بقايا الطعام
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: بقايا الطعام

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2015
    المشاركات
    23

    افتراضي بقايا الطعام


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2015
    المشاركات
    23

    افتراضي

    [ بقايا الطعام ]


    على المسلم أن يحذر من الإسراف، وهو الإنفاق من غير اعتدال، أو وضع المال في غير موضعه .


    وعلى المسلم أيضا أن يضع بين عينيه عند إعداد الطعام قوله تعالى: {والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواماً}


    وإذا زاد شيء من الطعام وكان غير تالف لا يجوز رميه،

    بل الواجب

    إعطاؤه للفقراء والمساكين إن وجدوا، أو يغلفه مثلا ويعطيه أحدا من عمال المحطات ونحوها.

    أو يحفظه لوجبات أخرى،


    ولا يُرمى إلا

    إذا خشي حصول ضرر باستعماله،

    أو كانت النفوس تعافه وترغب عنه،


    فيوضع الطعام الزائد حينئذ في محل طيب نظيف لتأكله الدواب والقطط والطيور .

    ولا يجوز وضعه مع القاذورات أو في القمامة.



    وإليك بعض فتاوى العلماء في هذا الأمر


    قال ابن باز :

    " النصيحة

    أن تكون الفضلات من الطعام من لحوم وخبز وغير ذلك، يضعها أهلها في كراتين خاصة على حدة لا مع القمائم الأخرى من النجاسات .


    وعلى البلديات في كل مكان أن تجعلها في مكان خاص للدواب، ولمن احتاج إليها، أو في البرية .


    ويُنقل إلى محلات مناسبة، حتى تيبس، أو تأكلها الدواب أو تيبس ويُعطها أهل الدواب فينتفعون به.


    وذلك صيانةً للطعام عن الإهانة والإضاعة.


    ولا يجوز خلط الباقي من الطعام مع النجاسات، ومن يفعله آثم ، وفيه خطر عظيم .



    وقد نبهنا على هذا غير مرة، كتبنا في الصحف للتنبه على هذا " .


    "والواجب مع القدرة أن يوزع هذا الباقي من اللحوم والأطعمة على الفقراء، في أي مكان .


    فإن لم يوجد فيوضع في مكان نظيف في البرية الصحراء حتى ينتفع به ما شاء الله من حيوانات، ومن بني آدم" .

    (ابن باز)


    لا يجوز وضع باقي الطعام في الطريق ، لما في ذلك من الامتهان لها ، ولما في وضعها في الطريق من إيذاء من يسلك الطريق .


    "يجب حفظ الطعام الباقي للمرة الثانية ، أو إطعامه المحتاجين ، فإن لم يوجدوا فالحيوانات ، ولو بعد تجفيفه لمن يتيسر له ذلك"

    (فتاوى اللجنة الدائمة)



    " وجد النبي صلى الله عليه وسلم تمرة في الطريق ، وقال : (لولا أني أخشى أن تكون من الصدقة؛ لأكلتها) رواه البخاري،

    وأمر صلى الله عليه وسلم الآكل بلعق أصابعه قبل أن يغسلها أو يمسحها بالمنديل، وأمر بأخذ اللقمة إذا سقطت وإماطة ما عليها وأكلها .


    فدل هذا على أنه لا يجوز إلقاء شيء من الطعام أو من التمر أو من المأكولات في المحلات القذرة والنجسة ،

    بل النعم تصان وتحترم ويحتفظ بها ؛

    لأن ذلك من شكرها ؛

    ولأن هذه النعم ربما يأتي من يحتاجها ويأكلها ، ولو من البهائم ؛

    ولأن هذا فيه إهدار وإساءة إلى النعمة .

    فإلقاؤها في المزابل لا يجوز …" .

    (صالح الفوزان) .


    لك أجر إن تناول طعامك حيوان أو طير

    قال صلى الله عليه وسلم : "فِي كُلِّ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ" متفق عليه .


    أما "رمي ما لا يؤكل كقشور البرتقال والتفاح والموز وما أشبه ذلك في القمامة = لا بأس به ؛ لأن هذا لا حرمة له في نفسه " (ابن عثيمين)


    غسل الأواني بعد إخراج ما عليها من طعام

    "إذا نظفت الأواني من بقايا الطعام فإنه لا بأس أن تغسل بمكانٍ ينساب إلى المجاري ونحوها لأن ذلك ليس فيه شئٌ من اختلاط النعمة بهذه القاذورات" (ابن عثيمين)


    يجب إكرام الخبز بعدم وضعه مع القاذورات

    قال صلى الله عليه وسلم " أكرموا الخبز " حسنه الألباني .


    ( أكرموا الخبز )

    لأن في إكرامه الرضى بالموجود من الرزق ، وعدم الاجتهاد في التنعم وطلب الزيادة ،

    وإكرامه أن لا يوطأ ، ولا يمتهن كأن يستنجى به ، أو يوضع في القاذورة والمزابل ، أو ينظر إليه بعين الاحتقار .

    (فيض القدير)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •