هل بر الآباء او بر الأبناء قبل الآخر ؟
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: هل بر الآباء او بر الأبناء قبل الآخر ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    235

    افتراضي هل بر الآباء او بر الأبناء قبل الآخر ؟

    لو اخذنا ذلك السؤال بالتوارث ، لوجدناه بدايةً ببر الآباء للأبناء قد اتى قبل بر الأبناء للآباء بطبيعة الحال ، وكيفما بدأت مع ابينا آدم عليه السلام وبتعليمات من الله سبحانه للبشر : يوصيكم الله في أولادكم .. الآية
    وفي كثير من الأحيان نجد من عق بوالديه ، قد اعقه ابناءه ، وغير ذلك هناك آباء قد بروا - ولكن بشيء من الاهمال - بأبنائهم ، وكان ذلك حسب فطرتهم لا حسب نيتهم في الجحود ، مثل انشغالهم عنهم بامور الحياة الصعبة وحيث لا شهادات تعليميه قد حملوها معهم ليسدوا فجوة الزمان المتقلب باهله ، وبقلة الفرص الوظيفية الحسنة للعيش بهناء الآن وعما ذي قبل بالمقارنة .. و لا ننسى من يعق والديه بالرغم من انهم قد احسنوا في تربيته
    وأيضاً ممن لم يحسن تربية ابناءه ، فأساؤوا برهم اليهم بعدها حينما كبروا كتحصيل حاصل وحسبما يزعمون اهل الأهواء المتكلمين من تبريرات - وهنا مربط الفرس - حينما يتوارثون العقوق بعدها من الآباء للأبناء ومن الأبناء للأحفاد و لا تتوقف تلك السلسلة : فلذلك اوصى الله ببر الأبناء للآباء اكثر من العكس حتى وان لم يحسنوا تربيتهم .. وذلك كي لا تتواصل تلك السلسلة ، فتنقطع وينقطع رجاء ابليس فيها
    واعتقد لو آوى الابن - المشغول بدنياه جداً مع زوجته الموظفة - ابويه ببيته وجعل لهم مربيه ترعاهم وسائق يقضي مصالحهم وافطر الابن معهم صباحاً فيلاغيهم ويسمع شكواهم / احتياجاتهم ، وصلى العصر مع ابيه او وضعه بمجلسه ليأنس بالضيوف / اصدقاء الابن .. لكان خيراً له من بر في هذا العصر المزحوم بالاشغال والمصالح الشخصية والمطلوب تأديتها دونما تعطيل في ذات الوقت ومعاً ببر والديه

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    235

    افتراضي

    من افكار الموضوع
    في الماضي، لم نكن نسمع بظاهرة "التفكُّك الأسري"، ولا عن "تمزق الصلات الاجتماعِيَّة بين الآباء والأبناء"، إلا فيما ندر، وبرغم أنَّ الآباء في الماضي كانوا يتعاملون مع أبنائهم بقسوة أحيانًا، إلا أننا لم نكن نسمع بالعقوق، كما هي الحال اليومَ، ولم تصدر أي شكوى من الأبناء؛ لسوء معاملة آبائهم لهم، أتعلمين لماذا؟! لأن قسوة الآباء في ذلك الوقت كان منبعها الحب الكبير، والحرص الشديد على تنشئة الأبناء على ما يُحبه الله ويرضاه، فنِيَّة التربية لدى آباء ذلك الزَّمان نية صافية وإن لم يُصيبوها، والقلوب في صدورهم سليمة، تَخشى الله وتطيعه، وإن قست وعَنَّفت، وفي المقابل كان الأبناء يتلَقَّون تلك القسوة الوالديَّة برحابةِ صدر، وبكل حُبٍّ وبمنتهى الصبر؛ حِرصًا منهم على البِرِّ، وخشيةً منهم أن يقعوا في إثم العقوق الذي يُغضب الله - سبحانه وتعالى.

    رابط الموضوع: الضجر من معاملة الأبوين

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •