من يضبط لي هذا النص لابن القيم ؟
النتائج 1 إلى 14 من 14
1اعجابات
  • 1 Post By أبو مالك المديني

الموضوع: من يضبط لي هذا النص لابن القيم ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,085

    افتراضي من يضبط لي هذا النص لابن القيم ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    قال ابن القيم في كتابه الفوائد (( فكيف يخاف ويرجى من لا حول له ولا قوة، بل خوف المخلوق ورجاؤه أحد أسباب الحرمان ونزول المكروه بمن يرجوه ويخافه، فإنه على قدر خوفك من غير الله يسلط عليك، وعلى قدر رجائك لغيره يكون الحرمان، وهذا حال الخلق أجمعه ))

    هذه الجملة باللون الأحمر .. هل فيها إشكال من حيث المبنى أو المعنى ؟
    ووجدت من نقل عنه ((
    ونزول المكروه لمن يرجوه ويخافه ))

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    443

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابراهيم العليوي مشاهدة المشاركة
    (( فكيف يُخاف ويُرجى من لا حول له ولا قوة، بل الخوف من المخلوق ورجاؤه أحد أسباب الحرمان ونزول المكروه بمن يرجوه ويخافه ( أن يكون من خافه ورجاه سوي الله هو سبب نزول المكروه به ) ، فإنه على قدر خوفك من غير الله يُسلط عليك، وعلى قدر رجائك لغيره يكون الحرمان، وهذا حال الخلق أجمعه ))
    بارك الله فيكم لعل بهذه الإضافة الملونة بالاحمر يتضح كلام الإمام رحمه الله ، فشيخ الإسلام ابن القيم رحمه الله يُقرر أن من خاف من بطش باطش فتقرب منه ورجاه ظناً منه بأن ذلك التقرُب والرجاء سيُزيل المكروه فقد أخطأ ، بل سيخاف منه وبرجوه ورغم ذلك سُيسلط عليه ويتحقق الأذي محل الخوف ، وهذا هو حال غالب الخلق الآن يخافون اعداء الله كالخوف الذي لا يُصرف إلا لله وكذلك في الحُب وهذا واقع وملموس من كثير من الطوائف ، وبذلك يكون المعني واحد وتكرر في الجُملة التي تلي ما ظللتَه باللون الاحمر .
    لعل ذلك يكون قد وافق الصواب ومُراد الشيخ رحمه الله .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,085

    افتراضي

    أخي أبو عمر بارك الله فيك ... ابن القيم يقول حسب ما هو مكتوب (( ونزول المكروه بمن يرجوه ويخافه )) هنا العبارة تفهم منها أن المكروه ينزل بمن تخافه وترجوه ( المفعول به ) لاينزل بالخائف ( الفاعل ) وهذا الذي دفعني أن أسأل أن هناك إشكال في المبنى أو المعنى .
    فلو قلنا ينزل المكروه بالخائف الراجي ممن خافه ورجاه .. لكان الكلام واضحا مبنى ومعنى .. وإلا ما علاقة أن من أخافه وأرجوه سوف ينزل به مكروه بسبب خوفي ورجائي منه !!؟
    أظن والله أعلم أن العبارة تكون صحيحة المبنى والمعنى أن تكتب بهذا اللفظ (( ونزول المكروه به ممن يرجوه ويخافه))
    والله أعلم

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    372

    افتراضي

    أخى الكريم إبراهيم العليوى
    السلام عليكم ورحمة الله
    ...
    رحم الله ابن القيم فيما قال ..
    وإن ما أخبرنا الله به فى كتابه يوضح ما قاله :
    فرعون اللعين حال غرقه وقبل موته علم بأن هناك إله قاهر .. هو من آمنت به بنو إسرائيل .
    أدرك فرعون حينها أنه مقهوراً من إلهٍ واحد لا إله غيره .. وأنه مسلّماً له ولقدرته ومذعناً منقاداً مستسلماً لقوته . فآمن بأن الله هو أكبر وأشد منه قوة وأنه عبدٌ صاغرٌ ذليلٌ لاحول له ولاقوة .
    { حَتى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنت أَنهُ لا إِلِهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائيلَ وَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ }.

    وكذلك :
    علم قومه وجنده وملأه وحاشيته وأدركوا بما أدركه .

    علموا أنهم أطاعوا من ليس للطاعة أهلاً . وأنهم قد خضعوا لعبدٍ ذليل ضعيف لايملك لهم ضراً ولا نفعاً .
    فكان مصيرهم هو مصيره وعذابهم هو عذابه .
    ..........
    بارك الله فيكم فيما كتبت وأثابكم المولى سبحانه وتعالى خير الجزاء
    ....

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    443

    افتراضي

    نعم أخي إبراهيم هذا هو المقصد ورحم الله شيخ الإسلام ابن القيم فكثير من كلامه يحتاج من يُفصله

    أما عن مُشاركة الأخ السعيد فهي إعادة لما سبق معه من نقاش مع الأخوة واستدلالك إستدلال فاسد ودفاعك عن هذا المُعتقد هو دفاع عن باطل لا محالة من ذلك ، ففرعون لم يؤمن ولم ينعقد له إيمان كشأن من سيؤمن بعد أن يري العلامة الكُبري ومن يؤمن بعد أن يري بأس الله سُبحانه وتعالي قال الله تبارك وتعالي ( فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ (84) فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ ) وكذلك في القتال لا يجوز لمن يُقاتل في سبيل الله أن يترك أهل الكُفر والردة بعد القُدرة عليهم قال تعالي ( إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (33) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) ، وكذلك تسويتك بين الربوبية والألوهية هو عين كلام أهل البدع وأصحاب المُعتقدات الفاسدة ، فكُفار قُريش مؤمنين بالربوبية أفضل من كثير من المُشركين المُتأخرين لأن المُتأخرين إذا ضاقت بهم السُبُل دعوا طواغيتهم من الإنس والجن أما كُفار قُريش كانوا إذا ضاقت بهم السُبل دعوا الله وحده ، فالأصل لينعقد الإيمان هو توحيد الألوهية المُتضمن للربوبية والأسماء والصفات وعدم الوقوع في ناقض ومن قبل ذلك الكُفر بالطاغوت علي أي درجة من درجاته .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,160

    افتراضي

    قال الحافظ ابن كثير في تفسيره :
    وجازت بنو إسرائيل البحر، فلما خرج آخرهم منه انتهى فرعون وجنوده إلى حافته من الناحية الأخرى، وهو في مائة ألف أدهم سوى بقية الألوان، فلما رأى ذلك هاله وأحجم وهاب وهم بالرجوع، وهيهات ولات حين مناص، نفذ القدر، واستجيبت الدعوة. وجاء جبريل، عليه السلام، على فرس -وديق حائل -فمر إلى جانب حصان فرعون فحمحم إليها وتقدم جبريل فاقتحم البحر ودخله، فاقْتحم الحصان وراءه، ولم يبق فرعون يملك من نفسه شيئا، فتجلد لأمرائه، وقال لهم: ليس بنو إسرائيل بأحق بالبحر منا، فاقتحموا كلهم عن آخرهم وميكائيل في ساقتهم، لا يترك أحدا منهم، إلا ألحقه بهم. فلما استوسقوا فيه وتكاملوا، وهم أولهم بالخروج منه، أمر اللهُ القدير البحرَ أن يرتطم عليهم، فارتطم عليهم، فلم ينج منهم أحد، وجعلت الأمواج ترفعهم وتخفضهم، وتراكمت الأمواج فوق فرعون، وغشيته سكرات الموت، فقال وهو كذلك: { آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ } فآمن حيث لا ينفعه الإيمان، { فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ } [غافر: 84 ، 85] .
    وهكذا قال الله تعالى في جواب فرعون حين قال ما قال: { آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ } أي: أهذا الوقت تقول، وقد عصيت الله قبل هذا فيما بينك وبينه؟ { وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ } أي: في الأرض الذين أضلوا الناس، { وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لا يُنْصَرُونَ } [القصص : 41] وهذا الذي حكى الله تعالى عن فرعون من قوله هذا في حاله ذاك من أسرار الغيب التي أعلم الله بها رسوله؛ ولهذا قال الإمام أحمد بن حنبل، رحمه الله:
    حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهْران، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لما قال فرعون: { آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ } قال: قال لي جبريل: [يا محمد] لو رأيتني وقد أخذت [حالا] من حال البحر، فدسسته في فيه مخافة أن تناله الرحمة"....أهـ
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو عُمر

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    372

    افتراضي

    يا سادة يا كرام
    هل أنا قلت إن فرعون آمن !!
    أرجو قراءة مشاركتى بتمهل ودون عجل
    .....

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,085

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السعيد شويل مشاهدة المشاركة
    يا سادة يا كرام
    هل أنا قلت إن فرعون آمن !!
    أرجو قراءة مشاركتى بتمهل ودون عجل
    .....
    الحقيقة أنا تعجبت من تعليق الأخ عمر فلم أجد ولم أفهم من كلامك أنك تقول بأن فرعون آمن !!
    لكن اتهمت فهمي !!فلم أعلق ... ثم أردف الشيخ أبو مالك قصة غرق فرعون .. ولا أدري هل تعليقا وتأكيدا للأخ عمر أم من باب الفائدة العامة .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    443

    افتراضي

    إذن لماذا أدرجت هذا القول ؟ وما هو السبب من ذكر فرعون في المُشاركة ؟

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    372

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عُمر مشاهدة المشاركة
    إذن لماذا أدرجت هذا القول ؟ وما هو السبب من ذكر فرعون في المُشاركة ؟
    .................
    أنتم أهل علم .. ولا ينبغى لى أن أبدأ من الصفر
    وللبيان :
    مشاركتى كانت تعليقاً على الموضوع .. والموضوع هو :
    (
    فكيف يخاف ويرجى من لا حول له ولا قوة، بل خوف المخلوق ورجاؤه أحد أسباب الحرمان ونزول المكروه بمن يرجوه ويخافه، فإنه على قدر خوفك من غير الله يسلط عليك، وعلى قدر رجائك لغيره يكون الحرمان، وهذا حال الخلق أجمعه )
    ...
    ولقد قال الله فى كتابه العزيز : {لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ }
    فلو قمنا بتطبيق ما أدرجته فى مشاركتى ( بشأن فرعون ) لاستطعنا من خلاله فهم الموضوع وما ذكره ابن القيم .
    ...
    ولكم تحياتى

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    443

    افتراضي

    لم يبدو لي في البداية ثمَّ ربط بين المُشاركة وأصل الموضوع ، فظننت أنك تربط بين الكلام وما حدث في موضوع آخر لأن الرابط بينهما قوي فلذلك علقت بهذا القول فعُذراً إن لم يكُن هذا مقصدك ، ولا مانع من الإنتفاع وجزي الله الجميع خير الجزاء .

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jun 2014
    المشاركات
    287

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابراهيم العليوي مشاهدة المشاركة
    أخي أبو عمر بارك الله فيك ... ابن القيم يقول حسب ما هو مكتوب (( ونزول المكروه بمن يرجوه ويخافه )) هنا العبارة تفهم منها أن المكروه ينزل بمن تخافه وترجوه ( المفعول به ) لاينزل بالخائف ( الفاعل ) وهذا الذي دفعني أن أسأل أن هناك إشكال في المبنى أو المعنى .
    فلو قلنا ينزل المكروه بالخائف الراجي ممن خافه ورجاه .. لكان الكلام واضحا مبنى ومعنى .. وإلا ما علاقة أن من أخافه وأرجوه سوف ينزل به مكروه بسبب خوفي ورجائي منه !!؟
    أظن والله أعلم أن العبارة تكون صحيحة المبنى والمعنى أن تكتب بهذا اللفظ (( ونزول المكروه به ممن يرجوه ويخافه))
    والله أعلم
    السلام عليكم /
    عبارة ((بل خوف المخلوق ورجاؤه أحد أسباب الحرمان ونزول المكروه بمن يرجوه ويخافه))
    يُقال المعنى بل خوف المخلوق ورجاؤه هو أحد أسباب الحرمان ونزول المكروه على الراجي وذلك عقوبةً من الله لا عقوبةً من غيره 0

    وعبارة ((ونزول المكروه بمن يرجوه ويخافه))
    أي بمن يرجو المخلوق ويخاف المخلوق أياً كان ،ولا يُشترط أن يكون المخلوق آدمياً بل الكلام قبله كان عن الأسباب عامةً0
    فالضمير في كلمة يرجوه وفي كلمة يخافه عائد على الراجي وبالسياق يتضح المعنى أكثر 0
    إذ قال رحمه الله /
    ((فإنه على قدر خوفك من غير الله يسلط عليك))
    قلت /أي أنت أيها الخائف من غير الله المتعلق بغير الله يسلط الله عليك بقدر ذلك الخوف من غيره والتعلق بالأسباب مباشرةً وترك مسبب الأسباب والذي هو الله عز وجل 0
    ثم قال رحمه الله وفي نفس السياق /
    (( وعلى قدر رجائك لغيره يكون الحرمان، وهذا حال الخلق أجمعه))
    قلت/أي أنت أيها الراجي لغير الله يكون الحرمان من الله على قدر رجائك لغيره 0

    هذا والله أعلم

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,085

    افتراضي

    نعم بارك الله فيك .. لكن العبارة بصيغتها هذه كانت موهمه بالنسبة لي .

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jun 2014
    المشاركات
    287

    افتراضي

    حياك الله وبياك 0

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •