قد ضاع في درب العروبةِ شرْشَفُكْ ...
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: قد ضاع في درب العروبةِ شرْشَفُكْ ...

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    1,434

    افتراضي قد ضاع في درب العروبةِ شرْشَفُكْ ...

    رأيتُ صورةً لطفلٍ من أبناء اللاجئين السوريين .. فأثارتْ هذه الصورةُ عندي مشاعراً من الحزن .. وحيث أن بطولتي في هذه الحرب تتجلّى بقصائد أكتبها من غرفتي !!!!! فهي المكان الوحيد الذي لا تعبث به يدُ الظروف القاهرةِ في هذه الحرب المروّعه !!! فكتبتُ هذه الأبيات تعقيباً على الصورةِ المرافقه ...



    قد ضاع في درب العروبةِ شرْشَفُكْ
    فابْصُقْ علينا كلّنا .. استحلفُكْ
    لم يبق في وجه العروبةِ قطرةٌ
    لدمٍ .... ولا بفؤادها ما يُسعفُكْ
    لا تنتظر ممن رآكَ مشرداً
    كفّاً تُمَدُّ .. فكلنا لا نعرفُك !!!
    مِنْ أين جئتَ ؟! ومن أبوكَ ؟! وما الذي
    أخفيته عنا ؟! وما هو موقفكْ ؟!
    هل أنت مَنْ ( كاغا ) فضاعتْ قُدْسُنا
    أم أنتَ من قصفَتْ حلَبْجا أحرُفُكْ
    أمْ أنتَ مَنْ في الليلِ جئتَ ملثّماً
    فأخافَ أربابَ السياسةِ مِعطفُكْ
    أم أنتَ مَنْ أحرقْتَ روما فانبَرَتْ
    منها أساطيلُ المروءةِ تقْصِفُكْ !!!
    الظنُّ أنك صحْوةٌ لا تنتهي
    حتى يَضِيْعَ مع العروبةِ شرشَفُكْ !!!!!!
    الدكتور وائل عبد الرحمن حبنّكه الميداني
    وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    1,434

    افتراضي

    أمام هذه العاصفةِ الثلجيّةِ القويه وأمام الألعاب الناريّة التي أنفقت عليها ملايين الدولارات .. وأمام حال اللاجئين السوريين في خيامهم الملكيّه .. ما كان لي إلاّ أن أقول لهذه العاصفه :
    عصَفَت بنا الأيامُ قبْلَكِ فاعصفي
    لكن بمن فَقَدَ الديار تلطّفي !!!!
    واللهِ ... لا يقوى على إسعافهم
    إلا دعاءٌ يقتفيكِ لتُسعفي
    يا هجْمَةَ البرد الشديدِ : بحقّ من
    أمرَ الرياحَ وصدّها لا تُسْرفي
    أهلي هنالك في العراء وحقّهم
    لا يُسترَدُّ على أَسِنّةِ أحرفي
    كُشفَ الغطاءُ وفي المصائب ينجلي
    ماكان عن عين الحقيقةِ يختفي
    مرحا دُبَيّ ..... فكلّ نارٍ أُشْعِلٓتْ
    في لُعبةٍ النيران لا عبها وفي !!!
    لو أنّ أصحاب المروءةِ حوّلوا
    نيران لُعبتهم لبرْدانٍ ... ( دِفِيْ ) !!
    يا بؤسهم لو أن نخوتهم مشت
    بعروقهم .. ما كان فيهم مُحتفي
    ما أدركوا أن الحياةَ مواقفٌ ؟!
    وغوائل الأيّامِ إنْ وعدَتْ تفِ ؟!
    والدهر بنكٌ وابن آدم مُوْدِعٌ
    والله أعلمُ بالسفيه المُسرِفِ
    إنَّ القرى إن حان وقتُ دمارها
    ضاعتْ بكفّ الفُسْقِ عند المُترَفِ
    الدكتور وائل عبد الرحمن حبنّكه الميداني
    وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •