مجيء الخبر والنعت والحال مصدرا
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: مجيء الخبر والنعت والحال مصدرا

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    551

    افتراضي مجيء الخبر والنعت والحال مصدرا

    مجيء الخبر والنعت والحال مصدرا

    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في مجيء الخبر والنعت والحال على صيغة المصدر ، على المحور الرأسي للغة ،بحسب الأهمية المعنوية عند المتكلم من أجل المبالغة التي لا نجدها في غيره ،حيث تتحول الذات إلى معنى كأنها هو ، من أجل المبالغة ،قال عن ابن سيدنا نوح عليه السلام :"إنه عمل غير صالح" وقال " وجاءوا على قميصه بدم كذب " وقال "* وخلق الإنسان من عجل "*وقال " وقولوا للناس حُسنا "وقالت الخنساء عن الناقة:
    .............................. ....//فإنما هي إقبال وإدبار

    وقال المتنبي:
    أنام ملء جفوني عن شواردها//ويسهر الخلق جرَّاها ويختصمُ

    فالمتنبي يقول الكلام وينام النوم العميق ويسهر الخلق يفكرون ويتخاصمون في مقاصده ،فهو بحق مالئ الدنيا وشاغل الناس .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ، وأن فكرة الاحتياج المعنوي فكرة عالمية ، وباختصار:الإنسا يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس،ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    المشاركات
    9

    افتراضي

    ملحوظة في صياغة علميّةٍ جيِّدة ولكن ماذا يمكننا أن نستفيدَ من هذه الملحوظةِ في ورودِ الخبر و النّعتِ و الحالِ مصدرا؟
    خُلقَ الإنسانُ منْ عَجَلٍ : من عَجَلٍ متعلّق بالفعل "خُلق"، والكَلمةُ قليلة المبنى وهذا يؤدّي إلى نطقِ الكلمة بسرعةٍ وسرعة إتمامِ نطقِ الكلمةِ يُحاكي المعنى المرادَ تحسيسه للمنصِتِ.
    ثمَّ نعلمُ جيّدا أنَّ الإنسانَ مخلوق من طينٍ وليسَ من العجَلِ، ولكن لعجلته والإكثارِ منَ العَجلةِ فكأنّه خُلقَ منها، و يقولُ ابنُ كثير رحمه الله معلّقا تحتَ هذه الآية (والحكمة في ذكر عجلة الإنسان ههنا، انه لما ذكر المستهزئين بالرسول صلوات اللّه وسلامه عليه، وقع في النفوس سرعة الانتقام منهم واستعجلت ذلك) ونظيرُ هذه الآيةِ في معنى العجلة (وَكَانَ الإِنسَانُ عَجُولاً)- الإسراء11 وعجولا هنا صيغة مبالغة من العجلةِ التي في الإنسانِ، وتشعركَ الآية الأخرى بهذه المبالغةِ عن طريقِ نُطْقِ الكلمةِ لمناسبةِ ذلكَ موضعَ الآيةِ وهو عظيم جرمِ المشركينَ الانتقاصَ من مقامِ النّبيّ صلّى الله عليه وسلّمَ في قولهم (وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُواً أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ وَهُم بِذِكْرِ الرَّحْمَنِ هُمْ كَافِرُونَ ) فدعت النّفس مسرعة إلى الانتقامِ من ذلكَ والله الهادي سواءَ السّبيلِ.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    551

    افتراضي

    أحسن الله إليكم
    ملحوظة قيِّمة عن تناغم المعنى واللفظ في هذه الكلمة .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •