(إن الدين عند الله الإسلام )وحوار الأديان هدفه تذويب الفروق بين الإسلام والكفر،فلنحذر
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: (إن الدين عند الله الإسلام )وحوار الأديان هدفه تذويب الفروق بين الإسلام والكفر،فلنحذر

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    319

    افتراضي (إن الدين عند الله الإسلام )وحوار الأديان هدفه تذويب الفروق بين الإسلام والكفر،فلنحذر

    بسم الله الرحمن الرحيم

    قال الله تعالى ( إن الدين عند الله الإسلام ) وقال تعالى ( ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه ) وهاتان الآيتان القرآنيتان تدلان مع غيرها من آي الذكر الحكيم ومن أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم على أن كل ما عدا الإسلام من الأديان والملل باطلة كلها ، قال تعالى ( إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء ) وقال تعالى ( اهدنا الصراط المستقيم . صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليه ولا الضالين ) والمغضوب عليهم هم اليهود والضالون هم النصارى كما بين أهل العلم ، وقد جاء في آيات الفاتحة التأكيد على أن الطريق الوحدي الصريح الصحيح المؤدي إلى رضوان الله هو الإسلام ( الصراط المستقيم ) ، ولذا فكل حديث عن أن هنالك أديانا أخرى تحفظ كيان الأسرة كاليهودية أو النصرانية على سبيل المثال وتحفظ القيم والسلام كلام لا دليل عليه ، بل الأدلة على ضده ، فالتحريف الذي حدث في اليهودية والنصرانية وادخل على التوراة والإنجيل يجعل تلك الأديان باطلة ومنسوخة ، بل يجلعها بعد تحريفها سببا للشر في العالم ، ولو لم تكن سببا للشر في العالم ولو لم تكن باطلة لما أرسل الله تعالى نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بالدين الحق الذي جعله يهيمن على كل الأديان وينسخها ويبطلها ويجعل أهلها مغضوبا عليهم وضالين .
    وإن الحوار المزعوم مع تلك الأديان وأهلها الهدف منه هو تذويب الفروق بين الإسلام والكفر ، وبين المسلمين والكفار ، ولقد بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم بالقرآن والسنة إلى الناس أجمعين داعيا لهم مبينا لهم طريق الحق ، ولذا فالعلاقة التي يجب أن تربط المسلمين بغيرهم هي علاقة الدعوة واعتقاد بطلان ما عند سواهم ، واعتقاد سلامة الإسلام وعصمته وكماله ، وأما الاحتجاج بقوله تعالى ( وجادلهم بالتي هي أحسن ) فقد جاءت في سياق آية الدعوة التي مطلعها ( ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِين َ (125) النحل ، فهي إذن الدعوة وخلال الدعوة لا بد من الحوار وبيان الحق وتفنيد الباطل وإزهاقة ولكن كما أمر الله بالحكمة : أي العلم ، والموعظة الحسنة : بالتي هي أحسن ، أما الحوار فيعني التكافؤ والمجاملات وإقرار الباطل ، وهذا ما لم يأذن به الله ، وهذا ما يريده من يريد تفريغ الإسلام من حقيقته وتحريفه وتغييره ، والله الهادي إلى سواء السبيل .

    علي التمني

    أبها / الأربعاء 18/3/1429

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    319

    افتراضي رد: (إن الدين عند الله الإسلام )وحوار الأديان هدفه تذويب الفروق بين الإسلام والكفر،فل

    هذه كلمة قديمة عما يسمى حوار الأديان الخطير

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •