" القراءة على الماء ونحوه من المواد الحسية للاستشفاء قد تكون وسيلة للشرك "
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 36
10اعجابات

الموضوع: " القراءة على الماء ونحوه من المواد الحسية للاستشفاء قد تكون وسيلة للشرك "

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    780

    افتراضي " القراءة على الماء ونحوه من المواد الحسية للاستشفاء قد تكون وسيلة للشرك "

    " القراءة على الماء ونحوه من المواد الحسية للاستشفاء قد تكون وسيلة للشرك "

    يستدل من يقول بجواز القراءة على الماء بالحديث التالي :
    أخرج أبو داود في سننه : حدثنا أحمد بن صالح وابن السرح قال أحمد حدثنا ابن وهب و قال ابن السرح أخبرنا ابن وهب حدثنا داود بن عبد الرحمن عن عمرو بن يحيى عن يوسف بن محمد وقال ابن صالح محمد بن يوسف بن ثابت بن قيس بن شماس عن أبيه عن جده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    " أنه دخل على ثابت بن قيس قال أحمد وهو مريض فقال اكشف البأس رب الناس عن ثابت بن قيس بن شماس ثم أخذ ترابا من بطحان فجعله في قدح ثم نفث عليه بماء وصبه عليه "
    قال أبو داود قال ابن السرح يوسف بن محمد وهو الصواب.
    تحقيق الألباني : ضعيف الإسناد
    ضعيف أبي داود 3885


    قال الألباني :
    " قلت : وهذا سند ضعيف علته عن يوسف بن محمد وقلبه بعض الرواة فقال : محمد بن يوسف، قال أبو داود : والصواب الأول.
    قلت :
    وهو مجهول العين، أورده ابن أبي حاتم ( 4/228 ) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا،
    وقال الذهبي في " الميزان " :
    لا يعرف حاله، روى عنه عمرو بن يحيى بن عمارة.
    قلت : الصواب عدم ذكر لفظ ( حاله )، فإنه إذا كان لم يروعنه غير عمرو هذا فهو مجهول العين كما قلنا، وليس مجهول الحال كما هو مقرر في علم مصطلح الحديث.
    وأما الحافظ فقال في " التقريب " : مقبول، يعني عند المتابعة وإلا فلين الحديث كما نص عليه في المقدمة.
    واعلم أننا إنما أوردنا هذا الحديث لما في آخره من جعل البطحان ( وهو الحصا الصغار ) في القدح إلخ، فإنه غريب منكر،
    وأما الدعاء " اكشف الباس رب الناس "، فهو ثابت من حديث عائشة رضي الله عنها بلفظ : " كان يعود بعض أهله، يمسح بيده اليمنى ويقول : اللهم رب الناس، أذهب الباس، واشفه أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما ".
    أخرجه الشيخان وغيرهما .... انتهى "
    ( السلسلة الضعيفة تحت الحديث رقم 1005)



    وبما تقدم فإنه لا دليل صحيح على جواز هذه الطريقة .
    وبناء على ذلك فإن هذه الطريقة لا تجوز .
    وقد تكون من وسائل الشرك لأن اتخاذ سبب ما لم يجعله الشارع سببا شرعيا فهو وسيلة من وسائل الشرك والله أعلم .

    *****
    قال العلامة محمد صالح العثيمين :
    " وذلك لأن كل ما أثبت لشيء سببا غير شرعي ولا حسي فإنه قد أتى نوعا من الشرك ،
    لأنه جعل نفسه مسببا مع الله .
    وثبوت الأسباب لمسبباتها إنما يتلقى من قبل الشرع .
    فلذلك كل من تمسك بسبب لم يجعله الله سببا لا حسا ولا شرعا فإنه قد أتى نوعا من الشرك "

    مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين – 1 / 70 – 71 – برقم
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الروقي العتيبي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,662

    افتراضي

    بارك الله فيكم ،، هل النفث في الماء بالقرآن لم يثبت فيه سنة عن النبي الله صلى الله عليه وسلم ولا عن الصحابة رضي الله عنهم ولكن كان من عمل التابعين ومن بعدهم ؟؟؟
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    153

    افتراضي

    لكن الشيخ ابن عثيمين رحمه الله يرى جوازه
    http://ar.islamway.net/fatwa/11938/م...ي-الماء

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    780

    افتراضي

    الأخت الكريمة أم علي .
    والأخ الكريم طالب الأثر .
    بارك الله فيكما .
    وجوابا على تعليكما أقول :
    الرقى من القرآن الكريم الذي هو كلام الله تعالى ومثله الرقى من الأدعية النبوية لا يجوز استعمالها بأي طريقة إلا بما ورد في السنة .

    وإلا فُتح باب للشر لن يغلق .
    فإن لم يثبت في السنة القراءة على الماء فلا يحل لمسلم التقدم بين يدي الله ورسوله .
    والرقية عبادة لأنها من الدعاء المقيد بعلة المرض .
    والعبادة لا تثبت إلا عن طريق الشارع .
    فإذ لم يثبت في الكتاب والسنة القراءة في الماء فلا يجوز فعلها لقوله عليه الصلاة والسلام .
    " من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد "
    والمسلم ينبغي أن يعلم ما تقدم .
    وبما أنه الطريقة لم تثبت شرعا فلا يجوز اتخاذها سببا للشفاء .
    لأنه ( الاتخاذ ) طريق إلى الشرك بالله .
    وقول العالم ـ أيا كان ـ الغير مستند للدليل بله المخالف له أو المخالف للقواعد العامة والأصول لا يثبت به شرع .
    وجزاكما الله خيرا .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2014
    المشاركات
    287

    افتراضي

    الحبيب المعيصفي أنت تعتمد على أقوال وفتاوى وتضعيف المحدث الألباني رحمه الله تعالى وما نقول إلا ونعم الرجل رحمه الله تعالى
    ولكن مقابل ذلك
    انظر:-
    -وهي تكون بالقراءة والنفث على المريض، سواءً كان يرقي نفسه أو يرقيه غيره. ومنها قراءة القرآن في الماء للمريض وشربه إياه، كما في كتاب الطب من (سنن أبي داود ) بسند جيد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه دخل على ثابت بن قيس ، قال أحمد : وهو مريض. فقال: اكشف البأس رب الناس عن ثابت بن قيس بن شماس ، ثم أخذ ترابًا من بطحان فجعله في قدح ثم نفث عليه بماء وصبه عليه -

    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
    عضو عضو عضو عضو الرئيس
    بكر أبو زيد عبد العزيز آل الشيخ صالح الفوزان عبد الله بن غديان عبد العزيز بن عبد الله بن باز

    http://www.alifta.net/fatawa/fatawaD...2&PageID=10525


    1 - أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نفثَ في ماءٍ لثابتِ بنِ قيسٍ.
    الراوي : - المحدث : ابن باز
    المصدر : شرح كتاب التوحيد لابن باز الصفحة أو الرقم: 54 خلاصة حكم المحدث : [ثابت]

    http://www.dorar.net/hadith/index?sk...8A&st=a&xclude=

    1 - دخل على ثابت بن قيس قال أحمد وهو مريض فقال اكشف البأس رب الناس عن ثابت بن قيس بن شماس ثم أخذ ترابًا من بطحان فجعله في قدح ثم نفث عليه بماء وصبه عليه
    الراوي : ثابت بن قيس بن شماس المحدث : أبو داود
    المصدر : سنن أبي داود الصفحة أو الرقم: 3885 خلاصة حكم المحدث : سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

    5 - عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه دخَل عليه فقال : ( اكشِفِ البأسَ ربَّ النَّاسِ عن ثابتِ بنِ قيسِ بنِ الشَّمَّاسِ ) ثمَّ أخَذ تُرابًا مِن بُطحانَ فجعَله في قَدَحٍ فيه ماءٌ فصبَّه عليه
    الراوي : ثابت بن قيس بن الشماس المحدث : ابن حبان
    المصدر : صحيح ابن حبان الصفحة أو الرقم: 6069 خلاصة حكم المحدث : أخرجه في صحيحه
    2 - أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ دخلَ على ثابتِ بنِ قَيسٍ بنِ شَمَّاسٍ وَهوَ مريضٌ، فدعا له ثمَّ أخذَ تُرابًا من بَطحانَ فجعلَهُ فى قدَحٍ، ثمَّ نفثَ عليْهِ بماءٍ ثم صبَّهُ عليْهِ
    الراوي : - المحدث : ابن باز
    المصدر : الفوائد العلمية من الدروس البازية الصفحة أو الرقم: 2/472 خلاصة حكم المحدث :
    جيد لا بأس به
    يتبع 000


  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2014
    المشاركات
    287

    افتراضي

    وأنا وأنت في التضعيف والتصحيح مقلدون في هذا العلم لا محالة 0
    قال أحمد: عاصم بن ضمرة عندي حجة 0
    وعلى هذا قد يكون عندي أو عندك فلان حجة دون فلان في التصحيح أو التضعيف لأي سبب معتبر 0
    فهل يُجبر أحد الطرفين الآخر وهما أي الطرفين الكل منهما مقلد لا سيما في التضعيف والتصحيح!
    وتنازلاً معك بأن الحديث ضعيف لا يحتج به ،فنقول ما زلنا تحت الأدلة العامة لعموم قوله صلى الله عليه وسلم ((لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك))
    وجاء في الحديث(( عباد الله تداووا، ولا تتداوا بحرام))0 رواه أبو داود
    أيضا انظر ماذا قال الشيخ العباد عن الأثر الوارد عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها 0
    شرح سنن أبي داود [438] - للشيخ : ( عبد المحسن العباد )
    شرح حديث: (اكشف البأس رب الناس(
    (( وقد جاء عن عائشة رضي الله عنها وأرضاها أثر صحيح في مصنف ابن أبي شيبة أنها كانت لا ترى بأساً أن يقرأ في الماء،ثم يسقى المريض أو يصب على المريض، وأما صب الماء على التراب فلم يأت إلا من هذه الطريق التي فيها يوسف ، فيكون غير ثابت، والذي ثبت هو أثر عائشة أنها كانت ترى أن ينفث في الماء، ويشربه المريض أو يصب على المريض. ))

    هذا والله أعلم
    ونتمنى لك التوفيق والسداد

    http://audio.islamweb.net/audio/Full...audioid=173012

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,065

    افتراضي

    حكم القراءة مع النفث في الماء

    السؤال:
    بعض الناس الذين يرقون من به مس من الجن أو صرع يقرأ على الماء وينفث فيه ، ويطلب من المريض أن يغتسل بهذا الماء . فما حكم هذا العمل ؟.
    الجواب:
    الحمد لله
    " النفث في الماء علي قسمين :
    القسم الأول :
    أن يراد بهذا النفث التبرك بريق النافث ، فهذا لا شك أنه حرام ونوع من الشرك ، لأن ريق الإنسان ليس سبباً للبركة والشفاء ولا أحد يتبرك بآثاره إلا محمد صلى الله عليه وسلم ، أما غيره فلا يتبرك بآثاره . فالنبي صلى الله عليه وسلم يتبرك بآثاره في حياته وكذلك بعد مماته إذا بقيت تلك الآثار ، كما كان عند أم سلمة رضي الله عنها جُلْجُل من فضة ( إناء صغير يشبه الجرس ) فيه شعرات من شعر النبي صلى الله عليه وسلم يستشفي بها المرضى ، فإذا جاء مريض صبت على هذه الشعرات ماء ثم حركته ثم أعطته الماء ، لكن غير النبي صلى الله عليه وسلم لا يجوز لأحد أن يتبرك بريقه ، أو بعرقه ، أو بثوبه ، أو بغير ذلك ، بل هذا حرام ونوع من الشرك ، فإذا كان النفث في الماء من أجل التبرك بريق النافث فإنه حرام ونوع من الشرك ، وذلك لأن كل من أثبت لشيء سبباً غير شرعي ولا حسي فإنه قد أتى نوعاً من الشرك، لأنه جعل نفسه مسبباً مع الله ، وثبوت الأسباب لمسبباتها إنما يتلقى من قبل الشرع ، فلذلك كل من تمسك بسبب لم يجعله الله سبباً ، لا حسّاً ولا شرعاً ، فإنه قد أتى نوعاً من الشرك .
    القسم الثاني :
    أن ينفث الإنسان بريق تلا فيه القرآن الكريم مثل أن يقرأ الفاتحة ، والفاتحة رقية وهي من أعظم ما يرقى به المريض فيقرأ الفاتحة وينفث في الماء فإن هذا لا بأس به ، وقد فعله بعض السلف ، وهو مجرب ونافع بإذن الله ، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم ينفث في يديه عند نومه بقل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس فيمسح بها وجهه وما استطاع من جسده صلوات الله وسلامه عليه ، والله الموفق" اهـ .
    http://ar.islamway.net/fatwa/11938/%...85%D8%A7%D8%A1
    http://islamqa.info/ar/21581
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,065

    افتراضي

    فالمسألة الخلاف فيها موجود بين أهل العلم؛ وهو خلاف قوي، فلا ينبغي الإنكار فيها. والله أعلم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,160

    افتراضي

    ونرى كثيرا من العلماء المعاصرين يقولون بالجواز .

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    430

    افتراضي

    من كتاب :" تسمية الرقاة من الصحابة والتابعين ، وكيف كانوا يرقون وينشرون من الذكر الحكيم "

    الدليل السابع وما بعده: وفيه الرقية في المياه : فقد ثبت بالشرع والحس أن الماء عنصر فعال ضد الجن الناري، خاصة إذا اختلط بكلام الله تعالى نفثا وتفلا ، فيمتزج بذلك العلاج الطبيعي بالعلاج الرباني:
    7/ فقد قال الله تعالى عن نبيه أيوب :{ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ (41) ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ (42) }[ص]، فالاغتسال شفاء من مس الشيطان الظاهر، والشرب شفاء من مس السيطان الباطن .
    8/ وسيأتي حديث ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :« العين حق , لو كان شيء سابق القدر سبقته العين فإذا استغسلتم فاغسلوا»، قال أبو موسى:" كانت العرب إذا عان الرجل غيره يؤتى بالمعين يأمروا العائن أن يغسل أعضاءه على ترتيب ذكروه في الكتب , ويجمع ما غسله في إناء ويصب على المعين فيبرأ "، فأنت ترى أن نبيك الكريم قد أقر ما كانت العرب تفعله بالتجربة الصحيحة ووسع لهم في ذلك ، وسيأتي التفصيل في كيفية ذلك في باب العين ، ويزداد الأمر فعالية في المياه المباركة كما :
    9/ خرج البيهقي في السنن (5/331) عن أبي الزبير قال:" كنا عند جابر بن عبد الله فتحدثنا، فحضرت صلاة العصر فقام ، فصلى بنا في ثوب واحد قد تلبب به و رداؤه موضوع ، ثم أتي بماء زمزم فشرب، ثم شرب ، فقالوا : ما هذا ؟ قال : هذا ماء زمزم ، قال فيه رسول الله صلى لله عليه وسلم : " ماء زمزم لما شرب له " قال : ثم أرسل النبي صلى الله عليه وسلم و هو بالمدينة قبل أن تفتح مكة إلى سهيل بن عمرو : أن أهد لنا من ماء زمزم ، و لا يترك . قال : فبعث إليه بمزادتين "، وورد أن ماء زمزم طعام طعم وشفاء سقم :
    الدليل العاشر : وفيه استعمال الماء المبارك صبا وسقاية معا: ...........
    الدليل الحادي عشر : وفيه أن القراءة في الماء يجعله أكثر بركة وفعالية: شهد على ذلك الشرع والعقل والتجربة ومذهب السلف والخلف، ولم يُبدع الرقية في الماء إلا تبديعي مفتون، فكيف بمن جعل ذلك شركا:
    قال أبو بكر (5/40) باب في الرخصة في القرآن يكتب لمن يسقاه: حدثنا هشيم عن مغيرة عن أبي معشر عن عائشة أنها كانت لا ترى بأسا أن يعوذ في الماء ثم يُصب على المريض "، صححه شيخنا العباد، وهو كما قال، فإن أبا معشر هو
    زياد بن كليب الثقة، روى عنه مغيرة بن مقسم، وقد مات سنة عشرين ومائة أو قبلها بسنة، وقيل سنة عشر، وقد ماتت أم المؤمنين سنة 58 هـ، وهو جائز ممكن لقاؤه لها على مذهب مسلم، وللحديث متابعة جيدة أخرى فيها الاسترقاء بماء الفرات، وأنه أفضل من النشرة :
    الدليل الثاني عشر : قال أبو بكر في نفس الباب (5/40) باب في الرخصة في القرآن يكتب لمن يسقاه: حدثنا يزيد أخبرنا ابن عون عن إبراهيم عن الأسود أن أم المؤمنين عائشة سئلت عن النشر؟ فقالت: «ما تصنعون بهذا؟ هذا الفرات إلى جانبكم، يستنقع فيه أحدكم يستقبل الجرية»، وعلى ذلك عمل السلف :
    فقال صالح ابن الإمام أحمد بن حنبل :" ربما اعتللت فيأخذ أبي قدحاً فيه ماء فيقرأ عليه، ويقول لي: اشرب منه، واغسل وجهك ويديك "... وستأتي أدلة أخرى في باب النشرة .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عابر سبيل الخير

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    430

    افتراضي

    ومن الكتاب المذكور :" تسمية الرقاة ... "

    الدليل الثالث عشر: وفيه خلط الماء المرقي المنفوث فيه، بتراب جيد حتى يُطين، ثم يُصب
    أو يُدلك به على المبتلى ، ثم إنه يغتسل وينطف نفسه بعد ذلك بماء مرقي آخر :
    وقد أثبت العلم الحديث أن لكثيرٍ من أنواع التربة المطينة بالماء فوائد علاجية كثيرة جدا، وفي هذا قال ابن القيم في الطب :" قال "جالينوس": رأيتُ بالإسكندرية مَطحُولين، ومُستسقين كثيراً، يستعملون طين مصر، ويطلُون به على سُوقهم، وأفخاذهم، وسواعدهم، وظهورهم، وأضلاعهم، فينتفعون به منفعة بَيِّنة. قال: وعلى هذا النحو فقد ينفع هذا الطلاء للأورام العفنة والمترهِّلة الرخوة، قال: وإنِّى لأعرفُ قوماً ترهَّلَت أبدانُهم كُلُّها من كثرة استفراغ الدم من أسفل، انتفعوا بهذا الطين نفعاً بَيِّناً، وقوماً آخرين شَفَوْا به أوجاعاً مزمنة كانت متمكنة فى بعض الأعضاء تمكناً شديداً، فبرأت وذهبت أصلاً ".
    13. قال ابن حبان في صحيحه:" ذكر الخبر المدحض قول من نفى جواز اتخاذ النشرة للأعِلَّاءِ (6069) أنا عمر بن محمد الهمداني حدثنا أبو الطاهر بن السرح حدثنا بن وهب أخبرني داود بن عبد الرحمن المكي عن عمرو بن يحيى المازني عن يوسف بن محمد بن ثابت بن قيس بن الشماس عن أبيه عن جده ثابت بن قيس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه دخل عليه فقال :" اكشف البأس رب الناس عن ثابت بن قيس بن الشماس، ثم أخذ ترابا من بطحان فجعله في قدح فيه ماء فصبه عليه "، رواه الناس عن ابن وهب :
    . ووصله الإمام النسائي فقال: أخبرنَا يُونُس بن عبد الْأَعْلَى حَدثنَا عبد الله بن وهب حَدثنِي دَاوُد بن عبد الرَّحْمَن عَن عَمْرو بن يحي الْمَازِني عَن يُوسُف بن مُحَمَّد بن ثَابت بن قيس بن شماس عَن أَبِيه عَن جده متصلا بذكر جده ، وخرجه البيهقي بلفظ :« فجعله في قدح ثم نفث عليه بماء وصبه عليه»
    . وكذلك قال أبو داود (3885) حدثنا أحمد بن صالح وابن السرح نا ابن وهب ثنا داود بن عبد الرحمن عن عمرو بن يحيى عن يوسف بن محمد، وقال ابن صالح: محمد بن يوسف بن ثابت بن قيس بن شماس عن أبيه عن جده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه دخل على ثابت بن قيس قال: أحمد وهو مريض - فقال: «اكشف البأس رب الناس عن ثابت بن قيس بن شماس» ثم أخذ ترابا من بطحان فجعله في قدح ثم نفث عليه بماء وصبه عليه"، قال أبو داود: «قال ابن السرح يوسف بن محمد وهو الصواب» .
    . وخرجه الطبراني في الأوسط (9118) نا مسعدة بن سعد نا إبراهيم بن المنذر عن ابن وهب متصلا .
    . وكذلك خرجه في الكبير (1323) حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح ثنا أصبغ بن الفرج ( ح ) وحدثنا زكريا بن يحيى الساجي ثنا أحمد بن سعيد الهمداني قالا ثنا ابن وهب مثله متصلا ، وكذلك هي رواية أحمد بن عيسى وحرملة وغيرهم من الثقات وهو الصواب .
    . وخرجه البيهقي في الدعوات (579) عن يعقوب بن سفيان في التاريخ (1/147) ثني أحمد بن عمرو بن السرح ويونس بن عبد الأعلى قالا: حدثنا ابن وهب حدثني داود بن عبد الرحمن المكي عن عمرو بن يحيى المازني عن يوسف بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس عن أبيه [ عن جده] عن رسول الله عليه وسلم أنه دخل عليه فقال: «اكشف الباس، رب الناس عن ثابت بن قيس بن شماس "، ثم أخذ ترابا من بطحان فجعله في قدح فيه ماء فصبه عليه ».
    وله متابعة ثانية: رواها أبو زرعة حدثنا يحيى بن صالح حدثنا سليمان بن بلال عن عمرو بن يحيى الأنصاري عن يوسف بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" اكشف البأس رب الناس عن ثابت بن قيس بن شماس ثم أخذ ترابا فجعله في قدح ثم غسله به".
    3/ تابعهما إبراهيم بن عيسى حدثنا داود بن عبد الرحمن عن عمرو بن يحيى عن يوسف بن محمد بن ثابت بن قيس عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عاده وهو مريض فقال: أذهب البأس رب الناس عن ثابت بن قيس بن شماس ثم أخذ كفا من بطحاء فجعله في قدح من ماء فصب عليه ".
    4/ بينما خرجه النسائي 10880) نا علي عن حجاج قَالَ ابْن جريح أخبرنَا عَمْرو بن يحيى بن عمَارَة أَخْبرنِي يُوسُف بن مُحَمَّد بن ثَابت بن قيس بن شماس أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَتَى ثَابت بن قيس مُرْسلا ".
    5/ وقال البخاري في ترجمة يوسف: وقال موسى بن اسماعيل نا وهيب نا عمرو بن يحيى عن فلان بن محمد بن ثابت بن قيس أن ثابت بن قيس اشتكى فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم نحوه، ثم سقاه أو غسله "، والموصول هو المحفوظ، وهو متصل، ما فيه علة إلا يوسف وهو مقبول، ما وثقه إلا ابن حبان، وقد روى عنه عمرو بن يحيى وهو زوج ابنته – قُريْبة - وهو أعلم به ، وأما محمد بن ثابت فثقة دعا به رسول الله صلى الله عليه وسلم فبزق في فيه، وحنكه بتمرة عجوة، وسماه محمدا، والحديث صححه ابن حبان وحسنه ابن باز في فتاواه (1/50) ، وللحديث شواهد أخرى :
    دليل أو الدليل الثالث عشر : ويبالغ في طلب العوذ من الله، ويرقي في التراب والماء حتى يُطينه ويجعله على مكان الوصب وهو الألم: كما خرج البزار وأبو يعلى (الزوائد 1592) عن المعتمر بن سليمان قال: سمعت ليثا عن أبي فزارة عن سعيد بن جبير أو مقسم عن ابن عباس رفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: " هذه الكلمات دواء من كل داء: أعوذ بكلمات الله التامة، وأسمائه كلها عامة، من شر السامة والعامة وشر العين اللامة، ومن شر حاسد إذا حسد، ومن شر أبي قترة وما ولد ، ثلاثة وثلاثون من الملائكة أتوا ربهم فقالوا: وَصِبَ وَصَبٌ بأرضنا! فقال: خذوا من أرضكم فامسحوا بوصبكم رقية محمد صلى الله عليه وسلم من أخذ عليها صفدا أو كتمها أحدا فلا يفلح أبدا "، وفي رواية :" فامسحوا نواصيكم"، وليث فيه كلام .
    الدليل التاسع : وفيه رقية القروح وغيرها بالتراب المرقي المطين بالريق والماء: وذلك عن طريق قراءة الرقية ووضع بزاقها على السبابة ثم وضعها على التراب، ثم مسح موضع القرح بتلك الأصبع، تبركا بالرقية واختلاط الذِّكْر بالبزاق والريق والماء ، مع بركة الأرض والطين التي خُلق منها الإنسان، وفيها يُدفن، وما جعل الله فيها من مواد دوائية ، ولقد أثبت العلم الحديث أن لكثير من أنواع التربة المطينة فوائد علاجية كثيرة جدا.
    خرج البخاري ............... ..


    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عابر سبيل الخير

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    430

    افتراضي

    ألتمس من الإدارة ألا يحذفوا مشاركتي، وإن حذفوها فليكتبوا لي السبب مبينا ووفقكم الله .

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    8

    افتراضي

    طيب ابن القيم رحمه الله اورد قصة الحافظ الامام ابو النضر هاشم بن قاسم
    فى كتابه الوابل الصيب طبعة عالم الفوائد ص213
    عندما قرء على الماء ورشه فى بيته فهل فعلت ابو النضر
    شرك وهل ابن القيم رحمه الله ينقل قصص شركيه حاشاهم وكلا
    اى وربي .فارجوا يارعاك الله ان تنتبه لهذه المسأله .....وارجو الرد على طرحي بطرح علمي وشكرا.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة زياني
    استغفر الله واتوب اليه

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    780

    افتراضي

    أهلا بك أخانا (( زياني ))
    أخانا الحبيب هل الكلام مما خطت يدك ؟!.

    الدليل السابع وما بعده: وفيه الرقية في المياه
    !!! يستحق علامات تعجب وإعجاب ... لأننا لا نرى أي دليل على ما عنونت فهل نسيت كتابة الدليل ؟!!!
    فقد ثبت بالشرع والحس
    أن الماء عنصر فعال ضد الجن الناري، خاصة إذا اختلط بكلام الله تعالى نفثا وتفلا ، فيمتزج بذلك العلاج الطبيعي بالعلاج الرباني:
    7/
    فقد قال الله تعالى عن نبيه أيوب :{ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ (41) ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ (42) }[ص]، فالاغتسال شفاء من مس الشيطان الظاهر، والشرب شفاء من مس السيطان الباطن
    قلت : كلام باطل وخارج نقطة البحث .

    8/
    وسيأتي حديث ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :« العين حق , لو كان شيء سابق القدر سبقته العين فإذا استغسلتم فاغسلوا»،
    قال أبو موسى:" كانت العرب إذا عان الرجل غيره يؤتى بالمعين يأمروا العائن أن يغسل أعضاءه على ترتيب ذكروه في الكتب , ويجمع ما غسله في إناء ويصب على المعين فيبرأ "،
    قلت : ما سند الكلام ؟
    وهو خارج نقطة البحث

    فأنت ترى أن نبيك الكريم قد أقر ما كانت العرب تفعله بالتجربة الصحيحة ووسع لهم في ذلك ، وسيأتي التفصيل في كيفية ذلك في باب العين ،

    ويزداد الأمر فعالية في المياه المباركة كما :
    9/
    خرج البيهقي في السنن (5/331) عن أبي الزبير قال:" كنا عند جابر بن عبد الله فتحدثنا، فحضرت صلاة العصر فقام ، فصلى بنا في ثوب واحد قد تلبب به و رداؤه موضوع ، ثم أتي بماء زمزم فشرب، ثم شرب ، فقالوا : ما هذا ؟ قال : هذا ماء زمزم ، قال فيه رسول الله صلى لله عليه وسلم : " ماء زمزم لما شرب له "
    قال : ثم أرسل النبي صلى الله عليه وسلم و هو بالمدينة قبل أن تفتح مكة إلى سهيل بن عمرو : أن أهد لنا من ماء زمزم ، و لا يترك . قال : فبعث إليه بمزادتين "، وورد أن ماء زمزم طعام طعم وشفاء سقم :
    قلت : خارج نقطة البحث

    الدليل العاشر : وفيه استعمال الماء المبارك صبا وسقاية معا
    : ...........
    الدليل الحادي عشر : وفيه أن القراءة في الماء يجعله أكثر بركة وفعالية:
    شهد على ذلك الشرع والعقل والتجربة ومذهب السلف والخلف،ولم يُبدع الرقية في الماء إلا تبديعي مفتون،فكيف بمن جعل ذلك شركا:
    قلت : روى الإمام أبو عبيد القاسم بن سلام في كتابه " فضائل القرآن ": عن الإمام إبراهيم النخعي -أحد أئمة التابعين-: أنه كان يكره القراءة على الماء.
    والكراهة في مصطلح السلف هي التحريم كما نص عليه ابن القيم رحمه الله تعالى ...
    فهل الإمام إبراهيم النخعي تبديعي مفتون يا حبيبنا زياني ؟!


    قال أبو بكر (5/40) باب في الرخصة في القرآن يكتب لمن يسقاه
    : حدثنا هشيم عن مغيرة عن أبي معشر عن عائشة أنها كانت لا ترى بأسا أن يعوذ في الماء ثم يُصب على المريض "، صححه شيخنا العباد،
    وهو كما قال، فإن أبا معشر هوزياد بن كليب الثقة، روى عنه مغيرة بن مقسم، وقد مات سنة عشرين ومائة أو قبلها بسنة، وقيل سنة عشر، وقد ماتت أم المؤمنين سنة 58 هـ، وهو جائز ممكن لقاؤه لها على مذهب مسلم،

    قلت : قال ابن حجر رحمه الله تعالى في طبقات المدلسين - (ج 1 / ص 9) و
    تقريب التهذيب - (ج 1 / ص 25)
    " السادسة: طبقة عاصروا الخامسة لكن لم يثبت لهم لقاء أحد من الصحابة كابن جريج."
    فهذا نفي لملاقاة أي واحد من الطبقة السادسة مع أحد من الصحابة رضي الله عنهم .
    ويقول الكاتب ممكن لقاؤه !!! .

    وعلى كلام الكاتب يمكن تصحيح كل الأحاديث التي ضعفها المحدثون لكونها من رواية الطبقة السادسة عن الصحابة رضي الله عنهم !!! لإمكان اللقيا !! .

    وللحديث متابعة جيدة أخرى فيها الاسترقاء بماء الفرات، وأنه أفضل من النشرة :
    الدليل الثاني عشر : قال أبو بكر في نفس الباب (5/40) باب في الرخصة في القرآن يكتب لمن يسقاه: حدثنا يزيد أخبرنا ابن عون عن إبراهيم عن الأسود أن أم المؤمنين عائشة سئلت عن النشر؟ فقالت: «ما تصنعون بهذا؟ هذا الفرات إلى جانبكم، يستنقع فيه أحدكم يستقبل الجرية»، وعلى ذلك عمل السلف :

    قلت : ما شاء الله عليك يا أخي ... ( الاغتسال بماء الفرات = استرقاء !!! ) خيالات واسعة ...

    فقال صالح ابن الإمام أحمد بن حنبل :" ربما اعتللت فيأخذ أبي قدحاً فيه ماء فيقرأ عليه، ويقول لي: اشرب منه، واغسل وجهك ويديك "... وستأتي أدلة أخرى في باب النشرة .
    قلت : فعل الإمام أحمد ليس دليلا شرعيا .

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    780

    افتراضي


    الدليل الثالث عشر: وفيه خلط الماء المرقي المنفوث فيه، بتراب جيد حتى يُطين، ثم يُصب
    أو يُدلك به على المبتلى ، ثم إنه يغتسل وينطف نفسه بعد ذلك بماء مرقي آخر : وقد أثبت العلم الحديث أن لكثيرٍ من أنواع التربة المطينة بالماء فوائد علاجية كثيرة جدا، وفي هذا قال ابن القيم في الطب :" قال "جالينوس": رأيتُ بالإسكندرية مَطحُولين، ومُستسقين كثيراً، يستعملون طين مصر، ويطلُون به على سُوقهم، وأفخاذهم، وسواعدهم، وظهورهم، وأضلاعهم، فينتفعون به منفعة بَيِّنة. قال: وعلى هذا النحو فقد ينفع هذا الطلاء للأورام العفنة والمترهِّلة الرخوة، قال: وإنِّى لأعرفُ قوماً ترهَّلَت أبدانُهم كُلُّها من كثرة استفراغ الدم من أسفل، انتفعوا بهذا الطين نفعاً بَيِّناً، وقوماً آخرين شَفَوْا به أوجاعاً مزمنة كانت متمكنة فى بعض الأعضاء تمكناً شديداً، فبرأت وذهبت أصلاً

    قلت : الطين !!! ( أضحك الله سنك )
    ".
    13.
    قال ابن حبان في صحيحه:" ذكر الخبر المدحض قول من نفى جواز اتخاذ النشرة للأعِلَّاءِ (6069) أنا عمر بن محمد الهمداني حدثنا أبو الطاهر بن السرح حدثنا بن وهب أخبرني داود بن عبد الرحمن المكي عن عمرو بن يحيى المازني عن يوسف بن محمد بن ثابت بن قيس بن الشماس عن أبيه عن جدهثابت بن قيس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه دخل عليه فقال :" اكشف البأس رب الناس عن ثابت بن قيس بن الشماس، ثم أخذ ترابا من بطحان فجعله في قدح فيه ماء فصبه عليه "، رواه الناس عن ابن وهب :
    .
    ووصله الإمام النسائي فقال: أخبرنَا يُونُس بن عبد الْأَعْلَى حَدثنَا عبد الله بن وهب حَدثنِي دَاوُد بن عبد الرَّحْمَن عَن عَمْرو بن يحي الْمَازِني عَن يُوسُف بن مُحَمَّد بن ثَابت بن قيس بن شماس عَن أَبِيه عَن جده متصلا بذكر جده ، وخرجه البيهقي بلفظفجعله في قدح ثم نفث عليه بماء وصبه عليه»
    .
    وكذلك قال أبو داود (3885) حدثنا أحمد بن صالح وابن السرح نا ابن وهب ثنا داود بن عبد الرحمن عن عمرو بن يحيى عن يوسف بن محمد، وقال ابن صالح: محمد بن يوسف بن ثابت بن قيس بن شماس عن أبيه عن جده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه دخل على ثابت بن قيس قال: أحمد وهو مريض - فقال: «اكشف البأس رب الناس عن ثابت بن قيس بن شماس» ثم أخذ ترابا من بطحان فجعله في قدح ثم نفث عليه بماء وصبه عليه"، قال أبو داود: «قال ابن السرح يوسف بن محمد وهو الصواب» .
    .
    وخرجه الطبراني في الأوسط (9118) نا مسعدة بن سعد نا إبراهيم بن المنذر عن ابن وهب متصلا .
    .
    وكذلك خرجه في الكبير (1323) حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح ثنا أصبغ بن الفرج ( ح ) وحدثنا زكريا بن يحيى الساجي ثنا أحمد بن سعيد الهمداني قالا ثنا ابن وهب مثله متصلا ، وكذلك هي رواية أحمد بن عيسى وحرملة وغيرهم من الثقات وهو الصواب .
    .
    وخرجه البيهقي في الدعوات (579) عنيعقوب بن سفيان في التاريخ (1/147) ثني أحمد بن عمرو بن السرح ويونس بن عبد الأعلى قالا: حدثناابن وهب حدثني داود بن عبد الرحمن المكيعن عمرو بن يحيى المازني عن يوسف بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس عن أبيه [ عن جده] عن رسول الله عليه وسلم أنه دخل عليه فقال: «اكشف الباس، رب الناس عن ثابت بن قيس بن شماس "، ثم أخذ ترابا من بطحان فجعله في قدح فيه ماء فصبه عليه ».
    وله متابعة ثانية: رواها أبو زرعة حدثنا يحيى بن صالح حدثنا سليمان بن بلال عن عمرو بن يحيى الأنصاري عن يوسف بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" اكشف البأس رب الناس عن ثابت بن قيس بن شماس ثم أخذ ترابا فجعله في قدح ثم غسله به".
    3/
    تابعهما إبراهيم بن عيسى حدثنا داود بن عبد الرحمن عن عمرو بن يحيى عن يوسف بن محمد بن ثابت بن قيس عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عاده وهو مريض فقال: أذهب البأس رب الناس عن ثابت بن قيس بن شماس ثم أخذ كفا من بطحاء فجعله في قدح من ماء فصب عليه ".
    4/
    بينما خرجه النسائي 10880) نا علي عن حجاج قَالَ ابْن جريح أخبرنَا عَمْرو بن يحيى بن عمَارَة أَخْبرنِي يُوسُف بن مُحَمَّد بن ثَابت بن قيس بن شماس أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَتَى ثَابت بن قيس مُرْسلا ".
    5/
    وقال البخاري في ترجمة يوسف: وقال موسى بن اسماعيل نا وهيب نا عمرو بن يحيى عن فلان بن محمد بن ثابت بن قيس أن ثابت بن قيس اشتكى فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم نحوه، ثم سقاه أو غسله "، والموصول هو المحفوظ، وهو متصل، ما فيه علة إلا يوسف وهو مقبول، ما وثقه إلا ابن حبان، وقد روى عنه عمرو بن يحيى وهو زوج ابنته – قُريْبة - وهو أعلم به ، وأما محمد بن ثابت فثقة دعا به رسول الله صلى الله عليه وسلم فبزق في فيه، وحنكه بتمرة عجوة، وسماه محمدا، والحديث صححه ابن حبان وحسنه ابن باز في فتاواه (1/50) ، وللحديث شواهد أخرى :
    قلت : كلها ضعيفة ...

    دليل أو الدليل الثالث عشر : ويبالغ في طلب العوذ من الله، ويرقي في التراب والماء حتى يُطينه ويجعله على مكان الوصب وهو الألم:كما خرج البزار وأبو يعلى (الزوائد 1592) عن المعتمر بن سليمان قال: سمعت ليثا عن أبي فزارة عن سعيد بن جبير أو مقسم عن ابن عباس رفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: " هذه الكلمات دواء من كل داء: أعوذ بكلمات الله التامة، وأسمائه كلها عامة، من شر السامة والعامة وشر العين اللامة، ومن شر حاسد إذا حسد، ومن شر أبي قترة وما ولد ، ثلاثة وثلاثون من الملائكة أتوا ربهم فقالوا: وَصِبَ وَصَبٌ بأرضنا! فقال: خذوا من أرضكم فامسحوا بوصبكم رقية محمد صلى الله عليه وسلم من أخذ عليها صفدا أو كتمها أحدا فلا يفلح أبدا "، وفي رواية :" فامسحوا نواصيكم"، وليث فيه كلام .
    قلت : ضعيف

    الدليل التاسع
    : وفيه رقية القروح وغيرها بالتراب المرقي المطين بالريق والماء!!!: وذلك عن طريق قراءة الرقية ووضع بزاقها على السبابة ثم وضعها على التراب، ثم مسح موضع القرح بتلك الأصبع، تبركا بالرقية واختلاط الذِّكْر بالبزاق والريق والماء ، مع بركة الأرض والطين التي خُلق منها الإنسان، وفيها يُدفن، وما جعل الله فيها من مواد دوائية ، ولقد أثبت العلم الحديث أن لكثير من أنواع التربة المطينة فوائد علاجية كثيرة جدا.
    خرج البخاري ............... ..
    قلت : خيالات واسعة

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    780

    افتراضي

    أخي الكريم الروقي حفظك الله تعالى .

    سند حديث ثابت بن قيس رضي الله عنه مداره على يوسف بن محمد .
    وأمامنا أقوال أهل الجرح والتعديل فيه . نقلها الإمام الألباني وهو الأعلم في هذا الفن .


    " وهذا سند ضعيف علته عن يوسف بن محمد وقلبه بعض الرواة فقال : محمد بن يوسف، قال أبو داود : والصواب الأول.
    قلت :
    وهو مجهول العين، أورده ابن أبي حاتم ( 4/228 ) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا،
    وقال الذهبي في " الميزان " : لا يعرف حاله، روى عنه عمرو بن يحيى بن عمارة.
    قلت : الصواب عدم ذكر لفظ ( حاله )، فإنه إذا كان لم يروعنه غير عمرو هذا فهو مجهول العين كما قلنا، وليس مجهول الحال كما هو مقرر في علم مصطلح الحديث.
    وأما الحافظ فقال في " التقريب " : مقبول، يعني عند المتابعة وإلا فلين الحديث كما نص عليه في المقدمة."


    فالحديث ضعيف .

    والذي يصحح الحديث أو يحسنه عليه البينة .

    وسكوت أبي داود على الحديث يمكنك الاطلاع على حقيقته كما في الرابط .
    " حقيقة سكوت أبي داود على الحديث في سننه "

    وأما أثر عائشة رضي الله عنها
    قال
    د. فهد السحيمي : " في سنده أبو معشر زياد بن كليب الحنظلي قال ابن حجر بأنه ثقة من السادسة وقال عنه الطبقة السادسة بأنها طبقة عاصروا الخامسة لكن لم يثبت لهم لقاء أحد من الصحابة
    انظر تقريب التهذيب (75،220) وعلى هذا فيكون في سند الأثر انقطاع انتهى "
    فالحديث فيه انقطاع وهو ضعيف .
    فإن كان عندك تحقيق العلامة العباد أو غيره للحديث وكيف صححه فحيهلا .


    ملحوظة : المقلد قد يكون لا يفهم الحجة البتة وليس عنده ما يميز به بين الخطأ والصواب .
    فهذا له أن يقلد الأعلم في فنه وتخصصه لأن تقليد الأدنى منه فيه نوع من اتباع الهوى ( حاشاك منه ) ...

    وأما من يفهم الحجة وعنده ما يميز به بين الخطأ والصواب فهذا يجب عليه اتباع الحق ...

    ما زلنا تحت الأدلة العامة لعموم قوله صلى الله عليه وسلم ((لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك))
    وجاء في الحديث(( عباد الله تداووا، ولا تتداوا بحرام))0 رواه أبو داود

    يمكنك أخي الاطلاع على بيان المسألة كما في الرابط .

    " بيان خطأ الاستدلال بقوله عليه الصلاة والسلام " لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك " على جواز الاجتهاد بالرقية "

    وبارك الله فيك

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    780

    افتراضي

    حياك الله أخي أبا بكر ...

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو بكر المرعى مشاهدة المشاركة
    طيب ابن القيم رحمه الله اورد قصة الحافظ الامام ابو النضر هاشم بن قاسم
    فى كتابه الوابل الصيب طبعة عالم الفوائد ص213
    عندما قرء على الماء ورشه فى بيته فهل فعلت ابو النضر
    شرك وهل ابن القيم رحمه الله ينقل قصص شركيه حاشاهم وكلا
    اى وربي .فارجوا يارعاك الله ان تنتبه لهذه المسأله .....وارجو الرد على طرحي بطرح علمي وشكرا.

    قال ابن القيم في زاد المعاد ج4/ص174

    " فصل :
    ومن الرقي التي ترد العين ما ذكر عن أبي عبدالله الساجي أنه كان في بعض أسفاره للحج أو الغزو على ناقة فارهة وكان في الرفقة رجل عائن فلما نظر إلى شيء إلى أتلفه فقيل لأبي عبدالله احفظ ناقتك من العائن فقال ليس له إلى ناقتي سبيل فأخبر العائن بقوله فتحين غيبة أبي عبدالله فجاء إلى رحله فنظر إلى الناقة فاضطربت وسقطت فجاء أبو عبدالله فأخبر أن العائن قد عانها وهي كما ترى فقال دلوني عليه فدل فوقف عليه وقال بسم الله حبس حابس وحجر يابس وشهاب قابس رددت عين العائن عليه وعلى أحب الناس إليه فارجع البصر هل ترى من فطور ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير الملك 3 4 فخرجت حدقتا العائن وقامت الناقة لا بأس بها "


    قال الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ :
    " ومما يدخل أيضا في هذا؛ يعني في الرقى الممنوعة الرقى البدعية أو التي بها اعتداء، مثل واحد يؤلف رقية أو ربما يجتهد أحد في الرقية يكون فيها اعتداء مثل رقية ذكرت عن بعض العلماء أنه يقول فيها: ((رددت عين الحاسد إلى نفسه وإلى أعز الناس لديه أو أحب الناس لديه. العائن اعتدى؛ لكن أحب الناس إليه والده أو والدته أو قريبه أو ولده ما اعتدى، فترد العين إلى من لم يعتدي .))
    هذه دعوى فيها إثم, لأن فيها اعتداء في الدعاء، فهي من الدعوات أو
    الرقى البدعية، وإن كان ذكرها ابن القيم رحمه الله في معرض كلام له في زاد المعاد.
    فإذا يظهر بهذا أنَّ الأصل في الرقى المنع إلا ما جاز منها.
    .. "

    وبارك الله فيك .


  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    430

    افتراضي

    بغض النظر عن النقاش الطويل الذي لا فائدة منه، أو عدم اعترافك بالشواهد والتقوية بالطرق :
    قلتَ " روى الإمام أبو عبيد القاسم بن سلام في كتابه " فضائل القرآن ": عن الإمام إبراهيم النخعي -أحد أئمة التابعين-: أنه كان يكره القراءة على الماء.
    والكراهة في مصطلح السلف هي التحريم كما نص عليه ابن القيم رحمه الله تعالى ...
    فهل الإمام إبراهيم النخعي تبديعي مفتون يا حبيبنا زياني ؟!
    "
    لو تكرمت بذكر هذا الأثر سندا ومتنا ، حتى تُثبت وجود الاختلاف بين السلف في هذه المسألة التي أجازها السلف الطيب، وعلماء المذاهب بمختلفهم .
    فلئن أثبتّ هذا الأثر عن إبراهيم فإن المسألة اختلافية بين السلف، ولا ينبغي التبديع فيها، أو الإنكار على المخالف، ولكل اجتهاده ، وأنا أعتذر عن رميي لمن كان له سلف .
    وأما إن لم يثبت هذا عن إبراهيم فتبقى المسألة محل قبول بين السلف، وينبغي الإنكار على من خالفهم أو بدع أقوالهم ، فضلا عن رميهم بالشرك ، لأن البدعة بمن بدع ما كانوا عليه أولى، وهو بها ألصق لا السلف الطيب .
    فلو تكرمت بذكر هذا الأثر مشكورا .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عابر سبيل الخير

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    430

    افتراضي

    أما الذي أعرفه عن إبراهيم فهو في مسألة أخرى وهي تعليق الذكر، والنشرة :
    المبحث الثاني: ذكر أقوال السلف في تعليق التمائم والتعويذات :
    المطلب الأول : القول الأول : كراهة التعليق مطلقا ، بعد نزول البلاء وقبله : وهو رواية غير صريحة عن بعض العراقيين والإمام أحمد ، ولها محامل أخرى كتعليق الرقية الشركية أو المجهولة، أو تعليق الذكر في المكان النجس، ولذلك كان عموم هذا القول شاذا ضعيفا لا يلتفت إليه، لعمل السلف على خلافه ........
    وأما عن نسبة هذا القول لبعض العراقيين، والتابعين من أصحاب عبد الله، فلم يصح عنهم صريحا ، وما صح عنهم فليس بصريح أيضا، إذ قد يكون هؤلاء قد كرهوا التمائم، وأرادوا بها التمائم السحرية أو المجهولة، أو الدخول بها في المكان النجس:
    فقال ابن سلام في فضائل القرآن (382) ثنا هشيم أخبرنا ابن عون قال: سألت إبراهيم عن رجل كان بالكوفة يكتب من الفزع آيات ، فيسقي المريض، فكره ذلك "، قال أبو عبيد : وأحسبه ذكر عن ابن سيرين مثله "، وهي النشرة.
    وقال أبو بكر 5/36: حدثنا هشيم عن مغيرة عن إبراهيم قال: كانوا يكرهون التمائم كلها من القرآن وغير القرآن ".
    وقال ابن سلام في فضائل القرآن: ثنا هشيم نا مغيرة عن إبراهيم قال :" كانوا يكرهون التمائم كلها من القرآن وغيره"، قال : وسألت إبراهيم فقلت: أعلق في عضدي هذه الآية :{ يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم} من حمى كانت بي ؟ فكره ذلك ".
    وقد اختلف في هذا الأثر على هشيم : فرواه هشيم كما مضى عن أصحاب عبد الله :" كانوا يكرهون .."،
    وخالفه إبراهيم بن المهاجر وفيه ضعف، فرواه عن إبراهيم عن عبد الله أنه كره تعليق شيء من القرآن"، وفيه انقطاع أيضا.
    ورواه سفيان وهو الثقة الكبير: عن منصور عن إبراهيم قال: كانوا يكرهون التمائم والرقي والنشر"، ولم يذكر القرآن، وهذا هو الأصح، وهو محمول عند الجمهور على كراهة التمائم الشركية أو المجهولة، أو خشية أن يدخل بالذكر إلى المكان القذر كما مر وسيأتي :
    فقد خرج ابن عبد البر في التمهيد (17/165) بإسناد صحيح عن نعيم بن حماد حدثنا ابن المبارك أخبرنا شعبة عن حماد عن إبراهيم قال :" إنما يكره تعليق المعاذة من أجل الحائض والجنب "، نعيم ثقة وقد توبع :
    فقال ابن سلام في فضائل القرآن (385): حدثنا عفيف بن سالم عن شعبة عن حماد عن إبراهيم قال:« إنما كره ذلك من أجل الجنب والحائض ».
    وهذا هو المحمل الصواب عن إبراهيم وغيره من أهل العراق ، إنما كرهوا التعليق من أجل القذارة أو الجنب والحيض فقط .
    أو هو محمول عند البعض على من غلا في أمر الرقية حتى لم يجعل كلام الله إلا للرقى فقط، أو جعله لأجل الأجرة فقط:
    قال ابن سلام: ثنا عبد الرحمن عن عثمان بن وكيع عن يونس بن عبيد عن الحسن: أنه كان يكره أن يغسل القرآن ويسقاه المريض أو يتعلق القرآن "، ثم قال: حدثنا يزيد عن هشام عن الحسن نحو ذلك، وقال:" أجعلتم كتاب الله رقى؟".
    ثم قال أبو عبيد : هذا مذهب الكراهة فيه، وقد جاءت أحاديث بالرخصة في الاستشفاء بالقرآن ، والتماس بركته ، هي أعلى من هذه الأحاديث ".
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عابر سبيل الخير

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    430

    افتراضي

    فأطن أنه قد اختلطت عليك هذه المسألة بمسألة الرقية في الماء فقلت :"
    "
    روى الإمام أبو عبيد القاسم بن سلام في كتابه " فضائل القرآن ": عن الإمام إبراهيم النخعي -أحد أئمة التابعين-: أنه كان يكره القراءة على الماء.
    والكراهة في مصطلح السلف هي التحريم كما نص عليه ابن القيم رحمه الله تعالى ...
    "، وإن كان ما تقول صحيحا فائت بالحديث مسندا .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عابر سبيل الخير

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •