افتونا في هذا النقاش بارك الله فيكم
النتائج 1 إلى 19 من 19
3اعجابات
  • 1 Post By حمووود
  • 2 Post By ماجد مسفر العتيبي

الموضوع: افتونا في هذا النقاش بارك الله فيكم

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    114

    افتراضي افتونا في هذا النقاش بارك الله فيكم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حصل نقاش في قصه .
    شخص اسمه مثل اسم احد الصحابه رضوان الله عليهم اسمه واسمه ابوه فقال لشخص ماعرفتني قال لا قال ان فلان بن فلان فرد عليه الشخص انا بلال بن رباح

    انا قلت انه لايمكن ان يكون شخص في هذا الزمن ان يضع نفسه مكان احداً من الصحابه

    رد عليه يقول هذا مسلم وكلٍ باعماله والله اعلم بالجميع !!

    قلت ولو كان مسلم لايقارن نفسه بالصحابه
    ورديت على كلامه ( كلٍ باعماله والله اعلم بالجميع)
    افهم من سياق كلامك انه ربما باعماله يفوق الصحابه وانه ربما يكون هناك احتمال انه أي شخص ينال صحبة الرسول صلى الله عليه وسلم


    رد عليه يقول
    اعجبتني مقول بعض شبابنا الطامحين وهم طلبة العلم والله لنزاحم الصحابه على ابواب الجنه
    مقتبسات من ردوده
    هل عبادة الله في عهد الصحابه غير عبادة هذه الايا (لاعلم ماعلاقتها بالنقاش)
    السنا احباب رسول الله والصحابه اصحابه ....اين الاقرب
    رددت عليه قلت (وددت اننا قد راينا اخواننا )او كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم


    رد ميزان البشر عن الله التقوى
    ان اكرمكم عند الله اتقاكم
    ثانياً هل حوض النبي محصور للصحابه فقط


    عندما قال اعجبتني مقوله ولله لنزاحم الصحابه على ابواب الجنه
    قلت اعطني الدليل لان مزاحمة الصحابه على باب الجنه امر غيبي والامر الغيبي لابد من دليل .

    لم ياتي بدليل .كذلك بحثت وتقصيت في البحث فوجدت ..


    هذا ماوجدته في بحثي
    مكانة الرجال فى مصر وليس مكانة مصر

    وكان حماتى تقولى ان الرسول صلى الله عليه وسلم يمدح مصر وانا استنكرت ومش مصدقها حتى دخلت غرفه غريبه على وعلى طربيزه وجدت اوراق كثيره متناثره ورفعت ورقه مكتوب بها هذه البلاد بها رجال لو ارادوا تحريك الجبال لحركوهاتعبير فهد جابي
    ان صدقت الرؤيا
    فان فى مصر رجال على غرار الصحابة يزاحمون الصحابة باكتافهم على ابواب الجنة ولسان حالهم يقول والله لا ندع اصحاب محمد يستاثرون بمحمد وحدهم وليعلمن ان هناك رجال يزاحموهم على حب النبي العدنان صلوات ربي وسلامه عليه رجال لو ارادوا تحريك الجبال لله لفعلوا باذن الله والله اعلى واعلم

    رد يقول يعني انه كل مسلم يستطيع مزاحمة الصحابه وليست مقصوره على المصريين

    هل صحيح مزاحمة الصحابه على ابواب الجنه ..؟
    هل اصبت في نقاشي ام اخطأت..؟
    وجزاكم الله خيراً

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    13,056

    افتراضي

    هذا بحث جيد قد يفيد في هذا الموضوع:
    أفضلية الصحابة بالمجموع أم بالأفراد؟

    مبارك عامر بقنه
    الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله.
    وبعد،،

    لم يختلف علماء أهل السنة والجماعة في أن أفضل القرون على الإطلاق هو قرن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويدل لهذا ما ثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:" خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم "
    وذهب الجمهور من أهل السنة إلى أن أبا بكر أفضل الأمة بعد نبيها ثم عمر ثم عثمان ثم علي ثم تمام العشرة ثم أهل بدر ثم احد ثم بيعة الرضوان وممن له مزية أهل العقبتين من الأنصار وكذلك السابقون الأولون وهم من صلى إلى القبلتين [1].
    وقد اختلف العلماء فيمن رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم من غير أولئك، فيمن لم يحصل له إلا مجرد المشاهدة، هل من أفراد الأمة من يكون أفضل منه أم لا؟ قال ابن حجر:" والذي يظهر أن من قاتل مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو في زمانه بأمره أو انفق شيئا من ماله بسببه لا يعدله في الفضل أحد بعده كائنا من كان، وأما من لم يقع له ذلك فهو محل البحث، والأصل في ذلك قوله تعالى: ( لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلّاً وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ)(الحديد: من الآية10) والخلاف وقع على قولين:
    القول الأول: ما ذهب إليه ابن عبد البر وغيره من المتكلمين إلى أن الأفضلية إلى المجموع وليست للأفراد واستدلوا بالتالي:
    أولاً: عن بن محيريز قال قلت لأبي جمعة حدثنا حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: نعم،أحدثك حديثا جيدا، تغدينا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومعنا أبو عبيدة بن الجراح فقال: يا رسول الله هل أحد خير منا أسلمنا معك وجاهدنا معك. قال: "نعم قوم من بعدكم يؤمنون بي ولم يروني[2]".
    وفي رواية أخرى، فقلنا: يا رسول الله، هل من قوم أعظم منا أجرا، آمنا بك واتبعناك. قال: "ما يمنعكم من ذلك ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين أظهركم، يأتيكم الوحي من السماء، بلى قوم يأتيهم كتاب بين لوحين فيؤمنون به، ويعملون بما فيه، أولئك أعظم منكم أجرا، أولئك أعظم منكم أجرا، أولئك أعظم منكم أجرا."
    وذكر ابن عبدالبر في التمهيد[3] عن سفيان بن عيينة كان يقول: "تفسير هذا الحديث وما كان مثله بين في كتاب الله، وهو قوله تعالى:(وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم رسوله)"
    ثانياً: عن عمر رضي الله عنه قال كنت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم جالسا فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "أتدرون أي أهل الإيمان أفضل إيمانا؟". قالوا: يا رسول الله الملائكة. قال: "هم كذلك، ويحق ذلك لهم، وما يمنعهم وقد أنزلهم الله المنزلة التي أنزلهم بها بل غيرهم" قالوا: يا رسول الله فالأنبياء الذين أكرمهم الله تعالى بالنبوة والرسالة. قال:" هم كذلك، ويحق لهم ذلك، وما يمنعهم وقد أنزلهم الله المنزلة التي أنزلهم بها بل غيرهم" قال: قلنا فمن هم يا رسول الله؟ قال: "أقوام يأتون من بعدي في أصلاب الرجال فيؤمنون بي ولم يروني، ويجدون الورق المعلق فيعملون بما فيه فهؤلاء أفضل أهل الإيمان إيمانا[4]."
    ثالثاً: عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أتى المقبرة، فقال: "السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون. وددت أنا قد رأينا إخواننا" قالوا: "أو لسنا إخوانك يا رسول الله." قال: "أنتم أصحابي، وإخواننا الذين لم يأتوا بعد" فقالوا: "كيف تعرف من لم يأت بعد من أمتك يا رسول الله" فقال: "أرأيت لو أن رجلاً له خيل غر محجلة، بين ظهري خيل دهم بهم ألا يعرف خيله؟" قالوا: بلى يا رسول الله. قال: "فإنهم يأتون غراً محجلين من الوضوء، وأنا فرطهم على الحوض. ألا ليذادن رجال عن حوضي كما يذاد البعير الضال، أناديهم ألا هلم. فيقال: إنهم قد بدلوا بعدك. فأقول سحقا سحقا[5]"
    الشاهد قوله صلى الله عليه وآله وسلم: ( وددت أنا قد رأينا إخواننا قالوا أو لسنا إخوانك يا رسول الله قال بل أنتم أصحابي وإخواننا الذين لم يأتوا بعد ) فهذا يدل على فضل من لم يأت من المؤمنين، وجعلهم بمنزلة إخوانه.
    قال القاضي عياض تعليقاً على هذا الحديث:" ذهب أبو عمرو بن عبد البر في هذا الحديث وغيره من الأحاديث في فضل من يأتي آخر الزمان إلى أنه قد يكون فيمن يأتي بعد الصحابة من هو أفضل ممن كان من جملة الصحابة، وأن قوله صلى الله عليه وآله وسلم: "خيركم قرني على" الخصوص معناه: خير الناس قرني. أى السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار ومن سلك مسلكهم، فهؤلاء أفضل الأمة، وهم المرادون بالحديث. وأما من خلط في زمنه صلى الله عليه وآله وسلم وإن رآه وصحبه و لم يكن له سابقة ولا أثر في الدين فقد يكون في القرون التي تأتي بعد القرن الأول من يفضلهم على ما دلت عليه الآثار.[6]"
    رابعاً: عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إن من ورائكم أيام الصبر، الصبر فيهن كقبض على الجمر، للعامل فيها أجر خمسين. قالوا: يا رسول الله أجر خمسين منهم أو خمسين منا؟ قال خمسين منكم.[7]"
    خامساً: عن أبي أمامة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :"طوبى لمن رآني وآمن بي، وطوبى لمن آمن بي ولم يرني سبع مرات[8]"
    سادساً: عن أنس رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :"مثل أمتي مثل المطر، لا يُدرى أوله خير أم أخره .[9]"
    سابعاً: عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: “من أشد أمتي لي حباً ، ناس يكونون بعدي يود أحدهم لو رآني بأهله وماله.[10]"
    ثامناً: وقد روى بن أبي شيبة من حديث عبد الرحمن بن جبير بن نفير أحد التابعين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: “ليدركن المسيح أقواما، إنهم لمثلكم أو خير ثلاثا ولن يخزي الله أمة أنا أولها والمسيح أخرها [11]"
    تاسعاً: واحتجوا أيضا بأن السبب في كون القرن الأول خير القرون أنهم كانوا غرباء في إيمانهم لكثرة الكفار حينئذ وصبرهم على أذاهم وتمسكهم بدينهم، وكذلك أواخرهم إذا أقاموا الدين وتمسكوا به، وصبروا على الطاعة حين ظهور المعاصي والفتن كانوا أيضا عند ذلك غرباء وزكت أعمالهم في ذلك الزمان كما زكت أعمال أولئك ويشهد له ما رواه مسلم عن أبي هريرة رفعه بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء. فقد ذكر ابن عبد البر:" أن الإيمان والعمل الصالح في الزمن الفاسد الذي يرفع فيه العلم والدين من أهله، ويكثر الفسق والهرج، ويذل المؤمن، ويعز الفاجر، ويعود الدين غريبا كما بدأ، ويكون القائم فيه بدينه كالقابض على الجمر، فيتسوي حنيئذ أول هذه الأمة بآخرها في فضل العمل إلا أهل بدر والحديبية.[12]"
    القول الثاني: وهو قول الجمهور، أن الأفضلية بالأفراد، واستدلوا لذلك:
    أولاً: عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم :"لا تسبوا أصحابي، فلوا أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه[13]"
    قال ابن النجار :" هذا ، وإن ورد على سبب خاص، فالعبرة بعموم اللفظ، ولا يضرنا كون الخطاب بذلك للصحابة؛ لأن المعنى: لا يسب غير أصحابي أصحابي، ولا يسب أصحابي بعضهم بعضا[14] "
    ثانياً: عن أبي بردة عن أبيه قال صلينا المغرب مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ،ثم قلنا: لو جلسنا حتى نصلى معه العشاء. قال: فجلسنا. فخرج علينا، فقال: "ما زلتم ها هنا" قلنا: يا رسول الله صلينا معك المغرب، ثم قلنا نجلس حتى نصلى معك العشاء. قال: "أحسنتم أو أصبتم" قال: فرفع رأسه إلى السماء، وكان كثيرا مما يرفع رأسه إلى السماء. فقال: "النجوم آمنة للسماء، فإذا ذهبت النجوم، أتى السماء ما توعد. وأنا آمنة لأصحابي، فإذا ذهبت، أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي آمنة لأمتي، فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون.[15]"
    وفي هذا الحديث دلالة على فضل الصحابة، وانهم أمنة لأمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم. فما دام الصحابة موجودين كان الدين قائماً، والحق ظاهرا، والنصر على الأعداء حاصلا. وهذا الحديث يدل على فضل عموم الصحابة على من بعدهم. فجعلهم كالنجوم يقتدى بهم في أمور دينهم كما يهتدون بالنجوم في ظلمات البر والبحر. وفي قوله صلى الله عليه وآله وسلم :" فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون" فإذا لم يبقى من الصحابة أحد، جاء الذي وعُدت به أمة محمد وفي هذه اللفظة النبوية فضل لكل صحابي أنه أمنة لأمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
    ثالثاً: عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:" يأتي على الناس زمان، يغزو فئام من الناس. فيقال: لهم فيكم من رأى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ فيقولون: نعم. فيفتح لهم. ثم يغزو فئام من الناس. فيقال لهم: فيكم من رأى من صحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟فيقولون: نعم. فيفتح لهم. ثم يغزو فئام من الناس. فيقال لهم: هل فيكم من رأى من صحب من صحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ فيقولون: نعم. فيفتح لهم [16]"
    رابعاً: عشر ما رواه أبو عبد الله بن بطة من حديث الحسن عن أنس رضي الله عنه انه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إن مثل أصحابي في أمتي كمثل الملح في الطعام لا يصلح الطعام إلا بالملح[17] ."
    ووجه الاستدلال انه شبه أصحابه في صلاح دين الأمة بهم، بالملح الذي صلاح الطعام به. قال الحسن: قد ذهب ملحنا فكيف نصلح .
    خامساً: عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول:" لا تمس النار مسلما رآني أو رأى من رآني" قال طلحة فقد رأيت جابر بن عبد الله. وقال موسى وقد رأيت طلحة. قال يحيى وقال لي موسى وقد رأيتني ونحن نرجو الله[18].
    سادساً: عن ابن عمر قال:" لا تسبوا أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم فلمقام أحدهم ساعة خير من عمل أحدكم عمره[19]"
    الترجيح والمناقشة:
    والذي يترجح من الأدلة هو قو ل الجمهور بأن أفضلية الصحابة على الأفراد وذلك لقوة الدليل ، كما أن هذا فضل الله يؤتيه من يشاء فلا يقاس عليه . يشاء فلا يقاس عليه . وسبق لهم من الفضل على لسان نبيهم ما ليس لأحد بعدهم، قال ابن مسعود رضي الله عنه": إن الله نظر في قلوب العباد، فوجد قلب محمد صلى الله عليه وآله وسلم خير قلوب العباد، فاصطفاه لنفسه، فابتعثه برسالته، ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد، فجعلهم وزراء نبيه، يقاتلون على دينه، فما رأى المسلمون حسنا فهو عند الله حسن، وما رأوا سيئا فهو عند الله سيئ.[20]"
    وقد قال تعالى :(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) (التوبة:119) قال غير واحد من : هم أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
    وصدق فيهم وصف ابن مسعود رضي الله عنه حيث قال: "من كان متأسيا فليتأس بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنهم كانوا أبر هذه الأمة قلوبا، وأعمقها علما، وأقلها تكلفا، وأقومها هديا، وأحسنها حالا، قوم اختارهم الله لصحبه نبيه وإقامة دينه فاعرفوا لهم فضلهم، واتبعوا آثارهم، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم."
    وقد غلّظ جندب بن عبد الله رضي الله عنه القول عندما رأي من يفضل أحد من الناس على الصحابة فقال لفرقه دخلت عليه من الخوارج، فقالوا إنا ندعوك إلى كتاب الله، فقال: أنتم؟! قالوا: نحن، قال: أنتم؟! قالوا: نحن، فقال: يا أخابيث خلق الله في أتباعنا تختارون الضلالة، أم في غير سنتنا تلتمسون الهدى اخرجوا عنى [21]."
    قال البيهقي في المفهم[22]:" أن من صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ورآه ولو مرة من عمره، أفضل من كل من يأتي بَعدُ، وأن فضيلة الصحبة لا يعدلها عمل. وهو الحق الذي لا ينبغي أن يُصار لغيره، لأمور:
    أولها: مزية الصحبة ومشاهدة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
    وثانيها: فضيلة السبق للإسلام.
    وثالثها: خصوصية الذب عن حضرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
    ورابعها: فضيلة الهجرة والنُصرة.
    وخامسها: ضبطهم للشريعة
    وسادسها: تبليغها لمن بعدهم.
    وسابعها: السبق في النفقة في أول الإسلام.
    وثامنها: أن كل خير وفضل وعلم وجهاد ومعروف فعل في الشريعة إلى يوم القيامة، فحظهم منه أكمل حظ، وثوابهم فيه أجزل ثواب؛ لأنهم سنُّوا سُنن الخير، وافتتحوا أبوابه، وقد قال صلى الله عليه وآله وسلم :" من سنَّ في الإسلام سُنة حسنة كان له أجرها وأجر نم عمل بها إلى يوم القيامة[23]" ولا شك في أنهم الذين سنُوا جميعَ السُنن، وسابقوا إلى المكارم، ولو عُدَّدت مكارهم، وفُسرت خواصهم، وحُصرت لملأت أسفاراً، ولكلّت الأعين بمطالعتها حيارى."
    فللصحابة الكرام فضائل لا يشاركهم فيها أحد، فهم قد رأوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وهم خير القرون بنص الحديث، وهم الواسطة بين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبين صحابته، وهم الصفوة التي أختارها الله لنبيه، وهم الذين قاوموا بنشر الدين فكل خير لهم فيه نصيب.
    وأما ما أستدل به أصحاب القول الأول فهي عمومات ليس فيها دليل صريح يصلح في محل النزاع، وإليك مناقشتها:
    أما بحديث أبي جمعة فالرواة لم تتفق على لفظه، فقد رواه بعضهم بلفظ الخيرية كما تقدم، ورواه بعضهم بلفظ أعظم منا أجراً، وقد ذكر ابن حجر إن إسناد هذه الرواية أقوى من إسناد الرواية المتقدمة، فيبطل الاستدلال.
    وحديث عمر رضي الله عنه: "أتدرون أي أهل الإيمان أفضل إيمانا؟..." فهو لم حديث لم يثبت كما قرر ذلك ابن حجر في الفتح فلا يصلح للاحتجاج.
    وحديث أبي هريرة رضي الله عنه: " وددت أنا قد رأينا إخواننا..." لا يدل على أفضلية من أتى بعد الصحابة على الصحابة. ولا شك أن المراد بالأخوة هي أخوة الدين والإيمان؛ وهذه الأخوة عامة مشتركة لجميع المؤمنين، والصحابة أول من يدخل في هذه الأخوة؛ بل الحديث يدل على ميزة وفضل الصحابة فهم بالإضافة إلى أخوة الإيمان التي قررها الله عز وجل :(إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ)(الحجرا ت: من الآية10) قد حازوا فضلاً زائداً وهو فضل الصحبة؛ فميزهم رسول الله عن غيرهم بشيء خاص بهم لا يشاركهم فيه أحد.
    وأما الاستدلال بقوله صلى الله عليه وآله وسلم:" تأتي أيام للعامل فيهن أجر خمسين قيل منهم.." فالحديث لم يدل على الأفضلية وإنما دل على زيادة الأجر، وزيادة أجر العامل لا تدل على الأفضلية. قال ابن حجر :" إن حديث للعامل منهم أجر خمسين منكم لا يدل على أفضلية غير الصحابة على الصحابة، لأن مجرد زيادة الأجر لا يستلزم ثبوت الأفضلية المطلقة. وأيضا فالأجر إنما يقع تفاضله بالنسبة إلى ما يماثله في ذلك العمل، فأما ما فاز به من شاهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم من زيادة فضيلة المشاهدة فلا يعدله فيها أحد .[24] " قال في فتح الودود: "هذا في الأعمال التي يشق فعلها في تلك الأيام لا مطلقا وقد جاء "لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه" ولأن الصحابي أفضل من غيره مطلقا[25]"
    وقد تعقب كلام بن عبد البر بأن مقتضى كلامه ان يكون فيمن يأتي بعد الصحابة من يكون أفضل من بعض الصحابة وبذلك صرح القرطبي لكن كلام بن عبد البر ليس على الإطلاق في حق جميع الصحابة فإنه صرح في كلامه باستثناء أهل بدر والحديبية نعم والذي ذهب إليه الجمهور .
    وحديث أبي أمامة رضي الله عنه :" وطوبى لمن آمن بي ولم يرني سبع مرات" يقال فيه كما قيل في الحديث السابق، كما أن الحديث غاية ما فيه الدعاء لمن لم يره صلى الله عليه وآله وسلم أكثر ممن رآه لا يدخل على فضل من لم يراه على من راه ؛ وإنما يمكن أن يقال أن من لم يراه هو في حاجة لدعاء أكثر لتثبيته على الطريق المستقيم.
    وأما الاستدلال بحديث "مثل أمتي مثل المطر لا يدرى أوله خير أم أخره " فليس فيه دلالة على المقصود، فالحديث يدل على أن الخير في أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم لا ينقطع فالحديث لم يذكر ولو بطريق الإيماء أن من أفراد الأمة من هو أفضل من أفراد الصحابة رضوان الله عليهم.
    قال النووي: "إن المراد من يشتبه عليه الحال في ذلك من أهل الزمان الذين يدركون عيسى بن مريم عليه السلام، ويرون في زمانه من الخير والبركة وانتظام كلمة الإسلام ودحض كلمة الكفر، فيشتبه الحال على من شاهد ذلك، أي الزمانين خير، وهذا الاشتباه مندفع بصريح قوله صلى الله عليه وآله وسلم خير القرون قرني .[26]"
    ونقل المباركفوري عن التوربشتي بأن هذا الحديث "لا يحمل على التردد في فضل الأول على الآخر، فإن القرن الأول هم المفضلون على سائر القرون من غير شبهة، ثم الذين يلونهم، وفي الرابع اشتباه من قبل الراوي وإنما المراد بهم نفعهم في بث الشريعة والذب عن الحقيقة .
    قال القاضي: "نفي تعلق العلم بتفاوت طبقات الأمة في الخيرية، وأراد به نفي التفاوت. كما قال تعالى (قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الْأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ) (يونس:18) أي بما ليس فيهن، كأنه قال: لو كان، لعلم، لأنه أمر لا يخفى، ولكن لا يعلم، لاختصاص كل طبقة منهم بخاصية وفضيلة توجب خيريتها. كما أن كل نوبة من نوب المطر لها فائدة في النشوء والنماء، لا يمكنك إنكارها والحكم بعدم نفعها، فإن الأولين آمنوا بما شاهدوا من المعجزات وتلقوا دعوة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بالإجابة والإيمان، والآخرين آمنوا بالغيب، لما تواتر عندهم من الآيات، واتبعوا من قبلهم بالإحسان، وكما أن المتقدمين اجتهدوا في التأسيس والتمهيد، فالمتأخرون بذلوا وسعهم في التلخيص والتجريد، وصرفوا عمرهم في التقرير والتأكيد، فكل ذنبهم مغفور وسعيهم مشكور وأجرهم موفور.
    قال الطيبي: "وتمثيل الأمة بالمطر، إنما يكون بالهدى والعلم،كما أن تمثيله صلى الله عليه وآله وسلم الغيث بالهدى والعلم. فتختص هذه الأمة المشبهة بالمطر بالعلماء الكاملين منهم، المكملين لغيرهم، فيستدعي هذا التفسير: أن يراد بالخير، النفع. فلا يلزم من هذا المساواة في الأفضلية. ولو ذهب إلى الخيرية، فالمراد: وصف الأمة قاطبة، سابقها ولا حقها، وأولها وأخرها بالخير، وأنها ملتحمة بعضها مع بعض، مرصوصة بالبنيان، مفرغة كالحلقة التي لا يدري أين طرفاها.
    وفي أسلوب هذا الكلام قول الأنمارية: هم كالحلقة المفرغة لا يدري أين طرفاها. تريد المكملة. ويلح إلى هذا المعنى قول الشاعر:
    إن الخيار من القبائل واحد وبنو حنيفة كلهم أخيار
    فالحاصل أن الأمة مرتبط بعضها مع بعض في الخيرية، بحيث أبهم أمرها فيها وارتفع التمييز بينها، وإن كان بعضها أفضل من بعض في نفس الأمر. وهو قريب من سوق المعلوم مساق غيره. وفي معناه أنشد مروان بن أبي حفصة:
    تشابه يوماه علينا فأشكلا فما نحن ندري أي يوميه أفضل
    يوم بداء العـمر أم يــوم يأسه وما منهما إلا أغر محجل
    ومن المعلوم علما جليا أن يوم بداءة العمر أفضل من يوم يأسه، لكن البدء لما يكن يكمل ويستتب إلا باليأس، أشكل عليه الأمر فقال ما قال وكذا أمر المطر والأمة. [27]"
    وما ذهب إليه ابن عبدالبر بأن الدين سيعود غريباً، ويرفع العلم، ويفسد الزمان، ويكون المؤمن كالقابض على الجمر فيستوي آخر الأمة بأولها في الفضل فهذا قياس مخالف للنص الوارد في فضل الصحابة على سائر الأمة، وفضل الله لا يقاس عليه. والله أعلم وأحكم . وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
    --------------------------------------------------
    [1] انظر شرح النووي على صحيح مسلم(15/148)
    [2] أخرجه الدارمي في سننه رقم(2744 ) والطبراني في المعجم الكبير برقم (3538) قال الحاكم(4/95):" هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه".وقال ابن حجر في الفتح (7/6):" وإسناده حسن وقد صححه الحاكم " وأخرجه مسند أبي يعلى رقم (1559)
    [3] (20/250)
    [4] أخرجه الحاكم رقم (6993) قال الحاكم:" هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه" ، وأخرجه في المعجم الكبير رقم (160) ، أخرجه مسند الإمام أحمد بن حنبل رقم (289). و قال ابن حجر في الفتح (7/6) :"الحديث أخرجه الطيالسي وغيره لكن إسناده ضعيف فلا حجة فيه"
    [5] أخرجه مسلم في صحيحه رقم(249)
    [6] شرح صحيح مسلم للنووي (3/138)
    [7] انظر السلسلة الصحيحة رقم (494) ، وصحيح الجامع الصغير رقم(2234).
    [8] قال الهيثمي في مجمع الزوائد (10/54):" رواه أحمد والطبراني بأسانيد ورجالها رجال الصحيح غير أيمن بن مالك الأشعري وهو ثقة." والحديث صححه الألباني لشواهده انظر السلسلة الصحيحة رقم(1241)
    [9] قال ابن حجر في الفتح (7/6):" وهو حديث حسن له طرق قد يرتقي بها إلى الصحة وأغرب النووي فعزاه في فتاويه إلى مسند أبي يعلى من حديث أنس بإسناد ضعيف مع انه عند الترمذي بإسناد أقوى منه من حديث أنس وصححه بن حبان من حديث عمار." قال الألباني في المشكاة (3/1770):" صحيح لطرقه".
    [10] رواه مسلم في ( باب فيمن يود رؤية النبي بأهله وماله )
    [11] قال ابن حجر في الفتح (7/6):" رواه ابن أبي شيبة بإسناد حسن"
    [12] التمهيد لابن عبد البر (20/255)
    [13] رواه البخاري رقم (3470) واللفظ له، ومسلم رقم (2540)
    [14] انظر شرح الكوكب المنير(2/474)
    [15] رواه مسلم رقم (2531)
    [16] رواه البخاري رقم (2740) ، ومسلم رقم (2532) واللفظ له
    [17] مصنف عبدالرزاق رقم(20377)
    [18] رواه الترمذي في "باب ما جاء في فضل من رأى النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه ) وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث موسى بن إبراهيم الأنصاري وروى علي بن المديني وغير واحد من أهل الحديث عن موسى هذا الحديث.
    [19] سنن ابن ماجه باب" فضل أهل بدر"
    [20] مسند الإمام أحمد رقم (3600)
    [21] ذكره ابن القيم في كتاب " إعلام الموقعين" (4/139)
    [22] المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (1/502)
    [23] رواه مسلم رقم (1017)
    [24] فتح الباري (7/7)
    [25] نقلاً من عون المعبود (11/496)
    [26] فتح الباري (7/6)
    [27] تحفة الأحوذي (8/138ـ139)
    http://www.saaid.net/bahoth/21.htm
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    114

    افتراضي

    بارك الله فيك اخوي محمد وجزاك الله خيراً على مانقلت وكتبت
    هل يوجد دليل على مزاحمة طلبة العلم للصحابه يوم القيامه ..؟

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    443

    افتراضي

    الصُحبة في ذاتها منزلة عظيمة ، لا يُدركها أي واحد منا ولو عمل أعمالاً كالجبال ، فمن الصحابة من لم يكُن حافظاً ولا عالماً ، وليس معني ذلك أن ابن تيمية العالم الإمام أفضل منه .
    وكذلك سب ابن تيمية ليس كُفراً ، ولكن سب أي صحابي كُفر .
    ثُم أن الصحابة أصفي القلوب وأنقاها بعد الانبياء ولذلك إختارهم الله لينالوا هذه الدرجة ، فلا يأتي مُتنطع ويقول لك فعلت كذا وكذا ، وأنا مثلهم بالعمل أو أفضل منهم ، هذه تراهات ومثله لا يُناقش .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    114

    افتراضي

    بارك الله فيك اخي ابو عمر وجزاك الله خير
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو عُمر

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    443

    افتراضي

    وفيكم بارك الرحمن

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    235

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمووود مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك اخوي محمد وجزاك الله خيراً على مانقلت وكتبت
    هل يوجد دليل على مزاحمة طلبة العلم للصحابه يوم القيامه ..؟
    صلّ الله عليك وسلم ياحمود ان كنت ممن تحتويهم هذه الآية : وَلَنَبْلُوَنَّ كُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمْوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ @ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ @ أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ
    ورضي الله عنك ان كنت ممن في احدى الآيات التالية : رضوان الله
    وغير ذلك .. تفضل هذا المقطع

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    114

    افتراضي

    جزاك الله خير اخي الكريم عبدالعزيز وكتب لك الاجر
    القصد من الموضوع بيان منزلة الصحابه وايضاح المقوله السابق ذكرها وهل لها صحه
    اما بالسبه للصلاه والترضي لشخص مساله خلافيه بين اهل العلم
    شكري وتقديري لك

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    235

    افتراضي

    لا اعلم فيها خلافاً بارك الله فيك ، غير اننا نحبذها ان تكون مخصصةً لرسولنا الكريم وصحابته الكرام ، لحُبنا الكبير فيهم

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Dec 2012
    المشاركات
    71

    افتراضي

    مجموع احاديث النبي عن افضلية من آمن به فى الغربة الثانية عمن آمن به فى الغربة الأولى لا ينكرها الا متعصب لاقوال الرجال
    وتتحقق هذه الافضلية اذا بعث فى الآخرين كما بعث فى الأولين وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء
    هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (2) وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (3) ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    2,703

    افتراضي

    - اما عن الزحام على ابواب الجنة
    ففي الحديث عن عتبة بن غزوان رضي الله عنه: "إن ما بين مصراعين من مصاريع الجنة بينهما مسيرة أربعين سنة وليأتين عليها يوم وهي كظيظ من الزحام" رواه مسلم

    - اما عن منافسة الصحابة رضي الله عنهم في الاعمال:
    قال أبو مسلم الخولاني رحمه الله : "أيظن أصحاب محمد أن يستأثروا به دوننا ، كلا والله ! لنزاحمنهم عليه زحاماً حتى يعلموا أنهم قد خلَّفوا وراءهم رجالاً" .
    الليبرالية: هي ان تتخذ من نفسك إلهاً ومن شهوتك معبوداً


    اللهم أنصر عبادك في سوريا وأغفر لنا خذلاننا لهم

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    114

    افتراضي

    بارك الله فيكم جميعاً وجزاكم الله خير وكتب لكم الاجر

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,125

    افتراضي

    وللعلامة العلائي رحمه الله كتاب : منيف الرتبة لمن ثبت له شريف الصحبة .
    قد ذكر فيه فضل الصحبة وأنها لا يعدلها شيء .

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    114

    افتراضي

    بارك الله فيك وجزاك الله خير اخوي ابو مالك

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Nov 2014
    المشاركات
    7

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عُمر مشاهدة المشاركة
    الصُحبة في ذاتها منزلة عظيمة ، لا يُدركها أي واحد منا ولو عمل أعمالاً كالجبال ، فمن الصحابة من لم يكُن حافظاً ولا عالماً ، وليس معني ذلك أن ابن تيمية العالم الإمام أفضل منه .
    وكذلك سب ابن تيمية ليس كُفراً ، ولكن سب أي صحابي كُفر .
    ثُم أن الصحابة أصفي القلوب وأنقاها بعد الانبياء ولذلك إختارهم الله لينالوا هذه الدرجة ، فلا يأتي مُتنطع ويقول لك فعلت كذا وكذا ، وأنا مثلهم بالعمل أو أفضل منهم ، هذه تراهات ومثله لا يُناقش .
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخي الكريم أبو عمر يرعاك الله، سب الصحابة ليس بكفر على إطلاقه بل هناك ما هو كفر وهناك ما هو دون ذلك، فمن يتهم امنا عائشة رضي الله عنها وأرضاها بالزنا يكفر بعد إقامة الحجة عليه بأن هذا الفعل منفي في حقها وقد برأها الله من فوق سبع سموات، فإن أبى إلا أن يصر على إتهامها بالزنا فهذا تكذيب للقرآن والذي ينكر حرف من كتاب الله بعد بيانه له يكفر، واما ما يعف بالسب من جنس ما حدث بين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من بعده ومثل ما صدر من خالد عليه رضوان الله حيث وبخه النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال لا تسبوا أصحابي الحديث فالسب من هذا النوع ليس بكفر والله أعلى وأعلم.
    قال شيخ الإسلام بن تيمية عليه رحمة الله {و مطلق السب لغير الأنبياء لا يستلزم الكفر لأن بعض من كان على عهد النبي عليه الصلاة و السلام كان ربما سب بعضهم بعضا و لم يكفر أحد بذلك و لأن أشخاص الصحابة لا يجب الإيمان بهم بأعيانهم فسب الواحد لا يقدح في الإيمان بالله و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر} اهـ، كتاب الصارم المسلول على شاتم الرسول ج 1 ص 580، تستطيع مراجعة الكتاب فإنه يحتوي على درر فقهية قيمة.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخوكم في الله.



  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    443

    افتراضي

    بارك الله فيكم ونفع بكم
    فالكلام مجملاً لم أقصد به التفصيل

    وإن أتينا للتفصيل فمن سب السيدة عائشة فهو كافر لا تفصيل في ذلك البتة ولا إقامة للحجة عليه علي فرض ضرورة إقامة الحجة ، التي هي قائمة بالفعل


  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Nov 2014
    المشاركات
    7

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عُمر مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكم ونفع بكم
    فالكلام مجملاً لم أقصد به التفصيل

    وإن أتينا للتفصيل فمن سب السيدة عائشة فهو كافر لا تفصيل في ذلك البتة ولا إقامة للحجة عليه علي فرض ضرورة إقامة الحجة ، التي هي قائمة بالفعل

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وفيكم يبارك الله اخي الكريم أبو عمر

    أخي الكريم لابد من إقامة الحجة على كل من وقع في قول أو فعل مخالف للشرع، ومتى نقول الحجة قائمة عليه في حالة ما إذا كنا نعيش في ديار إسلام والمسائل التي نتكلم عنها منتشر خبر تحريمها بين الناس، وأما ونحن نعيش في ديار كفر ويخفى على كثير من الخلائق حكم المسائل فهنا يجب علينا البيان والتبيان واقامة الحجج النورانية من الكتاب والسنة والله ولي التوفيق وبارك الله فيكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    443

    افتراضي

    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    القول بضرورة إقامة الحُجة علي كل من وقع في قول أو فعل كُفري لا يكون ذلك إلا في الأمور الخفية فقط ، وسب زوجة من زوجات النبي معلوم من الدين بالضرورة أن ذلك تنقُصاً للنبي هذا وجه والوجه الثاني تكذيب للقُرآن والسُنة هذا أولاً
    ثانياً : الخلط في تعريف ديار الكُفر والاسلام يؤدي إلي سوء في الفهم
    فالديار بما يعلوها من أحكام ولا علاقة لما عليها من بشر ، ولا تلازم بأن الديار إن كانت ديار للكُفر أن يكون أهلها كُفار ، وإن عم الجهل وطم في بلد ما فلا تكون بذلك ديار كُفر ، فالعبرة بالأحكام التي تعلو البلاد لا بحال اهلها من علم أو جهل .

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    114

    افتراضي

    باركم الله فيكم جميعاً وكتب لكم الاجر

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •