التائية النّبوية في مدح النّبي لعبد الرّحمان الأخضري
النتائج 1 إلى 2 من 2
1اعجابات
  • 1 Post By عيسى عبد النور

الموضوع: التائية النّبوية في مدح النّبي لعبد الرّحمان الأخضري

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2014
    المشاركات
    25

    افتراضي التائية النّبوية في مدح النّبي لعبد الرّحمان الأخضري

    التائية النّبوية في مدح النّبي لعبد الرّحمان الأخضري

    سرى طيفُ من أهوى فأرّق مُهجتي و ***** ما كدت أنجو من ضنائي و عبرتي
    أيا لائمي في الحُبِّ إنَّك جاهل ***** كأنّك لا تدري بشأن المحبة
    فهذا رحيق لو ظفرت بشُرْبه ***** تجرّعت كأسا من كؤوس محبي
    أنوحُ كما ناح الحمامُ بوكْره ***** و ما حنّت الثَّكلى بوجد و لوعة
    و ما ناح اسرائيلُ عنْ فقْدِ نجلِه ***** و ما حنَّ للمُختارِ جذْعٌ لنخلةِ
    أيسلو فؤادُ الصَّب عنْ هذيانه ***** لعمرُك لا يسلو أسيرُ الصَّبابة
    أهيمُ بشوقٍٍ للحبيب محمّد ***** لعلّ إله العرْش يكشفُ غُمّتي
    نبيٌّ كريمٌ جاء بالنّور و الهُدى ***** هدانا به المولى الى خير ملَّة
    سلامٌ على بَدْرٍ شُغِفتُ بحُبِّه ***** سلامٌ عليه كلَّ يومٍ و ليلةِ
    فبالله يا حادِيَ الرِّكاب مزمزما ***** يحثُّ المطايا نحو أشرف بلدة
    فبلِّغ سلامي للحبيب و آله ***** همُ السّادة القُطَّان في أرضِ طيْبَة
    أيا معشر العُشّاق هل من مُسافر ***** إلى الرَّوضة العُليا يُبلِّغ تحيَّتي
    أيا مَعْشرَ العُشّاق منْ لي بسيِّد ***** حبيبٍ متى ألقاه تذهبُ حيْرَتي
    فهذا نبيٌّ ليس في الخَلْق مثْلُه ***** و هذا رسولُ الله خيْرُ البريَّةِ
    غدَا قابَ قوسين إستبان الى العُلى ***** فمرتبةُ المُختار أشرفُ رُتبَةِ
    تجلّى له الجبَّارُ فوقَ سمائه ***** رأى ربَّه حقًّا بعَيْنِ البصيرة
    فناجى إله العَرْشِ في أُفُق الرِّضا ***** كساهُ من الأنوار أعظم حُلَّة
    ولمّارأيتُ البدر في الأفُقِ طالعًا ***** و أنواره تبدو على كلِّ وجهة
    دعاني داعي الشَّوق من أرض يثربا ***** فلبَّاه قلبي مَرَّة بعد مَرَّة
    فأصبحتُ مثْل العاشقين متيمّا ***** و طار فؤادي نحو سور المدينة
    و خلَّفْتُ جِسْمي بالذُّنوب مُقيَّدا ***** و جاوزتُ أقطار المدينة بنُهْيَتي
    و كم سارَتِ الرُّكبانُ تسعى بشوْقها ***** وأدْمُعُها تجري على كلِّ وجنة
    و أشرافُها تبدو على كلِّ ضامر ***** هنيئًا لمَنْ أمسي نزيلاً بطيْبَة
    هنيئًا لمَنْ أمسي بدار محمّد ***** لقد نال بالمُختارِ أعظم رِفْعة
    فصلَّى عليه اللهُ خيْر صَلاته ***** و حيَّاه مولانا بخيْر تحيَّة
    أيا خيْر خلْقِ الله يا سيِّد الورى ***** و يا خيْر مبعوثٍ إلى خيْرِ أُمَّة
    و خُذْ بيدي يوم القيامة مُنقِذا ***** و كُنْ لي شفيعا يوم تذهب حيلتي
    فإنّك عند الله أعظم شافع ***** و إنَّك عنْد الله خير ذخيرة
    و يا قمرًا بالله إنْ كُنت طالعًا ***** على طيْبة الزّهراء دارَ الأحبَّة
    فسلِّمْ على بَدْر تجلَّى بِأرضِها ***** و بلِّغْ له حُزْني و شَوْقي و لوْعتي
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة رضا الحملاوي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2014
    المشاركات
    25

    افتراضي

    قصيدة نبوية جميلة و رائعة و عذبة و لغتها جيِّدة سلِسَة معبِّرة عن مشاعر صادقة و عن صفاء نفس صاحبها العالم الصوفي الكبير الأخضري

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •