معنى قوله عليه الصلاة والسلام : " من استطاع أن ينفع أخاه فليفعل "
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: معنى قوله عليه الصلاة والسلام : " من استطاع أن ينفع أخاه فليفعل "

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    780

    افتراضي معنى قوله عليه الصلاة والسلام : " من استطاع أن ينفع أخاه فليفعل "


    معنى قوله عليه الصلاة والسلام : " من استطاع أن ينفع أخاه فليفعل "

    من البدع أن يعلن المسلم عن نفسه ويدعو الناس ليشدوا الرحال إليه ليرقيهم ...
    والحديث المذكور خاطب به النبي عليه الصلاة والسلام أصحابه رضي الله عنهم ...
    ولم يفهموا منه أن يعلنوا عن أنفسهم ويطلبوا من الناس شد الرحال إليهم كما يفعل الجهال المرتزقة ( الرقاة ) في هذا الزمان ...
    بل هو فهم معكوس منكوس للحديث ...
    تنفع أخاك بما يلي :
    إن عدت أخا لك مريضا فانفعه برقيتك إياه من غير طلب منه .
    والدليل هو الأحاديث الكثيرة عن النبي عليه الصلاة والسلام التي تثبت ذلك .
    منها :
    عن عائشة : " أن النبي صلى الله عليه و سلم كان إذا عاد المريض مسحه بيمينه و قال :
    ( أذهب الباس . رب الناس . وَاشْفِ أنت الشَّافي . اشْفِ شفاء لا يغادر سقماً "

    وعن ابن عباس قال :
    " كان رسول الله صلى الله عليه و سلم
    إذا عاد المريض جلس عند رأسه ثم قال سبع مرات : (أسأل الله العظيم ـ رب العرش العظيم ـ أن يشفيك ) فإن كان في أجله تأخير عوفي من وجعه ذلك "

    وعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ما من عبد مسلم يعود مريضا لم يحضر أجله فيقول " سبع مرات أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك إلا عوفي "

    عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إذا عاد أحدكم مريضا فليقل : اللهم اشف عبدك ينكأ لك عدوا أو يمشي لك إلى صلاة " .

    فللمسلم بذلك أجر عيادة المريض وأجر نفع أخيه برقيته ...

    أما نشر الإعلانات ووضع الألقاب المزيفة ( الشيخ ... الراقي ... الراقي الشرعي ...الروحاني ... المعالج ...)
    وأرقام الهواتف والعناوين والطلب من الناس الاتصال به وطلب الرقية منه ...
    فهذا من البدع والاقتيات من أموال الناس سحتا ...
    وهو باب لتعلق الناس بالأشخاص وليس برب الناس الذي شرع الرقية عبادة لكل مسلم ...


    المعيصفي ..

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    780

    افتراضي

    الصحابة رضي الله عنهم في الحادثتين ( رقية اللديغ ..ورقية المعتوه المقيد بالحديد ) أخذوا الجعل على الرقية من الكفار .
    ولم يأخذ النبي عليه الصلاة والسلام أجرة على رقيته للصحابة .
    ولم يأخذ الصحابة أجرا على رقيتهم لبعضهم البعض .
    بل أمر النبي عليه الصلاة والسلام المسلم بنفع أخيه المسلم بالرقية " من استطاع أن ينفع أخاه فليفعل "
    وليس العكس * الانتفاع من ماله *
    وطبق أصحاب المهنة الغير مشروعة ( الرقاة ) سنة النبي عليه الصلاة والسلام بشكل معكوس منكوس .
    فانتفعوا هم من أموال المسلمين وملئوا الجيوب !.
    سواء انتفع المريض أم لم ينتفع ! . حصل الشفاء أم لم يحصل ! .
    بينما لم يأخذ الصحابة من الكفار شيئا إلا بعد الشفاء ! .

    المعيصفي ...
    15 جمادي الأول 1436
    5/3/2015

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •