تجفيف منابع الدين "التدين منهج غربي بيد علمانية" !
النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: تجفيف منابع الدين "التدين منهج غربي بيد علمانية" !

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,786

    Post تجفيف منابع الدين "التدين منهج غربي بيد علمانية" !

    01-12-2014 | مركز التأصيل للدراسات والبحوث
    فوقع الاختيار على تبديل المعنى وتغيير الأفكار لدى المسلمين أنفسهم تجاه إسلامهم، وتفريغه من مضمونه لكي يكون المسلمون بلا إسلام حقيقي، وليحتفظوا بالمظهر دون الجوهر، لكي يكون الإسلام حقيقة غير موجودة فلا يكترثون بازدياد معتنقيه ولا بقلتهم.

    حار الغرب في كيفية التصرف في المد الإسلامي الذي يصل إلى قلوب أبنائه وعقولهم، وحار في كيفية مواجهته، فاستخدم كل أسلحته المادية والمعنوية في سبيل إيقافه، ولكن يفاجأ بعد كل استخدامه لأسلحته أن المد الإسلامي يتوغل فيهم، فكان لابد من محاولة إيجاد طريقة أخرى غير المواجهة المسلحة للإبادة، والمواجهة الفكرية بالتشويه.


    فوقع الاختيار على تبديل المعنى وتغيير الأفكار لدى المسلمين أنفسهم تجاه إسلامهم، وتفريغه من مضمونه لكي يكون المسلمون بلا إسلام حقيقي، وليحتفظوا بالمظهر دون الجوهر، لكي يكون الإسلام حقيقة غير موجودة فلا يكترثون بازدياد معتنقيه ولا بقلتهم.


    وظهرت لمصطلحات الدالة على ذلك مثل "الإسلام المعتدل" الإسلام الوسطي "الإسلام المستنير" على الساحة لتحصر الإسلام الحقيقي في دائرة الإرهاب ولتجعل من النموذج المشوه المغلوط والمجتزئ للإسلام هو النموذج المراد تسويقه ونشره والحث عليه ومحاربة مخالفه.


    واهتمت مراكز الأبحاث الغربية وخصوصا الأمريكية بهذه الفكرة وعملت عليها من زمن طويل مثل مؤسسات "كارنيجي" و "مركز نيكسون" وغيرها حيث كان لها دور بارز في تناول قضايا حساسة في عالمنا الإسلامي، وعمدوا إلى الحث على تغيير مناهج التعليم بحذف وإضافة للمواضيع المقررة فيها تحت دعوى أن هذه المناهج تشكل منبعاً من منابع الكراهية وتأصيل العداوة، فبالتالي يلزم النظر فيها وإعادة صياغتها لتلائم –كما يزورون- العصر والانفتاح الحضاري بين دول العالم.


    ووافقتهم على ذلك – رغبا أو رهبا – الكثير من الحكومات في عالمنا الإسلامي، حيث هرعوا لتلبية تلك الأوامر التي بدت في صورة نصائح، فعملوا على تغيير في المناهج المدرسية والجامعية طال آيات من القرآن الكريم حذفاً أو اختصاراً، كما طال أحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم، وأعيدت صياغة بعض المواد المنهجية لتلائم ذاك الأمر الصادر إليهم سواء في القضايا التاريخية أو الجغرافية وبالطبع القضايا السياسية.


    وغير خاف على المهتمين والمتابعين ما نشرته مجلة Commentary الأمريكية في عدد فبراير 2008 تحت عنوان "In Search of Moderate Islam" في سبيل البحث عن إسلام معتدل- والتي طرحت فيه فكرة محاولة إيجاد تيار إسلامي معتدل بحسب وصفهم له، وقامت مؤسسة راند الأمريكية بعده في مارس 2007 بدراسة وضعت تحت عنوان: "بناء شبكات إسلامية معتدلة" "Building Moderate Muslim Networks" لتحديد الأسس الفكرية للمواجهة مع العالم الإسلامي عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وصدور الدراسة من هذا المركز الذي يعد من الأعمدة الرئيسية التي يعتمد عليها صانع القرار الغربي الأمريكي في تعامله مع الدول الإسلامية.


    ووفقا للدراسة التي أصبحت مرجعا للحكم على المنتمين للإسلام من الأفراد والجماعات بأنهم معتدلون أم غير ذلك، وضعوا عدة معايير منها مدى قبول فكرة الديمقراطية أم لا، وعن نبذ العنف وإدانة الإرهاب والدفاع عن الأقليات والدفاع عن حقوق المرأة ومدى قبولهم بما يسمى بالتعددية التفسيرية داخل الإسلام، وكل هذه المصطلحات لا يملك حق تفسيرها وفرض معانيها سوى الغرب وحده وفق وجهة نظره، فمن يوافقهم في ذلك يسمى مسلما معتدلا، ومن يخالفهم فيه يصبح إرهابيا بعيدا عن الوسطية.


    ومن أهم وسائلهم الأخرى تجفيف المنابع للتدين والحيلولة بين الأجيال الجديدة أو المسلمين الجدد وبين معرفة جوهر الإسلام الحقيقي، فكان هدفهم منها إبعاد المسلمين عن أصل دينهم ومحو حضارتهم من أذهانهم وجعل المنهجية الفكرية عند المسلمين تُبنى على أساس من الثقافة الغربية والقناعات والمفاهيم الغربية بل واستبعاد نصوص الشرع القطعية منها قبل الظنية من أن تكون مرجعاً بين الناس، وفي هذا هدم كامل للدين في نفوس أبنائه، فما الإسلام إذا استبعدنا منه النصوص القطعية والظنية. وماذا يبقى من الدين؟.


    وكان لهم مساعدون من أبناء المسلمين ممن يخدعون الناس بالمصطلحات البراقة مثل العلمانية والليبرالية والحداثة وغيرها ممن يعينونهم على التخلص من القرآن الكريم كمنهج ومرجعية للمسلمين مع بقائه شكلا والتخلص من السنة النبوية المطهرة كمفسرة للقران لتفصيل مجمله وتوضيح مشكله وتخصيص عامه، فبدأت الحرب على الثوابت كلها في آن واحد من هؤلاء الذين ينعتون أنفسهم بالمسلمين المستنيرين، والذين يصفون غيرهم بالظلاميين والرجعيين والمتخلفين.


    إن هذه السياسة تعمل منذ زمن طويل، ويعاني المنهج الإسلامي من هؤلاء أشد المعاناة، فهم يملكون الأبواق الإعلامية القوية ويملكون الأموال السخية والمناصب الكبيرة, ويساندهم ويدعمهم الغرب ويدافع عنهم ويصرخ ويستعدي قواه لو تعرضوا لأذى في أي من الدول العربية والإسلامية، هم العدو فاحذرهم، قاتلهم الله أنى يؤفكون.
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    590

    افتراضي

    ( يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ )

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    235

    افتراضي

    قد جانب هذا المقال الصواب : )
    وذلك لاسباب عدة وبقدر ماتناوله من نقاط مغلوطه قد اثارها هذا الموضوع ، واولها : تحويل جهاد دفع الصائل - مطلوب حالياً - الى جهاد الطلب وهو غير مطلوب حالياً
    واما بقية النقاط فسأذكرها لك حينما ننتهي من هذه ان رغبت انت ذلك

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,786

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالعزيز السميطي مشاهدة المشاركة
    قد جانب هذا المقال الصواب : )
    وذلك لاسباب عدة وبقدر ماتناوله من نقاط مغلوطه قد اثارها هذا الموضوع ، واولها : تحويل جهاد دفع الصائل - مطلوب حالياً - الى جهاد الطلب وهو غير مطلوب حالياً
    واما بقية النقاط فسأذكرها لك حينما ننتهي من هذه ان رغبت انت ذلك
    هات ما يدل على هذا من المقال؟

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    235

    افتراضي

    التوجيه يارعاك الله .. المقال له وجهه وفي ان المسلمين يسهل خداعهم - بالمفهوم العام للمقالة - وكنتيجه للحاصل
    بينما في واقع الامر هم اهل اهواء وينبهرون بتلك الشعارات البراقة : لبرالية / علمانيه .. الخ
    فكيف نجعل من اهل الاهواء لدينا ، مسلمين بحق ؟
    هذا هو المهم : )
    اما اذا استمر الحال بنا هكذا - نرمي الكرة في ملعب غيرنا - فلن نجني غير الاقوال لا الافعال
    خصوصاً واننا لا نريد ان يتكرر الخريف العربي لنا مرةً أُخرى ، بل نريد اهل الحق ان يغيروا من الطاغوت لصالح ، لا ان يخلعه اهل الاهواء ليحكموا وكيفما الفرنجة حاكمين
    وهذا لا يحصل الا بكثرة اهل الحق في المجتمع ، لا الباطل وكيفما هو الحال الآن للأسف
    وانا لا اقصد بأن حيثيات المقالة خطئ ، بل صحيحه ولكنها اثارت نقاط فيها اخطاء كبيره وقد اغفلتها المقالة ، فلزم التنبيه لها ، ولذلك انا كتبت : جانب المقالة الصواب ، ولم اقل بأنها خطئ

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    235

    افتراضي

    يُرجى ملاحظة نقطتين هامتين عبر التاريخ المعاصر لمحاولة اسقاط امر الجهاد بالطاغوت / السياسي العربي ، وباتفاقه مع الفرنجة كالآتي :
    * اسمحوا يا فرنجه بنشر الدعوة الاسلامية في قنواتكم الاعلامية / المتلفزة وغيرها - وهذا قائم لديهم للآن - وبالمقابل نقول للمجاهدين لدينا : لا جزية بيننا وبين الفرنجة لاننا لا نقوى على حمايتهم من عدوهم ، فسلاحنا ضعيف وبيننا معاهدات سلام - فلسطين واسرائيل مثال - وهكذا نقوض جهاد الطلب باقامة بعض اسبابه كإتمام نشر الدعوة لديكم يافرنجة من جهة ، ونجعلها مسألة شائكة لشروط قيام جهاد الطلب والجزية من جهةٍ أُخرى .. واما النقطة الثانية هي :
    * حينما رأى الفرنجة بأن جهاد الطلب انحسر بعد الدولة الاموية ، أرادوا ان يتأكدوا من قابلية جهاد الدفع لدى المسلمين بعد انتشار الفساد بين العرب ، فاستغلوا حكاية الروس وافغانستان ، فوجدوا جهاد الدفع مازال حياً في دماءهم ، فتوجه بعد ذلك الفرنجة لاختراع حكاية 11 سبتمبر وفشلوا في محاولتهم لإماتة جهاد الدفع ، فتوجهوا لتقليص المناهج التعليمية الشرعية ليزيد فساد الامة

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,786

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالعزيز السميطي مشاهدة المشاركة
    التوجيه يارعاك الله .. المقال له وجهه وفي ان المسلمين يسهل خداعهم - بالمفهوم العام للمقالة
    ويا عبد العزيز ما علاقة هذا بجهاد الدفع وجهاد الصائل؟!، فالرجل لم يتكلم عنهما البتة، ولكن إن كنتَ فهمتَ هذا= فهو لك، أعانك الله.
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    235

    افتراضي

    الا توحي المقالة بأن الغرب يجاهدوننا في ديننا حتى لا نجاهدهم به ؟
    وانا ارد على المقالة بأن : جهاد اهل المنكر يأتي قبل اي جهاد ان كان بالأمة فساد عظيم .. هل فهمتني الآن ؟
    عشرون قاعدة في إنكار المنكر | الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ محمد صالح المنجد
    والمقالة تتحدث عن بلد يدمر بلدنا ، بينما في واقع الامر ، بلادنا مدمره بفساد أهلها ، بالضبط وكيفما دولة العدو مدمره دينياً بأهلها
    فلماذا نلوم تلك البلاد ونتغافل عما لدينا او نتجاهله ؟
    المقالة شرحت المشكلة بشكل سطحي ووضعت المشكلة على سطح المتكلمين دونما حل
    فتعمقت انا بمشكلتها ووضعتها بالحل على سطح الفقهاء لتبادل الحلول
    اوليس فساد مجتمعنا الحالي ، يسبب تجفيف منابع الدين .. وبأشد من محاولة الغرب فينا ؟ .. وهذا ان افترضنا انهم بالفعل مازالوا متفرغين لإفسادنا
    ركز معي لتعين نفسك على فهمي : اهل الاهواء هنا وهناك - لدى الغرب - هم واحد في الدين .. لا يختلفون ، فلا تضيع وقت تفكيرك بتصنيفهم ، بل بالجهاد فيهم

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    235

    افتراضي

    مثال للمتكلمين
    حار الغرب في كيفية التصرف في المد الإسلامي الذي يصل إلى قلوب أبنائه وعقولهم، وحار في كيفية مواجهته، فاستخدم كل أسلحته المادية والمعنوية في سبيل إيقافه، ولكن يفاجأ بعد كل استخدامه لأسلحته أن المد الإسلامي يتوغل فيهم، فكان لابد من محاولة إيجاد طريقة أخرى غير المواجهة المسلحة للإبادة، والمواجهة الفكرية بالتشويه.
    يستطيع اي متكلم فطحل مثله ان ينتقد ويقول رداً عل هذه الفقرة : انما معتنقي الاسلام في الغرب هم غثاء كغثاء السيل - مسلمين بالقول فقط لا الفعل - كما ويستطيع ان يفند اعتناقهم من المؤامرة للردة الجماعية لاحقاً ، فينهدم الدين بقلب البقية من المسلمين ، وكيفما كتب لوصف الغرب لنا بالارهابيين وغير ذلك شبيه لما هو مكتوب هنا
    ومن أهم وسائلهم الأخرى تجفيف المنابع للتدين والحيلولة بين الأجيال الجديدة أو المسلمين الجدد وبين معرفة جوهر الإسلام الحقيقي، فكان هدفهم منها إبعاد المسلمين عن أصل دينهم ومحو حضارتهم من أذهانهم وجعل المنهجية الفكرية عند المسلمين تُبنى على أساس من الثقافة الغربية والقناعات والمفاهيم الغربية بل واستبعاد نصوص الشرع القطعية منها قبل الظنية من أن تكون مرجعاً بين الناس، وفي هذا هدم كامل للدين في نفوس أبنائه، فما الإسلام إذا استبعدنا منه النصوص القطعية والظنية. وماذا يبقى من الدين؟.
    او هل تعتقد بأن مخططهم سوف ينفذ فينا لو كان القرآن مرجع لعامة مجتمعنا وكيفما مكتوب هنا ؟
    وكان لهم مساعدون من أبناء المسلمين ممن يخدعون الناس بالمصطلحات البراقة مثل العلمانية والليبرالية والحداثة وغيرها ممن يعينونهم على التخلص من القرآن الكريم كمنهج ومرجعية للمسلمين مع بقائه شكلا والتخلص من السنة النبوية المطهرة كمفسرة للقران لتفصيل مجمله وتوضيح مشكله وتخصيص عامه، فبدأت الحرب على الثوابت كلها في آن واحد من هؤلاء الذين ينعتون أنفسهم بالمسلمين المستنيرين، والذين يصفون غيرهم بالظلاميين والرجعيين والمتخلفين.
    الم اقل لك لا تبالي اهل الأهواء في غير جهادهم ؟ .. فاحذر ماتنقل عنهم بارك الله فيك : )

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •