سؤال الفتوى : شيخنا بارك الله فيك مما استفدناه من دروسك قولك إن الإسلام عقيدة ومنهج وشريعة وسلوك فلو تكرمت بارك الله فيك توضيح ذلك ومعنى كل واحد من هذه المذكورة ؟

< جواب الفتوى >
الإسلام هو الاستسلام والخضوع لشرع الله, والبراءة من الشرك وأهله, ولا يقبل الله الأعمال إلا به, فكل الأديان دونه باطلة كما قال جل شأنه: ” وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ “([1]) .
وأخرج مسلم في صحيحه عن أبي هريرة – رضي الله عنه -عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ” والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار”([2]) .
وأما كونه عقيدة ومنهاجًا وشريعة وسلوكًا فهذه هي الأصول والثوابت التي دعا إليها نبينا عليه الصلاة والسلام, ونص عليها القرآن الكريم في غير ما موضع .
فقوله تعالى: ” فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ “([3]) .
وكذا قوله: ” إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ([4]) عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَار([5]) يَطْلُبُهُ حَثِيثًا([6]) وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ “([7]) .
وقوله تعالى: ” وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ([8]) فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ “([9]).
وقوله أيضًا: ” وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ([10]) الَّذِينَ يُلْحِدُونَ([11]) فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ “([12]).
وقوله أيضًا: ” لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ “([13]).
ونحوها من الآيات تدل على عقيدة المسلم الحقة التي دعا إليها الإسلام .
ومن السنة ما أخرجه الشيخان عن معاذ رضي الله عنه قال: كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار يقال له عفير فقال: ” يا معاذ هل تدري ما حق الله على عباده وما حق العباد على الله” قلت: الله ورسوله أعلم قال: ” فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا” فقلت: يا رسول الله أفلا أبشر به الناس قال: ” لا تبشرهم فيتكلوا”([14]), ومنه أيضًا حديث ابن عباس – رضي الله عنهما – كما في الصحيحين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” عرضت علي الأمم فجعل النبي والنبيان يمرون معهم الرهط([15]) والنبي ليس معه أحد حتى رفع لي سواد([16]) عظيم قلت ما هذا أمتي هذه قيل بل هذا موسى وقومه قيل انظر إلى الأفق([17]) فإذا سواد يملأ الأفق ثم قيل لي انظر هنا في آفاق السماء فإذا سواد قد ملأ الأفق قيل هذه أمتك ويدخل الجنة من هؤلاء سبعون ألفا بغير حساب” ثم دخل ولم يبين لهم فأفاض([18]) القوم وقالوا: نحن الذين آمنا بالله واتبعنا رسوله فنحن هم أو أولادنا الذين ولدوا في الإسلام فإنا ولدنا في الجاهلية فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فخرج فقال: ” هم الذين لا يسترقون([19]) ولا يتطيرون([20]) ولا يكتوون([21]) وعلى ربهم يتوكلون” فقال عكاشة بن محصن: أمنهم أنا يا رسول الله؟ قال: ” نعم” فقام آخر فقال: أمنهم أنا ؟ قال: ” سبقك بها عكاشة “([22]).
فهذان الحديثان ونحوهما من التوحيد والعقيدة التي يلزم على المسلم اعتقادها مع الخضوع التام للكتاب والسنة والبراءة من الشرك وأهله .
فقولنا عقيدة : بمعنى وجوب الاعتقاد الجازم بصحة ما يدين به العبد لربه كاعتقاد العبد أن الله الخالق المدبر الرازق وكاعتقاده أن العبادة لا تصح إلا لله وحده دونما سواه كما قال جل ذكره: ” وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ “([23]) .
ويلزم من الاعتقاد العمل للآية السابقة .
وأما المنهج فهو الطريقة المثلى التي دعا إليها الإسلام في دعوة الناس إلى توحيد الله والانقياد لشرعه وهذه هي التي سلكها أنبياء الله ورسله الكرام .
ومن ذلك قوله تعالى: ” ادْعُ إِلِى سَبِيلِ([24]) رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِين َ “([25])
ومنه أيضًا قوله جل شأنه : ” لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا([26]) هُمْ نَاسِكُوهُ([27]) فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ([28]) وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُّسْتَقِيمٍ “([29])
ومن المنهج ما ورد عن النبي عليه الصلاة والسلام من التدرج في دعوة الناس إلى صراط الله المستقيم كما في حديث ابن عباس – رضي الله عنهما – الوارد في الصحيحين : أن معاذًا قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن وقال: ” إنك تأتي قومًا من أهل الكتاب فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد في فقرائهم فإن هم أطاعوا لذلك فإياك و كرائم([30]) أموالهم واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب “([31]).
ويدخل في مسمى المنهج الحوارات والمناظرات وأصولها فكل هذا من المنهج, وكل منهج خرج عن منهج الله فهو باطل باطل, ومن ذلك المناهج المبتدعة التي اشتهرت اليوم باسم الإسلام وخالفت ما عليه أهل السنة والجماعة .
وأما أن الإسلام شريعة فهذا واضح لا محالة فهذه الأحكام الفقهية من طهارة وصلاة وحج وصيام ونحوها كلها شرائع شرعها الإسلام في الكتاب والسنة .
فقولنا الإسلام منه ما هو شريعة : بمعنى منه ما هو أحكام فقهية .
فقوله تعالى: ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ([32]) أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء([33]) فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ “([34]).
هذه الآية دلت على حكم شرعي فقهي, وكذا قل في قوله تعالى: ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ([35]) عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ([36]) فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنثَى بِالأُنثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ([37]) بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَآء إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ “([38]).
وكذا قوله: ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ “([39]) ونحوها من الأحكام الشرعية .
ومن السنة ما جاء في الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ” لا تبيعوا الذهب بالذهب إلا مثلا بمثل ولا تُشِفّوا([40]) بعضها على بعض ولا تبيعوا الوَرِق([41]) بالورق إلا مثلا بمثل ولا تشفوا بعضها على بعض ولا تبيعوا منها غائبًا([42]) بناجز([43])”([44]) .
فهذه كلها أحكام شرعية .
وأما قولنا : الإسلام سلوك فمعناه أن الإسلام دعا إلى آداب محببة ينبغي للمسلم أن يلتزم بها كحسن المعاملة مع الجيران وبين الزوجين واستخدام اللين والتواضع وخفض الجناح, وقول الصدق والمحبة في الله والعفو ونحوها من الآداب .
ومن هذه الآداب أدب الله لنبيه عليه الصلاة والسلام بقوله جل ذكره: ” فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ([45]) لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْر”([46]) .
ومن هذه الآداب ما ورد في قوله تعالى: ” وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ([47]) وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ “([48]) .
ومن السنة ما أخرجه البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم وعليه برد([49]) نجراني([50]) غليظ الحاشية([51]) فأدركه أعرابي فجبذه([52]) بردائه جبذة شديدة فنظرت إلى صفحة عاتق النبي عليه الصلاة والسلام وقد أثرت بها حاشية الرداء من شدة جبذته ثم قال : يا محمد مر لي من مال الله الذي عندك، فالتفت إليه فضحك ثم أمر له بعطاء([53]) .
ومنه ما جاء في صحيح مسلم عن أبي هريرة – رضي الله عنه – أن رجلا قال: يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني وأحسن إليهم ويسيئون إلي وأحلم عنهم ويجهلون علي فقال: ” لئن كنت كما قلت فكأنما تُسِفهم([54]) المَلّ([55]) ولا يزال معك من الله تعالى ظهير([56]) عليهم مادمت على ذلك “([57]).
ومن ذلك قوله عليه الصلاة والسلام لأصحابه: ” بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا “([58]).
عن أبي موسى .
فهذه كلها سلوكيات وآداب دعا إليها الإسلام .
والحاصل أن الإسلام مكون من أربعة أصول وهي المنهج والعقيدة والشريعة والسلوك, ولا يكون إيمان الرجل كاملًا حتى يخضع لهذه الأصول, على أن يعتقد المسلم أن كافة الأصول السابقة قد نسخت سوى ما أقره الإسلام بدليل قوله تعالى: ” لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا “([59]).
وأن يعلم المسلم أن المنهج إذا أطلق دل على الدين كله بأصوله الأربعة المذكورة, ودليل ذلك ما أخرجه أحمد في مسنده بإسناد صحيح عن عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه – قال: خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطًا ثم قال: ” هذا سبيل الله “ثم خط خطوطا عن يمينه وعن شماله ثم قال: ” هذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه “ثم قرأ “إن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل([60]) فتفرق بكم عن سبيله “([61]).
فسبيل الله هو منهج الحق الذي يعم الإسلام بكافة أصوله .
فلا يجوز أن يقول الشخص عقيدتي سلفية وأما منهجي فعصري ونحوها من العبارات إذ لا تصح سلفية المسلم إلا بالعقيدة والمنهج معًا, وكذا القول في الشريعة إذا أطلق لفظها دل على العموم الذي يشمل الأحكام الفقهية والمنهج والعقيدة والسلوك، ومما يدل على ذلك قوله تعالى: ” شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي([62]) إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ([63]) “([64]), والذي وصى به الأنبياء أجمعين هو الإسلام بأصوله الثابتة من عقيدة ومنهج وشريعة وحسن سلوك .
وكل من ترك شيئًا من هذه الأمور فإنه قد عرض نفسه للخطر, نسأل الله السلامة .
قال ابن كثير في تفسيره 3/308 : عند قوله تعالى: ” فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ “([65]) ” قال : أي عن أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو سبيله ومنهاجه وطريقته وسنته وشريعته فتوزن الأقوال والأعمال بأقواله وأعماله فما وافق ذلك قبل و ما خالفه فهو مردود على قائله وفاعله كائنًا من كان كما ثبت في الصحيحين وغيرهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ” من عمل عملا ليس عليه أمرنا([66]) فهو رد([67]) “([68]).
أي فليحذر وليخش من يخالف شريعة الرسول باطنًا أو ظاهرًا أن تصيبهم فتنة أي في قلوبهم من كفر أو نفاق أو بدعة أو يصيبهم عذاب أليم أي في الدنيا بقتل أو حد أو حبس أو نحو ذلك.أ.هـ
فالدين شامل لكل هذه الأصول ويلزم المسلم أن يخضع له كله أصوله وفروعه, ومن ترك شيئًا من ذلك ولو من السنن فإنه يخشى عليه من خطوات الشيطان ومن سبيل أهل الزيغ والضلال قال تعالى : ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَآفَّةً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ “([69]) ؛ وبالله التوفيق .
([1]) اتركوا.
([2]) مائلون عن الحق.
([3]) سورة آل عمران, الآية (85).
([4]) علا وارتفع وذلك بما يليق بجلاله.
([5]) يلبسه ويدخله عليه.
([6]) يعقبه سريعًا بدون غفلة كأنه يطلبه.
([7]) سورة الأعراف, الآية (54)
([8]) اتركوا كل معبود دون الله كالشيطان والكاهن والصنم وكل من دعا إلى الضلال.
([9]) سورة النحل, الآية (36).
([10]) اتركوا.
([11]) يميلون عغن الحق في أسماءه.
([12]) سورة الأعراف, الآية (180).
([13]) سورة الشورى, الآية (11).
([14]) أخرجه البخاري في صحيحه [كتاب الجهاد والسير, باب اسم الفرس والحمار(3/1049 رقم2701)], ومسلم في صحيحه [كتاب الإيمان, باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعا(1/58 رقم30)] كلاهما من حديث معاذ بن جبل, واللفظ للبخاري.
([15]) عدد من الرجال من ثلاثة إلى عشرة وقيل إلى الأربعين ولا يكون فيهم امرأة أو من السبعة إلى العشرة ولا واحد له من لفظه وقيل ما دون العشرة من الرجال لا يكون فيهم امرأة ويجمع على أرهط وأرهاط وأراهط جمع الجمع.
([16]) جمع من الناس والسواد ضد البياض هو الشخص الذي يُرَى من بعيد.
([17]) ناحية السماء.
([18]) يقال أفاض القوم في الحديث إذا اندفعوا فيه وناظروا عليه.
([19]) لا يطلبون من أحد أن يرقيهم.
([20]) أي لا يتشاءمون بالطيور ونحوها كما كانت عادتهم قبل الإسلام والطيرة ما يكون في الشر والفأل ما يكون في الخير وأصل الطيرة أنهم كانوا ينفرون الظباء والطيور فإن أخذت ذات اليمين تبركوا به ومضوا في حوائجهم وإن أخذت ذات الشمال رجعوا عن ذلك وتشاءموا بها.
([21]) لا يطلبون من أحد أن يكويهم.
([22]) أخرجه البخاري في صحيحه [كتاب الطب, باب من اكتوى أو كوى غيره وفضل من لم يكتو(5/2157 رقم5378)], ومسلم في صحيحه [كتاب الإيمان, باب الدليل على دخول طوائف من المسلمين الجنة بغير حساب ولا عذاب(1/199 رقم220)] كلاهما من حديث ابن عباس.
([23]) سورة الذاريات, الآية (56).
([24]) دين.
([25]) سورة النحل, الآية (125).
([26]) شرع.
([27]) عاملون به.
([28]) فلا يقدمون ويتخطون بشرع أمة إلى شريعتة أمتك.
([29]) سورة الحج, الآية (67).
([30]) جمع كريمة وهي خيار المال وأفضله.
([31]) أخرجه البخاري في صحيحه [كتاب الزكاة, باب وجوب الزكاة(3/505 رقم1331)], ومسلم في صحيحه [كتاب الإيمان, باب الدعاء إلى الشهادتين وشرائع الإسلام(1/50 رقم19)] كلاهما من حديث ابن عباس.
([32]) كناية عن قضاء الحاجة.
([33]) كناية عن الجماع(رحجه فريق من أهل الغلم).
([34]) سورة المائدة, الآية (6).
([35]) فرض(بشروط) وكتب ذلك في اللوح المحفوظ.
([36]) مقابلة الفعل بمثله.
([37]) فمطالبة.
([38]) سورة البقرة, الآية (178).
([39]) سورة البقرة, الآية (183).
([40]) تزيدوا.
([41]) الفضة.
([42]) مؤجلًا.
([43]) حاضر.
([44]) أخرجه البخاري في صحيحه [كتاب البيوع, باب بيع الفضة بالفضة(2/761 رقم2068)], ومسلم في صحيحه [كتاب المساقاة, باب الربا(3/1208 رقم1584)] كلاهما من حديث أبي سعيد الخدري.
([45]) المراد سيء الأخلاق تاركًا للبر والصلة.
([46]) سورة آل عمران, الآية (159).
([47]) أن يمتليء غيظًا فيرده في جوفه ولا يظهره.
([48]) سورة آل عمران, الآية (134).
([49]) نوع من الثياب معروف.
([50]) نسبة إلى نجران بلد معروف بين الحجاز واليمن.
([51]) طرف الثوب مما يلي طرته(عَلَمُهُ, وقيل: طُرَّةُ الثوب: موضع هُدْبِه, وهي حاشيته التي لا هُدْبَ فِيها).
([52]) جذبه.
([53]) أخرجه البخاري في صحيحه[كتاب الأدب, باب التبسم والضحك(5/2260رقم 5738 )], ومسلم في صحيحه[كتاب الزكاة, باب إعطاء من يسأل بفحش وغلظة(2/730رقم 1057 )] كلاهما من حديث أنس بن مالك.
([54]) تطعمهم(من سففت الدواء), وقيل تجعل .
([55]) أصل الملة: التربة المحماة تدفن فيها الخبزة, والمل: الجمر, ويقال للرماد الحار أيضاً, فالملة: موضع الخبزة وقيل: الجمر الذي تشوى فيه الخبزة ولا يقال له مل حتى يخالطه رماد, والمعنى: إذا لم يشكروك, فإن عطاءك إياهم حرام عليهم, ونار في بطونهم, وأنك منصور عليهم, فقد انقطع احتجاجهم عليك بحق القرابة كما ينقطع كلام من سف الملة, ومثل هذا قول العرب: بفيك الإثلب: أي الحجر الذي يسكت الناطق, ومع هذا فقد دخل عليهم الإثم في أديانهم بفعل ما لا يجوز في حقك كما يدخل على من يتناول الرماد الحار من الألم والتنغيص.
([56]) معاون.
([57]) أخرجه مسلم في صحيحه [كتاب البر والصلة والآداب, باب صلة الرحم وتحريم قطيعتها(4/1982 رقم2558)] من حديث أبي هريرة .
([58]) أخرجه مسلم في صحيحه [كتاب الجهاد والسير, باب في الأمر بالتيسير وترك التنفير(11/449 رقم 4622)] من حديث أبي موسى.
([59]) سورة المائدة, الآية (48).
([60]) جمع سبيل.
([61]) أخرجه أحمد في مسنده [مسند المكثرين من الصحابة, مسند عبدالله بن مسعود(1/435 رقم4142)] من حديث بن مسعود.
([62]) اختار وخص.
([63]) يرجع عما لا يرضيه.
([64]) سورة الشورى, الآية (13).
([65]) سورة النور, الآية (63).
([66]) اختراع شيء في دينه بما ليس فيه مما لا يوجد في الكتاب والسنة.
([67]) مردود بمعنى باطل غير معتد به.
([68]) أخرجه البخاري في صحيحه [كتاب الصلح, باب إذا اصطلحوا على صلح جور فالصلح مردود(10/17 رقم 2697)], ومسلم [كتاب الأقضية, باب نقض الأحكام الباطلة ورد محدثات الأمور(11/402 رقم 4590)] كلاهما من حديث أم المؤمنين عائشة, واللفظ لمسلم.
([69]) سورة البقرة, الآية (208).
المصدر: السؤال الواحد و الأربعون من المجلد الأول لكتاب المنتقى من فتاوى الدكتور صادق البيضاني