الشرك الأصغر حكمه
النتائج 1 إلى 11 من 11

الموضوع: الشرك الأصغر حكمه

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    64

    افتراضي الشرك الأصغر حكمه

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    أولا أسأل الله جل و علا أن يبارك للإخوة في علمهم و عملهم و أوقاتهم....آمين
    ثم إن كل مشتغل بالكتاب و السنة لا يخفى عليه إن شاء الله خطر الشرك على الفرد و المجتمع و من ثم كان الاشتغال بمسائله تعلما و مدارسة من أعظم ما تصرف فيه الهمم و الأوقات و الله الموفق
    قال الله تعالى : { إن الله لا يغفر أن يشرك به }
    أهل العلم لمل تكلموا على هذه الآية بعضهم جعلها شاملة للشرك الأصغر فقال أن الله لا يغفره لمن لم يتب منه في حياته مستدلين بالعموم
    و أما البعض الآخر فقال أن الشرك الأضغر داخل تحت المشيئة و العموم في الآية يراد به الخصوص لكنني لم أقف لهم على الدليل الذي الذي استندوا عليه فيما ذهبوا إليه و ذلك لقلة اطلاعي فمن كان له في ذلك علم فلا يحرمنا و جزاه الله خيرا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,645

    افتراضي رد: الشرك الأصغر حكمه

    قال الشيخ صالح ال الشيخ حفظه الله في شرح كتاب التوحيد
    قوله -جل وعلا- هنا: إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ "لا يغفر" يعني: أبدا لا يغفر أن يشرك به، يعنى أنه بوعده هذا لم يجعل مغفرته لمن أشرك به، قال هنا: إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ قال العلماء: في هذه الآية دليل على أن المغفرة لا تكون لمن أشرك شركا أكبر، أو أشرك شركا أصغر؛ فإن الشرك لا يدخل تحت المغفرة، بل يكون بالموازنة، ما يغفر إلا بالتوبة، فمن مات على ذلك غير تائب فهو غير مغفور له ما فعله من الشرك، قد يغفر غير الشرك كما قال: وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ فجعلوا الآية دليلا على أن الشرك الأكبر والأصغر لا يدخلون تحت المشيئة.

    وجه الاستدلال من الآية أن قوله: لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ "أن يشرك" "هذه أن موصول حرفي" مع "يشرك": فعل، وتقدر "أن" المصدرية مع ما بعدها من الفعل -كما هو معلوم- بمصدر، والمصدر نكرة وقع في سياق النفي، وإذا وقعت النكرة في سياق النفي عمَّت، قالوا: فهذا يدل على أن الشرك هنا الذي نفي الأكبر والأصغر و -أيضا- الخفي، كل أنواع الشرك لا يغفرها الله -جل وعلا- وذلك لعظم خطيئة الشرك؛ لأن الله -جل وعلا- هو الذي خلق، وهو الذي رزق، وهو الذي أعطى، وهو الذي تفضَّل، فكيف يتوجه القلب عنه إلى غيره، لا شك أن هذا ظلم، وهو ظلم في حق الله -جل وعلا -، ولذلك لم يغفر، وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية، وأكثر علماء الدعوة.

    قال آخرون من أهل العلم: إن قوله هنا: لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ دالة على العموم، ولكن هذا عموم مخصوص، هذا عموم مراد به خصوص الشرك الأكبر لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ يعني: الشرك الأكبر فقط دون غيره، وأما ما دون الشرك الأكبر، فإنه يكون داخلا تحت المشيئة، فيكون العموم في الآية مرادا، يكون العموم مرادا به الخصوص لماذا؟ قالوا: لأن القرآن فيه هذا اللفظ "أن يشرك به" ونحو ذلك، ويراد به الشرك الأكبر دون الأصغر غالبا.

    فالشرك غالبا ما يطلق في القرآن على الأكبر دون الأصغر، قال -جل وعلا-: وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ "من يشرك بالله" هنا يشرك -أيضا- فعل داخل في سياق الشرط فيكون عاما، فهل يدخل الشرك الأصغر والخفي فيه؟ بالإجماع لا يدخل؛ لأن تحريم الجنة، وإدخال النار والتخليد فيها إنما هو لأهل الموت على الشرك الأكبر، فدلنا ذلك على أن المراد بقوله: مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ إنهم أهل الإشراك في الشرك الأكبر، فلم يدخل الأصغر، ولم يدخل ما دونه، أو أنواع الأصغر، فيكون إذا فهم آية "النساء" على فهم آية "المائدة" ونحوها، وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ في الشرك الأكبر ونحو ذلك، فيكون إذا على هذا القول المراد بما نفي هنا، أن يغفر الشرك الأكبر.

    ولما كان اختيار إمام الدعوة كما هو اختيار عدد من المحققين كشيخ الإسلام وابن القيم وكغيرهما أن العموم هنا للأكبر والأصغر والخفي بأنواع الشرك، كان الاستدلال بهذه الآية صحيحا؛ لأن الشرك أنواع، وإذا كان الشرك بأنواعه لا يغفر، فهذا يوجب الخوف منه أعظم الخوف، إذا كان الرياء لا يغفر، إذا كان الشرك الأصغر، الحلف بغير الله، أو تعليق التميمة أو حلقة أو خيط، أو نحو ذلك من أنواع الشرك الأصغر، ما شاء الله وشئت، نسبة النعم إلى غير الله، إذا كان لا يغفر، فإنه يوجب أعظم الخوف منه، كذلك الشرك الأكبر، وإذا كان كذلك فيجتمع إذا في الخوف من الشرك
    قال الامام المنذري رحمه الله :
    وناسخ العلم النافع :
    له أجره وأجر من قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطه ،
    وناسخ ما فيه إثم :
    عليه وزره ووزر ما عمل به ما بقي خطه .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    392

    افتراضي رد: الشرك الأصغر حكمه

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو محمد الغامدي مشاهدة المشاركة
    قال آخرون من أهل العلم: إن قوله هنا: لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ دالة على العموم، ولكن هذا عموم مخصوص، هذا عموم مراد به خصوص الشرك الأكبر لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ يعني: الشرك الأكبر فقط دون غيره، وأما ما دون الشرك الأكبر، فإنه يكون داخلا تحت المشيئة، فيكون العموم في الآية مرادا، يكون العموم مرادا به الخصوص لماذا؟ قالوا: لأن القرآن فيه هذا اللفظ "أن يشرك به" ونحو ذلك، ويراد به الشرك الأكبر دون الأصغر غالبا.
    فالشرك غالبا ما يطلق في القرآن على الأكبر دون الأصغر، قال -جل وعلا-: وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ "من يشرك بالله" هنا يشرك -أيضا- فعل داخل في سياق الشرط فيكون عاما، فهل يدخل الشرك الأصغر والخفي فيه؟ بالإجماع لا يدخل؛ لأن تحريم الجنة، وإدخال النار والتخليد فيها إنما هو لأهل الموت على الشرك الأكبر، فدلنا ذلك على أن المراد بقوله: مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ إنهم أهل الإشراك في الشرك الأكبر، فلم يدخل الأصغر، ولم يدخل ما دونه، أو أنواع الأصغر، فيكون إذا فهم آية "النساء" على فهم آية "المائدة" ونحوها، وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ في الشرك الأكبر ونحو ذلك، فيكون إذا على هذا القول المراد بما نفي هنا، أن يغفر الشرك الأكبر.
    جزيت خيرا ابا محمد
    مذهب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله قوي في القول بالعموم وذلك أن تخصيص عدم الغفران بالشرك الأكبر فيه نظر .
    وذلك أن تخصيص الشرك الأكبر بالتخليد في أية المائدة وغيرها واضح وصريح بالأحاديث التكاثرة الدالة عليه من فعل الرسول صلى الله عليه وسلم وفعل أصحابه رضي الله عنهم أجمعين كما في حديث " الطيرة شرك " وقول ابن مسعود رضي الله عنه " وما منا إلا ولكن الله يذهبه بالتوكل " أي ما منا إلا وقع في شيء منه .

    ثم إن القول بأن أية النساء هي من قبيل العموم الذي يراد به الخصوص يحتاج إلى دليل لاسيما وأن الأحاديث المتكاثرة متوعدة على الشرك دقه وجله كقوله صلى الله عليه وسلم : " مَنْ مَاتَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ النَّارَ " وقوله " مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ وَمَنْ لَقِيَهُ يُشْرِكُ بِهِ دَخَلَ النَّارَ " وقوله " وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَهِيَ نَائِلَةٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا "
    فلفظة (شيئا) إما أن تأتي نكرة في سياق نفي أو في سياق شرط فدلت على العموم وهذه مؤكدات بأن عموم الشرك مقصود في قوله تعالى { إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا }[النساء:48]
    والله اعلم

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,645

    افتراضي رد: الشرك الأصغر حكمه

    اخي الكريم ابو عمر السلفي بارك الله فيك
    اظن ان المراد واضح انه لابدمن المؤاخذة على الشرك الاصغر الاان يتوب منه صاحبه
    ولكنه لايخلد في النار من وقع فيه والله اعلم ...
    قال الامام المنذري رحمه الله :
    وناسخ العلم النافع :
    له أجره وأجر من قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطه ،
    وناسخ ما فيه إثم :
    عليه وزره ووزر ما عمل به ما بقي خطه .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    450

    افتراضي رد: الشرك الأصغر حكمه

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حياكم الله إشتقنا للاخواننا في هذا المنتدى الطيب وإن شاء الله العود أحمد.
    قرأت في مجموع فتاوى العقيدة للامام بن عثمين- رحمه الله -أن شيخ الإسلام رحمه الله تارة يقول أنه لا يغفر ويستدل بعموم الأية وتارة يقول أنه لا يغفره كون الشرك المقصود هنا في الأية هو الشرك الأكبر ،الشيخ بن عثيمين رحمه الله نصر القول الأول.
    و أحسب أن أخونا المشرف أبو محمد قد اجاد و أفاد في نقله لكلام شيخنا صالح -حفظه الله-
    بارك الله فيكم.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,645

    افتراضي رد: الشرك الأصغر حكمه

    حياك الله وبارك الله فيك ...
    قال الامام المنذري رحمه الله :
    وناسخ العلم النافع :
    له أجره وأجر من قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطه ،
    وناسخ ما فيه إثم :
    عليه وزره ووزر ما عمل به ما بقي خطه .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    392

    افتراضي رد: الشرك الأصغر حكمه

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو محمد الغامدي مشاهدة المشاركة
    اخي الكريم ابو عمر السلفي بارك الله فيك
    اظن ان المراد واضح انه لابدمن المؤاخذة على الشرك الاصغر الاان يتوب منه صاحبه
    ولكنه لايخلد في النار من وقع فيه والله اعلم ...
    وفيك بارك
    نعم افهم هذا وعليه علقت
    فالمسألة على قولين:
    1- من مات على الشرك الأصغر هو تحت المشيئة .
    2- من مات على الشرك الأصغر لابد له من دخول النار ثم مآله إلى الجنة .

    و الثاني قوي وهو الراجح والله اعلم

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    450

    افتراضي رد: الشرك الأصغر حكمه

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حياكم الله
    معتقد أهل السنة والجماعة أن الذي مات وهو موحد مآله إلى الجنة ومعلوم ان الذي مات على الشرك الاصغر موحد والخلاف معروف هل يغفر له شركه الاصغر أم لا؟؟
    أخي أبو عمر على قول أن الشرك الأصغر لا يغفر كيف تجزم بدخوله النار بقولك "2- من مات على الشرك الأصغر لابد له من دخول النار ثم مآله إلى الجنة .
    الذي اعرف والله أعلم على قول ان الشرك الاصغر لايغفر بمعنى لا يستر وانما يدخل في الموازنة .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    392

    افتراضي رد: الشرك الأصغر حكمه

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمدان الجزائري مشاهدة المشاركة
    الذي اعرف والله أعلم على قول ان الشرك الاصغر لايغفر بمعنى لا يستر وانما يدخل في الموازنة .
    أما الذي أعرفه يا أخي أنه يدخل في قوله تعالى { إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء } وعدم الغفران تعني الحساب ومن نوقش الحساب عُذب .

    وقول النبي صلى الله عليه وسلم صريح في دخول صاحب مطلق الإشراك في النار كما في قوله : " من مات يشرك بالله شيئا دخل النار " ومن خص الأكبر بهذا الوعيد فعليه الدليل ولا دليل إلا قولهم أنه عموم يراد به الخصوص , والله اعلم بالصواب .

    والرجاء بيان قولك (لا يغفر بمعنى لا يستر وانما يدخل في الموازنة) فلم افهم قصدك , وفقك الله

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    450

    افتراضي رد: الشرك الأصغر حكمه

    حياك الله أخي أبو عمر
    وقول النبي صلى الله عليه وسلم صريح في دخول صاحب مطلق الإشراك في النار كما في قوله : " من مات يشرك بالله شيئا دخل النار "
    هذا يا أخي عمر والله أعلم من نصوص الوعيد ونصوص الوعيد ليس بالضرورة تقع ، فإخلاف الوعيد فضل وتكرم من الله الكريم الغفور عند أهل السنة والجماعة ،و إنما هذا متوعد بالنار وفقط فهذا لله ان شاء غفر له وان شاء عذبه حتى ولو مات على الشرك الأصغر على قول من قال أن الشرك الأصغر يغفر يعني يستر في الدنيا و الأخرة .
    أما على قول " ان الشرك الأصغر لا يغفر: يعني من مات على شرك أصغر لا يغفر له . فكيف يكون حاله ؟؟
    الجواب : مادام أنه لم يتب في حياته فهناك في الأخرة الموازنة بين الحسنات والسيئات ونحن نعلم علم اليقين أن الشرك الاصغر من جنس الكبائر بل فيه من عده أعظم من جنس الكبائر بغير شرك.
    إذن لابد من حسنات عظام حتى ترجح حسانته على سيئاته ولو كانت فيها شركا أصغرا
    ومعلوم أنه من غلبت حسانته على سيئاته فإنه لا يعذب على الشرك الأصغر ،لكن لكن هذا ليس لكل أحد من الخلق،فإن منهم من يعذب على الشرك الأصغر لأن الموازنة بين الحسنات والسيئات ليست شاملة لكل الخلق وليست شاملة-أيضا-لكل الذنوب ،بل قد يكون من الذنوب مايستوجب النار ولو رجحت الحسنات على السيئات .
    هذا خلاصة مافهمت من كتاب الشيخ صالح آل الشيخ على شرحه لكتاب التوحيد
    وفقك الله أخي أبى عمر

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    392

    افتراضي رد: الشرك الأصغر حكمه

    الأمر محتمل يا أخي حمدان والله اعلم بالصواب
    ولكن اعتقد بأن أحاديث الوعيد في الشرك ليست كأحاديث الوعيد في الكبائر .
    لأن الله جل وعز أخبرنا بأنه لا يغفر الشرك ويغفر ما دون ذلك كما في أية النساء 48
    فبالتالي أصبح الوعيد في حق مرتكب الكبيرة تحت المشيئة إن شاء الله انفذه لمستحقه وإن شاء تجاوز عنه .
    وأما صاحب الشرك ومنه الشرك الأصغر لا يكون تحت المشيئة بل هو مستوجب للعذاب ثم يختلف حال المشرك شركا أكبر عن المشرك شركا أصغر بالنسبة للمآل فذاك إلى جهنم خالدا فيها والثاني مآله إلى الجنة خالدا فيها بعد وقوع التطهير له بالعذاب فالجنة لا تدخلها إلا نفسا مؤمنة طاهرة كما جاء في الخبر .والله اعلم

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •