سؤال : جهاد الطلب .. والاعتداء في القتال .
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: سؤال : جهاد الطلب .. والاعتداء في القتال .

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,085

    افتراضي سؤال : جهاد الطلب .. والاعتداء في القتال .

    بسم الله الرحمن الرحيم
    يقول الله تعالى (( وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لايحب المعتدين ))
    هنا القتال لمن يقاتلنا
    وجهاد الطلب المقصود منه هو قتال من حال بين الناس و دعوتنا ؟
    اليوم في بلاد الكفر مساجد ومسلمون فهل هذا يكفي حيث أنهم لا يمانعون ولا يعارضون .. أم لابد من أن يكونوا تحت الحكم الاسلامي بدفع الجزية وإقامة الحدود ؟
    إذا قلنا لابد من النزول الى حكم الاسلام فامتنعوا ، فهل هذا وصف وحال لهم ( أنهم مقاتلون ) بالامتناع ، فيكون قتالنا لهم هو قتال لمن قاتلنا وليس فيه اعتداء ؟ أم ماذا ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,085

    افتراضي

    جامع المسائل لابن تيمية - عزير شمس (5/ 302)
    والله قد فرض على المسلمين الجهاد لمن خرجَ عن دينه وإن لم يكونوا يقاتلونا، كما كان النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وخلفاؤه يُجهّزون الجيوش إلى العدو وإن كان العدوُّ لا يَقصِدُهم، حتى إنه لما توفي رسولُ الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وكانت مصيبته أعظم المصائب، وتفرق الناس بعد موته واختلفوا، نَفَّذَ أبو بكر الصديق رضي الله عنه جيشَ أسامة بن زيد الذي كان قد أمره رسولُ الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إلى الشام إلى غزو النصارى، والمسلمون إذ ذاك في غاية الضعف.
    فلما رآهم العدوُّ فزِعوا وقالوا: لو كان هؤلاء.... ما بعثوا جيشًا.
    وكذلك أبو بكر الصديق لمّا حضرتْه الوفاةُ قال لعمر بن الخطاب: لا يَشغلكم مصيبتكم بي عن جهادِ عدوِّكم . وكانوا هم قاصدين للعدو لا مقصودين.
    وكان النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في مرض موته، وهو يقول: "نَفِّذوا جيش أسامة، نَفِّذوا جيش أسامة" ، لا يَشغَلُه ما هو فيه من البلاء الشديد عن مجاهدة العدوّ. وكذلك أبو بكر.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    المشاركات
    201

    افتراضي

    اسمح لي أخي أن أنبهك إلى أمور :
    1- ماذهبت إليه وفقك الله في قوله تعالى :
    الذين يقاتلونكم .... هو واحد من ثلاثة أمور كما هو معلوم من أقوال المفسرين :
    الأول أنها تهييج أي كيف لا تقاتلونهم وهم يقاتلونكم ويبدأونكم .....إلخ
    الثاني : أنها مرحلة من مراحل تشريع الجهاد بعد المنع ثم الإذن ثم قتال من يقاتل فقط والكف عمن كف ....إلخ
    الثالث : أي لا تقاتلوا الذين ليس القتال شأنا لهم كالنساء والأطفال ....إلخ
    فقولك :
    هنا القتال لمن يقاتلنا قد يفهم منه الأمر الثاني وقد يفهم منه الأمر الثالث .
    2- قولك :
    وجهاد الطلب المقصود منه هو قتال من حال بين الناس و دعوتنا ؟
    ليس كذلك بل سبب القتال هو الكفر وهذا أوضح مما تفضلت به وعليه من لم يحل بيننا وبين الناس وهو مقيم على الكفر فإنه يسلم أولا أو يدفع الجزية أو يقاتل !
    كما وأن قتال الطائفة الممتنعة شيء آخر حتى لو حكمنا بإسلامهم فإنهم يقاتلون .
    الخلاصة أن قتال الطلب ويسمى الاختياري أو قتال الدفع ويسمى الاضطراري له أحكام أخرى وموضوعك له مساس بالهجرة وعقد المصالحة والهدنة ونحوها.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,085

    افتراضي

    جزاك الله خيرا ....
    (( فَاسْتَقَرَّ أَمْرُ الْكُفَّارِ مَعَهُ بَعْدَ نُزُولِ (بَرَاءَةٌ) عَلَى ثَلَاثَةِ أَقْسَامٍ: مُحَارِبِينَ لَهُ، وَأَهْلِ عَهْدٍ، وَأَهْلِ ذِمَّةٍ، ثُمَّ آلَتْ حَالُ أَهْلِ الْعَهْدِ وَالصُّلْحِ إِلَى الْإِسْلَامِ، فَصَارُوا مَعَهُ قِسْمَيْنِ: مُحَارِبِينَ، وَأَهْلَ ذِمَّةٍ، وَالْمُحَارِبُو نَ لَهُ خَائِفُونَ مِنْهُ، فَصَارَ أَهْلُ الْأَرْضِ مَعَهُ ثَلَاثَةَ أَقْسَامٍ: مُسْلِمٌ مُؤْمِنٌ بِهِ، وَمُسَالِمٌ لَهُ آمِنٌ، وَخَائِفٌ مُحَارِبٌ.)) ابن القيم ..الزاد

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •