ملاحظة لغوية نفسية قد تعزز موقف من يُقسِّم إلى حقيقة ومجاز. - الصفحة 2
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 28 من 28

الموضوع: ملاحظة لغوية نفسية قد تعزز موقف من يُقسِّم إلى حقيقة ومجاز.

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي رد: ملاحظة لغوية نفسية قد تعزز موقف من يُقسِّم إلى حقيقة ومجاز.

    يبدو أنك ستشجعنا يا شيخنا الفاضل أن نطلب منكم دروسا في تخصصكم ( اللغويات ) على صفحات الألوكة ( ابتسامة )
    فمتى سنرى هذا؟
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    1,298

    افتراضي رد: ملاحظة لغوية نفسية قد تعزز موقف من يُقسِّم إلى حقيقة ومجاز.

    لن نعدم من يثير عالم الأفكار الجميلة أمثالكم ، ومتى كان النقاش غرضه الحق والفائدة كما لمست منكم جلياً ، كان هذا أدعى للاستمرار في خدمة الجميع بما نستطيع.

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    1,298

    افتراضي رد: ملاحظة لغوية نفسية قد تعزز موقف من يُقسِّم إلى حقيقة ومجاز.

    فائـدة :
    تفريق مؤثر يراه القرافي رحمه الله
    قال القرافي - رحمه الله - : ((وقولي في الكتاب: الحقيقة استعمال اللفظ في موضوعه ، صوابه: اللفظة المستعملة أو اللفظ المستعمل ، وفرق بين اللفظ المستعمل وبين استعمال اللفظ ، فالحق أنها موضوعة للفظ المستعمل لا لنفس استعمال اللفظ ، فالمقضي عليه بأنه حقيقة أو مجاز هو اللفظ الموصوف بالاستعمال المخصوص لا نفس الاستعمال)).
    تنقيح الفصول ، ص41.

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    247

    افتراضي رد: ملاحظة لغوية نفسية قد تعزز موقف من يُقسِّم إلى حقيقة ومجاز.

    الحمد لله

    هلا ذكرنا أحد الافاضل بقصة مالك و الشافعي بخصوص حديث واما فلان فلا يضع العصا عن عاتقه...فقد تفيد في الموضوع ان صحت وعذرا لست في بيتي الان .
    ( صل من قطعك

    وأحسن إلى من أساء إليك

    وقل الحقّ ولو على نفسك )

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    1,298

    افتراضي رد: ملاحظة لغوية نفسية قد تعزز موقف من يُقسِّم إلى حقيقة ومجاز.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الشهري مشاهدة المشاركة
    جزاكم الله خيرا. والمثال مفترض في طفل تعلم كلمة "أسد" ويعرف ما هو "الأسد" ، ولكن لم يتعلم بعد استعمالاً أكثر تعقيداً يمكنه من التعبير عن قيمة "الشجاعة" بواسطة كلمة " أسد" ، ولذلك عندما قلت أنت : فالذي يفهمه من اللغة هو ما تعلمه دون غيره ، نجد أنفسنا أمام سؤال آخر: لماذا إذاً يتعلم الطفل المستوى "الحقيقي" قبل المستوى "المجازي" أصلاً ؟ وبمعنى آخر: لماذا نجد التربويين قاطبة ، في كل اللغات ، يعلمون الأطفال المعاني الحقيقية قبل المعاني المجازية للفظ من الألفاظ ؟ تخيل ماذا سيحصل للطفل لو علموه أن "أسد" تعني "شجاع" في المراحل الأولى من تكوينه اللغوي ، قبل أن يعلموه أنها تعني "ذلك الحيوان المفترس" وهكذا سائر الألفاظ : صخرة (قوي) ، برق (سريع) ، الخ ، لو تعلم من محيطه أن المعنى الثاني - بين قوسين - هو الأصل فإن الحقائق ستصبح مشوهة عنده ، وستختلط عنده المفاهيم على نحو فاحش ، وتضطرب قدرته على الاتصال السليم والتعبير الصحيح عن الأشياء.
    لا مناص من القول بأن اللفظ له معنى أصيل ومعان زائدة على هذا المعنى الأصيل.
    تتميماً لهذا الذي ذكرته ، يقول بن الوزير اليماني رحمه الله:
    ((اعلم أن اللغات بأسرها ما وضعت إلا لبيان المقاصد وإيضاحها وأن المجاز لو صح على الإطلاق من غير شرط ولا دليل عليه لبطلت الفوائد الماخوذة من القرآن والسنة ، بل لبطل فهم بعضنا من بعض ، وإذا أردت أن تعلم أن الأمر في ذلك غير ملتبس لولا الأهواء والعصبيات فانظر إلى أشعار الفصحاء وخطب البلغاء كيف يبين فيها المجاز من الحقيقة من غير لبس ، فكيف يقع اللبس الشديد في كلام المعصوم من التلبيس على المخلوقين المبعوث رحمة للعالمين  بل في كلام الله جل جلاله الذي جعله شفاء لما في الصدور ونورا لا يطفأ إذا طفئ كل نور، فقد وصفه الله أصدق الواصفين بما يجزي الصادين عنه والمتشككين من الأحكام والفصل والفرقان والنور والهدى والتبيين والعقل يدرك هذا لو لم يرد منصوصا في القرآن المبين.فإذا عرفت هذا فاعلم أن شرط الحسن في المجاز أن يكون معلوما عند السامعين غير ملتبس بمقاصد المتخاطبين، ألا ترى أنه لا يلتبس المجاز في قوله تعالى: {واخفض لهما جناح الذل من الرحمة} ولا الحقيقة في قوله تعالى: {ولا طائر يطير بجناحيه} وقوله تعالى: {أولي أجنحة} وكذلك لا تخفى عليك في قوله تعالى: {إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا} وعدم التجوز في قوله {يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان} وكذلك لا يخفى التجوز في قوله {فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض} ولا الحقيقة في قوله {ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها} أو أمثال ذلك مما لا حاجة إلى استقصائه من غير تعلم لعلوم المعاني والبيان ولا تقليد لعلماء هذا الشأن، بل لبقاء سامع هذه النصوص على الفطرة، وعدم ثبوت الفهم السليم بما يعمي عن البصيرة ويورث الحيرة، فهذا الأصل هو المعتمد عليه الجملي، ولذلك يفرق العامة بين قولك زيد أسد وبين قولك من غير قرينة: إن الأسد عدا على الناس ومتى قال القائل: دخلت على الملك ورأيت البلاد في يده لم يشك من لم يسمع بعلم المعاني أنه مجاز ومتى قال: دخلت على الملك فرأيت كتابا في يده أو سيفا أو خاتما لم يشك المبرز في علم المعاني أنه عنى الحقيقة)).
    ترجيح أساليب القرآن على أساليب اليونان ، 189 - 190 .

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    1,298

    افتراضي رد: ملاحظة لغوية نفسية قد تعزز موقف من يُقسِّم إلى حقيقة ومجاز.

    قال ابن نجيم في الأشباه - في تعارض العرف مع الشرع - ((فإذا تعارضا قدم عرف الاستعمال [1] خصوصا في الأيمان ، فإذا حلف لا يجلس على الفراش أو على البساط أو لا يستضيء بالسراج لم يحنث بجلوسه على الأرض ، ولا بالاستضاءة بالشمس ، وإن سماها الله تعالى فراشا وبساطا وسمى الشمس سراجا )).

    ص97 ، مكتبة الباز.
    = = = = = = = = = = = = = = = = = =
    [1] عرف الاستعمال هو هو المجاز من حيث الوظيفة اللغوية.

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    الدولة
    السعودية - جدة
    المشاركات
    310

    افتراضي رد: ملاحظة لغوية نفسية قد تعزز موقف من يُقسِّم إلى حقيقة ومجاز.

    عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، " أَنَّ بَعْضَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ قُلْنَ لِلنَّبِيِّ : أَيُّنَا أَسْرَعُ بِكَ لُحُوقًا؟ قَالَ: أَطْوَلُكُنَّ يَدًا، فَأَخَذُوا قَصَبَةً يَذْرَعُونَهَا فَكَانَتْ سَوْدَةُ أَطْوَلَهُنَّ يَدًا، فَعَلِمْنَا بَعْدُ أَنَّمَا كَانَتْ طُولَ يَدِهَا الصَّدَقَةُ، وَكَانَتْ أَسْرَعَنَا لُحُوقًا بِهِ، وَكَانَتْ تُحِبُّ الصَّدَقَةَ " متفق عليه

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    1,280

    افتراضي رد: ملاحظة لغوية نفسية قد تعزز موقف من يُقسِّم إلى حقيقة ومجاز.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عيد فهمي مشاهدة المشاركة
    فمثلا قد اصطلحوا على تسمية تلك الآلة المعينة (صاروخا) والأخرى (كمبيوتر)
    فيأتي دور العقل حيث يرى أخص خصائص الأولى السرعة الحسية وأخص خصائص الثانية السرعة الحسابية
    فيستعير للرجل السريع الجري لفظ (صاروخ) دون (كمبيوتر)
    ويستعير للرجل السريع الحساب لفظ (كمبيوتر) دون (صاروخ)
    صحَّ إذن أن الخلاف لفظي
    لأنَّ الإقرار بالاستعارة هو إقرار بالمجاز
    الاستعارة = المجاز اللفظي
    ولا مشاحَّة في الاصطلاح

    ومنكرو المجاز ينكرون الاستعارة، ثمَّ يختلفون:
    فيقول بعضٌ: الاسد يطلق على الحيوان والإنسان ، وليس أحدهما أولى به من الآخر، وكلاهما يحتاج إلى قرينة (أي هو مشترك لفظي)
    ويقرّ بعضٌ بأنَّ الأسد مطلقًا هو الحيوان، ولا يحتاج إلى قرينة، وأنَّ استعماله للإنسان مع القرينة ليس مجازًا وإنَّما هو أسلوبٌ للعرب
    وها هو الأخ الفاضل عيد فهمي - وظاهر أنَّه ينكر المجاز - يقول: استعارة واصطلاح ودورٌ للعقل … إلخ

    ولا يخفى أنَّ القول الأوَّل مكابرة للواقع، لأنَّ الَّذي يطلق على الرجل لفظ الأسد إنَّما ينظر إلى صفة مخصوصة مشهورة في الحيوان ، بينما الَّذي يطلق اللفظ على الحيوان لا ينظر إلى صفة مخصوصة في الناس الَّذين يوصفون بأنَّهم أسود
    أي إنَّ الاستعارة تتحرك في اتجاه واحد: الحيوان >>> الإنسان
    وليس العكس

    وأمَّا القول الثَّاني و الثَّالث فهو إقرار بالمجاز مع الاختلاف على المصطلحات

    والذي يحسم المسألة، وقد طرحتُه من قبل في هذا المنتدى المبارك، أن نخترع مجازًا لم تتكلَّم به العرب إلاَّ في هذه اللحظة!
    فنقول مثلاً إذا تأخر شخصٌ عن الوليمة:
    أين عادل إمام؟! (تلويحًا إلى ظرفه أو رقاعته!)
    أين شرلوك هولمز؟! (تلويحًا إلى ذكائه أو مهارته في حل الألغاز)
    أين أرسين لوبين؟! (تلويحًا إلى خفة يده وسرقاته الظريفة)
    أين بيل كلينتون؟! (تلويحًا إلى مغامراته النسائية!)
    أين ستيف؟! (لأنَّنا شاهدنا بالأمس على التلفاز رجلًا شجاعًا اسمه ستيف)
    … إلخ
    وبيت القصيد أن المجاز ههنا وليدة ساعته، وليس ميراث أجيال كلفظ الأسد وعنترة وحاتم الطَّائيّ ، ومع ذلك فالمجاز مفهوم للسامع لأوَّل وهلة، لا فرق بينه وبين الذي تكلمت به العرب منذ ألوف السنين
    بل إنَّنا نستطيع أن نصرف لفظ الأسد إلى معنى نخترعه في هذه اللحظ، كالرجل الجبان فنقول:
    أين الأسد الهصور؟! للتلويح إلى أنَّه جبان رعديد! على سبيل الاستهزاء طبعًا!

    من الواضح أنَّ القائمة غير متناهية، وأننا نستطيع أن نستعير من الألفاظ ما نشاء لهذا الرَّجل، حسب ما يناسب المقام ويدركه المخاطَب، ومن المكابرة أن يقال: جميع هذه الألفاظ هي أسماء لهذا الرجل ، أو أن الاصطلاح قد وقع على إطلاقها عليه أو على أمثاله
    أستاذ جامعي (متقاعد ولله الحمد)

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •