بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حكم رفع أجهزة الإنعاش عن مريض بالسرطان ؟
فتوى رقم: 144476
منقول من موقع الإسلام سؤال وجواب


السؤال : أحد إخوتي مصاب بمرض السرطان وهو يخضع للدواء منذ سنة . ومنذ ثلاثة أسابيع أصابته نوبة شديدة حُمل على إثرها إلى المستشفى حيث وضع في عناية عالية التركيز وهو الآن في غيبوبة . ويقول الأطباء إن حالته ميؤس منها وأنه لا دواء له ، وأن معظم أعضائه لا تعمل . وتكلفة بقائه في هذه العناية يعادل 25 ألف ريال سعودي لليوم الواحد ، وهذا شاق جداً كما هو معلوم . ويقول الأطباء كذلك إنه إذا خرج من هذه العناية فإنه سيموت . فهل يجوز أن نخرجه؟ ولمن القرار في ذلك ، هل للأطباء أم الأسرة ؟.


الجواب :

الحمد لله
إذا كان أخوك مصابا بالسرطان في مراحله المتقدمة ، وقرر ثلاثة من الأطباء المختصين الثقات بأن موته محقق لو رفع الإنعاش عنه ، وأنه لا جدوى من العلاج ، فلا حاجة لاستعمال جهاز الإنعاش .

جاء في "فتاوى اللجنة الدائمة" (25/80) في بيان الحالات التي لا تتخذ فيها إجراءات الإنعاش للمريض :
" أولا : إذا وصل المريض إلى المستشفى وهو متوفى فلا حاجة لاستعمال جهاز الإنعاش .
ثانيا : إذا كانت حالة المريض غير صالحة للإنعاش بتقرير ثلاثة من الأطباء المختصين الثقات - فلا حاجة أيضا لاستعمال جهاز الإنعاش .
ثالثا : إذا كان مرض المريض مستعصيا غير قابل للعلاج ، وأن الموت محقق بشهادة ثلاثة من الأطباء المختصين الثقات - فلا حاجة أيضا لاستعمال جهاز الإنعاش .
رابعا : إذا كان المريض في حالة عجز ، أو في حالة خمول ذهني مع مرض مزمن ، أو مرض السرطان في مرحلة متقدمة ، أو مرض القلب والرئتين المزمن ، مع تكرار توقف القلب والرئتين، وقرر ثلاثة من الأطباء المختصين الثقات ذلك - فلا حاجة لاستعمال جهاز الإنعاش .
خامسا : إذا وجد لدى المريض دليل على الإصابة بتلف في الدماغ مستعص على العلاج بتقرير ثلاثة من الأطباء المختصين الثقات - فلا حاجة أيضا لاستعمال جهاز الإنعاش ، لعدم الفائدة في ذلك .
سادسا : إذا كان إنعاش القلب والرئتين غير مُجْدٍ ، وغير ملائم لوضع معين حسب رأي ثلاثة من الأطباء المختصين الثقات - فلا حاجة لاستعمال آلات الإنعاش ، ولا يلتفت إلى رأي أولياء المريض في وضع آلات الإنعاش أو رفعها ، لكون ذلك ليس من اختصاصهم" انتهى .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء .
عبد العزيز بن عبد الله بن باز ... عبد الرزاق عفيفي -رحمهما الله تعالى-.

والله أعلم .
*****

ولا حول ولا قوة إلا بالله
نحبكم في الله
والحمد لله رب العالمين