مقتطفات متسلسلة من كتاب حركة العصر الجديد...
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 48
18اعجابات

الموضوع: مقتطفات متسلسلة من كتاب حركة العصر الجديد...

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    5,804

    Lightbulb مقتطفات متسلسلة من كتاب حركة العصر الجديد...


    هذه مقتطفات متسلسلة من كتاب حركة العصر الجديد مفهومها ونشأتها وتطبيقاتها للدكتورة هيفاء الرشيد بارك الله فيها ،حيث تناول الكتاب الممارسات التي تهدم أسسا عقدية ، وهذه المقتطفات
    اختصار للكتاب مع الترتيب فيه :


    (1)

    ...كلما حل بالأمة فتنة أو ألمّ بها خطب تصدى له أعلامها وعلماؤها ، وبذلوا في دفع الشر عنها أنفسهم ، وأموالهم ، وأوقاتهم النفيسة ، فاجتهدوا في بيان الحق ، وتقرير التوحيد ؛ ليعبد الله على بصيرة ؛ وليتحصن المسلمون بالعقيدة الصافية الصحيحة ضد كل ما قد يشوب التوحيد.
    غير أن أعلام الأمة وجهابذتها لم يقتصروا على تقرير العقائد وتبيان السنة عندما تدعو الحاجة إلى بيان الباطل والتحذير منه -خاصة عند عموم البلوى ، أو الانخداع بالشر- بل قاموا بالرد على مقالات المخالفين ، وتفنيد شبههم ، وكشف حيلهم ومخططاتهم.

    ...ولما كان الذب عن العقيدة ، وحماية حوزة التوحيد بالرد على المخالفين من فروض الكفايات التي تتعلق بذمم القادرين ، لزم على أولئك حمل تلك الأمانة ، وتكبد ما يرافقها من مشاق ، فالرد المؤصل على المذاهب المخالفة يتطلب - بلا شك - معرفة صحيحة بمقالات أصحابها ، واستبانة سبيل المجرمين ، لأن الحكم على الشئ فرع عن تصوره .
    أما في الأزمنة المعاصرة فقد عظم الخطب ، واستفحل الشر ، وذلك مع الانفتاح التقني والثقافي الذي يشهده العالم بأسره ، والذي أصبح الضحية فيه من لا يملك آلة التأثير والقوة الاقتصادية أو العسكرية ، فسادت ثقافة أحادية - تصدر في الغالب - عن العالم الغربي .





    - يتبع إن شاء الله تعالى -
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    5,804

    افتراضي


    (2)

    ...ولعل من أخطر تلك الدعوات ما كان يحمل السمات الباطنية ، إذ إن ما عداه صريح العداء ظاهر البطلان ، يمكن للمسلم كشف مخالفته وتعارضه مع مبادئ الدين بكل يسر وسهولة ، أما الدعوة الباطنية فهي السم المدسوس بالعسل ، وهي الخطر الذي يهدد أصول الدين ، فيبطله من أساسه ، ويحل محله اعتقادات ملفقة ، وخرافات باطلة .

    لقد كانت الدعوات الباطنية عبر العصور من أقبح الدعوات ، وأشددها خطورة ؛ لاعتمادها على الاستدراج والتلبيس ، فالفكر الباطني لا يحده مكان أو زمان ، ولا يفرق بين دين حق و آخر باطل ، بل يهدم كل الثوابت والمسلمات، ويخضعها للأهواء والخرافات ، ورغم ظهور بطلان هذا المذهب الخبيث ، إلا أن أساليب الدعوة إليه وترويجه كانت مما أسهم في انتشاره على مر العصور ، وليس هذا الزمن استثناء من ذلك العموم .

    ...ولا يستقيم التصدي للفكر الباطني إلا من خلال التعرف عليه ، من حيث أصله ، وقواعده ، وأساليبه الحديثة ؛ ليتسنى دفعه على بصيرة ، والتفطن لحيله ، ومكائده اللطيفة.


    - يتبع إن شاء الله تعالى -
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    5,804

    افتراضي

    (3)

    ...لم تأت حركة ( العصر الجديد ) – في الواقع – بمذهب الجديد ، وإنما لفقت مذاهب ومعتقدات متنوعة –بعضها ضارب في القدم- في قالب روحاني وعملي (جديد) ، فهي لا تعتمد على عقيدة مركزية موحدة وإنما تقدم خليطا من المبادئ الروحية ، والباطنية ، والعلوم الكونية ، والتنجيم ، وغير ذلك ، بالإضافة إلى عدد من الطقوس الدينية .

    ويهدف أتباعها إلى التوصل للحقيقة الكونية ، وتحقيق أعلى درجات القدرات البشرية الكامنة من خلال تطبيقاتها ، ومما تتميز به هذه الحركة هو السعي إلى اكتساب الروحانية الباطنية دون التقيد بالعقائد الدينية السائدة .
    لقد أسهمت (حركة العصر الجديد) في انتشار ما اصطلح على تسميته بالديانات الوثنية الحديثة ، وهي صور حديثة ومطورة لديانات قديمة ، بعثت في هيئة جديدة ، وأصبح لها شيع وأتباع يسعون جاهدين لإذاعة معتقداتهم ، وبثها عبر كل ما يملكون من وسائل النشر والتأثير .
    ونتيجة لهذا السعي المنظم الحثيث حصل التقبل التدريجي من قبل المجتمعات الغربية لتلك المعتقدات الغربية على ثقافتهم التي تغلب عليها المعتقدات الكتابية ، ومن ثم بدء تسربها إلى العالم الإسلامي من خلال تطبيقاتها المتنوعة ، والتي يتطرق لها هذا البحث .
    لقد تتابع التأليف في أوروبا وأمريكا عن حركة (العصر الجديد) وعن تطبيقاتها المختلفة ، ما بين مؤيد لها ومعارض ، وتعالت أصوات الكنيسة في التحذير من مغبة التورط في دوامة تلك التطبيقات ، كما حذر عقلاء الغرب وعلماؤهم من خطورة الخلط بين تلك المفاهيم الباطلة ، والعلوم التجريبية الصحيحة ، إلا أن هذا التحذير لم يصل بعد إلى العالم العربي والإسلامي بل لا تزال الجهود قليلة في مدافعة هذا الخطر الداهم* ، ولما كان الخطر ذا تعلق ظاهر بالاعتقاد كان لزاما على أهل الاختصاص التصدي له ، ومواجهته قبل أن تعم به البلوى ، ويستفحل انتشاره ، ولات حين مندم .


    __________________________
    * يوجد موقعان إلكترونيان على شبكة الإنترنت اختصا بالرد على حركة (العصر الجديد)، والتصدي لفكرها وتطبيقاتها ، ورغم الجهود الجبارة التي يبذلها أصحاب هذين الموقعين ، ودورهما الكبير في مدافعة الباطل ، إلا أن الحاجة لا زالت ماسة للمزيد. تصفح :

    موقع الفكر العقدي الوافد ...
    موقع سبيلي ...





    - يتبع إن شاء الله -
    أبو مالك المديني و أم أروى المكية الأعضاء الذين شكروا.
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,615

    افتراضي

    ما شاء الله تبارك الله ، موضوع جيد مفيد ، واصلوا وصلكم الله برضوانه .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    5,804

    افتراضي

    اللهم آمين وإياكم ، بارك الله فيكم

    (4)

    أهمية الموضوع ، وأسباب اختياره:
    ترجع أهمية هذا الموضوع إلى أهمية دراسة المذاهب المعاصرة عموما ، وهي تكمن في ضرورة استبانة سبيل المجرمين ؛ للتحذير منه على علم وبصيرة ضمن منهج قويم ، وفي الحاجة إلى فقه الواقع الذي ينبني عليه تحقيق مناط الحكم الشرعي .

    أما عن الأسباب الداعية لاختيار الموضوع فأذكر منها ما يلي :

    1- القيام بواجب الدعوة إلى الله ، والإسهام -بحسب الوسع- في حماية جناب التوحيد ، والتحذير من العقائد الباطلة ، والطقوس الوثنية في صورها المعاصرة .

    2- الإسهام في منع انتشار العقائد الباطنية المعاصرة - متمثلة بــــ(حركة العصر الجديد) - في البلدان الإسلامية ، والتي تتخذ صورا قد لا يتنبه لها عموم المسلمين.

    3- ضرورة الكشف عن المذاهب التي مهدت لانتشار العقائد الباطنية المعاصرة، والتحذير من اتباع سنن الضالين.

    4- وجوب إبراز آثار (حركة العصر الجديد) وتطبيقاتها في الواقع ، وربطها بأصولها العقدية ؛ وذلك ليتسنى لأهل الاختصاص التصدي لها ، والعمل على تنقية المجتمع منها.

    5- انخداع العوام - بل وبعض طلبة العلم - بتطبيقات ( حركة العصر الجديد) وعدم التنبه لما تتضمنه من خطر على الدين والاعتقاد.

    6- ضرورة التصدي المبكر للدعوات الوثنية المعاصرة المضمنة في تطبيقات حركة (العصر الجديد) قبل انتشارها في المجتمعات الإسلامية عبر وسائل متنوعة، وغير مباشرة.

    7- عدم وجود بحوث متخصصة كافية تعنى بالدراسة النقدية لـــ( حركة العصر الجديد) في ضوء العقيدة الإسلامية رغم ظهور آثارها .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    5,804

    افتراضي


    (5)



    - ذلك أن الإشكال الرئيس الذي نواجهه في مدافعة فكر حركة ( العصر الجديد) -وأمثالها - في العالم الإسلامي ليس هو الشك في صحة المعتقدات الباطنية التي تتبناها ، فإن تلك العقائد ( كتناسخ الأرواح ووحدة الوجود ) - في الجملة - يعلم بطلانها عوام الناس فضلا عن العلماء وطلاب العلم ، وقد أفردت في الرد المفصل على تلك المعتقدات عدد من البحوث والرسائل العلمية .
    وإنما يقع الإشكال في إثبات أن رموز حركة ( العصر الجديد ) يتبنون العقائد الباطنية ويدعون إليها ، وأن تلك العقائد يتم الترويج لها عبر عدد من التطبيقات والوسائل المتنوعة ، فإذا تم الربط بين العقيدة وبين التطبيقات المعاصرة لها ، أدرك الناس خطرها و ضرورة التحذير منها لعلمهم المسبق بانحراف الفكر الباطني الذي يتعارض مع ما هو معلوم من الدين بالضرورة .


    - التعريف بحركة ( العصر الجديد ) :
    ...المعنى الاصطلاحي : وهذا المعنى رغم ارتباطه الظاهر بالمعنى اللغوي إلا أن له مفهوما أكثر تحديدا ، فقد نشأ في فترة محددة ، وأطلق على زمن محدد ، وارتبطت به حركة فكرية محددة .
    ...والاختلاف الظاهر في تحديد مفهوم لها يرجع إلى ثلاثة أسباب رئيسة :

    1) أن حركة ( العصر الجديد ) ليست منظمة ذات قيادة مركزية ، ولا عقائد رسمية أو طقوس موحدة.
    فلا يمكن الرجوع إلى مصادر معتمدة تُفهم من خلالها ماهية الحركة ، وإنما يستفاد ذلك من الاستقراء.

    2) أنها حركة شمولية تتناول عددا كبيرا من جوانب الحياة البشرية ، ولذلك يختلف تعريف الحركة باختلاف الجانب الذي يبرزه كل باحث.

    3) أن حركة ( العصر الجديد ) من الحركات الباطنية الحديثة التي تعتمد على السرية في كثير من تطبيقاتها ، فلا تعرض العقائد والمبادئ بشكل ظاهر لكل مريد ، وإنما تتاح (العلوم) بشكل تدريجي متأن .
    فتجد من ينظر إلى الحركة نظرة سطحية ، ويُعرِّفها بناء على ذلك ، ومن ينظر إليها نظرة فاحصة مدركة للأصول والمآلات ويعرفها بناء على ذلك.

    ولذلك فإن الاختلاف في تحديد مفهوم حركة ( العصر الجديد ) وتعريفها لا يمكن أن يُنظر إليه على أنه تناقض وتضاد ، بل هو من باب التنوع ، أو تعريف الشيء ببعض أجزائه أحيانا .
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الدولة
    الجزائر العاصمة
    المشاركات
    801

    افتراضي

    جزاك الله خيرا أختنا الكريمة.
    أرجو أن تواصلي
    نشر مقتطفات من هذا الكتاب مشكورة غير مأمورة.
    فهذا الكتاب صدر حديثا وغير موجود في مكتباتنا..
    والله الموفق
    والحمد لله.

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    5,804

    افتراضي

    بارك الله فيكم ،، إن شاء الله سنواصل نقل المقتطفات من الكتاب وبالترتيب إن شاء الله تعالى .

    (6)

    - يطلق على حركة ( العصر الجديد ) عدد من الأسماء الأقل شهرة ، منها :

    روحانية العصر الجديد (new age spirituality)
    والإنسانية الكونية (humanism cosmic )
    وتسمى أحيانا : عصر الدلو (age of aquarius ) نسبة إلى البرج النجمي المعروف .
    ولكن حركة ( العصر الجديد ) ( new age movement ) هو المصطلح الأكثر انتشارا ، وهو الذي يمكن من خلال تفكيك مفرداته لتقريب مفهوم الحركة ، على النحو التالي:

    ( حــركــة ):
    تتكون ( الحركة ) -على وجه العموم- من مجموعة من الناس الذين يحملون فكرا مشتركا ويسعون إلى تحقيق أهداف عامة .
    غير أن وصف حركة (العصر الجديد) بـــ(حركة) لايعني أنها مجموعة منظمة بالضرورة، أو أنها تتبع قيادة موحدة وفق مخططات دقيقة.
    بل إن حركة (العصر الجديد) مجرد مصطلح مظلي، لن تجد لها مقرا رئيسا يمكن الاتصال به، أو موظفين رسميين يعملون على نشر مبادئها والترويج لها، وإن كانت تضم العديد من التجمعات الفرعية ذات التنظيم الدقيق ، والسيادات المركزية، لكنها لاتحمل اسم الحركة مباشرة.
    فحركة ( العصر الجديد) ليست منظمة ، بل هي تضم العديد من المنظمات قد تصل أعدادها إلى الآلاف ، وقد يبدو في ظاهرها التنوع وعدم الارتباط ، إذ إن كلا منها تعنى بجانب معين ليس بينه وبين المجالات الأخرى تعلق ظاهر.
    فبعضها تعنى بالصحة ، وبعضها بالعلوم التجريبية ، وبعضها بالسياسة ، وأخرى بتطوير الذات ، وغيرها كثير.
    ...تصف مارلين فيرجسن (Marilyn Ferguson) -إحدى المنظرين الأوائل للحركة- بأنها (( شبكة بلا قائد ، ولكنها ذات نفوذ ))
    فتأثيرها راجع إلى المؤسسات الفرعية التي -وإن كانت لا تتبع قيادة مركزية- تسعى لتحقيق أهداف مشتركة ، ونقل العالم إلى مراحل عليا من (الوعي الكوني).


    هل تعتبر حركة ( العصر الجديد ) دينا جديدا ؟
    ...والذي يظهر أن حركة ( العصر الجديد ) -رغم أنها تروج لعدد من العقائد الدينية- لايمكن أن تصنف على أنها ديانة مستقلة للأسباب التالي ذكرها:

    1- يشتمل الدين -في الاصطلاح العام- على نوع من العقائد والعبادات بالإضافة إلى نظام محدد يحتكم إليه الأتباع، وينظم منهجهم في الحياة. أما حركة ( العصر الجديد) فهي -وإن كانت- تدعو إلى نظرة موحدة للكون والوجود، وتطرح حلولا متشابهة للمشاكل التي تواجه البشرية، إلا أنها لاتؤمن بطريق واحد للنجاة، ولاتقدم منهجا محددا للحياة يتبين من خلاله المحرم من المباح.
    كما أن من أبرز معالم الحركة دعوتها إلى وحدة الأديان، أو توحيدها(1)، وتشجيع التيارات الباطنية داخل الديانات القائمة دون العمل على صرف أحد عن انتمائه الديني الأصيل.
    2- أن لابد وأن يكون للدين مؤسس، أو قائد ومرجعية يتفق عليها الأتباع، بينما نجد في حركة ( العصر الجديد) خليطا من المرجعيات المختلفة -بل والمتناقضة في كثير من الأحيان-.
    3- أن الديانات -في الغالب- تتضمن نوعا من الطقوس والعبادات التي يقصد بها التقرب إلى كائن مقدس ، وهذا لايتصور إلا بتباين العابد والمعبود، وهو معنى مفقود في العقائد الباطنية التي تتبناها الحركة.

    وعليه؛ فإن حركة (العصر الجديد) لايمكن أن تصنف على أنها (دين) بالمعنى الاصطلاحي للكلمة، حيث تفتقر للمقومات الأساسية التي يقوم عليها؛ فليس لها نصوص مقدسة ، ولا قيادة مركزية ، ولا منظومة رسمية -بل ولا عقيدة موحدة-(2)، وتعتبر الاستقلالية الفردية في تحديد المسار الروحاني، وتشكيل الواقع والمصير من أبرز سمات حركة (العصر الجديد).

    ...ولذلك لا ينبغي الخلط بين المفهوم العام لحركة ( العصر الجديد ) وبين الديانات الوثنية الحديثة (neo-pagnism )، وإن كانت الأخيرة قد تندرج تحت مسمى الحركة العام، حيث تتميز بعض الديانات الوثنية الحديثة بوجود قادة معروفين وعقائد وطقوس محددة.
    ومما يحسن التأكيد عليه أن إخراج حركة ( العصر الجديد) من مسمى الدين لا يقلل من خطورة هذه الحركة ومدى تهديدها للمعتقدات الدينية عموما والعقيدة الإسلامية على وجه الخصوص، وإنما المقصود تحرير المصطلحات وتوضيحها.


    لقد أسهب بعض الكتاب الغربيين في الحديث عن حقيقة حركة (العصر الجديد) من حيث القيادة والتنظيم، فذهب عدد منهم إلى أن الحركة تخضع لتخطيط تآمري دقيق، وأن لها أهدافا توسعية تسعى من خلال تحقيقها إلى السيطرة على العالم بأسره. وقد كانت كونستانس كومبي (Constance Cumbey ) رائدة هذا الاتجاه وأول من ألف فيه ... إلا أن هذه الفرضية قوبلت بتشكك عريض في الأوساط النصرانية التي وجهت إليها كومبي تحذيراتها، حيث اعتُبرت الحركة حركة فكرية تتضمن توجهات متشابهة دون تنظيم مخطط ، أو قيادة مركزية، وإن كان ذلك لم يؤثر على رفض الكنيسة لها.
    ...وعلى أية حال ، فإن حركة ( العصر الجديد) -على كلا القولين- تشكل خطرا كبيرا على المعتقدات الدينية ، ومجرد ترويجها لمبادئها الباطنية في أوساط المسلمين يعد سببا كافيا لفضح أساليبها والتحذير منها سواء كان خلف تلك الحركة مؤامرة مدبرة أم لم يكن.

    __________________________
    (1) توحيد الأديان: دمج جملة من الأديان والملل في دين واحد مستمد منها جميعا، بحيث ينخلع أتباع تلك الأديان منها، وينخرطون في الدين الملفق الجديد.

    (2) المقصود بـــــ( ليس لهم عقيدة موحدة ) هو مرونة الحركة في تقبل الاعتقادات المتنوعة، فلا يضير الإنسان أن يعتقد بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم إن كان يفسرها وفق مبادئ الحركة، ولافرق بينه وبين الذي يؤمن بعيسى، أو بموسى، أو بوذا وكرشنا...






    -يتبع إن شاء الله تعالى-
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,784

    افتراضي

    نفع الله بكم.
    هذا الكتاب اقتنيته من معرض القاهرة الدولي للكتاب الأسبوع الماضي، ولم أطالعه إلى الآن.
    لذا أنصح أختنا الفاضلة أن تعمد إلى تلخيص الكتاب وتهذيبه، وأن تضع خطة محكمة لهذا.
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    5,804

    افتراضي

    بارك الله فيكم ، لقد سألت أهل هذا الشأن من الأخوات - حيث كانت من دعاة الفكر الباطني ولله الحمد الأن من دعاة التوحيد وتقوم بفضح هذا الفكر- ونصحوا بهذا الكتاب. نسأل الله التوفيق والسداد
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,199

    افتراضي

    بارك الله فيكم
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    5,804

    افتراضي

    وفيكم بارك الله

    (7)

    ...إذن ما هو الجديد في هذه الحركة ؟
    ترى حركة (العصر الجديد) أن أهل الأرض اليوم في أزمة ، وأنهم يلجؤون إلى أحد طريقين تقليديين لحلها:
    إما بالطرق المادية الخاضعة للعلوم التجريبية ، أو بالاستعانة بالمعتقدات والممارسات الدينية.
    وقد جاءت الحركة لتطرح طريقا ثالثا ، وحلا جديدا لتجاوز الأزمة الإنسانية الراهنة، وهو الخلط بينهما بطريقتها الخاصة، مما أنتج مزيجا نشازا من الفلسفات الروحانية الباطنية، والعلم التجريبي الحديث، أكثر خبثا، وأشد تلبيسا.
    وبالجملة، فإن حركة (العصر الجديد) هي شبكة ضخمة جدا من الشبكات المكونة من الأفراد والجماعات الذين يحملون قيما ورؤى مشتركة، تقوم تلك القيم على الفلسفات الباطنية الشرقية، وعقيدة وحدة الوجود، بينما تتلخص الرؤية في التطلع لعصر جديد من السلام والاستنارة، وهو(عصر الدلو).

    الانتساب إلى حركة (العصر الجديد):
    لقد نال حركة (العصر الجديد) شيء من الدعاية الإعلامية السلبية في الثمانينات والتسعينيات، ربطتها بالخرافة والغموض والبعد عن المصداقية العلمية، بالإضافة إلى الترويج لاستخدام المخدرات، وأعشاب الهلوسة.
    ولذلك نجد عددا ممن يتبنون فكر الحركة يتنصلون من الانتساب الصريح إليها، وهو اعتراض لايعني بالضرورة أن هؤلاء المفكرين أو المؤلفين أو المعالجين ينكرون تبنيهم لفكر (الحركة) وأهدافها، وإنما الاعتراض هو على النسبة والتسمية بالــــ(نيو أيج)، أو لأنهم يعتقدون أن هذا المصطلح يطلق على صورة مشوهة من الروحانيات التي يمارسونها.
    وعلى أية حال، فإن ذلك لايمنع من تصنيفهم داخل هذا المفهوم.
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    5,804

    افتراضي

    (8)


    نشأة حركة (العصر الجديد) وأبرز شخصياتها

    تقرر في المبحث الأول أن حركة (العصر الجديد) ليست ظاهرة جديدة كما قد يبدو عند أول وهلة، وأن جل أفكارها وتطبيقاتها مستعارة من ديانات وفلسفات أخرى، بل إن حركة (العصر الجديد) قد تعتبر تجديدا لبعض الحركات التي ظهرت في القرن التاسع عشر مع اختلافات يسيرة في الأسماء والشعارات.

    وحيث إن التسمية ليس لها اعتبار يُذكر، فقد يستمر فكر الحركة في الظهور مستقبلا تحت اسم أو وصف مختلف، مع الاتفاق المجمل في المضمون.
    ولذلك فإن الجديد عن نشأة حركة (العصر الجديد) لايمكن أن يُختزل في الوقت الذي تحددت فيه ملامح الحركة، بل يتجاوزه إلى ما قبل ذلك بقرن من الزمان تقريبا.

    يمكن للباحث تتبع جذور حركة (العصر الجديد) إلى بعض الحركات الدينية والفلسفية التي ظهرت في القرن التاسع عشر للميلاد، والتي كانت تتبنى ما يسمى بـــ(الاعتقادات البديلة)
    (1).
    لم تكن تلك الاعتقادات متمثلة في ديانة موحدة، كما لم يكن لها نصوص مقدسة ولا قيادة مركزية، فقد كانت شبكة رَخوة من الاعتقادات المتداخلة سماها بعض الباحثين (ثقافة الظل) (Tradition shadow) ، وهي تُشبه إلى حد كبير ما عليه واقع حركة (العصر الجديد) في زمننا الحاضر.

    ثم مع حلول منتصف القرن التاسع عشر ازدادت شهرة تلك الأفكار والتطبيقات، وعند تأمل الصورة المعقدة لتلك الثقافة بشخصياتها ومبادئها وتطبيقاتها يتأكد الباحث أن حركة (العصر الجديد) ليست وليدة هذا القرن
    (2)، وإن كانت نشأتها الفعلية تكمن في (الثقافات الفرعية) لستينيات القرن العشرين.



    ___________________

    (1) تطلق (الاعتقادات البديلة) ويراد بها المعتقدات الروحانية التي لا تنتمي إلى منظومة الديانات الكتابية، وهي -في الغالب- تحمل الطابع الباطني، ولا تفرض على أتباعها ضوابط سلوكية، أو حتى عقدية يلزم التقيد بها.
    وهذا الوصف قد أسهم في نشر تلك المعتقدات؛ حيث جمعت بين الجانب الروحاني الذي يفتقده كثير من الغربيين، وبين حرية السلوك التي لا تتأتى -عادة- مع التدين التقليدي.

    (2) المقصود هنا حركة (العصر الجديد) كحركة حديثة لها صفة مخصوصة، وليس المراد جذورها العقدية التي ترجع إلى الهندوسية، والديانات الوثنية القديمة، وغيرها مما يسبق ظهور الحركة بآلاف السنين.










    -يتبع إن شاء الله تعالى-


    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,106

    افتراضي

    أحسن الله إليكم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,199

    افتراضي

    مقتطفات مفيدة بارك الله فيكم
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    5,804

    افتراضي

    (9)


    - ظهرت بوادر الفكر الباطني الغربي الحديث
    -أو البذرة الأولى لحركة (العصر الجديد)- مع نزوح الجاليات الأوربية المهاجرة إلى الأرض الجديدة في أميركا، حيث قدموا ببعض العقائد الخرافية، والمعتقدات الاستسرارية من بلدانهم في أوروبا (1)، بالإضافة إلى ممارسات السحر والكهانة، إلا أن تلك المعتقدات لم يكتب لها التوسع والانتشار بسبب الضغط الذي واجهته من أتباع الكنيسة...

    - ثم إن ذلك الفكر استمر بالتراجع والانحسار -خاصة في أوساط المثقفين والمتعلمين- مع سيادة العقلانية العملية والالتفات إلى العلوم التجريبية، ولكنها لم تزل منتشرة بين الفقراء وذوي المستويات التعليمية المُتدنية.
    ومن تقبل تلك المعتقدات الاستسرارية من فئة المثقفين -أو حتى من رجال الدين- لم يكن ليُعلن تقبله، بل يحرص على كتمانه.


    - ومن الأسباب التي أسهمت في انتشار المعتقدات والممارسات الجديدة ما يلي:

    1- كثرة الأسفار والتنقل بين مناطق الأرض الجديدة نظرا لبعض العوامل الاقتصادية والاجتماعية، لا سيما مع تطور المواصلات وإقامة السكك الحديدية، حيث سهل انتقال الأفكار إلى أماكن متفرقة من البلاد.

    2- كان لنمو حجم المدن، وازدياد الأعداد السكانية دور في إتاحة الفرص للاجتماع حول الخطباء والمتحدثين الذين يدعون إلى أفكارهم.

    3- خروج المرأة للعمل، مما أدى إلى إعادة النظر في الأشكال التقليدية للأسرة، وهي أفكار كان من السهل طرحها في الثقافة البديلة، بخلاف البيئة النصرانية المحافظة.

    4- تزايد عدد المهاجرين الجدد، وما شكلوه من تحد للسيادة الفكرية النصرانية القائمة آنذاك...

    5- ترجمة النصوص الشرقية إلى اللغة الإنجليزية في نهاية القرن الثامن عشر مما أسهم في تكوين البنية الفكرية لبعض التوجهات الدينية في القرن الذي يليه، بالإضافة إلى ازدهار الطباعة التي ساعدت في نشر تلك الأفكار.

    6- زيارة مجموعة كبيرة من كبار الهندوس للولايات المتحدة في أواخر القرن التاسع عشر، حيث كان لهم دورٌ بارز في الترويج للفلسفات الباطنية.

    ولتلك الأسباب وغيرها أصبح للمعتقدات الاستسرارية الغامضة، والحركات الدينية الجديدة تقبل شعبي أوسع من السابق في الولايات الأمريكية المتحدة.


    _________________________

    (1) علما بأن الإنجليز كانوا قد تأثروا بالديانات الشرقية -الهندوس والبوذية على وجه الخصوص- نظرا لأثر التبادل الثقافي الذي حصل أثناء الاحتلال البريطاني للهند، وكنتيجة لهجرة أعداد كبيرة من الهنود إلى بريطانيا من بعد.







    -يتبع إن شاء الله-
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    5,804

    افتراضي

    (10)



    إن حصر الحركات والفلسفات التي أسهمت في نشأة حركة (العصر الجديد)، وتلك التي تعتبر سلفا لها، يكاد يتعذر، فهي أكثر من أن تحصى في مثل هذا المقام، كما أنها متداخلة ومتشبعة، ولذلك سأكتفي بذكر أبرزها:

    (1) الفلسفة المتعالية Transeendentalism –يمكن ترجمتها بالتجاوزية كذلك-:

    الفلسفة المتعالية هي مجموعة من الأفكار والمعتقدات التي نشأت في الولايات المتحدة عند بداية القرن التاسع عشر كردة فعل للعقلانية السائدة في تلك الحقبة، وهي أول اتجاه فكري في الولايات المتحدة تظهر فيه آثار الفلسفة الشرقية –والهندوسية على وجه الخصوص-...

    تقوم الفلسفة المتعالية على عدد من المبادئ والمعتقدات التي امتد بعضها إلى حركات وتوجهات لاحقة، خاصة حركة (العصر الجديد). ومن أبرز تلك المبادئ ما يلي:

    الاعتقاد بأن للطبيعة البشرية قدرات خارقة لا يستخدم البشر سوى جزء يسير منها. وأن روح الفرد هي جزء من الروح الكلي.

    تقديس الطبيعة، والاعتقاد بإلهية العالم.

    الاعتقاد بأن تحقيق النجاة المطلقة (الخلاص) ليس خاضعا لأي أمر خارجي (دين أو سلوك)، بل يمكن تحصيله بالالتفات إلى (الداخل)، حيث الطبيعة الإلهية. كما يمكن للإنسان –باكتشاف تلك الإلهية الكامنة- تحوير المجتمع، والارتقاء به.

    تضفي الفلسفة المتعالية على العقل البشري والفكر المجرد صفة الفاعلية المؤثرة، وتنسب إليه القدرة على تغيير العالم بأفكاره...





    -يتبع إن شاء الله-
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    5,804

    افتراضي

    (11)


    (2) الروحية أو المذهب الروحي Spiritualism :

    تعتبر الروحية من المذاهب الغريبة ذات التأثر الواضح بالمزمرية، ويمكن تعريفها –بشكل ميسر- بأنها: الاعتقاد بإمكانية التواصل مع أرواح الموتى. وقد كانت من أشهر التوجهات الفكرية في القرن التاسع عشر.
    إن المحاولات البشرية للاتصال بالأموات ليست وليدة المذهب الروحي، وربما كانت بعض هذه الممارسات موجودة في القارة الأمركية قبل قدوم المستوطن الأوروبي، إلا أن الروحية لم تظهر كمذهب محدد ومستقل إلا في عام 1848م مع قصة بنات أسرة فوكس الشهيرة.


    -يتبع إن شاء الله-
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    5,804

    افتراضي

    (12)




    (3) الثيوصوفي Theosophy :


    يرجع عدد من الباحثين البدايات الأولى لحركة (العصر الجديد) إلى عام 1875م عندما تأسست جمعية الثيوصوفي على يد هِلينا بلافاتسكي وصاحبها العقيد هنري أولكُت* Henry olcott، بحيث تعتبر الثيوصوفي السلف المباشر لحركة (العصر الجديد) -بل قد تعتبر الحركة تجديدا لمذهب الثيوصوفي وتحديثا لأفكاره بما يتناسب مع الروحانيات المعاصرة.






    ______________________________ _
    *هنري أولكت: كاتب محام أميركي ولد عام 1832م، أسهم في تأسيس جمعية الثيوصوفي. يعتبر أول رجل ذي شهرة من أصول أوروبية يتحول إلى البوذية، وله تقدير ومكانة عند البوذيين. استمر في رئاسة مجتمع الثيوصوفي حتى وفاته في عام 1908م.
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    5,804

    افتراضي

    (13)


    جمعية الثيوصوفي Theosophical society:
    معنى الثيوصوفي:

    (الثيوصوفي) لفظ يوناني ينقسم إلى قسمين: (Theo): تعني الإله، و(sophy): وتعني الحكمة.
    وبذلك تكون الثيوصوفي -في اللغة- هي الحكمة المتعلقة بالإله.
    إلا أن هذه الفلسفة الدينية هي أبعد ما تكون عن الحكمة، فهي تعتمد على الخوارق البشرية، والاتصال المباشر مع الحقيقة الكلية لتحصيل العلوم الباطنية، ولا تعلق لها بالإله إذ هي قائمة على القول بوحدة الوجود.
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •