استداركات وتعقيبات الشيخ الدكتور سفر الحوالي على غيره في كتاب ظاهرة الإرجاء (1)
النتائج 1 إلى 18 من 18

الموضوع: استداركات وتعقيبات الشيخ الدكتور سفر الحوالي على غيره في كتاب ظاهرة الإرجاء (1)

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    44

    افتراضي استداركات وتعقيبات الشيخ الدكتور سفر الحوالي على غيره في كتاب ظاهرة الإرجاء (1)

    الحمد لله رب العالمين ، ولا عدوان إلا على الظالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، وبعد ،،،
    فهذه مجموعة من الفوائد ، التقطها ورتبتها من كتاب " ظاهرة الإرجاء في العالم الإسلامي "
    لفضيلة الدكتور الشيخ / سفر بن عبد الرحمن الحوالي ، ( مجلدين ، وأصله رسالة دكتوراة ،
    بإشراف الأستاذ محمد قطب ، توزيع مكتبة الطيب ، مصر ، الطبعة الأولى ) .
    وهو كتاب فريد في بابه ، ونظرا لعدم توفره بين أيدي بعض طلبة العلم ، ولخلوه من فهارس ترتب
    معلوماته ، وتجمع متماثلاته ، وقد منّ الله علي بقراءته أكثر من مرة ، قراءة تدقيق ونظر ، وقد
    قسمت الفوائد إلى ما يلي :
    أـ الاستدركات : التي استدركها المؤلف حفظه الله على غيره .
    ب ـ اللطائف التفسيرية : والتي يعلق بها المؤلف حفظه الله على بعض الآيات .
    جـ أعلام ومناهج : فقد ذكر المؤلف جملة من الأعلام المعاصرين ، إضافة لمناهج جديدة على الأمة .
    د ـ فوائد في التكفير : نظرا لدقة مسائله ، وصعوبة مسالكه ، وضرورة التقعيد فيه ، فأحببت إفرادها
    هـ ـ فوائد عامة : مما لا يدخل في الأقسام السابقة .
    وقبل أن أنقل لكم الفوائد أحب أن أنبه على ما يلي :
    1ـ هذا الجمع قمت به (لي ) شخصيا .. أدون الفوائد التي تمر علي في الكتاب .
    2ـ الشيخ الدكتور سفر الحوالي لم يطلع عليها .
    3ـ أنقل لفظ الشيخ بحروفه .. إلا أن عنوان الفقرة من عندي .
    4ـ قسمت الفوائد التي مرت بي في الكتاب إلى أربعة أقسام ، وهي :
    استدراكات الشيخ على غيره - اللطائف التفسيرية - فوائد في باب التكفير - فوائد
    والآن إلى بداية استدراكات وتعقيبات الشيخ على غيره ، وهي (39) استدراك ... سأنقلها على
    أجزاء :
    أولا : استدراكه على نابليون ص 91:
    ولقد قصر نابليون حين وصف هذه المدة الهائلة ـ الفتح الإسلامي ـ بقوله : " إن المسلمين فتحوا نصف العالم في نصف قرن " أ.هـ فما كان القسم الذي لم يفتح نصف العالم قط ، وإنما كان حوشي الأرض التي إن لم تصلها جيوش الإسلام فقد غزتها ثقافته وحضارته ، ولكن الأروبيين منذ عصر الإمبراطورية إلى الآن يعتبرون أوربا نصف الدنيا ، وكم جمح بهم الغرور فاعتبروها محور العالم ، وسائر الأمم حواشي وهوامش .
    ثانيا : تعقيبه على كلام أبي هريرة رضي الله عنه ص 110:
    وهذه العبارة النبوية ـ إن في الجسد مضغة ـ أبلغ من العبارة التي قالها أبو هريرة رضي الله عنه وهي : " القلب ملك ، والأعضاء جنوده ، فإذا طاب الملك طابت جنوده ، وإذا خبث الملك خبثت جنوده " لأن العلاقة بين القلب والأعضاء أقوى منها بين الملك والجنود ، لاسيما والكلام في مورد الحديث عن الإيمان ، وأصل محل الإيمان القلب ، ويسري في الجوارح ، بحسب قوته في الأصل ، كالطاقة مع الآلة ، والملك قد يفسد وبعض جنوده صالح ، وبالعكس ، بخلاف القلب ، فإن الجسد تابع له لا يخرج عن إرادته ، ولا يتحرك بدونه ، فكلام النبي  كشفٌ لعين الحقيقة ، وكلام الصحابي رضي الله عنه تقريب وتمثيل .
    ثالثا : تعقيبه على كلام ابن القيم رحمه الله ص 121 :
    قال ابن القيم رحمه الله : " ومنها ـ الأفكار الرديئة ـ الفكر في الصناعات الدقيقة التي لا تنفع بل تضر ، كالفكر في الشطرنج ، والموسيقى ، وأنواع الأشكال والتصاوير " أ.هـ .
    قال المؤلف(الشيخ سفر ) في الحاشية : رحم الله ابن القيم ، كم جد في الدنيا بعده من ملهيات فكرية قاتلة ، يهون إزاءها ما ذكر فلو تأمل عاقل كم تستهلك الأفلام الخليعة ، والألعاب الرياضية ، والملاهي المسماة الفنون ، من أعمار الناس ، وأموالهم ، وكم تبعدهم عن اليوم الآخر ، لصعق عقله فالله المستعان .
    رابعا : تعقيب آخر على كلام ابن القيم ص 121 :
    قال ابن القيم : ومنها ـ الأفكار الرديئة ـ الفكر في العلوم التي لو كانت صحيحة لم يعط الفكر فيها النفس كمالا ولا شرفا ، كالفكر في دقائق المنطق ، والعلم الرياضي والطبيعي " أ.هـ .
    قال المؤلف في الحاشية : وأعظم منها في حياتنا المعاصرة تلك النظريات الهدامة ، التي استهلكت الأذهان والأموال ، وأُنشئت لها الكليات والبعثات ، مثل أكثر نظريات علم النفس ، وعلم الاجتماع ، وعلم السياسة ، والآداب ، والفلسفة ، ودراسة التاريخ الغابر ، والحضارة المنقرضة ، بعيداً عن هدي الله .
    خامسا : تعقيب آخر على كلام ابن القيم رحمه الله ص 122:
    قال ابن القيم : ومنها ـ الأفكار الرديئة ـ الفكر في أنواع الشعر وصروفه ، وأفانينه في المدح والهجاء والغزل والمراثي ونحوها " أ.هـ .
    قال المؤلف في الحاشية : ومنه ما شاع في المتأخرين من التشطير والتخميس والألغاز ، وكذا تكلف المقامات ، ثم ما في عصرنا من المسرحيات والقصص ، والأعمال النقدية ، والصحفية إلا قليل منها .
    سادسا : استدراك على العلامة سليمان بن عبد الله في شارح كتاب التوحيد ص 151 :
    ورحم الله الشيخ محمد بن عبد الوهاب ، فقد عقد بابا خاصا في كتابه المبارك كتاب التوحيد بعنوان : باب من الشرك إرادة الإنسان بعمله الدنيا " أورد فيه قوله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون " والحديث الصحيح " تعس عبد الدينار ... الحديث ومراده أوسع وأعمق مما ذكره حفيده العلامة سليمان بن عبد الله في قوله " إن المراد بهذا الباب " أن يعمل الإنسان عملاً صالحاً ، يريد به الدنيا ، كالذي يجاهد للقطيفة والخميلة ونحو ذلك " أ.هـ .
    فهذا وإن كان داخلاً في المراد لكن تقييده به تضييق لمغزى أوسع ، أحسب أن الشيخ المؤلف أراد إيضاحه ، وهو أن أكثر الناس المسلمين وغيرهم جعلوا همهم وحرثهم وكدحهم وكبدهم للدنيا وحدها ، فلا تتحرك قلوبهم ولا تنفعل إلا لها وبها ، حتى أنهم لو دعوا الله وعبدوه فإنما يريدون بذلك زيادة الخير والبركة في الصحة والرزق ، وهذا باب أوسع من باب فساد النية مع عمل صالح يفعله العبد المؤمن ، فهذا الباب الأخير يصيب الصالحين ويعرض للمخلصين .
    سابعا : استدراك على الحافظ ابن حجر رحمه الله في تعريف الإيمان ص 228 :
    وبيان ذلك يتضح من خلال تأمل كلام أحد علماء السنة المحققين ، وهو الحافظ ابن حجر رحمه الله ، وهو من هو علما وفهما وإحاطة بأقوال السلف ، فانظر إليه حين يقول شارحا ترجمة البخاري : وهو قول وفعل يزيد وينقص " فأما القول فالمراد به النطق بالشهادتين ، وأما العمل فالمراد به ما هو أعم من عمل القلب والجوارح ، ليدخل الاعتقادات والعبادات ، ومراد من أدخل ذلك في تعريف الإيمان هو بالنظر إلى ما عند الله ، فالسلف قالوا : هو اعتقاد بالقلب ، ونطق باللسان ، وعمل بالأركان ، وأرادوا بذلك أن الأعمال شرط في كماله ، ومن هنا نشأ لهم القول بالزيادة والنقص كما سيأتي ، والمرجئة قالوا : هو اعتقاد ونطق فقط ، والكرامية قالوا : هو نطق فقط ، والمعتزلة قالوا : هو العمل والنطق والاعتقاد ، والفارق بينهم وبين السلف أنهم جعلوا الأعمال شرطا في صحته ، والسلف جعلوها شرطا في كماله " أ.هـ .
    قال المؤلف : فقارئ الكلام يفهم منه التناقض بين تعريفي السلف في موضوع العمل ، فإنه في التعريف الأول : " قول وعمل " يعتبر ركنا ، في حين أنه حسب التعريف الأخير : " اعتقاد وقول وعمل " ليس إلا شرط كمال فقط ، ويفهم منه كذلك أن الفرق بين المرجئة والسلف أن السلف زادوا على تعريف المرجئة العمل ، وجعلوه شرط كمال ، وعليه فمن ترك العمل بالكلية فهو عند المرجئة مؤمن كامل الإيمان ، وعند السلف مؤمن تارك لشرط الكمال فحسب ، ويمكن أن يفهم منه أيضا أن تعريف المرجئة والمعتزلة أوجه من تعريف السلف ، لأن المرجئة عرفوه بركنين ، والمعتزلة بثلاثة ، والسلف عرفوه حسب فهمه ، بركنين وشرط كمال ، والتعريفات إنما تذكر الأركان والشروط فضلا عن شروط الكمال .
    والأهم من هذا ما سبقت الإشارة إليه من توهم انفصال الأجزاء الثلاثة ، بحيث يتحقق الركنان : القول والاعتقاد ، مع انتفاء العمل بالكلية ، ولا يزيد صاحبه عن كونه ناقص الإيمان ، مع أن السلف نصوا على أن تارك العمل بالكلية تارك لركن الإيمان .
    ثامنا : استدراك على النووي رحمه الله في موقفه في القتال الدائر بين الصحابة ، والذي تمسك به المستشرقون ص 258 أترك نقله لطوله .
    تاسعا : تعقيب على كلام المستشرق " فان فلوتن " في ذكره مذهب جهم ص 270 :
    قال المستشرق في كلامه عن الثورات التي قامت بها الشعوب المفتوحة على المستعمرين : " على أن بعضهم أي الثوار ، قد ذهب إلى أبعد من هذا ، أي المطالبة بالعدالة الاجتماعية بزعمه ، فضمنوا عقيدة التوحيد معنى أخلاقيا ودينيا " أ.هـ .
    قال المؤلف : فما هو هذا المعنى الأخلاقي الذي لا تتضمنه عقيدة التوحيد ، حتى أدخله فيها ثوار العجم ؟ يشرحه قائلا ـ أي المستشرق فان فلوتن ـ : " وقد عزى جهم بن صفوان ، أحد رؤوس المرجئة وكاتم سر الحارث بن سريج ، هذه الكلمات : إن الإيمان عقد بالقلب ، وإن أعلن الكفر بلسانه بلا تقية ، وعبد الأوثان ، أو ألزم اليهودية ، أو النصرانية في دار الإسلام ، وعبد الصليب ، وأعلن التثليث في دار الإسلام ومات على ذلك ، فهو مؤمن كامل الإيمان عند الله عز وجل ، ومن أهل الجنة " أ.هـ .
    قال المؤلف في الحاشية : يلاحظ أن هذا الكلام الذي نسبه ابن حزم لجهم ( وللأشعري ) هو لازم قوله ، وليس من قوله أن اليهود والنصارى يعتبرون مؤمنين من أهل الجنة ، ولكنه هوى هذا المستشرق لبني دينه ، وأنهم كانوا محرومين من هذه الروح الأخلاقية الجهمية !! .
    عاشرا : استدراك على المستشرق بروكلمان ص 278 :
    نقل المؤلف عن بروكلمان : " وفي تاريخ دمشق لابن عساكر ذكر عقيدة للمرجئة كان يدرسها محمد بن عشاقة الكرماني ، في البصرة عن سفيان بن عيينة ، عن وكيع بن الجراح ، عن عبد الرزاق ن همام ، عن أمية بن عثمان " أ.هـ .
    قال المؤلف : لقد خان بروكلمان الأمانة العلمية حين أقحم كلمة المرجئة في نص مأثور من مصدر متداول مشهور ، وخرج عن مهمته التي هي الوراقة والفهرسة ، لينصب من نفسه حكما عقائديا في الخلاف بين فرق لا تنتمي إلى دينه ، ولكن الحقيقة أنه متى سنحت الفرصة للدس على الإسلام فكل مستشرق أيا كان فنه ، هو أستاذ متخصص .
    وعذرا على الإطالة ... أخوكم / عقيل الشمري

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    778

    افتراضي رد: استداركات وتعقيبات الشيخ الدكتور سفر الحوالي على غيره في كتاب ظاهرة الإرجاء (1)

    بل بارك الله فيك وننتظر المزيد والمزيد...

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    42

    افتراضي رد: استداركات وتعقيبات الشيخ الدكتور سفر الحوالي على غيره في كتاب ظاهرة الإرجاء (1)

    أنعم وأكرم بالشيخ سفر والشيخ عقيل الشمري, وبانتظار جديدك يا أبا عمر,,

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    49

    افتراضي رد: استداركات وتعقيبات الشيخ الدكتور سفر الحوالي على غيره في كتاب ظاهرة الإرجاء (1)

    أنعم وأكرم بالشيخ سفر والشيخ عقيل الشمري

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,641

    افتراضي رد: استداركات وتعقيبات الشيخ الدكتور سفر الحوالي على غيره في كتاب ظاهرة الإرجاء (1)

    شكرا لك ... بارك الله فيك على هذه الفوائدالقيمة وحفظ الله الشيخ سفره وعافاه من كل شر
    قال الامام المنذري رحمه الله :
    وناسخ العلم النافع :
    له أجره وأجر من قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطه ،
    وناسخ ما فيه إثم :
    عليه وزره ووزر ما عمل به ما بقي خطه .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    45

    افتراضي رد: استداركات وتعقيبات الشيخ الدكتور سفر الحوالي على غيره في كتاب ظاهرة الإرجاء (1)

    جزاك الله خيرا .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    98

    افتراضي رد: استداركات وتعقيبات الشيخ الدكتور سفر الحوالي على غيره في كتاب ظاهرة الإرجاء (1)

    شكرا لك ... بارك الله فيك ...

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    68

    افتراضي رد: استداركات وتعقيبات الشيخ الدكتور سفر الحوالي على غيره في كتاب ظاهرة الإرجاء (1)

    أسال الله الشفاء للشيخ العلامة مجدد عقيدة الإيمان ومحييها الشيخ سفر الحوالي وأن يجزيه خير الجزاء

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    166

    افتراضي رد: استداركات وتعقيبات الشيخ الدكتور سفر الحوالي على غيره في كتاب ظاهرة الإرجاء (1)

    تم نسخها، ولياذن لي أخي عقيل بعرضها على الشيخ .. ليقرأها.
    ومن يك سائلاً عني فإني . . بمكة منزلي وبها ربيت

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    الدولة
    سياتل..ولاية واشنطن ..
    المشاركات
    1,211

    افتراضي رد: استداركات وتعقيبات الشيخ الدكتور سفر الحوالي على غيره في كتاب ظاهرة الإرجاء (1)

    ماشاء الله لاقوة إلا بالله بارك الله فيك اخي الكريم
    أنا الشمس في جو العلوم منيرة**ولكن عيبي أن مطلعي الغرب
    إمام الأندلس المصمودي الظاهري

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    42

    افتراضي رد: استداركات وتعقيبات الشيخ الدكتور سفر الحوالي على غيره في كتاب ظاهرة الإرجاء (1)

    بانتظار كتابة كامل فهرستك على الكتاب ياشيخ عقيل,,,

  12. #12
    ابن رجب غير متواجد حالياً عامله الله بلطفه
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    2,107

    افتراضي رد: استداركات وتعقيبات الشيخ الدكتور سفر الحوالي على غيره في كتاب ظاهرة الإرجاء (1)

    رفعت قدرا ...

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    44

    افتراضي رد: استداركات وتعقيبات الشيخ الدكتور سفر الحوالي على غيره في كتاب ظاهرة الإرجاء (1)

    أشكر جميع إخواني على المشاركات والتفاعل الذي يميزهم عن غيرهم ...

    وأشكر لأخي (مكاوي ) مبادرته في عرضها على الشيخ سفر شفاه الله ...

    وأشد على أزره من ذلك ... وقد أحسنت إلي أحسن الله إليك ...

    والآن سأكمل الاستدراكات ....

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    44

    افتراضي رد: استداركات وتعقيبات الشيخ الدكتور سفر الحوالي على غيره في كتاب ظاهرة الإرجاء (1)

    الحادي عشر : استدراك على أبي الحسن الأشعري رحمه الله ص 310 :
    وفي الوقت نفسه على ما يبدوا خرجت طائفة لم يسمها الأشعري ، لكن قولها مهم ، " وهو أن ما كان من الأعمال عليه حد واقع , فلا يتعدى بأهله الاسم الذي لزمهم به الحد , وليس يكفر بشيء ليس أهله به كافرا , كالزنا والقذف وهم قذفة وزناة ، وما كان من الأعمال ليس عليه حد , كترك الصلاة والصيام , فهو كافر وأزلوا اسم الإيمان في الوجهين جميعا .
    وهذه الفرقة ينطبق عليها اسم الإرجاء ، من حيث إنها لا تقول بإسلام ولا كفر ، فيما كان دون الشرك والكفر ، فهي إحدى فرق ما يسمى " مرجئة الخوراج " والله أعلم .
    الثاني عشر : استدراك على الحافظ ابن حجر رحمه الله بشأن الحسن بن محمد بن الحنفية ص 348 :
    قال الحافظ في ترجمة الحسن بن محمد رحمه الله وكتابه الذي أَوصى أن يُقرأ على الناس : " ونوالي أبا بكر وعمر رضي الله عنهما ، ونجاهد فيهما ، لأنهما لم تقتتل عليهما الأمة ، ولم نشك في أمرهما ، ونرجئ من بعدهما ممن دخل في الفتنة ، فنكل أمرهم إلى الله " فمعنى الذي تكلم فيه الحسن ، أنه كان يرى عدم القطع على إحدى الطائفتين المقتتلتين في الفتنة بكونه مخطئا أو مصيبا ، وكان يرى أن يرجئ الأمر فيهما ، وأما الإرجاء الذي يتعلق بالإيمان فلم يعرج عليه ، فلا يلحقه بذلك عاب والله أعلم " أ.هـ .
    قال المؤلف بعد ذلك بأسطر :
    لكن ينبغي أن يستدرك على الحافظ رحمه الله قوله " فمعنى الذي تكلم فيه الحسن ... لا يلحقه بذلك عاب " فالحق أن العاب يلحق الحسن ، من جهة أن كلامه أعم مما خصصه به الحافظ ، بل إن الروايات غير رواية العدني مصرحة بقوله في عثمان وعلي : " فلا يتولوا ولا نتبرأ منهم " ونفي الولاية عن الخليفتين مما يعاب ويبدع صاحبه بلا ريب ، كيف وقد ضربه أبوه ، وقال : لا تتولى أباك ؟ ولا يكون الندم إلا على خطأ أو خطيئة .
    الثالث عشر : استدراك على كتاب الإيمان لأبي عبيد المطبوع ص 200 :
    قال ابن تيمية رحمه الله : " وقال أبو عبيد القاسم بن سلام الإمام ، وله كتاب مصنف في الإيمان ، قال : هذه تسمية من كان يقول : الإيمان قول وعمل ، يزيد وينقص ..." ثم ذكر علماء الإسلام .
    قال المؤلف في الحاشية : الإيمان لابن تيمية (ص 293ـ 295 ) وهو ليس في كتاب الإيمان المطبوع لأبي عبيد ، فإما أنه طبع على نسخ غير كاملة ، أو أن أبا عبيد ذكر هذا في مصنف غيره .
    الرابع عشر : استدراك على محققي كتاب تفسير ابن كثير ص 202 :
    قال الحافظ ابن كثير : أن الإيمان إذا استعمل مطلقا ، فالإيمان الشرعي المطلوب ، لا يكون إلا اعتقادا وقولا وعملا ، وهكذا ذهب أكثر الأئمة ، بل حكاه الشافعي وأحمد بن حنبل ، وأبو عبيد ، وغير واحد إجماعا " أ.هـ
    قال المؤلف في الحاشية : وقد علق المحققون على قوله " إجماعا " بقولهم : لعله إجماع الفقهاء والمحدثين ، وإلا فإن جمهور علماء الكلام يرون أنه الاعتقاد فقط " .
    وهذا التعليق لا وجه له ، لأن علماء السنة ومنهم الأئمة الأربعة مجمعون على ذم الكلام وأهله وتعزير أصحابه ، فلا يعتد بخلافهم فيما لم يجمع عليه فضلا عما هو أعظم منه ، وإنما تذكر أقوالهم على سبيل الذم والإنكار .
    الخامس عشر : تعقيب على كلام صاحبي فجر الإسلام ص 255 :
    وإليك رأي مؤلفي فجر الإسلام حين يتساءلون : " إلى أي حد تأثر العرب بالإسلام ؟ وهل انمحت تعاليم الجاهلية ، ونزعات الجاهلية بمجرد دخولهم في الإسلام ؟ الحق أن ليس كذلك ، وتاريخ الأديان ، والآراء يأبى ذلك كل الإباء " أ.هـ
    قال المؤلف في الحاشية : في ص 98 يطعنون في إسلام كل من أسلم يوم الفتح ، وفي إسلام سكان البوادي جملة ، فإذا كان الأمر كذلك ، وكان تأثر الصفوة من أهل المدينة كما ذكروا ص 94 ، فماذا صنع الإسلام ونبيه  إذن ؟!! .
    السادس عشر : تعقيب على المستشرق ويلهاوسن ص 271 :
    وأما ويلهاوسن فيبدأ من النقطة نفسها ، لكنه أكثر وقاحة حين ينسب ذلك للنبي  فيقول أخزاه الله : " كان محمد قد بدأ خطواته وهو مقتنع أن دينه في جوهره نفس الدين اليهودي والنصراني ، فكان يتوقع أن يلقاه اليهود في المدينة وقد فتحوا ذارعهم لاستقباله ، غير أنه خاب فأله منهم خيبة مريرة " أ.هـ
    قال المؤلف في الحاشية : وأوقح منه من يعتمد على آرائه ممن ينتسب للإسلام ، وقد جعلوا لكتابه من الأهمية أنهم ترجموه مرتين ، إحداهما سورية " يوسف العش " ، والأخرى مصرية " أبو ريدة " حتى يستدرك كل منهما ما قد يكون فات الآخر ، من هذا الكلام العلمي الموضوعي !! .
    السابع عشر : استدراك على المستشرق بروكلمان ص 278 :
    قال بروكلمان عن عقيدة عبد الله بن أباض إنها وهابية ، مع قوله : إنه لم يظهر المذهب الوهابي قبل منتصف القرن السادس الهجري !! " أ.هـ
    قال المؤلف : مع ملاحظة أن الصحيح وهبية لا وهابية ، ولعل الخطأ من المترجم .
    الثامن عشر : استدراك على محقق كتاب اللالكائي ص 279 :
    قال الأوزاعي : " وقد كان أهل الشام في غفلة عن هذه البدعة ـ الإرجاء ـ حتى قذفها إليهم بعض أهل العراق ممن دخل في تلك البدعة " أ.هـ
    قال المؤلف في الحاشية : اللالكائي (2/154) لكن في رواية الأخير ـ اللالكائي ـ سقطا لو تنبه له المحقق الأخ الدكتور / أحمد بن سعد بن حمدان لجزم بما ذكرنا ولم يتردد .
    التاسع عشر : استدراك على بعض البعثيين والماركسيين في نشأة الخوارج ص 298 :
    ومن الآراء العصرية غير ذلك ، ما ذهب إليه نفر من الماركسيين والبعثيين ، والمتأثرين بالنظرة المادية الغربية ، أو الناقلين نصا عن المستشرقين ، من أن علة ظهور الخوارج هي بيئتهم الصحراوية المجدبة ، وواقعهم المادي المسحوق بالمميزات الطبقية ، التي كان الخلفاء ومن لف لفهم يتنعمون بها .
    وليس الرد على هذا بأن الخوراج كانوا أزهد الناس في دنيا معروضة عليهم ، مبذولة لهم فحسب ، بل إن الحديث الصحيح في نشأة فكرهم ينقضه ويرده ( ثم ذكر حديث ذي الخويصرة ) .
    ثم قال : فهذا ما وقع قبل أن يوجد الظلم ، وجور الحكام بالفعل ، فليس الجور هو أصل النشأة ، وإن كان مما يعزز الفكرة ويسوغها ، ولكنها المثالية المجنحة التي لا تقيم للمصالح والملابسات أي اعتبار ، وإنما تنطلق محلقة في الفضاء ، ولكن سرعان ما يهوي بها الواقع في مكان سحيق .
    العشرون : تعقيب على حديث ذي الخويصرة ص 299 :
    حديث ذي الخويصرة " اعدل يا رسول الله ؟ ... الحديث "
    قال المؤلف في الحاشية : وذلك أن هذا الرجل اعتبر إعطاء زعماء الأعراب ، ومنع فقراء المهاجرين ، والأنصار خروجا عن العدل دون نظر للمصالح والاعتبارات التي قسم النبي  مراعيا إياها ، ومن أدلة هذه المثالية ما تقدم مطالبتهم ـ أي الخوارج ـ بخليفة مثل عمر ، فلما اختاروا هم إماما لم يكن سوى الأعرابي السالف الذكر .
    الحادي والعشرون : استدراك على سامي النشار ص 349 :
    فقد عرض النشار تاريخ الفتنة ـ التي حدثت بين الصحابة ـ ونشؤ الفرق ، عرضا لا يختلف عن عرض أي مؤلف رافضي ، أو معتزلي ، وقد كانت مصادره فعلا كذلك .
    ثم ذكر جملة من الاستدراكات على النشار في ص 349 وما بعدها ، وما قبلها .
    الثاني العشرون : استدراك على الغزالي ص454 :
    أصل الخطأ في منهج الغزالي هو أنه دمج بين منهج القرآن ومنهج أرسطو ، وأعتبر أن المراد بالقسطاس المستقيم في القرآن هو المنطق ، وأن الأشكال المنطقية هي" الموازين الخمس" كما سماها وهي أساليب القرآن في الجدال ، وقد فصل القول في ذلك بالأمثلة في كتابه الذي سماه بالقسطاس المستقيم ، وهو مطبوع بأول الجزء الأول من مجموعة رسائله المسماة القصور العوالي ، جمعها محمد مصطفى أبو العلا.

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    44

    افتراضي رد: استداركات وتعقيبات الشيخ الدكتور سفر الحوالي على غيره في كتاب ظاهرة الإرجاء (1)

    لثالث والعشرون : استدراك على الذهبي ص385 :
    قال الذهبي : " والنزاع على هذا – أي بين مرجئة الفقهاء والسلف في الإيمان - لفظي إن شاء الله " .
    قال المؤلف في الحاشية معقبا : وقوله : النزاع لفظي ، صحيح في حق من يقول : الإيمان يشمل عمل القلب كله ، أما من خصصه بالتصديق ، وهو المشهور عنهم وأخرج سائر الأعمال ، فلا .
    الرابع والعشرون : استدراك على الشيخ الألباني رحمه الله ص388 :
    ذكر المؤلف قصة معقل بن عبيد الله الجزري عندما قدم عليهم سالم الأفطس بالإرجاء ، والتي أخرجها الطبري في تهذيب الآثار ، وعبد الله بن الإمام أحمد في السنة .
    قال المؤلف : وما يجدر التنبيه إليه أن شيخ الإمام أحمد في هذا السند هو خالد بن حيان ، وليس خلف بن حيان ، كما في الإيمان لابن تيمية ، وهذا يزيل الإشكال الذي وقع فيه مخرج أحاديثه الشيخ الألباني .
    الخامس والعشرون : استدراك على ابن حجر والزبيدي في ذكرهم الإيمان عند الفرق ص406 :
    وقد وضع هذا الضابط نصا أو تلميحا بعض المؤلفين من العلماء ، عوضا من استعراض الفرق الذي سارت عليه كتب الفرق والمقالات ، ومنهم الإمام الطبري ، وابن حزم ، وشيخ الإسلام ابن تيمية ، وابن أبي العز .
    قال المؤلف في الحاشية : كما فعل قريبا من ذلك الحافظ في الفتح (1/46) لكن على كلامه ما يستدرك ، وقد فعلنا ذلك هنا ، وقد استوفى الزبيدي أصول المرجئة وغيرها عدا مذهب السلف فلم يذكره ( إتحاف السادة 2/243) .
    السادس والعشرون : استدراك على كتاب التجسيم عند المسلمين ص410 :
    قال المؤلف في الحاشية : وانظر " التجسيم عند المسلمين د. بهير مختار ، مع ملاحظة ما فيه من إجمال والتباس .
    السابع والعشرون : استدراك على ابن حزم رحمه الله ص 411 :
    إلا إذا صح أن جهما التزم القول بأن من أعلن التثليث في دار الإسلام ، وحمل الصليب بدون تقية أنه يكون مؤمنا إذا كان يعرف الله ، على أن ابن حزم نسب هذا الالتزام للأشعري معه ، ولا يصح هذا عن الأشعري .
    الثامن والعشرون : استدراك على الإمام الطحاوي في قوله " وأهله فيه سواء " ص414 :
    وعبارة الطحاوي رحمه الله تدل على هذا – الاضطراب – فإنه قال : " والإيمان هو الإقرار باللسان ، والتصديق بالجنان ، وجميع ما صح عن رسول الله  من الشرع والبيان كله حق ، والإيمان واحد ، وأهله في أصله سواء ، والتفاضل بينهم بالخشية ومخالفة الهوى ، وملازمة الأولى " .
    فقوله " والإيمان واحد " شاهد من أن أصل الشبهة ومنطلقها هو هذا – أن الإيمان شيء واحد - .
    وقوله " وأهله في أصله سواء ، والتفاضل بينهم بالخشية والتقى ... " الخ مخالف لذلك ، فاضطربت عبارته ، لأن قوله " وأهله في أصله سواء " يدل على أن للإيمان أصلا وفرعا أو فروعا ، هو أعمال الجوارح وأعمال القلب .
    فيقال : إن كان الفرع داخلا في مسمى الأصل كما هو الشرع واللغة والعرف لم يعد الإيمان واحدا ، بل متفاضلا ، كإثباته التفاضل في الخشية والتقى ، وإن كان غير داخل في مسماه فقوله " وأهله في أصله سواء " غير دقيق ، فينبغي أن يقول وأهله فيه سواء ، والذي دفعه رحمه الله إلى الوقوع في هذا هو محاولة الجمع بين مذهبي السلف وأبي حنيفة ، لأن الرجل حنفي سلفي .
    التاسع والعشرون : استدراك على ابن أبي العز شارح العقيدة الطحاوية ص 414 :
    وكذا شارح عقيدته – ابن أبي العز – فإنه حاول ذلك أيضا وأراده ، ولهذا قال في شرح العبارة – وأهله في أصله سواء – " ولهذا والله أعلم قال الشيخ رحمه الله وأهله في أصله سواء ، يشير إلى أن التساوي إنما هو في أصله ، ولا يلزم منه التساوي من كل وجه " .
    فيقال له : ما هذا الأصل من التصديق الذي يكون أهل الإيمان كلهم مشتركين فيه ، ويكون ما فوقه زيادة عليه ؟ ومن الذي وضعه ؟
    الثلاثون : استدراك آخر على شارح الطحاوية ص 418 :
    هذا ما أخطأ فيه شارح الطحاوية حين قال : " وقد أجمعوا أي السلف والحنفية ، على أنه لو صدق بقلبه وأقر بلسانه ، وامتنع عن العمل بجوارحه أنه عاص لله ورسوله ، مستحق للوعيد "
    واستدل بهذا على أن الخلاف – بين السلف والحنفية – صوري ، والواقع أن مجرد الاتفاق على العقوبة لا يجعل الخلاف كذلك .
    الحادي والثلاثون : استدراك على ابن حجر والطيبي والكرماني رحمهم الله في الإيمان ص 462 :
    إن الحافظ ابن حجر والطيبي والكرماني تأثروا بذلك ، ربما بدون شعور حين استشكلوا : لماذا لم يجب النبي  جبريل بأنه التصديق !! وخرّجوا ذلك بأنه سأله عن متعلقات الإيمان لا عن معنى لفظه ! أو أن في الجواب تضمينا للمعنى اللغوي ! أو أن المراد من المحدود الإيمان الشرعي ، ومن الحد الإيمان اللغوي !
    فالمتمنطقون من المتكلمين ، وهم أكثر المتأخرين كما سبق افترضوا النبي  بمنزلة أرسطوا أو فرفريوس وهو يناظر السفسطيين ، والآخرون ومن تأثر بهم من الشراح افترضوه بمنزلة الخليل بن أحمد أو الأصمعي وهو يجيب الناس عن معاني الألفاظ اللغوية .
    ثم قال المؤلف : فظهر أن النبي  في مقام التعليم الشرعي أجاب الجواب الشرعي الكامل الذي لا يجوز العدول عنه .
    الثاني والثلاثون : استدراكات على الجويني ص 437 :
    قال الجويني : " وقد يشهد لما ذكرناه إجماع العلماء على افتقار الصلوات ونحوها من العبادات إلى تقديم الإيمان ، فلو كانت أجزاء من الإيمان لامتنع إطلاق ذلك ، فإن استدل من سمى الطاعات إيمانا بقوله تعالى " وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرؤوف رحيم " قالوا : المراد بذلك أي الإيمان ، الصلوات المؤادة إلى بيت المقدس .
    وربما يستدلون بما روى عن النبي  " الإيمان بضع وتسعون خصلة ، أولها شهادة أن لا إله إلا الله ، وآخرها إماطة الأذى عن الطريق " قلنا : أما الإيمان في الآية التي استروحتم إليها فهو محمول على التصديق ، والمراد : وما كان الله ليضيع تصديقكم لنبيكم فيما بلغكم من الصلاة إلى القبلتين " .
    قال المؤلف في الحاشية : وهذا باطل ، لأن الصحابة  لم يخافوا ضياع تصديقهم فهو ثابت في الحالين ، وإنما خافوا ضياع صلاتهم إلى القبلة الأولى .
    قال الجويني : " وأما الحديث – الإيمان بضع – فهو من الآحاد " .
    قال المؤلف في الحاشية : هذا أصل كبير من أصول الضلال ينبني عليه رد أكثر السنة ، والجويني هنا وفي سائر كتبه ينقل عن الجهم والجبائي والفلاسفة ، فهل وصل كلامهم تواترا أم أنه لا يشترط التواتر إلا في كلام رسول الله  وكلام غيره مقبول آحاده ومتواتره ؟!
    الثالث والثلاثون : استدراك على الكمال بن الهمام في تقريره مذهب المرجئة في الإيمان ص437 :
    ذكر المؤلف جملة من النقول عن الكمال بن الهمام ، من أئمة الحنفية المتأخرين قرر فيها مذهب المرجئة في الإيمان وعلق المؤلف تعليقات هامة على كلامه .
    الرابع والثلاثون : استدراك على قاسم بن قطلوبغا في شرحه كلام أبي الحسن الأشعري رحمه لله ص 440 :
    وقد علق صاحب الحاشية " قاسم قطلوبغا " المتوفى 878هـ عليه – أى كلام ابن الهمام في تقريره الإيمان - قائلا : " قلت : لم يتكلم المصنف على قول الشيخ أبي الحسن : إن التصديق هو المعرفة بوجوده وإلهيته وقدمه ، والظاهر أن الشيخ أبا الحسن أراد المعرفة النفسية المكتسبة بالاختيار ، لأنها هي التي تكون تصديقا ، لا المعرفة التي ذهب إليها جهم وبعض القدرية ... "
    قال المؤلف في الحاشية : ويلاحظ أنه على كلا التفسيرين لم يخرجه عما في القلب ، ومن هنا تظهر موافقته لقول جهم في الأصل ، والمأخذ كما نص على ذلك شيخ الإسلام في الإيمان ص 113 على أن النقل عن الأشعري مضطرب في هذه المسألة خاصة ، وإلى ذلك أشار شيخ الإسلام في الإيمان الأوسط ، لكن لا خلاف في أن قول أكثر الصحابة المتقدمين وكل المتأخرين هو ما نقلناه أعلاه .
    الخامس والثلاثون : استدراك على الغزالي والزبيدي شارح كلامه في تحريف كلام السلف ليوافق رأيهم في تقرير الإيمان ص454:
    قال المؤلف : وأعجب من ذلك وأسوأ أن يقوم بعضهم بتحريف كلام السلف ليوافق رأيه ومذهبه كما فعل أبو حامد الغزالي وشارح كلامه الزبيدي ... "
    السادس والثلاثون : استدراك على الشخ محمد محيي الدين عبد الحميد ص513 :
    ذكر المؤلف جملة من تعليقات الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد على كتاب " إتحاف المريد شرح جوهرة التوحيد " وتقريره لمذهب المرجئة في الإيمان ، ثم قال المؤلف :
    هذا الكلام الذي قرره المعلق هنا – الشيخ محمد محيي الدين – والذي سيأتي نقضه جملة بإذن الله هو ما ظل يقرره ويدرسه لطلاب كلية أصول الدين بالأزهر سنوات طويلة !! .
    السابع والثلاثون : استدراك على الشيخ حسن أيوب ص513 :
    ذكر المؤلف جملة من النقول عن الشيخ حسن أيوب في كتابه " تبسيط العقائد " يقرر فيها مذهب المرجئة في الإيمان ، ومن ذلك قوله : " بقي العمل بالتشريعات الإسلامية ، مثل : إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وجميع الفرائض ، والبعد عما حرم الله ونهى عنه ، هل لا بد من تنفيذ الفرائض الإسلامية ، وترك المحرمات مع الإذعان السابق ليصير المرء مسلما ، أم يكفي الإذعان في إطلاق اسم الإسلام على الإنسان ؟ هما رأيان للعلماء ، فالجمهور على أن تنفي أوامر الإسلام ، والعمل بما جاء ليس شرطا ولا ركنا في جواز إطلاق اسم الإسلام على الإنسان ..." .
    الثامن والثلاثون : استدراكان على الشيخ محمد سعيد البوطي ص518 :
    الاستدراك الأول في انتهاجه منهج التوفيق بين منهج السلف والفلسفة : ص 427
    قال المؤلف : هذا المنهج الذي انتهجه الأشاعرة والماتريدية يرى إمكان الجمع بين الوحي والفلسفة ، بين منهج القرآن ومنهج اليونان .
    ثم قال المؤلف في الحاشية : انظر مثالا حيا له كلام الدكتور البوطي في مقدماته كبرى اليقينيات .
    الاستدراك الثاني في تقريره مذهب المرجئة في الإيمان : ص518
    قال المؤلف نقلا عن الدكتور البوطي : " أما الإيمان : فهو التصديق القلبي بكل ذلك ، بحيث لا يبقى أي شك في النفس يتعلق بشيء مما ذكرنا من حقائق الإسلام ، ويتوقف عليه النجاة يوم القيامة بين يدي الله عز وجل ..." .
    التاسع والثلاثون : استدراك على رسالة الشيخ الألباني رحمه الله في حكم تارك الصلاة وفيها محبة للشيخ وإنصاف له ص759 .
    وقد ذكر فيها أحد عشرا تنبيها ، كما عقب على مقدم رسالة الشيخ الألباني رحمه الله .

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    44

    افتراضي رد: استداركات وتعقيبات الشيخ الدكتور سفر الحوالي على غيره في كتاب ظاهرة الإرجاء (1)

    وبهذا انتهت استدراكات وتعقيبات الشيخ الدكتور سفر الحوالي في كتابه ظاهرة الإرجاء ...

    ولعلي أنشط ... لذكر بقية الفهرسة ....

    وفقنا الله وإياكم ....

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    139

    افتراضي رد: استداركات وتعقيبات الشيخ الدكتور سفر الحوالي على غيره في كتاب ظاهرة الإرجاء (1)

    قال إمام الحرمين الجويني: ما من شافعي إلا وللشافعي عليه منه إلا البيهقي، فإن له على الشافعي منه لتصانيفه في نصرة مذهبه

    عمل مبارك بارك الله فيك

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    44

    افتراضي رد: استداركات وتعقيبات الشيخ الدكتور سفر الحوالي على غيره في كتاب ظاهرة الإرجاء (1)

    شكر الله لك أخي ضياء السالك ... على هذه اللفتة ...

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •