الجنايات والقصاص فى القتل والجروح
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 47
9اعجابات

الموضوع: الجنايات والقصاص فى القتل والجروح

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    377

    افتراضي الجنايات والقصاص فى القتل والجروح


    الجنايات والقصاص فى القتل والجروح

    ****************************** ******************** ****************
    .............................. .................... .............................. ...............

    الجنايات هى كل مايقترفه الجانى من جرم مثل القتل العمد وما فى حكمه ( كالقتل شبه العمد والقتل بمسبب )
    ومثل الجروح . والقتل الخطأ . وإجهاض الجنين .
    ولقد شرع الله القصاص فى القتل و الجرح العمد حتى لايتجرأ ذوو الجهل والحمية على الإعتداء
    فيتحقق بذلك الردع والزجر ويسود الأمن والطمأنينة بين الناس والخلق .
    .............................. .................... ......

    القصاص

    بالقصاص تحيا الأنفس وتصان الأرواح وتسلم الأعضاء لأنه :
    لو علِم القاتل أنه سيقتص منه إذا قتل فسوف يكف عن القتل فيحيى نفسه ويحيى غيره .
    ولو علم المتعدى بالضرب أو الجرح أنه سوف يقتص منه بمثل ماجرح فسيمتنع عن فعله ولن يقدم على جرمه .
    يقول تبارك وتعالى : { وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ } .. ويقول عز وجل : { وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ }
    ..
    وإن توهم الواهمون أن هناك حكماً شرعياً أنزله الله فى كتابه أو سنّه رسول الله صلى الله عليه وسلم
    فى سنته يصعب تطبيقه فى أى زمان أو مكان أو يجب إرجاؤه لأى سببٍ كان فكأنهم يقولون بأن الله ليس خبيراً بعباده
    فكلفهم مالا يطيقون ولا يتحملون .
    .............................. .................... ...................

    القتل العمد

    من قتل مؤمناً متعمداً يقتص منه بمثل ماقتل .
    والقاتل يُقاد بالسيف لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لاقود إلا بالسيف ) متفق عليه
    والشريك فى القتل ( بالمساعدة أو المساهمة أو التحريض ) كالفاعل الأصلى فى الجزاء والعقاب .
    فيتم قتل الجماعة بواحد والواحد بالجماعة .
    ولقد قتل سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه سبعة بواحد وقال : ( لو تمالأ عليه أهل صنعاء لقتلتهم به ) متفق عليه .
    ..

    وتخفيف من الله ورحمة قد أجاز سبحانه وتعالى لولى الدم أن يعفو عن القاتل أو يأخذ منه دية .
    ( والديّة هى : مايؤدى ) .
    يقول عز وجل :{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنثَى بِالأُنثَى
    فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاء إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ }
    ..
    والدية فى القتل العمد تكون من مال القاتل ولاتتحمل العاقلة ( العائلة ) منها شيئاً لقول النبى صلى الله عليه وسلم :
    ( لاتعقل العاقلة عمداً ولا صلحاً ) متفق عليه
    ومقدار الدية هو : مائة من الإبل أو قيمتها من البقر أوالغنم أوالذهب أوالفضة .
    يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( فى النفس المؤمنة مائة من الإبل ) متفق عليه ز
    ...
    فإن كان القاتل معسراً غير موسر تجب الدية على عاقلته أو عشيرته أو أهل حرفته . وبقدر مايطيق كل منهم .
    وعلى القاتل حينئذ : الكفارة ( أسوة بالقتل الخطأ لأنه القتل العمد أولى وأشد ) . وكذلك إن تم العفو عنه .
    والكفارة هى : عتق رقبة أو صيام شهرين متتابعين .
    ..
    وإن لم تمتد يد القدرة على القاتل ( كما لوقام بالفرار أو الهرب أو لأى سبب آخر ) .
    ولم يتم العفو عنه من ولى أو أولياء الدم . ولم يتب ويستغفر الله ويكفر عن جرمه وذنبه :
    فجزاءه فى الآخرة هو :
    الغضب واللعنة من الله ومضاعفة العذاب فى نار جهنم مهاناً خالداً مخلداً فيها .
    يقول عز وجل :
    { وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً }
    ويقول جل شأنه :
    { وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ
    ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً }
    .............................. ........

    الجروح

    إذا ما تعدى شخص على آخر فقام بشجه أوجرحه أو بتر جزء منه يقتص منه بمثل مافعل .
    والجروح نوعان :
    جروح المماثلة فيها تكون ممكنة : وهى الجروح التى تشق الجلد أو تبضع اللحم وتقطعه .
    ويستوفى فيها المجروح من الجانى حقه كاملاً ويقتص بقدر ماجُرح منه .
    وهو ما يسمى ب " حكومة عدل " .
    وجروح لا يمكن المساواة أو المماثلة فيها : وهى التى ليس فيها حكومة عدل كالعظم المهشم وماينقبض وينبسط ( كاللسان والقضيب )
    حيث لايستطيع المرء أن يقتص فيها أو يستوفى حقه كاملاً بمثل ماجُرح منه لأنه قد يزيد فيه أو يقل عنه .
    لذا يستحق عوضاً وتعويضاً عنه .
    .............................. ........

    القتل الخطأ

    أوجب الله على من قتل إنسان مؤمن عن طريق الخطأ : الدية + الكفارة .
    والدية هى : مائة من الإبل . تشترك فيها العاقلة أو العائلة أو العشيرة أو القبيلة أو أهل الحرفة .
    وتسلم إلى أولياء الدم .
    والكفارة هى : عتق رقبة مؤمنة . فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين .
    والقتل الخطأ هو : كمن يرمى صيداً ليصيبه فيقتل رجلاً أو امرأة . أو كمن يصدم شخصاً بسيارته
    فيؤدى إلى مقتله . وماإلى ذلك مما يشبهه ويماثله .
    فالجانى لم يتخذ الحيطة والحذر فى فعله مما أدى بخطئه إلى اقتراف جُرم عظيم وإثم كبير أودى إلى قتل إنسان دون ذنب أو جريرة .
    ..

    فإن تصدق أولياء الدم عليه . أو قاموا بالعفو عنه تجب عليه : الكفارة .
    والكفارة هى : العتق أو صيام شهرين متتابعين . يقول جل شأنه :
    { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلاَّ خَطَأً وَمَن قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلاَّ أَن يَصَّدَّقُواْ
    فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مْؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِّيثَاقٌ
    فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةً فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِّنَ اللّهِ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً }
    .............................. .................... .....

    الإجهاض

    الإجهاض هو أن تقوم المرأة سَفهاً بتعمد إسقاط جنينها وإجهاضه وهو فى رحمها بعد أن بدأ فى الخلق والتخلق سواء كان ذلك
    بدواء أو عقاقير أو بأى وسيلة من الوسائل فتئده وتقتله قبل استكمال مدة حمله وتمام خلقه .
    يقول الإمام أبى حامد الغزالى رحمه الله : ( إجهاض الجنين قبل نفخ الروح فيه يعد فحشاً وذنباً وجناية على موجود حاصل
    وبعد نفخ الروح تزداد الجناية فحشاً وذنباً وإثماً ) .
    ولقد أوجب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه : دفع غُرّة ( بضم الغين وتشديد الراء ) وهى :
    عتق عبد أو أمة .. فإن لم يكن فنصف عشر دية الرجل ( خمس من الإبل ) . وإلا فالقدر والقيمة .
    وتتعدد الغرة بتعدد الأجنة .
    ولا تسقط الغرة عن المرأة إلا إذا ماتت مع الجنين أو عفا الزوج عنها .
    وإن لم يكن لها مال تجب الغرة على عاقلتها .
    وإذا تم ضرب بطن امرأة حامل فألقت جنينها ميتاً .. فعلى الضارب : الغرّة .
    ولقد قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بها لامرأة من بنى لحيان ضربتها امرأة فأجهضتها وألقت جنينها ميتاً
    فقال عليه الصلاة والسلام لأولياء المرأة الضاربة : ( قوموا فَدُوه ) متفق عليه .
    .............................. .................... .............................. .................... ..
    ****************************** ******************** **************************
    سعيد شويل


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,809

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السعيد شويل مشاهدة المشاركة


    والقاتل يُقاد بالسيف لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لاقود إلا بالسيف ) متفق عليه

    نفع الله بك .
    هذا الحديث ضعيف لا يثبت ، فضلا عن أن يكون في الصحيحين .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,809

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السعيد شويل مشاهدة المشاركة

    ولقد قتل سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه سبعة بواحد وقال : ( لو تمالأ عليه أهل صنعاء لقتلتهم به ) متفق عليه .

    هذا الأثر أيضا ليس في الصحيحين ، بل هو عند البخاري فحسب ، وليس عند مسلم.
    ولفظه عند البخاري : أن غلاما قتل غيلة ، فقال عمر : لو اشترك فيها أهل صنعاء لقتلتهم.
    وأما اللفظ الذي تفضلت بذكره فهو عند مالك وغيره.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,809

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السعيد شويل مشاهدة المشاركة

    ( لاتعقل العاقلة عمداً ولا صلحاً ) متفق عليه

    ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!
    وهذا أيضا ، ليس متفقا عليه ، بل ليس مرفوعا أصلا ، إنما هي آثار موقوفة ، منها ما صح ، ومنها ما لم يصح .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,809

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السعيد شويل مشاهدة المشاركة

    يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( فى النفس المؤمنة مائة من الإبل ) متفق عليه .
    ...

    ؟؟؟!!
    وهذا أيضا ليس فيهما . ونرجو منك أن تراجع المصادر بنفسك ، ولا تعتمد على أحد .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,809

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السعيد شويل مشاهدة المشاركة

    فقال عليه الصلاة والسلام لأولياء المرأة الضاربة : ( قوموا فَدُوه ) متفق عليه .

    ليس بهذا اللفظ في الصحيحين ، إنما بهذا :
    قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنين امرأة من بني لحيان سقط ميتا بغرة عبد أو أمة ثم إن المرأة التي قضي عليها بالغرة توفيت فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن ميراثها لبنيها وزوجها وأن العقل على عصبتها .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,260

    افتراضي

    يجب التثبت من المصادر جيدًا
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    377

    افتراضي

    ************************
    بسم الله الرحمن الرحيم
    **
    إخوتى المشاركين والشاكرين :

    قيل هذا الحديث ضعيف .. وقيل هذا الحديث ورد فى البخارى ولم يرد فى مسلم .. وقيل هذا الحديث ليس متفقاً عليه .. وقيل هذا الحديث ليس بهذا اللفظ ولكنه بلفظ آخر .

    ماهو الصحيح إذن وما هو المتفق عليه .. وبماذا يقاد القاتل ؟ بالشنق أم بالحرق أم بالضرب أم بإطلاق الرصاص أم بماذا ؟

    ***
    وأشكركم ولكم تحياتى

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    5,897

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السعيد شويل مشاهدة المشاركة

    وإن لم تمتد يد القدرة على القاتل ( كما لوقام بالفرار أو الهرب أو لأى سبب آخر ) .
    ولم يتم العفو عنه من ولى أو أولياء الدم . ولم يتب ويستغفر الله ويكفر عن جرمه وذنبه :
    فجزاءه فى الآخرة هو :
    الغضب واللعنة من الله ومضاعفة العذاب فى نار جهنم مهاناً خالداً مخلداً فيها .
    يقول عز وجل :
    { وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً }
    ويقول جل شأنه :
    { وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ
    ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً }
    .............................. ........
    هناك فرق بين الخلود والتأبيد عند أهل السنة ،ومعنى الخلود المكث الطويل ، وعقيدة أهل السنة أنه لا يخلد في النار أحد ممن في قلبه مثقال ذرة من إيمان.
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    5,897

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السعيد شويل مشاهدة المشاركة
    ************************
    بسم الله الرحمن الرحيم
    **
    إخوتى المشاركين والشاكرين :

    قيل هذا الحديث ضعيف .. وقيل هذا الحديث ورد فى البخارى ولم يرد فى مسلم .. وقيل هذا الحديث ليس متفقاً عليه .. وقيل هذا الحديث ليس بهذا اللفظ ولكنه بلفظ آخر .

    ماهو الصحيح إذن وما هو المتفق عليه .. وبماذا يقاد القاتل ؟ بالشنق أم بالحرق أم بالضرب أم بإطلاق الرصاص أم بماذا ؟

    ***
    وأشكركم ولكم تحياتى
    بارك الله فيكم ،، لابد من التثبت في الأحاديث ومعرفة صحيحها من ضعيفها،،

    وهذا كتاب الجنايات شرح الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:

    http://www.ibnothaimeen.com/all/book...le_18244.shtml
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    377

    افتراضي


    .............................. ........

    هناك فرق بين الخلود والتأبيد عند أهل السنة ،ومعنى الخلود المكث الطويل ، وعقيدة أهل السنة أنه لا يخلد في النار أحد ممن في قلبه مثقال ذرة من إيمان.

    وهذا أيضاً مما تغلغل فى النفوس من خطأ الرأى

    كيف
    لا يخلد فى النار من كان فى قلبه مثقال ذرة من إيمان ؟ . .. كيف ؟
    إذن إبليس سيدخل الجنة : فهو مؤمن وموحد وموقن بالبعث وباليوم الآخر !
    وطالما أننا سندخل الجنة وفى قلبنا إيمان فلا نصلى ولا نصوم ولانزكى ولانحج ولا......) ولنقتل ونزنى ونسرق ونترك ما أمرنا الله به وما نهانا الله عنه
    أختى الكريمة : العصيان هو العصيان أياً كان .. ولكن من رحمة الله علينا نحن المسلمين أن جعل الله لنا توبة ومغفرة لأى ذنب أو خطيئة
    أما الكفار فلا توبة لهم ولاغفران إلا بالإيمان .. وهذا هو المقصود من قول الله تعالى : { إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْماً عَظِيماً }
    ****
    مجرد القذف للمحصنات
    بالقول دون توبة أو مغفرة : جزاؤهم : اللعن فى الدنيا واللعن فى الآخرة والعذاب العظيم ..
    { إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ }

    فكيف بمن قتل أو زنى أو حارب الله ورسوله ولم يتب أو يستغفر .. كيف سيدخل الجنة .كيف .. ؟

    ****

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,103

    افتراضي

    اخي بارك الله فيك .. كلامك يوحي أو يشابه أو هو هو معتقد الخوارج .. هذا ما فهمته منك ولعلي أكون متوهما أو مخطئا .
    معتقد أهل السنة في أهل الكبائر الذين يموتون ولم يتوبوا هو:
    من مات مسلما .. وكان من أهل الكبائر فهو تحت مشيئة الله إن شاء عذبه على ذنوبه في نار جهنم ثم يخرج منها بسبب التوحيد او الايمان الذي صار به مسلما ومات عليه وإن شاء عفا عنه وادخله الجنة ابتداءا رحمة منه وتفضلا منه وتكرما ... هذا ماعليه معتقد أهل السنة والجماعة .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو عُمر

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    780

    افتراضي

    أخانا السعيد شويل المكرم .
    ( ولا تقف ما ليس لك به علم )
    وينبغي عليك أن تتثبت من نسبة وصحة وعزو الأحاديث فهذا دين .
    ويبدو أنك متأثر بمذهب الخوارج الذي يخلدون بالذنب ما دون الشرك .
    وقوله تعالى ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ... ) .
    معناها أن الله يغفر في الآخرة لصاحب الكبيرة والصغيرة ما دون الشرك وإن لم يتب منها في الدنيا .
    وإلا فما معنى المغفرة في الآخرة إن كان العبد قد تاب من كبائره في الدنيا .
    وإن كنت تقصد أن الآية تتناول المغفرة في الدنيا . فما معنى التفرقة بين الشرك وبقية الذنوب في المغفرة إن كان العبد قد تاب منها في الدنيا .
    فينبغي عليك تعلم أصول أهل السنة والجماعة قبل أن تتكلم في هكذا أمور .

    ووفقك الله لكل خير .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو عُمر

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    377

    افتراضي

    .....
    دين الإسلام ليس فيه شيع أو مذاهب ( هذا ما ابتدعه الزنادقة والوضاعين والأفاقين والمنافقين )
    الإسلام له منهج واحد هو : ما أمرنا الله به ورسوله صلى الله عليه وسلم
    ....
    دعوا ما تغلغل فى العقول وران على القلوب
    وليكن السبيل أمامكم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من فسر القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار )
    وكذلك حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم والذى رواه سبعة وستون صحابياً : ( من كذب على متعمداً فليتبوأ مقعده من النار )
    ....
    كتاب الله لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه
    والحق فيه واضح مبين فاتركوا لىّ النصوص والتشكيك فى كل يقين .
    .. من أخلده الله فى النار فهو خالد مخلد فيها .... كيف نخرجه منها ونحن العبيد .
    ....
    اللهم إنى قد بلغتكم .. ولكم ما شئتم


  15. #15
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    780

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السعيد شويل مشاهدة المشاركة
    .....
    دين الإسلام ليس فيه شيع أو مذاهب ( هذا ما ابتدعه الزنادقة والوضاعين والأفاقين والمنافقين )
    الإسلام له منهج واحد هو : ما أمرنا الله به ورسوله صلى الله عليه وسلم
    ....
    دعوا ما تغلغل فى العقول وران على القلوب
    وليكن السبيل أمامكم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من فسر القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار )
    وكذلك حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم والذى رواه سبعة وستون صحابياً : ( من كذب على متعمداً فليتبوأ مقعده من النار )
    ....
    كتاب الله لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه
    والحق فيه واضح مبين فاتركوا لىّ النصوص والتشكيك فى كل يقين .
    .. من أخلده الله فى النار فهو خالد مخلد فيها .... كيف نخرجه منها ونحن العبيد .
    ....
    اللهم إنى قد بلغتكم .. ولكم ما شئتم

    أولا : من أين جئت بالحديث باللون الأحمر يا أخانا شويل المكرم !!!
    نخشى عليك مما جاء في الحديث الثاني الذي ذكرتَه ! .

    ثانيا : ما دمت لا تناقش نقطة الخلاف فهذا دليل على إما :
    1 : أنك متأثر بمذهب الخوارج وتتبناه أو واقع فيه من غير أن تعلم .
    2 : لا تملك ما ترد به من كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام بسبب تقصيرك في تعلم أصول أهل السنة والجماعة .
    3 : أنك لست على مذهب أهل السنة والجماعة ( ما عليه النبي عليه الصلاة والسلام والصحابة الكرام )
    " ألا إن من قبلكم من أهل الكتاب افترقوا على ثنتين وسبعين ملة وإن هذه الملة ستفترق على ثلاث وسبعين : ثنتان وسبعون في النار وواحدة في الجنة وهي الجماعة "
    هي الجماعة .

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,103

    افتراضي

    أخي انت الآن عليك ان تجاوب على قضية مهمة وهي (( ماهو الكتاب الذي هو مرجع لك في الإعتقاد يمكن أن تدرسه للطلاب ))
    إذا قلت لي ( القرآن ) أقول لك نعم لكن إإتني بعالم ترجع له انت في فهم القرآن .. ويكون قد ألف في الإعتقاد كتابا .
    حتى نعرف وجهتك واعتقادك .. ولا أظن عندك مانع ان تنتفع هنا من طلبة العلم الكبار ... فهم كثر هنا والحمد لله ولهم فضل علينا .
    أن تناقشهم ويناقشونك لكن بالدليل .
    واترك الأمر لهم !
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو عُمر

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,809

    افتراضي

    [QUOTE=السعيد شويل;7716
    ماهو الصحيح إذن وما هو المتفق عليه .. وبماذا يقاد القاتل ؟ بالشنق أم بالحرق أم بالضرب أم بإطلاق الرصاص أم بماذا ؟
    [/QUOTE]
    لابد أن تعلم أخي الكريم أنه لا يجوز نسبة قول أو شيء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا إذا صح عنه ، فمن قال عليه ما لم يقل فليتبوأ مقعده من النار . نسأل الله السلامة .
    وما بحثه إخواننا معك في الحوار هم بلا ريب محقون فيه ،وقد جانبك الصواب ، فعقيدة السلف أن المسلم ـ وإن أتى الكبائر ـ لا يخلد في النار ، بل هو تحت مشيئته سبحانه ، إن شاء عذبه ، وإن شاء غفر له.
    وقد جاء في الحديث : " شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي ". وهذا صريح في أن الشفاعة تنال أهل الكبائر ، فلا يخلدون في النار . وإذا كان مخلدا في النار فأنَّى يشفع له رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟!

    أما الكافر فهو في النار خالد مخلد فيها أبدا.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو عُمر

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    377

    افتراضي


    بسم الله الرحمن الرحيم
    ....
    طالب الحق كناشد الضالّة لايفرق بين أن تظهر ضالته على يده أو على يد غيره ...
    ..
    هناك إنسان كافر . وإنسان مؤمن ..
    الكافر : يريد أن يتوب ويستغفر من كفره وشركه دون أن يؤمن .. هل تقبل توبته ومغفرته ؟ .. لا .. { إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ }
    { إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ .. فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ }
    .
    والمؤمن : قتل وسرق وقذف وزنى ويريد أن يتوب ويستغفر .. هل تقبل توبته ومغفرته ؟ .. نعم وحسب مشيئة الله .. { وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ }
    { قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }
    ....
    أتى يوم الدين : وجفت الصحف ورفعت الأقلام ( وإما جنة أو نار )
    ما هو إذن جزاء من لم يتب من المؤمنين ويستغفر عن جرمه وذنبه وإثمه ؟ .. هل سيدخل الجنة !! .. لأنه كان مؤمناً بالله !!
    إذن إبليس هو الآخر سيدخل الجنة معهم : لأنه آمن بالله رباً وخالقاً .. وآمن بوحدانية الله .. وآمن بيوم البعث واللقاء .
    ....
    هذا ردى على أخى إبراهيم لأنى أحسست أنه ليس متعالياً ولا متكبراً فى العلم
    ....




  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    5,897

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السعيد شويل مشاهدة المشاركة


    إذن إبليس هو الآخر سيدخل الجنة معهم : لأنه آمن بالله رباً وخالقاً .. وآمن بوحدانية الله .. وآمن بيوم البعث واللقاء .


    الناس مع التوحيد ثلاثة أنواع :
    النوع الأول : من أقر بالربوبية ولم يعبد الله فإنه كافر من اتباع إبليس حيث آمن بربه ولم يفعل ما أمر به .

    النوع الثاني : ( ومن اكتفى بها في بعض الأمور دون بعض ..) ، من الناس من يرفض التوحيد ويأتي ببعضه كمن يعبد الله ويعبد معه غيره فهو مشرك .

    النوع الثالث : من يعبد الله وحده لا شريك له لكن عنده بعض الذنوب التي دون الشرك .
    فهذا ( نقص من إيمانه وولايته لله بحسب ما نقص من الحقائق الدينية ) ، قد يكون النقص دون الشرك ، فالمعاصي التي دون الشرك تنقص الإيمان والتوحيد ، سواء كانت كبائر أو صغائر ، فالكبيرة التي دون الشرك تنقص حقيقة الإيمان ولا تبطله كما يقول الخوارج وأتباعهم ، والذنوب الصغائر تنقص كمال الإيمان .

    المصدر : شرح كتاب العبودية لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله شرحه الشيخ صالح الفوزان حفظه الله
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    443

    افتراضي

    تخليد القاتل ليس علي التأبيد بل طول المُكث فالمؤمن الموحد سيخرُج من النار إن دخلها لتطهير ذنوبه أو كبائره ، أما من يقول أن الكبائر محل للخلود الأبدي في النار فقد قال بقول الخوارج وإن لم يكُن علي أصولهم وقد جمع بين الشرك والكبيرة في العذاب ، وهذا مُحال ، لأنه لا يستوي من آمن بالله ومن أشرك به .
    إفتح قلبك للأخوة فالكلام نُصح

    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة ابراهيم العليوي

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •