سؤال للمناقشة (4)
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 22
3اعجابات

الموضوع: سؤال للمناقشة (4)

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    8,932

    افتراضي سؤال للمناقشة (4)

    ما هي أول المخلوقات ؟
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    12,954

    افتراضي رد: سؤال للمناقشة (4)

    أول المخلوقات

    السؤال:
    ما أول المخلوقات؟ أهو العماء أو الماء أو العرش أو القلم؟ وهل العماء خلق قبل ماء العرش؟ وهل الماء أكبر من العرش؟ وهل العماء - في حديث: أين كان الله قبل خلق السماوات - يحيط بالله؟ وهل خلقت السماوات قبل الأرض؟
    الإجابــة:
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
    فإن أول ما خلق الله سبحانه وتعالى الماء, ثم العرش, ثم القلم, ثم الأرض, ثم السماوات، ودليل ذلك ما أخرجه أحمد والترمذي وصححه من حديث أبي رزين مرفوعًا: إن الماء خلق قبل العرش. وروى البخاري في صحيحه عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كان الله ولم يكن شيء قبله، وكان عرشه على الماء، وكتب في الذكر كل شيء، ثم خلق السماوات والأرض.
    وروى السدي في تفسيره بأسانيد متعددة: إن الله لم يخلق شيئًا مما خلق قبل الماء.
    وروى الحاكم والبيهقي بإسناد صحيح عن سعيد بن جبير قال: جاء رجل إلى ابن عباس - رضي الله عنهما - فقال: رأيت أشياء تختلف علي في القرآن, قال: هات ما اختلف عليك من ذلك, فقال: أسمع الله تعالى يقول: (قُلْ أَإِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ) حتى بلغ (طائعين), فبدأ بخلق الأرض في هذه الآية قبل خلق السماوات، ثم قال سبحانه في الآية الأخرى: (أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا)[النازعـات:27]، ثم قال: (وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا)[النازعـات:30], فبدأ جل شأنه بخلق السماء قبل خلق الأرض, فقال ابن عباس - رضي الله عنهما -: أما خلق الأرض في يومين فإن الأرض خلقت قبل السماء، وكانت السماء دخانًا فسواهنَّ سبع سماوات في يومين بعد خلق الأرض، وأما قوله تعالى: (وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا) يقول: جعل فيها جبلًا, وجعل فيها نهرًا، وجعل فيها شجرًا، وجعل فيها بحورًا.
    فدل هذا على وجود خلقين: خلق الأرض ابتداء، وخلق ما فيها من الجبال والأنهار.
    وقال العلامة الشوكاني في فتح القدير: وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا {النازعات:30}, أي: بعد خلق السماء، ومعنى دحاها: بسطها وهذا يدل على أن خلق الأرض بعد خلق السماء, ولا معارضة بين هذه الآية وبين ما تقدم في سورة فصلت من قوله: { ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ {فصلت:11}, بل الجمع بأنه سبحانه خلق الأرض أولًا غير مدحوة, ثم خلق السماء, ثم دحا الأرض, وقد قدمنا الكلام على هذا مستوفى هنالك, وقدمنا أيضًا بحثًا في هذا في أول سورة البقرة عند قوله: هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا {البقرة:29}, وذكر بعض أهل العلم أن بعد بمعنى مع, كما في قوله: عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ {القلم:13}، وقيل بعد بمعنى قبل, كقوله: وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ {الأنبياء:105}، أي: من قبل الذكر, والجمع الذي ذكرناه أولى, وهو قول ابن عباس وغير واحد, واختاره ابن جرير... أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا {النازعات:31}، أي: فجر من الأرض الأنهار والبحار والعيون, وأخرج منها مرعاها أي: النبات الذي يرعى. انتهى.
    وما ذكرنا من خلق الماء والعرش ليس بينه وبين ما رواه الترمذي وصححه عن عبادة بن الصامت مرفوعًا: أن أول ما خلق الله القلم ثم قال: اكتب فجرى بما هو كائن إلى يوم القيامة. تعارض كما نبه على ذلك الحافظ ابن حجر في الفتح حيث قال: فإن أولية القلم بالنسبة إلى ما عدا الماء والعرش, أو بالنسبة إلى ما منه صدر من الكتابة، أي أنه قيل له: اكتب أول ما خلق. انتهى.
    وأما حديث أبي رزين قال: قلت يا رسول الله: أين كان ربنا قبل أن يخلق السماوات والأرض؟ قال صلى الله عليه وسلم: كان في عماء ما فوقه هواء, وما تحته هواء، ثم خلق عرشه على الماء. فقد رواه الترمذي وابن حبان وابن ماجة وأحمد بألفاظ متقاربة، وقد ضعفه الشيخ الألباني في كثير من كتبه.
    وعلى فرض ثبوته: فليس معناه أنه يحيط بالله تعالى, وإنما يحتمل أن يكون في بمعنى فوق, كما قال الله عز وجل: { فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ {التوبة:2}، أي: على الأرض, وكما قيل في تفسير قوله: أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ {الملك:16}، أنه: أراد من فوقها,
    وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية في تفسير قوله: أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ: وليس المراد بذلك أن السماء تحصر الرب وتحويه, كما تحوي الشمس والقمر وغيرهما، فإن هذا لا يقوله مسلم, ولا يعتقده عاقل؛ فقد قال سبحانه وتعالى: وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ {البقرة:255}، والسموات في الكرسي كحلقة ملقاة في أرض فلاة، والكرسي في العرش كحلقة ملقاة في أرض فلاة، والرب سبحانه فوق سماواته على عرشه بائن من خلقه، ليس في مخلوقاته شيء من ذاته، ولا في ذاته شيء من مخلوقاته, وقال تعالى: وَلَأُصَلِّبَنّ َكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ {طه:71}، وقال: فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ {التوبة:2}،وقال: يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ {المائدة:26}، وليس المراد أنهم في جوف النخل، وجوف الأرض، بل معنى ذلك أنه فوق السموات وعليها، بائن من المخلوقات؛ كما أخبر في كتابه عن نفسه أنه خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش. اهـ .
    قال أبو عبيد: العماء، ممدود، وهو السحاب، ولا يدري كيف ذلك العماء، بصفة تحصره، ولا نعت يحده، ويقوي هذا القول قول الله - جل وعز -: {هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام}, فالغمام معروف في كلام العرب, إلا أنا لا ندري كيف الغمام الذي يأتي الله - عز وجل - يوم القيامة في ظلل منه، فنحن نؤمن به، ولا نكيف صفته، وكذلك سائر صفات الله عز وجل. اهـ
    وأما ما جاء في كونه فوقه هواء فهو راجع للعماء, كما قال أبو عمر بن عبد البر في التمهيد: كان في عماء فوقه هواء, وتحته هواء, والهاء في قوله: فوقه وتحته راجعة إلى العماء. اهـ
    وراجع الفتاوى التالية أرقامها:19224، 26672، 20193، 183151، 54842.
    والله أعلم.
    http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...waId&Id=195739
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    8,932

    افتراضي رد: سؤال للمناقشة (4)

    بارك الله فيك أبا يوسف
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    8,932

    افتراضي رد: سؤال للمناقشة (4)

    قد أعددت بحثًا ضمن كتابي سؤالات الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم في هذا الموضوع أطرحه وأنتظر الرأي ، وهو :

    قد اختلف العلماء في هذه المسألة على عدة أقوال، منها:


    - أن القلم أول المخلوقات، واستدلوا بحديث عبادة بن الصامت، قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: ((إن أولَ ما خلق اللهُ القلم، فقال له: اكتبْ، قال: ربِّ، وماذا أكتب؟ قال: اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة)) أبو داود (4702)، والترمذي (2155)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (889).
    ، وهو اختيار ابن جرير الطبري، وابن الجوزي.

    - أن الماء أول المخلوقات: واستدلوا بحديث عن أبي رزين العقيلي أنه قال: يا رسول الله، أين كان ربنا - عز وجل - قبل أن يخلق السموات والأرض؟ قال: ((في عماء، ما فوقه هواء، وما تحته هواء، ثم خلق عرشه على الماء)) .ضعيف: الترمذي (3394)، وقال: وأبو رزين اسمه لقيط بن عامر، قال: وهذا حديث حسن، وابن ماجه (187)، وأحمد (16629)، وضعفه الألباني في ظلال الجنة (612)، وقال: فيه وكيع بن حُدُس، ويقال: عُدُس، وهو مجهول لم يروِ عنه غيرُ يعلى بن عطاء، ولا وثَّقه غير ابن حبان.

    أن أول المخلوقات النور والظلمة؛ ذكره ابن جرير، وعزاه إلى ابن إسحاق.

    أن العرش أول المخلوقات، واستدلوا بحديث عبدالله بن عمرو - رضي الله عنهما - مرفوعًا: ((كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة، قال: وعرشه على الماء)) . مسلم (2653).
    وحديث عمران بن حصين - رضي الله عنه - مرفوعًا: ((كان الله ولم يكن شيء غيره، وكان عرشه على الماء، وكتب في الذكر كل شيء، وخلق السموات والأرض)) . البخاري (3191).
    وهو قول شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم وابن كثير وشارح الطحاوية، وقال ابن حجر نقلاً عن أبي العلاء الهمداني: إنه قول الجمهور، ومال إليه ابن حجر، وهو الراجح، والله أعلم.

    وأجابوا عن حديث أبي رزين بأنه غير صحيح، وأجابوا عن حديث عبادة بن الصامت بأن الأولية إنما هي راجعة إلى الكتابة لا إلى الخلق، فيكون المعنى أنه عند أولِ خلقه قال له: اكتب.
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    8,932

    افتراضي

    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    12,954

    افتراضي

    نفع الله بك أبا البراء.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو البراء محمد علاوة
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    8,932

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد طه شعبان مشاهدة المشاركة
    نفع الله بك أبا البراء.
    وإياك يا أبا يوسف
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    185

    افتراضي

    قال الإمام الدارمي رحمه الله في الرد على الجهمية :

    18 – حدثنا محمد بن كثير , أنبأنا سفيا , وهو : الثوري , حدثنا أبو هاشم , عن مجاهد , عن ابن عباس رضي الله عنهما , قال : إن الله كان على عرشه قبل أن يخلق شيئا , فكان أول ما خلق الله القلم , فأمره وكتب ما هو كائن , وإنما يجري الناس على أمر قد فُرِغَ منه .اهـ

    وقال رحمه الله في النقض ص287 معلقا على الأثر : فهذا ابن عباس يخبر أن الله كان على عرشه قبل أن يخلق شيئا من خلقه .. اهـ

    وقال : وروي عن مجاهد أنه قال : بدءُ الخلق العرش .

    113 – حدثنا موسى بن إسماعيل , حدثنا أبو عوانة , عن أبي بشير , عن مجاهد , قال : بدءُ الخلق العرش والماء .

    قلت : هذان الأثران صريحان في أن العرش هو أول المخلوقات

    نواف الشمري
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمد مختار حق

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2016
    المشاركات
    144

    افتراضي

    وضعفه الألباني في ظلال الجنة (612)، وقال: فيه وكيع بن حُدُس، ويقال: عُدُس، وهو مجهول لم يروِ عنه غيرُ يعلى بن عطاء، ولا وثَّقه غير ابن حبان
    هذا الحديث صحيح باتفاق أهل المعرفة بالحديث نقله أبو عبيد القاسم بن سلام إمام أهل الحديث والآثار

    قال الدوري: سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام وذكر الباب الذي يروى في الرؤية والكرسي وموضع القدمين، وضحك ربنا من قنوط عباده، وقرب غيره، وأين كان ربنا قبل أن يخلق السماء وأن جهنم لا تمتلئ حتى يضع ربك عز وجل قدمه فيها فتقول: قط قط، وأشباه هذه الأحاديث فقال: هذه الأحاديث صحاح حملها أصحاب الحديث والفقهاء بعضهم على بعض، وهي عندنا حق لا نشك فيها، ولكن إذا قيل: كيف وضع قدمه؟ وكيف ضحك؟ قلنا: لا يُفَسَّر هذا ولا سمعنا أحدًا يفسره

    ووكيع بن حدس ليس بمجهول كما زعمه الألباني بل هو ثقة ذكره ابن حبان في مشاهير علماء الأمصار وقال: "من الأثبات"

    وهذه المرتبة قوية عند ابن حبان تختلف عن مجرد ذكره رجلا في كتاب "الثقات"

    قال عنه الجورقاني " صدوق صالح الحديث"

    قال الإمام أحمد عن أحاديث وكيع بن حدس: "هذه أحاديث معروفة" يريد أنها غير منكرة وهي معروفة متداولة صحيحة لم يطعن فيها أحد

    وقد صحح أسانيد بوكيع بن حدس الترمذي في سننه وأخرج له النسائي في الصغرى الذي يسمى صحيحا وأخرج له أبو داود ساكتا عنه وأخرج له ابن ماجه في سننه في كتاب ما أنكرته الجهمية من الأحاديث وأخرج ابن حبان في صحيحه وصحح له الحاكم وأخرج له ابن خزيمة في التوحيد في الأصول محتجا به وقد شرط فيه الصحة والاتصال ومعرفة الرواة

    وصحح هذا الحديث الطبري في تاريخه واحتج به

    قال الطبري: "قال أبو جعفر: وأولى القولين في ذلك عندي بالصواب قول من قال: إن الله تبارك وتعالى خلق الماء قبل العرش، لصحة الخبر الذي ذكرت قبل عن أبي رزين العقيلي عن [رسول الله ص أنه قال حين سئل: أين كان ربنا عز وجل قبل أن يخلق خلقه؟ قال: كان في عماء، ما تحته هواء، وما فوقه هواء، ثم خلق عرشه على الماء،] فاخبر ص أن الله خلق عرشه على الماء ومحال إذ كان خلقه على الماء أن يكون خلقه عليه، والذي خلقه عليه غير موجود، إما قبله أو معه، فإذا كان ذلك كذلك، فالعرش لا يخلو من أحد أمرين، إما أن يكون خلق بعد خلق الله الماء، وإما أن يكون خلق هو والماء معا فأما أن يكون خلقه قبل خلق الماء، فذلك غير جائز صحته على ما روى عن ابى رزين، عن النبي"


    وصحح هذا الحديث ابن تيمية والذهبي وابن القيم وابن عبد الهادي والعسقلاني

    وقال حرب الكرماني في مسائله:"قال إسحاق في حديث أبي رزين العقيلي قوله: ((في عماء، ما فوقه هواء، وما تحته هواء)) معناه: أنه كان في عماء قبل أن يخلق السموات والأرضين، وتفسيره عند أهل العلم: أنه كان في عماء يعني: سحابة"

    فإذا كان منكرا مردودا فلماذا يفسره علماء السلف والحديث المنكر لا حاجة لتفسيره؟

    فعلى طلاب العلم طلب ما كان عليه سلف الأمة وأئمتها دون تقليد رجل معاصر يغلط كثيرا ويخالف

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    8,932

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أمينة المصري مشاهدة المشاركة
    ووكيع بن حدس ليس بمجهول كما زعمه الألباني بل هو ثقة ذكره ابن حبان في مشاهير علماء الأمصار وقال: "من الأثبات"
    هل وقفت على من روى عن وكيع بن حدس غير يعلى بن عطاء؟
    قال ابن قتيبة في "اختلاف الحديث" (ص 150): لا يعرف، وقال ابن القطان الفاسي: مجهول الحال، وقال الذهبي في "الميزان": لا يعرف، تفرد عنه يعلي بن عطاء، وقال ابن المديني: لم يرو عنه غير يعلي بن عطاء.
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    8,932

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أمينة المصري مشاهدة المشاركة

    قال الإمام أحمد عن أحاديث وكيع بن حدس: "هذه أحاديث معروفة" يريد أنها غير منكرة وهي معروفة متداولة صحيحة لم يطعن فيها أحد
    لماذا لم تنقل عبارة الإمام أحمد كاملة:
    جاء في:
    (العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله): (2/ 162)
    سمعت أبي يقول ذكرنا عند وكيع بن الجراح أحاديث يعلى بن عطاء عن وكيع بن حدس فقلت هذا يروى عنه خمسة أحاديث فجعل يذكر ذلك قال أبي:
    (لم يسمعها هذه أحاديث معروفة لم يسمعها).
    فعبارة الإمام أحمد تدل على ضعفه وأن الأحاديث معروفة من طريق غيره.


    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    8,932

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أمينة المصري مشاهدة المشاركة

    وصحح هذا الحدي ابن تيمية والذهبي وابن القيم وابن عبد الهادي والعسقلاني
    أين صححه هؤلاء؟
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    8,932

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أمينة المصري مشاهدة المشاركة
    وقد صحح أسانيد بوكيع بن حدس الترمذي في سننه
    قد حسن الترمذي بعض الأحاديث التي فيها وكيع بن حدس، ولم يصححها والفرق واضح، ومعلوم أن الحسن عند الترمذي: (كل حديث يروى لا يكون في إسناده من يتّهم بالكذب، ولا يكون الحديث شاذًا، ويروى من غير وجهٍ نحو ذاك)، فليس هناك علاقة بين تحسينه للحديث وبين كون وكيع بن حدس مجهولًا.
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    8,932

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أمينة المصري مشاهدة المشاركة
    وأخرج له النسائي في الصغرى الذي يسمى صحيحا وأخرج له أبو داود ساكتا عنه وأخرج له ابن ماجه في سننه في كتاب ما أنكرته الجهمية من الأحاديث وأخرج ابن حبان في صحيحه وصحح له الحاكم وأخرج له ابن خزيمة في التوحيد في الأصول محتجا به وقد شرط فيه الصحة والاتصال ومعرفة الرواة
    أما إخراج العلماء له فليس يعني توثيقه، ومعلوم أن كل من ذكرت لم يلتزم الصحة في كتبهم.
    أما سكوت أبو داود الذي أشرت إليه فهو في حديث: (الرؤيا على رِجْلِ طائر ...)، فسكوته لا يعني توثيقه لرجال إسناده، وإنما لحسن الحديث، وهو بالفعل حسن لشواهده، انظر المسند: (26/ 101).
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jan 2016
    المشاركات
    144

    افتراضي

    سواء روى عنه أحد غيره أو لم يرو فهو في حيز القبول وثقه من يعتمد توثيقه ونقل إمام أهل التصحيح والتضعيف أبو عبيد القاسم بن سلام الاتفاق على صحة حديثه

    أما قولك أخي:
    لماذا لم تنقل عبارة الإمام أحمد كاملة:
    جاء في:
    (العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله): (2/ 162)
    سمعت أبي يقول ذكرنا عند وكيع بن الجراح أحاديث يعلى بن عطاء عن وكيع بن حدس فقلت هذا يروى عنه خمسة أحاديث فجعل يذكر ذلك قال أبي:
    (لم يسمعها هذه أحاديث معروفة لم يسمعها).
    فعبارة الإمام أحمد تدل على ضعفه وأن الأحاديث معروفة من طريق غيره.
    فقد قال الأخ عبد الله التميمي في مقال له في الموضوع: "
    فقد وقفت على كلام الباحث / نشأت بن كمال المصري - هداه الله - في تحقيقه لكتاب الصفات للحافظ الدارقطني رحمه الله تعالى


    وذلك في [ ص 94-95 ] : حاشية الكلام على حديث يعلى بن عطاء عن وكيع بن حدس عن أبي رزين رضي الله عنه فقال


    : وفي هذا السند مقال من وجهين :


    الأول : أن يعلى بن عطاء روى عن وكيع بن حدس خمسة أحاديث وقال أحمد [ كما في العلل ومعرفة الرجال 1/279 رقم 1789 ] : لم يسمعها هذه أحاديث معروفة لم يسمعها .اهـ


    أقول : وهذا غلط على الإمام أحمد وهو غلط فاحش قبيح
    إذ أن الإمام أحمد لا يتكلم عن سماع يعلى من وكيع بن حدس في هذا النقل !


    قال الإمام عبد الله بن أحمد في في المصدر المعزو إليه :
    سَمِعت أبي يَقُول : ذكرنَا عِنْد وَكِيع بن الْجراح أَحَادِيث يعلى بن عَطاء عَن وَكِيع بن حدس.
    فَقلت هَذَا يرْوى عَنهُ خَمْسَة أَحَادِيث .
    فَجعل يذكر ذَلِك .
    قَالَ أبي لم يسْمعهَا , هَذِه أَحَادِيث مَعْرُوفَة , لم يسْمعهَا .اهـ


    أقول :
    يريد الإمام أحمد أن هذه الأحاديث معروفة والذي لم يسمعها هو وكيع بن الجراح لم يعرف تلك الأحاديث لأنه لم يسمعها
    وفيما أحسبت أن قوله [ فجعل يذكر ذلك ] تصحيف وصوابه [ فجعل ينكر ذلك ] يعني وكيع
    فيرد عليه الإمام أحمد ويبين أن سبب إنكاره أنه لم يسمعها , وما كان الإمام وكيع بسعة إطلاع الإمام أحمد رحمهما الله


    وهذا واضح من السياق والله أعلم .


    ولو كان الإمام أحمد يتحدث عن سماع يعلى من وكيع لما كان لذكر وكيع بن الجراح معنى


    ثم يعلى روى عنه شعبة وهو لا يروي عن شيوخه إلا ما سمعوه


    وقد صرح بالسماع منه في مسند الإمام أحمد [ حديث رقم 16298 ] برواية شعبة عنه


    وكل من وثق وكيعاً يثبت سماع يعلى منه إذ أنه لم يرو عنه إلا يعلى بن عطاء " انتهى النقل

    وأما من قال إنه لا يعرف فيقال قد عرفه غيره فوثقوه وثبتوا حديثه واحتجوا به

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jan 2016
    المشاركات
    144

    افتراضي

    أين صححه هؤلاء؟
    قال ابن تيمية: "وَقَدْ رَوَى أَهْلُ السُّنَنِ : قِطْعَةً مِنْ حَدِيثِ أَبِي رَزِينٍ بِإِسْنَادِ جَيِّدٍ { عَنْ أَبِي رَزِينٍ قَالَ : قُلْت : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَكُلُّنَا يَرَى رَبَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَا آيَةُ ذَلِكَ فِي خَلْقِهِ ؟ قَالَ : يَا أَبَا رَزِينٍ أَلَيْسَ كُلُّكُمْ يَرَى الْقَمَرَ مُخْلِيًا بِهِ ؟ قُلْت : بَلَى . قَالَ : فَاَللَّهُ أَعْظَمُ }" وهو نفس السند واحتج ابن تيمية بالحديث أين كان ربنا في غير موضع في كتبه

    قال ابن القيم في الإعلام: "وصح عنه ص - انه سئل اين كان ربنا قبل ان تخلق السموات والارض .."

    قال الذهبي في العلو: "رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجه وإسناده حسن "

    وحسنه ابن عبد الهادي في مسألة الاستواء

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Aug 2016
    المشاركات
    718

    افتراضي

    القلم ليس أول المخلوقات بل عندما (أول ما خلقه)خلقه الله قال له اكتب

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Aug 2016
    المشاركات
    718

    افتراضي


  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Aug 2016
    المشاركات
    718

    افتراضي


  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Aug 2016
    المشاركات
    718

    افتراضي

    (74)- [1 : 29] حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى الْقَلَمُ، فَقَالَ: اكْتُبْ، فَقَالَ: مَا أَكْتُبُ؟ قَالَ: اكْتُبِ الْقَدَرَ، قَالَ: فَجَرَى بِمَا هُوَ كَائِنٌ، مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ، ثُمَّ خَلَقَ النُّونَ، وَرَفَعَ بُخَارَ الْمَاءِ، فَفُتِقَتْ مِنْهُ السَّمَاءُ، وَبُسِطَتِ الأَرْضُ عَلَى ظَهْرِ النُّونِ، فَاضْطَرَبَ النُّونُ، فَمَادَتِ الأَرْضُ، فَأُثْبِتَتْ بِالْجِبَالِ، قَالَ: فَإِنَّهَا لَتَفْخَرُ عَلَى الأَرْضِ. ، ثُمَّ قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ:{ ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ}، إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى{ مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ} "\تاريخ الطبري\تفسير الصنعاني والاسناد صحيح موقوف

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •