الفصل بين التابع والمتبوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الفصل بين التابع والمتبوع

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    551

    افتراضي الفصل بين التابع والمتبوع

    الفصل بين التابع والمتبوع

    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم كما هو الحال في هذه الأمثلة التي يتم فيها الفصل بين التابع والمتبوع:
    أولا:الفصل بين البدل والمبدل منه :قال تعالى :"*تكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا"* ،فصل بين البدل والمبدل منه بواسطة الخبر بسبب أهمية الفاصل للفعل الناقص ، ويقول العرب:الخليفة عمر قادم ، ويقولون :الخليفة قادم عمر،فتم الفصل بين البدل والمبدل منه بواسطة الخبر بحسب الأهمية المعنوية بين المبتدأ والخبر التي تفوقت على أهمية البدل للمبدل منه .
    ثانيا:الفصل بين الصفة والموصوف: قال تعالى:"* قل بلى وربي لتأتينكم عالمِ الغيب "* فصل بين الصفة والموصوف بواسطة جواب القسم ، بسبب الأهمية المعنوية لجواب القسم ، لأن تأخير الجواب يضعف العلاقة المعنوية بين القسم وجوابه ، وقال تعالى:"*أفي اللهِ شكٌ فاطرِ السموات والأرض يدعوكم ليغفر لكم ذنوبكم "*ففصل بين الصفة والموصوف بواسطة بواسطة المبتدأ المؤخر، بحسب الأهمية المعنوية ،لأن تأخير الخبر يطيل المسافة بينه وبين الخبر المتقدم ويضعف العلاقة المعنوية بينهما بسبب طول الفاصل .
    ثالثا:الفصل بين المؤكد والتوكيد: قال تعالى:"*ويرضينَ بما آتيتَهنَّ كلَّهُنَّ"* وهناك من قرأ:"*ويرضينَ بما آتيتَهنَّ كلُّهنَّ"*ففصل بين المؤكد والتوكيد ،وجعل التوكيد للضمير في "يرضين" وليس للضمير في "آتيتهن".
    رابعا:الفصل بين المعطوف والمعطوف عليه :قال تعالى:"*سَيَقُول ونَ ثَلاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم"*فف صل بين المتعاطفات بواسطة "رجما بالغيب" ليقول لنا :إن الأعداد المتقدمة على الفاصل هي رجم بالغيب وما بعدها هو العدد الصحيح لأهل الكهف ،ولولا أهمية هذا الفاصل لما جاء في هذا المكان ولما فصل بين المتعاطفات، وقال تعالى :"*اتَّخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيحَ ابن مريم "*ففصل بين المتعاطفات بالمفعول وشبه الجملة حتى لا يطول الفاصل بين الفعل والمفعول وتضعف العلاقة المعنوية بينهما ولهذا تقدم المفعول وشبه الجملة بحسب الأهمية المعنوية بينهما وبين الفعل ،وقال تعالى :"*ياأيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلَكم إلى الكعبين"*ففصل بين الأرجل وبين الوجوه والأيدي من أجل مراعاة ترتيب الوضوء ،ودلل على العلاقة بين المعطوف والمعطوف عليه بواسطة علامة أمن اللبس .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي ،وأن الإنسان يتحدث بمستويات تحت رعاية الاحتياج المعنوي وعلامات أمن اللبس ،وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل .


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,561

    افتراضي رد: الفصل بين التابع والمتبوع

    للرفع
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •