اذا قُدِّم لك طعام بمناسبة المولد النبوي ؟!
النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: اذا قُدِّم لك طعام بمناسبة المولد النبوي ؟!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,085

    افتراضي اذا قُدِّم لك طعام بمناسبة المولد النبوي ؟!

    بسم الله الرحمن الرحيم

    جاءت مناسبة المولد النبوي وهي كما يقال على الأبواب .. فلو طرق أحد عليك الباب وبيده طعام وقال لك هذا هدية بمناسبة المولد النبوي ؟ فما أنت فاعل ؟
    ولو دخلت المسجد ورأيت من أنواع الحلوى والطعام ونوديت لها فما عساك قائل وفاعل ؟
    منذ مئات السنين وهذه المناسبة أو البدعة تمر على الأمة الاسلامية وعايشها العلماء فهل أحد منهم حرّم أكل الطعام في هذه المناسبة إذا كان السبب هو المولد ؟ أو قال بالكراهة ..؟
    قرأت أن الشيخ مصطفى العدوي أجاز أخذها إذا قُدِّمت لك .
    فهل من تأصيل أو فتوى أو نقل ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الدولة
    الجزائر العاصمة
    المشاركات
    659

    افتراضي فتوى للشيخ محمد علي فركوس في حكم الوجبات الغذائية الخاصَّة بالأعياد البدعية

    فتوى لشيخنا أبي عبد المعِزّ محمد علي فركوس -حفظه الله-

    الفتوى رقم: ٤٢٨
    الصنف: فتاوى منهجية


    السـؤال:

    هل يجوز أكل الوجبة التي تقدَّم في الجامعات بمناسبة الأعياد البدعية؟

    الجـواب:
    الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمّا بعد:
    فاعلم أنَّ اللهَ تعالى أَبْطَلَ أعيادَ الجاهليةِ، وأبدلَ أهلَ الإسلامِ عِيدَين يجتمعون فيهما للذِّكْرِ والصلاةِ وهما: عيد الفطر وعيد الأضحى، فقد ثبت أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم لَمَّا قَدِمَ المدينةَ وجد للأنصار يومَين يلعبون فيهما، ويعتبرونهما عيدَين، فقال صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «إِنَّ اللهَ قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا يَوْمَ الأَضْحَى وَيَوْمَ الفِطْرِ»(١)، كما شرع لأهل الإسلام الاجتماع للعبادة وذِكْرِ اللهِ يومَ الجمعة، ويومَ عرفة، وأيام التشريق، أمَّا ما عدا ذلك فلا يجوز الاحتفال بالأعياد الدينية: كعيدِ المسيح ورأسِ السنة الميلادية، وعيد الأُمِّ، والكِرِسْمِسْ للنصارى، أو عيدِ اليوبيل لليهود، وكذلك أعياد الرافضة كعيد الغدير، وعيد المعراج، وعاشوراء، وليلةِ أَوَّلِ شعبانَ، وليلةِ نصفِهِ، وليلةِ رجب، وليلةِ نِصْفِهِ، والاحتفال بالمولد النبوي عندهم وعند المتصوِّفة، والاحتفال برأس القرن الهجري ونحو ذلك، والأعياد الأخرى: كأعياد الميلاد، وأشباه ذلك من محدثات الأمور التي سلك فيها كثيرٌ من المسلمين طريق أعداء الله من اليهود والنصارى وأشباههم، وقَلَّدوهم في أعيادهم وأخلاقهم وسيرتهم وسائر أنـماط حياتهم، قال صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «لَتَتْبَعُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ، حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ تَبِعْتُمُوهُمْ ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ اليَهُودُ وَالنَّصَارَى؟ قَالَ: فَمَنْ»(٢).
    فالواجب -إذن- تركُ كلِّ ما لم يشرع الله لنا عيدًا وتركُ توابِعِه وملحقاتِه كالاجتماع فيها على الدروس أو المحاضرات أو الطعام أو إقامة الأفراح لأنَّ «تَوَابِعَ الشَّيْءِ مِنْهُ»، ويُلْحَقُ حكمه به جريًا على قاعدة: «التَّابِعُ تَابِعٌ»، وأسباب المنع والتحريم يمكن تلخيصها فيما يلي:
    أولاً: إنَّها من محدثات الأمور، وقد ثبت عن النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم أَّنه قال: «وَإيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ، فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ، وَكُلَّ ضَلاَلَةٍ فِي النَّارِ»(٣)، وفي قوله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «وَشَرُّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ»(٤)، وبقوله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ»(٥)، وبقوله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «مَنْ عَمِلَ عَمَلاً لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ»(٦).
    ثانيًا: ولأنَّ الاحتفالَ بالمواسم والأعياد البدعيةِ تَقَدُّمٌ بين يَدَيِ اللهِ ورسولِهِ في اعتبار أيّامٍ مخصوصةٍ لم يعتبرها الشرعُ أعيادًا، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لاَ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [الحجرات: ١].
    ثالثًا: ولأنَّ فيه تشبُّهًا باليهود والنصارى ومَن على شاكلتهم في أعيادهم وتقاليدهم وعاداتهم، وهو نوعٌ من الموالاة لهم وقد قال تعالى: ﴿وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ [المائدة: ٥١]، وقال صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «مَنْ تَشَبَهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ»(٧).
    وعليه، فالمشاركةُ في هذه الأعياد غيرِ المشروعة بالاجتماع على الموائد، والاحتفال على المنصَّات، إقرارٌ بالبدعة، ورضًى بما نهى اللهُ عنه، والامتثالُ لأمره والابتعاد عن نهيه هو عنوانُ محبةِ اللهِ ورسولِه صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم، قال تعالى: ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ [آل عمران: ٣١]، قال ابن كثير -رحمه الله-: «وهذه الآية الكريمة حاكمةٌ على كُلِّ مَن ادَّعى محبةَ اللهِ وليس هو على الطريقة المحمَّدية، فإنه كاذب في دعواه في نفس الأمر حتى يتبع الشرع المحمَّدِيَّ، والدِّينَ النبويَّ في جميع أقواله وأفعاله وأحواله، كما ثبت في الصحيح عن رسول الله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم، أنه قال: «مَنْ عَمِلَ عَمَلاً لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ»»(٨).
    قلت: ويندرج ضِمْنَ العمل المردود مشاركةُ الخبَّازين وصُنَّاعِ الحلويات والطبَّاخين وتجَّارِ اللحوم البيضاء والدِّيك الرومي وغيرِهم، لأجل إحياء هذه المناسبات المـُحْدَثَة لما فيها من التعاون الآثم وتجاوز حدود الشرع، وقد نهى اللهُ عن هذا التعاوُنِ بقوله سبحانه: ﴿وَتَعَاوَنُواْ عَلَى البِرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ العِقَابِ [المائدة: ٢].
    واللهَ أسألُ أن يُصْلِحَ حالَ المسلمين، ويُزَكِّيَ قلوبَهم وأعمالَهم ممَّا يخالف صفاءَ الدِّين، وأن يُوفِّقَهم للتمسُّك بكتاب ربِّهم وسُنَّةِ نبيِّهم محمَّدٍ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم، وعلى اتِّباع سبيل المؤمنين، إنه وَلِيُّ ذلك والقادر عليه، وآخرُ دعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، وصَلَّى اللهُ على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسَلَّم تسليمًا.
    الجزائر في: ٢٤ ربيع الثاني ١٤٢٧ﻫ

    الموافق ﻟ: ٢١ ماي ٢٠٠٦م




    (١) أخرجه أبو داود في «الصلاة»: (١١٣٦)، والنسائي في «صلاة العيدين»: (١٥٦٧)، وأحمد: (١٢٣٣٢)، والبيهقي (٦٣٤٢)، من حديث أنس رضي الله عنه. وصَحَّحه ابنُ حَجَرٍ في «فتح الباري»: (٢/ ٥١٣)، والألباني في «السلسلة الصحيحة»: (٢٠٢١).

    (٢) أخرجه البخاري في «الاعتصام بالكتاب والسُّنَّة»: (٧٣٢٠)، ومسلم في «العلم»: (٦٩٥٢)، وأحمد: (١٢١٢٠)، من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.

    (٣) أخرجه أبو داود في «سننه» كتاب السنة، باب في لزوم السنة: (٤٦٠٧)، والترمذي في «سننه» كتاب العلم، باب ما جاء في الأخذ بالسنة واجتناب البدع: (٢٦٧٦)، وابن ماجه في «سننه» باب اتباع سنة الخلفاء الراشدين المهديّين: (٤٢)، وأحمد في «مسنده»: (١٧٦٠٨)، من حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه، والحديث صححه ابن الملقن في «البدر المنير»: (٩/ ٥٨٢)، وابن حجر في «موافقة الخبر الخبر»: (١/ ١٣٦)، والألباني في «السلسلة الصحيحة»: (٢٧٣٥)، وشعيب الأرناؤوط في «تحقيقه لمسند أحمد»: (٤/ ١٢٦)، وحسَّنه الوادعي في «الصحيح المسند»: (٩٣٨).

    (٤) أخرجه مسلم في «الجمعة»: (٢٠٤٢)، والنسائي في «العيدين»: (١٥٨٩)، وابن ماجه في «المقدمة»: (٤٧)، وأحمد: (١٤٧٠٧)، والدارمي في «سننه»: (٢١٢)، والبيهقي: (٥٩٦٣)، من حديث جابر رضي الله عنهما.

    (٥) أخرجه البخاري في «الصلح»: (٢٦٩٧)، ومسلم في «الأقضية»: (٤٥٨٩)، وأبو داود في «السنة»: (٤٦٠٨)، وابن ماجه في «المقدمة»: (١٤)، وأحمد: (٢٦٧٨٦)، من حديث عائشة رضي الله عنها.

    (٦) أخرجه مسلم في «الأقضية»: (٤٥٩٠)، وأحمد: (٢٥٨٧٠)، والدارقطني في «سننه»: (٤٥٩٣)، من حديث عائشة رضي الله عنها.

    (٧) أخرجه أبو داود في «اللباس»: (٤٠٣٣)، وأحمد: (٥٢٣٢)، من حديث ابن عمر رضي الله عنهما. وصحَّحه العراقي في «تخريج الإحياء»: (١/ ٣٥٩)، وحسَّنه ابن حجر في «فتح الباري»: (١٠/ ٢٨٨)، والألباني في «الإرواء»: (١٢٦٩).

    (٨) «تفسير القرآن العظيم» لابن كثير: (١/ ٣٥٨).
    أخوكم: محمد عبد العزيز موصلي الجزائري -غفر الله له-






  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,085

    افتراضي

    بارك الله فيك ...اذا دخل بيتك الطعام كأن جاءك به طفلك أو أحد أفراد عائلتك .. هل تأكله أم ترميه للقطط والطيور ؟ أم تلقيه في سلة المهملات ؟ أم تعيده لهم ؟
    نريد تطبيقا واقعيا فليس كل أحد قادر على الإنكار وليس بالضرورة أن تكون المصلحة في الانكار وقد يتوقع الشخص اذا أنكر أو امتنع اتهاما له ووشاية عليه فربما يصيبه أذى !

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الدولة
    الجزائر العاصمة
    المشاركات
    659

    Arrow

    الحمد لله وبعد: فقد سئل شيخنا أبو عبد المعزّ -حفظه الله- عن حكم الأكل من مائدة أب الزوجة الذي يعمل في بنك ربوي أو مخمرة، وحين امتناعه وزوجته من الأكل فسيأكل أولاده الصغار.
    فأجاب بأن هذه الأطعمة هي من الحرام، فلا يجوز أكلها، وإذا أكل أولاده منها يخرج قيمتها للفقراء والمساكين، وإذا ذهب زائرا فليذهب صائما، أو يأخذ معه الغداء أو العشاء حتى يأكلوا منه.
    ومن كان ماله حراما فأولاده الذين لا يستطيعون العمل لأجل الدراسة أو لم يجدوا عملا يأكلون على قدر حاجتهم، وكذلك البنات حتى يتزوجن.
    وأما الأولاد الذين يعملون فلا يأكلون من المال الحرام.
    انتهى بمعناه، وقس عليه هذه المسألة..
    والله أعلم بالصواب..
    أخوكم: محمد عبد العزيز موصلي الجزائري -غفر الله له-






  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الدولة
    الجزائر العاصمة
    المشاركات
    659

    Lightbulb



    «فانظر ـ رحمنا الله وإيَّاك ـ إلى مخالفة السنَّة ما أشنعها وما أقبحها وكيف تجرُّ إلى المحرَّمات، ألا ترى أنهم خالفوا السنَّةَ المطهَّرة وفعلوا المولد؟ لم يقتصروا على فعله بل زادوا عليه ما تقدَّم ذكرُه من الأباطيل المتعدِّدة، فالسعيد السعيد مَن شدَّ يدَه على امتثال الكتاب والسنَّة والطريق الموصِلة إلى ذلك وهي اتِّباع السلف الماضين رضوان الله عليهم أجمعين لأنهم أعلم بالسنَّة منَّا إذ هم أعرف بالمقال وأفقهُ بالحال، وكذلك الاقتداء بمن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين، ولْيحذرْ من عوائد أهل الوقت وممَّن يفعل العوائدَ الرديئة، وهذه المفاسد مركَّبةٌ على فعل المولد إذا عُمل بالسماع، فإن خلا منه وعمل طعامًا فقط ونوى به المولدَ ودعا إليه الإخوانَ وسَلِم مِن كلِّ ما تقدَّم ذكرُه فهو بدعةٌ بنفس نيَّته فقط، إذ إنَّ ذلك زيادةٌ في الدين وليس مِن عمل السلف الماضين، واتِّباع السلف أَوْلى بل أوجب مِن أن يزيد نيَّةً مخالِفةً لِما كانوا عليه لأنهم أشدُّ الناس اتِّباعًا لسنَّة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وتعظيمًا له ولسنَّته صلَّى الله عليه وسلَّم، ولهم قدم السبق في المبادرة إلى ذلك، ولم يُنقل عن أحدٍ منهم أنه نوى المولدَ ونحن لهم تبعٌ فيسعنا ما وَسِعَهم».
    [«المدخل» لابن الحاج المالكي (٢/ ١٠)]
    أخوكم: محمد عبد العزيز موصلي الجزائري -غفر الله له-






  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,085

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد العزيز الجزائري مشاهدة المشاركة
    الحمد لله وبعد: فقد سئل شيخنا أبو عبد المعزّ -حفظه الله- عن حكم الأكل من مائدة أب الزوجة الذي يعمل في بنك ربوي أو مخمرة، وحين امتناعه وزوجته من الأكل فسيأكل أولاده الصغار.
    فأجاب بأن هذه الأطعمة هي من الحرام، فلا يجوز أكلها، وإذا أكل أولاده منها يخرج قيمتها للفقراء والمساكين، وإذا ذهب زائرا فليذهب صائما، أو يأخذ معه الغداء أو العشاء حتى يأكلوا منه.
    ومن كان ماله حراما فأولاده الذين لا يستطيعون العمل لأجل الدراسة أو لم يجدوا عملا يأكلون على قدر حاجتهم، وكذلك البنات حتى يتزوجن.
    وأما الأولاد الذين يعملون فلا يأكلون من المال الحرام.
    انتهى بمعناه، وقس عليه هذه المسألة..
    والله أعلم بالصواب..
    بارك الله فيك ...كيف نقيس طعام المولد على الربا ؟ أين هي العلة المشتركة بينهما ؟!

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,085

    افتراضي

    ولو سئل أحدنا .. كيف تجيز قبول هدية اليهودي أو النصراني في عيده وتأكلها .. ولا تجيز قبولها من مسلم في المولد النبوي .؟ وقد يكون كسب الأول ربا وحرام .. فهم لايتقون في كسبهم .
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : (فهذا كله يدل على أنه لا تأثير للعيد في المنع من قبول هديتهم، بل حكمها في العيد وغيره سواء، لأنه ليس في ذلك إعانة لهم على شعائر كفرهم، ...... وإنما يجوز أن يؤكل من طعام أهل الكتاب في عيدهم بابتياع أو هدية أو غير ذلك مما لم يذبحوه للعيد) اقتضاء الصراط المستقيم

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,085

    افتراضي

    لماذا لا جواب ؟ هل السؤال غريب ؟ هل السؤال فيه شيء من قوة الاستنباط ؟ أم أنه ضعيف لا يستق الرد ؟ أم لأن الكثرة من الفتاوى التي تقول بالتحريم تمنع الجرأة في الكلام على هذا ؟ أم تقول لا أعلم ؟

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,085

    افتراضي

    هل من فتوى لشيخ الاسلام تحرم الأكل وقد كان في وقته الاحتفال بالمولد مشتهر ... وهو القائل (( وكذلك ما يحدثه بعض الناس، إما مضاهاة للنصارى في ميلاد عيسى عليه السلام، وإما محبة للنبي صلى الله عليه وسلم، وتعظيمًا. والله قد يثيبهم على هذه المحبة والاجتهاد، لا على البدع- من اتخاذ مولد النبي صلى الله عليه وسلم عيدًا ــ )) اقتضاء الصراط

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •