الصلاة في المسجد الذي فيه قبر !؟
النتائج 1 إلى 16 من 16
1اعجابات
  • 1 Post By أبو البراء محمد علاوة

الموضوع: الصلاة في المسجد الذي فيه قبر !؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,096

    افتراضي الصلاة في المسجد الذي فيه قبر !؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    بعض العلماء له فتاوى أن المسجد الذي فيه قبر لا تصح الصلاة فيه بإطلاق ومنهم من يفرق بين من أدخل على القبر أو أدخل القبر عليه .

    السؤال أنه في بعض المناطق أو بعض البلدان أن هذا الأمر منتشر فقلما تجد مسجد ليس فيه قبر ...فالمسلم الذي في منطقته مسجد فيه قبر ولا يوجد غيره وغيره بعيد عنه لا يمكن ان يصلي كل وقت فيه والبعض عجزة بالكاد يصل ويصلي في المسجد القريب منه .
    فهل نقول لهذا الشخص صل في بيتك دهرك حتى يبنى مسجد آخر أو ييسر الله من يأتي فيفرق بين مجتمعين ( القبر والمسجد ) ؟

    ومعلوم أن النبي عليه الصلاة والسلام كان يصلي الى الكعبة ويطوف فيها وأصحابه معه قبل فتح مكة وفيها الأصنام حيث لم يكن بمقدورهم إزالتها فهل نستدل بمثل هذا على أن المساجد التي فيها قبور والتي ليس بمقدور العوام أو الناس أو العلماء تغييرها فقوة الحكم في بعض البلاد قد تمنع ، كذلك قوة بعض أهل العلم ونفوذهم تمنع فكثير من المسلمين بما فيهم علماء يجيز هذا الأمر فهل يعتبر هذا الحال في القول بجواز الصلاة في هكذا مساجد أم لا ؟ الأمر للنقاش العلمي . وجزاكم الله خيرا
    .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,096

    افتراضي رد: الصلاة في المسجد الذي فيه قبر !؟

    وهل الصلاة في المسجد الذي فيه قبر منهي عنها لذاتها أم لغيرها ؟.... فمعلوم أنها من تحريم الوسائل خشية الوقوع في الشرك .....ومعلوم أن القاعدة الأصولية تقول ...ماحرم سدا للذريعة يباح للحاجة و الضرورة ....وبعض من رد على شبهة وجود قبر النبي عليه الصلاة والسلام في مسجده الآن يقول :
    لو قلنا بالمنع لفات الفضل الكبير [ بألف صلاة ] وتساوى بباقي المساجد ... فهل نقول أن الشخص الذي لا يوجد في منطقته إلا مسجد فيه قبر ...فبالتأكيد ستفوته أجور كثيرة فأحاديث فضل الصلاة في المسجد والذهاب إليه معلومة مع مفاسد ترك الصلاة في المسجد .وخاصة صلاة الجمعة .
    فقد ذكر الشيخ الألباني رحمه الله تعالى في كتابه تحذير الساجد أن القول
    ببطلان صلاة من يأتي للصلاة في مسجد فيه قبر من غير قصد للقبر في نيته محتمل وقال القضية تستحق بحث حيث رجح هو رحمه الله تعالى الكراهة في مثل هذه الحالة .
    (( أن يصلي فيها اتفاقا لا قصدا للقبر ...... فلا يتبين لي الحكم ببطلان الصلاة فيها وإنما الكراهة فقط لأن القول بالبطلان في هذه الحالة لا بد له من دليل خاص والدليل الذي أثبتنا به البطلان في الحالة السابقة إنما صح بناء على النهي عن بناء المسجد على القبر فيصح القول بأن قصد الصلاة في هذا إلا مع تحقق قصد البناء فيصح القول ببطلان الصلاة فيه دون قصد فليس عليه نهي خاص يكمن الاعتماد عليه فيه ولا يمكن أن يقاس عليه قياسا صحيحا بله اولويا
    ولعل هذا هو السبب في ذهاب الجهمور إلى الكراهة دون البطلان أقول هذا معترفا بأن الموضوع يحتاج إلى مزيد من التحقيق وأن القول بالبطلان محتمل فمن كان عنده علم في شئ من ذلك فليتفضل ببيانه مع الدليل مشكورا مأجورا )) وأظن أن هناك نقص في الكلمات في الكلام المظلل بالأحمر فمن يوافقني وعنده طبعة محققة فليفدنا جزاه الله خيرا.
    وقد استدل ابن قدامة كغيره ممن أجاز الصلاة في الكنيسة بصلاة النبي عليه الصلاة والسلام في الكعبة مع وجود الأصنام فقال :
    " ولا بأس بالصلاة في الكنيسة النظيفة روي ذلك عن عمر وأبي موسى وهو قول الحسن وعمر بن عبد العزيز والشعبي والاوزاعي.
    وكره ابن عباس ومالك الكنائس لاجل الصور، وقال ابن عقيل: تكره الصلاة فيها لانه كالتعظيم والتبجيل لها وقيل لانه يضر بهم ولنا أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في الكعبة وفيها صور ثم قد دخلت في عموم قوله صلى الله عليه وسلم " فأينما أدركتك الصلاة فصل فانه مسجد " متفق عليه ))

    الشرح الكبير لابن قدامة (1/ 480)

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,096

    افتراضي رد: الصلاة في المسجد الذي فيه قبر !؟

    في القول المفيد على كتاب التوحيد (1/ 443) للعثيمين بين مسألة مهمة من معاني اتخاذ القبر مسجدا وهو أن اعتياد الصلاة عند القبر هو من معاني اتخاذ القبر مسجدا ولو لم يبن عليه !..
    فقال رحمه الله تعالى [ قوله: "وهو معنى قولها: خشي أن يتخذ مسجدا" الضمير في "قولها" يرجع إلى عائشة رضي الله عنها: قوله: "فإن الصحابة لم يكونوا ليبنوا حول قبره مسجدا" هذا من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى.
    قد يقال: "خشي أن يتخذ مسجدا" معناه: خشي أن يبنى عليه مسجد، لكن يبعده أن الصحابة لا يمكن أن يبنوا حول قبره مسجدا; لأن مسجده مجاور لبيته; فكيف يبنون مسجدا آخر؟! هذا شيء مستحيل بحسب العادة; فيكون معنى قولها: "خشي أن يتخذ مسجدا"; أي: مكانا يصلى فيه، وإن لم يبن المسجد. ولا ريب أن أصل تحريم بناء المساجد على القبور أن المساجد مكان الصلاة، والناس يأتون إليها للصلاة فيها، فإذا صلى الناس في مسجد بني على قبر; فكأنهم صلوا عند القبر، والمحذور الذي يوجد في بناء المساجد على القبور يوجد فيما إذا اتخذ هذا المكان للصلاة; وإن لم يبن مسجد.
    فتبين بهذا أن اتخاذ القبور مساجد له معنيان:
    الأول: أن تبنى عليها مساجد.
    الثاني: أن تتخذ مكانا للصلاة عندها وإن لم يبن المسجد، فإذا كان هؤلاء القوم مثلا يذهبون إلى هذا القبر ويصلون عنده ويتخذونه مصلى; فإن هذا بمعنى بناء المساجد عليها، وهو أيضا من اتخاذها مساجد.]

    وذكر الشيخ العثيمين في جواب له في فتاوى نور على الدرب :
    ((...إن كان المسجد مبنيا على القبر فالمسجد غير شرعي ولا تجوز الصلاة فيه ويجب هدمه وإن كان المسجد سابقا على القبر ودفن فيه الميت بعد ذلك أي بعد أن بني فإنه يجب أن ينبش القبر وأن تخرج عظام الميت ورميم الميت وتدفن في المقابر العامة ويسوى قبره بالمسجد فإذا كان هذا غير ممكن أي لا يمكن نبش القبر الذي دفن صاحبه بعد بناء المسجد نظرنا إن كان القبر في قبة المسجد فالصلاة إليه لا تصح لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث أبي مرثد الغنوي الذي رواه مسلم أنه صلى الله عليه وسلم (نهى عن الصلاة إلى القبور) وإذا كان القبر خلف المصلين أو عن إيمانهم أو شمائلهم فلا بأس بالصلاة في هذا المسجد أرجو أن يكون الجواب واضحا وهو أن يكون هناك فرق بين مسجد بني على قبر وبين ميت دفن في المسجد فالأول أعني المسجد الأول لا تصح الصلاة فيه والثاني تصح الصلاة فيه إذا كان الميت خلف المصلين أو عن أيمانهم أو عن شمائلهم وإن كان في قبلتهم فإن الصلاة إليه لا تجوز وعلى هذا فيمكن أن يصلي الناس في جهة أخرى من المسجد لا يكون القبر أمامهم على أنه يجب على أهل الميت أن يخرجوه من المسجد ويدفنوه مع الناس ...))

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,545

    افتراضي رد: الصلاة في المسجد الذي فيه قبر !؟

    بورك فيكم


    *************
    قال الشافعي رحمه الله تعالى :

    ( لو أن رجلاً تصوَّف من أول النهار

    لم يأت عليه الظهر إلا وجدته أحمق .)
    رواه البيهقي في مناقب الشافعي (2 / 208)
    *************
    ======================


    داعية الشرك
    محمد علوي مالكي الصوفي

    هذه مفاهيمنا - ردًا على شركيات وضلالات محمد علوي مالكي



    الحمد لله رب العالمين

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    402

    افتراضي رد: الصلاة في المسجد الذي فيه قبر !؟

    ......(ان اولئك اذا كان فيهم الرجل الصالح فمات بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصور اولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامه

    (لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبيائهم مساجد)
    قالت ام المؤمنين :فلولا ذلك ابرز قبره غير انه خشى ان يتخذ مسجدا.

    دخول القبور الثلاثه قير النبى صلى الله عليه وسلم وقبر ابى بكر وعمر فى المسجد بعد عصر الصحابه سنه68 ه . على الصحيح.
    وعرض فى ذلك ابن المسيب وغيره.
    بنو على القبر حيطانا عاليه مستديره حوله لئلا يظهر فى المسجد فيصلى اليه العوام ويقع المحذور .
    ثم بنو جدارين من ركنى القبر الشماليين حتى التقيا حتى لا يتمكن احد من استقبال القبر .
    (لاتصلوا على القبور ولا تجلسوا عليها)
    (ولا تدع تمثالا الا طمسته ولا قبرا مشرفا الا سويته ولا صوره الا طمستها)
    (لعن رسول الله زوارت القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج)
    (لا تصلوا على القبور ولا تجلسوا عليها)
    (الا وان من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور انبيائهم وصالحيهم مساجد انى انهاكم عن ذلك).
    (ان من شر الناس من تدركه الساعه وهم احياء ومن يتخذ القبور مساجد).
    (نهى رسول الله ان يجصص القبر وان يقعد عليه وان يبنى عليه)
    (لا تجعلوا بيوتكم قبورا ةلا تجعلوا قبرى عيدا وصلوا على فان صلاتكم تبلغنى حيث كنتم ).
    (لا تصلوا الى القبور ولا تجلسوا عليها).

    قال شيخ الاسلام (رحمه الله)
    اتفق الائمه انه لا يبنى مسجدا على قبر .
    وسواء كان القبر واحدا او قبور متعدده وسواء أكان قبر مسلم او مشرك فان اتخاذه مسجدا حرام .
    (الا رض كلها مسجد الا المقبره والحمام).
    قال الحافظ : رجاله ثقات واختلف فى وصله وارساله .
    الشاهد الا المقبره
    وجه الدلاله (حيث اخرج المقبره من حكم المسجد)
    دل على انها ليست محلا للصلاه
    والا حرف استثناء ومنه يعلم ان المستثنى منه منهى عنه والنهى يقتضى الفساد .
    (لعنه الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبيائهم.....)
    الشاهد (لعنه الله)
    وجه الدلاله حيث بين النبى وهو فى سكرات الموت ان اليهود والنصارى لعنوا لتخاذهم قبور انبيائهم مساجد كما لعنوا باسباب اخرى
    وانما يحذر من طريقهم .
    (لاتتخذوا القبور مساجد فانى انهاكم عن ذلك)
    النهى هنا يدل على التحريم
    لان النهى يدل على فساد المنهى عنه لانه جاء عليه وعد ووعيد ولعن
    واللعن لا يكون الا الكبيره

    ومن العلل فى اتخاذ المساجد كما حكى عن الشافعى -رحمه الله- بان النجاسه عله من علل الحكم لكون المقبره اختلطت بلحم وعظام الاموات فصارت نجسه
    ومخالفه المشركين فى هذا وارده لكون عملهم هذا ذريعه الى الشرك
    وقد دل حديث ابن عباس عن اول عباده الاصنام كيف كانت
    وكلام علمائنا متحد المعنى مختلف الالفاظ
    وقد قال العلامه ابن باز -رحمه الله- فى قول ابن حجر -رحمه الله- وقد يقع بالمنع -اى من الصلاه فى المقبره مطلقا من يرى سد الذريعه وهو متجه قوى .
    والله اعلى واعلم

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,096

    افتراضي رد: الصلاة في المسجد الذي فيه قبر !؟

    أخي ابن الصديق ...بارك الله فيك ....أنا هنا لا أتحدث عن حرمة وجود القبر والمسجد معا بل نتكلم عن وضع خاص لشخص وفهم لبعض العلماء ...نقلت أنا بعض أقوال العلماء أردت منها بيان أن وجود مسلم في مكان لا يوجد فيه إلا مسجد فيه قبر يمكن أن يصلي فيه مع الكراهة والقول بالبطلان ليس عليه إجماع ...
    وأن هذا الحال [ المسجد مع القبر ] يكون المسلم معه بين حالتين الأولى أنه يرى تحريم دخول القبر في المسجد لكنه غير قادر على تغييره لقوة حكومية أو قوة علمية كما ذكرت سابقا ...والحالة الثانية أنه يجيز الصلاة في هكذا مسجد فلا إشكال عنده ولو رجح الكراهة .
    أرأيت لو أن مسجد جمعة وجماعة والناس يصلون فيه دهرا ثم مات باني المسجد فدفن فيه فما عساهم يفعلون ...هل نقول للناس لا يحل لكم الصلاة في هذا المسجد بعد الآن وصلوا في رحالكم أم نقول إن بعض العلماء فرق بين الحالتين إذا أدخل القبر في المسجد أو أنشأ المسجد على القبر وكذا نقول البعض يقول بالكراهة والبعض يقول بالبطلان .
    والعلم رخصة من ثقة أما التشدد فيحسنه كل أحد كما قاله سفيان الثوري رحمه الله تعالى .
    فهل رخص عالم ثقة في الأمر ؟ !وذكر التشدد هنا بمعنى العزيمة وليس من باب الذم
    .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    13,545

    افتراضي رد: الصلاة في المسجد الذي فيه قبر !؟

    بورك فيكم


    الحمد لله رب العالمين

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,096

    افتراضي

    جاء في الفتاوى لشيخ الاسلام ابن تيمية :
    (
    وَسُئِلَ :هَلْ تَصِحُّ الصَّلَاةُ فِي الْمَسْجِدِ إذَا كَانَ فِيهِ قَبْرٌ وَالنَّاسُ تَجْتَمِعُ فِيهِ لِصَلَاتَيْ الْجَمَاعَةِ وَالْجُمُعَةِ أَمْ لَا؟ وَهَلْ يُمَهَّدُ الْقَبْرُ أَوْ يُعْمَلُ عَلَيْهِ حَاجِزٌ أَوْ حَائِطٌ؟ .
    فَأَجَابَ:

    الْحَمْدُ لِلَّهِ، اتَّفَقَ الْأَئِمَّةُ أَنَّهُ لَا يُبْنَى مَسْجِدٌ عَلَى قَبْرٍ؛ لِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " {إنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَانُوا يَتَّخِذُونَ الْقُبُورَ مَسَاجِدَ أَلَا فَلَا تَتَّخِذُوا الْقُبُورَ مَسَاجِدَ. فَإِنِّي أَنْهَاكُمْ عَنْ ذَلِكَ} ​وَأَنَّهُ لَا يَجُوزُ دَفْنُ مَيِّتٍ فِي مَسْجِدٍ. فَإِنْ كَانَ الْمَسْجِدُ قَبْلَ الدَّفْنِ غُيِّرَ: إمَّا بِتَسْوِيَةِ الْقَبْرِ وَإِمَّا بِنَبْشِهِ إنْ كَانَ جَدِيدًا. وَإِنْ كَانَ الْمَسْجِدُ بُنِيَ بَعْدَ الْقَبْرِ: فَإِمَّا أَنْ يُزَالَ الْمَسْجِدُ وَإِمَّا أَنْ تُزَالَ صُورَةُ الْقَبْرِ فَالْمَسْجِدُ الَّذِي عَلَى الْقَبْرِ لَا يُصَلَّى فِيهِ فَرْضٌ وَلَا نَفْلٌ فَإِنَّهُ مَنْهِيٌّ عَنْهُ. )
    ( مجموع الفتاوى ٢٢- ١٩٥)

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,716

    افتراضي

    [CENTER]ما حكم الصلاة في مسجد فيه قبر؟
    الإجابة: الصلاة في مسجد فيه قبر على نوعين:

    الأول: أن يكون القبر سابقًا على المسجد، بحيث يبنى المسجد على القبر، فالواجب هجر هذا المسجد وعدم الصلاة، وعلى من بناه أن يهدمه، فإن لم يفعل وجب على ولي أمر المسلمين أن يهدمه.

    والنوع الثاني: أن يكون المسجد سابقًا على القبر، بحيث يدفن الميت فيه بعد بناء المسجد، فالواجب نبش القبر، وإخراج الميت منه، ودفنه مع الناس.

    وأما المسجد فتجوز الصلاة فيه بشرط أن لا يكون القبر أمام المصلي، لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة إلى القبور.

    أما قبر النبي صلى الله عليه وسلم الذي شمله المسجد النبوي فمن المعلوم أن مسجد النبي صلى الله عليه وسلم بني قبل موته فلم يُبن على القبر، ومن المعلوم أيضاً أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يُدفن فيه، وإنما دُفن في بيته المنفصل عن المسجد، وفي عهد الوليد بن عبد الملك كتب إلى أميره على المدينة وهو عمر بن عبد العزيز في سنة 88 من الهجرة أن يهدم المسجد النبوي ويضيف إليه حُجَرَ زوجات النبي صلى الله عليه وسلم فجمع عمر وجوه الناس والفقهاء وقرأ عليهم كتاب أمير المؤمنين الوليد فشق عليهم ذلك، وقالوا: تركها على حالها أدعى للعبرة، ويحكى أن سعيد بن المسيب أنكر إدخال حجرة عائشة، كأنه خشي أن يتخذ القبر مسجداً فكتب عمر بذلك إلى الوليد فأرسل الوليد إليه يأمره بالتنفيذ فلم يكن لعمر بد من ذلك، فأنت ترى أن قبر النبي صلى الله عليه وسلم لم يوضع في المسجد ولم يبن عليه المسجد فلا حُجَّة به لمحتج على الدفن في المساجد أو بنائها على القبور، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لعنة الله علىاليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد"، قال ذلك وهو في سياق الموت تحذيراً لأمته مما صنع هؤلاء.

    ولما ذكرت له أم سلمة رضي الله عنها كنيسة رأتها في أرض الحبشة وما فيها من الصور قال: "أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح، أو العبد الصالح بنوا على قبره مسجداً، أولئك شرار الخلق عند الله"، وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء، والذين يتخذون من القبور مساجد" (أخرجه الإمام أحمد بسند جيد). والمؤمن لا يرضى أن يسلك مسلك اليهود والنصارى ولا أن يكون من شرار الخلق.

    ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ــــــــــ

    مجموع
    فتاوى و رسائل الشيخ محمد صالح العثيمين المجلد الثاني عشر - باب اجتناب النجاسة.
    <font color="#000000"><span style="font-family: Tahoma">http://ar.islamway.net/fatwa/12862/%...82%D8%A8%D8%B1
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة ابراهيم العليوي
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10,716

    افتراضي

    هل تصح الصلاة في المساجد التي يوجد فيها قبور؟
    المساجد التي فيها قبور لا يصلى فيها، ويجب أن تنبش القبور وينقل رفاتها إلى المقابر العامة، يجعل رفات كل قبر في حفرة خاصة كسائر القبور، ولا يجوز أن يبقى في المساجد قبور، لا قبر ولي ولا غيره؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى وحذر من ذلك، ولعن اليهود والنصارى على عملهم ذلك، فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد)) قالت عائشة رضي الله عنها: (يحذر ما صنعوا) متفق عليه.


    وقال عليه الصلاة والسلام لما أخبرته أم سلمة وأم حبيبة بكنيسة في الحبشة فيها تصاوير فقال:((أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجداً وصوروا فيه تلك الصور أولئك شرار الخلق عند الله)) متفق على صحته، وقال عليه الصلاة والسلام: ((ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك)) خرجه مسلم في صحيحه، عن جندب بن عبد الله البجلي. فنهى عن اتخاذ القبور مساجد عليه الصلاة والسلام ولعن من فعل ذلك، وأخبر: أنهم شرار الخلق، فالواجب الحذر من ذلك. ومعلوم أن كل من صلى عند قبر فقد اتخذه مسجداً، ومن بنى عليه مسجداً فقد اتخذه مسجداً، فالواجب أن تبعد القبور عن المساجد، وألا يجعل فيها قبور؛ امتثالاً لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم، وحذراً من اللعنة التي صدرت من ربنا عز وجل لمن بنى المساجد على القبور؛ لأنه إذا صلى في مسجد فيه قبور قد يزين له الشيطان دعوة الميت، أو الاستغاثة به، أو الصلاة له، أو السجود له، فيقع الشرك الأكبر، ولأن هذا من عمل اليهود والنصارى، فوجب أن نخالفهم، وأن نبتعد عن طريقهم، وعن عملهم السيئ.لكن لو كانت القبور هي القديمة ثم بني عليها المسجد فالواجب هدمه وإزالته؛ لأنه هو المحدث، كما نص على ذلك أهل العلم؛ حسماً لأسباب الشرك وسدا لذرائعه.هنا شبهة يشبه بها عباد القبور، وهي وجود قبر النبي صلى الله عليه وسلم في مسجده.والجواب عن ذلك: أن الصحابة رضي الله عنهم لم يدفنوه في مسجده، وإنما دفنوه في بيت عائشة رضي الله عنها، فلما وسع الوليد بن عبد الملك مسجد النبي صلى الله عليه وسلم في آخر القرن الأول أدخل الحجرة في المسجد، وقد أساء في ذلك، وأنكر عليه بعض أهل العلم، ولكنه اعتقد أن ذلك لا بأس به من أجل التوسعة. *فلا يجوز لمسلم أن يحتج بذلك على بناء المساجد على القبور، أو الدفن في المساجد؛ لأن ذلك مخالف للأحاديث الصحيحة؛ ولأن ذلك أيضاً من وسائل الشرك بأصحاب القبور، والله ولي التوفيق.
    http://www.binbaz.org.sa/fatawa/2388

    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,107

    افتراضي

    حكم الصلاة في مسجد فيه قبر


    هل تصح الصلاة في المساجد التي يوجد فيها قبور؟.

    الحمد للهالمساجد التي فيها قبور لا يصلى فيها ، ويجب أن تنبش القبور وينقل رفاتها إلى المقابر العامة ويجعل رفات كل قبر في حفرة خاصة كسائر القبور ، ولا يجوز أن يبقى في المساجد قبور ، لا قبر ولي ولا غيره ؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى وحذر من ذلك ، ولعن اليهود والنصارى على عملهم ذلك ، فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال :" لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد قالت عائشة رضي الله عنها يحذر ما صنعوا " أخرجه البخاري ( 1330 ) ومسلم ( 529 ) .
    وقال عليه الصلاة والسلام لما أخبرته أم سلمة وأم حبيبة بكنيسة في الحبشة فيها تصاوير فقال : " أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصور أولئك شرار الخلق عند الله " متفق على صحته (خ/ 427 ، م/ 528) .
    وقال عليه الصلاة والسلام : " ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك " خرجه مسلم في صحيحه (532 ) عن جندب بن عبد الله البجلي . فنهى عليه الصلاة والسلام عن اتخاذ القبور مساجد ولعن من فعل ذلك ، وأخبر : أنهم شرار الخلق ، فالواجب الحذر من ذلك .
    ومعلوم أن كل من صلى عند قبر فقد اتخذه مسجدا ، ومن بنى عليه مسجدا فقد اتخذه مسجدا ، فالواجب أن تبعد القبور عن المساجد ، وألا يجعل فيها قبور؛ امتثالا لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم ، وحذرا من اللعنة التي صدرت من ربنا عز وجل لمن بنى المساجد على القبور؛ لأنه إذا صلى في مسجد فيه قبور قد يزين له الشيطان دعوة الميت ، أو الاستغاثة به ، أو الصلاة له ، أو السجود له ، فيقع الشرك الأكبر ، ولأن هذا من عمل اليهود والنصارى ، فوجب أن نخالفهم ، وأن نبتعد عن طريقهم ، وعن عملهم السيئ . لكن لو كانت القبور هي القديمة ثم بني عليها المسجد ، فالواجب هدمه وإزالته ؛ لأنه هو المحدث ، كما نص على ذلك أهل العلم؛ حسما لأسباب الشرك وسدا لذرائعه . والله ولي التوفيق .
    https://islamqa.info/ar/21394



  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,107

    افتراضي

    صلى في مسجد ثم علم أن به قبورا وأضرحة


    صليت في مسجد للصوفية ، وكان الإمام صوفيا وبعد الانتهاء من الصلاة فيه علمت أنه يوجد في المسجد قبور وأضرحة ، وعليها قبة ؛ فهل أعيد الصلاة ؟ وهل علي إثم إذا كنت أعلم أن هذا المسجد وإمامه صوفي ؟

    الحمد لله


    أولا :
    لا تجوز الصلاة في مسجد بني على قبر ، أو وضع فيه قبر ؛ للأحاديث الواردة في لعن من اتخذ القبور مساجد . ولا تصح الصلاة في هذا المسجد ، على الراجح من كلام أهل العلم ، وعليه فيلزمك إعادة الصلاة .
    سئل الشيخ ابن باز رحمه الله ما نصه : " هل تصح الصلاة في المساجد التي يوجد فيها قبور؟
    فأجاب : المساجد التي فيها قبور لا يصلى فيها، ويجب أن تنبش القبور وينقل رفاتها إلى المقابر العامة ، يجعل رفات كل قبر في حفرة خاصة كسائر القبور، ولا يجوز أن يبقى في المساجد قبور ، لا قبر ولي ولا غيره ؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى وحذر من ذلك، ولعن اليهود والنصارى على عملهم ذلك ، فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ) قالت عائشة رضي الله عنها: ( يُحذّر ما صنعوا ) متفق عليه.
    وقال عليه الصلاة والسلام لما أخبرته أم سلمة وأم حبيبة بكنيسة في الحبشة فيها تصاوير فقال: ( أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجداً وصوروا فيه تلك الصور أولئك شرار الخلق عند الله ) متفق على صحته ، وقال عليه الصلاة والسلام: ( ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك ) خرجه مسلم في صحيحه، عن جندب بن عبد الله البجلي. فنهى عن اتخاذ القبور مساجد عليه الصلاة والسلام ولعن من فعل ذلك، وأخبر: أنهم شرار الخلق ، فالواجب الحذر من ذلك. ومعلوم أن كل من صلى عند قبر فقد اتخذه مسجداً ، ومن بنى عليه مسجداً فقد اتخذه مسجداً ، فالواجب أن تبعد القبور عن المساجد ، وألا يجعل فيها قبور ؛ امتثالاً لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم ، وحذراً من اللعنة التي صدرت من ربنا عز وجل لمن بنى المساجد على القبور ؛ لأنه إذا صلى في مسجد فيه قبور قد يزين له الشيطان دعوة الميت ، أو الاستغاثة به ، أو الصلاة له ، أو السجود له ، فيقع الشرك الأكبر، ولأن هذا من عمل اليهود والنصارى ، فوجب أن نخالفهم ، وأن نبتعد عن طريقهم ، وعن عملهم السيئ .
    لكن لو كانت القبور هي القديمة ثم بني عليها المسجد فالواجب هدمه وإزالته؛ لأنه هو المحدث، كما نص على ذلك أهل العلم؛ حسماً لأسباب الشرك وسدا لذرائعه.
    هنا شبهة يشبه بها عباد القبور، وهي وجود قبر النبي صلى الله عليه وسلم في مسجده.
    والجواب عن ذلك: أن الصحابة رضي الله عنهم لم يدفنوه في مسجده، وإنما دفنوه في بيت عائشة رضي الله عنها، فلما وسع الوليد بن عبد الملك مسجد النبي صلى الله عليه وسلم في آخر القرن الأول أدخل الحجرة في المسجد، وقد أساء في ذلك، وأنكر عليه بعض أهل العلم، ولكنه اعتقد أن ذلك لا بأس به من أجل التوسعة. *فلا يجوز لمسلم أن يحتج بذلك على بناء المساجد على القبور، أو الدفن في المساجد؛ لأن ذلك مخالف للأحاديث الصحيحة؛ ولأن ذلك أيضاً من وسائل الشرك بأصحاب القبور، والله ولي التوفيق " انتهى من "مجموع فتاوى ومقالات متنوعة" (5/388).
    ومما يدل على عدم صحة الصلاة في المسجد الذي به قبر ، ما روى الترمذي (317) وأبو داود (492) وابن ماجه (745) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلَّا الْمَقْبَرَةَ وَالْحَمَّامَ ) والحديث صححه ابن خزيمة وابن حبان والألباني ، وينظر : صحيح سنن الترمذي .
    قال في زاد المستقنع : " ولا تصح الصلاة في مقبرة ".
    قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في شرحه : " قوله : « ولا تصح الصلاة في مقبرة » نفي الصحة يقتضي الفساد ؛ لأن كل عبادة إما أن تكون صحيحة ، وإما أن تكون فاسدة ، ولا واسطة بينهما ، فهما نقيضان شرعا ، فإذا انتفت الصحة ثبت الفساد .
    وقوله : « الصلاة » يعم كل ما يسمى صلاة ، سواء كانت فريضة أم نافلة ، وسواء كانت الصلاة ذات ركوع وسجود أم لم تكن ؛ لأنه قال : « الصلاة » وعليه فيشمل صلاة الجنازة فلا تصح في المقبرة . لكن قد دلت الأدلة على استثناء صلاة الجنازة ، كما سنذكره إن شاء الله ، وعلى هذا ؛ فالمراد بالصلاة ما سوى صلاة الجنازة ...
    فإذا قال قائل : ما الدليل على عدم صحة الصلاة في المقبرة ؟ .
    قلنا : الدليل :
    أولا : قول النبي صلى الله عليه وسلم : « الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام » ، وهذا استثناء ، والاستثناء معيار العموم .
    ثانيا : قول النبي صلى الله عليه وسلم : « لعن الله اليهود والنصارى ، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد » والمساجد هنا قد تكون أعم من البناء ؛ لأنه قد يراد به المكان الذي يبنى ، وقد يراد به المكان الذي يتخذ مسجدا وإن لم يبن ؛ لأن المساجد جمع مسجد ، والمسجد مكان السجود ، فيكون هذا أعم من البناء .
    ثالثا : تعليل ؛ وهو أن الصلاة في المقبرة قد تتخذ ذريعة إلى عبادة القبور ، أو إلى التشبه بمن يعبد القبور ، ولهذا لما كان الكفار يسجدون للشمس عند طلوعها وغروبها ، نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة عند طلوعها وغروبها ؛ لئلا يتخذ ذريعة إلى أن تعبد الشمس من دون الله ، أو إلى أن يتشبه بالكفار .
    وأما من علل ذلك بأن علة النهي عن الصلاة في المقبرة خشية أن تكون المقبرة نجسة ، فهذا تعليل عليل ، بل ميت لم تحل فيه الروح " انتهى من "الشرح الممتع" (2/237).
    وسئل رحمه الله : " عن حكم الصلاة في مسجد في قبلته قبر ؟
    فأجاب بقوله : لا يجوز أن يوضع في المسجد قبر ، لا في قبلته ولا خلف المصلين ، ولا عن أيمانهم ، ولا عن شمائلهم ، وإذا دفن أحد في المسجد ولو كان هو المؤسس له فإنه يجب أن ينبش هذا القبر وأن يدفن مع الناس ، أما إذا كان القبر سابقا على المسجد وبني المسجد عليه ، فإنه يجب أن يهدم المسجد وأن يبعد عن القبر ، لأن فتنة القبور في المساجد عظيمة جدا فربما يدعو إلى عبادة هذا المقبور ولو بعد زمن بعيد ، وربما يدعو إلى الغلو فيه ، وإلى التبرك به وهذا خطر عظيم على المسلمين ، لكن إن كان القبر سابقا وجب أن يهدم المسجد ويغير مكانه ، وإن كان المسجد هو الأول فإنه يجب أن يخرج هذا الميت من قبره ويدفن مع المسلمين ، والصلاة إلى القبر محرمة ولا تصح الصلاة إلى القبر لقوله صلى الله عليه وسلم : ( لا تصلوا إلى القبور ) . والله المستعان " انتهى من "مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين" (12/374).

    ثانيا :
    الصلاة خلف الصوفي فيها تفصيل :
    فإن كان متلبسا ببدعة شركية كدعاء غير الله ، أو اعتقاده أن الأولياء يعلمون الغيب ، أو يتصرفون في الكون ، فلا تصح الصلاة خلفه .
    وإن كانت بدعته غير شركية ، صحت الصلاة خلفه .
    جاء في "فتاوى اللجنة الدائمة" (7/353) : " وأما الصلاة خلف المبتدعة : فإن كانت بدعتهم شركية كدعائهم غير الله ونذرهم لغير الله واعتقادهم في مشايخهم ما لا يكون إلا لله من كمال العلم ، أو العلم بالمغيبات ، أو التأثير في الكونيات ، فلا تصح الصلاة خلفهم .
    وإن كانت بدعتهم غير شركية ؛ كالذكر بما أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن مع الاجتماع والترنحات ، فالصلاة وراءهم صحيحة ، إلا أنه ينبغي للمسلم أن يتحرى لصلاته إماما غير مبتدع ؛ ليكون ذلك أعظم لأجره وأبعد عن المنكر " انتهى .
    وانظر السؤال رقم (4983) للوقوف على شيء من انحراف المتصوفة .
    والله أعلم .

    https://islamqa.info/ar/89961


  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,107

    افتراضي

    حكم الصلاة في مسجد به قبر داخل حجرة


    ما حكم الصلاة بمسجد يضم حجرة على يساره ، بها قبران ، وتفتح هذه الحجرة لاستخراج بعض لوازمه كالمنبر مثلاً .

    الحمد لله


    " المساجد التي فيها قبور لا يصلى فيها ، ويجب أن تنبش القبور وينقل رفاتها إلى المقابر العامة ، ويجعل رفات كل قبر في حفرة خاصة كسائر القبور ، ولا يجوز أن يبقى في المساجد قبور ، لا قبر ولي ولا غيره ؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى وحذر من ذلك ، ولعن اليهود والنصارى على عملهم ذلك ، فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد . قالت عائشة رضي الله عنها : يحذر ما صنعوا ) أخرجه البخاري ( 1330 ) ومسلم ( 529 ) .
    وقال عليه الصلاة والسلام لما أخبرته أم سلمة وأم حبيبة بكنيسة في الحبشة فيها تصاوير، فقال : ( أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا ، وصوروا فيه تلك الصور ، أولئك شرار الخلق عند الله ) متفق على صحته.
    وقال عليه الصلاة والسلام : ( ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد ، فإني أنهاكم عن ذلك ) خرجه مسلم في صحيحه (532 ) عن جندب بن عبد الله البجلي .
    فنهى عليه الصلاة والسلام عن اتخاذ القبور مساجد ، ولعن من فعل ذلك ، وأخبر : أنهم شرار الخلق ، فالواجب الحذر من ذلك .
    ومعلوم أن كل من صلى عند قبر فقد اتخذه مسجدا ، ومن بنى عليه مسجدا فقد اتخذه مسجدا ، فالواجب أن تبعد القبور عن المساجد ، وألا يجعل فيها قبور؛ امتثالا لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم ، وحذرا من اللعنة التي صدرت من ربنا عز وجل لمن بنى المساجد على القبور؛ لأنه إذا صلى في مسجد فيه قبور قد يزين له الشيطان دعوة الميت ، أو الاستغاثة به ، أو الصلاة له ، أو السجود له ، فيقع الشرك الأكبر ، ولأن هذا من عمل اليهود والنصارى ، فوجب أن نخالفهم ، وأن نبتعد عن طريقهم ، وعن عملهم السيئ . لكن لو كانت القبور هي القديمة ثم بني عليها المسجد ، فالواجب هدمه وإزالته ؛ لأنه هو المحدث ، كما نص على ذلك أهل العلم ؛ حسماً لأسباب الشرك وسداً لذرائعه . والله ولي التوفيق " انتهى من "مجموع فتاوى الشيخ ابن باز رحمه الله" (10/246).
    وسئلت اللجنة الدائمة للإفتاء : قام أهل بلدتنا بهدم مسجد لكي يعيدوا بناءه وكان هذا المسجد مقاما على قبر ، وبعد أن بدءوا البناء ارتفع هذا البناء على القبر ، ولم يضعوه خارج المسجد ، فما حكم التبرع لهذا المسجد ؟ وهل تجوز الصلاة فيه بعد بنائه على القبر؟ مع العلم بأن القبر في حجرة وبابها في المسجد .
    فأجابت : "إذا كان الواقع ما ذكر فلا يجوز التبرع لبناء هذا المسجد ، ولا المشاركة في بنائه ، ولا تجوز الصلاة فيه ، بل يجب هدمه" انتهى .
    عبد العزيز بن عبد الله بن باز . عبد الرزاق عفيفي . عبد الله بن غديان . عبد الله بن قعود.
    "فتاوى اللجنة الدائمة" (1/411).
    والله أعلم .
    https://islamqa.info/ar/104330



  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    156

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابراهيم العليوي مشاهدة المشاركة
    وهل الصلاة في المسجد الذي فيه قبر منهي عنها لذاتها أم لغيرها ؟.... فمعلوم أنها من تحريم الوسائل خشية الوقوع في الشرك .....ومعلوم أن القاعدة الأصولية تقول ...ماحرم سدا للذريعة يباح للحاجة
    جاء في هذا الرابط
    majles.alukah.net/t164727

    ومِن المناسب هنا أن أَذْكُر فتوى للشيخ ابن عثيمين يَرْفُضُ فيها إعمالَ قاعدة (ما حُرِّم سدًّا للذريعة يُباح للحاجة أو المصلحة الراجحة) في مسألة الصلاة في مسجد فيه قبر، حيث سُئِل الشيخُ في شرحه لمنظومة القواعد والأصول: وهذا يقول فضيلة الشيخ ما صحة القاعدة التي تَنُصُّ على أن النَّهْيَ إذا كان لسَدِّ الذريعة أُبِيحَ للمصلحة الراجحة، وهل مِن تطبيقات هذه القاعدة الصلاةُ في مسجد فيه قبر لإدراك الجماعة، حيث لم يَجِدْ إلا هذا المسجد في طَرِيقِه؟. فكان ممَّا أجابَ به الشيخ: إذا مَرَّ الإنسانُ بمسجدٍ فيه قبر، فهلْ يُصَلِّي عليه عند الحاجة؟ نقول: إنه -في الواقع- لا حاجة إلى هذا المسجد، والمسجدُ المَبْنِيُّ على قبرٍ لا تَصِحُّ الصلاةُ فيه، لأنه مُحَرَّمٌ، وليس هناك حاجَةٌ إلى الصلاةِ فيه، إذ إن الإنسانَ يُمْكِنُ أن يُصَلِّي في أيِّ مكان مِن الأرض، لقول النبي صلى الله عليه وسلم "جُعِلَتْ لي الأرضُ مسجدا". انتهى.


  15. #15
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,096

    افتراضي

    جزاك الله خيرا ... والصلوات الخمس والجمعة كيف يعمل معها هل يتركهن ؟! والقبر دخل في المسجد وليس بناء مسجد على قبر
    وواضح من كلام الشيخ في الفتوى هو الصلاة في المسجد المبني على القبر

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1,096

    افتراضي

    أكرر .. جزاك الله خيرا ... والصلوات الخمس والجمعة كيف يعمل معها هل يتركهن ؟!
    والقبر دخل في المسجد وليس بناء مسجد على قبر

    وواضح من كلام الشيخ في الفتوى هو الصلاة في المسجد المبني على القبر
    وفرق بين من مرّ على مسجد فيه قبر يمكن أن يتركه ويصلي في بيته وبين من في منطقته هذا المسجد وهو الذي تقام في الجمعة والعيد والصلوات الخمس

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •