قال تعالى:"*وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون"*

تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله تعالى:"*وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون"*
وفي هذه الآية الكريمة عدة أمور ،منها:
1-الراؤون في هذه الآية الكريمة يترتبون من الخاص إلى الأعم منه إلى العام من حيث الأهمية والفضل والشرف.
2-المرئي أوالمفعول في هذه الآية الكريمة تقدم على المعطوفين بسبب أهمية المفعول للفعل وتأخيره يضعف العلاقة المعنوية بينه وبين الفعل ،ولأن السياق اللغوي في الحديث عن الأعمال.
3-جاء سبحانه وتعالى بحرف السين بدلا من سوف لأن "السين" تدل على سرعة الرؤية أما "سوف" فتدل على تأخير الرؤية ،وفي هذا حض وحث على العمل وإتقانه .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس،وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل.