ماهو التوصيف الشرعي لغير المسلمين في بلاد المسلمين ؟
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: ماهو التوصيف الشرعي لغير المسلمين في بلاد المسلمين ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,085

    افتراضي ماهو التوصيف الشرعي لغير المسلمين في بلاد المسلمين ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الكفار من اليهود والنصارى وغيرهم من الوثنيين والملحدين و....وجودهم في ديار المسلمين منذ زمن قد يكون قريبا أو بعدا ... فكيف كان اصل وجودهم فإن كان آباؤهم أهل ذمة فهل يسري على هؤلاء وليس وصف اهل الذمة ينطبق ومطبق عليهم الآن .. ؟ وهل هم مستأمنون ..؟ وهل أن أمانهم قد اكتسبوه من سكناهم بين المسلمين أم من إمام المسلمين ؟ و اليهود الذين كانوا يسكنون في المدينة ... لما جاء النبي عليه الصلاة والسلام الى المدينة هل عقد لهم أمانا جديدا أم تركهم على ماتعارفوا عليه من قبل مجيئة أنهم آمنون بالعرف الذي بينهم وبين الأنصار ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    235

    افتراضي

    حسبك ان تبتعد عن اهل الأهواء .. ولن يضرك ذلك لانهم ليسوا بذمتك بل بسلطة ولي الامر ان كان يساعد على فسادهم ، والمسلمون على ماتعهادوا عليه
    اما اعتقادك بأنهم لن يكونوا مستأمنين بدون ولي الامر ، فالاعتداء عليهم لا يجوز عامةً
    ورسولنا الكريم قد تعاهد مع يهود المدينة .. نعم
    وتفضل للاستزادة : أخلاق الرسول في نقض المعاهدات - أخلاق الحروب | موقع قصة الإسلام - إشراف د/ راغب السرجاني

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,085

    افتراضي

    اذا كان يجوز للمسلم أي يؤمن كافرا ويتبع ذلك أنه يكون واجبا على جميع المسلمين أن يقبلوا أمانه فبالتأكيد وجودهم بين المسلمين هذا الزمن الطويل دليل على أنهم أمنوا من الناس من جارهم وأهل منطقتهم ثم يكون من البلد الذي يسكنون فيه ، ولا يُشترط أن يكون أمان القوم من الحاكم ! ولا ننسى هذا الكلام الذي ذكره أهل العلم (( شبهة الأمان للكافر أمان ))

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,085

    افتراضي

    مجموع فتاوى ورسائل العثيمين (25/ 492)
    سئل فضيلة الشيخ- رحمه الله-: البعض يتأول في مسألة أهل الذمة بدعوى عدم وجود ولي الأمر العام أو الخلافة،أو لعدم وجود أهل الذمة أصلا بدعاوى عديدة ولذلك لا يجدون غضاضة في دعوة الناس للاعتداء على غير المسلمين من المعاهدين؟

    فأجاب بقوله: أنا أوافق على أنه ليس عندنا أهل ذمة؛ لأن أهل الذمة هم الذين يخضعون لأحكام الإسلام، ويؤدون الجزية، وهذا مفقود منذ زمن طويل، لكن لدينا معاهدون ومستأمنون ومعاهدون معاهدة عامة، ومعاهدة خاصة، فمن قدم إلى بلادنا من الكفار لعملٍ أو تجارة وسمح له بذلك فهو: إما معاهد أو مستأمن فلا يجوز الاعتداء عليه وقد ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "أن من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة" البخاري . فنحن مسلمون مستسلمون لأمر الله- عز وجل- محترمون لما اقتضى الإسلام احترامه من أهل العهد والأمان، فمن أخلَّ بذلك فقد أساء للإسلام وأظهره للناس بمظهر الإرهاب والغدر والخيانة، ومن التزم أحكام الإسلام واحترم العهود
    والمواثيق، فهذا هو الذي يرجى خيره وفلاحه.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •