توبة ابن تيمية ورجوعه إلى المذهب الأشعري !!! هل ثبت ؟
النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: توبة ابن تيمية ورجوعه إلى المذهب الأشعري !!! هل ثبت ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    68

    افتراضي توبة ابن تيمية ورجوعه إلى المذهب الأشعري !!! هل ثبت ؟

    توبة ابن تيمية ورجوعه إلى المذهب الأشعري !!! هل ثبت ؟
    قال ذلك ابن حجر في الدرر الكامنة لكن ما دليله ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    54

    افتراضي رد: توبة ابن تيمية ورجوعه إلى المذهب الأشعري !!! هل ثبت ؟

    هل لك أخي أن تنقل كلام ابن حجر في ذلك؟.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    340

    افتراضي رد: توبة ابن تيمية ورجوعه إلى المذهب الأشعري !!! هل ثبت ؟

    راجع هذا الموضوع ففيه جواب سؤالك :


    http://www.muslm.net/vb/showthread-t_279350.html

  4. #4
    ابن رجب غير متواجد حالياً عامله الله بلطفه
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    2,107

    افتراضي رد: توبة ابن تيمية ورجوعه إلى المذهب الأشعري !!! هل ثبت ؟

    أحسنت أيها المقدادي ..

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    الدولة
    مصر - محافظة الشرقية - مدينة الإبراهيمية
    المشاركات
    1,607

    افتراضي رد: توبة ابن تيمية ورجوعه إلى المذهب الأشعري !!! هل ثبت ؟

    جزاك الله خيرًا أخانا المقدادي، ورفع قدرك في الدارين

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    141

    افتراضي رد: توبة ابن تيمية ورجوعه إلى المذهب الأشعري !!! هل ثبت ؟

    تعرضت لها قديماً ولم أعثر على ما كتبت، لكني عثرت على كلام قديم قبل مبحث الأخ فيصل أنقله هنا:

    الكاتب: أبو البركات المشاركات: 604 10-12-1423 هـ 09:27 م



    قرأت في موضوع ما حول هذه القصة في بعض منتديات أهل البدع وكذلك سمعت بعضهم يذيعها في البالتوك وهي كما قال الأخ الفاضل محمد خرافة وأنا اقول خرافة لها قرون... وبما أن الموضوع طرح في منتدى لأهل السنة فنقول حول هذه القصة..

    ملاحظة : يستخدم بعض الأشاعرة الجهال هذا الأسلوب الإنهزامي إذا لم يستطع رد كلام ابن تيمية في العقائد .. فيقول ابن تيمية رجع عن إعتقاده !! وغرضهم تشكيك المقابل فقط لا غير

    زعم خصوم شيخ الإسلام أنه كتب كتابا فيه عقيدة تخالف مادعا إليه وأفتى به طول حياته بل وسجن من أجله !!!
    فنحرر المسألة لإبطال زيف الزائفين ...
    ذكرت هذه القصة أو أشير إليها في مواضع :
    1- ابن عبدالهادي الحنبلي(744) -تلميذه- كما في (العقود الدرية 197) نــقلا عن الذهبي.
    2- الذهبي الشافعي (748)-تلميذه- كما نقله عنه ابن عبدالهادي (السابق) ونصه :
    ((.... وجرت أمور طويلة ، وكتب إلى الشام كتاب سلطاني بالحط عليه ، فقرئ بالجامع وتألم الناس له ، ثم بقي سنة ونصفا ( أي سنة 707 ) وأخرج ، وكَتَبَ لهم ألفاظا اقترحوها عليه ، وهُدّد وتُوعِد بالقتل إن لم يكتبها . وأقام بمصر يقرئ العلم ويجتمع عنده الخلق...))

    3- ابن المعلم (725) في <نجم المهتدي ورجم المعتدي> (نسخة باريس رقم 638) والنويري الشافعي (733) في < نهاية الأرب -كما في الجامع 181-182 > وفيه أن هذا المجلس كان بعد حضور الأمير حسام الدين مهنا ( ربيع الآخر 707) وأخرج الشيخ (يوم الجمعة 32/ربيع الأول 707).

    ثم نقل النويري مضمون ما في الكتاب الذي يحكي مافي المجلس ، وأنه ( أي : الشيخ) ذَكَر أنه أشعري ! ، وأنه وضع كتاب الأشعري على رأسه ! ، وأنه رجع في مسألة ( العرش والقرآن والنزول والإستواء ) عن مذهبه - مذهب أهل السنة والجماعة- وكان الكتاب بتاريخ (25/ربيع الأول/707) .
    ثم عقد مجلس آخر ، وكتب فيه نحو ماتقدم في (16/ربيع الآخر/707) وأُشهد عليه!.

    4- أما البرزالي الشافعي- رفيقه - فلم يذكر في حوادت هذه السنن شيئا. ( الجامع 213-215)

    5- ذكر الدواداي ( بعد 736 ) في < كنـز الدرر - الجامع : 239> أنهم عقدوا له مجلسا آخر في (12/ربيع الآخر / 707 ) بعد ذهاب الأمير حسام الدين ، ووقع الاتفاق على تغيير الألفاظ في العقيدة وانفصل المجلس على خير.

    6- لم يذكر الحافظ ابن كثير الشافعي(774) - تلميذه - في < البداية والنهاية >شيئا من أمر رجوعه ذلك.

    7- ذكر الحافظ ابن رجب الحنبلي (795) في < الذيل - الجامع : 476-477 > نحو ماذكره ابن عبدالهادي في (العقود) فقال : (( وذكر الذهبي والبرزالي وغيرهما أن الشيخ كتب بخطه مجملا من القول وألفاظا فيها بعض مافيها ، لــمّا خاف وهدد بالقتل )). ولم يذكر نص الكلام ولا الكتاب.

    ملاحظة : تقدم في 4 أن البرزالي في تاريخه لم يذكر شيئا من أمر الكتاب ولا الرجوع ، لكن عزو جماعة من المؤرخين إليه يدل على أنه ذكر شيئا من ذلك ، فلعله ذكره فيما لم نقف من تاريخه أو في كتاب آخر له مثل "معجم الشيوخ".

    8- لم يذكر المقريزي الشافعي (845) في < المقفَّى الكبير - الجامع :507> شيئا من خبر الرجوع ولا الكتاب

    9- ذكر الحافظ ابن حجر العسقلاني الشافعي(852) في < الدرر الكامنة - الجامع : 536-537> نحو ماذكر النويري في (نهاية الأرب) ثم عزا ابن حجر مانقله إلى (تاريخ البرزالي) !!.

    10- ذكر ابن تغري بردي الحنفي(874) في <المنهل الصافي -الجامع 576> نحو ماذكر ابن حجر . وسياق نقله يدل أنه ينقل من كتاب لكمال الدين ابن الزملكاني - وعداؤه للشيخ معروف- فيه ترجمة للشيخ ، وقد نقل منها - أيضا- في ( النجوم الزاهرة -الجامع 580)

    فتبين من هذا العرض أن :

    1- من المؤرخين من لم يذكر القصة ولا المكتوب أصلا.

    2- ومنهم من أشار إليها إشارة فقط دون تفصيل للكتاب الذي كتبه مع ذكرهم ما صاحب كتابته تلك من التخويف والتهديد بالقتل .

    3- ومنهم من فصلها وذكر نصَّ المكتوب ، لكن دون ذكرهم لما صاحب ذلك من تهديد وتخويف بالقتل !!.

    وعلى هذا يمكننا القول : أن " ابن المعلم" و " النويري" قد انفردا من بين معاصري الشيخ بقضية رجوعه ، وسياق ما كتبه ، وتابعهما على ذلك بعض المتأخرين ، وعليه فيمكن تجاه هذه القضية أن تتخذ أحد المواقف التالية :

    الأول : أن نكذّب كلّ ماذكره المؤرخين جملة وتفصيلا ، ونقول : إن شيئا من ذلك لم يكن.

    الثاني : أن نثبت أصل القصة ، دون إثبات أيّ رجوع عن العقيدة ، ولا المكتوب الذي فيه المخالفة الصريحة لما دعا إليه الشيخ قبل هذا التاريخ وبعده ( أي 707هـ)

    الثالث : أن نثبت جميع ما انفرد به " ابن المعلم " و " النويريّ " من الرجوع والكتابة!.

    فالأول : دفع بالصدر!
    والثالث: إثبات للمنفردات والشواذ وتقديمها على الأشهر والأكثر.

    والذي يثبت عند النقد ويترجح هو : الموقف الثاني : أن الشيخ كتب لهم عبارات مجملة - بعد التهديد والتخويف - لكن ليس فيها رجوع عن عقيدته ، ولا انتحال لعقيدةٍ باطلة ، ولا كتاب بذلك كلِّه وذلك لأسباب عديدة هي :

    1- أن هذا الكتاب مخالف لعقيدة الشيخ ، التي كان يدعو إليها ويناضل عنها طوال حياته قبل هذه الحادثه وبعدها.

    2- أنه لا يوجد في كتاباته ومؤلفاته أيّ أثر لهذا الرجوع أو إشارة إلى هذا أو الكتاب أو إلى ما تضمنه ، ولو كان قد حصل منه شيء من الكتابة لهم بذلك ، لــكـــان حــقــيقــا بعد ظهوره على أعدائه - على الأقل - وتمكنه منهم بعد إنكسار الجاشنكير ورجوع الناصر أن يطلب هذا الكتاب أو ينفيه عن نفسه .

    3- أن الشيخ رحمه الله قد حصلت له مضايقات كثيرة في مسائل عديدة قبل هذا التاريخ وبعده ، سجن من أجلها وعوتب فلم يعرف عنه أنه رجع عن شيء منها ، بل غاية أمره أن يسكت عن الإفتاء بها مدة ، ثم يعود إلى ذلك ويقول : لايسعني كتمان العلم كما في مسالة الطلاق (العقود325) فكيف يكتب هذه المرّة ما يناقض عقيدة أهل السنة ، ويقرر مذهب أهل البدع ؟!.

    وما شأن الخصوم عند الشيخ رحمه الله إلا كما وصفهم هو بنفسه لما قيل له : ياسيدي قد أكثر الناس عليك !... فقال : إن هم إلا كالذباب ، ورفع كفه إلى فيه ونفخ فيه . (العقود268)

    ووصف الحافظ الذهبي ثبات الشيخ أمام خصومه فقال : (( ...حتى قام عليه خلق من علما مصر والشام قياما لامزيد عليه ... وهو ثابت لا يداهن ولا يحابي ، بل يقول الحق المرّ الذي أداه إليه إجتهاده وحِدّة ذهنه وسعة دائرته في السنن و الأقوال)).

    4- ومما يفتّ في عضد هذه الأكذوبة : أن جماعة طلبوا من الشيخ أن يقول : أن هذا الإعتقاد الذي كتبه وناظر من أجله الخصوم هو إعتقاد أحمد بن حنبل - يعني : وهو مذهب متبوع فلا يعترض عليه - . !!
    فلا يرضى الشيخ بهذا ، بل يصدع بان هذا هو معتقد سلف الأمة جميعهم ، وليس لأحمد اختصاص بذلك. ( العقود 218-215،240-241)

    5- إن أقصى مايمكن قوله في كتابة الشيخ لهم : انها كتابة غجمالية في مسائل العقيدة بما لاينافي الحق ولا الصواب ، وانظر نماذج لبعض ماكان يستعمله الشيخ مع خصومه ليدحرهم ويكبتهم وفي أنفسهم مافيها ، في (العقود 212 ، 215 ، 240-241)

    ** ولم يستطع الأعداء أن يجبروه على كتابة أكثر من ذلك الإجمال ثم وجدوا أنه لا فائدة في إشاعة ذلك المكتوب عنه بالوجه الذي كتبه ، فزوّروا عليه كلاما ، ثم زوّروا عليه توقيعه ، وأشهدوا عليه جماعة ليتمّ لهم ما أرادوا .

    وقضية الكذب والتقول والتزوير على الشيخ باتت من اشهر خصال أعدائه ، انظر ذلك في مواضع كثيرة ( العقود 200، 204، 207،209،328).

    6- ومما يؤيد كذب هذه الأخلوقة : أن الكتاب الذي زعموا كُتب سنة 707 هـ ، فكيف يصح هذا وهم يطالبونه في سنة 708هـ بكتابة شيء بخطه في هذه المسألة نفسها !!!.

    فإنه لما جاءه المشايخ التدامرة نحو سنة 708هـ وقالوا : (( ياسيدي قد حملونا كلاما نقوله لك ، وحلفونا أنه مايطّلع عليه غيرنا : أن تنـزِلَ لهم عن مسألة العرش ومسألة القرآن ، ونأخذ خطك بذلك ، نوقف عليه السلطان ونقول له : هذا الذي حبسنا ابن تيمية عليه ، قد رجع عنه ونقطع نحن الورقة. (وهذا يدل على أنهم قد يئسوا من رجوعه عن عقيدته )

    فقال لهم شيخ الإسلام : تدعونني أن أكتب بخطي أنه ليس فوق العرش إلــه يعبد ، ولا في المصاحف قرآن ، ولا لله في الأرض كلام ؟! ودق بعمامته الأرض ، وقام واقفا ورفع رأسه إلى السماء وقال : اللهم إنـي أشهدك على أنهم يدعونني أن أكفر بك وبكتابك ورسلك ، وأن هذا شيء ما أعمله ...)) ثم دعا عليهم.

    ولما قالوا له : كل هذا يعملونه حتى توافقهم ، وهم عاملون على قتلك أو نفيك أو حبسك ، فقال لهم : ((أنا إن قتلت كانت لي شهادة ، وإن نفوني كانت لي هجرة...)) فيئسوا منه وانصرفوا. (ذكره إبراهيم الغياني خادم شيخ الإسلام - الجامع 147-148).

    ** فلوا كان لهم كتاب بخطه في تلك المسائل - كما زعموا - لم يبطلوا منه أن يكتب لهم بخطه كتابا آخر فخلصنا أنه لم يكن معهم في المرة الأولى إلا الكذب والتزوير والتحريف.


    راجع : مقدمة الجامع لسيرة شيخ الإسلام خلال سبعة قرون - جمعه ووضع فهارسه محمد شمس و علي العمران بإشراف وتقديم الشيخ بكر ابو زيد. ط دارعالم الفوئد.



    __________________
    فاعلموا عباد الله أن (( الذب عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من الضرب بالسيوف ))(1) ، كما قال الإمام يحيى بن يحيى النيسابوري - رحمه الله - : وإن ( الرادّ على أهل البدع مجاهد )(2) ، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية.
    --------------
    (1)(2) : انظر كتاب " نقض المنطق" لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - (ص12)


    ---------------------------------

    ثم قال أبو البركات:

    الكاتب: أبو البركات المشاركات: 604 15-12-1423 هـ 05:32 م





    تنبيه :
    يبدو أن هذا الموضوع سبب غثيان لدى بني اللقيطة من الحشوية الأشعرية ... وأود أن أنبه عن نقطه وهي فصل في المسألة ألا وهي قدوم مشايخ التدامرة ومطالبة الشيخ بكتاب حول الرجوع !!
    فأقول القصة بكاملها كتب المرجع فيها وهي :

    --------------------------------
    ومما يؤيد كذب هذه الأخلوقة : أن الكتاب الذي زعموا كُتب سنة 707 هـ ، فكيف يصح هذا وهم يطالبونه في سنة 708هـ بكتابة شيء بخطه في هذه المسألة نفسها !!!.

    فإنه لما جاءه المشايخ التدامرة نحو سنة 708هـ وقالوا : (( ياسيدي قد حملونا كلاما نقوله لك ، وحلفونا أنه مايطّلع عليه غيرنا : أن تنـزِلَ لهم عن مسألة العرش ومسألة القرآن ، ونأخذ خطك بذلك ، نوقف عليه السلطان ونقول له : هذا الذي حبسنا ابن تيمية عليه ، قد رجع عنه ونقطع نحن الورقة. (وهذا يدل على أنهم قد يئسوا من رجوعه عن عقيدته )

    فقال لهم شيخ الإسلام : تدعونني أن أكتب بخطي أنه ليس فوق العرش إلــه يعبد ، ولا في المصاحف قرآن ، ولا لله في الأرض كلام ؟! ودق بعمامته الأرض ، وقام واقفا ورفع رأسه إلى السماء وقال : اللهم إنـي أشهدك على أنهم يدعونني أن أكفر بك وبكتابك ورسلك ، وأن هذا شيء ما أعمله ...)) ثم دعا عليهم.

    ولما قالوا له : كل هذا يعملونه حتى توافقهم ، وهم عاملون على قتلك أو نفيك أو حبسك ، فقال لهم : ((أنا إن قتلت كانت لي شهادة ، وإن نفوني كانت لي هجرة...)) فيئسوا منه وانصرفوا. (ذكره إبراهيم الغياني خادم شيخ الإسلام - الجامع 147-148).

    ------------------------------------------------------------

    والمرجع هو الجامع 147-148
    قلت : ((((((ذكره إبراهيم الغياني خادم شيخ الإسلام - الجامع 147-148).)))))

    وهي ضمن فصل : " فيما قام به ابن تيمية وتفرد به وذلك في تكسير الأحجار " لخادم شيخ الإسلام الغياني

    من < الكواكب الدراري > المجلد 41/ ق 125-130 (مخطوطة الظاهرية 587) .... ونشره محب الدين الخطيب في القاهرة سنة 1368 بعنوان (( ناحية من حياة شيخ الإسلام ابن تيمية ))

    وأقول لأخواني :
    ((وما أنت بهاد العمي عن ضلالتهم إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون))



    __________________
    فاعلموا عباد الله أن (( الذب عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من الضرب بالسيوف ))(1) ، كما قال الإمام يحيى بن يحيى النيسابوري - رحمه الله - : وإن ( الرادّ على أهل البدع مجاهد )(2) ، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية.
    --------------
    (1)(2) : انظر كتاب " نقض المنطق" لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - (ص12)


    ------------------------------------

    ثم قال:
    الكاتب: أبو البركات المشاركات: 604 21-12-1423 هـ 09:54 م





    البيان الختامي لإلجام أبو حفص الجهمي ...


    سوف أعرض للأحبة الأفاضل من أهل السنة والجماعة فقط مسلسل مسألة التوبة المزعومة مع هذا الجهمي الملقب بالأزهري ....
    بدأت القضية بسؤال من الأخ الحبيب Grozeny حول ملابسات هذه الكذبة الصلعاء فبينا أنا والشيخ محمد أمين زيفها ..... ثم بعد ذلك نقلها الأخ Grozeny إلى منتدى ملتقى الأحباش .... بعد ذلك دخل هذا الجاهل الجهمي الجلد (الأزهري) في الموضوع وهذا من فضل الله لكي ينفضح كما فُعِل بأسلافه .... ثم بعد ذلك دار النقاش بين Grozney والأزهري مع دخول طرف ثالث جديد أسمه (البسيط) ... أنا كنت في ذلك الوقت مشغول ولم أدري ما كان يدور في منتدى الأخوان ... في يوم من الأيام دخلت إلى ذلك المنتدى ورأيت الردود وعجبت من طلب الأزهري حول المصادر التي ذكرت قصة المشايخ التدامرة والتي كانت سنة 708هـ حيث أنها قاصمة على خصوم شيخ الإسلام وعاصمة على أتباعه في المسألة هذه.... المهم توقعت أن Grozeny نسي كتابة المصدر - وهو في الجامع - فبعد المراجعة وجدت المصدر لكن الإشكال الذي بدى للمتناقشين هو أني كنت قد فرقت في الكلام لتجنب الضغط لكي تسهل القراءة فأصبح في مقطعين ووضعت المرجع في آخر المقطع الثاني ( أنظر الكلام في المشاركة أعلاه ) فاعتقد الأزهري أن المقطع الأول منقول بلا مصدر فطاش هذا الجاهل قائلا : لماذا لا تضعون وتعزون قصتكم (يعني مشايخ التدامرة ) إلى مصدر لكي نعلم من أين أتيتو بها ! .... واخذ يكرر هذا الطلب ، وإندفاعه في طلب المصدر أفاد النقاش في التركيز حول نقطة محدودة.

    بعد يوم أو يومين(ومن تأخر مقصود مني ) وضعت المصدر الأصلي وهو من كلام خادم شيخ الإسلام وتلميذه إبراهيم الغياني ووضعت الكتب المأخوذه منها هذا الكلام وهي (الكواكب الدراري) و (ناحية من حياة شيخ الإسلام)

    وبعد ذلك سارع الأخ البسيط بوضع المصادر في منتدى الأخوان في رده على الأزهري ... فحار الأزهري في رده ثم خرج بشيء جديد وهو قوله أن هذا " الغياني " ماسمعنا به عرفونا به !!!
    وانا أقول في نفسي هل عرف جميع المصادر ورجع لها وأصبح المشكل الوحيد لديه هو جهالة ابراهيم الغياني ؟؟!!! ... المهم أنه أصر على جهالة الغياني والمطالبة بتوثيقه أو يصبح قوله هو الصحيح !!!
    ودار نقاش بينه وبين الأخوين وفي إحدى الردود قال هذا الجهمي الحقود للبسيط و Grozny بأنه يوجد لديه دليل أقوى من لجوءكم إلى كلام هذا المجهول ويعني (الغياني) لكي تطعنوا في دعوى توبة ابن تيمية ....
    قلت في نفسي سبحان الله الرجل يعرف أن التوبة باطلة ولديه دليل على ذلك ... لكن الحقد يجري في عروقه قطعها الله لذلك يسعى إلى تشكيك أتباع شيخ الإسلام فقط وهذا الأسلوب هو الذي كان يفعله كبيرهم الذي علمهم السحر وهو الكوثري -عدو نفسه- في تشكيك الناس في دينهم...

    ولقد كان يقصد كتاب < بيان تلبيس الجهمية> وهو من الكتب الأخيرة للشيخ...

    المهم مرت الأيام ويأبى الله إلا أن يفضح هذا الجهمي في هذا المنتدى...

    فدخل وأول مشاركه هي باللون الأحمر !! قائلا ( من هو ابراهيم الغياني ؟) وقلت لعلي أرد غدا في الليل علما انه كرر السؤال ثانية ....

    فأقول لك ياجاهل جهمي جلد جامد مايلي :
    أنت تسأل عن الغياني ولا تعرف ماهو كتاب " الكواكب الدراري " ولمن ؟؟
    وتسأل عن الغياني ولم تعرف كتاب " ناحية من حياة شيخ الإسلام " من مؤلفه ؟؟

    فأقول لأخواني أهل السنة :

    كتاب "الكواكب الدراري" أسمه الكامل هو < الكواكب الدراري في ترتيب مسند الإمام أحمد على أبواب البخاري > لابن عروة الحنبلي الدمشقي.
    حيث عني ابن عروة رحمه الله على ترتيب أحاديث المسند وفقا إلى ابواب البخاري ولم يقتصر على ذلك بل تعرض لكا ما يناسبها من بحوث العلماء ورسائلهم ومؤلفاتهم فأوردها في كتابه كلما عرضت لذلك مناسبة وكان يركز على علماء الحنابلة وبالذات شيخ الإسلام وتلاميذته وطبقاتهم فاتسع الكتاب حتى بلغ مايقارب 150مجلد كبيرا ، ولكن ياللأسف فقد الكثير منه وحفظ المتبقى في دار الكتب في المكتبة الظاهرية بضعة واربعون مجلدا من هذا المؤلف الحافل ، بعضها من أوائل الكتاب وبعضها من أوسطه أو آخره ، وقد تجاوز بعضها المجلد العاشر بعد المائة ، وإن كثيرا من رسائل وكتب شيخ الإسلام المطبوعة كانت تستخرج منه.
    وفي سنة 1321هـ وجد الشيخ محب الدين الخطيب رحمه الله في المجلد الحادي والأربعين من " الكواكب الدراري " على رسائل ومذكرات -لشاهد عيان- ألـمت بنواحي من حياة شيخ الإسلام رحمه الله منها حول ماقام به شيخ الإسلام حول إنكار المنكرات وبعضها الآخر عما وقع للشيخ وهو مسجون بالقاهرة وكاتب هذه المذكرات هو :

    خادمه إبراهيم بن احمد الغياني الحنبلي (توفي بعد 730) الذي كان معه طول مدة الحبس وثم كان رسوله إلى دمشق عندما نقلوه إلى البرج الأخضر في الإسكندرية.
    ولقد جمعها الشيخ محب الدين الخطيب واصدر بها الكتاب المسمى ( ناحية من حياة شيخ الإسلام ابن تيمية )
    بقلم خادمه إبراهيم بن أحمد الغياني رحمه الله
    حيث حققه وعلق عليه الشيخ الخطيب وذلك سنة 1368هـ .

    أما بالنسبة للشيخ ابن عروة الحنبلي: فهو علي بن عروة ن العلاء ابو الحسن المشرقيّ الحنبلي الدمشقيّ والمعروف بـ " ابن زكنون" ولد سنة 760هـ وتوفي سنة 837هـ وهو من كبار الزهاد والعباد والمحدثين من جهوده ترتيب المسند على أبواب البخاري.
    راجع < المقصد الأرشد > (2/237)
    <الجواهر النضدة > (95)
    < المنهج الأحمد > (486)
    < التسهيل > (2/46)
    <الشذرات>(7/222)
    <الضوء اللامع> (5/214)

    ومذكرة إبراهيم الغياني خادم شيخ الإسلام موجده الآن في المكتبة الظاهرية ضمن الكواكب الدراري (41/ق125-130) نسخة 587.

    ============



    __________________
    فاعلموا عباد الله أن (( الذب عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من الضرب بالسيوف ))(1) ، كما قال الإمام يحيى بن يحيى النيسابوري - رحمه الله - : وإن ( الرادّ على أهل البدع مجاهد )(2) ، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية.
    --------------
    (1)(2) : انظر كتاب " نقض المنطق" لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - (ص12)

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    68

    افتراضي رد: توبة ابن تيمية ورجوعه إلى المذهب الأشعري !!! هل ثبت ؟

    شكرا لكم ... بارك الله فيكم ...

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    63

    افتراضي رد: توبة ابن تيمية ورجوعه إلى المذهب الأشعري !!! هل ثبت ؟

    خذ الجواب من ابن تيمية رحمه الله

    [كِتَابٌ فِي الرَّدِّ عَلَى الطَّوَائِفِ الْمُلْحِدَةِ وَالزَّنَادِقَة ِ] [خِطْبَة الْكتاب]
    ِ وَالْجَهْمِيَّة ِ وَالْمُعْتَزِلَ ةِ وَالرَّافِضَةِ قَالَ شَيْخُنَا الْإِمَامُ الْعَالِمُ الْعَلَّامَةُ شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ تَيْمِيَّةَ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى -: الْحَمْدُ لِلَّهِ نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُه ُ وَنَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَسْلِيمًا. أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّهُ فِي آخِرِ شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَسَبْعُمِائَةٍ ، جَاءَ أَمِيرَانِ رَسُولَانِ مِنْ عِنْدِ الْمَلَإِ الْمُجْتَمِعِين َ مِنْ الْأُمَرَاءِ وَالْقُضَاةِ وَمَنْ مَعَهُمْ، وَذَكَرَا رِسَالَةً مِنْ عِنْدِ الْأُمَرَاءِ، مَضْمُونُهَا طَلَبُ الْحُضُورِ وَمُخَاطَبَةُ الْقُضَاةِ لِتَخْرُجَ وَتَنْفَصِلَ الْقَضِيَّةُ، وَأَنَّ الْمَطْلُوبَ خُرُوجُك، وَأَنْ يَكُونَ الْكَلَامُ مُخْتَصَرًا وَنَحْوُ ذَلِكَ، فَقُلْت سَلِّمْ عَلَى الْأُمَرَاءِ وَقُلْ لَهُمْ لَكُمْ سَنَةٌ وَقَبْلَ السَّنَةِ مُدَّةٌ أُخْرَى تَسْمَعُونَ كَلَامَ الْخُصُومِ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَإِلَى السَّاعَةِ لَمْ تَسْمَعُوا مِنِّي كَلِمَةً وَاحِدَةً، وَهَذَا مِنْ أَعْظَمِ الظُّلْمِ، فَلَوْ كَانَ الْخَصْمُ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا أَوْ عَدُوًّا آخَرَ لِلْإِسْلَامِ وَلِدَوْلَتِكُم ْ لَمَا جَازَ أَنْ تَحْكُمُوا عَلَيْهِ حَتَّى تَسْمَعُوا كَلَامَهُ، وَأَنْتُمْ قَدْ سَمِعْتُمْ كَلَامَ الْخُصُومِ وَحْدَهُمْ فِي مَجَالِسَ كَثِيرَةٍ، فَاسْمَعُوا كَلَامِي وَحْدِي فِي مَجْلِسٍ وَاحِدٍ، وَبَعْدَ ذَلِكَ نَجْتَمِعُ وَنَتَخَاطَبُ بِحُضُورِكُمْ، فَإِنَّ هَذَا مِنْ أَقَلِّ الْعَدْلِ الَّذِي أَمَرَ اللَّهُ بِهِ فِي قَوْلِهِ: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا} [النساء: 58] . فَطَلَبَ الرَّسُولَانِ أَنْ أَكْتُبَ ذَلِكَ فِي وَرَقَةٍ فَكَتَبْته فَذَهَبَا ثُمَّ عَادَا، وَقَالَا: الْمَطْلُوبُ حُضُورُك لِتُخَاطِبَك الْقُضَاةُ بِكَلِمَتَيْنِ وَتَنْفَصِلَ وَكَانَ فِي أَوَائِلِ النِّصْفِ مِنْ الشَّهْرِ الْمَذْكُورِ جَاءَنَا هَذَانِ الرَّسُولَانِ بِوَرَقَةٍ كَتَبَهَا لَهُمْ الْمُحَكَّمُ مِنْ الْقُضَاةِ، وَهِيَ طَوِيلَةٌ طَلَبَتْ مِنْهُمْ نُسَخًا فَلَمْ مِنْ أَنَّهُ عَلَى الْعَرْشِ حَقِيقَةً وَلَا تَشْبِيهَ. قُلْتُ: فِي خَطِّي وَخَاطَبَنِي بِخِطَابٍ فِيهِ طُولٌ قَدْ ذُكِرَ فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ، فَنَدِمُوا عَلَى كِتَابَةِ تِلْكَ الْوَرَقَةِ وَكَتَبُوا هَذِهِ، فَقُلْت: أَنَا لَا أَحْضُرُ إلَى مَنْ يَحْكُمُ فِي بِحُكْمِ الْجَاهِلِيَّةِ وَبِغَيْرِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَيَفْعَلُ بِي مَا لَا تَسْتَحِلُّهُ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى، كَمَا فَعَلْتُمْ فِي الْمَجْلِسِ الْأَوَّلِ، وَقُلْت لِلرَّسُولِ: قَدْ كَانَ ذَلِكَ بِحُضُورِكُمْ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَمْكُرُوا بِي كَمَا مَكَرُوا فِي الْعَامِ الْمَاضِي، هَذَا لَا أُجِيبُ إلَيْهِ، وَلَكِنْ مَنْ زَعَمَ أَنِّي قُلْت قَوْلًا بَاطِلًا فَلْيَكْتُبْ خَطَّهُ بِمَا أَنْكَرَهُ مِنْ كَلَامِي وَيَذْكُرُ حُجَّتَهُ، وَأَنَا أَكْتُبُ جَوَابِي مَعَ كَلَامِهِ، وَيُعْرَضُ كَلَامِي وَكَلَامُهُ عَلَى عُلَمَاءِ الشَّرْقِ وَالْغَرْبِ، فَقَدْ قُلْت هَذَا بِالشَّامِ وَأَنَا قَائِلُهُ هُنَا، وَهَذِهِ عَقِيدَتِي الَّتِي بَحَثْت بِالشَّامِ بِحَضْرَةِ قُضَاتِهَا وَمَشَايِخِهَا وَعُلَمَائِهَا.
    وَقَدْ أَرْسَلَ إلَيْكُمْ نَائِبُكُمْ النُّسْخَةَ الَّتِي قُرِئَتْ وَأَخْبَرَكُمْ بِصُورَةِ مَا جَرَى، وَإِنْ كَانَ قَدْ وَقَعَ مِنْ التَّقْصِيرِ فِي حَقِّي، وَالْعُدْوَانِ وَالْإِغْضَاءِ عَنْ الْخُصُومِ مَا قَدْ عَلِمَهُ اللَّهُ وَالْمُسْلِمُون َ، فَانْظُرُوا النُّسْخَةَ الَّتِي عِنْدَكُمْ، وَكَانَ قَدْ حَضَرَ عِنْدِي نُسْخَةٌ أُخْرَى بِهَا فَقُلْت: خُذْ هَذِهِ النُّسْخَةَ فَهَذَا اعْتِقَادِي فَمَنْ أَنْكَرَ مِنْهُ شَيْئًا فَلْيَكْتُبْ مَا يُنْكِرُهُ وَحُجَّتَهُ لِأَكْتُبَ جَوَابِي. فَأَخَذَا الْعَقِيدَةَ وَذَهَبَا ثُمَّ عَادَا وَمَعَهُمَا وَرَقَةٌ لَمْ يُذْكَرْ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ الِاعْتِرَاضِ عَلَى كَلَامِي بَلْ قَدْ أَنْشَئُوا فِيهَا كَلَامًا طَلَبُوهُ وَذَكَرَ الرَّسُولُ أَنَّهُمْ كَتَبُوا وَرَقَةً ثُمَّ قَطَعُوهَا ثُمَّ كَتَبُوا هَذِهِ.
    وَلَفْظُهَا: " الَّذِي نَطْلُبُ مِنْهُ أَنْ يَعْتَقِدَهُ أَنْ يَنْفِيَ الْجِهَةَ عَنْ اللَّهِ وَالتَّحَيُّزَ وَأَنْ لَا يَقُولَ إنَّ كَلَامَ اللَّهِ حَرْفٌ وَصَوْتٌ قَائِمٌ بِهِ، بَلْ هُوَ مَعْنًى قَائِمٌ بِذَاتِهِ، وَأَنَّهُ سُبْحَانَهُ لَا يُشَارُ إلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ إشَارَةً حِسِّيَّةً، وَنَطْلُبُ مِنْهُ أَنْ لَا يَتَعَرَّضَ لِأَحَادِيثِ الصِّفَاتِ وَآيَاتِهَا عِنْدَ الْعَوَامّ، وَلَا يَكْتُبُ بِهَا إلَى الْبِلَادِ، وَلَا فِي الْفَتَاوَى الْمُتَعَلِّقَة ِ بِهَا. فَلَمَّا أَرَانِي الْوَرَقَةَ كَتَبْتُ جَوَابَهَا فِيهَا مُرْتَجِلًا مَعَ اسْتِعْجَالِ الرَّسُولِ.أَمّ ا قَوْلُ الْقَائِلِ: " الَّذِي نَطْلُبُ مِنْهُ أَنْ يَعْتَقِدَهُ أَنْ يَنْفِيَ الْجِهَةَ عَنْ اللَّهِ وَالتَّحَيُّزَ " فَلَيْسَ فِي كَلَامِي إثْبَاتٌ لِهَذَا اللَّفْظِ؛ لِأَنَّ إطْلَاقَ هَذَا اللَّفْظِ نَفْيًا وَإِثْبَاتًا بِدْعَةٌ، وَأَنَا لَا أَقُولُ إلَّا مَا جَاءَ بِهِ الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ، وَاتَّفَقَ عَلَيْهِ سَلَفُ الْأَمَةِ، فَإِنْ أَرَادَ قَائِلُ هَذَا الْقَوْلِ، أَنَّهُ لَيْسَ فَوْقَ السَّمَاوَاتِ رَبٌّ وَلَا فَوْقَ الْعَرْشِ إلَهٌ وَأَنَّ مُحَمَّدًا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَعْرُجْ بِهِ إلَى رَبِّهِ، وَمَا فَوْقَ الْعَالَمِ إلَّا الْعَدَمُ الْمَحْضُ فَهَذَا بَاطِلٌ مُخَالِفٌ لِإِجْمَاعِ الْأُمَّةِ وَأَئِمَّتِهَا. وَإِنْ أَرَادَ بِذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ لَا تُحِيطُ بِهِ مَخْلُوقَاتُهُ، وَلَا يَكُونُ فِي جَوْفِ الْمَوْجُودَاتِ فَهَذَا مَذْكُورٌ مُصَرَّحٌ بِهِ فِي كَلَامِي، فَأَيُّ فَائِدَةٍ فِي تَجْدِيدِهِ؟ وَأَمَّا قَوْلُ الْقَائِلِ: " لَا يَقُولُ: إنَّ كَلَامَ اللَّهِ حَرْفٌ وَصَوْتٌ قَائِمٌ بِهِ بَلْ هُوَ مَعْنًى قَائِمٌ بِذَاتِهِ " فَلَيْسَ فِي كَلَامِي هَذَا أَيْضًا وَلَا قُلْته قَطُّ. بَلْ قَوْلُ الْقَائِلِ: إنَّ الْقُرْآنَ حَرْفٌ وَالصَّوْتَ قَائِمٌ بِهِ، بِدْعَةٌ، وَقَوْلُهُ: إنَّهُ مَعْنًى قَائِمٌ بِذَاتِهِ بِدْعَةٌ لَمْ يَقُلْهُ أَحَدٌ مِنْ السَّلَفِ لَا هَذَا وَلَا هَذَا، وَأَنَا لَيْسَ فِي كَلَامِي شَيْءٌ مِنْ الْبِدَعِ، بَلْ فِي كَلَامِي مَا أَجْمَعَ عَلَيْهِ السَّلَفُ: أَنَّ الْقُرْآنَ كَلَامُ اللَّهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ.
    أَمَّا قَوْلُ الْقَائِلِ: " إنَّهُ لَا يُشَارُ إلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ إشَارَةً حِسِّيَّةً " فَلَيْسَ هَذَا اللَّفْظُ فِي كَلَامِي بَلْ فِي كَلَامِي إنْكَارُ مَا ابْتَدَعَهُ الْمُبْتَدَعُون َ مِنْ الْأَلْفَاظِ النَّافِيَةِ، مِثْلُ قَوْلِهِمْ: إنَّهُ لَا يُشَارُ إلَيْهِ، فَإِنَّ هَذَا النَّفْيَ أَيْضًا بِدْعَةٌ، فَإِنْ أَرَادَ الْقَائِلُ أَنَّهُ لَا يُشَارُ إلَيْهِ أَنَّهُ لَيْسَ مَحْصُورًا فِي الْمَخْلُوقَاتِ أَوْ غَيْرُ ذَلِكَ مِنْ الْمَعَانِي الصَّحِيحَةِ، فَهَذَا حَقٌّ. وَإِنْ أَرَادَ أَنَّ مَنْ دَعَا اللَّهَ لَا يَرْفَعُ إلَيْهِ يَدَيْهِ، فَهَذَا خِلَافُ مَا تَوَاتَرَتْ بِهِ السُّنَنُ عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَا فَطَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ عِبَادَهُ مِنْ رَفْعِ الْأَيْدِي إلَى اللَّهِ فِي الدُّعَاءِ وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «إنَّ اللَّهَ حَيِيٌّ كَرِيمٌ يَسْتَحْيِي مِنْ عَبْدِهِ إذَا رَفَعَ إلَيْهِ يَدَيْهِ أَنْ يَرُدَّهُمَا إلَيْهِ صِفْرًا» وَإِذَا سَمَّى الْمُسَمِّي ذَلِكَ إشَارَةً حِسِّيَّةً، وَقَالَ: إنَّهُ لَا يَجُوزُ، لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ.

    المصدر
    الفتاوى الكبرى لابن تيمية 3\323\324\325


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    في كتاب (الدرر الكامنة) للحافظ ابن حجر العسقلاني ما نصه: (..ولم يزل ابن تيمية في الجب إلى أن شفع فيه مهنا أمير آل فضل فأخرج في ربيع الأول في الثالث وعشرين منه، وأحضر إلى القلعة، ووقع البحث مع بعض الفقهاء، فكتب عليه محضر بأنه قال: أنا أشعري ثم وجد خطه بما نصه:

    الذي اعتقد أن القرآن معنى قائم بذات الله وهو صفة من صفات ذاته القديمة وهو غير مخلوق وليس بحرف ولا صوت وأن قوله الرحمن على العرش استوى ليس على ظاهره ولا أعلم كنه المراد به بل لا يعلمه إلا الله والقول في النزول كالقول في الاستواء وكتبه أحمد بن تيمية،

    ثم أشهدوا عليه أنه تاب مما ينافي ذلك مختارًا وذلك في خامس عشرى ربيع الأول سنة 707 وشهد عليه بذلك جمع جم من العلماء وغيرهم..).. وهاهو رابط ترجمة ابن تيمية من (الدرر الكامنة)

    ترجمة ابن تيمية من الدرر الكامنة

    احد الاخوة الافاضل في احد المنتديات رد على هذه الشبهة فقال ( قال شيخ الاسلام في درء التعارض (( ولما كنت بالديار المصرية )) مما يدل على أنه صنف هذا الكتاب بعد عودته الى الشام وكان ذلك عام 712 أي بعد كتابة الكتاب المزعوم )

    الاشاعرة عندنا جعلوا هذا الكلام الموجود في كتاب الدرر الكامنة حجتهم . ننتظر ردكم يا شيخ عبدالرحمن




    الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    أولاً : كُتُب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ليس فيها شيء من هذا المعنى ، بل هي مملوءة بإثبات عقيدة السلف ، وما كان عليه الأئمة الأربعة ، أصحاب المذاهب المتبوعة .

    ثانياً : لو ثَبَتَ هذا فإنه كإقرار الْمُكْرَه ، ومثل طلاق الْمُكْرَه ؛ لا يَقع ولا يُنفذ .

    ثالثاً : كتاب " الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة " كِتاب سِيَر وتراجم ، وليس كتاباً يُعوّل عليه في إثبات العقائد .ثم إن ابن حجر رحمه الله ينقل هذه القصة كما ينقل غيرها من القصص في التراجم ، وله مَنهج في كتابه هذا يختلف عن منهجه – مثلا – في كتابه الآخر " فتح الباري " فله فيه شروط ليست في " الدرر الكامنة " .

    ثم إنه قال في هذا النصّ : " ثم وُجِدَ خَطّه بما نَصّه " ، فمن الذي وَجَده ؟ ومن أثبَته إلى ابن تيمية ؟

    رابعاً :أخَصّ الناس بابن تيمية رحمه الله وأقربهم منه : ابن القيم وابن عبد الهادي ومن المؤرخّين : ابن كثير ، فهو من تلاميذ ابن تيمية – ومع ذلك فلم يَذكُر أحد منهم هذه القضية ، وهذا الكِتاب وذلك التراجُع .

    خامساً : لو فرَضْنا – جَدَلاً – رُجوع ابن تيمية عما هو عليه ! فهل يُغيّر هذا عقيدة أهل السنة والجماعة ؟ هل يُغيّر ما كان عليه السلف من الصحابة ومن بعدهم ؟ وما كان عليه الأئمة الأربعة أصحاب المذاهب المتبوعة ؟

    فأبو الحسن الأشعري رحمه الله رَجَع عما كان عليه مِن مُعتقَد ، وألّف في ذلك كُتُباً .. فهل رَجَعت الأشاعرة ؟! أقول هذا مع الفارِق بين أهل السنة والجماعة وبين الأشاعرة .

    خامساً : مَن يَحتجّ من الأشاعرة على أهل السُّنَّة بهذه الأسطر ، هو كَمَن يَترك النّهر ويَرِد ماء يبضّ قليلاً ليشرب منه !

    ها هي كُتب شيخ الإسلام ابن تيمية من أولها إلى آخرها في إثبات عقائد السَّلَف ، بل وفي مقارعة الأشاعرة ، وفي تفنيد كل قول واستدلال استدلّوا به ! فهل تُترك كُتب ابن تيمية ليُحتَكَم إلى نصّ لا يُعلَم ثبوته ؟

    ومن يحتجّ من الأشاعرة بمثل هذا القول ، فهو مَحجوج .

    كيف ؟

    لأن رجوع أبي الحسن الأشعري رحمه الله عمّا كان عليه من عقيدة أشعرية إلى عقائد أهل السنة والجماعة ، وثبوت ذلك عنه أشهر من أن يُذكَر – وإن شكّك به الأشاعرة – فإن احتكموا إلى مثل هذا النصّ ، لزِمهم الاحتكام إلى ما جاء في كُتب أبي الحسن رحمه الله وإلى رجوعه عما كان عليه من مُعتقَد .

    والله أعلم .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    1,101

    افتراضي رد: توبة ابن تيمية ورجوعه إلى المذهب الأشعري !!! هل ثبت ؟


  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    853

    افتراضي رد: توبة ابن تيمية ورجوعه إلى المذهب الأشعري !!! هل ثبت ؟

    هل يتوب من عقيدة أهل السنة ويرجع إلى مذهب المبتدعة ؟؟

    رحم الله شيخ الإسلام وأسكنه الجنة فقد كان ينافح عن عقيدة السلف حتى توفي ...


    جزاكم الله خيراً
    الاعتصام بالسنة نجاة

    مدونة لبعض المقالات

    http://aboabdulazizalslfe.blogspot.com/

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •