استفسار حول حديث صاحب الشملة ؟!
النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: استفسار حول حديث صاحب الشملة ؟!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,103

    افتراضي استفسار حول حديث صاحب الشملة ؟!

    بسم الله الرحمن الرحيم

    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ خَرَجْنَا مَعَرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ خَيْبَرَ فَلَمْ نَغْنَمْ ذَهَبًا وَلاَ فِضَّةً إِلاَّ الأَمْوَالَ وَالثِّيَابَ وَالْمَتَاعَ، فَأَهْدَى رَجُلٌ مِنْ بَنِي الضُّبَيْبِ يُقَالُ لَهُ رِفَاعَةُ بْنُ زَيْدٍ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلمغُلاَمًا يُقَالُ لَهُ مِدْعَمٌ، فَوَجَّهَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى وَادِي الْقُرَى حَتَّى إِذَا كَانَ بِوَادِي الْقُرَى بَيْنَمَا مِدْعَمٌ يَحُطُّ رَحْلاًلِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا سَهْمٌ عَائِرٌ فَقَتَلَهُ، فَقَالَ النَّاسُ هَنِيئًا لَهُ الْجَنَّةُ‏.‏ فَقَالَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ كَلاَّ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ الشَّمْلَةَ الَّتِي أَخَذَهَا يَوْمَ خَيْبَرَ مِنَ الْمَغَانِمِ، لَمْ تُصِبْهَا الْمَقَاسِمُ، لَتَشْتَعِلُ عَلَيْهِ نَارًا ‏"‏‏.‏ فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ النَّاسُ جَاءَ رَجُلٌ بِشِرَاكٍ أَوْ شِرَاكَيْنِ إِلَىالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏"‏ شِرَاكٌ مِنْ نَارٍ ـ أَوْ ـ شِرَاكَانِ مِنْ نَارٍ ‏"‏‏

    هذا خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟! هل ذُكر في الصحابة ؟
    وإن كان من الصحابة كما هو مفهوم من الحديث فلماذا لم تشفع له صحبته ؟
    هل نفهم أن لكل ذنب عقوبة فمن مات لم يتب منها ففي القبر لابد وأن يعاقب عليها ولا يكون تحت المشيئة ؟ بينما يوم القيامة من شاء الله تعالى عذبه ومن شاء غفر له ؟
    أرجو أن تبينوا لي هذا الفهم صحيح أم لا ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,103

    افتراضي

    وجدت هذا الكلام ... قال الشيخ محمد السفاريني – رحمه الله - :
    فمن أغضب الله ، وأسخطه ، في هذه الدار ، بارتكاب مناهيه ، ولم يتب ، ومات على ذلك : كان له عذاب البرزخ بقدر غضب الله ، وسخطه عليه ، فمستقل ، ومستكثر ، ومصدق ، ومكذب .
    " لوامع الأنوار البهية " ( 2 / 18 ) .
    نقلته من هذا الرابط http://islamqa.info/ar/121628

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    535

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابراهيم العليوي مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم

    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ خَرَجْنَا مَعَرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ خَيْبَرَ فَلَمْ نَغْنَمْ ذَهَبًا وَلاَ فِضَّةً إِلاَّ الأَمْوَالَ وَالثِّيَابَ وَالْمَتَاعَ، فَأَهْدَى رَجُلٌ مِنْ بَنِي الضُّبَيْبِ يُقَالُ لَهُ رِفَاعَةُ بْنُ زَيْدٍ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلمغُلاَمًا يُقَالُ لَهُ مِدْعَمٌ، فَوَجَّهَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى وَادِي الْقُرَى حَتَّى إِذَا كَانَ بِوَادِي الْقُرَى بَيْنَمَا مِدْعَمٌ يَحُطُّ رَحْلاًلِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا سَهْمٌ عَائِرٌ فَقَتَلَهُ، فَقَالَ النَّاسُ هَنِيئًا لَهُ الْجَنَّةُ‏.‏ فَقَالَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ كَلاَّ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ الشَّمْلَةَ الَّتِي أَخَذَهَا يَوْمَ خَيْبَرَ مِنَ الْمَغَانِمِ، لَمْ تُصِبْهَا الْمَقَاسِمُ، لَتَشْتَعِلُ عَلَيْهِ نَارًا ‏"‏‏.‏ فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ النَّاسُ جَاءَ رَجُلٌ بِشِرَاكٍ أَوْ شِرَاكَيْنِ إِلَىالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏"‏ شِرَاكٌ مِنْ نَارٍ ـ أَوْ ـ شِرَاكَانِ مِنْ نَارٍ ‏"‏‏

    هذا خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟! هل ذُكر في الصحابة ؟
    وإن كان من الصحابة كما هو مفهوم من الحديث فلماذا لم تشفع له صحبته ؟
    هل نفهم أن لكل ذنب عقوبة فمن مات لم يتب منها ففي القبر لابد وأن يعاقب عليها ولا يكون تحت المشيئة ؟ بينما يوم القيامة من شاء الله تعالى عذبه ومن شاء غفر له ؟
    أرجو أن تبينوا لي هذا الفهم صحيح أم لا ؟
    أولا الصحابة ليسوا في نفس المنزلة و أقدارهم تتفاوت
    تشفع له صحبته صحبة النبي مع سرقة أموال المسلمين و الصحبة هي الأخرى تتفاوت
    بل يكون تحت المشيئة و الله أدرى بمن يعفو عنه و من يعاقبه
    قال بن عمــر
    "مجلس فقـــه خيـــر من عبـــادة ستيــن سنـــة"

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,103

    افتراضي

    أخي بارك الله فيك ... هل ترجح أن من جاءت النصوص بأنهم يعذبون في قبورهم لمعاصي منصوص عليها كالزنى وأكل الربا وغيرها أنهم إذا ماتوا ولم يتوبوا ..يمكن أن لا يعذبهم الله تعالى ..لأنهم تحت المشيئة في ذنوبهم هذه أم لابد من العقوبة على هذي الذنوب ؟

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    535

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابراهيم العليوي مشاهدة المشاركة
    أخي بارك الله فيك ... هل ترجح أن من جاءت النصوص بأنهم يعذبون في قبورهم لمعاصي منصوص عليها كالزنى وأكل الربا وغيرها أنهم إذا ماتوا ولم يتوبوا ..يمكن أن لا يعذبهم الله تعالى ..لأنهم تحت المشيئة في ذنوبهم هذه أم لابد من العقوبة على هذي الذنوب ؟
    أجل و قد ذكر شيخ الإسلام أنه قد يعفى عن الحبيب أي حبيب إلى الله ما لا يعفى عن غيره و مثل بموسى عليه السلام لما ألقى الألواح كما أن الرجل قد يعمل السيئة الصغيرة لكن يصحبها من كبائر القلوب ما يجعلها عظيمة
    قال بن عمــر
    "مجلس فقـــه خيـــر من عبـــادة ستيــن سنـــة"

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,103

    افتراضي

    جزاك الله خيرا .. يمكن مثال آخر غير قصة موسى في إلقاءه الألواح ...؟ فنحن نقول من مات على الشرك فإنه لا يكون تحت المشيئة يوم القيامة وكذا في البرزخ .. بخلاف غيره من المعاصي فيوم القيامة أصحاب الكبائر والمعاصي كلهم تحت المشيئة .... فهل هم كذلك تحت المشيئة في عالم البرزخ ؟ من شاء الله عذبه ومن شاء عاقبه ... هل من نقل يثبت هذا ؟

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    535

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابراهيم العليوي مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرا .. يمكن مثال آخر غير قصة موسى في إلقاءه الألواح ...؟ فنحن نقول من مات على الشرك فإنه لا يكون تحت المشيئة يوم القيامة وكذا في البرزخ .. بخلاف غيره من المعاصي فيوم القيامة أصحاب الكبائر والمعاصي كلهم تحت المشيئة .... فهل هم كذلك تحت المشيئة في عالم البرزخ ؟ من شاء الله عذبه ومن شاء عاقبه ... هل من نقل يثبت هذا ؟
    قول الله إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء هذا نص مطلق يشمل الدنيا و الآخرة و البرزخ و قول الله و يعفو عن كثير و هذا في الدنيا
    قال بن عمــر
    "مجلس فقـــه خيـــر من عبـــادة ستيــن سنـــة"

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •