الأعلام والمناهج التي ذكرها الشيخ الدكتور سفر في كتابه ظاهرة الإرجاء ...(3)
النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: الأعلام والمناهج التي ذكرها الشيخ الدكتور سفر في كتابه ظاهرة الإرجاء ...(3)

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    44

    افتراضي الأعلام والمناهج التي ذكرها الشيخ الدكتور سفر في كتابه ظاهرة الإرجاء ...(3)

    الحمد لله ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد ، وبعد :
    فهذه الفهرسة الثالثة لكتاب ظاهرة الإرجاء لفضيلة الشيخ الدكتور سفر الحوالي ، وقد جمعت فيها
    الأعلام والمناهج التي ذكرها الشيخ في كتابه ، وقد قسمتها إلى أنواع :
    المتأثرون بالمستشرقين - المستشرقين - المؤرخون - الأدباء - العصرنيون _ وشخصيات متفرقة ، فإلى بيانها :
    أولا : أسماء من تأثر بالمستشرقين من علماء شريعة متخصصون في العقيدة ومؤرخين ص 253:-
    " الشيخ محمد أبو زهرة ، والدكتور علي سامي النشار ، والدكتور مصطفى حلمي ، والدكتور نعمان القاضي " .
    ثانيا : المستشرقون ص 268 وما بعدها :
    1ـ " جولد زيهر اليهودي الحاقد ، ويتميز بمهارة فائقة بالتزوير والافتراء ، وتابعه على رأيه في المرجئة المؤرخ العربي فاروق عمر ، والمؤرخ البعثي شاكر مصطفى ، والدكتور نعمان القاضي " .
    2ـ " فان فلوتن ، وويلهاوسن ، وما قرراه ـ عن المرجئة ـ لخصه أحمد أمين ، وشريكاه ، وعن أحمد أمين نقل الشيخ أبو زهرة ، ونعمان القاضي ، وألبير نصري ، وعن أبي زهرة نقل كثير من الباحثين ثقة منهم في الشيخ " .
    3ـ " فون كريمر ، وتابعه على بعض كلامه في نشأة المرجئة الدكتور نعمان القاضي " .
    4ـ " نيكلسون صاحب كتاب " محاضرات في تاريخ العرب " .
    5ـ " بروكلمان ، والذي كان أكثر دهاء وخبثا حين تستر بالعمل العلمي البحث " فهرسة المخطوطات " .
    6ـ " نلّينو تابعه على بعض كلامه في الفتنة ، عبد الرحمن البدوي ، وسامي النشار " .
    7ـ المستشرقون العرب :
    " أحمد أمين ، طه حسين ، عبد الحميد العبادي " ص 254 .
    ثالثا : العصرانيون وأشهر رجالاتهم ، ومجلاتهم ص 85 :
    قال المؤلف في الحاشية : وهو الاتجاه المسمى " العصرية MODERNISM " وهي زندقة عصرية يروج لها جماعة من الكتاب يتسترون بالتجديد ، وفتح باب الاجتهاد لمن هب ودب ! وكتاباتهم صدى لما يدور في الدوائر الغربية المترصدة للإسلام وحركته ، وربما يكشف الزمن عن صلات أوضح بينهم وبينها كلهم أو بعضهم ، وأصول فكرهم ملفقة من مذاهب المعتزلة ، والروافض ، وبعض آراء الخوارج ، مع الاعتماد على كتب المستشرقين والمفكرين الأوربيين عامة ، وهم في كثير من الجوانب امتداد للحركة " الإصلاحية " التي ظهرت في تركيا والهند ومصر على يد الأفغاني ، ومدحت باشا ، وضياء كول آلب ، وأحمد بهادر خان وأضرابهم وتتلخص أفكارهم في :
    1ـ تطويع الإسلام بكل وسائل التحريف ، والتأويل ، والسفسطة لكي يساير الحضارة الغربية فكرا وتطبيقا .
    2ـ إنكار السنة كليا ، أو شبه كلي .
    3ـ التقريب بين الأديان والمذاهب ، بل بين الإسلام وشعارات الماسونية !!
    4ـ تبديل العلوم المعيارية " أصول الفقه ، وأصول التفسير ، وأصول الحديث " تبديلا تاما ، وفرعوا على ذلك إنكار الإجماع ، والاعتماد على الاستصحاب الواسع ، والمصالح المرسلة الواسعة ، كما يسمونها في استنباط الأحكام ، واعتبار الحدود تعزيرات وقتية .
    5ـ الإصرار على أن الإسلام ليس فيه فقه سياسي محدد ، وإنما ترك ذلك لرأي الأمة ، بل وسعوا هذا وأدخلوا فيه كل أحكام المعاملات فأخضعوها لتطور العصور ، وجعلوا مصدرها الاستحسان ، والمصالح الواسعة .
    6ـ تتبع الآراء الشاذة ، والأقوال الضعيفة ، والرخص ، واتخذوها أصولا كلية ، وهم مع اتفاقهم على هذه الأصول في الجملة تختلف آراؤهم في التطبيقات ، وبعضهم قد يحصر بحثه وهمه في بعضها .
    وهذا الاتجاه على أيه حال لا ضابط ولا منهج ،وهدفه هدم القديم أكثر من بناء أي شيء جديد ، وإنتاجه الفكري نجده في مجلة المسلم المعاصر ، ومجلة العربي ، وكتابات حسن الترابي ، ومحمد عمارة ، ومحمد فتحي عثمان ، وعبد الله العلايلي ، وفهمي هويدي ، وعبد الحميد متولي ، وعبد العزيز كامل ، وكمال أبو المجد ، وحسن حنفي ، وماهر حتحوت ، ووحيد الدين خان ، وإنما رأيت ضرورة التنبيه عنهم لخطورتهم واستتار أمرهم عن كثير من المخلصين " أ.هـ.
    وكذلك حسين أحمد أمين ، ابن أحمد أمين ص 303 .
    وقال أيضا عن هذه المدرسة : " ومن المظاهر العادية للتسوية في التعظيم ، إن لم يكن تعظيم الكفر أعظم ، أن هؤلاء الناس يتحرجون من تسمية الأمم المتحضرة كفارا ، بل ربما نفروا ممن يطلق عليهم ذلك ، حتى لقد قام بعض كتاب المدرسة العصرية بالسخرية العلنية ممن يزعمون أن المسلمين وحدهم سيدخلون الجنة ، وأن " أديسون " وفلان وفلان من رواد لحضارة والعلم سيدخلون النار !! .
    قال المؤلف في الحاشية : مثل : أبي رية ، وفهمي هويدي .
    رابعا : مؤرخون :
    1ـ فاروق عمر ، والذي تابع المستشرق جولد زيهر ، ص 274 .
    2ـ جمال الدين سرور ، والذي نقل عن فلوتن رأيه في الحارث بن سريج ، ص 274 .
    3ـ شاكر مصطفى ، المؤرخ البعثي ، والذي تابع فلوتن في رأيه في المرجئة ، ص 274 .
    4ـ الدكتور نعمان القاضي ، وقد تابع المستشرق كريمر في رأيه المرجئة .
    5ـ الدكتور سامي النشار ، وقد ذكر المؤلف خلاصة رأيه فيه كما ص 280 : " وهو أنه على كثرة كتاباته وسعتها ، وجودة عباراته ، هو أكثر الباحثين المحدثين اضطرابا وتناقضا وتخليطا , وليس في إمكان الباحث أن يجد له رأيا مستقرا ، أو منهجا مطردا ، وإنما ذكرته لأهمية كتبه عند كثير من الناس ، ولأنه أستاذ لكثير من المتخصصين في الدراسات الكلامية في مصر وغيرها ، ومن أجلى شنائعه أنه يكفر معاوية رضي الله عنه وأباه ، ويعتمد على كتب الرافضة في النقل عن الخلفاء الراشدين وغيرهم ، ويجعل أصل صفات السلف في الصفات هو اليهود والصابئة " .
    6ـ زاهية قدورة الكاتبة البعثية ، تابعت المستشرق كريمر على رأي يدعو للسخرية ص 277 : " وهو أن الثورات التي قامت في العراق ضد بني أمية ، ومنها ثورة المرجئة ، لم تكن ثورات دينية ، بل كانت ثورات العراقيين ضد السوريين للعداء المتوارث بينهم منذ الجاهلية بين العراق والشام ، حيث كانت كل دوله منهما حليفة لدوله معادية" قال المؤلف في الحاشية : ولعل هذا الرأي يرح في تفسير الخلاف المزمن بين جناحي حزب البعث في القطرين !! .
    7ـ الدكتور إبراهيم أحمد العدوي ، والذي كان يشغل أستاذ التاريخ ونائب جامعة القاهرة ، وصاحب كتاب " تاريخ العالم الإسلامي " ص 286 : " والذي تحدث عما جرى يوم السقيفة ، وكأنه سلسة ضخمة من الصراع السياسي ، على النمط الذي تشهده الحكومات المعاصرة ، بل أعمق وأعظم ؛ لأنه حسب تصوره أنتج فرقا تمتد على طول التاريخ الإسلامي !!وهو لا يكتفي بأن يعتبر تلك الحادثة المشكلة الخطيرة الكبرى التي واجهت الأمة الإسلامية الفتية ، بل يرجع أصل نشأة الفرق حين يقول : ويبدأ التاريخ السياسي للشيعة بذلك النفر من كبار الصحابة ، الذي رأى عند اجتماع سقيفة بني ساعدة وبعدها أن علي بن أبي طالب أحق الناس بالخلافة بعد رسول الله  لقرابته من بيت النبوة " .
    قال المؤلف بعد ذلك : وهذا الكلام يتعارض وبدهيات التاريخ ، وحقائقه الثابتة سواء في بيعة الصديق ، أو في نشأة التشيع ، اللهم إلا أن يكون مستقى من مصادر الشيعة وكفى بها كذبا وبهتا .
    8ـ الدكتور جمال الدين سرور ، كتب عن الحارث بن سريج ونقل عن فلوتن ص 274 ، قال المؤلف : بل قل من كتب عن الحارث بن سريج إلا وينقل عن فلوتن ، حتى أساتذة التاريخ .
    وقال المؤلف في الحاشية : مثل في كتابه : الحياة السياسية في الدولة العربية الإسلامية ، وفاروق عمر .
    خامسا : أدباء
    1ـ الأصفهاني ، صاحب كتاب الأغاني ، وهو رافضي ص 322 .
    2ـ أبو حاتم الرافضي ، صاحب كتاب الزينة ، وهو رافضي ص 322 .
    3ـ ثابت قطنة ، وهو شاعر المرجئة المشهور ، وله قصيدة أطال المؤلف في بيانها ، واستنتاج عقيدة ثابت قطنة منها ، وخلاصتها " أنه متناقض ، وما كان أصحاب البدع إلا كذلك " ص 333 .
    سادسا : علم النفس المعاصر ص 132 :
    من العجيب أن مع وضوح هذه الحقيقة ، وإحساس كل إنسان بها في نفسه ، فإن ما يسمى علم النفس المعاصر ، لا يكاد يتحدث عنها ، بل إنه ليتحدث عنها حديث المنكر لها ، وقد كانت هذه الحقيقة معروفة في الفكر الإغريقي ، ثم تبنتها في القرن العشرين المدرسة النفسية ، المسماة الغرضية " horm school" " وقد كان لها رواج خصوصا على يد " مكدوجل" (1871 ـ 1938 ) الذي قال : إن وراء كل سلوك إنساني نزعة أو غريزة فطرية دافعة ، ولكن هذه المدرسة انطمرت ، واندثرت في غمرة رواج المدارس التجريبية التي تفسر السلوك الإنساني تفسيرا حيوانيا ، بل آليا ، ومن أكثرها مناقضة لهذه النظرية المدرسة السلوكية " بافلوف " التي عكست ، فجعلت الأفعال الخارجية هي مصدر المشاعر الداخلية ، وعلى منوالها تسير المدارس التجريبية الأمريكية المعاصرة ، وهذا مما يلقي الشك والريب في هذا العلم ، والأيدي من الهدامة من ورائه .
    سابعا : ابن الأشعث وفتنة الخروج ص375 :
    فابن الأشعث هو عبدالرحمن بن محمد بن الأشعث الكندي ، أحد ولاة بني أمية أيام الحجاج ، استعمله الحجاج فى الوقت الذي كانت مظالمه تملأ البلاد ، وكانت الخوارج تثير الناس بذلك وتتذرع به لنشر ضلالها ، وكان العلماء والصالحون حيارى بين فتنة الخوارج ومظالم الحجاج ، حتى إنه لما قام بعضهم يدعو الخوارج إلى السلم والدخول في الطاعة ، أنكر عليهم آخرون على سبيل اليأس قائلين : " إلى من تدعوهم ؟ إلى الحجاج ؟!" في هذا الجو الحالك ، أعلن ابن الأشعث تمرده على الحجاج ، ودعا الناس إلى النهوض معه لإقامة العدل ، ورفع الظلم ، وتحكيم الكتاب والسنة ، وفعلا قام معه علماء وصلحاء لله تعالى ، لما انتهك من إماتة وقت الصلاة ، ولجوره وجبروته ، ولم يكن معروفاً عنه بدعة ، وإنما هو ثائر سياسي ، فرأى فيه هؤلاء العلماء والقراء منفذا بين نارين ، واستعجلوا الأمر ، ورفضوا ما أشار به الحسن وغيره من الصبر والدفع بالتي هي أحسن ، وتجنب سفك الدماء ما أمكن ، كما هو مذهب سائر أهل السنة والجماعة في مثل هذا ولكن هذا الاندفاع والتحمس سرعان ما تبدد ، وأنتج أسوأ النتائج حين ظهر الحجاج على ابن الأشعث وقضى عليه ، وأخذ في ملاحقة العلماء واحداً واحداً ، وكان أشهرهم سعيد بن جبير الذي كان مقتله فاجعة ، وهنا برز قرن الإرجاء بين صفوف هؤلاء اليائسين المستسلمين للأمر الواقع ، كما تجرأ الذين كانوا مرجئة من قبل فأعلنوا مذهبهم ، واستغلوا آثار الهزيمة لنشره ، كما نشط الخوارج وخلت لهم الساحة أكثر من ذي قبل ، وندم بقية القراء القراء الثائرين على ما تركوا من رأي الحسن وأمثاله .
    ثامنا : الجهم بن صفوان وأثره على الفرق الإسلامية ص391 :
    وحسبنا أن نعلم أن هذا الرجل – الجهم - الذي كان من شواذ المبتدعة في مطلع القرن الثاني ، قد ترك من الأثر في الفرق الإسلامية الثنتين والسبعين ما لا يعادله أثر أحد غيره .
    قال المؤلف في الحاشية : حتى أن الشيعة والخوارج والقدرية كلها قد تأثرت به في قليل أو كثير ، ولا سيما في الصفات ، أما المنتسبون للسنة وأهمهم الأشعرية والماتريدية فهم على أصوله في كثير من أصول الاعتقاد ، ولو لم يكن إلا متابعتهم له في الإيمان كما سنذكر لكفى .
    تاسعا : الحارث بن سريج وحركته في الخروج ص398 :
    والواقع يكذب هذا فإن جهما كان كاتبا لقائد الثورة ، وكان إرجاء جهم رأيا خاصا وفكرة شخصية ، لا أثر لها في توجيه الثورة التي لم تكن تمثل أية عقيدة دينية ، وإنما كانت حركة تمرد وعصيان على الدولة ، ضمت في صفوفها من كل الطوائف ، بل ضمت أهل الذمة ومشركي الترك ، وإنما انضم إليها جهم على ما يظهر لي لأنه هو أيضا خارج على الطاعة ، ملاحَق من الدولة بسبب بدعته في الصفات التي أطاحت برأس شيخه الجعد من قبل ، ويدل لذلك الوثائق الرسمية للدولة ، ومخاطبة والي مرو له عند قتله .
    ثم قال المؤلف : وأما ما ذكره الطبري من شعر لنصر بن سيار ، يتهم فيه الحارث بن سريج وجيشه بالإرجاء ، فلا شك أن كون الجهم كاتبا للحارث يعد سببا كافيا لخصمه السياسي أن يطعن في عقيدته ، ويشهر به بين المسلمين ، فإذا ضممنا إلى ذلك رقة دين الحارث ، واستعانته بالمشركين على المسلمين ، كان المبرر أقوى ، على أن المنقول من أخبار نصر يدل على فضل وصلاح فيه .
    عاشرا : شخصيات متفرقة
    بشر المريسي ( يهودي ) ، وعبدالله بن المقفع ( مجوسي ) ، إبراهيم النظام ( برهمي ) ، عبدك الصوفي ( ثيوصوفي ) ، جابر بن حيان ( ؟ ) ، قال المؤلف في الحاشية : والثيوصوفية هي أصل الصوفية ؛ ومعناها الحكماء الإلهيون ، وقد ذكره الملطي ضمن الزنادقة .
    الحادي عشر : المنهج التوفيقي ص425 :
    هذا المنهج الذي أنتهجه الأشاعرة والماتريدية يرى إمكان الجمع بين الوحي والفلسفة ؛ بين منهج القرآن ومنهج اليونان ، والخروج بموقف أو رأي وسط بينهما أو مركب منهما .
    الثاني عشر : علم المنطق ونقض شيخ الإسلام له كان قبل هيجل ص 448 :
    لقد فنده شيخ الإسلام ابن تيمية بالتفصيل الدقيق في كتابه النفيس " الرد على المنطقيين " وذلك قبل أن ينقده " هيجل " بستة قرون ، على أن نقد هيجل كان إجماليا ومحدودا في قضايا خاصة ، ومع هذا فإن الفكر الأوروبي يدين لهيجل بالفضل في ذلك معتبرا عمله في هدم المنطق الكلاسيكي من أعظم الانقلابات الفكرية في التاريخ ،على أن كل رواد العلم التجريبي الغربي أمثال " جاليللو " و"بيكون " هم ضد المنطق الأرسطي الصوري ، ولو من طريق غير مباشر .
    الثالث عشر : كتب في الصراع بين السوفسطائيين واليونان ص 464 :
    فصل " السوفسطائيون " من كتاب أحمد أمين وزميله " قصة الفلسفة اليونانية " ، والفصل الأول من الباب الثاني من كتاب يوسف كرم " تاريخ الفلسفة اليونانية " .
    الرابع عشر : أبو المعالي الجويني ص 477 :
    توفي سنة 487هـ وقد ندم آخر عمره على الاشتغال بعلم الكلام ، وألف النظامية التي صرح فيها باعتقاد أهل السنة والجماعة ، ولكنه لم يفرق بين تفويض المعنى ، وتفويض الكيفية في الصفات ، فظن أن مذهبهم الأول .
    الخامس عشر : أبو العباس القلانسي ص 478 :
    أبو العباس القلانسي أحد المتكلمين المنتسبين للأشعري ، لكنه موافق لأهل السنة في الإيمان .
    السادس عشر : أبو منصور البغدادي ص 491 :
    أبو منصور البغدادي أحد أئمة الأشعرية المتقدمين ، وهو صاحب " الفرق بين الفرق " و " أصول الدين " .
    السابع عشر : التفتازاني ص 494 :
    سعد الدين مسعود بن عمر ، من أشهر أئمة الكلام المتأخرين ، توفي 793هـ .
    الثامن عشر : الملامية ص 591
    قال المؤلف : وبهذا يحصل الفرق بين الملامية الذين يفعلون ما يحبه الله ورسوله ولا يخافون لومة لائم في ذلك ، وبين الملامية الذين يفعلون ما يبغضه الله ورسوله ، ويصبرون على الملام في ذلك .
    وقال أيضا في الحاشية : وهم فرقة صوفية ، ألف عنهم عبد الرحمن السلمي كتاب " الملامية " أ.هـ
    وبهذا انتهت فهرسة الأعلام والمناهج ، فإلى الفهرسة الرابعة ....

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    166

    افتراضي رد: الأعلام والمناهج التي ذكرها الشيخ الدكتور سفر في كتابه ظاهرة الإرجاء ...(3)

    بارك الله فيك أخي الكريم. وسيكون مصيرها مصير أخواتها المباركات وستكون بين يدي الشيخ عصر اليوم بحول الله .
    ومن يك سائلاً عني فإني . . بمكة منزلي وبها ربيت

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    42

    افتراضي رد: الأعلام والمناهج التي ذكرها الشيخ الدكتور سفر في كتابه ظاهرة الإرجاء ...(3)

    وفقك الله, ونفع بك يا أبا عمر,,,

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    44

    افتراضي رد: الأعلام والمناهج التي ذكرها الشيخ الدكتور سفر في كتابه ظاهرة الإرجاء ...(3)

    شكر الله للأخوة ...

    وعلى الخصوص :

    مكاوي ... والذي يتحفني بالشرف بعرضه على الشيخ سفر ....

    وناصر العقيدة ....

    وفق الله الجميع لما يحب ويرضى

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,644

    افتراضي رد: الأعلام والمناهج التي ذكرها الشيخ الدكتور سفر في كتابه ظاهرة الإرجاء ...(3)

    شكرا لك ... بارك الله فيك ...
    قال الامام المنذري رحمه الله :
    وناسخ العلم النافع :
    له أجره وأجر من قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطه ،
    وناسخ ما فيه إثم :
    عليه وزره ووزر ما عمل به ما بقي خطه .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    44

    افتراضي رد: الأعلام والمناهج التي ذكرها الشيخ الدكتور سفر في كتابه ظاهرة الإرجاء ...(3)

    وأنت شكر الله لك .. أبا محمد الغامدي ...

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •