" بيان خطأ الاستدلال بقوله عليه الصلاة والسلام " لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك " على جواز الاجتهاد بالرقية "
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 49
5اعجابات

الموضوع: " بيان خطأ الاستدلال بقوله عليه الصلاة والسلام " لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك " على جواز الاجتهاد بالرقية "

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    780

    افتراضي " بيان خطأ الاستدلال بقوله عليه الصلاة والسلام " لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك " على جواز الاجتهاد بالرقية "

    " بيان خطأ الاستدلال بقوله عليه الصلاة والسلام " لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك " على جواز الاجتهاد في الرقية "

    إن الاستدلال بالنص العام على أمر لم يجر عمل الصحابة رضي الله عنهم عليه ولم ينقل إلينا عنهم هو الابتداع في الدين .
    وفهم هذا الأصل مهم جدا لكل طالب علم حريص على اتباع السنة وعدم الوقوع في البدعة .
    وفيما يلي أقوال العلماء التي تبين هذا الأصل .


    قال الإمام الشاطبي في الموافقات - (ج 3 / ص 252) :
    " المسألة الثانية عشرة :
    كل دليل شرعي لا يخلو أن يكون :
    1 : معمولا به في السلف المتقدمين دائما أو أكثريا،
    2 : أو لا يكون معمولا به إلا قليلا أو في وقت ما،
    3 :
    أو لا يثبت به عمل؛
    فهذه ثلاثة أقسام:

    ثم شرح القسم الثالث قائلا في ص 280:
    "
    والقسم الثالث: أن لا يثبت عن الأولين أنهم عملوا به على حال؛ فهو أشد مما قبله، والأدلة المتقدمة جارية هنا بالأولى،
    وما توهمه المتأخرون من أنه دليل على ما زعموا ليس بدليل عليه ألبتة؛
    إذ لو كان دليلا عليه؛ لم يعزب عن فهم الصحابة والتابعين ثم يفهمه هؤلاء،

    فعمل الأولين كيف كان مصادم لمقتضى هذا المفهوم ومعارض له ،
    ولو كان ترك العمل؛
    فما عمل به المتأخرون من هذا القسم مخالف لإجماع الأولين،
    وكل من خالف الإجماع؛ فهو مخطئ،
    وأمة محمد صلى الله عليه وسلم لا تجتمع على ضلالة،
    فما كانوا عليه من فعل
    أو ترك؛ فهو السنة والأمر المعتبر، وهو الهدى،
    وليس ثم إلا صواب أو خطأ؛
    فكل من خالف السلف الأولين فهو على خطأ، وهذا كافٍ ."


    وقال الإمام الألباني رحمه الله تعالى :
    " فهذه القاعدة يدخل تحتها مئات المسائل وهي :
    "
    كل نص يتضمن أجزاء كثيرة بعض هذه الأجزاء التي تُفقد من عموم النص لم يجر عمل السلف عليه فلا يجوز العمل به وهو الابتداع في الدين .
    وبسبب
    غفلة جماهير المسلمين في القرون المتأخرة عن هذه القاعدة الهامة أحدثوا في الدين من البدع ما أضاعوا بها كثيرا من السنن مصداقا لقول بعض السلف ما أحدثت بدعة إلا وأميتت سنة "

    وقال الألباني أيضا . مبينا القاعدة بالأمثلة :
    " وهنا مسالة فيها دقة وفي اعتقادي ليس فقط طلاب العلم
    بل وكثير من العلماء أنفسهم لا ينتبهون لها هذه النقطة هي :
    أن الاستدلال بعمومات النصوص على العبادات العملية التي جرى عليها السلف الصالح لا يجوز علما بل لا بد من أن يكون الاستدلال مقرونا بسنة عملية .
    أن لم نقل بهذا الكلام فقد وافقنا المبتدعة كلهم جميعا على بدعهم التي نحن أهل السنة متفقون جميعا على إنكارها عليهم بحجة من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد .
    فهم لا يأتوننا إلا بأدلة عامة
    نأتي مثلا للتثويب له علاقة بالآذان .
    نأتي الزيادة التي توجد على الآذان في المقدمة والمؤخرة في البلدان العربية مثل سوريا وغيرها .
    أيضا إذا حاججناهم بمنطق السنة والحديث السابق ..ومن أحدث في أمرنا ...
    قالوا يا أخي شو فيها الصلاة على الرسول بعد الآذان شو فيها ؟!.
    وذكر الله قبل الآذان شو فيها ؟!.
    وكل هذا وهذا عليه نصوص من الكتاب والسنة .
    نحن لا نستطيع أن نقول لا نصوص هناك لأنهم يجابهوننا يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما
    ليه أنتم تنكروا الصلاة على الرسول بعد الآذان ؟! .
    جوابنا : أن هذا الذي أنتم تفعلونه لم يكن في عهد السلف الصالح ولو كان خيرا لسبقونا إليه .
    ونحن لا ننكر صلوا عليه بل نصلي عليه ربما أكثر منكم .
    ولكن نضع الشيء في محله .
    كذلك الذكر اذكروا الله ذكرا كثيرا نحن نفعل إن شاء الله لكن هذا الذكر بين يدي الآذان لم يكن في عهد الرسول عليه السلام
    وهنا لفتة دقيقة لا بد أن ننتبه لها هل ورد نص أنه نهى الرسول عن الزيادة على الآذان أولا وآخرا ؟
    ولا فقط علمنا أن السلف الصالح ما كان يفعل ما يفعله الخلف من بعدهم من الزيادة عن الأذان في أوله وآخره
    الجواب : ليس عندنا نص أن الرسول نهى أو أقل من ذلك أن السلف في زمن الرسول ما كانوا ما عندنا نص ما كانوا يزيدون عن الأذان في أوله أو آخره .
    إذن من أين نحن نأتي بالحجة على هؤلاء المبتدعة بأنكم خالفتم السلف .
    هنا بيت القصيد من هذه الكلمة نأتي بقولنا
    لو كان هذا لفعلوه لو كان هذا الذي تفعلونه أنتم اليوم في عهد السلف الصالح لفعلوه ولو فعلوه لنقل إلينا
    إذن بهذا الاستنباط العلمي عرفنا أكثر البدع التي وقع فيها المبتدعة .
    ويشترك أهل السنة جميعا على إنكارها ... "

    سلسلة الهدى والنور .

    قلت :
    فالصحابة رضي الله عنهم هم الذين نقلوا لنا " لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك " .
    ولم يفهموا منه الاجتهاد في الرقية ولم يجر عملهم على الاجتهاد في الرقية بل كانوا يعرضونها على النبي عليه الصلاة والسلام في حياته ليقرها .
    وبعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام لم يجتهد الصحابة
    رضي الله عنهم كلهم أجمعون ولو بنصف رقية بالرغم من أن عددهم نحو 114 ألفا .
    وعاش آخرهم بعد نحو مائة عام بعد وفاته عليه الصلاة والسلام .
    وفي ذلك يقول الإمام الشاطبي : "
    وما توهمه المتأخرون من أنه دليل على ما زعموا ليس بدليل عليه ألبتة؛
    إذ لو كان دليلا عليه؛ لم يعزب عن فهم الصحابة والتابعين ثم يفهمه هؤلاء
    "

    فهل الصحابة رضي الله عنهم كلهم أجمعون لم يفهموا من الدليل الذي نقلوه بأنفسهم ما فهمه منه المتأخرون .
    فلم يجتهد الصحابة رضي الله عنهم كلهم أجمعون ! واجتهد هؤلاء !! .

    قال ابن كثير في تفسيره (ج 7 / ص 278) :
    "
    وأما أهل السنة والجماعة فيقولون في كل فعل وقول لم يثبت عن الصحابة: هو بدعة ؛
    لأنه لو كان خيرا لسبقونا إليه، لأنهم لم يتركوا خصلة من خصال الخير إلا وقد بادروا إليها
    "

    وكما قيل : كل خير في اتباع من سلف .......... وكل شر في ابتداع من خلف


    المعيصفي .
    22جمادي الأولى
    13/3/2015

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2014
    المشاركات
    287

    افتراضي

    الأخ الكريم المعيصفي وضعت لي هذا الرابط في أحد المشاركات
    وقد سبق الرد على مثل هذا وأنا لا أعلم ما تعتقد في قول إخوانك الرقية اجتهادية !
    إذ من قال الرقية اجتهادية وعلى حسب شروط الإجماع هو كمن قال توقيفية بشروط الإجماع
    وهذه مصطلحات ولا مشاحة في المصطلحات 0
    ومذهب أهل السنة والجماعة
    الكتاب
    السنة
    الإجماع
    القياس -كما لا يخفى عليك –

    والمسألة فيها إجماع وخرق الإجماع لا يجوز محرم لدرجة أن أهل العلم اختلفوا في تكفيره
    قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري ج10/ص195 :
    " وقد أجمع العلماء على جواز الرقي عند اجتماع ثلاثة شروط .

    1 : أن يكون بكلام الله تعالى أو بأسمائه وصفاته0
    2 : وباللسان العربي أو بما يعرف معناه من غيره .
    3 : وأن يعتقد أن الرقية لا تؤثر بذاتها بل بذات الله تعالى
    وسبق أن وضحت لك المقصود بقول الرقية باجتهادية

    في قولي ((وبالعموم فالرقية بالقرآن توقيفية من جهة وقابلة للاجتهاد من جهة أخرى
    1- توقيفية لا يجوز لأحد أن يخصص أعداد وأوقات لم ترد في الدليل أو يدخل كلمات أثناء القراءة غير مفهومة بحجة الاجتهاد كما مر معنا آنفا في أنواع الرقى
    2- اجتهادية ويكمن هذا القول - اجتهادية - في اختيار الراقي ما يشاء من السور والآيات وما يراه مناسبا للمرض من غير تحديد أعداد وأوقات لم ترد في الدليل0
    فيجوز للإنسان أن يختار من الآيات والأدعية المأثورة والمباحة ما يناسب الحال وذلك لأن الرقية من الدعاء والإنسان إذا دعا اختار ما يناسب الحال
    فظاهر الخلاف عند القول توقيفية أو اجتهادية هو خلاف لفظي كما قلت لك
    إذ كلا الفريقين يعرض الشروط ويتقيد بها 0

    هذا والله أعلم
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عابر سبيل الخير

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2014
    المشاركات
    115

    افتراضي

    كنت أظن انك ستأتي بشروحات العلماء للحديث مثلاً وان هناك من رفض حمله على ظاهره ، وان أصل الاجتهاد بالرقى هو الجواز ، ودلالة الحديث صريحة في ان الاصل الاباحة - لا المنع - مالم يقترن ذلك بشرك .. والاصل عام وهو الاباحة في كيفية الرقية وما يقال فيها ...

    - قال الشيخ وحيد عبد السلام في كتاب "الصارم البتار" ص54 : فمن هذا الحديث تاخذ جواز الرقية بالقران او السنة او الادعية او حتى من الرقى الجاهلية ما لم تحتو على شرك ... أهـ
    لكن جئت بقواعد ، لا علاقة لها بالأمر من قريب أو من بعيد .. ! بالذات في مسائل الاجتهاد بالرقية ! فطالما وجدنا النص ، ووجدنا عمل السلف فلا يحق لك ان ترمي ذلك بالبدعية ! ...

    أولاً : فالاجتهاد جائز سواء في تعيين الآيات المستخدمة في العلاج او حتى الكيفية ... !
    قال الامام الطبري تعليقاً على حديث ( لا رقية الا بالمعوذات ) : [ وهذا حديث لا يجوز الاحتجاج بمثله في الدين ، إذ في نقلته من لا يعرف ، ولو كان صحيحا لكان إما غلطا وإما منسوخا، لقوله عليه السلام في الفاتحة ( وما أدراك أنها رقية ) وإذا جاز الرقي بالمعوذتين وهما سورتان من القرآن كانت الرقية بسائر القرآن مثلهما في الجواز إذ كله قرآن ]

    2 - وحتى الاجتهاد جائز في الكيفية .. ! ، وخذ مثالاً
    - اجتهد ابن عباس فأباح كتابة آيات من القرآن ووضعها بالماء وشربها ، وعمل بهذا أحمد و وكيع وابن تيمية وابن القيم ، وعزاه ابن باز لجمهور العلماء ... !
    - و اجتهدت ام المؤمنين عائشة فأباحت التعويذ على الماء .. !
    - و اجتهد الامام مالك فأجاز تــعليق العلائق والتمائم التي بها ذكر الله في اعناق الناس تبركاً بها .. !
    - و اجتهد الشافعي فأباح رقية الكفار من اهل الكتاب للمسلمين مالم تتضمن شركاً .. !
    - و أجاز بعض المالكية استخدام خاتم سليمان ( خاتم ينقش عليه أسماء غريبة ! ) كنوع من الرقية .. !
    - و اجتهد شيخ الاسلام ابن تيمية فأباح الرقية بضرب المسحور .. !

    لا اقول بكل المذكور في تلك الاجتهادات ، لكن الشاهد بأن تداول هذه النصوص بين العلماء و حدوث اجتهادهم فيها سواء بالتجويز او المنع ، هو أقوى دليل على انها مسائل اجتهادية اصلاً ، والا لكانوا توقفوا فيها فتناولهم لتلك المسائل ، والتعامل الاجتهادي معها هو دليل صارخ على انها اجتهادية أصلاً ، والا لما تناولها السلف بالاجتهاد ...

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    780

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الروقي العتيبي مشاهدة المشاركة
    الأخ الكريم المعيصفي وضعت لي هذا الرابط في أحد المشاركات
    وقد سبق الرد على مثل هذا وأنا لا أعلم ما تعتقد في قول إخوانك الرقية اجتهادية !
    إذ من قال الرقية اجتهادية وعلى حسب شروط الإجماع هو كمن قال توقيفية بشروط الإجماع
    وهذه مصطلحات ولا مشاحة في المصطلحات 0
    ومذهب أهل السنة والجماعة
    الكتاب
    السنة
    الإجماع
    القياس -كما لا يخفى عليك –

    والمسألة فيها إجماع وخرق الإجماع لا يجوز محرم لدرجة أن أهل العلم اختلفوا في تكفيره
    قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري ج10/ص195 :
    " وقد أجمع العلماء على جواز الرقي عند اجتماع ثلاثة شروط .

    1 : أن يكون بكلام الله تعالى أو بأسمائه وصفاته0
    2 : وباللسان العربي أو بما يعرف معناه من غيره .
    3 : وأن يعتقد أن الرقية لا تؤثر بذاتها بل بذات الله تعالى
    وسبق أن وضحت لك المقصود بقول الرقية باجتهادية

    في قولي ((وبالعموم فالرقية بالقرآن توقيفية من جهة وقابلة للاجتهاد من جهة أخرى
    1- توقيفية لا يجوز لأحد أن يخصص أعداد وأوقات لم ترد في الدليل أو يدخل كلمات أثناء القراءة غير مفهومة بحجة الاجتهاد كما مر معنا آنفا في أنواع الرقى
    2- اجتهادية ويكمن هذا القول - اجتهادية - في اختيار الراقي ما يشاء من السور والآيات وما يراه مناسبا للمرض من غير تحديد أعداد وأوقات لم ترد في الدليل0
    فيجوز للإنسان أن يختار من الآيات والأدعية المأثورة والمباحة ما يناسب الحال وذلك لأن الرقية من الدعاء والإنسان إذا دعا اختار ما يناسب الحال

    فظاهر الخلاف عند القول توقيفية أو اجتهادية هو خلاف لفظي كما قلت لك
    إذ كلا الفريقين يعرض الشروط ويتقيد بها 0

    هذا والله أعلم

    وهذا هو الذي يخالف ما فهمه الصحابة رضي الله عنهم أجمعون وما كان عليه سبيلهم في ترك الاجتهاد بأي شكل من الأشكال إلا ما كان في حياته عليه الصلاة وعرضهم رقاهم عليه ليقرها صلوات ربي وسلامه عليه ...

    فالاختلاف جوهري وكبير .
    هذا في الاجتهاد باختيار آيات أو سور أو أحاديث لم يرد الدليل أنها رقية .

    فكيف بمن يخترع من عقله كلاما ويزعم أنه يؤثر دون غيره !!.


    ومن أي باب وهل هو ضمن الشروط من يقرأ على الماء أو الزيت أو الحليب أو الثريد أو السمك .

    ومن أي باب وهل هو ضمن الشروط من يخترع المغاطس والبخور والملح والحلتيت والخلطات الرباعية والخماسية والسداسية والذهبية والشوبكية وغيرها .


    الأمر عظيم وخطير يا أخي الكريم وقد أخذت الأمة الإسلامية من هذا الباب .
    فالحمد لله أني على ما كان عليه النبي عليه الصلاة والسلام وأصحابه .
    لا أزيد ولا أنقص .



    وأنا أدعو كل مسلم يقول أنه سلفي أو من أهل السنة والجماعة أن يستن بسنة النبي عليه الصلاة والسلام كما فهمها السلف ( الصحابة ) فهم أعلم الناس بالسنة ولا يعدل عنهم بمن هو دونهم ...


    قال العلامة ابن قدامة المقدسي في تحريم النظر في كتب الكلام ج1/ص44 :

    " قال صلى الله عليه وسلم حين ذكر الفرق إنها كلها في النار إلا واحدة قيل من الواحدة قال ما أنا عليه وأصحابي



    وقال ابن مسعود رضي الله عنه : من كان منكم متأسيا فليتأس بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم .
    فإنهم كانوا أبر هذه الأمة قلوبا وأعمقها علما وأقلها تكلفا وأقربها هديا وأحسنها حالا قوم اختارهم الله لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم وإقامة دينه فاعرفوا لهم فضلهم واتبعوا آثارهم فإنهم كانوا على الهدى المستقيم



    وقال ابن مسعود رضي الله عنه : اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم . "



  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2014
    المشاركات
    287

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المعيصفي مشاهدة المشاركة

    ومن أي باب وهل هو ضمن الشروط من يقرأ على الماء أو الزيت أو الحليب أو الثريد أو السمك .
    ومن أي باب وهل هو ضمن الشروط من يخترع المغاطس والبخور والملح والحلتيت والخلطات الرباعية والخماسية والسداسية والذهبية والشوبكية وغيرها .
    أخي الكريم الله يرحم والديك لا تقولني ما لم أقل فأنا عندما أتكلم ،أتكلم في أصل المسألة 0
    فأنت لا تعلم رأيي في كثير من التفاصيل وإنما تبني كلامك على كلامي في أصل المسألة
    ووجود كذب وغش وتدليس ومسترزقة كما تسميهم لا يغير من الكلام في أصل المسألة والكلام أعلاه في الرقية وحديث لا بأس بالرقى
    وعملية العرض والإجماع تكلمت عنها في موضوع :-

    تعقيبا على بيان الرقية توقيفية ولا يجوز الاجتهاد فيها

    والمقصد الفائدة لا غير لأني رأيتك في حاجة مثل هذه المعلومات ولتَعلم أني أنا أول مستفيد من مثل هذه البحوث
    والنقاشات ولكن الرمي بالبدعة لا ثم لا طالما الخصم -أو خلينا نلطف الجو بدل كلمة الخصم فنقول الطرف الآخر - متمسك بالدليل
    فالمسألة في الرقية والذي يكون خلاف جوهري حول المأثور وغير المأثر مما لا شرك فيه ولا حرام هو حول الأفضلية وليس الجواز وعدم الجواز
    ولا شك أنه لا خلاف في أفضلية المأثور ولم أجد حتى الآن على حد إطلاعي خلاف في ذلك 0
    نتمنى لك التوفيق

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2014
    المشاركات
    287

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المعيصفي مشاهدة المشاركة

    فكيف بمن يخترع من عقله كلاما ويزعم أنه يؤثر دون غيره !!.
    إنا لله وإنا إليه راجعون
    هل هذا ما فهمته من كلامي منذ أربع سنوات !
    إذا كان كذلك فأنا أتكلم في الشرق وأنت تفهم في الغرب !
    والمعذرة لعدم المواصلة في هذه الصفحة لعدم جودة وصول المعلومات - وتستاهل ابتسامة عريضةً جداً أخي المبارك-
    نتمنى لك التوفيق

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    780

    افتراضي

    أولا : أنا حينما أكتب لا أعنيك بالذات - إن كان فيك أم لا - . ولا يهمني شخصا بعينه .
    بل كلامي هو لكل من يقول بما أعلمه مخالفا للسنة ولسبيل الصحابة رضي الله عنهم .
    ثانيا :موضوعك في الرابط يفتقر لمقومات العلم الشرعي ولقد بينت ما فيه من خلل عظيم في ردي عليه بالتفصيل .
    ثالثا : يبدو أنك لا تعلم ما الإجماع الذي يحرم على المسلم مخالفته وإلا ما أشرت إليه مع ذكرك للإجماع الذي ذكره الحافظ رحمه الله تعالى .
    رابعا : الاجتهاد في الرقية ليس من سبيل الصحابة رضي الله عنهم أجمعين .
    وقال تعالى : ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا ) .
    فأنا أتبع سبيل الصحابة رضي الله عنهم أجمعين .
    :و (كل نفس بما كسبت رهينة )
    والسلام عليكم .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2014
    المشاركات
    287

    افتراضي

    لن أحتاج لمزيد كلام ولكن سأضعك أمام المرآه لتحكم بنفسك على نفسك
    قال الشيخ المعيصفي حفظه الله
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المعيصفي مشاهدة المشاركة
    ثالثا : يبدو أنك لا تعلم ما الإجماع الذي يحرم على المسلم مخالفته وإلا ما أشرت إليه مع ذكرك للإجماع الذي ذكره الحافظ رحمه الله تعالى .
    والسلام عليكم .
    يعني يجوز مخالفة شروط الرقية المجمع عليها!
    وهنا مقتطفات من كلامك في الموضوع المردود عليه !
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المعيصفي مشاهدة المشاركة
    ثالثا :
    ذكر الإجماع على شروط جواز الرقية :
    ومما يستدل به على أن الرقية توقيفية هو الإجماع الذي نقله أئمة الإسلام على شروط جواز الرقية .
    لأن وضع العلماء الشروط على عبادة أو معاملةلا يمكن أن يكون اجتهادا منهم من غير دليل شرعي.
    بل ما يذكره العلماء من شروط للعبادات أو المعاملات هي مأخوذة من أدلة الكتاب والسنة .
    فشروط الصلاة والصيام والبيوع والزواج ونحوها من العبادات والمعاملات مستنبطة من الأدلة الشرعية .
    قال الشيخ عبد الله الفوزان في شرحه لرسالة الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله تعالى في أصول الفقه :
    " إذن ما نراه في كتب الفقه من شروط للصلاة أو أركانها أو واجباتها أو البيع أو غير ذلك .
    من أين جاء ؟
    هذا من عمل الفقهاء ـ رحمهم الله ـ من أين حصلوا عليه ؟ كما قال الشيخ ( السعدي ) .
    بواسطة التتبع والاستقراء . جمعوا الأدلة وأخذوا منها الشروط .
    فحينما يقول العلماء لا تصح الصلاة إلا بتوفر شروطها كالطهارة ودخول الوقت ونحوها .
    يعني إذا فقد شرط واحد من تلك الشروط لم تصح الصلاة فلو صلى مسلم من غير وضوء فصلاته غير صحيحة وإذا صلى قبل دخول الوقت فصلاته غير صحيحة
    وإذا اشترط العلماء لصحة عقد الزواج موافقة ولي المرأة فلا يصح الزواج إلا بذلك .
    وإذا اشترط العلماء لجواز الرقية شروطا ثلاثة فلا تصح الرقية إذا لم يتوفر أحد شروطها .
    فإذا اشترط العلماء لجواز الرقية أن تكون من الكتاب والسنة فهذا يعني أن كل رقية ليست من الكتاب والسنة فهي محرمة وكما سنعرف فيما يأتي
    :
    وفيما يلي ذكر الإجماع على شروط جواز الرقية :
    قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري ج10/ص195 :
    " وقد أجمع العلماء على جواز الرقي عند اجتماع ثلاثة شروط .
    1 : أن يكون بكلام الله تعالى أو بأسمائه وصفاته .
    2 : وباللسان العربي أو بما يعرف معناه من غيره .
    3 : وأن يعتقد أن الرقية لا تؤثر بذاتها بل بذات الله تعالى .
    واختلفوا في كونها شرطا والراجح أنه لا بد من اعتبار الشروط المذكورة .
    " قال ا لسيوطي قد أجمع العلماء على جواز الرقى عند اجتماع ثلاثة شروط .
    1 : أن يكون بكلام الله تعالى أو بأسمائه وصفاته .
    2 : وباللسان العربي وبما يعرف معناه .
    3 : وأن يعتقد أن الرقية لا تؤثر بذاتها بل بتقدير الله تعالى "
    سادسا :
    ذكر أقوال العلماء في بيانهم لشروط جواز الرقية :
    1 : قال محمد شمس الحق العظيم آبادي:
    " والحاصل أن الرقية لا بد لها من شروط كما أفاده القسطلاني ( 636 ه )
    1 : أن تكون بكلام الله تعالى أو بأسمائه وصفاته .
    2 : وباللسان العربي أو بما يعرف معناه .
    3 : من غيره وأن يعتقد أن الرقية غير مؤثرة بنفسها بل بتقدير الله عز وجل ."
    [ عون المعبود ج10/ص281 و حاشية العدوي ج2/ص643 ]
    وقال الشيخ حافظ الحكمي رحمه الله تعالى بعد أن استعرض الأدلة من الكتاب والسنة وأقوال علماء السلف فقال :
    " فتحصل من هذا أن الرقي لا تجوز إلا باجتماع ثلاثة شروط
    فإذا اجتمعت فيها كانت رقية شرعية .
    وإن اختل منها شيء كان بضد ذلك .
    الأول : أن تكون من الكتاب والسنة فلا تجوز من غيرهما.
    الشرط الثاني : أن تكون باللغة العربية محفوظة ألفاظها مفهومة معانيها فلا يجوز تغييرها إلى لسان آخر
    الثالث : أن يعتقد أنها سبب من الأسباب لا تأثير لها إلا بإذن الله عز وجل فلا يعتقد النفع فيها لذاتها بل فعل الراقي السبب والله هو المسبب إذا شاء "
    . [ في معارج القبول ج2/ص509 ]
    وقد قال العلماء :الرقية تجوز بثلاثة شروط مجمع عليها :
    الأول : أن تكون بالقرآن ، أو بأسماء الله ، أو بصفاته .
    الثاني : أن تكون بالكلام العربي ، أي : بلسان عربي ، معلوم المعنى .
    الثالث : أن لا يعتقد أنها تنفع بنفسها ، بل بتقدير الله - عز وجل - ،
    قال بعض العلماء : يدخل في الشرط الأول أيضا أن تكون بما ثبت في السنة ،
    وعلى هذا : فيكون الشرط الأول : أن تكون من القرآن ، أو السنة ، أو بأسماء الله وبصفاته ،
    فلا تكون الرقى جائزة إلا باجتماع هذه الشروط الثلاثة .
    ِ
    فسبحان مغير الأحوال يا شيخنا الفاضل ! تناقض عجيب وغريب ! ولكن ما هو التفسير لهذا التناقض أدع الحكم لصاحب الموضوع
    وهذا رابط موضعك حفظك الله
    الرقية توقيفية ولا يجوز الاجتهاد فيها .
    لم أكن لأرد ولكن ما رأيت من التناقض كان لهو أثر في الرد 0

    مع السلامة هنا ولقاء في غيره بمشيئة الله
    هذا والله أعلم

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المشاركات
    51

    افتراضي

    إخوة الإيمان عندي إشكال : وهو أن أحد الرقاة عندنا حينما يقرأ على المريض يردد كلمة (( إن الله سيبطله ..يبطله يبطله يبطله ..سيبطله . إن الله سيبطله )) بهذه الطريقة .
    هل هذا يجوز

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    780

    افتراضي

    أخي الكريم الروقي حفظك الله تعالى .
    لا تناقض .
    فالإجماع الذي ذكره الحافظ رحمه الله تعالى ليس بالإجماع الذي اختلف العلماء بتأثيم مخالفه أو بتكفيره .
    والكلام هنا عن حكم هذا النوع من النقل للإجماع وليس عن مضمونه .
    وأرجو أنك فهمت كلامي .
    وعرفت الفرق بين أنواع الإجماع وأي إجماع هو الذي نقله الحافظ رحمه الله تعالى

    ويدلك عليه قوله بعد ذكره الشروط " واختلفوا في كونها شرطا ...! "
    وحياك الله وبياك ووفقنا وإياك .

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jun 2014
    المشاركات
    287

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مختار بن يحي مشاهدة المشاركة
    إخوة الإيمان عندي إشكال : وهو أن أحد الرقاة عندنا حينما يقرأ على المريض يردد كلمة (( إن الله سيبطله ..يبطله يبطله يبطله ..سيبطله . إن الله سيبطله )) بهذه الطريقة .
    هل هذا يجوز
    حياك الله أخونا في الله وجوابا على سؤالك :-
    لا يصلح مثل هذا وإن كان الرجل ثقة فهو مخطئ وأخبره إن أراد التكرار فيكرر ما كان ظاهر المعنى
    فيقرأ الآية كاملة من بدايتها ويكررها وله تكرير ما كان ظاهر المعنى أثناء قراءة الآية ك – إن الله سيبطله – أو قراءة سورة الفلق فإذا وصل ( ومن شر النفاثات في العقد) فله التكرار فهي ظاهرة المعنى
    وكثيرا ما يحصل استفراغ بعض المرضى عند تكرار مثل هذه الآيات 0
    وما قيل هنا يقال في أي دعاء طيب أراد تكريره فالرقية من جنس الدعاء ولكن لا بد من مراعاة ظهور المعنى أثناء القراءة أو الدعاء 0

    هذا والله أعلم
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jun 2014
    المشاركات
    287

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المعيصفي مشاهدة المشاركة
    أخي الكريم الروقي حفظك الله تعالى .
    لا تناقض .
    فالإجماع الذي ذكره الحافظ رحمه الله تعالى ليس بالإجماع الذي اختلف العلماء بتأثيم مخالفه أو بتكفيره .
    والكلام هنا عن حكم هذا النوع من النقل للإجماع وليس عن مضمونه .
    وأرجو أنك فهمت كلامي .
    وعرفت الفرق بين أنواع الإجماع وأي إجماع هو الذي نقله الحافظ رحمه الله تعالى

    ويدلك عليه قوله بعد ذكره الشروط " واختلفوا في كونها شرطا ...! "
    وحياك الله وبياك ووفقنا وإياك .
    أهم شيء عندي أنك طيب وبخير ؛ هذا أهم شيء عندي

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المشاركات
    51

    افتراضي

    بوركت أخي العتيبي

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jun 2014
    المشاركات
    287

    افتراضي

    السائل : شيخ سؤال عن الرقية هل عمل الرقية أمر توقيفي أو اجتهادي يعني هل إذا جربنا طريقة معينة خالية من الشرك ( ارقوا ما لم يكون شركا ) انطلاقا من هذا النص فهل يجوز هذا أم لا يجوز ؟

    الشيخ : أرى في حدود ما قيدت أنه يجوز ، إذا لم يكن هناك ما يخالف الشريعة كأن يتوهم أن يكون هناك أسرار خفية أو يتوهم أنه يكون هناك أضرارا أيضا غير ملموسة ؛ فبالشرط والقيد الذي ذكرته ما أرى في ذلك بأسا .

    هل عمل الرقية أمر توقيفي أو اجتهادي ؟ (( الشيخ الألباني رحمه الله))

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,657

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الروقي العتيبي مشاهدة المشاركة

    حياك الله أخونا في الله وجوابا على سؤالك :-
    لا يصلح مثل هذا وإن كان الرجل ثقة فهو مخطئ وأخبره إن أراد التكرار فيكرر ما كان ظاهر المعنى
    فيقرأ الآية كاملة من بدايتها ويكررها وله تكرير ما كان ظاهر المعنى أثناء قراءة الآية ك – إن الله سيبطله – أو قراءة سورة الفلق فإذا وصل ( ومن شر النفاثات في العقد) فله التكرار فهي ظاهرة المعنى
    وكثيرا ما يحصل استفراغ بعض المرضى عند تكرار مثل هذه الآيات 0
    وما قيل هنا يقال في أي دعاء طيب أراد تكريره فالرقية من جنس الدعاء ولكن لا بد من مراعاة ظهور المعنى أثناء القراءة أو الدعاء 0
    هذا والله أعلم
    بارك الله فيكم

    السؤال : ما رأيكم فيمن كان يقرأ الرقى وهو حافظ لكتاب الله معروف بالتقى والصلاح ، ولم يقرأ إلا بالقرآن أو ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ويكرر بعض الرقى من السور والآيات أو ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فمثلاً يقرأ الفاتحة مائة مرة أو أكثر دون اعتقاده بأن العدد إذا قل أو كثر سيكون منه الشفاء ، فما حكم هذا التكرار وهل هو بدعة أم لا ؟

    الجواب :
    الحمد لله
    " أرى أنه لا مانع من التكرار سواء بعدد أو بدون إحصاء ؛ وذلك لأن القرآن شفاء لما في الصدور ، وهدى ورحمة للمؤمنين ، ولا يزيد الظالمين إلا خساراً ، فعليه استعمال القراءة بكتاب الله ، أو الدعاء بالأدعية النبوية ، ويكون ذلك علاجاً نافعاً بإذن الله ، مع إخلاص القارئ ، ومع استقامة المريض ، ومع استحضار معاني الآيات والأدعية التي يقرؤها ، ومع صلاح كلٍّ من الراقي والمرقي ، والله الشافي ، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم " انتهى .
    فضيلة الشيخ عبد الله بن جبرين حفظه الله .
    "فتاوى علماء البلد الحرام" (ص 818) .
    والله أعلم

    https://islamqa.info/ar/120218
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الروقي العتيبي
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jun 2014
    المشاركات
    287

    افتراضي

    وفيكِ بارك الله وزادكِ علماً وفقهاً
    فمن يرد الله به خيراً يفقه في الدين .

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    780

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المعيصفي مشاهدة المشاركة

    قلت :
    فالصحابة رضي الله عنهم هم الذين نقلوا لنا " لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك " .
    ولم يفهموا منه الاجتهاد في الرقية ولم يجر عملهم على الاجتهاد في الرقية بل كانوا يعرضونها على النبي عليه الصلاة والسلام في حياته ليقرها .
    وبعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام لم يجتهد الصحابة
    رضي الله عنهم كلهم أجمعون ولو بنصف رقية بالرغم من أن عددهم نحو 114 ألفا .
    وعاش آخرهم بعد نحو مائة عام بعد وفاته عليه الصلاة والسلام .
    وفي ذلك يقول الإمام الشاطبي : "
    وما توهمه المتأخرون من أنه دليل على ما زعموا ليس بدليل عليه ألبتة؛
    إذ لو كان دليلا عليه؛ لم يعزب عن فهم الصحابة والتابعين ثم يفهمه هؤلاء
    "

    فهل الصحابة رضي الله عنهم كلهم أجمعون لم يفهموا من الدليل الذي نقلوه بأنفسهم ما فهمه منه المتأخرون .
    فلم يجتهد الصحابة رضي الله عنهم كلهم أجمعون ! واجتهد هؤلاء !! .

    قال ابن كثير في تفسيره (ج 7 / ص 278) :
    "
    وأما أهل السنة والجماعة فيقولون في كل فعل وقول لم يثبت عن الصحابة: هو بدعة ؛
    لأنه لو كان خيرا لسبقونا إليه، لأنهم لم يتركوا خصلة من خصال الخير إلا وقد بادروا إليها
    "

    وكما قيل : كل خير في اتباع من سلف .......... وكل شر في ابتداع من خلف


    المعيصفي .
    22جمادي الأولى
    13/3/2015
    فمن عنده الدليل على أن الصحابة رضي الله عنهم اجتهدوا برقية واحدة بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام فليأت به صحيحا ثابتا .
    وهيهات .



  18. #18
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    780

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المعيصفي مشاهدة المشاركة


    قال الإمام الشاطبي في الموافقات - (ج 3 / ص 252) :
    " المسألة الثانية عشرة :
    كل دليل شرعي لا يخلو أن يكون :
    1 : معمولا به في السلف المتقدمين دائما أو أكثريا،
    2 : أو لا يكون معمولا به إلا قليلا أو في وقت ما،
    3 :
    أو لا يثبت به عمل؛
    فهذه ثلاثة أقسام:

    ثم شرح القسم الثالث قائلا في ص 280:
    "
    والقسم الثالث: أن لا يثبت عن الأولين أنهم عملوا به على حال؛ فهو أشد مما قبله، والأدلة المتقدمة جارية هنا بالأولى،
    وما توهمه المتأخرون من أنه دليل على ما زعموا ليس بدليل عليه ألبتة؛
    إذ لو كان دليلا عليه؛ لم يعزب عن فهم الصحابة والتابعين ثم يفهمه هؤلاء،

    فعمل الأولين كيف كان مصادم لمقتضى هذا المفهوم ومعارض له ،
    ولو كان ترك العمل؛
    فما عمل به المتأخرون من هذا القسم مخالف لإجماع الأولين،
    وكل من خالف الإجماع؛ فهو مخطئ،
    وأمة محمد صلى الله عليه وسلم لا تجتمع على ضلالة،
    فما كانوا عليه من فعل
    أو ترك؛ فهو السنة والأمر المعتبر، وهو الهدى،
    وليس ثم إلا صواب أو خطأ؛
    فكل من خالف السلف الأولين فهو على خطأ، وهذا كافٍ ."



    لابد لطالب الحق أن يتعلم الأصول والقواعد لكي يفهم بها المسائل الفرعية ويضع كل مسألة في محلها ويسهل عليه ترجيح الأقوال ليختار أقربها للحق .
    والقاعدة التي ذكرها الإمام الشاطبي والإمام الألباني هي قاعدة مهمة جدا وعظيمة بها يعرف طالب الحق طريقه في إنكار البدع وعدم الوقوع فيها .
    ومن يفهم القاعدة ثم لا يجد أحدا من الصحابة قد اجتهد أو رقى برقية بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام سيعلم يقينا أن الصحابة الذين نقلوا لنا قول النبي "
    اعرضوا علي رقاكم لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا " قد فهموا أن الرقية توقيفية ولا تجوز حتى يقرها عليه الصلاة والسلام ولا يمكن ذلك بعد وفاته .
    فلذلك لم يجتهدوا كلهم أجمعون مع قيام المقتضى وانتفاء الموانع .
    أرجو أن يكون الأمر واضحا لطالب الحق .
    وفقنا الله للحق

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    309

    افتراضي

    في الصحيح عن عوف بن مالك الأشجعي قال:" كنا نرقي في الجاهلية فقلنا يا رسول الله كيف ترى في ذلك فقال اعرضوا علي رقاكم لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك".
    فلا بد من العرض وأقراره صلى الله عليه وسلم .

    اذكار الرقية, قد تواتر ما نقل لنا في ذلك,
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أحمد القبي مشاهدة المشاركة
    أغلب أقوال العلماء تتحدث عن الرقية بالذكر المطلق من كتاب الله لا من إحداث ذكر .. وهناك خلط .
    فالرقية بكتاب الله عامة دون تخصيص آية او سورة محددة إلا ما ثبت في السنة تخصيصه, كقراءة المعوذات والنفث والمسح وقراءة الفاتحة, وقول: أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة, بسم الله أرقي نفسي من كل شيء يؤذيني من شر كل نفس أو عين حاسد، الله يشفيني بسم الله أرقي نفسي, باسم الله أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر, بسم الله تربة أرضنا بريقة بعضنا يشفى سقيمنا بإذن ربنا, اللهم رب الناس أذهب الباس اشفه وأنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما, أذهب الباس رب الناس بيدك الشفاء لا كاشف له إلا أنت, لا إله إلا أنت، سبحانك، إني كنت من الظالمين, ربي أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين, لا بأس طهور إن شاء الله, أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك. وتفصيل ذلك لا يخفى عليك الفعل الصحيح عند المرض - الرقيـة الشرعية -

    فهل يقاس الذكر المشروع الذي يتعبد به, بالاسباب الاجتهادية الحسية كالأدوية والتمارين وغير ذلك.؟
    وفعل الصحابة موقوف على إقرار النبي لهم وقد عارض ومنع عن آخرين, فهل يستدل بما أقره النبي صلى الله عليه وسلم وقت تنزل التشريع, بما لم يقره ولم يفعله ولم ينقل عنه .؟
    وهل سؤال الله بأسمائه الحسنى كقول: يا حليم يا كريم ، اشف فلانا - بدعة, وهل يقارن بالتعويذات والأدعية التي لا أصل لها.؟
    والسلام عليكم ورحمة الله .
    الرقية اجتهادية لا توقيفية

    ونعم من عنده دليل صحيح ثابت على أن الصحابة اجتهدوا برقية واحدة بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام فليأت به .
    سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله و الله اكبر

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    309

    افتراضي

    والسؤال المهم: الرقية بذكر لا أصل له, دون المواظبة عليه, ولا توقيفة بصيغة معينة, ولا عدد معين, هل يعتبر ذكر مبتدع.؟ لمعرفة الحد بين المباح والابتداع .
    وجزاكم الله خيرا والسلام عليكم ورحمة الله .
    سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله و الله اكبر

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •