كم هي حاجتنا للإستغفار ..!
النتائج 1 إلى 11 من 11
4اعجابات
  • 1 Post By ابراهيم العليوي
  • 1 Post By ابراهيم العليوي
  • 1 Post By ابراهيم العليوي
  • 1 Post By ابراهيم العليوي

الموضوع: كم هي حاجتنا للإستغفار ..!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,103

    افتراضي كم هي حاجتنا للإستغفار ..!

    بسم الله الرحمن الرحيم

    في آيات قرآنية كثيرة يوجه الله تعالى ويحض نبيه عليه الصلاة والسلام الى الإستغفار منها :
    (وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً ) ، (فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ ) (فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إنَّهُ كَانَ تَوَّاباً )

    وذكر عن نفسه عليه الصلاة والسلام أنه كل يوم يستغفر ويتوب :



    ففي الصحيحين عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال:
    سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم يقول: (والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة)



    وعن ابن عمر (رضي الله عنهما) قال :
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا أيها الناس توبوا إلى الله ، فإني أتوب إليه في اليوم مئة مرة) رواه مسلم


    و قال عليه الصلاة والسلام : (إنه ليغان على قلبي ، وإني لأستغفر الله في اليوم مئة مرة) رواه مسلم .


    والغين هو ألطف شيء وأرقه مما يغشى القلب فماذا عسانا نفعل وكم نستغفر لحال قلوبنا
    !!

    اللهم إنا نستغفرك ونتوب إليك فتب علينا إنك أنت التواب الغفور.
    اللهم إنا نستغفرك ونتوب إليك فتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.

    قال ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه مدارج السالكين :
    (( فالاستغفار المفرد كالتوبة بل هو التوبة بعينها مع تضمنه طلب المغفرة من الله وهو محو الذنب وإزالة أثره ووقاية شره ......وهذا الاستغفار هو الذي يمنع العذاب في قوله {وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ }
    فإن الله لا يعذب مستغفرا وأما من أصر على الذنب وطلب من الله مغفرته فهذا ليس باستغفار مطلق ولهذا لا يمنع العذاب
    فالاستغفار يتضمن التوبة والتوبة تتضمن الاستغفار وكل منهما يدخل في مسمى الآخر عند الإطلاق.
    وأما عند اقتران إحدى اللفظتين بالأخرى فالاستغفار: طلب وقاية شر ما مضى .
    والتوبة: الرجوع وطلب وقاية شر ما يخافه في المستقبل من سيئات أعماله.
    فها هنا ذنبان: ذنب قد مضى فالاستغفار منه: طلب وقاية شره .
    وذنب يخاف وقوعه فالتوبة: العزم على أن لا يفعله .
    والرجوع إلى الله يتناول النوعين: رجوع إليه ليقيه شر ما مضى ورجوع إليه ليقيه شر ما يستقبل من شر نفسه وسيئات أعماله. ))

    واليوم الأمة كلها بحاجة للإستغفار والتوبة والرجوع الى الله تعالى فحالنا من السوء والهوان لايخفى على أحد .
    فمن شاء أن يثري الموضوع بنقل أو أي فائدة أخرى فليفعل ... نذكر أنفسنا والقراء بهذا الأمر .



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    535

    افتراضي رد: كم هي حاجتنا للإستغفار ..!

    قول الغزالي استغفارنا يحتاج إلى استغفار
    قال بن عمــر
    "مجلس فقـــه خيـــر من عبـــادة ستيــن سنـــة"

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,103

    افتراضي رد: كم هي حاجتنا للإستغفار ..!

    قال ابن كثير في تفسيره عن من اتصف بالاستغفار والتوبة :
    ((
    ومن اتصف بهذه الصفة يسر الله عليه رزقه، وسهل عليه أمره وحفظ عليه شأنه وقوته ))

    وذكر ابن عبد الهادي في كتابه العقود الدرية من مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية حالة لشيخ الإسلام ابن تيمية ر حمه الله تعالى فقال :

    (( ولقد سمعته في مبادىء أمره يقول إنه ليقف خاطري في المسألة والشيء أو الحالة التي تشكل عليّ فأستغفر الله تعالى ألف مرة أوأكثر أو أقل حتى ينشرح الصدر وينحل إشكال ما أشكل قال وأكون اذ ذاك في السوق أو المسجد أو الدرب أو المدرسة لا يمنعني ذلك من الذكر والاستغفار إلى أن أنال مطلوبي ))

    وبالإستغفار يفتح لك الله أبوابا كنت تظنها من شدة اليأس أنها لم تخلق بمفتاح.

    اللهم اني أستغفرك وأتوب إليك إنك أنت التواب الرحيم .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة بوقاسم رفيق

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,103

    افتراضي رد: كم هي حاجتنا للإستغفار ..!

    قال الله تعالى :((فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا))
    ((وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ ))
    (( وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ ))
    أنظر أخي المسلم كم هي الفوائد في الاستغفار ..المطر النافع مدرارا والأموال والبنين والبساتين والأنهار والمتاع الحسن وزيادة القوة والنشاط ... فهل نحن في غنى عن هذا الخير الكثير والنفع العميم .؟!
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة بوقاسم رفيق

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,103

    افتراضي

    قال الله تعالى (( مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ )) فكل عمل سيء لابد له من عقوبة ...لكن قد تُدفع العقوبة كُلاً .. وقد تخفف ....وقد تُستبدل بحسنات ... وقد تكون السيئة سببا في علو الدرجات وتكفير سيئات ...وكل بحسبه وشرطه ...فانت اذا حصل منك الذنب فسارع الى الإستغفار والتوبة .
    (( وَمَن يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللّهَ يَجِدِ اللّهَ غَفُوراً رَّحِيماً))
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة بوقاسم رفيق

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,103

    افتراضي

    ذكر شيخ الاسلام في تفسيره لقول الله تعالى : { وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ } [ الأنفال : 33 ]
    (( والكلام عليها من وجهين :أحدهما : فى الاستغفار الدافع للعذاب . والثانى : فى العذاب المدفوع بالاستغفار .
    أما الأول، فإن العذاب إنما يكون على الذنوب، والاستغفار يوجب مغفرة الذنوب التى هى سبب العذاب، فيندفع العذاب، كما قال تعالى : { الَر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ اللّهَ إِنَّنِي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ وَأَنِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ}،
    فبين ـ سبحانه أنهم إذا فعلوا ذلك متعوا متاعًا حسنًا إلى أجل مسمى،ثم إن كان لهم فضل أُوتوا الفضل ...
    وأما العذاب المدفوع فهو يعم العذاب السماوي ويعم ما يكون من العباد وذلك أن الجميع قد سماه الله عذابا كما قال تعالى في النوع الثانى :
    [ وإذ نجينا كم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم ] وقال تعالى [قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ] وكذلك [قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا ] إذ التقدير بعذاب من عنده أو بعذاب بأيدينا كما قال تعالى [ قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم .......)) تفسير ابن تيمية.
    ومامن مسلم إلا ويخاف عذاب ذنبه وهو يدعوا الله تعالى أن يدفع عنه شر طوارق الليل والنهار وشر الفتن والمحن وشر تسلط الأعداء ...
    فندفع مانخافه بالتوبة والأوبة والإستغفار ... اللهم إنا نستغفرك ونتوب إليك فتب علينا إنك أنت التواب الرحيم .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة بوقاسم رفيق

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,538

    افتراضي

    الحمد لله رب العالمين

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,103

    افتراضي

    وقد ذكر شيخ الإسلام بأن المؤمن في وقوعه في الذنب يكون حاله .. : (( فَهُوَ فِي ذُنُوبِهِ بَيْنَ أَمْرَيْنِ : إمَّا أَنْ يَتُوبَ فَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِ فَيَكُونُ مِنْ التَّوَّابِينَ الَّذِينَ يُحِبُّهُمْ اللَّهُ .
    وَإِمَّا أَنْ يُكَفِّرَ عَنْهُ بِمَصَائِبَ ؛ تُصِيبُهُ ضَرَّاءُ فَيَصْبِرُ عَلَيْهَا . فَيُكَفِّرُ عَنْهُ السَّيِّئَاتِ بِتِلْكَ الْمَصَائِبِ وَبِالصَّبْرِ عَلَيْهَا تَرْتَفِعُ دَرَجَاتُهُ .
    )) (ج 14 / 319)

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,538

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابراهيم العليوي مشاهدة المشاركة
    وقد ذكر شيخ الإسلام بأن المؤمن في وقوعه في الذنب يكون حاله .. : (( فَهُوَ فِي ذُنُوبِهِ بَيْنَ أَمْرَيْنِ : إمَّا أَنْ يَتُوبَ فَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِ فَيَكُونُ مِنْ التَّوَّابِينَ الَّذِينَ يُحِبُّهُمْ اللَّهُ .
    وَإِمَّا أَنْ يُكَفِّرَ عَنْهُ بِمَصَائِبَ ؛ تُصِيبُهُ ضَرَّاءُ فَيَصْبِرُ عَلَيْهَا . فَيُكَفِّرُ عَنْهُ السَّيِّئَاتِ بِتِلْكَ الْمَصَائِبِ وَبِالصَّبْرِ عَلَيْهَا تَرْتَفِعُ دَرَجَاتُهُ .
    )) (ج 14 / 319)


    بورك فيكم



    ===============
    ﴿ إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ
    سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ
    وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
    وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ

    ===============

    الحمد لله رب العالمين

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,103

    افتراضي

    قال تعالى : (( الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِين َ وَالْمُسْتَغْفِ رِينَ بِالْأَسْحَارِ ))
    وقال تعالى: ((
    كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَار ِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ))
    السَحَر ... وهو في الثلث الآخر من الليل أو آخره ...فإن من أعظم الأوقات هو وقت نزول الله الى السماء الدنيا قد جاء فيه ذكر المستغفرين ... والله ينادي ويقول ...هل من مستغفر فأغفر له ؟
    فهنا الله تعالى قد أثنى على المستغفرين ....وقد جاء في التفسير أن قول يعقوب عليه السلام لبنيه (سوف أستغفر لكم ربي ) ...قالوا أنه أراد أن يكون استغفاره وقت السحر .
    فيارب وفقنا لقيام الليل وللصلاة فيه ووفقنا للتوبة والإستغفار وتقبل منا وعافنا واعف عنا ياعفو ياكريم ويا رحمن ويا رحيم .


  11. #11
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,103

    افتراضي

    قال شيخ الإسلام : (( وَالذُّنُوبُ سَبَبٌ لِلضُّرِّ , وَالِاسْتِغْفار يُزِيلُ أَسْبَابَهُ كَمَا قَالَ تَعَالَى : { وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ }
    فَأَخْبَرَ أَنَّهُ سُبْحَانَهُ لَا يُعَذِّبُ مُسْتَغْفِرًا ....
    فَشَهَادَةُ التَّوْحِيدِ تَفْتَحُ بَابَ الْخَيْرِ ،
    وَالِاسْتِغْفار ُ مِنْ الذُّنُوبِ يُغْلِقُ بَابَ الشَّرِّ .)) إقامة الدليل على إبطال التحليل 5/491)

    وقال (( التوبة من أعظم الحسنات والحسنات كلها مشروط فيها الاخلاص لله وموافقة أمره باتباع رسوله
    والاستغفار من أكبر الحسنات وبابه واسع
    فمن أحس بتقصير فى قوله أو عمله أو حاله أو رزقه أو تقلب قلب فعليه بالتوحيد والاستغفار ففيهما الشفاء إذا كانا بصدق وإخلاص
    وكذلك اذا وجد العبد تقصيرا في حقوق القرابة والأهل والأولاد والجيران والإخوان فعليه بالدعاء لهم والإستغفار )) مجموع الفتاوى .
    كم هي الأوقات التي تذهب منا من غير ذكر ولا استغفار !؟
    اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك .. وأعنا على أن يكون لساننا رطبا بذكرك .اللهم إنا نستغفرك ونتوب إليك فتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •