سؤال : قول لشيخ الاسلام ؟
النتائج 1 إلى 11 من 11

الموضوع: سؤال : قول لشيخ الاسلام ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,085

    افتراضي سؤال : قول لشيخ الاسلام ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    روى الإمام مسلم في صحيحه عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
    ( مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ شَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَهَا إِلا رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً ، أَوْ حَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً ) .
    يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله كما في المجموع (30/363) :
    " وَالدَّلَائِلُ عَلَى أَنَّ الْمَصَائِبَ كَفَّارَاتٌ كَثِيرَةٌ إذَا صَبَرَ عَلَيْهَا أُثِيبَ عَلَى صَبْرِهِ فَالثَّوَابُ وَالْجَزَاءُ إنَّمَا يَكُونُ عَلَى الْعَمَلِ - وَهُوَ الصَّبْرُ - وَأَمَّا نَفْسُ الْمُصِيبَةِ فَهِيَ مِنْ فِعْلِ اللَّهِ؛ لَا مِنْ فِعْلِ الْعَبْدِ وَهِيَ مِنْ جَزَاءِ اللَّهِ لِلْعَبْدِ عَلَى ذَنْبِهِ وَتَكْفِيرِهِ ذَنْبَهُ بِهَا.
    وَفِي الْمُسْنَدِ " أَنَّهُمْ دَخَلُوا عَلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ وَهُوَ مَرِيضٌ. فَذَكَرُوا أَنَّهُ يُؤْجَرُ عَلَى مَرَضِهِ فَقَالَ: مَا لِي مِنْ الْأَجْرِ وَلَا مِثْلُ هَذِهِ. وَلَكِنَّ الْمَصَائِبَ حِطَّةٌ " فَبَيَّنَ لَهُمْ أَبُو عُبَيْدَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّ نَفْسَ الْمَرَضِ لَا يُؤْجَرُ عَلَيْهِ بَلْ يُكَفَّرُ بِهِ عَنْ خَطَايَاهُ "
    فشيخ الأسلام يقرر أن المكروه أو المصيبة التي تصيب المسلم تكون تكفيرا للذنوب وليس للأجر ورفع الدرجات ... وعائشة رضي الله عنها ذكرت عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال (( يرفعه بها درجة )) .
    فهل يحمل على أن رفع الدرجة الذي جاء في الحديث جزاءا وثوابا على صبره ، وإذا لم يصبر فتكفر عنه من ذنبه ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    235

    افتراضي

    التكفير عن الذنوب بحد ذاته ، يُعتبر من الثواب
    كجائزه تفوز بها ، فتسد بها ما اقترضته انت من الناس
    ولو رجعنا لاصل الحديث في بساطته ، لوجدنا ان الله يفعل مايشاء : إما ان يرفع او يمحو سبحانه ، وكلا الامرين سيان للمؤمن في الثواب

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,085

    افتراضي

    أخي بارك الله فيك ... سؤالي هو : هل فهم ابن تيمية يتوافق مع الحديث أم لا ؟ أنه فقط يكفر الذنب .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    235

    افتراضي

    متوافق .. فإن تأفف العبد من المصيبة ، فهي حط لخطيئته ، وان صبر ، فالاثنين معاً : حط و ثواب بنفس الوقت
    هذا و الله اعلم ..
    يُرجى مراعاة امر مهم هنا .. الا وهو : ان باب فقه الابتلاء وحكمته ، واسع ومكتمل من عدة طرق لانواع الابتلاءات - لا من طريق واحد - وبناء عليه لا نستطيع ان نجزم بتحديد ماهيته ونوعه - كطريق موحد - إن وقع آنذاك ، كالأجر والعقاب او كفارة او ماذا بالضبط حين وقوعه ، خصوصاُ ان ذلك المسار يكون في علم الغيب ، الا اننا ندرك ما الحكمة من وراء ابتلاء الانبياء ، وكذلك نفهم بأن الابتلاء مقترن بالانسان سواء كان ذلك الانسان في شر او في خير ، مسلم كان او كافر .. والكافر قد يُثاب في دنياه على فعله الخير ليلقى الله مفلساً

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,085

    افتراضي

    أخي حفظك الله تعالى لو تجبني على قدر السؤال يكون أنفع لي ولمثلي ..... هل لو مرض العبد أو شاكته شوكة نقول يرفعه الله بها درجة أم نقول يرفعه إذا صبر ، والدرجة على صبره ؟ وأن مجرد الأذى الذي أصابه من المرض والشوكة التي شاكته هي فقط تكفير الذنب ؟ الحديث النبوي لم يفرق .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    9,401

    افتراضي

    ظني والله أعلم، أن الأجر بشرط الصبر، يدل عليه حديث النبي صلى الله عليه وسلم: رأى امرأةتبكي صبيًا فنصحها، فقالت: إليك عني فإنك لم تصب بمثل مصيبتي، فلما أُخبرت أنه الرسول -صلى الله عليه وسلم- ذهبت إليه في بيته، فلم تجد عند بابه بوابًا، فاستأذنت عليه، وأخبرت أنها لم تعرفه، فقال لها -صلى الله عليه وسلم-: (إنما الصبر عند الصدمة الأولى)، يعني الصبر الذي فيه الثواب، والأجر هو ما يحصل عند أول المصيبة من موت قريب، أو مرض، أو مفاجأة بشيء يضر الإنسان يصبر، ويحتسب، ولا يجزع، ولا يتكلم بسوء، ولا يفعل ما لا ينبغي عند الصدمة الأولى، فيثاب على ذلك، أما إذا فعل ما لا ينبغي، ثم صبر بعد ذلك هذا ما ينفع، الصبر لا بد منه سوف يقع، سوف يتسلى بعد ذلك إذا طالت المدة كصبر البهائم هذا لا ينفع، الصبر الذي فيه الأجر العظيم عند الصدمة الأولى، عند أول ما تنزل به المصيبة من موت، أو غيره يتحمل، ولا يجزع، ولا ينح، ولا ينتف شعرًا، ولا يشق ثوبًا، ولا يرفع صوته بالنياحة، هكذا يكون الصبر، بل يتحمل، يسأل ربه التوفيق، ويقول: إنا لله وإنا إليه راجعون قدر الله وما شاء فعل، ولا يجزع، ولا يفعل ما لا ينبغي، ولا يقل ما لا ينبغي. جزاكم الله خيرًا.http://www.binbaz.org.sa/mat/11381
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    235

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابراهيم العليوي مشاهدة المشاركة
    أخي حفظك الله تعالى لو تجبني على قدر السؤال يكون أنفع لي ولمثلي ..... هل لو مرض العبد أو شاكته شوكة نقول يرفعه الله بها درجة أم نقول يرفعه إذا صبر ، والدرجة على صبره ؟ وأن مجرد الأذى الذي أصابه من المرض والشوكة التي شاكته هي فقط تكفير الذنب ؟ الحديث النبوي لم يفرق .
    ويحفظنا اجمعين .. آمين
    لا ارى ذكر للصبر في هذا الحديث
    وقد يكون ابن تيمية فسره من طرق أُخرى تتحدث في ذات الامر

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,085

    افتراضي

    شيخنا الحبيب ... شيخ الاسلام كما موجود في النقل عنه في بداية الموضوع أنه استشهد بـ وَفِي الْمُسْنَدِ " أَنَّهُمْ دَخَلُوا عَلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ وَهُوَ مَرِيضٌ. فَذَكَرُوا أَنَّهُ يُؤْجَرُ عَلَى مَرَضِهِ فَقَالَ: مَا لِي مِنْ الْأَجْرِ وَلَا مِثْلُ هَذِهِ. وَلَكِنَّ الْمَصَائِبَ حِطَّةٌ " فَبَيَّنَ لَهُمْ أَبُو عُبَيْدَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّ نَفْسَ الْمَرَضِ لَا يُؤْجَرُ عَلَيْهِ بَلْ يُكَفَّرُ بِهِ عَنْ خَطَايَاهُ "

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    235

    افتراضي

    الحديث ملزم بخيارين .. والعبد يتفكر بينهم فيما يشاء - كالصحابي المذكور رضي الله عنه - ويفعل الله مايشاء
    الأمر في سعةٍ هنا للاجتهاد الفقهي ، وليس حكراً على خيار واحد
    ولم يجزم ابن تيمية بخيار معين ، ولكنه اختار الاجتهاد في خيار معين ياعزيزنا
    وجميعنا يعلم بأن الله يغفر الذنوب لمجرد الدعاء ، حتى ولو دعاه العبد مُعافاً في سريره
    فهل لديك اجابةً وعما سيحط الله له من ذنوب بعد غفرانه لها فيه بالدعاء وقبل المرض ؟ .. وهذا ان افترضنا بأنك جازم / متأكد بأن في ابتلاء المرض ، حط خطايا لا رفع درجات

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,085

    افتراضي

    جزاك الله خيرا .... أنا راجعت المسند عن طريق البحث في الشاملة ولم أجد ماذكره ابن تيمية ( قصة أبي عبيدة رضي الله عنه )) فلو أعنتني للوصول الى هذه الرواية أكون شاكرا لك ..
    وفي عدة الصابرين لابن القيم :
    [ عن أبى معمر الازدى قال كنا اذا سمعنا من ابن مسعود شيئا نكرهه سكتنا حتى يفسره لنا فقال لنا ذات يوم ألا ان السقم لا يكتب له أجر فساءنا ذلك وكبر علينا فقال ولكن يكفر به الخطيئة فسرنا ذلك وأعجبنا
    وهذا من كمال علمه وفقهه رضى الله عنه فإن الاجر انما يكون على الاعمال الاختيارية ومما تولد منها كما ذكر الله سبحانه النوعين في آخر سورة التوبة في قوله في المباشر من الانفاق وقطع الوادى الا كتب لهم وفي المتولد من اصابة الظمأ والنصب والمخمصة في سبيله وغيظ الكفار الا كتب لهم به عمل صالح فالثواب مرتبط بهذين النوعين وأما الاسقام والمصائب فإن ثوابها تكفير الخطايا ولهذا قال تعالى : (( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ))
    والنبي انما قال في المصائب كفر الله بها من خطاياه كما تقدم ذكر الفاظه وكذا قوله المرض حطة فالطاعات ترفع الدرجات والمصائب تحط السيئات ولهذا قال (( من يرد الله به خيرا يصب منه )) وقال (( من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين )) فهذا يرفعه وهذا يحط خطاياه ... ]

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    235

    افتراضي

    حكم الآيات يسري على المؤمنين والانبياء
    وايوب وسليمان عليهم السلام - كمثال - معصومون وقد اصابهم المرض بل وايوب اصابته انواع المصائب
    لذلك لا اجزم بأن المقصود في الآيات : هو المرض او غيره تحديداً
    واعتقد معنى الآية واضح وهو : حينما تخالف الدين ، تأتيك النتيجة لفعلك بمصائب .. وليس فيها ان تلك المصائب سوف تحط من خطايا او ترفعك بدرجات ، والا لاصبح جميع المؤمنين يخالفون الدين مطمئنين طالما نتيجة مخالفتهم اجر او غفران .. والموت واحد وان تعددت الاسباب ، وبنفس الوقت ليس بعد الضيقة الا الفرج

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •