إلاَّ أَنَّ اللَّهَ أَعانَنِي عَلَيْهِ فَ(أَسْلَمَ) أو فَ(أَسْلَمُ) ؟.
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: إلاَّ أَنَّ اللَّهَ أَعانَنِي عَلَيْهِ فَ(أَسْلَمَ) أو فَ(أَسْلَمُ) ؟.

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    المشاركات
    53

    Post إلاَّ أَنَّ اللَّهَ أَعانَنِي عَلَيْهِ فَ(أَسْلَمَ) أو فَ(أَسْلَمُ) ؟.

    إلاَّ أَنَّ اللَّهَ أَعانَنِي عَلَيْهِ فَ(أَسْلَمَ) لا فَ(أَسْلَمُ) : ثبتَ في صحيح مسلم(1) (9 /17 /157 نوويّ)،وغيرِه من حديث عبد اللّه بن مسعود أنّ النّبيَّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال:(مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَد إِلَّا وَقَدْ وُكِّلَ بِهِ قَرِينُه مِنْ الْجِنِّ.قَالُو :وَإِيَّاكَ يا رسولَ اللّه ؟.قَالَ:وَإِيَّا يَ،إِلَّا أَنَّ اللَّه أَعَانَنِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ فَلَا يَأْمُرنِي إِلَّا بِخَيْرٍ ... غَيْرَ أَنَّ فِي حَدِيثِ سُفْيَانَ:وَقَد وُكِّلَ بِهِ قَرِينُهُ مِنْ الْجِنِّ،وَقَرِ ينُهُ مِنْ الْمَلَائِكَةِ).
    وفيه أيضا (9 /17 /158 نوويّ):(أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صلّى اللّه عليه وسلّم حَدَّثَتْهُ(2) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّى اللّه عليه وسلّم خَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا لَيْلًا.قَالَتْ: فَغِرْتُ عَلَيْهِ،فَجَاء َ فَرَأَى مَا أَصْنَعُ؛فَقَال َ:مَا لَكِ يَا عَائِشَةُ أَغِرْتِ ؟.فَقُلْتُ:وَمَا لِي لَا يَغَارُ مِثْلِي عَلَى مِثْلِكَ ؟.فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى اللّه عليه وسلّم:أَقَدْ جَاءَكِ شَيْطَانُكِ ؟.قَالَتْ:يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوَ مَعِيَ شَيْطَانٌ ؟.قَالَ:نَعَمْ.ق لْتُ:وَمَعَ كُلِّ إِنْسَانٍ ؟.قَالَ:نَعَمْ. قُلْتُ:وَمَعَكَ( 3) يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟.قَالَ:نَعَمْ، وَلَكِنْ رَبِّي أَعَانَنِي عَلَيْهِ حَتَّى أَسْلَمَ).
    وقد اختلفَ العلماءُ في ضبط كلمة (أَسْلَم) في الحديثين،أهيَ بفتح الميم أم بضمِّها ؟.فعلى:
    1. رواية الفتح (فأَسْلَمَ) بصيغة الفعل الماضي،واختارَه ا الجمهور،وهي تحتمل معنيين وهما:
    أ*- أي صارَ الشَّيطانُ المُقارِنُ له مُسْلِمًا،فسَلِ مَ صلّى اللّه عليه وسلّم من شرِّهِ. واِعتُبِرَ ذلك خُصوصِيَّةً(4) له عليه الصّلاة والسّلام.
    ب*- أي انقادَ وكفَّ عن وَسْوَسَتِي.
    2. الضمّ (فأَسْلَمُ) بصيغة المضارع،والهمزة ُ للمتكلِّم على أنّه فعلٌ مستقبلٌ أي:أَسْلَمُ أنا من وَسْوسته ومن شرِّهِ.
    واختارها سفيان بنُ عُيينة،وكانَ يقولُ:الشّيطانُ لا يُسلِمُ.
    واستشكلَ بعضُهم ذلك فلم يدرِ صوابَه من خطئه كما في السُّنَّة للخلاّل (1 /190 - 191):(203- قال أبو عبد اللّه:لا أدري هو يَسْلَمُ منه أو إبليسُ أَسْلَمََ.قلتُ:إ نّ قومًا يقولون:إنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يَسْلَمُ منه.قال:لا أدري).
    والخلافُ فيه قديم بين العلماء،ولنقتصر على ما جاء في:
    • إصلاح غلط المحدّثين (ص135 - 136 رقم 96 الرّديني) قال الخطّابي:(عامّةُ الروّاة يقولون:فَأَسْلَ َ على
    مذهب الفعل الماضي،يريدون أن الشّيطانَ قد أَسْلَمَ [إلاّ سفيان بنَ عيينة،فإنّه يقولُ فأَسْلَمُ](5)،وإنّما المعنى:أسلَمُ مِن شرِّه،وكان يقول:الشّيطان لا يُسْلِمُ) .
    • النّهاية (2 /395):(وفيه:ما مِن آدميّ إلاَّ ومعه شيطانٌ.قيل:ومَعَ ك ؟.قال:نعم،ولكنّ اللّهَ أعانني عليه
    فأسْلَمَ.وفي رواية:حتّى أسْلمَ،أي:اِنْق ادَ وكفَّ عن وَسْوَستي.وقيل:د َخل في الإسلام؛فسَلِمت ُ مِن شرِّه.وقيل:إنّما هو فأسْلَمُ بضمّ الميم،على أنّه فعلٌ مسْتَقبل،أي:أسل ُ أنا منه،ومِن شَرِّهِ).
    • شرح النّوويّ على صحيح مسلم (17 /157):(" فَأَسْلَمُ " بِرَفْعِ الْمِيم وَفَتْحهَا،وَهُ مَا رِوَايَتَانِ مَشْهُورَتَانِ، فَمَنْ
    رَفَعَ قَالَ مَعْنَاهُ:أَسْل مُ أَنَا مِنْ شَرِّه وَفِتْنَتِهِ،وَ مَنْ فَتَحَ قَالَ:إِنَّ الْقَرِينَ أَسْلَمَ،مِنْ الْإِسْلَام،وَص َارَ مُؤْمِنًا لَا يَأْمُرنِي إِلَّا بِخَيْرٍ).
    • شرح السّيوطي على سنن النَّسائي (7 /72):( " وَلَكِنَّ اللَّهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ ":قَالَ أَبُو الْبَقَاء فِي
    إِعْرَابه:يُرْو ى بِالْفَتْحِ لِأَنَّهُ فِعْل مَاضٍ قَالَ:فَأَسْلَم شَيْطَانِي أَيْ انْقادَ لِأَمْرِ اللَّه تَعَالَى،وَبِال رَّفْعِ أَيْ فَأَنَا أَسْلَمُ مِنْهُ.وَهُوَ فِعْل مُسْتَقْبَل يُحْكَى بِهِ الْحَال).
    • ذمّ الهوى (1 /174 - 175):(وجمهورُ الرُّوّاةِ يَرْوُونَ هذا الحديث:أعانني عليه فأسلمَ على مذهب الفعل
    الماضي،يريدون أنّ الشّيطانَ قد أسلمَ إلاّ سفيانَ بنَ عُيَيْنَة فإنّه يقول:فَأَسْلَمُ أنا مِن شرِّهِ،وكانَ يقولُ:الشّيطانُ لا يُسلِمُ ...).
    قال ابنُ عاشور في التّحرير والتّنوير (9 /230 الأعراف/200):(وأحسبُ أنّ سببَ الاختلاف في الرّواية أنّ النّبيَّ صلّى اللّه عليه وسلّم نطق به موقوفا عليه ...).
    وهذا أمرٌ محتَمَلٌ،لكنّي أحسب أنّ الخلافَ فيه لم يظهر إلاّ زمن سفيان بن عيينة (ت: 198هـ)(6)،ولم يُعرَف قبل ذلك إلى زمن الصّحابة،إذ لو وقع لنُقل كما نُقلَ اختلافُهم في قراءة القرآن،واللّه أعلمُ.
    ولعلّ الصّحيح المختار رواية الفتح وهي رواية الجمهور(7)،وعامّ الروّاة(8)، ويشهد لها تقريرات بعض الأعلام في مصنّفاتهم،قال في:
    1. ذمّ الهوى (1 /174 - 175):(وهذا الّذي ذهبَ إليه سفيانُ مذهبٌ حسنٌ يُظهر أثرَ المجاهدة،إلاّ أنّ
    مُسلمًا قد روى في صحيحه من حديث ابن مسعودٍ قال:قالَ رسولُ اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:(ما منكم من أحدٍ إلاّ وُكِّلَ به قرينُه من الجنِّ،وقرينُه من الملائكة.قالوا:و إيّاكَ يا رسولَ اللّهِ ؟.قال:وإيّايَ،ول كنّ اللّهَ عزّوجلّ أعانني فأسلمَ؛فلا يأمُرُني إلاّ بخيرٍ).وهذا يدلُّ على أنّ الشّيطانَ أسلمَ؛لأنّه لو لم يُسْلِمْ لما كان يأمرُ بالخير،وكفى بهذا ردًّا لقولِ ابن عيينة).
    2. السُّنَّة للخلاّل (1 /190 - 191):(204- سألتُ أحمدَ بنَ يحي النّحويّ ثعلب عن قوله:(إلاّ أنّ اللّهَ
    أعانني عليه)،الرّاوي الشّيطان أسلمَ،أو النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال:أنا أسلَمُ منه ؟.قال:الشّيطانُ أسلمَ.إسنادُ هذا القول صحيح).
    3. الإبانة (2 /64 رقم 1471):(سمعتُ أبا عمر محمّد بن عبد الواحد النّحوي يقول:سُئلَ ثعلبٌ عن معنى
    قول النّبيّ [صلّى اللّه عليه وسلّم:] إلاّ أنّ اللّه أعانني عليه فأسلم.الشّيطان أسلمَ،أو النّبيُّ يَسْلَمُ من الشّيطان ؟.فقال: الشّيطانُ أسلمَ).
    4. الإفصاح عن أحاديث النّكاح (ص174 - 175 رقم 127):(عن ابن عمر رضي اللّه عنهما عن النّبيّ
    صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قالَ:فُضِّلْتُ على آدم بخصلتين:كانت زوجتُه عَوْنًا له على المعصية،وأزواجي أعوانٌ لي على الطّاعة.وكان شيطانُه كافرًا،وشيطاني مسلمٌ،لا يأمر إلاّ بخير.رواه الخطيب في تاريخه(9)،لكن فيه مَن قال ابن عديّ فيه:إنّه كان يضع الحديث(10)، وبفرض صحّته فيه دلالة على أنّ (أَسْلَمَ) في خبر مسلم(11):ما منكم من أحد إلاّ وُكِّلَ به قرينُه من الجنّ.قالوا:وإيّ اك يا رسولَ اللّه،قال:وإيّا َ،إلاّ أنّ اللّه أعانني عليه فأسلمَ فلا يأمرني إلاّ بخير.بفتح الميم من الإسلام،وإن ورد بضمّها من السّلامة.ومن ثمَّ عُدَّ من خصائصه(12) صلّى اللّه عليه وسلّم إسلام قرينه).
    5. صحيح ابن حبّان (6 /86 رقم 6304)،وفيه:(قال أبو حاتم:في هذا الخبر دليلٌ على أنّ شيطانَ المصطفى
    [صلّى اللّه عليه وسلّم] أسلمَ حتّى لم يأمره إلاّ بخير،لا أنّه كان يَسْلَمُ منه وإن كان كافرا).
    6. شرح النّوويّ على صحيح مسلم (9 /17 /157 - 158):(وَاخْتَلَفُو ا فِي الْأَرْجَح مِنْهُمَا،فَقَا لَ الْخَطَّابِيُّ:
    الصَّحِيح الْمُخْتَار الرَّفْع،وَرَجّ َحَ الْقَاضِي عِيَاض الْفَتْح،وَهُوَ الْمُخْتَار لِقَوْلِهِ صلّى اللّه عليه وسلّم:فَلَا يَأْمُرنِي إِلَّا بِخَيْرٍ).
    7. تُحفة الأحوذيّ (4 /282):(" فأسلمَ " بِصِيغَةِ الْمَاضِي أَيْ اِسْتَسْلَمَ وَانْقَادَ،وَبِ صِيغَةِ الْمُضَارِعِ(13) الْمُتَكَلِّمِ أَيْ
    أَسْلَمُ أَنَا مِنْهُ.قَالَ فِي الْمَجْمَعِ:وَه مَا رِوَايَتَانِ مَشْهُورَتَانِ ... (يَعْنِي فَأَسْلَمُ أَنَا مِنْهُ) يَعْنِي قَوْلَهُ فَأَسْلَمُ بِصِيغَةِ الْمُضَارِعِ الْمُتَكَلِّمِ.( قَالَ سُفْيَانُ:فَالش َيْطَانُ لَا يُسْلِمُ) يَعْنِي قَوْلَهُ: فَأَسْلَمَ،لَيْ سَ بِصِيغَةِ الْمَاضِي حَتَّى يَثْبُتَ إِسْلَامُ الشَّيْطَانِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يُسْلِمُ.قَالَ فِي الْمَجْمَعِ:وَه وَ ضَعِيفٌ:فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ،فَلَا يَبْعُدُ تَخْصِيصُهُ مِنْ فَضْلِهِ بِإِسْلَامِ قَرِينِهِ اِنْتَهَى).
    8. مجموع فتاوى ابن تيمية (17 /506):(وَقَدْ ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ عَنْ النَّبِيِّ صلّى اللّه عليه وسلّم أَنَّهُ قَالَ:" مَا
    مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إلَّا وَقَدْ وُكِّلَ بِهِ قَرِينُهُ مِنْ الْمَلَائِكَةِ، وَقَرِينُهُ مِنْ الْجِنِّ.قَالُو :وَإِيَّاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ!.قَالَ:و إِيَّايَ،إلَّا أَنَّ اللَّهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ.وَفِ رِوَايَةٍ:فَلَا يَأْمُرُنِي إلَّا بِخَيْرِ "،أَيْ:اسْتَسْلَ مَ وَانْقَادَ.وَكَ نَ ابْنُ عيينة يَرْوِيه فَأَسْلَمُ بِالضَّمِّ،وَيَ قُولُ:إنَّ الشَّيْطَانَ لَا يُسْلِمُ.لَكِنّ قَوْلَهُ فِي الرِّوَايَةِ الْأُخْرَى:فَلَ يَأْمُرُنِي إلَّا بِخَيْرِ؛دَلَّ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَبْقَ يَأْمُرُهُ بِالشَّرِّ،وَهَ ذَا إسْلَامُهُ،وَإِ نْ كَانَ ذَلِكَ كِنَايَةً عَنْ خُضُوعِهِ وَذِلَّتِهِ لَا عَنْ إيمَانِهِ بِاَللَّهِ،كَمَ ا يَقْهَرُ الرَّجُلُ عَدُوَّهُ الظَّاهِرَ وَيَأْسِرُهُ،وَ قَدْ عَرَفَ الْعَدُوّ الْمَقْهُور أَنَّ ذَلِكَ الْقَاهِرَ يَعْرِفُ مَا يُشِيرُ بِهِ عَلَيْهِ مِنْ الشَّرِّ.فَلَا يَقْبَلُهُ بَلْ يُعَاقِبُهُ عَلَى ذَلِكَ فَيَحْتَاجُ لِانْقِهَارِهِ مَعَهُ إلَى أَنَّهُ لَا يُشِيرُ عَلَيْهِ إلَّا بِخَيْرٍ لِذِلَّتِهِ وَعَجْزِهِ لَا لِصَلَاحِهِ وَدِينِهِ؛وَلِه َذَا قَالَ صلّى اللّه عليه وسلّم:" إلَّا أَنَّ اللَّهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ فَلَا يَأْمُرُنِي إلَّا بِخَيْرِ").
    ويراجع:
    1. إحياء علوم الدّين (2 /19).
    2. تلبيس إبليس (ص43 - 44 ذكر الإعلام بأنّ مع كلّ إنسان شيطان).
    3. الجامع لأحكام القرآن (7 /66 /67).
    4. حاشية السّندي على سنن النَّسائي (4 /7 /72 - 74).
    5. سنن التّرمذيّ (3 /475 رقم 1172 فؤاد عبد الباقي).
    6. كشف الخفاء (2 /252 رقم 2242).
    7. لسان العرب (12 /294).
    8. مرقاة المفاتيح (1 /257).
    9. النّهاية (2 /395).
    10. الوفا بتعريف فضائل المصطفى لابن الجوزي (أمّهات معجزاته [صلّى اللّه عليه وسلّم]/الباب 23).
    الهوامش :
    1- الحديث بروايتيه في مسند أحمد (1 /257 رقم 2323) عن ابن عباس،و (1 /385 رقم 3648)،(1 /397 رقم 3779)،(1/ 401 رقم 3802)،(1 /460 رقم 4392) جميعها عن ابن مسعود،و (3 /309 رقم 14364) عن جابر،و (6 /115 رقم 24889) عن عائشة،والنّسائي (7 /72 رقم 3960 السّيوطي)،والتّ مذي (3 /475 رقم 1172) ،وابن خريمة في صحيحه (1 /330 رقم 661)،وقال فيه العلاّمة الألباني:ضعيف،و سند البزّار (5 /254 رقم 1871)، وسنن الدّارمي (2 /396 رقم 2734)،وصحيح ابن حبّان (14 /326 رقم 6416).
    2- يعني:عروة بن الزّبير.
    3- ورد في الإصابة (1 /24 رقم 22) أنّ اسمه أبيض الجِنِّي،لكن قال فيه ابن حجر:(وقع ذكره في كتاب السُّنن لأبي علي ابن الأشعث أحد المتروكين المتَّهمين فأخرج إسناده من طريق أهل البيت أنّ رسول الله صلّى اللّه عليه وسلّم قال لعائشة:" أخزى الله شيطانك " الحديث،وفيه:" ولكنّ الله أعانني عليه حتّى أسلمَ "،واسمه أبيض وهو في الجنّة).
    4- الخصائص الكبرى للسّيوطيّ (2 /189).
    5- قال محقّقه الرّديني:ما بين المعقوفين زيادة من:[النّسختين] (ب) ، (ج) .
    6- السِّير (8 /470).
    7- ذمّ الهوى (1 /174 - 175).
    8- إصلاح غلط المحدّثين (ص136).
    9- تاريخ بغداد (3 /331)،ولسان العرب (12 /294 ع1)،والنّهاية (2 /985).وقال عنه العلاّمة الألبانيّ في الضّعيفة (3 /220 رقم 1100):موضوع.
    10- يعني:محمّد بن وليد بن أبان أبا الوليد القلانسي البغدادي كما في الضّعيفة (3 /220) .
    11- (9 /17 /157 نوويّ) .
    12- الخصائص الكبرى (2 /282 باب اختصاصه صلّى اللّه عليه وسلّم بإسلام قرينه وبأنّ أزواجه عون له) .
    13- فأسلمُ .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    11,667

    افتراضي رد: إلاَّ أَنَّ اللَّهَ أَعانَنِي عَلَيْهِ فَ(أَسْلَمَ) أو فَ(أَسْلَمُ) ؟.

    بارك الله فيك جمع طيب ، وحاصله أن العلماء اختلفوا في ضبط قوله صلى الله عليه وسلم (فأسلم) فالجمهور أنها على الرفع (فأسلمَ) أي أنَّ الْقَرِينَ أَسْلَمَ،مِنْ الْإِسْلَام،وَص َارَ مُؤْمِنًا لَا يَأْمُرنِي إِلَّا بِخَيْرٍ ، ورجحه الخطابي ، وذهب سفيان بن عيينة على أنها بالضم (فأسلمُ) أي أسلَمُ مِن شرِّه،وكان يقول:الشّيطان لا يُسْلِمُ، ورجحه القاضي عياض .
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,230

    افتراضي رد: إلاَّ أَنَّ اللَّهَ أَعانَنِي عَلَيْهِ فَ(أَسْلَمَ) أو فَ(أَسْلَمُ) ؟.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء محمد علاوة مشاهدة المشاركة
    فالجمهور أنها على الرفع (فأسلمَ)
    نفع الله بك أبا البراء .
    لعلك تقصد النصب بدل الرفع .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    11,667

    افتراضي رد: إلاَّ أَنَّ اللَّهَ أَعانَنِي عَلَيْهِ فَ(أَسْلَمَ) أو فَ(أَسْلَمُ) ؟.

    نعم بارك الله فيك
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,230

    افتراضي رد: إلاَّ أَنَّ اللَّهَ أَعانَنِي عَلَيْهِ فَ(أَسْلَمَ) أو فَ(أَسْلَمُ) ؟.

    وفيك بارك أبا البراء .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    11,667

    افتراضي رد: إلاَّ أَنَّ اللَّهَ أَعانَنِي عَلَيْهِ فَ(أَسْلَمَ) أو فَ(أَسْلَمُ) ؟.

    آمين
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •