الرد على المعتزلي عدنان إبراهيم في ترحمه على أهل الكفر.
النتائج 1 إلى 6 من 6
1اعجابات
  • 1 Post By عالي السند

الموضوع: الرد على المعتزلي عدنان إبراهيم في ترحمه على أهل الكفر.

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    2,194

    افتراضي الرد على المعتزلي عدنان إبراهيم في ترحمه على أهل الكفر.



    قال عدنان:(ليو تولستوي ، رحمه الله بل رضوان الله عليه هذا الفيلسوف الآديب…)



    ليو تولستوي فيلسوف نصراني روسي

    كفرته الكنيسة بسبب أفكاره المنحرفة ، وعدنان إبراهيم يترحم ويترضى عليه في إحدى خطبه ، ولا يترضى على الصحابة ولا يترحم على علماء الأمة ،

    ولاشك أن ترحمه على الكافر مخالف للكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة.



    فقد دلت الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة على عدم مشروعية الترحم على أهل الكفر وعدم طلب المغفرة لهم ، فإن الترحم عليهم وطلب المغفرة لهم من الاعتداء في الدعاء ، والإعتداء في الدعاء منهي عنه.



    قال تعالى: (ما كان للنبي والذين ءامنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أُولى قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحـٰب الجحيم)



    قال الإمام الطبري في تفسيره(١١/٥٠):

    يقول تعالى ذكره: ما كان ينبغي للنبي محمد عليه الصلاة والسلام والذين آمنوا به (أن يستغفروا) يقول: أن يدعوا بالمغفرة للمشركين ولو كان المشركون الذين يستغفرون لهم أولي قربى ذوي قرابة لهم ، (من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم) يقول: من بعد ما ماتوا على شركهم بالله وعبادة الأوثان تبين لهم أنهم من أهل النار لأن الله قد قضى أن لا يغفر لمشرك فلا ينبغي لهم أن يسألوا ربهم أن يفعل ما قد علموا أنه لا يفعله.

    فإن قالوا: فإن إبراهيم قد استغفر لأبيه وهو مشرك فلم يكن استغفار إبراهيم لأبيه إلا لموعدة وعدها إياه ، ( فلما تبين له ) وعلم أنه لله عدو خلاه وتركه ترك الاستغفار له ، وآثره الله وأمره عليه فتبرأ منه حين تبين له أمره.اهـ



    وقال الإمام القرطبي في تفسيره(٨/٢٠٥):

    فيه ثلاث مسائل في الآية:

    الأولى: الآية ناسخة لاستغفار النبي عليه الصلاة والسلام لعمه.

    الثانية: هذه الآية تضمنت قطع موالاة الكفار حيهم وميتهم ، فإن الله لم يجعل للمؤمنين أن يستغفروا للمشركين ، فطلب الغفران للمشرك مما لا يجوز.

    الثالثة: قال أهل المعاني(ما كان) في القرآن على وجهين: على النفي نحو قوله( ما كان لكمـ أن تنبتوا شجرها) ، والآخر بمعنى النهي كقوله(وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله).اهـ



    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله عليه الصلاة والسلام:( استأذنت ربي أن أستغفر لأمي فلم يأذن لي )رواه مسلم(٩٧٦)



    قال الحافظ النووي في شرح مسلم(٩٧٦): فيه النهي عن الاستغفار للكفار.اهـ



    قال شيخ الإسلام في قاعدة جليلة(٢٦):

    فالشفاعة للكفار بالنجاة من النار والاستغفار لهم مع موتهم على الكفر لا تنفعهم ، ولو كان الشفيع أعظم الشفعاء جاهاً.اهـ



    قال العلامة ابن عثيمين في القول المفيد(٢٢٠):

    أهل الكفر ليسوا أهلاً للمغفرة بأي حال ولا يجاب لنا فيهم ، ولا يحل الدعاء لهم بالمغفرة والرحمة ، وإنما يدعى لهم بالهداية وهم أحياء.اهـ





    – ودلت الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة على خلود أهل الكفر في نار جهنم.



    قال تعالى:( إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيراً خالدين فيها أبداً لا يجدون ولياً ولا نصيراً)



    وقال تعالى:( إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها أبداً أولئك هم شر البرية )



    وعن عامر بن سعد عن أبيه قال: جاء أعرابي إلى النبي عليه الصلاة والسلام فقال: إن أبي كان يصل الرحم وكان وكان فأين هو؟ قال:(في النار)

    فكأن الأعرابي وجد من ذلك فقال:يا رسول الله فأين أبوك؟ قال:( فذكره) ، قال : فأسلم الأعرابي بعد ، فقال: لقد كلفني رسول الله عليه الصلاة والسلام تعباً:( ما مررت بقبر كافر إلا بشرتُه بالنار ). رواه الطبراني(١/١٩) وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة(١٨).



    فالكفار أهل الخلود في نار جهنم ، ولا تنفعهم شفاعة الشافعين ،

    قال تعالى( ما سلككمـ في سقر قالوا لمـ نك من المصلين ولمـ نك نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين وكنا نكذب بيوم الدين حتى أتـىـٰنا اليقين فما تنفعهمـ شفـٰعة الشـٰفعين)

    فكيف يترحم عليهم وهم الذين كفروا بالله ورسوله ، وكذبوا بما جاءت به الرسل.

    والعجيب أن عدنان إبراهيم لا يترضى على الصحابة بل بذمهم ويلعنهم ، ويترضى على أهل الكفر والإلحاد مخالفاً الكتاب والسنة والإجماع.



    كتبه

    بدر بن محمد البدر

    ١٤٣٦/٦/٢٢هـ
    حسابي على تويتر https://twitter.com/mourad_22_

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    590

    افتراضي

    عدنان كل الشر اجتمع فيه مع عجب وتعالم وحذلقة لسان نسأل الله له الهداية ونسأله الثبات
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة ابوخزيمةالمصرى

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    المشاركات
    20

    افتراضي


    يا اخي الكريم هلا اتيت بالمقطع الذي قال فيه عدنان هذا الكلام
    اظن انني سمعت هذا المقطع ولا اظن ان الكلام فيه بهذه الصورة التي نُقلت فمن الإنصاف للغير الا نحرف كلامهم وجزاك الله خير .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    2,194

    افتراضي

    وانا ازيدك هذا المقطع لعلك تتزداد يقينا ويطمئن قلبك

    حسابي على تويتر https://twitter.com/mourad_22_

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,552

    افتراضي

    عامة سمعت بعض أهل العلم يقول هو زنديق .
    فهو للكفر أقرب من الاعتزال

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,552

    افتراضي

    السلام عليكم
    هل لما نقلت كلام العلماء فيه أنه زنديق يستدعي حذف المشاركة يرحمكم الله ولما تبينوا السبب حتى .
    هل تجاوزت المادة العلمية بل نقلت الكلام فقط والقائل الشيخ عثمان الخميس
    وما بالك برجل يقول أشهد بالله أن معاوية في الدرك الأسفل من النار
    ويقول لا تقولوا عائشة في النار ولا تقولوا في الجنة ويتجنى ويكذب على الأئمة ويطعن في السنة وخاصة البخاري أليست هذه زندقة والزنديق هو المنافق نفاقا عقديا كما عرفه الراجحي في شرحه على شرح السنة للبربهاري
    والسلام

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •