وبسبب أنني أشعر في هذه الفترة بنكسة صحية ابتدأت مقالتي "بأووووف" لكثرة ما أتفتف بها هذه الأيام.. ثلاثة أحرف فهي تعبر عما يختلج في الصدر بأبدع وأجمل الصور البيانية..

على أية حال لا داعي للشرود, والاستطراد؛ لاعتلال الصحة, ووهن الجسد, وأفول اللسان, وتلاشي الأفكار.. الرقابة التي أنبئت بها قبل بدء فعاليتها في معرض الكتاب المقام بالرياض في الفترة الماضية من إشادة وإطراء.

حيث ألقي على مسمعي أن هناك مجال لأزاحت الستار عن الرقابة في معرض الكتاب هذا وعليه تأمل خيرا أن يخفف "تجريم الحرية" الذي قاسينا منه ما قاسينا.. وأخيرًا سأتمكن من اقتناء الكتب –التي أسعى لها منذ فترة طويلة- دون غلاء أو تهريب وصرف للأموال.

امتطيت صهوة سيارتي كي أنال ما تقت إليه.. لكن!

علتم أن الرقابة التي يعنيها بعض منهم من ضئيلي الدين, والفكر أنها"رقابة على الكتب الإباحية وهذا (منتهين) منه!.. والكتب الثورية التي تثور على كل ما هو دين دون سقف يحجبه ويضبطه".

تساءلت أين العقول الواعية لا المتحجرة على النزوات، والواقفة على الشهوات.. فالرقابة العرفية لدى أخلاء الكتاب, وصادقي الفؤاد, وأهل العقول الداعية إلى الرشاد, والنابذة لكل خطر يجلب لنا الضياع والكساد.. حتى ننفع حاضرنا, ونسهم في بناء حضارة أمتنا.

*أين الكتب السياسية التي تشيد بالإصلاح, وتدعو للفلاح.. المبنية على آراءٍ سديدة, ومعطيات من التراث جليه, ومن الواقع مرضيه؟!

*أين الكتب التي تسهم في بناء الإيمان الخالص والذي يكون في القلوب راكز؟!

*أين دروس الإيمان الناهضة بالجوارح لإتمام مخرجات الدين وإحقاق العدل بين عباد رب العالمين؟!

*أين البنّاء الذي يبني ما انعدم, ويصلح ما انهدم؟!


شاركوني كدري, وخيبة أملي ..

للمعلومة أنا اشتريت صحيح! وبأسعار مخفضة, واستفدت كثيرًا من هذا المعرض لكني ما تعبت من أجله كنت سأجده في كثير من دور ومحلات النشر والتوزيع.