سؤال عن الخوف الوهمي
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: سؤال عن الخوف الوهمي

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    40

    افتراضي سؤال عن الخوف الوهمي

    سؤال يحتاج إلى جواب
    معلم في المرحلة المتوسطة سيشرح الأسبوع القادم بإذن الله موضوع أعذار التخلف عن الجمعة والجماعة
    الطلاب فيهم خير كثير لكن الغالب منهم لايستطيع الصلاة مع الجماعة وخاصة صلاة الفجر والعشاء بسبب الأهل وأن الأهل يمنعونهم من الصلاة في المسجد ويخوفونهم بكثرة اللصوص وكثرة المشاكل الآن من خطف وسرقة ... وغيرها من الأمور
    بيئة الطلاب يعيشون في ترفه والأب أما أنه لا يصلي أو أنه مشغول بالمساهمات والأعمال التجارية
    وبعض الأباء حريص على الصلاة
    فالطلاب في قلوبهم خوف وهمي من الذهاب إلى المسجد فهل لهم عذر في التخلف عن الجماعة
    هذا السؤال سيرد ومتوقع عند طرح هذا الموضوع
    بحاجة إلى الحكم الشرعي بارك الله فيكم ونفع فيكم .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,644

    افتراضي رد: سؤال عن الخوف الوهمي

    الخوف الوهمي لايمنع من اداء العبادة قال بعض المفسرين عن خوف المنافقين الوهمي الذي اعتذروا به عن الجهاد
    عند قوله تعالى { وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلا تَفْتِنِّي أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ } .
    أي: ومن هؤلاء المنافقين من يستأذن في التخلف، ويعتذر بعذر آخر عجيب، فيقول: { ائْذَنْ لِي } في التخلف { وَلا تَفْتِنِّي } في الخروج، فإني إذا خرجت، فرأيت نساء بين الأصفر لا أصبر عنهن، كما قال ذلك "الجد بن قيس"
    ومقصوده -قبحه اللّه- الرياء والنفاق بأن مقصودي مقصود حسن، فإن في خروجي فتنة وتعرضا للشر، وفي عدم خروجي عافية وكفا عن الشر.
    قال اللّه تعالى مبينا كذب هذا القول: { أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا } فإنه على تقدير صدق هذا القائل في قصده، [فإن] في التخلف مفسدة كبرى وفتنة عظمى محققة، وهي معصية اللّه ومعصية رسوله، والتجرؤ على الإثم الكبير، والوزر العظيم،
    وأما الخروج فمفسدة قليلة بالنسبة للتخلف، وهي متوهمة،
    مع أن هذا القائل قصده التخلف لا غير، ولهذا توعدهم اللّه بقوله: { وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ } ليس لهم عنها مفر ولا مناص، ولا فكاك، ولا خلاص
    قال الامام المنذري رحمه الله :
    وناسخ العلم النافع :
    له أجره وأجر من قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطه ،
    وناسخ ما فيه إثم :
    عليه وزره ووزر ما عمل به ما بقي خطه .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •