نبذة عن حياة الإمام القونوي وحاشيته على تفسير البيضاوي .... منقووول
النتائج 1 إلى 3 من 3
5اعجابات
  • 3 Post By البشتامي
  • 1 Post By أبوبكر منصور
  • 1 Post By بلادي عزيزة

الموضوع: نبذة عن حياة الإمام القونوي وحاشيته على تفسير البيضاوي .... منقووول

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    29

    افتراضي نبذة عن حياة الإمام القونوي وحاشيته على تفسير البيضاوي .... منقووول

    نبذة عن حياة الإمام القونوي
    وحاشيته على تفسير البيضاوي
    اسمه ونسبه : هو الإمام العلامة المحقق (عصام الدين) أبو الفداء إسماعيل بن محمد بن مصطفى القونوي الحنفى وفى هدية العارفين "إسماعيل وهبى بن محمد بن مصطفى القونوي وهو إمام متبحر في التفسير، والأصول، والفقه، والعلوم العقلية. والنقلية، ولد في "قونية" ولم تعرف سنة مولده وتوفى سنة (1195)هـ الموافق (1781)م على خلاف في ذلك كما سيتضح فيما بعد. ولقد حمل لقب "القونوي" لفيف من العلماء منهم : القونوي صدر الدين محمد بن إسحاق ت(673)هــ والقونوي (شارح الحاوى) على بن إسماعيل ت(729)هـوالقونوي محمد بن أحمد بن مسعود الدمشقى ت(771)هـوالقونوي (شمس الدين) محمد بن يوسف ت(788) هـوالقونوي (ابن أجا) محمد بن محمود ت(881)هـ والقونوي قاسم بن عبد الله الرومى ت(978)هـ والقونوي عبد الرحمن الرومى ت(1157) هـ مولده ونشأته : ولد الإمام إسماعيل القونوي بـ "قونِية" بالضم فالسكون ونون مكسورة، وياء مثناة من تحت خفيفة من أعظم مدن الإسلام بالروم، وبها وبأقْصَرَى سُكْنَى ملوكها، قال ابن الهَرَوى: "وبها قبر أفلاطون الحكيم بالكنيسة التي في جنب الجامع" وفى كتابه الفتوح: انتهى معاوية بن حديج في غزوة إفريقية إلى قونية، وهى موضع قديم بالقيروان ويبدأ تاريخ هذه المدينة مع الدولة العثمانية حين حاصرها السلطان العثمانى بايزيد الأول (1389 – 1403)م وانتزعها من البيزنطيين بعد القضاء على المقاومة المنظمة بها أما عن نشأة الإمام القونوي، فيقول المرادى: "نشأ الإمام القونوي بهذه المدينة، وقرأ على الشيخ/ مصطفى المرعشى، وجُلَّ انتفاعه وأخذه عن العلامة الفاضل عبد الكريم القونوي، وأبى عبد الله محمود بن محمد الأنطاكى نزيل حلب، ودرَّس بمدارس دار السلطنة "قسطنطينية بعد دخوله إليها وسكناها، واشتهر بين علمائها، وعظمه علماؤها، وفاق وطار صيته في الآفاق، ووصل خبره إلى السلطان أبى التأييد والظفر نظام الدين مصطفى خان، وجعله رئيس المعلمين بدار السعادة، وأقرأ بها الدروس الخاصة والعامة، وأعطاه الله القبول، وبعده أخذ السلطان أبو النصر غياث الدين عبد الحميد خان في تعظيمه واحترامه، وكان يجتمع به ويسمع تقريره، ويأمر أن يدرس بحضرته كما كان يفعل أخوه المذكور، وكان بدار السلطنة أجلُّ علمائها، وأستأذن للحج فرسم له بالأمر السلطانى لكونه كان مدرس دار السعادة ورئيس علمائها، ودخل دمشق في رمضان سنة أربع وتسعين ومائة وألف( واستقام بدار المولى أسعد بن خليل الصديقى، وارتحل للحجاز مع الركب الشامى، وفى العود تمرض بالمزاريب، وجئ به إلى دمشق مريضاً فمات بها سنة خمس وتسعين ومائة وألف هذا ما ذكره المرادى عن نشأة القونوي، ومكانته العلمية في عصره، وتعتبر ترجمة المرادى له من أوسع التراجم فيما وقفت عليه من مصادر لترجمته حيث إنه عاصر القونوي، واجتمع به، يقول عن ذلك: "وقد اجتمعت به، وسمعت من فوائده، ولم يتيسر لى الأخذ عنه، وأروى عنه بواسطة تلامذته شيوخه : ترجم لحياة القونوي عدد من المؤرخين لكنهم لم يذكروا شيئاً عن شيوخه الذين تلقى العلم على أيديهم، ويعدوا المرادى هو المؤرخ الذي أشار إلى شيوخه، وذكر منهم الشيخ مصطفى المرعشى، والعلامة الفاضل عبد الكريم القونوي، وقد أفاد منه الإمام كثيراً، وأبى عبد الله محمود ابن محمد الأنطاكى نزيل حلب وفيما يبدو أن شيوخه أكثر من ذلك، نظراً لتنوع مواهبه وعطائه العلمى، فكما سبق أنه درس التفسير، والأصول، والمنطق، والعلوم العقلية والنقلية، وهى علوم تحتاج إلى التلقى عن عدد من أصحاب الفنون المبرزين في كل فن منها كما هو معلوم. تلاميذه : لم تشر كتب التراجم إلى تلامذة الإمام الذين تلقوا العلم على يديه، ولكن ما ذكرته هذه الكتب عن مكانته العلمية في عصره تدل على كثرة تلامذته، ورفعة منزلته وشهرته بين معاصريه ويتضح ذلك من عبارة المرادى السابقة التي يقول فيها: " … ولم يتيسر لى الأخذ عنه، وأروى عنه بواسطة تلامذته ويقول عنه صاحب هدية العارفين: "… القونوي عصام الدين أبو الفداء الحنفى رئيس العلماء الرومية، هو أول من درس التفسير بحضور السلاطين ولقد سبقت ترجمة المرادى له، والتى أشار فيها إلى رفعة مكانته ومنزلته عند السلطان أبى التأييد مصطفى خان (1129 – 1187)هـ الذي جعله رئيس المعلمين بدار السعادة، وأقرأ بها الدروس العامة والخاصة … الخ ومن خلال ما ذكره المؤرخون عن منزلته بين معاصريه يتضح لنا كثرة تلامذته من الخاصة والعامة – وفى تصورى – من كانت له هذه المنزلة وهذه المكانة لابد أن يكون له كثير من التلاميذ يتلقون عنه، وينهلون من علمه، خاصة إذا أضفنا إلى ما سبق أن الإمام القونوي كان متعدد المواهب، متبحر في عدد من العلوم الشرعية والعقلية، يقول عنه المرادى: "عصام الدين الشيخ الإمام الكبير العالم العلامة المحقق الفهامة المتبحر الأصولى المنطقى المفسر أحد الأفراد بالعلوم العقلية والنقلية مؤلفات الإمام القونوي : ترك الإمام القونوي مؤلفات عديدة في التفسير، والحديث، والفقه والأصول، ولم تذكر المصادر التاريخية سوى بعض هذه المؤلفات منها: 1- حاشية القونوي على تفسير البيضاوي. في سبعة مجلدات، وقد فرغ من تأليفها في رجب سنة (1194)هـ، وهى من أعظم الحواشى على تفسير البيضاوي، وأكثرها نفعاً، وأسهلها عبارة وقد طبعت عدة طبعات، وسيأتى الحديث عنها بعد ذلك. 2- حاشية على المقدمات الأربع لصدر الشريعة (مفقود). 3- الرسالة الضادية (مفقود). 4- الرسالة العلمية (مفقود). 5- رسالة في العقيدة أشار إليها في حاشيته ولم يذكر لها عنواناً 6- شرح أربعين حديثاً (مفقود). 7- شرح ديوان حافظ الشيرازى (مفقود 8- منتهى المنى في شرح الأسماء الحسنى أشار إليه في حاشيته وتعتبر حاشية القونوي على تفسير البيضاوي من أجل مؤلفاتهكما أنها من أجل الحواشى التي كتبت على تفسير البيضاوي بعد حاشية محى الدين قاضى زاده ت(950)هـ، وحاشية شهاب الدين الخفاجى ت(1069)هـ، وقد مكث في تأليفها أكثر من عشرين عاماً فلقد أشار في نهاية المجلد الثالث – (الجزء السادس) أنه انتهى من تأليفه في يوم الجمعة من شهر جمادى الأولى سنة (1175)هـ.وبدهى أنه قد بدأ التأليف والكتابة في هذه الحاشية قبل ذلك بسنوات، كما انتهى من المجلد الرابع – (الجزء الثامن) في يوم الأحد من شوال سنة (1187)هـوانتهى من المجلد الخامس – (الجزء العاشر) في ضحى يوم الأحد الرابع من ذى الحجة سنة (1188)هـوانتهى من المجلد السادس (الجزء الثانى عشر) في يوم الإثنين في الخامس والعشرين من صفر سنة (1191) هـوانتهى من المجلد السابع والأخير (الجزء الرابع عشر في أوئل رجب سنة (1194)هـ أى قبل وفاته بعام واحد ولقد طبعت هذه الحاشية عدة طبعات منها:طبعة الأستانة سنة (1285)هـوطبعة المطبعة العامرة سنة (1285)هـ وتقع الحاشية في سبع مجلدات ضخام من القطع الكبير، ويشتمل كل مجلد على جزءين. كما طبعت حاشيته حديثا في عشرين مجلداً طبعتها دار الكتب العلمية (1422 – 2001) كما وضع بهامش الحاشية (حاشية ابن التمجيد على تفسير البيضاوي) وهو العلامة بابن التَّمْجيد ت(842هـ – 1438) وكان معلماً للسلطان محمد الفاتح ت(886)هـ، ويقول صاحب كشف الظنون عن حاشيته: "إنها حاشية مفيدة جامعة لخصها من حواشى الكشاف في ثلاثة مجلدات أما عن منهج القونوي في حاشيته : فهو يتناول كلام الإمام البيضاوي بالشرح والتحليل مع عنايته الكبيرة بالمسائل البلاغية، والقضايا النحوية واللغوية، والمفردات اللغوية ببيان معانيها إضافة إلى تحليل ومناقشة المسائل الفقهية التي أشار إليها البيضاوي، وعرض القضايا المتصلة بالعقيدة، ومناقشة المعتزلة في آرائهم، والرد على الفلاسفة فيما يتعلق بالقضايا التي خطأهم فيها أهل السنة الجماعة. وفيما يتصل بالمسائل النحوية واللغوية ، والتوجيهات الإعرابية للآيات نراه ينقل عن كتاب سيبوبه في (180)هـومغنى اللبيب لابن هشام ت(761) هـوالبحر المحيط لأبى حيان الأندلسى والدار المصون للسمين الحلبى واللباب في علوم الكتاب لابن عادل الدمشقى ت(880)هـ وأصحاب التفاسير الثلاثة الأخيرة ممن عنوا بدراسة المسائل النحوية واللغوية ، والتوجيهات الإعرابية لآيات القرآن. * وفيما يتعلق بدراسة الألفاظ القرآنية وأثرها في النظم، فلقد بذل جهداً كبيراً في الكشف عن معاني كثير من المفردات القرآنية مشيراً إلى أصل اشتقاقها ومعانيها، من ذلك ما ذكره حول معنى "الحياء" في قوله تعالى ﴿ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا بعد أن نقل قول البيضاوي في الحياء وأنه "انقباض النفس عن القبيح مخافة الذم، وهو الوسط بين الوقاحة التي هى الجرأة على القبايح وعدم المبالاة بها، والخجل الذي هو انحصار النفس عن الفعل مطلقاًعقب عليه بقوله: "انقباض النفس: تغيرها عن القبيح أى ما يعاب به ويذم، ولذا قال مخافة الذم، فإن للنفس أى الروح كيفيات تحرض لها تبعاً لانفعالات حادثة، وما لم تكن ملكة راسخة لا تسمى كيفية، فغن الحياء من الأخلاق الفضيلة، والخلق لا يكون إلا ملكة راسخة، فالحياء خلق حميد لأنه وسط بين الإفراط وهو الوقاحة، والتفريط وهو الخجل، وكل صفة وخلق وقع بين الإفراط والتفريط فهو حميد، وصاحبه سعيد، وبهذا يتبين ضعف ما قال بأن الراغب لم يفرق بين الحياء والخجل فإن الخجل على ما فسره المصنف تفريط مذموم، والحياء كما عرفت وسط محمود، فكيف يظن اتحادهما؟ ومن لم يفرق فلعله فسره بما فسر به الحياء، أو مراده عدم الفرق في انقباض النفس المشترك بينهما اشتراكاً معنوياً كذلك ما ذكره حول معنى "الجنة" في قوله تعالى: ﴿ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُواوَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ومعنى "النقض" في قوله تعالى:﴿ الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ 2/188، ومعنى "الآية" في قوله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ كَفَرُواوَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ 3/46، ومعنى "الصلصال" في قوله تعالى على لسان إبليس: ﴿قَالَ لَمْ أَكُن لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَأٍ مَّسْنُونٍ 8/99 إلى غير ذلك من المواضع التي أشار فيها إلى معاني هذه الألفاظ القرآنية، وهو يتبع فيها المنهج التحليلى الذي يقوم على استقصاء معاني اللفظة ومرادفها والفرق بينها وبين ما يشبهها في المعنى، وهى تحليلات قيمة توفر على الباحثين في الألفاظ القرآنية الوقت والجهد، والنظر في المعاجم اللغوية، ومصادره في دراسة الألفاظ القرآنية، وبيان معانيها المعاجم اللغوية منها ما ذكره في حاشيته كالقاموس المحيط للفيروزابادى ت(817)هـ، والصحاح للجوهرى ت(393)هـ، ولسان العرب لابن منظورت (711)هـ، والمفردات للراغب ت(502)هـ، والمصباح المنير للفيومى ت(770)هـ، وغيرها من المعاجم وفيما يتعلق بدراسة العقيدة ومسائل علم الكلام، ومناقشة المعتزلة والفلاسفة في آرائهم نراه ينقل عن الإرشاد إلى قواعد الأدلة في أصول الاعتقاد لإمام الحرمين الحوينى ت(478)هـ والتفسير الكبير للرازى ت(606)هـ والمواقف لعضد الدين الإيجى ت(756)هـ وشرح المقاصد للتفتازانى ت(784)هـ وشرح المواقف لعلى بن محمد الجرجانى ت(816)هـ وفيما يتعلق بالفقه ودراسة الأحكام الشرعية في القرآن نراه ينقل عن أحكام القرآن لأبى بكر أحمد بن على الرازى المشهور بالجصاص ت(370)هـ وهو من كتب التفسير التي عنيت بدراسة الأحكام الفقهية عند الحنفية لأنه يقوم على أصول مذهبهم والدفاع عنه، ومؤلفه متعصب لمذهب الحنفية إلى حد كبير، وكما سبق أن الإمام القونوي على مذهب الحنفية في الفقه، كما نقل عن الجامع لأحكام القرآن للقرطبى ت(671)هـ في مواضع قليلة من حاشي ومن خلال ما سبق يتضح أن حاشية القونوي موسوعة أدبية لغوية علمية لما اشتملت عليه من الدراسات البلاغية والأسلوبية، والتحليلات والمناقشات النحوية واللغوية ، وهى من أجل الحواشى التي كتبت على تفسير البيضاوي بعد حاشية شيخ زاده، وحاشية الشهاب الخفاجى، بل هى أوسع من الحاشيتين كما سيتضح فيما بعد، وقد أنفق القونوي أكثر من عشرين عاماً من عمره في تأليفها !! وفاته : استأذن الإمام القونوي السلطان عبد الحميد الأول في الحج، فرسم له الأمر السلطانى لكونه كان رئيس العلماء في دار السعادة، ودخل دمشق في رمضان سنة أربع وتسعين ومائه وألف، ومكث فيها فترة يلقى دروس العلم ثم ارتحل إلى الحجاز مع الركب الشامى، وأثناء عودته أصابه المرض بالمزاريب، وجئ به إلى دمشق مع الركب مريضاً، وتوفى في الثانى عشر من صفر سنة خمس وتسعين ومائه وألف (1195)هـ الموافق (1781)م، وصلى عليه بالجامع الأموى، ودفن بالصالحية بمقبرة نبى الله ذى الكفل عليه السلام بسفح جبل قاسيون رحمه الله، وأسكنه فسيح جناته. مصادر الترجمة: **** مسائل علم المعاني في حاشية القونوي ت ﴿1195﴾هـ على تفسير البيضاوي للباحث محمد أبي العلا أبي العلا الحمزاوى "دكتوراه " مصر 2005م **** المباحث النحوية واللغوية في حاشية القونوي على تفسير القاضي البيضاوي للباحث عبد الله بن محمد العزم " دكتوراه " جامعة مؤتة 2006م . ****حاشية القونوي على تفسير البيضاوي دراسة صوتية صرفية دلالية للباحثة ليندة أحمد مزلوه " ماجستير " جامعة منتوري 2008م .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2014
    المشاركات
    6

    افتراضي

    جزاكم الله كل خير ... ولو تكرمتم بإعطاء نبذة عن حاشية شيخ زاده . ولكم جزيل الشكر
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة طويلب علم مبتدىء

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2017
    المشاركات
    3

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا لو تكرم أحد الأعضاء برفع رسالة: المباحث النحوية واللغوية في حاشية القونوي على تفسير البيضاوي لعبد الله بن محمد العزم لحاجتي الشديدة لها وللعلم قد بحثت عنها كثيرا وبطرق عدة ولم أجدها وأرسلت من يحضرها من جامعة مؤتة فلم يجدها ضمن أرشيف الرسائل العلمية.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة طويلب علم مبتدىء

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •