" القراءة على الماء ونحوه من المواد الحسية للاستشفاء قد تكون وسيلة للشرك " - الصفحة 2
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 36 من 36
10اعجابات

الموضوع: " القراءة على الماء ونحوه من المواد الحسية للاستشفاء قد تكون وسيلة للشرك "

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Nov 2014
    المشاركات
    115

    افتراضي

    هناك من ينكر مسألة القراءة على الماء ويشكك في جدواها ، ولا الوم العوام مثل كاتب المقال ، فله بعض السلف وهذا معلوم من عدد من المعاصرين كالإمام الالباني وبعض تلامذته .

    لكن الكارثة أن تقول ان ذلك قد يكون وسيلة للشرك ؟ أي شرك هداك الله ؟
    وانت تحتج بقاعدة ( كل ما أثبت لشيء سببا غير شرعي ولا حسي فإنه قد يصل للشرك )

    فنقول ، عملية القراءة على الماء تتكون من شيئين : -
    1 - عملية التفل او النفث بسور الرقية - بدون ماء
    2 - عملية استخدام الماء في الرقية

    وأصل الفعلين مباح بلا ريب ..
    فأحاديث جواز التفل والنفث ثابتة في الصحيحين ، ونقل النووي الاجماع على استحباب ذلك
    واحاديث استخدام الماء كرقية و شفاء جائز ، كما ذكر أحد الاخوة ، وحديث : لعن الله العقرب لا تدع مصليا و لا غيره ، وان النبي دعا النبي بماء و ملح و جعل يمسح عليها و يقرأ بـالكافرون والفلق والناس ، وهذا حديث صححه الالباني ، وهذا الحديث ان لم يجيز القراءة على الماء وتأوله البعض ، ففي أقل الاحوال يؤكد جواز استعمال الماء في الرقية

    وطالما جاز استخدام كلا منهما على حدا في الاسترقاء ، وان فضلهم ثابت شرعاً ، وان النبي أخبر عن سببيتهم ، فما المشكلة من الجمع بين أمرين أصلهما مباح ؟ أين الشرك الآن ؟

    و الانسان يجمع ويخلط بين الادوية العادية ، فقد يكتب لك الطبيب أكثر من دواء ، مثل المضاد الحيوي والمسكنات .. الخ ، فهل هذا يعني أن كلاهما يتعارض مع الاخر !

    فدور النفث والنفخ بالرقية كوسيلة للشفاء ثابت شرعاً
    ودور الماء كوسيلة للشفاء ثابت شرعاً
    فمن أين أتى الشرك ؟

    ولو كان أصل انتقال بركة الرقية بالنفث ثابتاً اذا تم قرائته على المسحور او المريض ، سواء قرأها على نفسه او قرأها غيره عليه ، فما يمنع من وجود وسيط مباح كالماء ؟

    ولك أن تعلم أن تلقي السلف لتلك الاحاديث بالقبول هو من خير البراهين ، و ممن نص على تجويز ذلك تصريحاً وتطبيقاً الامام احمد بن حنبل فيما نقله عنه أبنائه وتلاميذه واركان مذهبه ، و شيخ الاسلام ابن تيمية ، و الامام ابن القيم ، و هم كما هو معلوم من احرص العلماء على محاربة البدع ! ، فكيف تحاول ان تنسب لهؤلاء ترويجهم للشركيات ؟

    وكما هو معلوم كذلك ان مذهب الحنابلة الذين هم أشد الناس في ابواب سد الذرائع ، انهم اباحوا ذلك فكيف يرونها وسيلة محتملة للشرك ويرخصون فيها ؟

    هداك الله وغفرلك

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المشاركات
    51

    افتراضي

    من يستطيع أن يجزم بالتوقيف أو الاجتهاد في مثل هذه المسائل إذا لم يكن من أهل الاجتهاد و النظر ؟

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Nov 2014
    المشاركات
    115

    افتراضي

    واضيف الى ان كلام الاخ زياني عن ان الاصل في رواية المعاصرين عن بعضهم البعض هو القبول الا بقرينة تثبت العكس هذا الكلام هو صحيح ، وبالتالي فرواية ابي معشر عن عائشة مقبولة ، ولو لم يثبت اللقاء !
    ولا تعارض بين هذا وبين ماذكره الحافظ عن اصحاب المرتبة السادسة ، فعدم علم بعض العلماء باللقاء لا ينفي احتمال اللقاء لأن القرينة الدالة على الاتصال عند جمهور الحفاظ هي مجرد المعاصرة طالما ان الراوي ليس مدلساً ، والامام مسلم نقل الاجماع على تصحيح رواية المعاصر عن المعاصر له .. حتى ولو لم يأتي دليل على اللقاء والسماع بين الاثنين ، كما هو الحال في المرتبة السادسة عند الحافظ !
    فقد قال الامام مسلم في مقدمة صحيحه [ ص 13 ]: [ المتفق عليه بين أهل العلم بالأخبار والروايات قديما وحديثا أن كل رجل ثقة روى عن مثله حديثا وجائز له لقاؤه والسماع منه لكونهما جميعا كانا في عصر واحد وإن لم يأت في خبر قط أنهما اجتمعا ولا تشافها بكلام فالرواية ثابتة والحجة بها لازمة ]

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Jun 2014
    المشاركات
    287

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المعيصفي مشاهدة المشاركة
    أخي الكريم الروقي حفظك الله تعالى .

    سند حديث ثابت بن قيس رضي الله عنه مداره على يوسف بن محمد .
    وأمامنا أقوال أهل الجرح والتعديل فيه . نقلها الإمام الألباني وهو الأعلم في هذا الفن .


    " وهذا سند ضعيف علته عن يوسف بن محمد وقلبه بعض الرواة فقال : محمد بن يوسف، قال أبو داود : والصواب الأول.
    قلت :
    وهو مجهول العين، أورده ابن أبي حاتم ( 4/228 ) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا،
    وقال الذهبي في " الميزان " : لا يعرف حاله، روى عنه عمرو بن يحيى بن عمارة.
    قلت : الصواب عدم ذكر لفظ ( حاله )، فإنه إذا كان لم يروعنه غير عمرو هذا فهو مجهول العين كما قلنا، وليس مجهول الحال كما هو مقرر في علم مصطلح الحديث.
    وأما الحافظ فقال في " التقريب " : مقبول، يعني عند المتابعة وإلا فلين الحديث كما نص عليه في المقدمة."


    فالحديث ضعيف .

    والذي يصحح الحديث أو يحسنه عليه البينة .

    وسكوت أبي داود على الحديث يمكنك الاطلاع على حقيقته كما في الرابط .
    " حقيقة سكوت أبي داود على الحديث في سننه "

    وأما أثر عائشة رضي الله عنها
    قال
    د. فهد السحيمي : " في سنده أبو معشر زياد بن كليب الحنظلي قال ابن حجر بأنه ثقة من السادسة وقال عنه الطبقة السادسة بأنها طبقة عاصروا الخامسة لكن لم يثبت لهم لقاء أحد من الصحابة
    انظر تقريب التهذيب (75،220) وعلى هذا فيكون في سند الأثر انقطاع انتهى "
    فالحديث فيه انقطاع وهو ضعيف .
    فإن كان عندك تحقيق العلامة العباد أو غيره للحديث وكيف صححه فحيهلا .


    ملحوظة : المقلد قد يكون لا يفهم الحجة البتة وليس عنده ما يميز به بين الخطأ والصواب .
    فهذا له أن يقلد الأعلم في فنه وتخصصه لأن تقليد الأدنى منه فيه نوع من اتباع الهوى ( حاشاك منه ) ...

    وأما من يفهم الحجة وعنده ما يميز به بين الخطأ والصواب فهذا يجب عليه اتباع الحق ...

    ما زلنا تحت الأدلة العامة لعموم قوله صلى الله عليه وسلم ((لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك))
    وجاء في الحديث(( عباد الله تداووا، ولا تتداوا بحرام))0 رواه أبو داود

    يمكنك أخي الاطلاع على بيان المسألة كما في الرابط .

    " بيان خطأ الاستدلال بقوله عليه الصلاة والسلام " لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك " على جواز الاجتهاد بالرقية "

    وبارك الله فيك
    وحفظك الله وما ذكرت لك من تصحيح بعض المحدثين هو من باب بيان الاختلاف ما بين مصحح ومضعف
    والحديث الوارد عن ثابت والأثر الوارد عن عائشة رضي الله وبالقول أنها ضعيفه ،
    هي ليست عمدة في هذا الباب وجاءت السنة بعموم جواز التداوى إلا بمحرم(( عباد الله تداووا، ولا تتداوا بحرام))0 رواه أبو داود
    وجاءت أيضا بما ليس شركا من الرقى ((لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك))
    وحديث الصحابي الذي رقى بالفاتحة لم يأتي فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم استفصل عن مكان النفث وعلى أي شيء نفث
    إذ النفث ليس مقصود لذاته وإنما هو لإيصال الكلام فالقارئ يريد إيصال الكلام الطيب من القرآن وغيره
    والساحر ينفث على المريض أو على العقد يريد إيصال الكلام الخبيث والكلام الطيب مضاد للخبيث بإذن الله
    هذا والله أعلم 0
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عابر سبيل الخير

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Nov 2014
    المشاركات
    115

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المعيصفي مشاهدة المشاركة
    الدليل التاسع : وفيه رقية القروح وغيرها بالتراب المرقي المطين بالريق والماء!!!: وذلك عن طريق قراءة الرقية ووضع بزاقها على السبابة ثم وضعها على التراب، ثم مسح موضع القرح بتلك الأصبع، تبركا بالرقية واختلاط الذِّكْر بالبزاق والريق والماء ، مع بركة الأرض والطين التي خُلق منها الإنسان، وفيها يُدفن، وما جعل الله فيها من مواد دوائية ، ولقد أثبت العلم الحديث أن لكثير من أنواع التربة المطينة فوائد علاجية كثيرة جدا.
    خرج البخاري ............... ..
    قلت : خيالات واسعة
    غفر الله لك يا اخي ، ماذا تقصد بكلمة خيالات واسعة ؟

    هل تقصد جدوى العلاج بالتراب والريق من الناحية الشرعية ؟ ام من الناحية العقلية والمنطقية عندك ؟

    - فان انكرت الناحية الشرعية ، فأين انت مما جاء في الصحيحين ، أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان إذا اشتكى الإنسان من شئ أو كانت به قرحة أو جرح ، فانه كان يضع سبابته بالارض ثم يرفعها ويقول : باسم الله تربة أرضنا بريقه بعضنا ليشفى به سقيمنا بإذن ربنا

    قال الامام ابن القيم : ومعنى الحديث أنه يأخذ من ريق نفسه على أصبعه السبابة ، ثم يضعها على التراب فيعلق بها منه شيء ، فيمسح به على الجرح ، ويقول هذا الكلام لما فيه من بركة ذكر اسم الله ، وتفويض الأمر إليه والتوكل عليه، فينضم أحد العلاجين إلى الآخر، فيقوى التأثير

    - وان رأيت ان ذلك من الخيالات الواسعة والغير منطقية ! وانه يستحيل ان تكون هناك بحوثاً علمية تقول بامكانية التداوي بالريق او التراب ، فانت ملزم بالاتي .. !

    قال ابن القيم : و لا ريب أن من التربة ما تكون فيه خاصية ينفع بخاصيته من أدواء كثيرة ، ثم نقل ابن القيم كلاماً عن فضائل طين وتربة بعض البلدان لجالينوس وطبيب نصراني ، ثم قال في خاتم كلامه .......
    [ وإذا كان هذا في هذه التربات ! ، فما الظن بأطيب تربة على وجه الأرض وأبركها ، وقد خالطت ريق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وقارنت رقيته باسم ربه وتفويض الأمر إليه، وقد تقدم أن قوى الرقية وتأثيرها بحسب الراقي ، وانفعال المرقي عن رقيته ، وهذا أمر لا ينكره طبيب فاضل عاقل مسلم ]

    وقد وقفت على دراسات عديدة تؤكد ان الريق والتراب بهما مضادات حيوية و مواد
    - فقد أكدت الدراسات العلمية الحديثة أن اللعاب يشمل أجساماً مضادة IgA بغزارة [1]
    - وكذلك يشمل اللكتوفيرين ، والثيوسيانات ، وانزيم اللكتروبيروكسيد از وهي مضادات للبكتيريا
    - و يشمل أقوى انواع مضادات الجراثيم المشتقة من السيانات الكبريتية [2]

    وعن التراب !

    - فقد استطاع باحث عراقي معاصر استخراج عائلة جديدة من المضادات الحيوية من تربة بالعراق ! [3]
    - و استطاع د / ماجد سيد أحمد استخراج (الانثراسيكلين) من تربة مصرية ، وتربة من تبوك ، وهو مضاد قوي جدا ضد الخلايا المسرطنة ، وله أثر في تعطيل الاحماض النووية للبكتيريا في وقت قليل جدا ! وهناك بحوث معاصرة في امكان استخدام الانثراسيكلين كعلاج تجريبي ضد السرطان ! فلك ان تتخيل ان هذا المضاد الحيوي يمكن استخراجه من التربة ! .. [4]
    - واستطاعت د / أروى عبد الرحمن استخراج مجموعة المضاد الحيوي ( النيومايسين ) من تربة يمنية ، واكتشفت وجود 43 عزلة ضد البكتيريا ! وهذا مثبت في رسالة دكتوراة لها من 2000 صفحة باللغة الانجليزية وهي في كلية العلوم بجامعة الأزهر [5]
    - وقدمت د/ أروى كذلك ، رسالة بحثية موثقة عن هذا الامر في المؤتمر العالمي للاعجاز العلمي في القرآن والسنة ، والرسالة بعنوان [ إعجاز الشفاء في الريق و التراب ] [6] ومما ذكرت فيها أن الدراسات العالمية لا تعد ولا تحصى في هذا الباب !
    هذه عينات بسيطة يا اخي !

    فإن كان يمكن استخراج كل هذه الامور من التراب او اللعاب ، فما المشكلة ؟

    وبعد كل هذا ، أما آن لك ان تراجع نفسك في كلمة ( خيالات واسعة ؟ )


    مصادر
    [1] Richard M. Hyde : NMS Immunology - 4Th Edition - London
    [2] Dogon L & Amjur B : Archives of Oral Biology - Issue 987 - London
    [3] رابط الخبر من وكالة أنباء الشرق الأوسط [ من هنا ]
    [4] Maged Sayed Ahmed : Production Of Some Antibiotics - PhD Faculty Of Science - Al Azhar University - Cairo 1990
    [5] Arwa A .Ahmed : Biological Study on some Actinomycetes isolates PhD - Al Azhar University - Cairo 2003
    [6] د / أروى عبد الرحمن : إعجاز الشفاء في الريق و التراب - المؤتمر العالمي الثامن للاعجاز العلمي في القرآن والسنة [ تحميل الكتاب ]


  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Jun 2014
    المشاركات
    287

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المعيصفي مشاهدة المشاركة
    أخي الكريم الروقي حفظك الله تعالى .
    وأما أثر عائشة رضي الله عنها
    قال
    د. فهد السحيمي : " في سنده أبو معشر زياد بن كليب الحنظلي قال ابن حجر بأنه ثقة من السادسة وقال عنه الطبقة السادسة بأنها طبقة عاصروا الخامسة لكن لم يثبت لهم لقاء أحد من الصحابة
    انظر تقريب التهذيب (75،220) وعلى هذا فيكون في سند الأثر انقطاع انتهى "
    فالحديث فيه انقطاع وهو ضعيف .
    فإن كان عندك تحقيق العلامة العباد أو غيره للحديث وكيف صححه فحيهلا .
    وبارك الله فيك
    ومع أن الأثر ليس عمدة في هذا الباب كما ذكرت في المشاركة السابقة
    ولكن تم مراسلة الشيخ حفظه الله عن طريق موقعه
    ونص الرسالة:-
    ((السلام عليكم
    ورد عن الشيخ ما يلي :-
    شرح سنن أبي داود [438] - للشيخ : ( عبد المحسن العباد )
    شرح حديث: (اكشف البأس رب الناس(
    (( وقد جاء عن عائشة رضي الله عنها وأرضاها أثر صحيح في مصنف ابن أبي شيبة أنها كانت لا ترى بأساً أن يقرأ في الماء،ثم يسقى المريض أو يصب على المريض، وأما صب الماء على التراب فلم يأت إلا من هذه الطريق التي فيها يوسف ، فيكون غير ثابت، والذي ثبت هو أثر عائشة أنها كانت ترى أن ينفث في الماء، ويشربه المريض أو يصب على المريض))
    السؤال هل من تحقيق للشيخ حفظه الله حول هذا الأثر
    وهو أن عائشة لا ترى بأساً بالقراءة في الماء لأن الشيخ حفظه الله قال بصحته لا سيما أن غيره قد ضعفه
    وشكرا جزيلا لكم0)) انتهت الرسالة
    فإن وصلني الجواب قمت بنقله 0
    وإلا حاولت جاهدا التفرغ من بعض الأعمال والذهاب بنفسي للشيخ وكتابة ما يمليه بخصوص تحقيقه حول الأثر الوارد
    بإذن الله تعالى وإن لم أستطع قمت بإرسال من أثق به إن شاء الله 0 فالسلف الصالح ومع عدم وجود ما نحن فيه من رفاهية سيارات وطائرات
    لم يتركوا البحث عن العلم حيث كان وقصصهم مشهورة معروفة0
    هذا والله أعلم

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    430

    افتراضي

    المعيصفي لقد قلت : روى الإمام أبو عبيد القاسم بن سلام في كتابه " فضائل القرآن ": عن الإمام إبراهيم النخعي -أحد أئمة التابعين-: أنه كان يكره القراءة على الماء.
    والكراهة في مصطلح السلف هي التحريم كما نص عليه ابن القيم رحمه الله تعالى ...
    فهل الإمام إبراهيم النخعي تبديعي مفتون يا حبيبنا زياني ؟!
    وقد ذكرت هذا الأثر لتبين أن في المسألة اختلاف بين السلف، وأنا قلت: لم يبدع الرقية في الماء إلا تبديعي مفتون ...
    فإن كان ما تذكره صحيحا وأن المسألة مختلف فيها ، فقد طالبتك من قبل بذكر الأثر مسندا ، لأعتذر انا وأقر بأن المسألة اختلافية .
    وأعيد الطلب الآن ، فات بالأثر مسندا ، وأما إن كان مجرد وهم أو خطإ منك فاعتذر أنت من خطئك .

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    780

    افتراضي

    أخانا الحبيب (( زياني ))
    حرصا مني ( ولا أشك في حرصك ) على العدل والإنصاف فإني أطالبك بالإجابة على ما طالبتك به قبل ما طالبتني به من ذكر مصدر كلام إبراهيم النخعي رحمه الله تعالى .
    لذلك أجبني على أسئلتي التي تجاهلتها من قبل فأنا السابق وأنت اللاحق بارك الله فيك .
    لكي لا أتجاهل طلبك أيضا ( فالعدل جميل وطيب وبلا شك ) .
    والمطلوب هو اعتذارك على كل نقطة لا تستطيع إثباتها .

    1 : أخانا الحبيب هل الكلام مما خطت يدك ؟!. .

    2 : الدليل السابع وما بعده: وفيهالرقيةفي المياه!!! يستحق علامات تعجب وإعجاب ... لأننا لا نرى أي دليل على ما عنونت فهل نسيت كتابة الدليل ؟!!!
    فقد ثبت بالشرع والحسأن الماء عنصر فعال ضد الجن الناري، خاصة إذا اختلط بكلام الله تعالى نفثا وتفلا ، فيمتزج بذلك العلاج الطبيعي بالعلاج الرباني:
    7/
    فقد قال الله تعالى عن نبيه أيوب :{ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ (41) ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ (42) }[ص]،فالاغتسال شفاء من مس الشيطان الظاهر، والشرب شفاء من مس السيطان الباطن
    قلت : كلام باطل وخارج نقطة البحث.

    فأين دليل الرقية في المياه ؟! .
    وأين الدليل على فعالية الماء ضد الجن الناري ؟
    دليل صريح مع أقوال العلماء التي تبين أن نبينا أيوب عليه السلام ( حاشاه ) كان ممسوسا من الشيطان ظاهرا وباطنا .

    2 : 8/ وسيأتي حديث ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :« العين حق , لو كان شيء سابق القدر سبقته العين فإذا استغسلتم فاغسلوا»،
    قال أبو موسى:" كانت العرب إذا عان الرجل غيره يؤتى بالمعين يأمروا العائن أن يغسل أعضاءه على ترتيب ذكروه في الكتب , ويجمع ما غسله في إناء ويصب على المعين فيبرأ "،
    قلت : ما سند الكلام؟


    3 : وللحديث متابعة جيدة أخرى فيهاالاسترقاء بماءالفرات، وأنه أفضل من النشرة:
    الدليل الثاني عشر: قال أبو بكر في نفس الباب (5/40) باب في الرخصة في القرآن يكتب لمن يسقاه: حدثنا يزيد أخبرنا ابن عون عن إبراهيم عن الأسود أن أم المؤمنين عائشة سئلت عن النشر؟ فقالت: «ما تصنعون بهذا؟ هذا الفرات إلى جانبكم، يستنقع فيه أحدكم يستقبل الجرية»، وعلى ذلك عمل السلف:

    قلت : ما شاء الله عليك يا أخي ... ( الاغتسال بماء الفرات = استرقاء !!! ) خيالات واسعة ...
    أين الشاهد من الأثر على الاسترقاء ( اصطلاحا ) مع أقوال العلماء المؤيدة ؟!! .

    4 : الدليل التاسع: وفيه رقية القروح وغيرها بالتراب المرقي المطين بالريقوالماء!!!: وذلك عن طريق قراءة الرقية ووضع بزاقها على السبابة ثم وضعها على التراب، ثم مسح موضع القرح بتلك الأصبع، تبركا بالرقية واختلاط الذِّكْر بالبزاق والريق والماء ، مع بركة الأرض والطين التي خُلق منها الإنسان، وفيها يُدفن، وما جعل الله فيها من مواد دوائية ، ولقد أثبت العلم الحديث أن لكثير من أنواع التربة المطينة فوائد علاجية كثيرة جدا.
    خرج البخاري............... ..
    قلت : خيالات واسعة ...أين الشاهد من الحديث على رقية التراب المطين ! بالريق والماء !..المطلوب إثبات ما ادعيته حرفيا وبالدليل الصريح من غير خيالات مقرونا بأقوال العلماء .
    وبعد أن تجيبني أو تعتذر عن كل نقطة يتبين أنك مخطئ فيها بعدها سأجيبك على طلبك الغالي علي ...
    ومرحبا بك أخانا (( زياني ))

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    780

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الروقي العتيبي مشاهدة المشاركة
    وحفظك الله وما ذكرت لك من تصحيح بعض المحدثين هو من باب بيان الاختلاف ما بين مصحح ومضعف .

    والتحقيق المفصل بيَّن لنا أنها ضعيفة .
    والحديث الوارد عن ثابت والأثر الوارد عن عائشة رضي الله وبالقول أنها ضعيفه ،
    هي ليست عمدة في هذا الباب وجاءت السنة بعموم جواز التداوى إلا بمحرم(( عباد الله تداووا، ولا تتداوا بحرام))0 رواه أبو داود
    وجاءت أيضا بما ليس شركا من الرقى ((لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك))

    أجبت وبينت خطأ الاستدلال بالأدلة العامة على تجويز أفعال لم يثبت أن الصحابة رضي الله عنهم فهموها أو فعلوها .
    وحديث الصحابي الذي رقى بالفاتحة لم يأتي فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم استفصل عن مكان النفث وعلى أي شيء نفث
    إذ النفث ليس مقصود لذاته وإنما هو لإيصال الكلام فالقارئ يريد إيصال الكلام الطيب من القرآن وغيره

    خطأ .
    فكيفية تأثير الرقية أمر غيبي . ولا يجوز الخوض في الغيب .

    فمن الرقى ما كان فيها نفث ومنها فيها تفل .
    ومنها بغير نفث ولا تفل فكيف يصل الكلام ؟!.
    ومنها بوضع اليد .فهل نقيس القدم عليها ؟.
    ومنها بالمسح .
    فما علاقة اليد وضعا أو مسحا بالفم واللسان والريق موضع خروج الكلام ؟.

    ومنها بالكلام فقط من غير نفث ولا تفل ولا مسح ولا وضع !.
    وهذا الخوض في الغيب واستعمال القياس فيه هو مَنْ فتح أبواب الشر على الأمة الإسلامية .
    فالقياس يكون بإلحاق فرع بأصل بحكم لعلة جامعة بينهما .
    فإن كانت العلة معلومة أمكن القياس .
    وإن كانت غير معلومة أو موهومة بطل القياس .



    والساحر ينفث على المريض أو على العقد يريد إيصال الكلام الخبيث والكلام الطيب مضاد للخبيث بإذن الله
    هذا والله أعلم 0

    وبورك فيك أخي الكريم




  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    2,178

    افتراضي

    يا سيد معيصفي, كيف تستدل على دعواك بهذا الكلام:
    " وذلك لأن كل ما أثبت لشيء سببا غير شرعي ولا حسي فإنه قد أتى نوعا من الشرك ،
    لأنه جعل نفسه مسببا مع الله .
    وثبوت الأسباب لمسبباتها إنما يتلقى من قبل الشرع .
    فلذلك كل من تمسك بسبب لم يجعله الله سببا لا حسا ولا شرعا فإنه قد أتى نوعا من الشرك "
    وهو في الأساس في هذا السياق:
    " النفث في الماء علي قسمين :
    القسم الأول :

    أن يراد بهذا النفث التبرك بريق النافث ، فهذا لا شك أنه حرام ونوع من الشرك
    ،
    لأن ريق الإنسان ليس سبباً للبركة والشفاء ولا أحد يتبرك بآثاره إلا محمد صلى الله عليه وسلم
    ، أما غيره فلا يتبرك بآثاره . فالنبي صلى الله عليه وسلم يتبرك بآثاره في حياته وكذلك بعد مماته إذا بقيت تلك الآثار ، كما كان عند أم سلمة رضي الله عنها جُلْجُل من فضة ( إناء صغير يشبه الجرس ) فيه شعرات من شعر النبي صلى الله عليه وسلم يستشفي بها المرضى ، فإذا جاء مريض صبت على هذه الشعرات ماء ثم حركته ثم أعطته الماء ، لكن غير النبي صلى الله عليه وسلم لا يجوز لأحد أن يتبرك بريقه ، أو بعرقه ، أو بثوبه ، أو بغير ذلك ، بل هذا حرام ونوع من الشرك ،
    فإذا كان النفث في الماء من أجل التبرك بريق النافث فإنه حرام ونوع من الشرك
    ،
    وذلك
    لأن كل من أثبت لشيء سبباً غير شرعي ولا حسي فإنه قد أتى نوعاً من الشرك، لأنه جعل نفسه مسبباً مع الله ، وثبوت الأسباب لمسبباتها إنما يتلقى من قبل الشرع ، فلذلك كل من تمسك بسبب لم يجعله الله سبباً ، لا حسّاً ولا شرعاً ، فإنه قد أتى نوعاً من الشرك .
    القسم الثاني :
    أن ينفث الإنسان بريق تلا فيه القرآن الكريم مثل أن يقرأ الفاتحة ، والفاتحة رقية وهي من أعظم ما يرقى به المريض فيقرأ الفاتحة وينفث في الماء فإن هذا لا بأس به ، وقد فعله بعض السلف ، وهو مجرب ونافع بإذن الله ، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم ينفث في يديه عند نومه بقل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس فيمسح بها وجهه وما استطاع من جسده صلوات الله وسلامه عليه ، والله الموفق" اهـ .

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Jun 2014
    المشاركات
    287

    افتراضي

    جاء في المشاركة رقم 29
    قولي:-
    ((وحديث الصحابي الذي رقى بالفاتحة لم يأتي فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم استفصل عن مكان النفث وعلى أي شيء نفث
    إذ النفث ليس مقصود لذاته وإنما هو لإيصال الكلام فالقارئ يريد إيصال الكلام الطيب من القرآن وغيره))


    ثم قولك رداً عليه:-

    ((خطأ .
    فكيفية تأثير الرقية أمر غيبي . ولا يجوز الخوض في الغيب .
    فمن الرقى ما كان فيها نفث ومنها فيها تفل .
    ومنها بغير نفث ولا تفل فكيف يصل الكلام ؟!.
    ومنها بوضع اليد .فهل نقيس القدم عليها ؟.
    ومنها بالمسح .
    فما علاقة اليد وضعا أو مسحا بالفم واللسان والريق موضع خروج الكلام ؟.
    ومنها بالكلام فقط من غير نفث ولا تفل ولا مسح ولا وضع !.
    وهذا الخوض في الغيب واستعمال القياس فيه هو مَنْ فتح أبواب الشر على الأمة الإسلامية .
    فالقياس يكون بإلحاق فرع بأصل بحكم لعلة جامعة بينهما .
    فإن كانت العلة معلومة أمكن القياس .
    وإن كانت غير معلومة أو موهومة بطل القياس))

    سؤالي / هل تقصد أن النفث مقصود لذاته
    أو تقصد أنه لا ندرك الحكمة من النفث في الرقية ولا نعلم هل هو مقصود لذاته أو غير مقصود لذاته
    وبيان حكم المقصود لذاته والغير مقصود لذاته وهل يجوز عقلا ونقلا أن يكون النفث مقصود لذاته
    وشكرا

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    430

    افتراضي

    المعيصفي : كن على شرطك ...فإنني لاأحب النش معك أصلا ،
    لطنك طلبت مني ذكر صدر كلامي ، حتى تبين لي مصدر كلام إبراهيم النخعي الذي زعمتَ أنه كره الرقية في الماء .
    فاقول:
    1/ ورد أن الشيطان قعد في الطريق،فأخذ تابوتا يطبب، فأتته امرأة أيوب، فقالت: يا عبد الله، إن ههنا إنسانا مبتلى – أيوب-، فهل لك أن نداويه؟ قال: إن شاء فعلت، على أن يقول لي كلمة إذا برأ، يقول: أنتشفيتني، فأتته، فقالت: يا أيوب، إن ههنا رجلا يزعم أنه يداويك على أن تقول له كلمةواحدة: أنت شفيتني، قال: ويلك، ذلك الشيطان، لله علي إن شفاني الله أن أجلدك مائةجلدة "، فقال الله له { وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِهِ وَلَاتَحْنَثْ}، ثم إن أيوب عليه السلام نادى ربه كما قال عنه : {وَاذْكُرْ عَبْدَنَاأَيُّو بَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ(41) ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ (42)}. فالماء شفاء،وإذا أضيفت إليه الرقية كان أكثر شفاءا كما قال ابن القيم وغيره من السلف .
    2/ 2/ ذكرت لي أن أُسند هذا الحديث : «العينحق، ولو كان شيء سابق القدر سبقته العين، وإذا استغسلتم فاغسلوا»وهو حديث مشهور خرجه الإمام مسلم (2188) والترمذي (2062) وابن حبان وصححاهأيضا .وخرجه الخلعي في الخلعيات (45) ثم قال :" قال أبو موسى: هذا الحديثعلى شرط مسلم , أخرجه عن أصحاب مسلم بن إبراهيم , وقوله: إذا استغسلتم فاغسلوا ,كانت العرب إذا عان الرجل غيره يؤتى بالمعين يأمروا العائن أن يغسل أعضاءه علىترتيب ذكروه في الكتب , ويجمع ما غسله في إناء ويصب على المعين فيبرأ ". وورد في عامة كتب شروح الحديث والفقه وكتب السلف :" والاغتسال هُوَأَن يغسل وَجهه وَيَديه ومرفقيه وركبتيه وأطراف رجلَيْهِ وداخلة إزَاره فِي قدحثمَّ صب عَلَيْهِ، ويروى: وَيَديه إِلَى الْمرْفقين والركبتين، وَقَالَ أَبُو عمرابن عبد البر : وَأحسن شَيْء فِي تَفْسِير الِاغْتِسَال مَا وَصفه الزُّهْرِيّرَاو ِي الحَدِيث الَّذِي عِنْد مُسلم: يُؤْتى بقدح من مَاء ثمَّ يصب بِيَدِهِالْيُسْ رَى على كَفه الْيُمْنَى، ثمَّ بكفه الْيُمْنَى على كَفه الْيُسْرَى ثمَّيدْخل يَده الْيُسْرَى فَيصب بهَا على مرفق يَده الْيُمْنَى ثمَّ بِيَدِهِالْيُمْ نَى على مرفق يَده الْيُسْرَى، ثمَّ يغسل قدمه الْيُمْنَى ثمَّ يدْخلالْيُمْنَى فَيغسل قدمه الْيُسْرَى، ثمَّ يدْخل يَده الْيُمْنَى فَيغسلالرُّكْبَ تَيْنِ، ثمَّ يَأْخُذ دَاخِلَة إزَاره فَيصب على رَأسه صبة وَاحِدَةوَلَا يضع الْقدَم حَتَّى يفرغ، وَأَن يصب من خَلفه صبة وَاحِدَة يجْرِي على جسده،وَلَا يوضع الْقدح فِي الأَرْض، وَيغسل أَطْرَافه ". وهذا تفسير مشهور في كتب السلف يعرفه حتى العوام .وقدقال القاضي عياض في إكمال المعلم :" بظاهر هذا الحديث أخذ الجمهور من علماءالأمة، وقد أنكره طوائف من المبتدعة ".




  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    430

    افتراضي

    3/ قلتُ : الدليل الثاني عشر: قال أبو بكر في نفس الباب (5/40) باب في الرخصة في القرآنيكتب لمن يسقاه: حدثنا يزيد أخبرنا ابن عون عن إبراهيم عن الأسود أن أم المؤمنينعائشة سئلت عن النشر؟ فقالت: «ما تصنعون بهذا؟ هذا الفرات إلى جانبكم، يستنقع فيهأحدكم يستقبل الجرية»، وعلى ذلك عمل السلف:وقلتَ أنت لي : ما شاء الله عليك يا أخي ... ( الاغتسال بماء الفرات = استرقاء!!! ) خيالات واسعة ... أين الشاهد من الأثر على الاسترقاء ( اصطلاحا ) مع أقوالالعلماء المؤيدة ؟!! .أقولُ : لا أقول لك إلا أن الإمام الحافظ أبا بكر بن أبي شيبة ذكره تحت "باب في الرخصة في القرآن يكتب لمن يسقاه "، وهو أعلم بما روى ، ولا معنى لأخذشيء منك بعد كلام الحفاظ من السلف وفهمهم .

    والآن كن على شرطك واتنا بأثر إبراهيم الذي تزعم أنه كره الرقية في الماء .

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    780

    افتراضي

    الأخ الكريم محمد عبد الأعلى
    لأنها قاعدة كلية استدل بها العالم على مسألة جزئية .

    لذلك ترى العلامة العثيمين نفسه يستدل بها هنا ويستدل بها على غيرها كلبس السوار في اليد لعلاج الروماتزيم ويستدل بها في كل مسألة جزئية لها نفس العلة .

    فكم يحتاج من ينتسب لأهل السنة والجماعة ولطلب العلم إلى العلم بالأصول والقواعد العامة .

    وبورك فيك أخي .

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    780

    افتراضي

    أخي الكريم الروقي .
    أجب على أسئلتي وستعلم .
    بوركت .

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    780

    افتراضي

    أخانا (( زياني ))

    وجهت لك أسئلة كثيرة وسأنسخها لك مرة أخرى .
    فضع جوابك تحت كل سؤال ولا تتجاهل أكثر الأسئلة كما فعلت .

    النسخ للمرة الأخيرة لحبيبنا زياني :
    1: أخانا الحبيب هل الكلام( تسمية الرقاة ...) مما خطت يدك ؟!. .

    2 : الدليل السابع وما بعده: وفيهالرقيةفي المياه!!! يستحق علامات تعجب وإعجاب ... لأننا لا نرى أي دليل على ما عنونت فهل نسيت كتابة الدليل ؟!!!
    فقد ثبت بالشرع والحسأن الماء عنصر فعال ضد الجن الناري، خاصة إذا اختلط بكلام الله تعالى نفثا وتفلا ، فيمتزج بذلك العلاج الطبيعي بالعلاج الرباني:
    7/ فقد قال الله تعالى عن نبيه أيوب :{ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ (41) ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ (42) }[ص]،
    فالاغتسال شفاء من مس الشيطان الظاهر، والشرب شفاء من مس السيطان الباطن
    قلت : كلام باطل وخارج نقطة البحث.

    فأين دليل الرقية في المياه ؟! .
    وأين الدليل على فعالية الماء ضد الجن الناري ؟
    دليل صريح مع أقوال العلماء التي تبين أن نبينا أيوب عليه السلام ( حاشاه ) كان ممسوسا من الشيطان ظاهرا وباطنا .

    2 : 8/ وسيأتي حديث ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :« العين حق , لو كان شيء سابق القدر سبقته العين فإذا استغسلتم فاغسلوا»،
    قال أبو موسى:" كانت العرب إذا عان الرجل غيره يؤتى بالمعين يأمروا العائن أن يغسل أعضاءه على ترتيب ذكروه في الكتب , ويجمع ما غسله في إناء ويصب على المعين فيبرأ "،

    قلت : ما سند الكلام؟


    3 : وللحديث متابعة جيدة أخرى فيهاالاسترقاء بماءالفرات، وأنه أفضل من النشرة:
    الدليل الثاني عشر: قال أبو بكر في نفس الباب (5/40) باب في الرخصة في القرآن يكتب لمن يسقاه: حدثنا يزيد أخبرنا ابن عون عن إبراهيم عن الأسود أن أم المؤمنين عائشة سئلت عن النشر؟ فقالت: «ما تصنعون بهذا؟ هذا الفرات إلى جانبكم، يستنقع فيه أحدكم يستقبل الجرية»، وعلى ذلك عمل السلف:

    قلت : ما شاء الله عليك يا أخي ... ( الاغتسال بماء الفرات = استرقاء !!! ) خيالات واسعة ...
    أين الشاهد من الأثر على الاسترقاء ( اصطلاحا ) مع أقوال العلماء المؤيدة ؟!! .

    4 : الدليل التاسع: وفيه رقية القروح وغيرها بالتراب المرقي المطين بالريقوالماء!!!: وذلك عن طريق قراءة الرقية ووضع بزاقها على السبابة ثم وضعها على التراب، ثم مسح موضع القرح بتلك الأصبع، تبركا بالرقية واختلاط الذِّكْر بالبزاق والريق والماء ، مع بركة الأرض والطين التي خُلق منها الإنسان، وفيها يُدفن، وما جعل الله فيها من مواد دوائية ، ولقد أثبت العلم الحديث أن لكثير من أنواع التربة المطينة فوائد علاجية كثيرة جدا.
    خرج البخاري............... ..
    قلت : خيالات واسعة ...أين الشاهد من الحديث على رقية التراب المطين ! بالريق والماء !..
    المطلوب إثبات ما ادعيته
    حرفيا وبالدليل الصريح من غير خيالات مقرونا بأقوال العلماء .

    وبعد أن تجيبني أو تعتذر عن كل نقطة يتبين أنك مخطئ فيها بعدها سأجيبك على طلبك الغالي علي ...



    ملحوظة / الجواب يكون على كل سؤال على حدة ويكون تحته مع توثيق مصدر الكلام برقم الجزء والصفحة .

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •