الكلام على حديث ( أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا )
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 19 من 19
13اعجابات
  • 1 Post By أبو أحمد القبي
  • 2 Post By أحمد القلي
  • 2 Post By أبو مالك المديني
  • 2 Post By أحمد القلي
  • 1 Post By أبو أحمد القبي
  • 1 Post By أحمد القلي
  • 1 Post By أبو أحمد القبي
  • 1 Post By أبو أحمد القبي
  • 2 Post By أبو أحمد القبي

الموضوع: الكلام على حديث ( أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا )

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,496

    افتراضي الكلام على حديث ( أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا )

    منقول من الأخ / عبدالله الخليفي

    الكلام على حديث ( أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا )


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه

    أما بعد :


    قال القطيعي في جزء الألف دينار
    138 - حدثنا الفضل قال : حدثنا عبد الرحمن بن سلام قال : حدثنا إبراهيم بن طهمان ، عن أبي إسحاق ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله ﷺ : « أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا »

    أبو إسحاق السبيعي اختلط ولم يسمع من أنس نص عليه أحمد وأبو حاتم

    وقال ابن عدي في الكامل (3/ 577) : حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ سهل المروزي، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ يَحْيى، حَدَّثَنا دُرُسْتُ بْنُ زِيَادٍ الْقُشَيْرِيُّ عَنْ يَزِيدَ الرَّقَّاشِيِّ، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلاةِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَةِ الْجُمُعَةِ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ كُنْتُ لَهُ شهيدا وشافعا يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

    يزيد الرقاشي متروك كما شرحته في غير مقال ، درست كذلك ضعفه عددٌ من الأئمة جداً واستنكر عليه ابن عدي هذا الحديث بعينه

    قال الشافعي في مسنده كما في ترتيب السندي 497 - ( أخبرنا ) : إبراهيمُ بن محمد حدثني : صَفْوان بن سُلَيم :
    - أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم قال : " إذا كان يَوْمُ الْجُمُعة وليلةُ الجمعة فَأَكْثِرُوا الصلاةَ عَلَيَّ

    الأسلمي كذاب

    وقال الطبراني في الأوسط 260 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن رِشْدِينَ، قَالَ: نا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بن بَشِيرٍ الأَنْصَارِيُّ، قَالَ: نا أَبُو مَوْدُودٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بن أَبِي سُلَيْمَانَ الْمَدَنِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بن كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"أَكْث ِرُوا الصَّلاةَ عَلَيَّ فِي اللَّيْلَةِ الزَّهْرَاءِ وَالْيَوْمِ الأَزْهَرِ، فَإِنَّ صَلاتَكُمْ تُعْرَضُ عَلَيَّ .

    عبد المنعم بن بشير منكر الحديث جداً كما قال ابن حبان وكذبه ابن معين فهو لا يصلخ في الشواهد

    وقد اضطرب فيه

    وقال ابن بشكوال في القربة إلى رب العالمين في الصلاة على النبي 107 - أخبرنا أبو عبد الرحمن بن محمد، عن أبيه، قال: حدثنا القناذعي، حدثنا ابن رشيق، حدثنا علي بن يعقوب، حدثنا أزهر بن زفر الحضرمي، قال: حدثنا عبد المنعم بن بشير أبو الخير الأنصاري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه عن جده، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:
    أن رسول الله ﷺ قال: ((أكثروا الصلاة علي
    في الليلة الزهراء، واليوم الأغر، فإن صلاتكم تعرض علي؛ فأدعو لكم وأستغفر)).
    الليلة الزهراء: ليلة الجمعة، واليوم الأغر: يوم الجمعة.


    وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم متروك

    وعليه فالخبر لا يثبت بهذه الطرق بذكر ( الليلة )

    هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,496

    افتراضي

    1407 - " أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة و ليلة الجمعة ، فمن صلى علي صلاة صلى الله
    عليه عشرا " .

    قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 397 :

    البيهقي في " سننه " ( 3 / 249 ) عن عبد الرحمن بن سلام أنبأنا إبراهيم بن
    طهمان عن أبي إسحاق عن أنس مرفوعا . و قال الذهبي في " مختصره " ( 1 / 147
    / 2 ) : " إسناده صالح " .
    قلت : كلا ، فإن أبا إسحاق و هو السبيعي كان اختلط ، ثم هو مدلس و قد عنعنه .
    و له طريق أخرى يرويها درست بن زياد القشيري عن يزيد الرقاشي عن أنس مرفوعا
    بلفظ : " أكثروا علي من الصلاة في يوم الجمعة و ليلة الجمعة ، فمن فعل ذلك كنت
    له شهيدا أو شافعا يوم القيامة " . أخرجه ابن عدي ( 129 / 2 ) في ترجمة درست
    هذا و قال : " أرجو أنه لا بأس به " . و قال الحافظ في " التقريب " : " ضعيف "
    . قلت : و الرقاشي ضعيف أيضا . و من هذا الوجه رواه البيهقي في " الشعب " كما
    في " المناوي " . و روي مرسلا مختصرا بلفظ : " إذا كان يوم الجمعة و ليلة
    الجمعة فأكثروا الصلاة علي " . أخرجه الشافعي ( رقم 431 ) أخبرنا إبراهيم بن
    محمد : أخبرني صفوان ابن سليم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكره .
    و إبراهيم هذا هو ابن يحيى الأسلمي متروك . و لهذا شاهد من حديث عمر مرفوعا
    بسند ضعيف ذكره السخاوي في " القول البديع " ( ص 120 - هند ) . و أورده ابن أبي
    حاتم في " العلل " ( 1 / 205 ) من طريق سعيد بن بشير عن قتادة عن أنس مرفوعا به
    دون قوله : " و ليلة الجمعة .... " و قال : " قال أبي : هذا حديث منكر بهذا
    الإسناد " . و بالجملة فالحديث بهذا الطرق حسن على أقل الدرجات ، و هو صحيح
    بدون ذكر ليلة الجمعة . انظر " تخريج مشكاة المصباح " ( 1361 ) .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,496

    افتراضي

    211384: حديث متداول في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة .


    السؤال:
    هل هذا الحديث ضعيف أم موضوع ؟ عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال : " من صلى على النبي صلى الله عليه وسلم ثمانين مرة بعد صلاة العصر يوم الجمعة قبل أن يقوم من مكانه غُفرت له ذنوب ثمانين عاماً ، وكتبت له عبادة ثمانين سنة " ؟ وما الحكم في بعض المؤسسات التي طبعت ووزعت الملايين من هذا الحديث ؟ ومن هو عبد الله بن النعمان المحدث ، لأنه صنف هذا الحديث على أنه حسن ؟ فأرجو منكم تفصيل القول في هذا الحديث .

    الجواب :
    الحمد لله
    تقدم في جواب السؤال رقم : (202162) تخريج هذا الحديث ، وبيان شدة ضعفه ووهائه ، وقال الحافظ في " لسان الميزان " (2/178) : " حديث منكر " ، وقال علماء اللجنة الدائمة :
    " هذا الحديث لا أصل له ، فلا يجوز العمل به ، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مستحبة دائما ، وتتأكد في يوم الجمعة من غير تخصيص بساعة معينة منه " انتهى من " فتاوى اللجنة الدائمة " (24/ 162) .
    وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : " ليس بصحيح " .
    انتهى من " فتاوى نور على الدرب " (6/ 2) بترقيم الشاملة .
    فقد تتابعت عبارات العلماء على الحكم على هذا الحديث بالوهاء ، والضعف الشديد ، فمنهم من قال موضوع ، ومنهم من قال لا أصل له ، ومنهم من قال منكر . وهو حري بذلك كله ، فهو حديث باطل لا يجوز التعويل عليه ، ولا روايته إلا مع بيان حاله .
    أما قول الحافظ العراقي في " تخريج أحاديث الإحياء " (ص 220) :
    " أخرجه الدَّارَقُطْنِي ّ من رِوَايَة ابْن الْمسيب قَالَ أَظُنهُ عَن أبي هُرَيْرَة وَقَالَ حَدِيث غَرِيب ، وَقَالَ ابْن النُّعْمَان : حَدِيث حسن " انتهى .
    وأما ابن النعمان ، هذا الذي نقل عنه العراقي تحسين الحديث : فلا نعرفه ، ولم يذكره العراقي في كتابه هذا إلا في هذا الموضع ، ومن الواضح أن يكون أحد المشتغلين بالحديث من أهل العلم ، وعلى أية حال : فقوله " حديث حسن " ، لا يوافق عليه ؛ بل هو مردود بكلام العلماء الذين حكموا عليه بالضعف والنكارة ، وبما ظهر من تخريجه بطريقيه من وهائه وشدة ضعفه .
    وربما قصد ابن النعمان هذا بتحسينه أنه حسن المعنى ، وهذا يقع أحيانا في كلام بعض أهل العلم ، وهو يشير بذلك إلى أن الإكثار من الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة من السنة ، وهذا حق .
    راجع جواب السؤال رقم : (13815) .
    ولكن ما ذكر في الحديث من تخصيص الوقت بعد العصر بذلك ، وأن يكون العدد ثمانين مرة ، وأن يكون ذلك قبل أن يقوم من مقامه ، والجزاء المترتب على ذلك ، كل ذلك لا دليل عليه إلا هذا الحديث الباطل ، فلا يعتد به ، وإنما جاءت السنة بمطلق الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة في أي ساعة منه ، كما جاءت بالحث على ذلك أيضا ليلة الجمعة ، كما روى البيهقي في " سننه " (5994) عَنْ أَنَسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَةَ الْجُمُعَةِ ؛ فَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى الله عَلَيْهِ عَشْرًا ) .
    وحسنه الألباني في " الصحيحة " (1407) .
    فالمشروع : إكثار الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة وليلتها ، دون تحديد لوقت معين أو عدد معين .
    أما قيام بعض المؤسسات بطبع هذا الحديث وتوزيعه ونشره في الناس : فعمل منكر لا يجوز ، والواجب نهيهم عن ذلك وتحذيرهم من عاقبته ؛ فإن الحديث باطل بشهادة أهل الاختصاص ، وقد روى مسلم في مقدمة الصحيح (1/7) عنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : ( مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ ) .
    قال النووي رحمه الله :
    " فِيهِ تَغْلِيظُ الْكَذِبِ وَالتَّعَرُّض لَهُ ، وَأَنَّ مَنْ غَلَبَ عَلَى ظَنِّهِ كَذِبُ مَا يَرْوِيهِ فَرَوَاهُ كَانَ كَاذِبًا , وَكَيْف لَا يَكُون كَاذِبًا وَهُوَ مُخْبِرٌ بِمَا لَمْ يَكُنْ ؟ " انتهى .
    وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( َمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ ) رواه البخاري (110) ، ومسلم (3) .
    قال النووي رحمه الله :
    " يَحْرُم رِوَايَة الْحَدِيث الْمَوْضُوع عَلَى مَنْ عَرَفَ كَوْنَهُ مَوْضُوعًا أَوْ غَلَبَ عَلَى ظَنِّهِ وَضْعُهُ ، فَمَنْ رَوَى حَدِيثًا عَلِمَ أَوْ ظَنَّ وَضْعَهُ وَلَمْ يُبَيِّنْ حَالَ رِوَايَتِهِ وَضْعَهُ فَهُوَ دَاخِل فِي هَذَا الْوَعِيد , مُنْدَرِج فِي جُمْلَة الْكَاذِبِينَ عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَيَدُلّ عَلَيْهِ أَيْضًا الْحَدِيث السَّابِق " مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ " انتهى .
    وقد سئل الشيخ ابن باز رحمه الله عن بعض تلك الأحاديث الموضوعة التي ينشرها بعض من لا علم له ، فقال بعد بيان وضعه وبطلانه :
    " أحذر إخواني المسلمين من الاغترار بهذا الحديث وأمثاله من الأخبار الموضوعة أو العمل على طبعها أو نشرها بين المسلمين ؛ لما في ذلك من تضليل العامة والتلبيس عليهم والكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي وعد المتعمد له بالوعيد العظيم " انتهى من "مجموع فتاوى ابن باز" (26/ 330) .
    راجع جواب السؤال : (13815) لتتعرف على موقف المسلم من الأحاديث الضعيفة والمكذوبة .
    وراجع جواب السؤال : (88102) لمعرفة أن تحديد عدد معين للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من البدع المحدثة .
    وراجع للفائدة جواب السؤال رقم : (98780) ، ورقم : (130210) .
    والله تعالى أعلم ..


    موقع الإسلام سؤال وجواب

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,496

    افتراضي

    تحقيق تخريج مسألة (أكثروا علي الصلاة يوم الجمعة)

    للإمام الحافظ أبي محمد عبدالرحمن بن أبي حاتم الرازي

    أ. د. محمد بن تركي التركي

    قال ابن أبي حاتم في كتاب العِلل: وسألت أبي عن حديث رواه رَوَّاد[1]، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أكثروا علي الصلاة يوم الجمعة ".
    قال أبي: هذا حديث منكر بهذا الإسناد.
    رجال الإسناد: رَوَّاد، هو ابن الجراح الشامي، أبو عصام العسقلاني، من التاسعة. روى عن سعيد بن بشير، والثوري، والأوزاعي، وابن طهمان، وغيرهم. روى عنه الحميدي، وابن أبي شيبة، وابن معين، وإسحاق بن راهويه، وغيرهم. قال ابن معين في رواية: ثقة. وفي أخرى: ثقة مأمون. وقال ابن معين أيضًا: لا بأس به إنما غلط في حديث عن سفيان. وقال أحمد: لا بأس به، صاحب سنة، إلا أنه حدث عن سفيان أحاديث مناكير. وقال أبو حاتم: تغير حفظه في آخر عمره، وكان محله الصدق. وقال البخاري: كان قد اختلط، لا يكاد يقوم حديثه، ليس له كبير حديث قائم. وقال النسائي: ليس بالقوي، روى غير حديث منكر، وكان قد اختلط. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابعه الناس عليه، وكان شيخًا صالحًا، وفي حديث الصالحين بعض النكرة، إلا أنه يكتب حديثه. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يخطئ ويخالف. وقال يعقوب بن سفيان: ضعيف الحديث. وقال الدارقطني: متروك. قال ابن حجر: صدوق اختلط بأخرة فترك، وفي حديثه عن الثوري ضعف شديد. انظر تهذيب الكمال 9/227، التهذيب 3/288، التقريب (1958). سعيد بن بشير الأزدي، ضعيف، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 589. قتادة بن دعامة، ثقة يدلس، من الثالثة، تقدمت ترجمته في المسألة رقم 556. أنس بن مالك - رضي الله عنه - صحابي جليل، تقدمت ترجمته في المسألة 502. تخريج الحديث: أخرجه الطبراني في مسند الشاميين 4/18، رقم 2610 - ومن طريقه ابن بشكوال في القربة إلى رب العالمين (ق 501)-، ورواه ابن عدي في الكامل 3/1039.
    من طريق محمد بن خلف العسقلاني. وابن السني في عمل اليوم والليلة (183) رقم 379، من طريق عبدالجبار بن أبي السري. كلاهما عن رواد بن الجراح، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أنس، مثله. وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ 1/446: ورواد فيه ضعف، وسعيد عن قتادة ضعيف أيضًا. وقد روى الحديث عن أنس من عدة طرق، وليس في أي منها أنه من رواية سعيد بن بشير عن قتادة. وفيما يلي بيان هذه الطرق إجمالًا: 1- طريق أبي إسحاق السبيعي: وقد اختلف عليه فيه: أ- فرواه إبراهيم بن طهمان، والمغيرة بن مسلم، عن أبي إسحاق، عن أنس: أخرجه البيهقي في الكبرى 3/249، وفي فضائل الأوقات (500)، رقم 277، والطبراني في الأوسط 5/498، رقم 4945، والقطيعي في جزء الألف دينار (217)، رقم 142، وأبو الطيب الطبري في جزء الغطريفي (ص90)، رقم 47، وفي المنتقى منه، رقم 18 - ومن طريقه ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد 17/129، والذهبي في تذكرة الحفاظ 4/1341، وفي معجم الشيوخ الكبير 2/232، 233، وابن بشكوال في القربة إلى رب العالمين (ق472)، والسبكي في طبقات الشافعية 1/161 -، ورواه ابن عساكر في جزء حديث أهل حردان (22) - كما في جزء الألف دينار -. كلهم من طرق عن أبي خليفة: الفضل بن الحباب، عن عبدالرحمن بن سلام، عن إبراهيم بن طهمان، عن أبي إسحاق، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة، فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرًا)). ورواه بعضهم ولم يذكر: يوم الجمعة، وليلة الجمعة. وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن أبي إسحاق إلا إبراهيم بن طهمان، تفرد به عبدالرحمن بن سلام. وأخرجه أبو الطيب في جزء الغطريفي (ص104)، رقم 63- ومن طريقه ابن بشكوال في القربة إلى رب العالمين (ق472) وأبو طاهر السلفي في المشيخة البغدادية (61/ب، 62/أ)، وابن نقطة تكملة الإكمال 5/421، 422، والذهبي في السير7/383-، عن الغطريفي. وابن السني في عمل اليوم والليلة (183)، رقم 380. كلاهما عن أبي خليفة. وأبو يعلى 7/75، رقم 4002 - ومن طريقه ابن السني في عمل اليوم والليلة (183) رقم 380، وأبو القاسم الشحامي في الثامن من الأحاديث الألف السباعيات (ق93/أ)-. والطبراني في الأوسط3/371، وأبو نعيم في الحلية 4/347، من طريق إبراهيم بن هاشم البغوي. والدولابي في الكنى 1/146، عن العباس بن عبدالله الأنطاكي. وأبو خليفة، وأبو يعلى، والبغوي، والعباس، كلهم، عن عبدالرحمن بن سلام به. إلاأنه قال في متنه:((من ذكرت عنده فليصلي علي، فإنه من صلى علي صلى الله عليه عشرًا)). وأخرجه أبو داود الطيالسي (283)، رقم 12122 - ومن طريقه النسائي في عمل اليوم والليلة (165)، رقم 61، وأبو نعيم في أخبار أصبهان 2/4. وابن أبي عاصم في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم (37)، رقم40 - ومن طريقه قوام السنة في الترغيب والترهيب 2/682، رقم 1642-. من طريق شبابة. وقوام السنة في الترغيب والترهيب 2/682، رقم 1643، من طريق محمد بن سواء. كلهم عن أبي سلمة: المغيرة بن مسلم، عن أبي إسحاق، عن أنس، نحوه. ب- ورواه يونس بن إسحاق، وأخوه: يوسف، عن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، عن أنس: أخرجه النسائي 3/50، كتاب السهو، باب الفضل في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، رقم1297، وفي عمل اليوم والليلة (296)، رقم362 - ومن طريقه الضياء في المختارة 4/396، رقم1568-، من طريق محمد بن يوسف.
    والنسائي في عمل اليوم والليلة (297) رقم 364، وأحمد 3/261 - ومن طريقه الضياء في المختارة 4/394، رقم 1565-، ورواه البخاري في الأدب المفرد (224)، رقم 643، وأبو جعفر الغطريف في جزء المناديلي (ق 48/ب). من طريق أبي نعيم. والنسائي في عمل اليوم والليلة (297)، رقم363 - ومن طريقه الضياء في المختارة 4/397 رقم 1569-، من طريق حجاج. والنسائي في عمل اليوم والليلة (165)، رقم62، وابن بشران في الخامس من أماليه (ق58/أ)، من طريق يحيى بن آدم. وابن حبان 3/185، رقم 904، من طريق محمد بن بشر العبدي. والحاكم 1/550، من طريق عبيدالله بن موسى. والفاكهي في حديثه عن أبي يحيى بن أبي مسرة (ق31/أ)، - ومن طريقه الضياء في المختارة 4/394، رقم1566، (ومن طريقهما ابن طولون في الأحاديث المائة (ص 68) رقم71 -. عن خلاد بن يحيى. وأحمد 3/102 - ومن طريقه الضياء في المختارة 4/394، رقم 1564-، ورواه ابن أبي شيبة 2/517 و11/505، وابن أبي عاصم في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، رقم39، والخطيب في تاريخه 8/389، من طريق ابن فضيل.
    والبغوي في شرح السنة 5/165، رقم 1365، من طريق أبي قتيبة. وأبوبكر النجاد في أماليه (ق52/أ) - وعنه أبو الحسين بن بشران في الأول من الفوائد الحسان (ق285/ب،286/أ) - وعنهما البيهقي في شعب الإيمان 2/210، رقم1554-، من طريق شبابة بن سوار. وتمام في فوائده (الروض البسام 4/413، رقم1573) من طريق سفيان بن سعيد. كلهم عن يونس بن أبي إسحاق، عن بريد، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:((من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه عشر صلوات، وحط عنه عشر خطيئات)). وأخرجه أبو يعلى في مسنده 6/354، رقم 3681 - ومن طريقه الضياء في المختارة 4/395، رقم1567-. والطبراني في الأوسط 3/324، رقم 2692، عن إبراهيم الوكيعي. كلاهما عن الأزرق بن علي أبو الجهم، عن حسان، عن يوسف بن أبي إسحاق[2]، عن أبي إسحاق، عن بريد، عن أنس. وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن يوسف إلا حسان، تفرد به الأزرق.
    وذكر الدارقطني رواية يوسف، الدارقطني في العلل (4 22/أ)، وقال: وهو الصواب.
    وقال الضياء: ورواية من رواه عن بريد، عن أنس أولى؛ لأنه ذكر السماع منه.
    وخالفهما مخلد بن يزيد، فرواه عن يونس، عن بريد، عن الحسن، عن أنس: أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (166)، رقم63 - ومن طريقه الضياء في المختارة 5/244، رقم1870-، عن عبدالحميد بن محمد، عن مخلد بن يزيد، به، نحوه.
    وقال الضياء: رواه غير واحد عن يونس فلم يذكروا الحسن.
    قلت: ولعل الوجه الثاني أرجح، حيث رواه ابنا أبي إسحاق كذلك، وهما من أعرف الناس بحديثه، وهذا مارجحه الضياء كما تقدم.
    إلا أنه يمكن القول بأن الوجه الأول محفوظ، وأن الحمل في ذلك على أبي إسحاق؛ لأنه مدلس، فكان يذكر الواسطة أحيانًا، ولا يذكره أحيانًا أخرى، والله أعلم.
    2- طريق أبي ظلال: أخرجه الطبراني (كما في جلاء الأفهام ص37) - ومن طريقه القوام السنة في الترغيب والترهيب 2/686، رقم1651-، ورواه ابن عساكر في معجم شيوخه (ق17/ب) من طريق النعمان عبدالسلام، عن أبي ظلال، عن أنس، قال: قال صلى الله عليه وسلم: ((أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة، فإنه أتاني جبريل آنفًا من ربه - عز وجل - فقال: ما على الأرض من مسلم يصلي عليك مرة واحدة إلا صليت أنا وملائكتي عليه عشرًا)).
    وأخرجه أبو يعلى الصابوني في فوائده (كما في القول البديع ص164) من طريق أبي ظلال عن أنس، نحوه.
    وقال ابن عساكر: غريب من حديث أبي ظلال: هلال بن أبي مالك. عن أنس.
    قلت: ومداره على أبي ظلال: هلال بن أبي هلال، وهو ضعيف (التقريب 3749).
    3- طريق يزيد الرقاشي: أخرجه ابن عدي في الكامل 3/968، والبيهقي في شعب الإيمان 3/110، رقم 3033 من طريق درست بن زياد القشيري.
    وابن عدي 3/944، وابن عساكر في حديث أهل حردان رقم 12 (كما في جزء الألف دينار)، وابن الجندي في الثاني من حديث أبي بكر الدقاق (ق42/ب)، ومحمد بن إسماعيل الوراق (كما في جلاء الأفهام ص37). من طريق أبي إسحاق: خازم بن الحسين.
    كلاهما عن يزيد الرقاشي، عن أنس، مرفوعًا: ((أكثروا علي الصلاة في يوم الجمعة، وليلة الجمعة، فمن فعل ذلك كنت له شهيدًا وشافعًا يوم القيامة)).
    وقال ابن القيم عن هذه الطريق والتي قبلها: وهذان وإن كانا ضعيفين فيصلحان للاستشهاد.
    4- طريق ثابت البناني: أخرجه الطبراني في الكبير 5/99، رقم4717، وفي الأوسط 5/120، رقم 4228، وفي الصغير 1/347، رقم 579- ومن طريقه السبكي في طبقات الشافعية 1/160-، عن العباس بن الفضل.
    وإسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، رقم 1- ومن طريقه البيهقي في شعب الإيمان 2/212، رقم 1561، 1562-.
    وابن أبي عاصم، رقم 49، عن عبدالله بن شبيب.
    كلهم عن إسماعيل بن أبي أويس، حدثني أخي، عن سليمان بن بلال، عن عبيدالله بن عمر، عن ثابت، عن أنس، عن أبي طلحة - رضي الله عنهما - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرًا)).
    وقال الطبراني: لم يروه عن عبيدالله إلا سليمان، تفرد به أبو بكر بن أبي أويس.
    كما أخرجه الطبراني في الكبير 99-101، من طرق أخرى عن ثابت عن أنس، عن أبي طلحة، ومن طريق الزهري، عن أنس، عن أبي طلحة، ليس هنا مجال ذكرها.
    5- طريق حميد الطويل: أخرجه الطبراني في الصغير 2/126، رقم 899، وفي الأوسط 8/115، رقم 7231- ومن طريقه السبكي في طبقات الشافعية 1/158-، عن محمد بن مسلم، عن إبراهيم بن سالم الهُجيمي، عن عبد العزيز بن قيس بن عبدالرحمن، عن حميد الطويل، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:((من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه عشرًا، ومن صلى علي عشرًا صلى الله عليه مائة، ومن صلى علي مائة كتب الله له براءةً من النفاق وبراءةً من النار، وأسكنه الله يوم القيامة مع الشهداء)).
    وقال الطبراني: لم يروه عن حميد إلا عبدالعزيز بن قيس، تفرد به إبراهيم بن سالم.
    وقال الهيثمي 10/163: رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه إبراهيم بن سالم الهجيمي، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
    6- طريق عبدالوارث الأنصاري: أخرجه ابن الأعرابي في المعجم 1/148، رقم 243، من طريق مندل بن علي، عن أبي هاشم، عن عبدالوارث، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:((من صلى عليّ واحدة صلى الله عليه عشرًا)).
    قلت: وعبدالوارث الأنصاري مولى أنس: ضعفه الدارقطني، وقال البخاري: منكر الحديث، وذكره ابن حبان في الثقات (اللسان4/85).

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    4,496

    افتراضي

    7- طريق سلمة بن وردان: أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، رقم4، والدارقطني في الأول من الأسانيد الرباعيات (ق23)، وأبو مسلم الكجي في فوائد ابن ماسي البزاز (ق46/أ،ب) - ومن طريقه أبو طاهر السلفي في المشيخة البغدادية (ق35/ب) -. من طريقه القعنبي.
    والبزار (نسخة الأزهرية 44/ب) من طريق جعفر بن عون.
    وأبو الحسن محمد بن عبدالرحمن بن القاسم في غرائب حديث الميانجي (ق233/أ)، عن أبي يعلى، ثنا سريج، ثنا ابن أبي فديك.
    وابن عساكر في تاريخ دمشق 56/362، من طريق المفضل الغلابي.
    كلهم، عن سلمة بن وردان، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((أتاني جبريل - عليه السلام - فقال: من صلى عليك صلاة واحدة صلى الله عليه عشرًا، ورفعه عشر درجات)). وفي رواية القعنبي، وجعفر، والغلابي: خرج النبي صلى اله عليه وسلم يتبرز، فتبعه عمر، فوجده ساجدًا، فتنحى عنه، حتى إذا رفع رأسه قال: أحسنت يا عمر حين وجدتني ساجدًا فتنحيت، إن جبريل أتاني...)) فذكر الحديث، فيكون من مسند عمر، وأنس معًا.
    النظر في المسألة: مما تقدم يتضح أنه قد تفرد رواد بن الجراح برواية هذا الحديث عن سعيد بن بشير، عن قتادة عن أنس. ولم أجد من تابعه من هذا الطريق إلى أنس، كما تقدم في التخريج.
    ورواد: صدوق اختلط بأخرة فترك، كما أن شيخه فيه: سعيد بن بشير ضعيف.
    ومنه يتبين صحة ما ذهب إليه أبو حاتم من قوله: هذا حديث منكر بهذا الإسناد.
    وقد روي الحديث عن أنس من طرقٍ أخرى تقدم ذكرها، كما أن له شواهد عن غير واحد من الصحابة يرتقي بمجموعها إلى الصحيح لغيره.
    انظر لذلك جلاء الأفهام (227)، القول البديع (230، وما بعدها)، السلسلة الصحيحة رقم 1407، ورقم 1527، هامش جزء الألف دينار (ص 217).
    وانظر ما تقدم في المسألة رقم 567، والله أعلم.

    [1] وقع في المطبوع: "داود"، وهو خطأ مخالف لجميع النسخ.

    [2] وقع في المطبوع من المختارة: ((نا يونس - يعني ابن أبي إسحاق -، عن أبي إسحاق))، ولعله تصحيف عن يوسف، إذ أخرجه أبو يعلى كذلك، والضياء إنما أخرجه من طريق أبي يعلى، وكذلك هو في الأوسط للطبراني، وفي مجمع البحرين 8/23، رقم4644. وإن ثبت أن المراد هو يونس، فيعد وجهاً من الاختلاف عليه، وهو وجه مرجوح، حيث رواه الثقات بخلافه كما تقدم، والله أعلم.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    114

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وعن أوس بن أوس : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَام ، وَفِيهِ قُبِضَ ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ ، وَفِيهِ الصَّعْقَةُ ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنْ الصَّلَاةِ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَكَيْفَ تُعْرَضُ صَلاتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرَمْتَ -أَيْ يَقُولُونَ قَدْ بَلِيتَ- قَالَ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ حَرَّمَ عَلَى الأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمْ السَّلام ) .

    افيدونا بالحكم النهائي لهذا الحديث هل هو صحيح
    وجزاكم الله خيراً

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,337

    افتراضي

    فيدونا بالحكم النهائي لهذا الحديث هل هو صحيح
    نعم قد صحح حديث أوس جماعة من الحفاظ , منهم ابن خزيمة وابن حبان والحاكم
    وبعدهم النووي وابن القيم وغيرهم
    وله طرق تشهد له وتقويه عن أبي الدرداء وعن أنس وعن أبي مسعود وصححه الحاكم , وفي اسانيدها ضعف , وكذلك عن أبي أمامة


    قال ابن حجر في الفتح
    (وَعِنْدَ أَبِي دَاوُدَ وَالنَّسَائِيِّ وَصَحَّحَهُ بن خُزَيْمَةَ وَغَيْرُهُ عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ رَفَعَهُ فِي فَضْلِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ تُعْرَضُ صَلَاتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرَّمْتَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الْأَنْبِيَاءِ)) انتهى
    وقال النووي بعده (رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح.))


    وقال الشافعي : وَأُحِبُّ كَثْرَةَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُلِّ حَالٍ، ،وَأَمَّا فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَتِهَا أَشَدُّ اسْتِحْبَابًا) انتهى

    وقد أعل حديث أوس أبو حاتم وكذا البخاري والخطيب بعلة خفية فصلها أبو حاتم
    وهي غلط حسين الجعفي في ذكر عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر
    فانه أخطأ في اسم جده , لأنه لم يسمع من ابن جابر هذا وانما هو عبد الرحمن بن زيد بن تميم و هو ضعيف بخلاف ابن جابر الثقة
    ولتفصيل ذلك موضع غير هذا
    وقد فصل كل هذا الحافظ ابن عبد الهادي في الصارم المنكي ورد على السبكي الذي حاول تضعيف هذه الرواية التي لا توافق بدعة شد الرحال الى قبر النبي عليه الصلاة والسلام

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    309

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمووود مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وعن أوس بن أوس : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَام ، وَفِيهِ قُبِضَ ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ ، وَفِيهِ الصَّعْقَةُ ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنْ الصَّلَاةِ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَكَيْفَ تُعْرَضُ صَلاتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرَمْتَ -أَيْ يَقُولُونَ قَدْ بَلِيتَ- قَالَ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ حَرَّمَ عَلَى الأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمْ السَّلام ) .
    افيدونا بالحكم النهائي لهذا الحديث هل هو صحيح
    وجزاكم الله خيراً

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    هو حديث معلول, وخلاصته في قول ابن رجب الحنبلي في شرح علل الترمذي (681/2) : "قالت طائفة: هو حديث منكر، وحسين الجعفي سمع من عبد الرحمن بن يزيد بن تميم الشامي، وروى عنه أحاديث منكرة فغلط في نسبته. وممن ذكر ذلك: البخاري، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وأبو داود، وابن حبان، وغيرهم. وأنكر ذلك آخرون وقالوا: الذي سمع منه حسين هو ابن جابر".

    فإذا كان سؤالك لمعرفة حقيقة فضيلة الإكثار من الصلاة على النبي صلوات ربي عليه, يوم الجمعة, فجوابه أن من ادرجه في صحيحه أو قال: حسن إن شاء الله تعالى فله طريقته في تصحيح الأحاديث بالشواهد المعلولة .
    أما إذا كان في معرفة حقيقة زيادة "فإن صلاتكم معروضة علي" , فلها تفصيل آخر . والله تعالى أعلم .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أحمد علي حسين
    سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله و الله اكبر

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,337

    افتراضي

    فإذا كان سؤالك لمعرفة حقيقة فضيلة الإكثار من الصلاة على النبي صلوات ربي عليه, يوم الجمعة, فجوابه أن من ادرجه في صحيحه أو قال: حسن إن شاء الله تعالى فله طريقته في تصحيح الأحاديث بالشواهد المعلولة .
    الذين صححوه هم حفاظ كبار وأئمة عارفون
    وعلم العلل لا يخفى عليهم ومن عنده تعلمه من جاء يعدهم
    وقد سبق كلام الامام الشافعي في استحباب الصلاة يوم الجمعة خاصة , والبيهقي قد قال ان له طرق في اسانيده ضعف , وهو أعلم بما يقول
    هو حديث معلول, وخلاصته في قول ابن رجب الحنبلي في شرح علل الترمذي (681/2) : "قالت طائفة: هو حديث منكر، وحسين الجعفي سمع من عبد الرحمن بن يزيد بن تميم الشامي، وروى عنه أحاديث منكرة فغلط في نسبته. وممن ذكر ذلك: البخاري، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وأبو داود، وابن حبان، وغيرهم. وأنكر ذلك آخرون وقالوا: الذي سمع منه حسين هو ابن جابر".
    هذا رأي لابن رجب قد عارضه حفاظ قبله وبعده , والأكثر على خلافه
    وأبو داود وابن حبان بريئان من هذا لأن الثاني صححه كما سبق النقل عنه
    والأول قد أخرج الحديث في سننه ساكتا عنه محتجا به على فضل يوم الجمعة وليلتها
    وقد ذكر في السند الذي سمعه بأذنه عبد الرحمن بن زيد بن جابر وليس ابن تميم
    قال أبو داود ( حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ ،...))
    فهذا تصحيح منه للسماع
    ولم أر أحدا صرح بهذه العلة الا أبا حاتم في سؤالات ابنه وهو أطلق حكما عاما واستدل عليه بأمر خاص
    واثبات الأخص لا يستلزم اثبات الأعم كما هو مقرر
    والبخاري في تاريخه أشار الى هذه العلة ولم يجزم بل نقلها بصيغة التمريض (يقال)
    وقد فصل كل هذا تفصيلا لا مززيد عليه الحافظ ابن عبد الهادي في صارمه على السبكي الذي اجتهد في تضعيف هذا الحديث لأنه لا يوافق بدعته
    وهذا شيء من كلام الحافظ وفيه نقل عن الناقذ العارف الدارقطني بكلام دقيق
    قال ((وقال الحافظ أبو الحسن الدارقطني: قوله حسين الجعفي روى عن عبد الرحمن بن يزيد بن تميم خطأ الذي يروي عنه حسين هو عبد الرحمن بن يزيد بن جابر،
    وأبو أسامة يروي عن عبد الرحمن بن يزيد بن تميم فيقول ابن جابر، ويغلط في اسم الجد.

    قلت: وهذا الذي قاله الحافظ أبو الحسن هو أقرب وأشبه بالصواب، وهو أن الجعفي روى عن ابن جابر ولم يرو عن ابن تميم، والذي يروي عن ابن تميم ويغلط في
    اسم جده هو أبو أسامة كما قاله الأكثرون، فعلى هذا يكون الحديث الذي رواه حسين الجعفي، عن ابن جابر، عن أبي الأشعث، عن أوس حديثاً صحيحاً، لأن رواته كلهم مشهورون بالصدق والأمانة والثقة والعدالة، ولذلك صححه جماعة من الحفاظ كأبي حاتم بن حبان، والحافظ عبد الغني المقدسي، وابن دحية وغيرهم، ولم يأت من تكلم فيه وعلله بحجة بينه.)) انتهى
    صدقت فلم يأت من تكلم فيه وعلله بحجة بينة
    لذلك فمن عنده حجة بينة فليبينها
    أبو مالك المديني و احمد ابو انس الأعضاء الذين شكروا.

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,233

    افتراضي

    قد فصل ابن القيم - وغيره - رحمه الله، القول في الحديث في "جلاء الأفهام". فليراجع .
    احمد ابو انس و أحمد القلي الأعضاء الذين شكروا.

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,337

    افتراضي

    نعم بارك الله فيك , وقد صحح الحديث ورد على من أعله بتوسع استفاضة كعادته
    أبو مالك المديني و احمد ابو انس الأعضاء الذين شكروا.

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    309

    افتراضي

    بارك الله فيكم ونفع بكم خيرا
    وجدت هذا عند أهل الحديث حديث أوس بن أوس في فضل الجمعة: بين الأئمة الحفاظ وبين ابن قيم الجوزية
    مع أني لا أوافق صاحب الموضوع في طريقته في سرد الموضوع ولا التجني على ابن القيم رحمه الله
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أحمد علي حسين
    سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله و الله اكبر

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,337

    افتراضي

    وجدت هذا عند أهل الحديث حديث أوس بن أوس في فضل الجمعة: بين الأئمة الحفاظ وبين ابن قيم الجوزية
    مع أني لا أوافق صاحب الموضوع في طريقته في سرد الموضوع ولا التجني على ابن القيم رحمه الله

    نعم وقد رددت عليه هناك باسم (أحمد بوعسلة ) لا سيما بعد أن اتهم شيخ الاسلام ابن القيم في عقيدته بأنه صحح الحديث وفي زعمه أن الأعمال لا تعرض الا على الله عزوجل
    فأتيته بأحاديث صحيحة لم تخطر على باله وفيها عرض الأعمال على النبي عليه الصلاة والسلام , وكنت أود اكمال رد مزاعمه فيما يخص السند لولا أنهم منعوني وتم حظري ككل مرة هناك
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو أحمد القبي

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    309

    افتراضي

    بارك الله فيك .

    ما قولك في هذا
    : "قيل في معنى عرض الصلاة أو عرض الأعمال أي: يبُلغ خبرها جملةَ واحدة, أي: إجمالاً, لا عرضها فرداً فردا, كما كانت تعرض عليه في حياته أعمال أمته إجمالاً, فقد عرضت عليه الأمم وعرضت عليه الجنة والنار وأطلعه الله على غيبيات, مثل ما ورد في الصحيح عن أبي ذر مرفوعا: "عرضت علي أعمال أمتي ، حسنها وسيئها ، فوجدت في محاسن أعمالها الأذى يماط عن الطريق ، ووجدت في مساوئ أعمالها النخاعة تكون في المسجد لا تدفن",
    وهذه أعمال مجرَّدة مجهول فاعليها، فقد رأى كل عمل صالح كما رأى كل عمل سيء, وذلك ليعلم أمته الأعمالَ الحسنة ليعملوا بها, والأعمالَ السيئة ليجتنبوها .
    وكل ذلك في حياته الدنيا تأييدا لنبوته وتهذيباً وسلوكاً لصحابته, وتشريعاً لأمته, أما بعد وفاته, فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم يقال له يوم القيامة (إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك), وثبت أيضاً قول النبي كما قال عيسى ابن مريم: (وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ)". (البخاري ح6213,3263 ومسلم ح4243,5104).
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أحمد علي حسين
    سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله و الله اكبر

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,337

    افتراضي

    فيك بارك الله

    ما قولك في هذا
    : "قيل في معنى عرض الصلاة أو عرض الأعمال أي
    : يبُلغ خبرها جملةَ واحدة
    , أي: إجمالاً, لا عرضها فرداً فردا, كما كانت تعرض عليه في حياته أعمال أمته إجمالاً

    أقول ليس هذا بصحيح
    ويرد على هذا الحديث الذي رواه ابن مسعود

    عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن لله في الأرض ملائكة سياحين يبلغوني من أمتي السلام))
    فلو كان التبليغ مجملا كما ادعى هذا المدعي لما أرسل الله هؤلاء الملائكة لتبليغ النبي عليه الصلاة والسلام كل سلام يقوله أحد من أمته
    ولو كان الأمر كذلك لما أرسل الملائكة أصلا , لأنه يعلم أن أمته تسلم عليه في كل حين وآن
    وهذا الحديث يؤيد الحديث السابق ويعضده ويقويه ويوافقه ,
    وروى أبو داود باسناد حسن ( عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تتخذوا قبري عيداً، ولا تجعلوا بيوتكم قبوراً، وصلوا عليَّ حيثما كنتم فإن صلاتكم تبلغني"))
    وفي رواية أخرى لابن عباس فيها مقال ( عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

    " إن لله ملائكة سياحين في الأرض يبلغوني من أمتي: فلان سلم عليك ويصلي عليك
    ، فلان يصلي عليك وسلم عليك "))
    أما بعد وفاته, فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم يقال له يوم القيامة (إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك),
    الأنبياء أحياء في قبورهم , هذا أمر مجمع عليه عند الأئمة
    لذلك صنف البيهقي كتابه (حياة الأنبياء في قبورهم ) وأثبت ذلك بأحاديث صحيحة
    منها حديثنا هذا , حديث أوس
    وأصرح حديث في ذلك هو مارواه أبو يعلي والبيهقي في كتابه ذلك وصححه
    عن أنس رضي الله عنهـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون "
    وصلاتهم هي صلاة حقيقية , لذلك رأى النبي محمد عليه السلام موسى -عليه السلام - يصلي في قبره ليلة أسري به
    وكذا غيره من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    309

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد القلي مشاهدة المشاركة
    فيك بارك الله

    أقول ليس هذا بصحيح
    ويرد على هذا الحديث الذي رواه ابن مسعود

    عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن لله في الأرض ملائكة سياحين يبلغوني من أمتي السلام))
    فلو كان التبليغ مجملا كما ادعى هذا المدعي لما أرسل الله هؤلاء الملائكة لتبليغ النبي عليه الصلاة والسلام كل سلام يقوله أحد من أمته
    ولو كان الأمر كذلك لما أرسل الملائكة أصلا , لأنه يعلم أن أمته تسلم عليه في كل حين وآن
    وهذا الحديث يؤيد الحديث السابق ويعضده ويقويه ويوافقه ,
    وروى أبو داود باسناد حسن ( عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تتخذوا قبري عيداً، ولا تجعلوا بيوتكم قبوراً، وصلوا عليَّ حيثما كنتم فإن صلاتكم تبلغني"))
    وفي رواية أخرى لابن عباس فيها مقال ( عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    " إن لله ملائكة سياحين في الأرض يبلغوني من أمتي: فلان سلم عليك ويصلي عليك
    ، فلان يصلي عليك وسلم عليك "))
    وبارك الله فيك أخي وهداني الله واياك .

    وأضيف أيضاً :
    وقيل في معنى عرض الصلاة وبلاغ السلام أنه خاص لعملين مخصوصين, فنتوقف عندهما .
    وقيل طالما الصلاة على النبي دعاء لله تعالى أن يصلي ويسلم على النبي صلى الله عليه وسلم, فهذا لا يستلزم الرد ولا العلم .
    وقيل لو بلغه السلام لستوجب رده ولو رده فقد دعا لهم, وقد ثبت إنقطاع عمل ابن آدم بعد الموت .
    وقيل وهل الملائكة خلقوا لتطبيق أوامر الله تعالى، أم لتوصيل الطلبات بين البشر .

    وقيل الحديث بفعل فاعل ظن أنها سنة حسنة برفعه لشأن يوم الجمعة والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم, وحض الناس على ذلك اذا علموا أن كل صلاة منهم ستعرض عليه فرفعه إلى النبي .
    وقيل أن الصحابة كانوا ياتونه صلى الله عليه وسلم, ليصلون عليه, فقال لهم قولته أن صلوا في بيوتكم وستبلغني صلاتكم, كما في حديث آخر فيه ضعف: "لا تتخذوا قبري عيدا ، ولا بيوتكم قبورا وصلوا علي فإن صلاتكم وتسليمكم يبلغني حيث ما كنتمْ".

    - وروي حديث وكأنه يسمع (ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام)، فهل هذا الحديث صحيح .؟
    نتحدث عن إعتقاد يكسب صفة مطلقة من سمع أو عرض أو علم.؟ هل نحن في مقام الإستدلال بالأحاديث الضعيفة والتُي فيها مقال.؟
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أحمد علي حسين
    سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله و الله اكبر

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    309

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد القلي مشاهدة المشاركة
    الأنبياء أحياء في قبورهم , هذا أمر مجمع عليه عند الأئمة
    لذلك صنف البيهقي كتابه (حياة الأنبياء في قبورهم ) وأثبت ذلك بأحاديث صحيحة
    منها حديثنا هذا , حديث أوس
    وأصرح حديث في ذلك هو مارواه أبو يعلي والبيهقي في كتابه ذلك وصححه
    عن أنس رضي الله عنهـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون "
    وصلاتهم هي صلاة حقيقية , لذلك رأى النبي محمد عليه السلام موسى -عليه السلام - يصلي في قبره ليلة أسري به
    وكذا غيره من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

    لم يقل أحد أن الأنبياء أموات, بل الأنبياء والشهداء والصالحين أحياء في نعيم عند ربهم, وصلاة الأنبياء في قبورهم ليست تكليف يثاب عليه، فالتكليف منقطع بالموت، أنما هي صلاة على وجه التنعم والتلذذ بعبادة الله وذكره كما يتنعم أهل الجنة بالتسبيح إلهاما .

    نتحدث عن سماع أو عرض الصلاة والسلام فرادى أو إجمالاً أو عرض أعمال العباد فرادى أو إجمالاً بناءً على الروايات الثابتة الصحيحة, فلا نستدل إلا بها لكي لا ننقل ما نعتقد ضعفه فنصبح أحد الكاذبين .
    ومثل هذا الموضوع قد بحثت فيه أعوام وناظرت فيه مراراً, وقد جمعت فيه القول المختصر بالدليل والحجة بفضل الله وحده, في موضوع بعنوان (دعاء الميت - العرض والسماع), وتبقى معي ترتيبات قليلة قبل أن يرى النور لمن أراد المباحثة . والله تعالى أعلم .
    ابراهيم العليوي و أحمد علي حسين الأعضاء الذين شكروا.
    سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله و الله اكبر

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,337

    افتراضي

    وأضيف أيضاً :
    وقيل في معنى عرض الصلاة وبلاغ السلام أنه خاص لعملين مخصوصين, فنتوقف عندهما .
    اذا قضي الأمر وارتفع الاشكال وزال الاعتراض , فما فائدة كل هذه الاستدراكات ؟
    مادام أن الصلاة من أمته والتسليم عليه يبلغه بواسطة الملائكة فقد ثبت صحة معنى حديث أوس
    (( فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ تُعْرَضُ صَلَاتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرَّمْتَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الْأَنْبِيَاءِ))
    فالصلاة معروضة عليه , وقد بينت الأحاديث الأخرى أن الملائكة السياحين هي من يعرضها عليه
    فاين الاشكال ؟ ومن ذا الذي يقدر على أنكار مثل هذا ؟
    وقد سبق أن قلت لك أن أمثال السبكي من أهل البدع والقبوريين هم من ردوا مثل هذه الأحاديث لأنها لا توافق بدعتهم في تعظيم القبور
    مع أن عرض الأعمال لا يساوي شيئا بالنسبة الى عرض الجنة والنار أمام ناظريه وهو يصلي صلاة الكسوف
    فهل جنة عرضها السماوات والأرض تعرض أمامه في حائط حقيقة حتى أنه مد يده ليأخذ عنقودا ولو أخذه لأكلوا منه ما بقت الدنيا
    فأيهما أعظم وأكبر على العقول تصديقه ؟
    أن يرى نار جهنم أمامه تتوقد , ولهيبها يتصاعد , حتى أنه تكأكأ الى الخلف ورآه أصحابه من خلفه قد تقهقر ولم يفهموا شيئا وهو يرى ما لا يرون ؟؟
    فأي الأمر ين أجل وأعظم ؟؟
    فلا أدري ما بال هؤلاء القوم لا يصدقون أن نبيهم تعرض عليه بعض أعمال أمته ؟
    ولحد الساعة والى قيام الساعة لم أر أحدا من أئمة السنة رد ذلك أو اعترض على هذا العرض الا أن يكون من المعتزلة المتحاكمين الى العقل والنابذين للتسليم لنصوص الشرع أو المبتدعة الصوفية القبورية
    لم يقل أحد أن الأنبياء أموات, بل الأنبياء والشهداء والصالحين أحياء في نعيم عند ربهم,

    وعلام اذا ترد حديث أوس حين قال النبي أن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء ؟
    والصحابة انما استشكلوا كيف تعرض عليه صلاتهم وقد أرم ؟
    أي صارت عظامه بالية ككل ميت يصير تحت الأرض
    فأخبرهم الصادق المصدوق أن أجساد الأنبياء تبقى كما هي دون تحول ولا استحالة
    وهذا الذي أثبته البيهقي حين صنف مصنفه وقال بحياة الأنبياء في قبورهم واستدل بهذا الحديث وبالحديث السابق
    وصلاة الأنبياء في قبورهم ليست تكليف يثاب عليه، فالتكليف منقطع بالموت، أنما هي صلاة على وجه التنعم والتلذذ بعبادة الله وذكره كما يتنعم أهل الجنة بالتسبيح إلهاما .

    وهذا كسابقه , فلم يقل أحد من البشر أن صلاتهم تكليف , أما تأويلك فلم أر أحدا سبق اليه
    والصلاة حقيقية لا كما فهمتها أنت , والحديث صريح في ذلك فأعيد كتابته لمن أراد أن يذكر
    عن أنس رضي الله عنهـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون "
    فلماذا قال (يصلون ) ,؟
    ولذلك رأى موسى عليه السلام يصلي في قبره ليلة الاسراء
    وهذا ثابت في صحيح مسلم فلا قدرة لأحد على رده وصده
    ورأى عيسى عليه السلام كذلك و روي أنه جمع الأنبياء كلهم وأمهم في بيت المقدس
    وحديث أوس شطره الأول له شاهد من حديث رواه مسلم
    وشطره الثاني له عدة شواهد منها الصحيحة والحسنة والضعيفة
    ومن ضعفه فلم يؤذ الا نفسه

    أما مسألة
    (دعاء الميت - العرض والسماع)
    فهذه مسألة أخرى لا علاقة لها بهذا الموضوع , وسماع الأموات فيه خلاف بين أهل العلم والقول الذي رجحه شيخ الاسلام وهو الأقوى أن لهم سماع في الجملة وفي بعض الحالات الخاصة كما جاءت بذلك النصوص التي لا تقبل أي تأويل ولا تعطيل

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,337

    افتراضي

    وهذا بقية كلام شيخ الاسلام عندما أخرج الحديث الذي أنكره قلبك وكبر تصديقه على عقلك
    وهو مروي عن جماعة من الصحابة بألفاظ متقاربة
    ("لا تتخذوا قبري عيداً، ولا تجعلوا بيوتكم قبوراً، وصلوا عليَّ حيثما كنتم فإن صلاتكم تبلغني"))
    وشيخ الاسلام أراد أن يبطل قول المبتدعة والصوفية في استحباب زيارة قبره ,
    لذلك اجتهدوا (كما تحاول أنت -يائسا بائسا هنا -) في تضعيف هاته الأحاديث التي أثقلت كاهلهم
    وهذا بعض كلام شيخ الاسلام الذي لن يعجب كل مبتدع الى يوم القيامة
    (والمقصود؛ معرفة ما ورد عن السلف من الصلاة والسلام عليه عند دخول المسجد وعند القبر. ففي مسند أبي يعلى: حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، أخبرنا زيد بن الحباب، أخبرنا جعفر بن إبراهيم؛ من ولد ذي الجناحين حدّثنا علي بن عمر، عن أبيه، عن علي بن الحسين، أنه رأى رجلا يجيء إلى فرجة كانت عند قبر النبي صلى الله عليه وسلّم فيدخل فيها، فنهاه، فقال: ألا أحدّثكم حديثا سمعته من أبي، عن جدي، عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: «لا تتخذوا بيتي عيدا ولا بيوتكم قبورا، فإن تسليمكم يبلغني أينما كنتم» .)) انتهى كلام شيخ الاسلام
    وقال الألباني عن هذا الحديث المسلسل سنده بآل البيت
    (: «وسنده مسلسل بأهل البيت رضي الله عنهم، إلا أن أحدهم- وهو علي بن عمر- مستور، كما قال الحافظ في «التقريب». وللحديث شواهد كثيرة يصحّ بها»)) انتهى
    تأمل يا مسكين كلام من يعرف قيمة الحديث
    ونرجع الى كلام شيخ الاسلام الهمام
    ((وهذا الحديث مما خرّجه الحافظ أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي فيما اختاره من الأحاديث الجياد المختارة الزائدة على ما في الصحيحين، وهو أعلى مرتبة من تصحيح الحاكم، وهو قريب من تصحيح الترمذي وأبي حاتم البستي ونحوهما..........
    ...فهذا عليّ بن الحسين زين العابدين وهو من أجلّ التابعين علما ودينا، حتى قال الزهري: ما رأيت هاشميا مثله، وهو يذكر هذا الحديث بإسناده ولفظه:

    «لا تتخذوا بيتي عيدا فإن تسليمكم يبلغني أينما كنتم». وهذا يقتضي أنه لا مزية للسلام عليه عند بيته، كما لا مزية للصلاة عليه عند بيته، بل قد نهى عن تخصيص بيته بهذا وهذا.
    وحديث الصلاة مشهور في سنن أبي داود وغيره من حديث عبد الله بن نافع، أخبرني ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «لا تجعلوا بيوتكم قبورا ولا تجعلوا قبري عيدا وصلّوا عليّ فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم» ) انتهى

    صدقت يا امام هو مشهور عند أهل السنة منكر عند أهل البدعة
    ثم يدأ في تخريج هذا الحديث المشهور بكلام لن تجده مسطورا في غير كتبه

    (وهذا حديث حسن ورواته ثقات مشاهير، لكن عبد الله بن نافع الصائغ؛ فيه لين لا يمنع الاحتجاج به، قال يحيى بن معين: هو ثقه، وحسبك بابن معين موثقا. وقال أبو زرعة: لا بأس به، وقال أبو حاتم الرازي: ليس بالحافظ هو لين تعرف وتنكر .

    قلت: ومثل هذا يخاف أن يغلط أحيانا، فإذا كان لحديثه شواهد علم أنه محفوظ،
    وهذا له شواهد متعددة قد بسطت في غير هذا الموضع.))

    نعم بسطها في غير هذا الموضع وهي كالصاعقة على كل مبتدع
    الا أنه فصل هنا بعض تلك الشواهد

    ((..كما رواه سعيد بن منصور في سننه حدّثنا حبان بن علي حدّثني محمد بن عجلان، عن أبي سعيد مولى المهري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «لا تتخذوا بيتي عيدا ولا بيوتكم قبورا، وصلّوا عليّ حيثما كنتم، فإن صلاتكم تبلغني» .
    وقال سعيد أيضا: حدّثنا عبد العزيز بن محمد أخبرني سهيل بن أبي سهيل قال: رآني الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عند القبر، فناداني وهو في بيت فاطمة يتعشّى، فقال: هلمّ إلى العشاء. فقلت: لا أريده. فقال: ما لي رأيتك عند القبر؟ فقلت: سلمت على النبيّ صلى الله عليه وسلّم فقال: إذا دخلت المسجد فسلّم عليه، ثم قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: «لا تتخذوا بيتي عيدا، ولا بيوتكم قبورا، لعن الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، وصلّوا عليّ فإن صلاتكم تبلغني حيثما كنتم» ما أنتم ومن بالأندلس إلا سواء .
    ورواه القاضي، إسماعيل بن إسحاق في كتاب «فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلّم» ولم يذكر هذه الزيادة وهي قوله: «ما أنتم ومن بالأندلس منه إلا سواء». لأن مذهبه أن القادم من سفر والمريد للسفر سلامه هناك أفضل، وأن الغرباء يسلّمون إذا دخلوا وخرجوا، ولهذه مزية على من بالأندلس. والحسن بن الحسن وغيره لا يفرّقون بين أهل المدينة والغرباء ولا بين المسافر وغيره،
    فرواه القاضي إسماعيل عن إبراهيم بن حمزة حدّثنا عبد العزيز بن محمد، عن سهيل بن أبي سهيل قال: جئت أسلّم على نبي صلى الله عليه وسلّم، وحسن بن حسن يتعشّى في بيت عند بيت النبي صلى الله عليه وسلّم، فدعاني فجئته فقال:

    ادن فتعشّ، قال: قلت: لا أريده، قال لي: ما لي رأيتك وقفت؟ قلت: وقفت أسلّم على النبي صلى الله عليه وسلّم. قال: إذا دخلت المسجد فسلّم عليه؛ ثم قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال:
    «صلّوا في بيوتكم ولا تجعلوا بيوتكم مقابر، لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، وصلّوا عليّ فإن صلاتكم تبلغني حيثما كنتم».
    ولم يذكر قول الحسن؛ فهذا فيه أنه أمره أن يسلّم عند دخول المسجد، وهو السلام المشروع الذي روي عن النبي صلى الله عليه وسلّم، وجماعة من السلف؛ كانوا يسلمون عليه إذا دخلوا المسجد، وهذا مشروع في كل مسجد. وهذا الحسن بن الحسن هو الحسن المثنى وهو من التابعين وهو نظير علي بن الحسين؛ هذا ابن الحسين وهذا ابن الحسن.

    وقد ذكر القاضي عياض رحمه الله هذا عن الحسن بن علي نفسه رضي الله عنهم أجمعين فقال: وعن الحسن بن علي عن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: «حيثما كنتم فصلّوا عليّ فإن صلاتكم تبلغني» .
    قال: وعن الحسن بن علي قال: إذا دخلت المسجد فسلّم على النبيّ صلى الله عليه وسلّم فإن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: «لا تتخذوا بيتي عيدا ولا بيوتكم قبورا وصلّوا عليّ حيثما كنتم، فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم».)) انتهى
    وهذه المراسيل قد جعلها شيخ الاسلام في موضع آخر شواهد لحديث أوس الذي استضعفه المبتدعة
    وذكر معها شواهد أخرى عن جماعة من الصحابة منهم أبو الدرداء وابن مسعود وأبو هريرة وأبو أمامة
    وسيأتي تفصيلها باذن الله تعالى

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •