هل في جهنم عذاب بالبرد ؟!
النتائج 1 إلى 11 من 11
3اعجابات
  • 1 Post By ابراهيم العليوي
  • 1 Post By أبو مالك المديني
  • 1 Post By أبو مالك المديني

الموضوع: هل في جهنم عذاب بالبرد ؟!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,085

    افتراضي هل في جهنم عذاب بالبرد ؟!

    بسم الله الرحمن الرحيم
    قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
    وَاشْتَكَتْ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا فَقَالَتْ يَا رَبِّ أَكَلَ بَعْضِي بَعْضًا
    فَأَذِنَ لَهَا بِنَفَسَيْنِ نَفَسٍ فِي الشِّتَاءِ وَنَفَسٍ فِي الصَّيْفِ
    فَهُوَ أَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنْ الْحَرِّ
    وَأَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنْ الزَّمْهَرِيرِ . رواه البخاري

    (( وَالْمُرَادُ بِالزَّمْهَرِير ِ شِدَّةُ الْبَرْدِ وَاسْتُشْكِلَ وُجُودُهُ فِي النَّارِ وَلَا إِشْكَالَ لِأَنَّ الْمُرَادَ بِالنَّارِ مَحَلُّهَا وَفِيهَا طَبَقَةٌ زَمْهَرِيرِيَّة ٌ )) قاله ابن حجر في الفتح
    هل قول ابن حجر هذا .. وافقه عليه العلماء من قبله ... أن في النار برد ؟
    والله تعالى قد أخبرنا عن أصحاب النار أنهم (( لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا ))
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو البراء محمد علاوة

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,085

    افتراضي

    رابط مفيد في الموضوع ...http://www.amrallah.com/ar/showthread.php?p=298
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدلله رب العالمين وصلاة وسلاما على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم:
    فلقد سأل الأخ ماهر سؤالين عن المتاع الحسي في الجنة وقدمنا له الرد في موضوع طويل مفصل في منتدى العقل في الإسلام لأنا رأينا أن الموضوع مناسب له, ونقدم في هذا الباب الإجابة على السؤال الثاني وهو لم أن آيات العذاب بالبرد في نار جهنم أقل بكثير من العذاب بالنار؟
    وأنا أعجب صراحة من السؤال فليس في القرآن أي ذكر صريح للعذاب بالبرد في جهنم! ولقد حاولت أن أخرج آية واحدة فيها ما قال فلم أجد! ولا يعني هذا أنا ننفي وجود عذاب بالبرد الشديد في جهنم! ولكنا نقول أنه لم تأت آية واحدة صريحة في هذا الباب كما أعتقد ! أما ما ذكره بعض المفسرون فهو من باب الترجيحات أو التخمينات. مثل ما ورد في تفسيرهم لقوله تعالى " إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَات ِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ [البروج : 10] " حيث قالوا أن عذاب جهنم هو عذاب الزمهرير وعذاب الحريق هو عذاب النار ولكن هذا لا دليل عليه فعذاب جهنم هو الحرارة الشديدة كما يقول الله تعالى " فمنهم مَّنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُم مَّن صَدَّ عَنْهُ وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً [النساء : 55] " ويكفيك أن التوصيف القرآني " نار جهنم" ورد تسع مرات في القرآن, لذا فنحن لا نقبل مثل هذه الأقوال.
    لذا نبدأ متكلين على الله تعالى لنوضح أن عذاب الزمهرير ورد في القرآن والسنة تلميحا وليس صراحة, فنجد أن الله تعالى يقول:
    " مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْساً وَلَا زَمْهَرِيراً [الإنسان : 13]"
    فأهل الجنة لا يرون شمسا ولا زمهريرا أما أهل النار فيرون فيها شدة الحر والنار وكذلك قد يذوقون فيها التجمد! وهذا لا ينافي قوله تعالى " َّلا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلَا شَرَاباً [النبأ : 24]" فليس المراد من الزمهرير البرد والذي يستطيب به الإنسان أو حتى يؤذيه أذى بسيطا وإنما المراد من الزمهرير هو شدة البرد التي لا تطاق والتي قد تصل إلى درجة التجمد فهذا عذاب ما بعده عذاب, أما مسألة اجتماع البرد والحرارة في شيء واحد فليس ببعيد فقد حصل مع سيدنا إبراهيم عليه السلام عندما ألقي في النار فقال الله تعالى:
    "قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْداً وَسَلَاماً عَلَى إِبْرَاهِيمَ [الأنبياء : 69]"
    وورد هذا الأمر تلميحا في قوله صلى الله عليه وسلم والذي رواه البخاري ومسلم: "اشتكت النار الى ربها فقالت يارب أكل بعضي بعضا فأذن لها بنفسين ، نفس في الشتاء ونفس في الصيف فهو أشد ما تجدون من الحر وأشد ما تجدون من الزمهرير"
    وهذا الحديث يشير كما تشير آية الإنسان ولكنه لا يقولها صراحة, ولقد كتب بعض الأخوة معلقا على اجتماع النار والجليد في آن واحد فقال:
    ..." ورغم غرابة اجتماع النار والزمهرير في مكان واحد إلا أن الظاهرة لا تعد مستحيلة من الناحية الفيزيائية.. فالشمس التي نراها مثلا - والتي تعد نموذجا لجهنم الدنيا - تعتمد على حرق الهيدروجين لإطلاق الحرارة والضوء )في عملية تعرف باسم الاندماج النووي). وهذا الاندماج أمكن تحقيقه على الارض من خلال ما يعرف بالقنابل الهيدروجينية.. وحين أجريت التجارب على هذا النوع من القنابل لاحظ العلماء ان مركز الانفجار ذاته يصبح باردا الى حد كبير. فحين تنفجر القنبلة الهيدروجينية تنطلق العواصف النارية (من الداخل الى الخارج) محدثة تفريغا هوائيا في المركز يسبب برودة شديدة وغير متوقعة..
    والشمس بدورها عبارة عن قنبلة هيدروجينية ضخمة (مستمرة في دفقها الانفجاري) تنطلق فيها عواصف النار من الداخل للخارج فتخلق داخلها منطقة تفريغ دائم. وهذا التفريغ الدائم - في جوفها - يشكل منطقة باردة قد تصل الى حد الزمهرير والتجلد.. فمن المفترض أنه كلما زاد حجم الانفجار - والتفريغ الداخلي - زادت برودة الجوف والمركز. وفي حالة الشمس(التي يزيد حجمها على الأرض ب 13.000.000مرة) قد تصل برودة المركز الى حد تكون كتلة جليدية صلبه من الهيدروجين الأبيض...
    وللأمانة أقول - قبل أن يخبرني أحد - أن هذه الفرضية تعاكس الرأي العلمي السائد حاليا بخصوص الشمس (الذي يرى أن الحرارة في مركزها تتجاوز 15مليون درجة مئوية في حين تخف كلما صعدنا للخارج حتى تنخفض على سطحها الى 5500درجة فقط).. ولكن في حين يمكن رؤية وقياس حرارة السطح والهالة الخارجية يستحيل التأكد من حرارة المركز أو قياس الطبقات الداخلية فيها.. أضف لهذا أن الشمس - كما هو مشاهد - عبارة عن كتلة متماسكة من الخارج ذات شكل كروي ثابت. ولو كان باطنها حاراً لهذه الدرجة لانطلقت الغازات الساخنة (نحو الخارج) مسببه تمددها بشكل خرافي حتى تتلاشى تماما . وما يجعل الفرضية السابقة مقبولة نظريا وجود ظواهر كثيرة تؤيدها على الأرض؛ فبالاضافة لنموذج القنبلة الهيدروجينية يلاحظ أن أي كتلة غازية تدور حول نفسها كما في الأعاصير يصبح مركزها أبرد من سطحها (حيث يعمل التفريغ الهوائي على تبريده).. وقبل سنوات قليلة اكتشف الفلكيون ان في الكون سحابات هيدروجينية (تدور حول نفسها) ثبت ان مركزها ابرد من اطرافها بكثير.. أما الماء العادي فيمكن أن يغلي ويتجمد في نفس الوقت إذا تمدد بالقدر الكافي (حين يكون الضغط الواقع عليه يعادل 1الى 200من الضغط الجوي)!
    إذاًالمعضلة قد لا تكون في اجتماع (النار والزمهرير) في نفس الموقع ؛ بل في عجزنا نحن عن تصور اجتماع نقيضين متنافرين كالنار والجليد." اهـ
    فبما أن الزمهرير – كما وصفه الأخ – لا يكون إلا في مناطق معينة من النار ولا يتعرض له أهل النار كثيرا وليس هو أساسا عذاب النار لم يذكر صراحة وإنما ذكر تلميحا!
    وقانا الله وإياكم شر النار وجحيمها وحرها وزمهريرها!

    __________________
    إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ [هود : 88]

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2015
    المشاركات
    1

    افتراضي

    نعم الزمهرير

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10,049

    افتراضي

    أريد أن أعرف مدى صحة قول بعض الناس عن أن النار نوعان أحدهما حار والآخر بارد؟
    http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...twaId&Id=54103
    لا إله إلا الله

    اللهم اغفر لي وارحمني ووالديّ وأهلي والمؤمنين والمؤمنات وآتنا الفردوس الأعلى

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,127

    افتراضي

    بارك الله فيكم .
    اجتماع المتضاد لا يستحيل في حق الله تعالى .
    ويحسن هنا أن أنقل شيئا يتعلق باجتماع المتضاد ، وهو ما ذكره الخطابي في معالم السنن 4 / 259 حيث قال عند حديث أبي هريرة في الذبابة :
    "إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فامقُلوه فإن في أحد جناحيه داء وفي الآخر شفاء وأنه يتقي بجناحه الذي فيه الداء فليغمسه كله".
    قال : وقد تكلم على هذا الحديث بعض من لا خلاق له وقال كيف يكون هذا وكيف يجتمع الداء والشفاء في جناحي الذبابة وكيف تعلم ذلك من نفسها حتى تقدم جناح الداء وتؤخر جناح الشفاء وما أربها إلى ذلك.
    قلت : وهذا سؤال جاهل أو متجاهل وإن الذي يجد نفسه ونفوس عامة الحيوان قد جمع فيها بين الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة وهي أشياء متضادة إذا تلاقت تفاسدت ، ثم يرى أن الله سبحانه قد ألف بينها وقهرها على الاجتماع وجعل منها قوى الحيوان التي بها بقاؤها وصلاحها لجدير أن لا ينكر اجتماع الداء والشفاء في خزأين من حيوان واحد ، وأن الذي ألهم النحلة أن تتخذ البيت العجيب الصنعة وأن تعسل فيه ، وألهم الذرة أن تكتسب قوتها وتدخره لأوان حاجتها إليه هو الذي خلق الذبابة وجعل لها الهداية إلى أن تقدم جناحاً وتؤخر جناحاً لما أراد من الابتلاء الذي هو مدرجة التعبد والامتحان الذي هو مضمار التكليف وفي كل شيء عبرة وحكمة وما يذكر إلاّ أولو الألباب .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10,049

    افتراضي

    قال الله تعالى مخبراً عن أهل جهنم -نعوذ بالله منها-: {َّ لا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلَا شَرَاباً . إِلَّا حَمِيماً وَغَسَّاقاً . جَزَاء وِفَاقاً} [النبأ:24 -26]،

    فجهنم يعذب أهلها بالحر والزمهرير،
    قال ابن عباس:
    الغساق: "الزمهرير البارد الذي يحرق من برده"،
    وقال الحسن: "كل برد أهلك شيئاً فهو من نفس جهنم".

    المصدر:
    http://ar.islamway.net/article/9330/...AA%D8%A7%D8%A1

    لا إله إلا الله

    اللهم اغفر لي وارحمني ووالديّ وأهلي والمؤمنين والمؤمنات وآتنا الفردوس الأعلى

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10,049

    افتراضي

    وهنا تفصيل جميل:
    http://www.alsalfy.com/vb/showthread.php?t=1909
    لا إله إلا الله

    اللهم اغفر لي وارحمني ووالديّ وأهلي والمؤمنين والمؤمنات وآتنا الفردوس الأعلى

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10,049

    افتراضي

    لا إله إلا الله

    اللهم اغفر لي وارحمني ووالديّ وأهلي والمؤمنين والمؤمنات وآتنا الفردوس الأعلى

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10,049

    افتراضي

    وانظر تفسير الطبري لقول الله عز وجل:
    هَٰذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ (57)
    سورة ص.
    http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/taba...a38-aya57.html
    لا إله إلا الله

    اللهم اغفر لي وارحمني ووالديّ وأهلي والمؤمنين والمؤمنات وآتنا الفردوس الأعلى

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,127

    افتراضي

    قال الحافظ ابن رجب في فتح الباري 3 / 71 :
    وقوله : ( ( فأشد ما تجدون من الحر ، وأشد ما تجدون من الزمهرير ) ) - بمعنى : أنه من تنفس جهنم .
    وقد فسر ذلك الحسن بما يحصل منه للناس أذى من الحر والبرد .
    قال ابن عبد البر : أحسن ما قيل في معنى هذا الحديث : ما روي عن الحسن البصري - رحمه الله - ، قال : اشتكت النار إلى ربها ، قالت : يارب ، أكل بعضي بعضاً ، فخفف عني . قال : فخفف عنها ، وجعل لها كل عام نفسين ، فما كان من برد يهلك شيئاً فهو من زمهريرها ، وما كان من سموم يهلك شيئاً فهو من حرها .
    وقد جعل الله تعالى ما في الدنيا من شدة الحر والبرد مذكوراً بحر جهنم وبردها ، ودليلاً عليها ، ولهذا تستحب الاستعاذة منها عند وجود ذلك .
    كما روى عثمان الدارمي وغيره من رواية دراج ، عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد - أو عن ابن حجيرة الأكبر ، عن أبي هريرة ، أو أحدهما - حدثه ، عن النبي ( ، قال : ( ( إذا كان يوم حار ، فإذا قال الرجل : لا إله إلا الله ، ما أشد حر هذا اليوم ، اللهم أجرني من حر جهنم ، قال الله لجهنم : إن عبداً من عبيدي استجارني من حرك ، وأنا أشهدك أني قد أجرته ، وإذا كان يوم شديد البرد ، فإذا قال العبد : لا إله إلا الله ، ما أشد برد هذا اليوم ، اللهم أجرني من زمهرير جهنم ، قال الله لجهنم : إن عبداً من عبادي قد استعاذني من زمهريرك ، فإني أشهدك أني قد أجرته ) ) . قالوا : وما زمهرير جهنم ؟ قال : ( ( بيت يلقى فيه الكافر فيتميز من شدة بردها ) ) .أهـ

    وقال العلامة بدر الدين العيني رحمه الله في عمدة القاري :

    ولا مانع من حصول الزمهرير من نفس النار لأن المراد من النار محلها وهو جهنم وفيها طبقة زمهريرية ويقال لا منافاة في الجمع بين الحر والبرد في النار لأن النار عبارة عن جهنم وقد ورد أن في بعض زواياها نارا وفي الأخرى الزمهرير وليس محلا واحدا يستحيل أن يجتمعا فيه ( قلت ) الذي خلق الملك من ثلج ونار قادر على جمع الضدين في محل واحد وأيضا فالنار من أمور الآخرة وأمور الآخرة لا تقاس على أمور الدنيا وفي التوضيح .أهـ



    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة رضا الحملاوي

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,127

    افتراضي

    ولعل ابن حجر ـ وتبعه العيني ، أو أخذه من ابن التين ومغلطاي ـ أخذه من ابن التين ، قال السوطي في تنوير الحوالك :
    وقال ابن التين : فان قيل : كيف يجمع بين البرد والحر في النار فالجواب أن جهنم فيها زوايا فيها نار وزوايا فيها زمهرير وليست محلا واحدا يستحيل أن يجتمعا فيه . وقال مغلطاي : لقائل أن يقول الذي خلق الملك من ثلج ونار قادر على جمع الضدين في محل واحد قال : وأيضا فالنار من أمور الآخرة والآخرة لا تقاس على أمر الدنيا .أهـ
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة رضا الحملاوي

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •