((من محاسن المملكة العربية السعودية )) للشيخ فالح بن جبر التليعة
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: ((من محاسن المملكة العربية السعودية )) للشيخ فالح بن جبر التليعة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2014
    المشاركات
    8

    افتراضي ((من محاسن المملكة العربية السعودية )) للشيخ فالح بن جبر التليعة

    ((من محاسن المملكة العربية السعودية ))




    فنحمدالله عزوجل أننا في بلد إسلامي يطبق شرع الله عزوجل وفق سنة نبينا صلى الله عليه وسلم ومنهاج أصحابه والقرون المفضلة ، وهو ماقل نظيره في هذا العالم أو انعدم بالكلية ، فلاجفاء ولاغلو ، ولاإفراط ولاتفريط ، ولاانتفاء أو ازدواجية ، دستور الدولة كتاب الله وسنة نبيه صلى الله وعليه وسلم .



    جاء في المادة اﻷولى لنظام الحكم :(المملكة العربية السعودية دولة عربية اسلامية ذات سيادة تامة ، دينها اﻹسلام ، ودستورها كتاب الله تعالى وسنة رسوله ، ولغتها هي اللغة العربية ، وعاصمتها مدينة الرياض ).


    وفي المادة الثانية :(عيد الدولة هما عيدا الفطر واﻷضحى وتقويمهما هو التقويم الهجري ).



    وجاء في قضية بيعة المواطنين للملك مايأتي :(يبايع المواطنون الملك على كتاب الله وسنة رسوله وله السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره ).وهذه هي البيعة الشرعية في القرون المفضلة .




    كما أن مرجع الحكم في كل القضايا كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام .



    ففي المادة السابعة :(يستمد الحكم في المملكة العربية السعودية سلطته من كتاب الله وسنة رسوله وهما الحاكمان على هذا النظام وجميع أنظمة الدولة ).



    ولهذا فإن نظام التعليم يسير أيضا وفق نهج الدولة اﻹسلامي ، فقد جاء في المادة الثالثة عشرة :(يهدف التعليم الى غرس العقيدة اﻹسلامية في نفوس النشء وإكسابهم المعارف والمهارات وتهئيتهم ليكونوا أعضاء نافعين في بناء مجتمعهم محبين لوطنهم معتزين بتاريخه ).


    وبهذا نعلم أن المملكة رفعت باﻹسلام رأسا ، وانشرحت به صدرا ، وسعدت به ، واقتحمت فيه عصر التكنولوجيا دون أن تمس نهجها الذي ارتضته فأثبتت للعالم أن ذلك ليس بمستحيل ولا بعيد المنال ، إذا توفرت النية الخالصة والجدية في التطبيق ، فأدهشت العالم بهذا الانجاز الفريد ، وأصبحت حجة الله في أرضه من هذه الناحية .

    حدثني أحد اﻷخوة من بعض البلاد العربية ، قائلا :(كان يحتج علينا بعض المستغربين في بلادنا بأننا لو طبقنا شرع الله لايمكن أن نعيش في هذا العصر الذي يتطلب التنازلات الكثيرة والتخلي عن أمور عديدة من اﻹسلام ، فلا نستطيع -مثلا - أن نطبق القضاء اﻹسلامي والحدود والحجاب ومنع الاختلاط في هذا الوقت !! يقول صاحبي :أما اﻵن فقد أصبحنا نحتج عليهم بالمملكة العربية السعودية بعد أن شاهدنا تطورنا الذي يفوق بلادنا مع تطبيقها للشريعة الإسلامية في كل شؤون حياتها ، فأصبحت حجتنا قوية على أولئك ).


    والمملكة عندما تطبق شريعة ربها ، لاتطبقها على مضض أو تردد ولهذا نجد قرارات كثيرة معاصرة تصب في مصلحة المحافظة على الشرع والفضيلة ، وتواكب المستجدات في ذلك ، وتغلق أبوابا قد تكون منافذ للفساد .



    قلت ﻷحد اﻷخوة من إحدى الدول القريبة :إن الشاب الصغير -دون سن الحادية والعشرين - لايمكن أن يسافر إلابما يثبت رضى والده ، والمرأة عندنا لايمكن أن تسافر إلا مع ذي محرم ، ويمنع أي شخص من مراجعة الدوائر الحكومية إذا كان متشبها بالكفار أو لا يلبس اللباس الوطني المحترم .
    فقال :والله لوكان عندنا في البرلمان من يطالب بذلك -مجرد مطالبة -لاعتبرناه من كبار الدعاة إلى الله عزوجل ! فقلت :كيف إذا علمت أن هذه القرارات تصدر من أعلى السلطات في البلد وهي المسؤولية عن تطبيق ومتابعة هذا النظام !



    المملكة بحياتها الاجتماعية المحافظة وبتطورها الرصين الهادئ الذي يخلو من الضوضاء وكثرة الاختلافات والمشاكل والسلبيات ؛ تمثل واحة خضراء في هذا العالم الذي أصبح بحرا هائجا من التيارات المنحرفة والمشاكل المستعصية واﻷمراض الفكرية الفتاكة ، وقد يصيب هذه الواحة الخضراء شئ من تموجات هذه التيارات السيئة ورذاذها ، وقد يتأثر به بعض أفرادها ، لكنه يعتبر غريبا في هذا المجتمع وصوتا نشازا لا يمثل شريحة معينة ، وليس لديه قاعدة يتكئ عليها ، ولهذا لا يستغرب إذا كان مآله الاضمحلال والزوال ، سواء كان صوتا يدعو إلى الفساد والانحلال ومحاوية الفضيلة ، أو صوتا بدعيا ضالا تنكب طريقة السلف وعلماء هذا البلد .



    ومن هذه اﻷصوات واﻷفكار المنحرفة فكر الخروج ، والذي يتفاوت إلى درجات متعددة ؛ فهذا الفكر لم يكن وليد الساعة ولم ينشأ على أرض المملكة ، بل هو موجود منذ القدم ، وسيبقى إلى أن يرث الله اﻷرض ومن عليها ، فقد ورد في الحديث عن الخوارج :(كلما قطع قرن نشأ قرن آخر حتى يخرج في بقيتهم الدجال ).



    وخروجهم لايعني بالضرورة فساد المجتمع أوالبلد الذي خرجوا فيه ويكفي أن تعرف أنهم خرجوا على أصحاب النبي صلى الله وعليه وسلم ، بل خرج أولهم على النبي صلى الله عليه وسلم قائلا :(يامحمد اعدل )! وفي حديث آخر :(هذه قسمة ما أريد بها وجه الله )!.
    فهذا لغروره وتيهه واستحواذ الشيطان عليه ، سولت له نفسه أن ينكر على النبي صلى الله عليه وسلم مايعتقده -لجهله - منكرا ! فهل يجوز لمسلم أن يقول بعد ذلك :إن سبب خروج هذا الشخص على النبي صلى الله عليه وسلم :(الخطاب الديني ) أو (المناهج الدراسية ) أو المواعظ ؟!


    وهنا في المملكة -ولله الحمد -إذا خرج بعض اﻷفراد ممن يحملون فكر الخوارج ويقومون بأعمال إجرامية من سفك للدماء وقتل للأبرياء فإن المجتمع يستهجن هذا وينكره ، ويضعه في إطاره ، ويستدل عليه باﻷحاديث التي جاءت عن النبي صلى الله وعليه وسلم ؛ فلا يمكن ﻷحد أن يقول :إن تمسكنا بالتوحيد والسنة سبب خروج هؤلاء !! أو إن خروج أولئك كان بسبب جرعات الموعظة واﻹيمان والعلم الشرعي !! لاسيما ونحن في الواقع المشاهد نجد هذا النوع يكثر في بلدان تقل فيها الموعظة واﻹيمان والعلم الشرعي ، بل إنه يزداد بشكل كبير في البيئة العلمانية التي تتنكب اﻹسلام بالكلية ، وهذا مشاهد ومحسوس على مستوى العالم اﻹسلامي ؛ ﻷنه يجد حجة لخروجه ، فهو ينمو ويعظم حجمه على ساقية الفساد وضعف السنة ، فإذا اجتمع هذان وجدت البيئة الملائمة لانتشار هذا الفكر ، وكلما تمسك اﻷفراد بالسنة ، وانتشر العلم الشرعي الصحيح في المجتمع ، واتبع الشباب علماءهم الكبار ، وابتعدوا عن المشبوهين ؛ اضمحل هذا الفكر وتلاشى .)
    من كتاب المناهج الشرعية للشيخ فالح بن جبر التليعة

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الدولة
    sudan
    المشاركات
    63

    افتراضي

    الله أكبر و الحمد لله أولاً وآخيرا
    حفظ الله بلد التوحيد والعقيدة الصالحة ، وبلد الدين السليم الذى يحارب البدع والأهواء .
    جزاك الله خيرا أخى عبد الله التيمى

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2014
    المشاركات
    8

    افتراضي

    وإياك....

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •