تمايز معنى التراكيب في إطار التضام

تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث المعنى في إطار التضام نظرا لتغير منزلة المعنى بين أجزاء التركيب:
نقول:خرج الطلاب من الامتحان وقد علت وجوههم الفرحة .
ونقول:خرج الطلاب من الامتحان و علت وجوههم الفرحة .
التركيب الأول آكد من التركيب الثاني في إفادة فرحة الطلاب ، لأن جملة الحال اقترنت بقد ، مما أدى إلى اختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التركيبين ،وهذا أدى إلى اختلاف المعاني .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ، وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ، وباختصار:الإنسا يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس ،ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .