إشارة
النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: إشارة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    1,710

    افتراضي إشارة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول وآله أجمعين
    قال الخليل بن احمد لا يصل احد من النحو إلى ما يحتاج إلية إلا بما لا يحتاج إلية فقد صار إذا مالا يحتاج إلية يحتاج إلية
    لعل لهذه الجملة تعلق بهذه إلا شارة
    لابد في مواجهة العدو التكافؤ في السلاح في الغالب أو لا يشترط بعد بذل العبد وسعة للتكافؤ ثم يعجز ومثالة على الانترنت( لايقل احد من ليس في حاجة إلية فنرد علية بأنة يستخدم ضدنا فلا بد من المدافعة بنفس الأدلة في التكافؤ) (1)
    ومقاومة إشعاعات الإحباط والحرب النفسية التي توجهها الإلة الإعلامية الغربية التي تستخدم فيها كل ثمار علوم النفس والاجتماع وتتلا عب بالعقول (2)
    وسمعت شيخنا ياسر برهامى يحكى قصة وهى أنهم فعلوا تجربة في أحدى دور السينما أثناء مشاهده الجمهور لفيلم فعرضوا في طيات احد المشاهد إعلان لسفن أب (على ما أظن )لكن بتقدير مقياسي فني بحيث لا تراه عين الشاهد لكن يسقبلها الاجهزه الدماغية الأخرى فلما خرج المشاهدين اشترى 80% منهم السفن أب من بين المشروبات الأخرى من البائع إمام السينما .
    وسمعت شيخنا أبو إسحاق الحويني ينقل عن مجلة الأمل قول شركة ( ناشيونال ) بأنها تصنع التلفاز بحيث يؤثر في المشاهد بحيث يجعل نصف دماغة كالمخدر والنصف الأخر بطبيعية أ.ه
    يقول فيستقبل المشاهد ما يراة بكل ما فية مما تعلمون بهذه الوضعية فيستقر في الوعي والذهن (أن كثير من الأفكار والثقافات تتكون للمرء بشكل لا شعوري وعلية يكون التصرف بمقتضاها بشكل لا شعوري )(3)
    -----------------------------
    (1)عبد الرحمن عبد الخالق أو صالح المبخد
    (2) المخاطر التي تواجه الشباب المسلم ص11 (مصطفى حلمي )
    (3) عبد الكريم بكار

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    97

    افتراضي رد: اشارة

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد :
    أحسنت أخي الكريم فهذا الموضوع من الأهمية بمكان , إذ إن وسائل الإعلام الحالية - لا سيما التلفاز - وسائل فولازية لبرمجة الأدمغة , وغرس قيم غريبة وغربية في رؤوس الكبار قبل الصغار .. والكل يستسلم مسلوب العقل والإرادة , وهذه القيم تقبع داخل النفوس , وتنمو تدريجيا إلى أن تصبح وحشًا ممسوخًا فيقود صاحبه إلى هوة سحيقة من الضياع , فلا عجب والحالة هذه أن تتفشى أمراض لم تكن في أسلافنا , كالجنون والصرع والقلق والاضراب النفسي وانفصام الشخصية والخوف المرضي والشك والحقد والحسد .. إلى آخر هذه الأمراض الفتاكة .
    نسأل الله العافية والسلامة لنا ولجميع المسلمين .. آمين

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    1,710

    افتراضي رد: إشارة

    جزاك الله خيرا أخى الكريم

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    1,710

    افتراضي رد: إشارة

    يقول الشيخ عبد الله ناصح علوان رحمه الله تعالى فى رسالة ( دور الشباب المسلم فى حمل رسالة الاسلام )

    كما أنهم ( اى اليهود ) استطاعوا بدهلئهم وتلاعبهم أن يستولوا على كراسى علم النفس وعلم الاجتماع فى جامعات اوروبة وأمريكا وفى أكثر جامعات الشرق وذلك ليفسدوا عن طريق هذين العلمين عقائد الناس وأخلاقهم ولقد نفذوا مخططهم الخبيث فاستولوا على ما يقرب من 90% من هذه الكراسى لتتم لهم القيادة الفكرية والفلسفية فى العالم كله

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    1,710

    افتراضي رد: إشارة

    وقال الشيخ ابراهيم عسعس فى اول او ثانى شريط من سلسلة دعونا نتغير
    أنهم يستخدمون علما اسمه علم نفس الشعوب - ويحتاج لدراسات عميقة طويلة المدى
    ويدرسون رد الفعل عند مجتمع او منطقة ما

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    1,710

    افتراضي رد: إشارة

    الطريق الى حماية الذوق العام
    بقلم الدكتور عاطف العراقى
    من الظواهر التى يؤسف لها أننا أصبحنا فى واد والذوق العام فى واد أخر أصبحنا وكأننا دخلنا فى حرب ضد الذوق العام
    اننى أعتقد اعتقادا لا يخالجنى فيه أدنى شك أنه توجد صلة وصلة وثيقة بين بعض البرامج الاذاعية والتليفزيونية وفساد الذوق العام أعتقد اعتقادا يقينا بوجود صلة بين ما يقال عنهظلما وعدوانا أفلاما سينمائية ومسرحيات مصرية واضعاف رقى الشعور والوجدان فى مصر – بحيث يمكن القول بوجود صلة قوية بين المسرح والسينما والاذاعة والتليفزيون من جهة وتخريب الذوق العام من جهة أخرى
    علينا أن نتسلح بالشجاعة فى مواجهتنا للأسباب التى أدت الى فساد الذوق والوجدان فى مصر بل سائر بلداننا العربية والشرقية
    ماذا يحدث فى الاذاعة والتيفزيون ؟ بث برامج وملء ساعات وساعات طويلة تؤدى الى افساد ذوقنا العام مجموعة من الاصوات الصاخبة يقال عنها أنها أغان وهى أبعد ما تكون عن العاطفة والوجدان اذ يكفى أن يملك أى فرد حنجرة قوية وليس من الضرورى أن تكون لديه موهبة الغناء حتى يقال عنه أنه مطرب
    وما يقال عن الاغانى والموسيقى يقال عن التمثيليات وخاصة التمثيليات والمسلسلات فى التليفزيون كيف نستطيع حماية الذوق العام فى الوقت الذى نجد فيه ملايين الافراد أمام شاشات التليفزيون وهم يشاهدو نأفلاما ومسلسلات وتمثيلياتن لاتوجد بينها وبين الفن صلة من قريب أو من بعيد كلمات تقال على لسان الممثلين وحركات تحدث عنهم بطريقة تثير الاشمئزاز والسخرية ويقال عنها أنها فن أى فن يا سادة أين الفن فى تلك الحركات الساذجة التى يقال عنها أنها كوميديا يقال عنها أنها فن أصيل
    مجلة منبر الاسلام العدد 21 السنة 41 ذو الحجة 1403
    مع العلم أن من يتلكم عنهم الكاتب يعتبرون بالنسبة لمن هم بيننا الان متدينين !

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    1,710

    افتراضي رد: إشارة

    اليكم شاهد أخر خاصة الكلام المشدود تحته أسطر
    يا بلدنا يا عجيبة!


    جمال سلطان : بتاريخ 25 - 10 - 2008
    ما حدث في واقعة إذاعة مباراة النادي الأهلي مع نادي بترول أسيوط في الدوري العام المصري لكرة القدم حاجة ولا في الخيال ، ولا يمكن أن تتكرر في أي دولة في العالم ، حتى لو كانت في دول الموز ، وبداية أنا أنقل حصاد ما قرأته وما سمعته ، لأني لست متابعا جيدا للكرة المصرية ولم أشاهد الواقعة بطبيعة الحال ، ولكن حاصل المنشور حولها ، أن هناك عددا من القنوات الفضائية الخاصة مثل مودرن سبورت ودريم والحياة تعاقدت مع الاتحاد المصري لكرة القدم لبث مباريات الدوري العام على شاشتها مقابل مبالغ مالية ، وبالتالي تم توقيع العقد مع اتحاد الإذاعة والتليفزيون وأصبح العقد ثلاثيا ، وسارت الأمور على ما يرام ، حتى اشتكى النادي الأهلي من الظلم الواقع عليه ، خاصة وأنه أصبح يملك قناته الخاصة ، ومن حقه أن يحصل على المقابل المالي الذي يناسب حجمه ومكانته والاتساع الكبير لجماهيره ، لأنه من غير المتصور أن يتقاضى مثل أو حتى ضعف ما يتقاضاه بترول أسيوط مثلا ، وجرت جلسات عرفية اعترف فيها الاتحاد والتليفزيون بمعقولية مطالب النادي الأهلي ، ووعدوا بحل الأمور سواء في الموسم الحالي أو المستقبل ، غير أن النادي الأهلي هدد بعدم إذاعة مباراته الماضية إذا لم يتم تسوية الأمور وحفظ حقوقه ، ولم يتصور أحد أن مجلس إدارة الأهلي يمكن بالفعل أن يوقف بث المباراة بما يعني تعطيل العقود المبرمة بين الفضائيات المذكورة وبين مؤسسات الدولة ، سواء الاتحاد المصري لكرة القدم أو اتحاد الإذاعة والتلفزيون ، غير أن تتابع فصول القصة يأتيك بما يذهلك ، بعد أن كثر اللغط ، قام رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون بإرسال خطاب رسمي قبل ساعتين من موعد المباراة يؤكد فيه للنادي الأهلي وللفضائيات أن اتحاد الكرة هو الوحيد المخول بتحديد صاحب الحق في إذاعة المباريات من عدمه ، وعليه أكدت الفضائيات لجماهيرها أن المباراة مذاعة عبر شاشاتها في الوقت المحدد ، ولكن المفاجأة أن خطابا آخر من مديرة الإدارة العامة للأقمار الصناعية موجه إلى الشركة المصرية للأقمار الصناعية صاحبة النايل سات ، تطلب منها عدم توصيل إشارة بث المباراة إلى القنوات المذكورة ، وهو ما يعني أن الإعلام المصري أصبح يدار بطريقة العزب ، وكل واحد وله عزبته الخاصة يتصرف فيها كما يشاء ، حدث هذا قبل نصف ساعة فقط من موعد المباراة ، وبعد الخطاب الرسمي السابق المناقض لذلك ، ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد ، حيث أقدمت الفضائيات المذكورة ، من باب وضع اليد ، على اختطاف إشارة البث من الفضائية المصرية التي تذيع المباراة ثم نقلتها عنها مباشرة على شاشاتها ، ولم يتوقف فاصل التهريج عند هذا الحد ، حيث أمر مجهول بقطع إشارة البث عن القنوات المذكورة بالكامل ، حيث فوجئ المشاهدون بشاشات هذه القنوات وقد أظلمت تماما ، هذه المشهد المثير يؤكد بما لا يدع مجالا للشك لا نعيش في دولة القانون ، بل إن مفهوم الدولة ذاته قد تغير في مصر ، لأن القعود الرسمية تبلها وتشرب ميتها ، والخطابات المعتمدة من المؤسسات الرسمية للدولة ضعها في أقرب صندوق قمامة ولا تندم ، والتليفونات الساخنة والعلاقات الخاصة هي القانون الحقيقي الذي يدير البلد ، أنا لا يعنيني بحال أي من أطراف المشكلة ، فكلهم مليونيرات وكلهم ليسوا فوق الشبهات وكلهم أصحاب مصالح شخصية ومباشرة ، وإنما الشاهد من القصة المذهلة أن المواطن عندما ينظر إلى هذه المسرحيات التي تدور بين "الكبار" والمفترض أن لهم "ظهر" ، فهو بالتأكيد سوف يفقد الإحساس بالأمن والأمان في وطنه ، مهما تلقى من ضمانات رسمية أو حكومية في أي معاملات رسمية ، كما أن أي مستثمر جاد أو شريف ، محلي أو أجنبي ، يستحيل أن ينشئ مشروعات أو يبرم عقودا في بلد ويضخ بها عشرات أو مئات الملايين من الجنيهات أو الدولارات وهو يرى ويدرك أن أي تليفون من "مركز قوة" غامض ، بعيدا عن أي إطار قانوني أو مشروع ، يستطيع أن يفقد عقوده ومستنداته أي قيمة ، وتقول له الدولة بكل بساطة : بلها واشرب ميتها !gamal@almesryoon.com

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    1,710

    افتراضي رد: إشارة

    يقول الشيخ عائض بن سعد الدوسرى تحت عنوان ثالثا . المعركة اليوم هى معركة عقول وأفكار من مجلة المنار الجديد عدد شوال 1429
    بعد كلام قال ( وتكمن خطورة حرب الأفكار فى أنها تهدف الى اخضاع الانسان من خلال السيطرة على تفكيره والوصول به الى النتائج التى يريدها الخصم , دون الحاجة الى استخدام القوة وانما من خلال بناء ادراكات وايحاءات اليه توصله الى مرحلة التسليم لارادة الآخر والقبول بها وكأنها الحل الأمثل
    0000000000000
    قال الأستاذ السنوسى محمد السنوسى
    فى هذا الصدد تبدو لنا مفارقة مضحكة , فبينما يتبنى النظام الحاكم الخصخصة كسياسة استراتيجية لامحيص عنها -كمايزعم- للخروج بالاقتصاد من أزماته المتراكمة , ويبيع حتى الشركات التى تحقق أرباحا مرتفعة , فانه يرفض رفضا قاطعا خصخصة الاعلام المرئى والصحف القومية , مع ماتتكبده الأخيرة من خسائر فادحة , لأنه لايريد منافسا على الساحة , ولايحب أن يسمع غير صوته .. وقد فاته أننا فى عصر الفضائيات والسماوات المفتوحة , ولم يعد أحد قادرا على خداع الجماهير , أو فرض الوصاية عليها انتهى كلامه
    وبالنسبة لسطره الأخير أقول أنه يتكلم فى سياق السياسة فلا يشكل على موضوعى والا فالعالم كله ضد المسلمين والاسلام
    (1) مقال المراجعات بين أصحابها والمثقفين والسلطة (مجلة المنار الجديد عدد شوال

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    1,710

    افتراضي رد: إشارة

    (CNN)--
    ذكرت دراسة جديدة نشرت الخميس، أن أشخاصاً كثيرين ينطوون على اتجاهات عنصرية، دون وعي مهم، في حين أنهم يعدّون أنفسهم متسامحين ومحترمين لقيم المساواة.

    وقالت كيري كاواكامي، المشرفة على الدراسة، والأستاذة المشاركة في قسم علم النفس بجامعة يورك بمدينة تورنتو الكندية، إن "هذه الدراسة، وكثير من الدراسات التي أجريت في إطار علم النفس الاجتماعي، تؤكد أنه مازال هناك الكثير من الاعتقادات السلبية حول السود."
    ثم بعد حكاية التجربة قال
    وكان أنتوني غرينوالد، أستاذ علم النفس في جامعة واشنطن، قد أجرى وزملاءه دراسة أظهرت أن 75-80 في المائة من الناس (في الولايات المتحدة) لديهم تحيزات ضمنية وغير صريحة، ضد السود.

    ويتضمن الموقع الإلكتروني لهم (Project Implicit)، اختبارات يمكن للمتصفحين أن يقارنوا توقعاتهم الشخصية باتجاهاتهم الأساسية إزاء أناس، استناداً إلى قضايا اجتماعية مختلفة، مثل العنصر والسن والبدانة.

    ولكن السؤال الذي ينبغي أن يُطرح هو: من هو المسؤول عن تشكل هذه الاتجاهات؟

    يقول الخبراء إن من بين الجهات التي تتحمل المسؤولية الصور في الأخبار والتلفزيون والأفلام التي تصور السود، نمطياً، بصورة سلبية.

    وأوضح غرينوالد بأنه لا يعتقد "بأنه ما يوجد داخل عقول الناس يمكن أن يتغير، إلا إذا تغيرت البيئة التي تزرع هذه الأشياء في عقولهم."

    ويفيد الخبراء أيضاً بأن الوالدين لهما تأثير كبير..ففي إحدى الدراسات التي قامت بها الأستاذة دن، أظهرت أن الوالدين إذا كانا ينطويان على مواقف إيجابية تجاه السود، وكان لهما علاقة طيبة بأطفالهما، فإن هؤلاء الأطفال -من ثم- سينمّون موقفاً أكثر إيجابية تجاه السود أيضاً.
    انتهى
    وبما انه قد ثبت ان المهيمن على العالم بما فيه الاعلام هم الامريكان والصهاينة وقد أعلن كثير من قادتهم ومفكريهم أنه أعدى أعداء البشرية هم المسلمين وعليه فان الاعلام العالمى بالأخص يتلاعب بعقول المسلمين والهدف الاوحد هو مسخ شخصيتهم الدينية بل جعلهم أعداء للدين وقد تحقق هذا على فئات واسعة بنسب مختلفة ومن تلك الفئات المتدينين الملتحين السلفيين وأنا أقولها وأدرى ما أقول وأنا أعتبر كلامى هذا شئ بدهى معروف لكن السحرة سحرونا فبدا لنا وكأنه شئ غريب لايصدق الا بشق الأنفس
    وبالنسبة لكلام الدراسة الامريكية عن الوالدين فعندنا هم ضحايا مثلنا ظلمات بعضها فوق بعض وتغذى بعضها البعض

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    1,710

    افتراضي رد: إشارة

    بفضل الله رأيت توثيقا لما كنت نقلته عن الشيخ ياسر برهامى
    وهو منقول من كتاب كيف نغير ما بأنفسنا للشيخ مجدى الهلالى من هامش باب خطورة التلفاز قال
    نقلت مجلة البث السعودية ان من أغرب الاساليب الاعلانية التى استخدمتها شركة كوكاكولا انها كانت تستأجر لقطات متفرقة لاتزيد عن 1- 24 من الثانية فى أهم الأفلام الأمريكية لتمرر صورة مشروبها وهى عملية دعائية مدروسة ترسخ صورة المشروب فى العقل الباطن للمشاهد دون مرورها على عقله فلو سألته هل شاهدت زجاجة كوكاكولا سيجيبك بالنفى ولكنه سيتوجه بعد مشاهدة الفيلم لشراء كوكاكولا وقد منعت الشركة لاحقا من استخدام هذا الأسلوب الدعائى باعتباره أداة للغش التجارى انتهى نقلا عن مجلة بث عدد 16 ذو القعدة 1424

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •