سؤالان: ما حكم تزيين البيت بأسماك محجوز في أحواض مائية وطيور في أقفاص؟
النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: سؤالان: ما حكم تزيين البيت بأسماك محجوز في أحواض مائية وطيور في أقفاص؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    120

    افتراضي سؤالان: ما حكم تزيين البيت بأسماك محجوز في أحواض مائية وطيور في أقفاص؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ما حكم الشريعة في تزيين البيوتات بالطيور في الأقفاص والأسماك في الأحواض؟ واستدل بما معك من النصوص الشرعية.
    أفتونا بارك الله في السباقين منكم.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    306

    افتراضي رد: سؤالان: ما حكم تزيين البيت بأسماك محجوز في أحواض مائية وطيور في أقفاص؟

    عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ:
    "كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا وَكَانَ لِي أَخٌ يُقَالُ لَهُ أَبُو عُمَيْرٍ قَالَ أَحْسِبُهُ فَطِيمًا وَكَانَ إِذَا جَاءَ قَالَ يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ نُغَرٌ كَانَ يَلْعَبُ بِهِ فَرُبَّمَا حَضَرَ الصَّلَاةَ وَهُوَ فِي بَيْتِنَا فَيَأْمُرُ بِالْبِسَاطِ الَّذِي تَحْتَهُ فَيُكْنَسُ وَيُنْضَحُ ثُمَّ يَقُومُ وَنَقُومُ خَلْفَهُ فَيُصَلِّي بِنَا "( أخرجه البخاري )
    سمعت أحد أهل العلم يجيز الاحتفاظ بالطيور في الأقفاص للأطفال كما أذكر، ويستدل بالحديث السابق. هل عندكم أطفال !.
    وللفائدة :
    بعض المواقع عند ذكرهم لهذا الحديث يكتبون (النغير) هكذا ( النقير )،وهذا خطأ كما هو معلوم.
    والله أعلم وأحكم.
    {أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }

    ( اللهم بلغنا رمضان )

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    120

    افتراضي رد: سؤالان: ما حكم تزيين البيت بأسماك محجوز في أحواض مائية وطيور في أقفاص؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بارك الله فيك.
    هل من تفصيل أكثرَ وإجابة أشفى للمسألتين.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    306

    افتراضي رد: سؤالان: ما حكم تزيين البيت بأسماك محجوز في أحواض مائية وطيور في أقفاص؟

    قال الشيخ بن عثيمين - رحمه الله تعالى - في فتاوى نور على الدرب ( من المكتبة الشاملة ) :

    " لا بأس أن يربي الطيور بالأقفاص, إذا وفر لها ما تحتاج إليه من طعام وشراب وتدفئة في أيام البرد, وتنفيهم في أيام الحر ؛لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ( دخلت النار امرأة في هرة لها في هرة حبستها لا هي أطعمتها حين حبستها ولا هي أرسلتها تأكل من خشاش الأرض ) فدل هذا على أن من حبس حيوانا ولم يقصر فيما يحتاجه فأنه لأحرج عليه فيه "


    حكم حبس الطيور في الأقفاص للزينة
    سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز
    المصدر: فتاوى إسلامية، (4/449)
    تاريخ الإضافة: 04/12/2006 ميلادي - 13/11/1427 هجري
    زيارة: 69

    --------------------------------------------------------------------------------

    السؤال:

    هل يجوز حبس بعض الطيور في الأقفاص لغرض الزينة في البيوت والحدائق ؟
    الجواب:

    لا حرج في ذلك إذا قام حابسها بما يلزم لها من الطعام والماء؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر: "عُذِّبَتِ امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ سَجَنَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ؛ فَدَخَلَتْ فِيهَا النَّارَ؛ لا هِيَ أَطْعَمَتْهَا وَسَقَتْهَا إِذْ حَبَسَتْهَا، وَلا هِيَ تَرَكَتْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ" متفق على صحته[1] .
    فدل ذلك على أنها لو أطعمتها وسقتها مع حبسها لها لم تعذَّب .
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=119573
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=38379
    {أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }

    ( اللهم بلغنا رمضان )

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    306

    افتراضي رد: سؤالان: ما حكم تزيين البيت بأسماك محجوز في أحواض مائية وطيور في أقفاص؟

    قال تعالى:{وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ }(النحل:6).
    ورد في تفسير الطبري:
    يقال للمواشي المرسلة للرعي "هذا سرْح القوم" يراد به مواشيهم المرسلة للرعي. ومنه قول الله تعالى ذكره:( وَالأنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ ).

    وورد في تفسير ابن كثير:
    { وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلا بِشِقِّ الأنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (7) }
    يمتن تعالى على عباده بما خلق لهم من الأنعام، وهي الإبل والبقر والغنم، كما فصلها في سورة الأنعام إلى ثمانية أزواج، وبما جعل لهم فيها من المصالح والمنافع، من أصوافها وأوبارها وأشعارها يلبسون ويفترشون، ومن ألبانها يشربون، ويأكلون من أولادها، وما لهم فيها من الجمال وهو الزينة؛ ولهذا قال: { وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ } وهو وقت رجوعها عشيًا من المرعى فإنها تكون أمَدّه خواصر، وأعظمه ضروعًا، وأعلاه أسنمة، { وَحِينَ تَسْرَحُونَ } أي: غُدوة حين تبعثونها إلى المرعى.
    { وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ } وهي الأحمال المثقلة التي تَعجزُون عن نقلها وحملها، { إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلا بِشِقِّ الأنْفُسِ } وذلك في الحج والعمرة والغزو والتجارة، وما جرى مجرى ذلك، تستعملونها في أنواع الاستعمال، من ركوب وتحميل، كما قال تعالى: { وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ } [المؤمنون : 21 ، 22] ، وقال تعالى: { اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأنْعَامَ لِتَرْكَبُوا مِنْهَا وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْهَا حَاجَةً فِي صُدُورِكُمْ وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَأَيَّ آيَاتِ اللَّهِ تُنْكِرُون } [غافر : 79 ، 81] ؛ ؛ ولهذا قال هاهنا بعد تعداد هذه النعم: { إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ } أي: ربكم الذي قيَّض لكم هذه الأنعام وسخرها لكم، كما قال: { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ } [يس : 71 ، 72] ، وقال: { وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالأنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ } [الزخرف : 12 -14] .
    ال ابن عباس: { لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ } أي: ثياب، والمنافع: ما تنتفعون به من الأطعمة والأشربة.
    وقال عبد الرزاق: أخبرنا إسرائيل، عن سِمَاك، عن عكرمة، عن ابن عباس: { دِفْءٌ وَمَنَافِعُ } نسل كل دابة.
    وقال مجاهد: { لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ } قال: لباس ينسج، ومنافع تُركَبُ، ولحم ولبن.
    وقال قتادة: { دِفْءٌ وَمَنَافِعُ } يقول: لكم فيها لباس، ومنفعة، وبُلْغة.
    وكذا قال غير واحد من المفسرين، بألفاظ متقاربة.
    { وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لا تَعْلَمُونَ (8) }
    هذا صنف آخر مما خلق تبارك وتعالى لعباده، يمتن به عليهم، وهو: الخيل والبغال والحمير، التي جعلها للركوب والزينة بها، وذلك أكبر المقاصد منها.

    وورد في تفسير القرطبي:
    وجمال الانعام والدواب من جمال الخلقة، وهو مرئى بالابصار موافق للبصائر.
    ومن جمالها كثرتها وقول الناس إذا رأوها هذه نعم فلان، قاله السدى.
    ولانها إذا راحت توفر حسنها وعظم شأنها وتعلقت القلوب بها، لانها إذ ذاك أعظم ما تكون أسمنة وضروعا، قاله قتادة.
    ولهذا المعنى قدم الرواح على السراح لتكامل درها وسرور النفس بها إذ ذاك.
    والله أعلم.
    وروى أشهب عن مالك قال: يقول الله عز وجل " ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون " وذلك في المواشى حين تروح إلى المرعى وتسرح عليه.
    والرواح رجوعها بالعشى من المرعى، والسراح بالغداة، تقول: سرحت الابل أسرحها سرحا وسروحا إذا غدوت بها إلى المرعى فخليتها..."

    والسؤال هنا هل يجوز حبس بعض الحيوانات طلبا للاستمتاع بجمالها استنادا لهذه الآية ؟
    أم أننا يجب أن نقتني الحيوانات ونربيها للفوائد الأخرى والاستمتاع بجمالها أي بالنظر إليها وإلى جميل صنع الله وخلقه وإلى عظيم نعمته يكون تبعا لذلك ولا يصح مستقلا
    ؟
    {أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }

    ( اللهم بلغنا رمضان )

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    306

    افتراضي رد: سؤالان: ما حكم تزيين البيت بأسماك محجوز في أحواض مائية وطيور في أقفاص؟

    ويتولد من ذلك:
    هل هذا الأمر مقتصر على بهيمة الأنعام، بالنسبة للحيوانات البرية، ولايدخل في ذلك السباع ، لكن لابد أن نضع في أذهاننا الطيور الجارحة التي تستخدم للصيد ،فهي ليست من بهيمة الأنعام ولا يحل أكلها ، لكن فيها فائدة:

    أما بالنسبة لحيوان كالكلب فيه فوائد ،وهذا معلوم ، وقد اختلف العلماء في كونه بهيمة أم سبع ، لكن الراجح أنه بهيمة :
    فقد ورد في صحيح مسلم:
    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:
    "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ اشْتَدَّ عَلَيْهِ الْعَطَشُ فَوَجَدَ بِئْرًا فَنَزَلَ فِيهَا فَشَرِبَ ثُمَّ خَرَجَ فَإِذَا كَلْبٌ يَلْهَثُ يَأْكُلُ الثَّرَى مِنْ الْعَطَشِ فَقَالَ الرَّجُلُ لَقَدْ بَلَغَ هَذَا الْكَلْبَ مِنْ الْعَطَشِ مِثْلُ الَّذِي كَانَ بَلَغَ مِنِّي فَنَزَلَ الْبِئْرَ فَمَلَأَ خُفَّهُ مَاءً ثُمَّ أَمْسَكَهُ بِفِيهِ حَتَّى رَقِيَ فَسَقَى الْكَلْبَ فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنَّ لَنَا فِي هَذِهِ الْبَهَائِمِ لَأَجْرًا فَقَالَ فِي كُلِّ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ"

    وجمال الحيوان ليس سببا في شعور الإنسان بأنه جميل ، بل العطف العليه بالدرجة الأولى خصوصا إذا قام الشخص بالعناية به وتربيته، والشعور بعظمة خلق الله تعالى ، وفائدة وجود هذا الحيوان:

    وسبب تفكري في الموضوع هو كلبنا :
    فهذا الكلب مدرب للحراسة ،وهو يشبه الذئب وضخم جدا ، ويخافه الرجل الذي يخافه الرجال.
    لكن كلما نظرت إليه شعرت بالعطف عليه وبأنه جميل مع أن شكله كما ذكرت آنفا ، فقد اعتنيت به صغيرا حتى كبر ، وكلما مسحت على رأسه ، تذكرت قوله تعالى: قال تعالى:{وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ }(النحل:6).

    أما بالنسبة للسمك:
    قال تعالى:
    {أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعاً لَّكُمْ وَلِلسَّيَّارَة ِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُماً وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِيَ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ }(المائدة:96).
    وهنا نسأل سؤال:
    هل استفادتنا من السمك تجعل من حقنا أن نقتنيه للزينة ، فالذي يظهر مما سبق أن الحيوانات التي يستفاد منها يكون فيها جمال.

    وهذا الكلام كله للمدارسة.

    والله أعلى و أعلم وأحكم.
    {أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }

    ( اللهم بلغنا رمضان )

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •