وفاة سماحة الشيخ الوالد أبو زيد محمد حمزة الرئيس العام لجماعة انصار السنة السنة المحمدية بالسودان.
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: وفاة سماحة الشيخ الوالد أبو زيد محمد حمزة الرئيس العام لجماعة انصار السنة السنة المحمدية بالسودان.

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    6

    افتراضي وفاة سماحة الشيخ الوالد أبو زيد محمد حمزة الرئيس العام لجماعة انصار السنة السنة المحمدية بالسودان.

    توفي في صباح هذا اليوم أحد أئمة الدعوة في السودان وهو سماحة الشيخ الوالد أبو زيد محمد حمزة عن تسعين سنة, رحمه الله رحمة واسعة, فقد كان إماماً عاملاً فاضلاً منشغلاً بدعوة الناس إلى الخير وتعليمهم, عرف فضله العلماء في داخل السودان وخارجها, فرحمه الله رحمة واسعة, وأسكنه فسيح جناته.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,002

    افتراضي

    رحمه الله رحمة واسعة
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,002

    افتراضي

    وهذا فيديو له رحمه الله:
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,002

    افتراضي

    شبكة الهداية الإسلامية تحاور فضيلة الشيخ "أبو زيد محمد حمزة"





    حاوره بمنزله بالثورة: جمال فقيري
    فضيلة الشيخ أبو زيد محمد حمزة رئيس جماعة أنصار السنة ـ جناح الإصلاح ، على رأس الطليعة التي حملت لواء التوحيد ومن أصحاب اليد الطولى ـ بعد الله سبحانه وتعالى ـ في نشر العقيدة الإسلامية في ربوع هذا الوطن الفسيح ، صال وجال في جميع أنحاء السودان صعد منابره وتحدث في ساحاته لا يخشى إلا الله ولا تأخذه في الحق لومة لائم، وإن زرته في بيته فهو رجل كريم أصيل، شديد البساطة والتواضع، اجتمعنا على بابه بالأمس ثلاث وسائل إعلامية جاءت تحاوره فاستقبلنا بصدر رحب وحفاوة كبيرة وجلس مع كل واحد منا على حدة يجيب عن تساؤلاته واتهاماته بصبر وأناة، أورد كثيرا من المعلومات الغائبة، وأزال كثيرا من اللبس والغموض، وأنصف من ظلموا بالدس والافتراء وفيما يلي نص حوارنا معه:
    ـ لقد كان لفضيلتكم دور كبير في تثبيت دعائم العقيدة الإسلامية الصحيحة في هذا البلد، ولقد واجهتم كثيرا من المصاعب في بداياتكم ، حدثنا عن تلك الأيام؟
    كانت البدايات صعبة جدا، لما رجعت من مصر ذهبت إلى حلفا ـ أنا حلفاوي من هناك ـ وعملت في البلدية، التف حولي الناس والشباب والبنات، ولم يقف ضدي إلا كبار السن، ممن كانوا يتبعون الختمية وسمع بي قاضي المحكمة العليا محجوب إسحاق في زمن عبود، وربطني بالقاضي في المنطقة وكان ختميا، وكان كلما ذهبت لاستلام راتبي الشهري يقول لي: وردتني شكاوى عنك، وردتني شكاوى عنك، وقال لي ذات مرة: داير يمر ستة شهور بدون شكوى فيك! ولما كثر كلامه معي حول هذه الشكاوى قلت له: الله خلق البشر و 90% من خلق الله ما دايرين الله، شوف الصين! شوفها كم، وأوروبا الشرقية فيها كم؟ وفي الخرطوم دي البدخلوا السينما أكتر من البدخلوا المسجد، فما بالك بي؟ هناك دايرني وهناك واحد ما دايرني.
    جئت إلى الخرطوم، وقد تعلمت من تجربتي في حلفا ألا أواجه الناس بالعقيدة من أول مرة، ولهذا استمررت أربعة أشهر في تفسير سورة الفاتحة، بدون التطرق لأمور العقيدة، وبعد خمسة أو ستة أشهر، بدأت أتكلم عن العقيدة أول، مشكلة واجهتني كانت وفد من علماء المسجد الكبير جاؤوا لمناقشتي، وكان معي 17 من القرعان كان بعملوا البخرات وتكلمت معهم في التوحيد فالتزموا بالمنهج السلفي، ولما جاء هذا الوفد كانوا يحملون عكاكيز وعصيا، قام إليهم هؤلاء القرعان وقبضوهم وذهبوا بهم الى الشرطة فذهبت اليهم وعفوت عنهم وأمام المحكمة جاء شيخهم وقال لي: إنت أبو زيد فقلت له : نعم ! فأخرج شريط اسبرين به 3 حبوب وقال لي: ياكلب يا ابن الكلب إذا كان هذا الاسبرين يضر وينفع فكيف بالرسول صلى الله عليه وسلم لا يضر ولا ينفع ثم شتمني ومضى.
    وفي قرية تسمى "عفينة" صفعني ولد أحد الشيوخ هناك 3 كفوف ما زالت بتحرقني حتى اليوم.
    ـ عندما ظهرت أنصار السنة كان لديها سمتها الخاص في القضايا الاجتماعية كالزواج والمآتم، هل هزم المجتمع انصار السنة فباتوا يجارونه؟
    (يخسي) عليهم الناس البجارو المجتمع أنا ما معاهم ولا منهم، قبل أيام تزوجت ابنتي، لا حفلة، ولا لمة، ولا جوطة، ولا زمارة ...
    ـ (قاطعناه) وماذا عن التكاليف؟
    الشيخ : بسيطة جدا، العريس دفع حاجة، وأنا دفعت حاجة الناس جوا أكلوا، وساق مرتو، وهسع جا قاعد معانا ...
    ـ اها يا شيخ عندك بنات تاني؟
    (ضاحكا) أيوه كمان لو زول جانا حنعرس ليها ساهل ..!
    نحن محتاجين نعمل انقلاب في كل شيء، زواج، مأتم، كل شيء يجب أن نلتزم بالسنة ثم ندعو الآخرين إليها.
    ـ سرى اعتقاد ولفترة طويلة من الزمن مفاده أن جماعة انصار السنة يمكن أن تكون البديل الإسلامي لحكومة الانقاذ في الحكم، ما هي مبررات هذا الاعتقاد ؟ وهل ما زال قائما؟
    لا لا .. أنصار السنة غير مؤهلين لحكم البلد، نحن بنعمل من أجل العقيدة، ولا مانع لدينا من بقاء الحكومة، هم يحكموا ونحن سنعمل في تصحيح المعتقدات، لقد تحالفنا مع الترابي في جبهة الدستور، وعملنا معه شهورا في السياسة، وتركنا العقيدة وفي النهاية لم ننجح.
    ـ أليس في هذا دعوة للعلمانية وفصل الدين عن الدولة أو الدعوة عن السياسية؟
    الأمر ليس كذلك وتركنا للسياسة وتفرغنا للدعوة لا يعني ترك المناصحة، نحن نلتقي بالرئيس البشير ونتناصح معه، ولكن ما نعنيه هو أن نسد ثغرة لا يهتم بها الآخرون ولو عُيِّن الإنسان في أي منصب، يمكن أن يتولاه دون أن يترك الدعوة، أنا ذاتي لو لقيت منصب بدخل، لكن ما ببطل دعوة!
    ـ وصل الإسلاميون في تركيا للسلطة، عن طريق الديمقراطية والانتخابات الحرة النزيهة، ووصلت طالبان عن طريق الحرب، أما في السودان فقد وصل ـ جماعتنا ديل ـ عن طريق انقلاب عسكري ، كيف تقيم هذه التجارب؟ وما هي الوسيلة المثلى للوصول الى السلطة برأيكم ؟
    كلهم ما نافعين وين طبقوا الشريعة؟ لا في تركيا لا في تونس، وفي مصر الآن مستشار رئيس قبطي، هؤلاء الناس لم يربوا المجتمع ولم يهيئوه لتقبل الشريعة، الشرك في مصر في كل مكان وهل تنفع شريعة بدون عقيدة؟ لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين، أي عمل داير عقيدة (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء)، وكان ديل ولا ديل ولا ديل، العقيدة أولا، ولا أنا غلطان؟!!!
    – بعد انفصال الجنوب توقع أن يتمكن الإسلام في الشمال، هل ترى أن الحكومة بمكوناتها الحالية مؤهلة لتحكيم الشريعة الإسلامية بصورة صحيحة؟
    (سكت برهة) ثم قال: الحكومة ما مؤهلة لتطبيق الشريعة ولا أظن ان الشريعة يمكن أن تطبق عندنا، أقول ليك حاجة ما تنشرها (أنا خليت الموضوع دا ذاتو) بقيت ما بتكلم عنها.
    ـ وحدة أهل القبلة همٌ أرَّق ولا يزال مضاجع كثيرين لماذا فشلنا في التوحد؟ وكيف يمكن أن نتوحد؟
    المفروض أن تتوحد الأمة كلها، (ولكن نحن أهل التوحيد ذاتنا ما قدرنا نتوحد) لكن ليس بالضرورة أن تكون الوحدة تنظيمية نعمل كلنا من تنظيم واحد، لكن يجب أن نتوحد في برامج العمل وأمام التحديات التي تواجه الأمة كلها وهذا هو الخط الذي أمضي فيه، ولهذا أقول أنا مع الصوفية وغيرهم فيما يتعلق بأمور البلد، وضد المؤمرات التي تحاك ضدنا، العدو لن يفرق بيننا، ولهذا لا ينبغي أن نتفرق في مواجهته، مثلا هناك مواقف للأحزاب السياسية أنا لا أرضاها لأنها لا تنبع من الروح الوطنية، ولكنها تتعامل بصورة كيدية مع الحكومة!
    ـ لقد تم اختياركم رئيسا للجنة مشروع الدستور الإسلامي ، ماذا فعلتم حتى الآن ؟
    جلسنا كلنا لعدة شهور وأنا بصراحة ما بتاع حاجات زي دي وقلت للشيخ صادق لما رشحني (يا شيخ الصادق هذا عملك أنتم تفعلون هذه الدساتير من زمان) ولكنهم أصروا عليّ، ولما مشوا للصوفية كي ينضموا للجبهة، قالوا لهم: طالما أن أبو زيد معاكم لن ندخل فاتصل بي أحدهم وقال لي : خليك نائب رئيس! فقلت له: لا رئيس لا نائب رئيس أنا قلت ليكم دا من أول ..
    ـ هل أنتم راضون عن سير العمل في الدستور؟
    لا لا دستورهم غير الدستور الذي نريد!
    ـ جماعتكم هل ممكن تعمل دستور إسلامي وتقدمه؟
    أين كلام الله..! القرآن موجود وفيه الدستور.
    – طلاب أنصار السنة (الإصلاح) دائماً ما يغردون خارج سرب الإسلاميين لماذا؟
    أيوه صحيح ومع ذلك هم جيدون ويعملون بصورة ممتازة، وهم دائما يعملون بصورة منفردة، وفي انتخابات جامعة الخرطوم دعاني الرئيس البشير وطلب مني التنسيق بين طلابنا وباقي الطلاب الإسلاميين وقال لي إن سبعة أحزاب استلمت الاتحاد، وطلابكم جاؤوا في المرتبة الثانية ونحن خمسة احزاب جينا في المرتبة الثالثة لو توحدوا معنا ممكن نستلم الاتحاد، فقلت له: ما في مشكلة بس أولادنا ديل ما بحبوا الغنا والرقص والأمور الزي دي، وجماعتكم ديل ممكن يعملوها لو فازوا في الانتخابات، نحن طلابنا صغار لكن (الواحد دقنو لي هنا) وأشار إلى صدره، وفي النهاية ذهب إليهم عبد المنعم صالح، وقابل واحدا من طرف الرئيس للتنسيق ولكن ما اتفقوا.
    – هناك من يرى ضرورة قيادة العلماء للدعوة، وهناك من يرى أن الدعاة يجب أن ينصرفوا للدعوة والتربية والتعليم، ويتركوا أمر الإدارة للمختصين، أين يقف الشيخ؟
    أرى أن يقود العلماء والدعاة الدعوة، وأن يتقدموا الصفوف، ويجب أن تكون لهم كلمة، والصحابة الذين حكموا العالم كانوا علماء، ولماذا نحصر العلماء في إخراج فتاوى محدودة حول الحيض والوقوف بعرفة، وتحديد أيام الأعياد ورمضان والفطر؟، لماذا لا يتلكمون في قضايا المجتمع وهموم الناس؟، لماذا لا يقدمون فتاوى في موضوع أولاد المايقوما أو الواقي الذكري مثلا؟
    ـ ألا يتهم بعض الدعاة والعلماء بأنهم تركوا الدعوة والتربية ونشر العلم الشرعي وتفرغوا للإدارة؟
    أيوه أيوه هذا صحيح، الأمر يختلف هنا ولا ينبغي أن يترك العالم أو الداعية العمل الدعوي.
    – لقد كان للجماعة بصفة عامة، ولفضيلتكم جهد مقدر في مناهضة الفكر الجمهوري. مؤخراً بدأ هذا الفكر في الظهور، ألم تكن الضربة قاضية؟ وبم تفسر ظهور هذا التيار مجدداً؟
    لن يرجع مرة ثانية، لقد انتهى هذا الفكر إلى غير رجعة، لقد كان في مستطاع زعيمهم محمود محمد طه أن ينجو، لو ذكر مرجعية هذه الأفكار التي جهر بها، ولكنه نسبها لنفسه فحوكم بها، ولقد كنت حاضرا إعدامه.
    ـ وماذا عن الشيعة؟ هل لكم برامج لمناهضتها، وقد أخذ أمرها في الاستفحال في بلادنا؟
    الشيعة أخطر تيار مناوئ للإسلام الصحيح، والمشكلة أن الدولة فتحت لهم مجالا واسعا للعمل، ويجب أن تتضافر الجهود من أجل إبعادهم ومحاصرتهم والقضاء على دعوتهم في هذا البلد.
    ـ هل من كلمة توجهها للحكومة في هذا الشأن؟
    وهل للحكومة (أذن) تسمع بها النصائح؟!!!! الله يهون علينا ويحمي الإسلام والمسلمين من كيد الأعداء.
    ـ الأحداث الدموية التي شهدها مسجدكم في الثورة الحارة الأولى في العام 1994م أثارت لغطا كثيفا في ذلك الوقت وقد حاول البعض مؤخرا إلقاء اللوم على بعض الدعاة هل وجتهم اتهاما لبعض المشائخ من أمثال الدكتور عبد الحي يوسف والدكتور محمد عبد الكريم والشيخ مدثر وغيرهم؟
    إطلاقا!! لم أوجه اتهاما لهؤلاء المشائخ، ولا أظن أنهم كانوا موجودين في ذلك الوقت، ومعرفتي بهم قريبة جدا، لا أعرفهم من ذلك الوقت، وأقسم بالله ثلاثا أنني لم أشر إليهم لا من قريب ولا من بعيد، وشيخ مدثر دا رطاني مننا وأرجو أن تبلغ هؤلاء المشايخ وشيخ محمد عبد الكريم انني لم اتهمهم والله.
    ومن قال هذا الكلام؟
    ـ بعض الشباب في الانترنت وغيره؟
    ديل ملاعين، وأقسم بالله ثلاثا أنني لم أتهمهم، وما كنت أعرف بوجودهم، هذا الكلام قديم كان في العام 1993م ولم يكونوا موجودين في ذلك الوقت، ولو كانوا موجودين ما كانوا معروفين وأنا شخصيا ما كنت أعرفهم والله.
    - ما الذي حدث بالضبط في المسجد؟ وهل كنت موجودا؟
    لم أكن في الجامع في تلك الجمعة، ولا الجمعة التي سبقتها، وكنت حريصا على أن أبقى في المسجد، ولكن جاني عوض البلولة بعد أن مشى لشيخ الهدية ليذهب معه في افتتاح المسجد، وإجراء عقد ابنته، فاعتذر له شيخ الهدية بأن في مسجده عقديْن، ولا بد أن يكون موجودا، فجاءني، ومشيت معهم السقاي وجاء شيخ محمد الأمين إسماعيل وصلى في المسجد وقُتِل أخوه، وبعد ذلك قام علينا الترابي وبدأ يصرح: هذا فقيه من فقهائهم واختلف معه، وتكلم في الأمر أيضا الصحفي محمد طه محمد أحمد، وأشار إلى مرتبات الدعاة، وإيجارات البيوت والسفارات، وأنا لم أقف في باب سفارة، وقال إن هناك سرا مدفون في بطني.
    محمد كان بصلي معي، ونصحته فلم يتوقف، فدعوت عليه، وقال: " كلما دعا شيخ أبو زيد عليّ سمنت!" فقلت له موسى لما دعا على فرعون استجاب الله له بعد 40 سنة ولما دعا الرسول على أبي جهل في مكة 12 سنة، قتل في غزوة بدر، ولما قتلوه أنا سكت ساي.
    - هل تم اعتقالكم بعد هذه الحادثة؟
    ايوه تم اعتقالي أكثر من شهرين فأنا تناولت عمر البشير في الخطبة وقلت له: أنت رئيس البلد، اضبط البلد، السلاح مفروض يكون في يد الشرطة والأمن، الآن السلاح منتشر في أي مكان، وعند كل أحد والجماعة ديل جوا مع أسامة بن لادن، الترابي جاب أسامة وفتح ليه البلد.
    ثم تناولت أسامة بن لادن وقلت له: يا أسامة!! إذا كنت دخلت السودان عشان تفتح مصنع أو شركة أو تنشئ شارع ما مشكلة ولكن أن تأتي بمن يقتل المسلمين فهذا ما ينفع، ويا الترابي لا تتكلم في أمر ليس لك دخل فيه ولا معرفة، فسلط الترابي عليّ الأمن يتابعونني في أي مكان، فتركت الخروج للصلاة، ويوم الأحد كان ولدي ماشي المدرسة فرجع وقال لي ناس الأمن منتظرنك بره.
    طلعت عليهم قالوا لي دايرنك، عندنا كلام وبنرجعك، أول ما ركبت في السيارة ربطوا عيني وذهبوا بي إلى بيوت الأشباح قرب القيادة، وأدخلوني في زنزانة شهرين، وأنا ما عافي للترابي حتى يحكم الله بيننا.
    ـ هل كان هناك اتهام واضح لأسامة بن لادن من قبلكم؟ على خلفية أن الخليفي كان ممن جاؤوا معه للسودان؟
    ما أشيع في ذلك الوقت وما سمعته من الناس أنهم لما ضربوا الإخوان في المسجد مشوا إلى أسامة بن لادن وقال لهم : مش كدا مش كدا، ربما أسامة بن لادن انزعج من سقوط هذا العدد الكبير من القتلى والجرحى، وربما لم يكن يرغب في الهجوم على المسجد، (هذا ما قاله الناس في ذلك) ولكن أسامة معروف، من أسرة كبيرة في السعودية، وأنا بعرف أهله جيدا.
    ـ هناك رواية راجت في ذلك الوقت مفادها أن أسامة بن لادن فعل ذلك ردا على قولكم في احدى الندوات إن السودان يرعى الارهاب، والدليل على ذلك وجود أسامة بن لادن ، هل هذه الرواية صحيحة؟
    لا ما صحيحة، وأنا ما قلت هذا الكلام، لم اتكلم عن أسامة بن لادن إلا بعد الحادث كما أسلفت.
    ـ هل جاء أسامة بن لادن وقدم التعازي للجماعة؟
    أذكر أنه جاء عدد من الأشخاص حوالي 7 أو 8 للشيخ الهدية وقال إن أسامة هو من أرسلهم للتعزية، وأنا كنت معه في البيت في المهندسين وقدموا التعازي.
    ـ هل كانوا سودانيين؟
    لا لا كانوا يلبسون عمائم ولكن كانوا (حمر) ممكن من العرب.
    ـ قمتم بإمامة المصلين في صلاة الغائب على أسامة بن لادن وقدمت كلمة، ثم اصدرتم توضيحا، مالذي جرى في كواليس الجماعة حول هذا الموضوع ؟
    الناس انتقدوني
    ـ (مقاطعين) من داخل الجماعة
    لا لا من خارج الجماعة، أنا مشيت والحضور قدموني للصلاة، وصليت، لكن أسامة بن لادن ليس كافرًا وأنا لا أكفره، وهو ليس مشركا، قد أكون مختلفا معه في بعض الأمور، لكن في النهاية لا يخرج من الملة ولا أرى مشكلة في الصلاة عليه.
    – هناك بعض الدعاة تركوا الدعوة الإيجابية لمنهجهم، وباتوا يهاجمون غيرهم، ما الأسباب وراء ذلك؟ وماذا تقول لهم؟
    هذا لا يجوز! ما ينبغي للداعية أن يسيء للناس يجب عليه أن يقدم دعوته بالصورة الإيجابية، وليس عليه أن يهاجم الآخرين والأمر يكون أسوأ إذا ذكرت الأسماء، بعض الدعاة يفعلون ذلك، يسخرون من الآخرين ويسيؤون لهم، وأنا نصحتهم في هذا الأمر.
    - ما رأيك في السرورية؟
    أنا ذاتي ما عارف السرورية دي شنو؟ سمعت أن هناك شخصا يسمي محمد سرور كان في السعودية وعمل معاهم مشكلة ومشى الأردن وقالوا مرة جاء إلى السودان واستقبلوه ناس عبد الحي يوسف وشيخ محمد عبد الكريم وقالوا عليهم سروريين.
    أنا مرة استضافوني في إذاعة طيبة قالوا شيخ أبو زيد بقى سروري، وأنا لو استضافوني في كنيسة بمشي وبقول ليهم (لا إله الا الله).
    أنا لا أقبل الإساءة للمشايخ والدعاة والولد مزمل فقيري دا أنا ما قبلت كلامو في شيخ عبد الحي يوسف (قال لولده عبد الملك جيب ورقات الولد دا الكتب في شيخ عبد الحي يوسف)، ثم أردف: قلت لمزمل: كلامك عن شيخ عبد الحي يوسف يكذبه الواقع قولك عبد الحي بكفر الحكام دا عمليا ما صحيح، عبد الحي في قلب الحكومة ، عبد الحي لما تزوجت ابنته كان عمر البشير وكيل الزوجة، والآن لما تزوج ابنه أنا ذهبت، وكان الرئيس موجودا وأنا كنت في الوراء، فرآني واحد من الشباب ووضع لي كرسي في حلبة العقد وكنت مقابل الرئيس في زواج ود عبد الحي يوسف، ونحن ما دايرن معارك بين الدعاة، هجوم وهجوم مضاد، ونحن نريد أن نتوحد، بعدين شيخ عبد الحي دا فتاويه في كل مكان، الشيخ دا بقى مفتي السودان آآي والله، وشيخ محمد عبد الكريم عندو تلاوة جميلة وأنا بحب اسمع تلاوته دائما.



    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •