أقوال العلماء في : " عدم جواز القراءة في الماء لعدم وجود دليل من السنة عليها "
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 46
4اعجابات

الموضوع: أقوال العلماء في : " عدم جواز القراءة في الماء لعدم وجود دليل من السنة عليها "

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    780

    افتراضي أقوال العلماء في : " عدم جواز القراءة في الماء لعدم وجود دليل من السنة عليها "

    الفتوى الأولى هي للإمام الألباني رحمه الله تعالى يبين فيها لكل طالب حق محب للسنة النبوية مؤثر لها على غيرها من الاجتهادات والأقوال محتكما لقوله تعالى (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ) .
    أن كل طرق العلاج بالقرآن التي لم ترد في السنة ولم يفعلها الصحابة رضي الله عنهم لا تجوز .

    عنوان الفتوى :
    " الاحتجاج بأقوال بعض العلماء من السلف على طرق العلاج بالقرآن محدثة ."

    السائل: بالنسبة للرقية هناك من يحتج علينا فيستدل ببعض كتب السلف، ويقول: استعمل بعض الصحابة والرسول -صلى الله عليه وسلم- القرآن في شفاء الأمراض، ونحن نعلم أن فيه شفاء للناس، فهل صح عن بعض الصحابة أن علق بعض آيات القرآن في أعناق المرضى، أو كتب بعض آيات من القرآن وغمسها في الماء وشرِبها و شرَّبها إلى المرضى وما حكم ذلك؟

    الشيخ الألباني :
    أما أنه ثبت عن بعض الصحابة أنه فعل ذلك فلا،
    أما هل فُعل ذلك من بعض أفراد من السلف فبلى، لكن المسألة مختلف فيها .
    ونحن نقول: ما جاء عن السلف مما اختُلف فيه حينذاك نحن نطبق الآية السابقة الذكر:(فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ)، (النساء:59).
    لاشك أن الدارس للسنة النبوية يعلم أن هناك رقى وتعاويذ سنها النبي -صلى الله عليه وسلم- عن ربه كشفاء لكثير من الأمراض ومعالجة بهذه الرقى والأدعية.
    فإن لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أولاً؛ وعن الصحابة ثانياً أنهم علقوا بعض الآيات؛
    ولم يثبت أن كُتبت في وعاء ثم شرب ماؤه للمعالجة والدواء؛
    فنحن نقول حينذاك بقول بعض السلف الآخر الذين قالوا إن تعليق بعض الآيات القرآنية على الصدر أو تحت الإبط أو نحو ذلك هو من التمائم المحرمة في الإسلام .
    وهنا نقول كما علمنا الرسول -عليه الصلاة والسلام- أن نقول وخير الهدى هدى محمد -صلى الله عليه وآله وسلم-،
    ولابد من كلمة الآن بناءً على انتمائنا إلى السلف نحن نقول نتمسك بمنهج السلف الذي اتفقوا عليه ولم يختلفوا فيه .
    أما إذا اختلفوا في بعض المسائل الفرعية فحينذاك نحن نعود إلى الأصل ألا وهو الكتاب والسنة فإذا اتفقوا فنحن معهم،
    وإذا اختلفوا طبقنا الآية السابقة: [فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ]: (النساء:59).

    المرجع: فتاوى الشيخ الألباني
    رقم الشريط:544
    رقم الفتوى:04

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    780

    افتراضي

    الفتوى الثانية .
    للإمام الألباني رحمه الله تعالى يبين فيها أن لا أصل للقراءة في الماء .


    الفتوى :
    السائل : بطريقة القراءة مثلاً في كأس من الماء وتقريب الفم ..؟

    الشيخ الألباني: ما له أصل! هذا كالكتابة على الورقة ثم شعلها كما ذكرت آنفاً
    كل هذا ليس له أصل.
    وكل خير في اتباع من سلف *** وكل شر في ابتداع من خلف.

    المرجع: موقع الشيخ الألباني/
    فتاوى الشيخ الألباني.
    رقم الشريط: 573
    رقم الفتوى:

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,144

    افتراضي

    نفع الله بك .

    السؤال


    هل يمكن للمسلم أن يعالج نفسه بنفسه بالقراءة والنفث في الماء؟


    كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أحس بمرض ينفث في يديه (ثلاث مرات) ب (قل هو الله أحد) و (المعوذتين) ، ويمسح بهما في كل مرة ما استطاع من جسده عند النوم عليه الصلاة والسلام ، بادئا برأسه ووجهه وصدره ، كما أخبرت بذلك عائشة رضي الله عنها في الحديث الصحيح ، ورقاه جبرائيل لما مرض في الماء بقوله : " بسم الله أرقيك ، من كل شيء يؤذيك ، من شر كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك ، بسم الله أرقيك " (ثلاث مرات) ، وهذه الرقية مشروعة ونافعة .

    وقد قرأ بلال في ماء لثابت بن قيس رضي الله عنه ، وأمر بصبه عليه ، كما روى ذلك أبو داود في الطب بإسناد حسن . . . إلى غير هذا من أنواع الرقية التي وقعت في عهده عليه الصلاة والسلام ، ومن ذلك أنه صلى الله عليه وسلم رقى بعض المرضى بقوله : اللهم رب الناس ، أذهب البأس ، واشف أنت الشافي ، لا شفاء إلا شفاؤك ، شفاء لا يغادر سقما


    مجموع فتاوى ومقالات_الجزء الثامن

    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
    ينظر هنا : http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=19898

    قال صالح ابن الإمام أحمد بن حنبل :

    وربما اعتللت فيأخذ قدحا فيه ماء، فيقرأ فيه، ثم يقول: اشرب منه، واغسل وجهك ويديك.اهـ

    سير النبلاء (11/ 209).
    وينظر هنا أيضا :
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=131328
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الروقي العتيبي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,144

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    780

    افتراضي

    وبك ينفع الله تعالى .
    والموضوع هو عن عدم وجود دليل في السنة الصحيحة على القراءة في الماء .
    فإن كان عندك ما يدحض هذا العنوان فتفضل به مشكورا .
    وإلا فيمكنك فتح موضوع آخر لتسرد فيه أقوال العلماء .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    780

    افتراضي

    أما الحديث التالي فغلط . والله أعلم
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك المديني مشاهدة المشاركة

    وقد قرأ بلال في ماء لثابت بن قيس رضي الله عنه ، وأمر بصبه عليه ، كما روى ذلك أبو داود في الطب بإسناد حسن . . .
    وإنما حديث رقية ثابت بن قيس رضي الله عنه فهو لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو ضعيف .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    780

    افتراضي

    الفتوى الثالثة :
    للشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى .

    الفتوى :
    السؤال: ما حكم قراءة القرآن في الماء ؟

    الشيخ ربيع بن هادي المدخلي :
    " لا ينبغي، وإن قاله بعض العلماء؛ لا يوجد دليل عليه.
    الرسول -صلى الله عليه وسلم- ما فعل هذا، والصحابة ما فعلوا. بارك الله فيكم.
    وهؤلاء الذين يُجيزون الكتابة وبعض الأشياء والغُسل ومثل هذه الحاجات ما عندهم أدلة،
    وهم علَّمونا أننا لا نقبل مسألة إلا بالدليل،
    فكلٌّ يؤخذ من قوله ويُرد إلا رسول الله -عليه الصلاة والسلام-. "

    من موقع الشيخ ربيع المدخلي

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,144

    افتراضي

    السؤال :
    ما حكم القراءة على الماء والزيت ، وقد سمعنا من يجوزها ولم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه أنهم قاموا بذلك ؟
    الجواب :
    الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على خاتم النبيين ، وآله وصحبه أجمعين،،،
    وبعد :
    فالقراءة على الماء ونحوه مشروعة وجائزة عند كثير من أهل العلم ، قديماوحديثا.
    وأما قولك : إنه لم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه أنهم قاموا برقية في ماء أو زيت أو عسل أو غيره!! غير صحيح .
    ولو قيدته بقولك: "فيما أعلم" ، لكان أصوب وأسلم .
    فقد روى الطبراني في المعجم الصغير (ص 117) وأبو نعيم في أخبار أصبهان (2/ 223) وغيرهما : عن علي رضي الله عنه قال: لدغت النبي صلى الله عليه وسلم عقرب وهو يصلي ، فلما فرغ قال : " لعن الله العقرب ، لا تدع مصلياً ولا غيره ، ثم دعابماءٍ وملحٍ ، وجعل يمسح عليها ويقرأ بـ (قل يا أيها الكافرون) و(قل أعوذ برب الفلق) و (قل أعوذ برب الناس).
    وله شواهد ، فقد أخرجة الترمذي ( 2905 ) عن ابن مسعود رضي الله عنه وفيه : فجعل يضع موضع اللدغة في الماء والملح ، ويقرأ ( قل هوالله أحد ) والمعوذتين حتى سكنت .
    وقد صححه العلامة الألباني رحمه الله في الصحيحة (548).
    أفليس هذا من الرقية والقراءة على الماء ؟!
    وقد ذكر الحديث الإمام ابن القيم رحمه الله في الطب النبوي من زاد المعاد (4/180) ثم قال : ففي هذا الحديث : العلاج بالدواء المركب من الأمرين : الطبيعي ، والإلهي ، فإن في سورة الإخلاص من كمال التوحيد العلمي الاعتقادي ،وإثبات الأحدية لله ، المستلزمة نفي كل شركة عنه ...
    قال : وفي المعوذتين الاستعاذة من كل مكروه جملة وتفصيلا ، فإن الاستعاذة من شر ما خلق تعم كل شر يستعاذ منه ، سواء كان في الأجسام أو الأرواح ...
    والسورة الثانية : تتضمن الاستعاذة منشر شياطين الإنس والجن .
    فقد جمعت السورتان الاستعاذة من كل شر ، ولهما شأن عظيم في الاحتراس من الشرور قبل وقوعها ، ولهذا أوصى النبي صلى الله عليه وسلم عقبة بن عامر بقراءتهما عقب كل صلاة ... إلخ كلامه رحمه الله .
    ثم قال:
    وأما العلاج الطبيعي فيه ، فإن في الملح نفعاً لكثير من السُّموم ، ولا سيما لدغة العقرب ، كما ذكر الأطباء ، فقد قال صاحب "القانون" :
    يُضمد به مع بزر الكتان للسع العقرب ،وذكره غيرهُ أيضاً.
    وفي الملح من القوة الجاذبة المحلِّلة ما يَجذبُ السموم ويُحللها ، ولما كان في لسعها قوةٌ نارية تحتاج إلى تبريد وجذب وإخراج جمع بين الماء المبرد لنار اللسعة، والملح الذي فيه جذب وإخراج ، وهذا أتم ما يكون من العلاج وأيسره وأسهله، وفيه تنبيه على أن علاج هذا الداء بالتبريد والجذب والإخراج والله أعلم. انتهى.
    ونقله الإمام ابن مفلح في الآداب الشرعية (3/ 98).
    وأخرج البخاري ومسلم وأحمد : عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى الإنسان الشيء منه ، أو كانت به قرحة أو وجع ، قال بأصبعه هكذا، ووضع سفيان سبابته بالأرض ثم رفعها ، وقال : " بسم الله ، تربة أرضنا ، بريقةبعضنا ، يشفى سقيمنا ، بإذن ربنا".
    قال ابن مفلح : وهذا علاج مركب سهل ، فإن القروح والجراح يتبعها غالباً سوء مزاج ورطوبة رديئة وسيلان ، والتراب الخالص طبيعته باردة يابسة فوق برد كل دواء مفرد ، فتقابل برودته تلك الحرارة ، ويبسه تلك الرطوبة ، ويعدل مزاج العضو العليل فتقوى قوته المدبرة ، فتدفع ألمه بإذن الله تعالى ، وينضم مع ذلك ، هذا الكلام المتضمن لبركة اسم الله والتوكل عليه ، وتفويض الأمر إليه . انتهى (3/ 94).
    وروى ابن ماجه (3548) : عن عثمان بن أبي العاص قال : لما استعملني رسول الله صلى الله عليه وسلم على الطائف ، جعل يعرض لي شيء في صلاتي ، حتى ما أدري ما أصلي ، فلما رأيت ذلك ، رحلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : " ابنُ أبي العاص ؟ " قلت : نعم يا رسول الله ، قال : " ما جاء بك ؟ " قلت : يا رسول الله عرض لي شيء في صلواتي ، حتى ما أدري ما أُصلي . قال: " ذاك الشيطانُ ، ادنه " فدنوت منه ،فجلست على صدور قدمي .
    قال : فضرب صدري بيده ، وتفل في فمي ، وقال : " اخرُجْ عدُوَّ الله " ففعل ذلك ثلاث مرات .
    ثم قال: " الْحَقْ بعَمَلِكَ ". وصححه العلامة الألباني في السنن .
    وفي الصحيحين : أنه صلى الله عليه وسلم كان يعوذ بعض أهله فيمسح بيده اليمنى .
    وكان إذا أوى إلى فراشه نفث بكفه بـ (قل هو الله أحد) وبالمعوذتين جميعاً ، ثم يمسح بهما وجهه وما بلغت يده من جسده .
    فلا حرج من القراءة والنفث في الماء وعلى البدن وعلى المعيون ، كما روى مالك في الموطأ (2/938) حادثة سهل بن حنيف ، وأمر النبي صلى الله عليه وسلم عامر بن ربيعة أن يتوضأ له .
    وغيرها كثير مما تبعه يطول ، لكن وجود بعض الناس الذين يجعلون ذلك تجارة ، هو خلاف هدي السلف ، ومما يذهب البركة من الرقية .
    والله أعلم ،،،
    وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.
    الشيخ محمد الحمود النجدي.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الروقي العتيبي

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    780

    افتراضي

    أولا : صدق السائل في عدم صحة القراءة في الماء عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولا عن أصحابه الكرام رضي الله عنهم أجمعين .
    ثانيا : فيما يلي ردي على فتوى محمدمحمود النجدي كتبته قبل سنوات خلت .
    "
    ابن القيم رحمه الله تعالى لم يقل بجواز القراءة على الماء في الكلام الذي نقله صاحب المقال من الطب النبوي .
    ولم يذكر رحمه الله تعالى في شرحه للحديث مسألة القراءة على الماء والملح لا من قريب ولا من بعيد .
    ولكنه رحمه الله تعالى بين فيه مسألة الجمع بين العلاج الإلهي بالرقية بالقرآن وبين العلاج الطبيعي بالأدوية المباحة .
    وكان ابن القيم رحمه دقيقا في شرحه وذلك حينما بين فائدة كلا من العلاجين بشكل مستقل .

    فبين أولا فائدة الرقية بالمعوذتين .

    ثم بين فائدة العلاج بالملح لإخراج السموم .

    ففصل رحمه الله بين فوائد كل من العلاجين .

    ولم يقل ابن القيم هذه طريقة القراءة على الماء والملح لعلاج السموم .

    ولم يقل أيضا هذه فائدة القراءة على الماء والملح .

    بل قال هو العلاج المركب من الأمرين الطبيعي والإلهي .

    وهذه الطريقة معروفة وأمثلتها كثيرة جدا وذلك حينما يقوم المسلم بالتداوي بالأدوية المباحة وفي نفس الوقت يرقي نفسه بالقرآن والأذكار .

    وهي مثل الذي يجرح في يده فيضع على الجرح مطهرات الجراثيم كعلاج طبيعي لقتل الجراثيم وفي نفس الوقت يقرأ القرآن على الجرح كعلاج إلهي بالرقية .

    ومثالها أيضا الذي تكسر يده فيقوم بتجبيرها كعلاج طبيعي للكسر ويقرأ على الكسر القرآن كعلاج إلهي بالرقية .

    وهكذا فهذا العلاج المركب أمر معروف وهو من باب الأخذ بكل الأسباب المشروعة .

    وهو واضح وصريح في لفظ الحديث حيث قال علي رضي الله عنه ((وجعل يمسح عليها ويقرأ بـ (قل يا أيها الكافرون) و(قلأعوذ برب الفلق) و (قل أعوذ برب الناس) .))

    فقول علي رضي الله عنه ( وجعل يمسح عليها ) يعني مكان اللدغة في يده عليه الصلاة والسلام( ويقرأ ) .

    فالقراءة مع المسح تكون على مكان اللدغة .

    ولم يقل علي رضي الله عنه أن النبي عليه الصلاة والسلام دعا بماء وملح وقرأ عليه وصبه على موضع اللدغة ليكون دليلا صريحا و واضحا على القراءة في الماء أو الملح .

    ولا يجوز الاستدراك على أقوال وأفعال النبي عليه الصلاة والسلام .
    فلو كان من هديه القراءة في الماء وغيره من الأعشاب لبينه لأمته أوضح بيان وهو القائل (قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ ) ابن ماجة وصححه الألباني .

    وأما الحديث الذي في الصحيحين ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى الإنسان الشيء منه ، أو كانت به قرحة أو وجع ، قال بأصعه هكذا ، ووضع سفيان سبابته بالأرض ثم رفعها ، وقال : " بسم الله ، تربةأرضنا ، بريقة بعضنا ، يشفى سقيمنا ، بإذن ربنا " )


    فهو كحديث الطبراني في الجمع بين العلاجين الطبيعي والإلهي .

    وأما كلام ابن مفلح الذي نقله صاحب المقال فليس فيه أي عبارة حول القراءة في الماء وإنما فقط مسألة العلاج المركب وهو الجمع بين العلاج بالتراب للجرح وبين رقيته بالأذكار وهو ما سماه ابن القيم أيضا بالعلاج المركب

    وقد بين
    هذا الأمر العلامة ابن القيم في الطب النبوي وأحببت أن أضعه أمام الجميع لأنه يبين بوضوح لا لبس فيه هذه المسألة وهي العلاج المركب من العلاج الطبيعي ( الأدوية المباحة ) والعلاج الإلهي ( الرقية بالقرآن والأذكار )حيث قال في الطب النبوي ج1/ص145

    (( فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في رقية القرحة والجرح
    أخرجا في الصحيحين عن عائشة قالت ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى الإنسان أو كانت به قرحة أو جرح قال بإصبعه هكذا ووضع سفيان سبابته بالأرض ثم رفعها وقال باسم الله تربة أرضنا بريقة بعضنا ليشفى سقيمنا بإذن ربنا )

    هذا من العلاج السهل الميسر النافع المركب .

    وهي معالجة لطيفة يعالج بها القروح والجراحات الطرية لاسيما عند عدم غيرها من الأدوية إذ كانت موجودة بكل أرض .
    ومعنى الحديث أنه يأخذ من ريق نفسه على إصبعه السبابة ثم يضعها على التراب فيعلق بها منه شيء فيمسح به على الجرح ويقول هذا الكلام لما فيه من بركة ذكر اسم الله وتفويض الأمر إليه والتوكل عليه فينضم أحد العلاجين إلى الآخر فيقوى التأثير .)) انتهى باختصار

    وهذا هو فهم علماؤنا الجهابذة المشهود لهم بالعلم والفضل للحديث .
    فليتأمل كل قارئ كيف بين ابن القيم بشكل واضح وصريح أن قراءة الدعاء تكون بعد أن يضع التراب الممزوج بالريق ( علاج طبيعي ) على الجرح عن طريق مسح الجرح به فيبدأ بقراءة الذكر والرقية على الجرح ( علاج إلهي ) .
    وأما باقي الأحاديث فهي عن والمسح والنفث على البدن وهو أمر مشروع وثابت في السنة وهو ليس موضوع بحثنا .

    وفق الله الجميع لما يحب ويرضى "

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    780

    افتراضي

    الفتوى الرابعة :
    للشيخ المحدث محمد أمان الجامي رحمه الله تعالى :
    عنوان الفتوى :
    التداوي بالقرآن كما ورد بالقراءة لا بأن يمحى بالماء ويشرب الماء.
    الفتوى .

    " سائل يسأل : هل يمكن أن نستعمل القياس كما فعل الصحابة بشعره عليه الصلاة والسلام كأن نكتب شيئا من القرآن ونجعله في ماء ، ورقة مكتوبة فيها القرآن نجعله في ماء ونتبرك بذلك الماء .

    الجواب :
    غير وارد ، الكتاب إنما أنزل ليتلى ويتدبر ويعمل به ،
    وأما كيفية التداوي بالقرآن كما ورد بالقراءة ،
    لا بأن يمحى بالماء ويشرب الماء أو يتبرك بذلك الماء ،
    لو كان هذا واردا وسائغا لعمل الصحابة أو علم الرسول عليه الصلاة والسلام أصحابه ،
    ولما لم يعمل خير القرون هذا العمل علمنا بأنه عمل غير مشروع ، والله أعلم ...
    القرآن شفاء ، الأصل شفاء للأمراض الباطنية وشفاء لأمراض البدن أيضا ،
    وكيفية الاستشفاء قراءة آية من القرآن على محل المرض ، على موضع المرض كما عالج الصحابة اللديغ ،
    اللديغ عالجوه بالقرآن ، ماذا فعلوا ؟
    هل كتبوا ومحوا وسقوه الماء ؟
    لا .
    قرأوا فاتحة الكتاب أو آية الكرسي على اللديغ فقام يمشي ،
    إذن ، كيفية التداوي بالقرآن بالقراءة ، هذا هو الثابت ، والحديث الذي معنا يدل على ذلك . نعم .
    مسألة الماء لا أعلم ، أنا قلت لكم قبل قليل يتوسع بعض مشايخنا فيقرأون القرآن أو يقرأون بعض الأدعية المأثورة على كوب من الماء فيسقون المريض ، هذا نحفظه من مشايخنا ولا نعلم سنة ثابتة بذلك ، لا أعلم ، أنفي علمي وقد يعلم غيري ، ولله أعلم ...


    المرجع:الأجوبة الجامية على الأسئلة السلفية ( سؤال رقم 66 ).

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    443

    افتراضي

    ينقسم العلاج إلي قسمين
    أولاً : شرعي
    ثانياً : قدري
    الشرعي : كماء زمزم والعسل وقراءة القُرآن وكُل ماثبت دليله من الكتاب والسُنة ، ولا يستطيع أحد أن يُنكره كما أنه ليس له الإختيار في التصديق ، بل الكُل مُطالب بإثبات ذلك وتصديقه حتي ولو لم يتحقق الشفاء .
    القدري : وهو العلاج المُجرب وثبت بتجربة الصادقين أنه يأتي بنتيجة ، وهذا العلاج قد يكون لمرض حسي أو معنوي ، وهذا النوع من العلاج قابل للتصديق والتكذيب فمن أراد أمن يُصدق ويعمل به جاز له ذلك ومن أراد أن يُكذّب ذلك ولا يأخُذ به جاز له ذلك .
    وهُنا السؤال : ألا يدخُل في القدري الماء المقروء عليه ؟

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    443

    افتراضي

    رقية القراءة قسمان:
    أ- قراءة على المريض مباشرة، وهذه لا إشكال في جوازها.
    ب- قراءة في الإناء كالمائعات ثم يتناوله المريض، وهذه فيها خلاف:
    1)
    لا تجوز، لأنها لم ترد.
    2)
    أنها تجوز.واستدل أهل الجواز بالآتي:
    أ- بعموم قوله تعالى: ]وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ[ [الإسراء: 82] فالقرآن شفاء كما بينه الله.
    ب- قوله تعالى: ]قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ[ [فصلت: 44].
    ج- حديث أم سلمة أنه كان عندها جلجل من فضة فيه شعرات للرسول صلي الله عليه وسلم ، فكانت إذا جاء المريض تضع الشعرات في الماء للاستشفاء، فإذا كان أبعاض الرسول صلي الله عليه وسلم مباركة يُستشفى بها، فكذلك القرآن.
    د- حديث عائشة، فلقد نقلت أن رسول الله صلي الله عليه وسلم «كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث، فلما اشتد وجعه قال: فكنت اقرأ عليه وأنفث في يده وأمسح بها جسمه» فكانت تقرأ في اليد ثم تمسح، فيقاس عليه القراءة في الماء.
    هـ- وجاء عن عائشة في الصحيح أن الرسول صلي الله عليه وسلم كان إذا اشتكى أحد وضع إصبعه السبابة في الأرض ثم رفعها وقال: «بسم الله تربة أرضنا بريقة بعضنا» الشاهد أنه كان يضع إصبعه على الأرض.
    و- عند أبي داود في الطب أن الرسول صلي الله عليه وسلم قرأ في إناء وصبه على مريض.
    ز- جمع البصاق ونفثه على المريض.
    ونقول من هذه الأدلة اتضح أن الأقرب جوازه، وذكر ابن القيم عن ابن عباس جوازه في زاد المعاد.
    وكذلك لا مانع من القراءة على المائعات غير الماء كالفكس أو الأوراق الصفر، فهذه ليست قرءانًا؛ بل هي زعفران قُرئ عليه قرآن. أهـ المُعتصر شرح كتاب التوحيد

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    780

    افتراضي

    رقية القراءة قسمان:
    أ- قراءة على المريض مباشرة، وهذه لا إشكال في جوازها.
    ب- قراءة في الإناء كالمائعات ثم يتناوله المريض، وهذه فيها خلاف:
    قلت : وعند الخلاف نعود إلى الدليل الصحيح الصريح فإن وجد قلنا سمعنا وأطعنا وعملنا . وإن لم يكن ثمة دليل قلنا سمعنا وأطعنا وانتهينا .

    1)
    لا تجوز، لأنها لم ترد.
    قلت : هذا هو الحق والذي يجب اتباعه لمن تبين له .( وقد تبين لأنه قاله جازما )

    2)
    أنها تجوز.واستدل أهل الجواز بالآتي
    قلت : وهذا تناقض مع قوله آنفا جازما : ( لم ترد ) . خصوصا وهو قد التحق بمن يقول بالجواز في نهاية كلامه .

    أ- بعموم قوله تعالى: ]وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ[ [الإسراء: 82] فالقرآن شفاء كما بينه الله.
    ب- قوله تعالى: ]قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ[ [فصلت: 44].
    ج- حديث أم سلمة أنه كان عندها جلجل من فضة فيه شعرات للرسول صلي الله عليه وسلم ، فكانت إذا جاء المريض تضع الشعرات في الماء للاستشفاء، فإذا كان أبعاض الرسول صلي الله عليه وسلم مباركة يُستشفى بها، فكذلك القرآن.
    د- حديث عائشة، فلقد نقلت أن رسول الله صلي الله عليه وسلم «كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث، فلما اشتد وجعه قال: فكنت اقرأ عليه وأنفث في يده وأمسح بها جسمه» فكانت تقرأ في اليد ثم تمسح، فيقاس عليه القراءة في الماء.
    قلت : الرقية عبادة وسنة نبوية ولا يجوز القياس في العبادات .

    هـ- وجاء عن عائشة في الصحيح أن الرسول صلي الله عليه وسلم كان إذا اشتكى أحد وضع إصبعه السبابة في الأرض ثم رفعها وقال: «بسم الله تربة أرضنا بريقة بعضنا» الشاهد أنه كان يضع إصبعه على الأرض.
    قلت : تم شرحه مرارا وأنه من العلاج المركب ( الطبيعي والإلهي ) كما في حديث اللدغة . وليس من القراءة في الماء في شيء .

    و- عند أبي داود في الطب أن الرسول صلي الله عليه وسلم قرأ في إناء وصبه على مريض.
    قلت : ضعيف ضعيف ضعيف .
    وكان ينبغي عليه أن يبين ضعفه . ولو أنه يراه صحيحا ما احتاج إلى الأقيسة وغيرها ! .
    وكذلك فإن الحديث ليس فيه القراءة في إناء ماء !! .

    ز- جمع البصاق ونفثه على المريض.
    نجمع البزاق وننفثه على المريض لنرقيه . فهل نجمع البصاق وننفثه على الماء لنرقي الماء ؟!

    ونقول من هذه الأدلة اتضح أن الأقرب جوازه، وذكر ابن القيم عن ابن عباس جوازه في زاد المعاد.
    قلت : لا يصح أثر ابن عباس رضي الله عنه وكما يلي :
    حدثنا علي بن مسهر ، عن ابن أبي ليلى ، عن الحكم ، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ، قال : إذا عسر على المرأة ولدها ، فيكتب هاتين الآيتين والكلمات في صحفة ، ثم تغسل فتسقى منها : بسم الله الذي لا إله إلا هو الحليم الكريم ، سبحان الله رب السماوات السبع ورب العرش العظيم : {كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية ، أو ضحاها} ، {كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون} .
    فيه ابن أبي ليلى وهو محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى الأنصارى ، أبو عبد الرحمن الكوفي القاضي الفقيه من كبار أتباع التابعين توفي : 148 هـ روى له : ( أبو داود - الترمذي - النسائي - ابن ماجه )
    قال ابن حجر : صدوق سيء الحفظ جدا .

    وكذلك لا مانع من القراءة على المائعات غير الماء كالفكس أو الأوراق الصفر، فهذه ليست قرءانًا؛ بل هي زعفران قُرئ عليه قرآن.
    قلت : اثبت العرش ثم انقش .

    والله أعلم .

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    443

    افتراضي

    بقي السؤال : هل يدخُل الماء المقروء عليه تحت العلاج القدري ؟
    ...................

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    780

    افتراضي

    لا يمكن .
    لأن القرآن والأذكار المقروءة علاج شرعي وبهما ينفع الماء المقروء عليه وغيره من المواد الحسية عند من يزعم نفعه أو جوازه فهم يقولون أن الماء كالريق ناقل للرقية ! .
    وسواء كان ناقلا أو غيره فلا يمكن . لأن القرآن والأذكار النبوية علاج شرعي إلهي فلا يمكن حسب تقسيمك ووصفك للعلاج القدري أن يكون ضمن ما يمكن التصديق بهما أو التكذيب .

    وكلامك في المشاركة
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عُمر مشاهدة المشاركة
    ينقسم العلاج إلي قسمين
    أولاً : شرعي
    ثانياً : قدري
    الشرعي : كماء زمزم والعسل وقراءة القُرآن وكُل ماثبت دليله من الكتاب والسُنة ، ولا يستطيع أحد أن يُنكره كما أنه ليس له الإختيار في التصديق ، بل الكُل مُطالب بإثبات ذلك وتصديقه حتي ولو لم يتحقق الشفاء .
    القدري : وهو العلاج المُجرب وثبت بتجربة الصادقين أنه يأتي بنتيجة ، وهذا العلاج قد يكون لمرض حسي أو معنوي ، وهذا النوع من العلاج قابل للتصديق والتكذيب فمن أراد أمن يُصدق ويعمل به جاز له ذلك ومن أراد أن يُكذّب ذلك ولا يأخُذ به جاز له ذلك .
    وهُنا السؤال : ألا يدخُل في القدري الماء المقروء عليه ؟
    فيه نظر ولكني لن أرد عليه هنا لكونه خارج موضوع البحث .
    ويمكنك الاطلاع على موضوعي في الرابط .

    أقوال العلماء في : " الأدوية الحسية لا تنفع مع الأمراض الروحية "
    حول عدم نفع الأدوية الحسية في علاج الأمراض الروحية أو الغير حسية .
    وكذا موضوعي
    المغلق ! .

    " القراءة على الماء ونحوه من المواد الحسية للاستشفاء قد تكون وسيلة للشرك "

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    780

    افتراضي

    الفتوى الخامسة :
    الشيخ محمد حامد الفقي رحمه الله تعالى في تعليقه على كتاب فتح المجيد شرح كتاب التوحيد للشيخ عبد الرحمن آل الشيخ رحمه الله تعالى :

    الفتوى
    :
    " قال العلامة عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ-رحمه الله- شارحاً لكلام جده: على كتاب فتح المجيد شرح كتاب التوحيد :
    " قال ابن القيم : النشرة حل السحر عن المسحور. وهي نوعان: حل بسحر مثله، وهو الذي من عمل الشيطان إلى آخره". ومما جاء في صفة النشرة الجائزة: ما رواه ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ليث ابن أبي سليم قال: "بلغني أن هؤلاء الآيات شفاء من السحر بإذن الله، تقرأ في إناء فيه ماء، ثم يصب على رأس المسحور[2] الآية التي في سورة يونس: {فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ
    وقال ابن بطال: " في كتاب وهب بن منبه: أنه يأخذ سبع ورقات من سدر أخضر فيدقه بين حجرين، ثم يضربه بالماء ويقرأ فيه آية الكرسي والقواقل، ثم يحسو منه ثلاث حسوات، ثم يغتسل به يذهب عنه كل ما به، هو جيد للرجل إذا حبس عن أهله".

    قال العلامة حامد الفقي في تعليقه على كلام الشارح : " مثل هذا لا يعمل فه برأي ليث بن أبي سليم، ولا برأي ابن القيم ولا غيرهما ;
    وإنما يعمل بالسنة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم،
    ولم يجئ عنه صلى الله عليه وسلم شيء مما يقول ابن أبي سليم ولا ابن القيم.
    وما ينقل عن وهب بن منبه فعلى سنة الإسرائيليين لا على هدى خير المرسلين.
    ومن باب هذا التساهل دخلت البدع ثم الشرك الأكبر.
    وعلى المؤمن الناصح لنفسه أن يعض بالنواجذ على هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين -رضي الله عنهم-،
    ويتجنب المحدثات وإن كانت عمن يكون، فكل أحد يؤخذ من قوله ويرد عليه إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم . "

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    780

    افتراضي

    الفتوى السادسة :
    الشيخ الألباني رحمه الله تعالى :
    "السؤال : في نفس المجال في القراءة على الماء بعض الناس يعالجون بعض حالات المس .
    إجابة الإمام الألباني : ما صح . "

    الشريط رقم 485

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    780

    افتراضي

    الفتوى السابعة :
    الشيخ علي الحلبي -حفظه الله -:
    الفتوى :

    " السؤال: هل ثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه كان يقرأ على الماء ؟

    إجابة الشيخ علي الحلبي : نقول : ورد في ذلك حديث رواه الإمام أبو داود في " سُننه " لكنه لا يصح؛ لا يصح الحديث في ذلك.
    وروى الإمام أبو عبيد القاسم بن سلام في كتابه " فضائل القرآن ": عن الإمام إبراهيم النخعي -أحد أئمة التابعين-: أنه كان يكره القراءة على الماء.
    وكان شيخُنا الكبير الشيخ الألباني -رحمه الله-تعالى- يناقش هذه المسألة مناقشةً عقلية؛ فيقول:
    يا من تقرأ على الماء: هل القراءة لا تصلح ولا تصح إلا بالماء؟!
    فإذا قال: تصح بدون الماء؛ قال: فلماذا الماء؟
    فإذا قال: لا تصح إلا بالماء؛ قال: هذا انتقاص لقيمة القرآن، وانتقاص لقيمة القراءة -التي هي مستقلة بحد ذاتها-كما ورد عن النبي -عليه الصلاة والسلام- والصحابة الكرام -رضي الله-تعالى-عنهم-.
    وهذا لا شك أقوى الأقوال: أن القراءة لا تكون لا على ماء ولا على زيت؛ وإنما تكون قراءة مباشرة على العضو، يضع يده حيث يألم، ثم يقرأ "

    من لقاء مفتوح بمسجد المغيرة بن شعبة، بتاريخ 26 جمادى الأولى 1431هـ، من الدقيقة (8:16)].

    وخير الهدي هدي نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم "


  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Nov 2014
    المشاركات
    115

    افتراضي

    ##
    الفتوى الوحيدة التي لها وجاهة هي فتوى العلامة محمد حامد الفقي ، وياليته ما قالها ، فقد تعقبها عليه ابن باز وابن عثيمين وعلماء اللجنة الدائمة ، وجلّ العلماء ممن شرحوا فتح المجيد !
    فالموضوع يستقر على فتوى واحدة ، تعقبها العلماء ونسفوا اركانها !
    والسلام .. !

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    780

    افتراضي

    الفتاوى تؤكد عدم وجود دليل صحيح في القراءة في الماء وكلها صحيحة وصادرة من أئمة وعلماء أهل السنة والجماعة رحم الله ميتهم ( الإمام الألباني ومحمد الجامي و محمد حامد الفقي ) وحفظ ونفع بحيِّهم ( علي الحلبي وربيع المدخلي ).
    ولم يصح أي حديث أو أثر في القراءة في الماء .
    فهي بدعة .
    وكل بدعة ضلالة .
    وكل ضلالة في النار .
    وسأضع فتاوى للعلامة العثيمين الذي أجاز رحمه الله تعال القراءة في الماء لفعل بعض العلماء لها يؤكد فيها عدم وجود دليل صحيح من السنة على القراءة في الماء .
    ومنهج أهل السنة والجماعة في مخالفة العالم للدليل وخطأه في إصابة الحكم الشرعي هو شموله بالأجر الواحد لاجتهاده وتحريه الحق .
    ومن الجهل المركب بمنهج أهل السنة القول أن العالم المخالف للدليل أو الذي أخطأ في حكمه فهو مبتدع ! .
    فإن هذا يقتضي تبديع الصحابة والتابعين ومن جاء بعدهم .
    وهذا لا يقول به إلا جاهل جهلا مركبا بالمنهج الحق .

    وينظر الرابط :
    "فتنة تبديع علماء أهل السنة والجماعة لمخالفتهم السنة في مسائل "

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •