السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سَمَاحَةُ المُفْتِيّ العَلاَّمَة عَبْد العَزِيزِ آل الشَّيْخ - حفظه الله ورعاه - :

« لابد من تمييز الكتب المراد اقتناؤها »


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ


حذر سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء واللجنة الدائمة للإفتاء من خطورة كتب الإلحاد والشرك على عقول الشباب المسلم، وقال ان هذه الكتب التي تنشر الضلال والباطل لا يجب أن تعرض على النشء لأنها تضللهم في دينهم.

وقال سماحته ان ثقافة الناس تختلف فهناك من لديه قوة إدراك وتصور لما يقرأ، فيميز الحق من الباطل، والخطأ من الصواب، والخير من الشر، وهناك من ثقافتهم قاصرة لا تجعلهم يميزون بين الأمرين، ومن ثم يجب الحذر من شراء الكتب التي تدعو إلى الإلحاد وتشكك في الإسلام وفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنته وتنشر الباطل والضلال، أو شراء الروايات الإباحية التي تدعو إلى الرذيلة والهبوط والأفكار السيئة.

وقال سماحته ليس كل ما يعرض يشترى، وليس كل ما يباع يقتنى، ولابد أن يفكر المسلم في الكتب التي يشتريها، فيجب أن تكون هذه الكتب التي تدعو إلى الخير وتحذر من الباطل.

وقال الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ شبابنا صغار السن وقليل المعرفة لا يجب عليهم اقتناء هذه الكتب التي تروج للأفكار الباطلة، أو القصص والروايات التي تدعو للرذيلة وهادمة للأخلاق والقيم، ولا يجوز لأي مسلم أن يبيع من كتب يعلم أن بها ضرر وشر، ولا يجوز للمسلم أو المسلمة أن يقتني هذه الكتب، فإذا أراد المسلم أن يقتني مثل هذه الكتب عليه أن ينظر إلى أهل بيته وثقافتهم ومعلوماتهم، حتى لا تكون هذه الكتب سبباً في الانحطاط الأخلاقي في المنزل أو انتشار الأفكار الباطلة، ومن ثم فالمسلم عليه أن يبعد عن الشر بأقواله وأفعاله.

وقال سماحته كم كتب تدعو للإلحاد وإلى البدع والضلالات وتروج لأفكار تخالف شرع الله وتنال من مبادئ الإسلام والعقيدة والمبدأ الصالح وليكن المسلم ولتكن المسلمة حذرة من شراء أو اقتناء هذه الكتب، ولا نشتري إلا ما هو خير أو ما يغلب على ظننا أننا لن نتأثر به لكون الثقافة قوية، والإدراك صحيح والتصور تام، أما أن يشتري شبابنا هذه الكتب وأفكارهم لا تقوى على فهمها فهذا فيه ضرر على الأمة.


المصدر : (( صحيفة المدينة )) - الجمعة 19 صفر 1428 العدد : 16025


http://www.almadinapress.com/index.a...ticleid=209183