تنبيه الأبله الغبي لكفريات ابن عربي
النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: تنبيه الأبله الغبي لكفريات ابن عربي

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    166

    افتراضي تنبيه الأبله الغبي لكفريات ابن عربي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    تنبيه الأبله الغبي لكفريات ابن عربي





    إن الحمد لله نحمده ونستعينه، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أما بعد

    فلا يزال هذا الصوفي الجهمي يخرج علينا في الجرائد و المجلات و يحسب نفسه على شيء و ما هو بشيء، إنما يظنّ بنفسه الظنونا فيطعن في السلفية و علماء التوحيد قاطبة و يثني على أئمة أهل البدع و زنادقتهم و كأنه الفارس الشجاع الذي لا يقهر و لكنه نسي المسكين أو تناسى أن العاميّ من الموحدين أهل السنة و الجماعة يردع أهل البدع و شبهاتهم حتى و لو أجمعوا أمرهم و أجلبوا خيولهم و أحضروا مكرهم فلن يضروه شيئا قال صلى الله عليه و سلم: "قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك" رواه أحمد وابن ماجة. فهم إذا هالكون لا محالة.

    و كلما خرج إلينا هذا العفن إلا و انتشرت رائحة زندقة ابن عربي كأنه ينفخ في الكير كما قال عليه الصلاة السلام في الحديث الصحيح : " ... و نافخ الكير إما أن يحرق ثيابك و إما أن تجد منه ريحاً منتنة ".

    فمن هو يا ترى ابن عربي النكرة التي يتشبث به هذا الغبي الأرعن:

    ابن عربي هو أبو بكر محمد بن علي بن محمد الحاتمي الطائي الأندلسي المعروف بابن عربي والملقب عند الصوفية بالشيخ الأكبر والكبريت الأحمر، صاحب كتاب الفصوص، والفتوحات المكية، هلك سنة 638هـ عداده في غلاة الصوفية من أهل وحدة الوجود الذين تقوم بدعتهم على القول بالوحدة الذاتية لجميع الأشياء مع تعدد صورها في الظاهر، فالعالم بما فيه إنما هو التجلي الإلهي الدائم الذي كان ولا يزال، فالموجود واحد وهو الله واجب الوجود الأزلي عين المخلوقات، فكل شيء هو الله، واختلاف الموجودات هو اختلاف في الصور والصفات مع توحد في الذات، ومن أخطر ما تصل إليه هذه العقيدة القول بوحدة الأديان وإسقاط التكاليف والقول بعقيدة النور المحمدي والحقيقة المحمدية والإنسان الكامل.

    فمن أقواله الدالّة على مذهبه :

    ( العارف من يرى الحق في كل شيء ، بل في كل شيء ، بل يراه عين كل شيء ) في كتابه الفتوحات المكية ( 2 / 332 )

    ( ألا ترى الحق يظهر بصفات المحدثات ، وأخبر بذلك عن نفسه ، وبصفات النقص وبصفات الذم ) فصوص الحكم بشرح القشاني ص 84

    جا في كتابه الفتوحات المكية ( 6/236 ):
    الرب حق والعبد حق ياليت شعري من المكلف
    إن قلت عبد فذاك ميت أو قلت رب أنى يكلف

    (( إن الحق في كل معبود وجها يعرفه من عرفه ، ويجهله من جهله ) (فصوص الحكم بشرح القاشاني ص 67.

    ولا شك أن قولا واحدا من أقواله هته تكفي لكفره وردته عن دين الله تعالى فكيف و هي مجتمعة !!! أمثل هذا يقتدى به و يقتفى أثره !!! الحمد لله على نعمة التوحيد.

    و قد تصدى علماء السلف لابن عربي و بيّنوا عواره و كفّروه :

    قال الحافظ الذهبي رحمه الله: (من أمعن النظر في فصوص الحكم أو أمعن التأمل لاح له العجب، فإن الذكي إذا تأمل من تلك الأقوال والنظائر والأشباه فهو أحد رجلين، إما من الاتحادية في الباطن، وإما من المؤمنين بالله الذين يعدون أن هذه النحلة من أكفر الكفر، نسأل الله العفو، وأن يكتب الإيمان في قلوبنا، وأن يثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، فوالله لأن يعيش المسلم جاهلاً خلف البقر لا يعرف من العلم شيئاً سوى سور من القرآن يصلي بها الصلوات ويؤمن بالله وباليوم الآخر خير له بكثير من هذا العرفان وهذه الحقائق ولو قرأ مائة كتاب أو عمل مائة خلوة)، انظر ميزان الاعتدال للذهبي (3/660(

    قال عبد العز بن عبد السلام هو شيخ سوء كذاب وقال الإمام ابن الجزري هو أنجس من اليهود والنصارى انظر في كتاب الرد على القائلين بوحدة الوجود ص 34 لعلي القارئ

    وقال مفتي المالكية بمصر والشام القاضي شرف الدين عيسى بن مسعود الزوادي المالكي ) ت743هـ) شارح صحيح مسلم: وأما ما تضمنه هذا التصنيف من الهذيان والكفر والبهتان فهو كله تلبيس وضلال، وتحريف وتبديل، فمن صدق بذلك واعتقد صحته كان كافراً ملحداً، صادّاً عن سبيل الله، مخالفاً لسنة رسول الله –صلى الله عليه وسلم- ملحداً في آيات الله مبدلاً لكلماته فإن أظهر ذلك وناظر عليه كان كافراً يستتاب، فإن تاب وإلا قتل، وإن أخفى ذلك وأسرّه كان زنديقاً فيقتل متى ظهر عليه، ولا تقبل توبته إن تاب؛ لأن توبته لا تعرف فقد كان قبل أن يظهر عليه يقول بخلاف ما يبطن، فعلم بالظهور عليه خبث باطنه، وهؤلاء قوم يسمون بالباطنية لم يزالوا من قديم الزمان ضلالاً في الأمة، معروفين بالخروج من الملة يقتلون من ظهر عليهم وينفون من الأرض وعادتهم التمصلح والتدين وادعاء التحقيق، وهم على أسوأ طريق، فالحذر كل الحذر منهم فإنهم أعداء الله وشر من اليهود والنصارى؛ لأنهم قوم لا دين لهم يتبعونه ولا رب يعبدونه وواجب على كل من ظهر على أحد منهم أن ينهي أمره إلى ولاة المسلمين؛ ليحكموا فيه بحكم الله تعالى، ويجب على من ولي الأمر إذا سمع بهذا التصنيف البحث عنه وجمع نسخه حيث وجدها وإحراقها، وأدب من اتهم بهذا المذهب أو نسب إليه أو عرف به على قدر قوة التهمة عليه حتى يعرفه الناس ويحذروه(

    قال القاضي زيد الدين الكتاني قال : ( قوله –ابن عربي – الحق هو الخلق فهو قول معتقد الوحدة ، وهو قول كأقوال المجانين ، ... ) العقد الثمين للفاسي (2/174 )

    وقال ابن خلدون – رحمه الله-: (ومن هؤلاء المتصوفة ابن عربي وابن سبعين وابن برجان وأتباعهم ممن سلك سبيلهم ودان بنحلتهم، ولهم تواليف كثيرة يتداولونها مشحونة بصريح الكفر ومستهجن البدع، وتأويل الظاهر لذلك على أبعد الوجوه وأقبحها مما يستغرب الناظر فيها نسبتها إلى الملة أو عدها في الشريعة، وليس ثناء أحد على هؤلاء حجة ولو بلغ المثني ما عسى أن يبلغ من الفضل لأن الكتاب والسنة أبلغ فضلاً أو شهادة من كل أحد، وأما حكم هذه الكتب المتضمنة لتلك العقائد المضلة وما يوجد من نسخها بأيدي الناس مثل الفصوص، والفتوحات المكية لابن عربي والبد لابن سبعين، وخلع النعلين لابن قسي، وعين اليقين لابن برجان وما أجدر الكثير من شعر ابن الفارض والعفيف التلمساني وأمثالهما أن يلحق بهذه الكتب، وكذا شرح ابن الفرغاني للقصيدة التائية من نظم ابن الفارض، فالحكم في هذه الكتب وأمثالها إذهاب أعيانها متى وجدت بالتحريق بالنار والغسل بالماء حتى ينمحي أثر الكتاب لما في ذلك من المصلحة العامة في الدين بمحو العقائد المختلفة(

    قال القاضي سعد الدين الحارثي –الحنبلي - : ( ما ذكر من كلام المنسوب إلى الكتاب المذكور – فصوف الحكم – يتضمن الكفر .... وكل هذه التمويهات ضلالة وزندقة ) العقد الثمين للفاسي ( 2/172 )

    ونقل السخاوي عن الشيخ سراج الدين أبي حفص عمر بن رسلان البلقيني الشافعي ت805هـ قوله: (لم يكن هذا الفاجر المذكور – يعني ابن عربي- على الكتاب والسنة بل كان مخالفاً ولا يحل اعتقاد عقيدته ولا العمل بما أتى به من الباطل وليس كلامه ومعتقده الفاسد تأويلاً يقتضي موافقة الكتاب والسنة، ومن اعتقد عقد الباطل أو تمسك به فليس على طريق الحق بل هو على طريق الباطل، فيلزم من اعتقد ذلك أو تمسك به أن يتوب إلى الله –تعالى- من كفره وإلحاده وزندقته فإن تاب وإلا ضربت عنقه لزندقته، وقد كتبت على ذلك كراريس بالقاهرة ودمشق وبينت فيها أنه أتى بأنواع من الكفر والإلحاد والزندقة ولم يأت بها غيره فنعوذ بالله من طريقة هذا الشيطان ومن طريقة من اتبعه، وأن يجنبنا ما ابتدعه والحال ما ذكر والله أعلم بالصواب(

    و مما ألفه علماؤنا حول هذا الزنديق رسالة (تنبيه الغبي إلى تكفير ابن عربي) للإمام برهان الدين البقاعي و كتاب ( كشف الظلمة عن هذه الأمة ) للعلامة ابن نور الدين و قد تكلم عن زندقته ابن تيمية و ابن القيم والذهبي و كثير من علماء السلف رحمهم الله.

    و بعد ذلك نجد أمثال هذا القبوري الميكيافيلي الأشر يمجده و يثني عليه في الجرائد بل و يرمي أهل السنة بالحشوية و الإبتداع و همّه اللمز و الغمز في السلفية و أهل الإتباع.

    فليحذر الذين آمنوا من هذا الصوفي و شلته.

    و نختم بما قاله الإمام المصلح السلفي العربي بن بلقاسم التبسي الجزائري رحمه الله تعالى وهو يردّ على أحد الطرقيين ) : أما السلفيون الذين نجاهم الله مما كدتم لهم فهم قوم ما أتوا بجديد وأحدثوا تحريفا ولا زعموا لأنفسهم شيئا مما زعمه شيخكم وإنما هم قوم أمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر في حدود الكتاب والسنة وما نقمتم منهم إلا أن آمنوا بالله وكفروا بكم ( )المقالات1/115(



    أخوكم

    نسيم الجزائري


    http://www.merathdz.com/play.php?catsmktba=1577
    أخوكم : ابو البراء نسيم الجزائري
    المشرف التقني لموقع ميراث السنة الجزائري
    لا تنسونا بالدعاء

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    440

    افتراضي رد: تنبيه الأبله الغبي لكفريات ابن عربي

    بارك الله فيك أخي أبا البراء
    نفع الله بك وكثر من أمثالك
    صدق من قال:
    بين الشيعة والصوفية شعرة فلوسب الصوفية الصحابة لصاروا شيعة ولولم يسب الشيعة الصحابة لكانواصوفية .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    15

    افتراضي رد: تنبيه الأبله الغبي لكفريات ابن عربي

    مالك ولابن عربي يا نسيم
    رجل مات منذ ثأكثر من سبعمائة سنة تأتي الآن لتتحدث عنه بهذا الكلام

  4. #4
    أسامة بن الزهراء غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    4,032

    افتراضي رد: تنبيه الأبله الغبي لكفريات ابن عربي

    بارك الله فيك يا أبا البراء

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطاهر عمر الطاهر مشاهدة المشاركة
    مالك ولابن عربي يا نسيم
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطاهر عمر الطاهر مشاهدة المشاركة
    رجل مات منذ ثأكثر من سبعمائة سنة تأتي الآن لتتحدث عنه بهذا الكلام

    الرجل مات منذ قرون لكن أفكاره مازلت موجودة، فالرد عليها وبيان عوارها واجب على طلبة العلم

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    98

    افتراضي رد: تنبيه الأبله الغبي لكفريات ابن عربي

    شكرا لك ... بارك الله فيك ...

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    166

    افتراضي رد: تنبيه الأبله الغبي لكفريات ابن عربي

    جزاكم الله خيرا على حسن تواصلكم وصلكم الله بطاعته، فالواجب الردّ على ضلالاته خاصة عندما تجد من يدعوا إليها الآن كهذا الدعيّ الذي يكتب في الجرائد الجزائرية و ما فتئ يطعن في السلفية و علمائها.
    أخوكم : ابو البراء نسيم الجزائري
    المشرف التقني لموقع ميراث السنة الجزائري
    لا تنسونا بالدعاء

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    472

    افتراضي رد: تنبيه الأبله الغبي لكفريات ابن عربي

    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

    بارك الله فيك و نفع بك
    قياس الحياة ليس في طول بقائها و لكن في قوة عطائه

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    648

    افتراضي رد: تنبيه الأبله الغبي لكفريات ابن عربي

    ... بارك الله فيك ...

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •