فائدة تتعلق برواية مالك عن ابن أبي المخارق
النتائج 1 إلى 8 من 8
6اعجابات
  • 1 Post By أبو مالك المديني
  • 1 Post By أبو مالك المديني
  • 1 Post By أبو البراء محمد علاوة
  • 1 Post By أبو البراء محمد علاوة
  • 1 Post By أحمد القلي
  • 1 Post By سلمان بن محمد

الموضوع: فائدة تتعلق برواية مالك عن ابن أبي المخارق

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    12,493

    افتراضي فائدة تتعلق برواية مالك عن ابن أبي المخارق

    قال أبو عمر ابن عبد البر في مقدمته للتمهيد : لعلم الإسناد طرق يصعب سلوكها على من لم يصل بعنايته اليها ويقطع كثيرا من أيامه فيها ومن اقتصر على حديث مالك رحمه الله فقد كفى تعب التفتيش والبحث ووضع يده من ذلك على عروة وثقى لا تنفصم لأن مالكا قد انتقد وانتقى وخلص ولم يرو إلا عن ثقة حجة وسترى موقع مرسلات كتابه وموضعها من الصحة والاشتهار في النقل في كتابنا هذا إن شاء الله.
    وإنما روى مالك عن عبدالكريم بن أبي المخارق ـ وهو مجتمع على ضعفه وتركه ـ لأنه لم يعرفه إذ لم يكن من أهل بلده ، وكان حسن السمت والصلاة ، فغره ذلك منه ، ولم يدخل في كتابه عنه حكما أفرده به.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة رضا الحملاوي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    12,493

    افتراضي رد: فائدة تتعلق برواية مالك عن ابن أبي المخارق

    وقال في موضع آخر من التمهيد 20 : 65 : وكان حسن السمت غرَّ مالكا منه سمته ، ولم يكن من أهل بلده فيعرفه ، كما غرَّ الشافعي من إبراهيم بن أبي يحيى حذقه ونباهته فروى عنه وهو أيضا مجتمع على تجريحه وضعفه ، ولم يخرج مالك عن عبد الكريم بن أبي المخارق حكمًا في موطئه ، وإنما ذكر فيه عنه ترغيبا وفضلا ، وكذلك الشافعي لم يحتج بابن أبي يحيى في حكم أفرده به.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة رضا الحملاوي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    8,765

    افتراضي رد: فائدة تتعلق برواية مالك عن ابن أبي المخارق

    فائدة تكتب ويشكر صاحبها ، جزيت الجنة شيخنا المبارك .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    12,493

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء محمد علاوة مشاهدة المشاركة
    فائدة تكتب ويشكر صاحبها ، جزيت الجنة شيخنا المبارك .
    آمين ، نفع الله بك أبا البراء .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    8,765

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك المديني مشاهدة المشاركة
    آمين ، نفع الله بك أبا البراء .
    وإياك شيخنا
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو مالك المديني
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    المشاركات
    1,065

    افتراضي

    وكان حسن السمت غرَّ مالكا منه سمته ، ولم يكن من أهل بلده فيعرفه
    رآه يبكي في المسجد , لكن مالكا مهما أحسن الظن بالمرء فلا يحمله هذا على قبول الرواية منه لأجل خشوع جوارحه في الصلاة أو انسكاب الدمع ولو كان مدرارا
    فهو شديد التفحص للرجال قوي التدقيق في أحوالهم و فائق العناية بالشيوخ الذين يأخذ عنهم
    لذلك لم يكثر عن البصريين ,ولعله لم يخرج الا لثلاثة منهم
    منهم أيوب الذي أخرج له في الموطأ لجلالته ومكانته التي لم يكد يراها عند غيره
    فاذا قيل ان عبد الكريم من البصرة من غير بلده فلم يعرفه , فهو مجهول عنده اذا
    فكيف يروي عنه وقد علم من صنيع مالك أنه لا يروي الا من عرف حاله واسوثق من ثقته ؟
    لذلك قالوا أنه لم يرو عن ضعيف الا عنه ورجل آخر مثله وربما خارج الموطأ
    والامام مالك كان عارفا بحاله في الرواية , لذلك لم يخرج عنه حديثا مسندا ,
    انما هو حديث مرسل عنه وآخر موقوف من كلام الصحابي
    والمرسل قد صح من طرق أخرى موصولة , ولم يخرجه مالك على الانفراد بل قرن معه رواية سهل بن سعد التي تعضده لكنها ليست صريحة في الرفع
    وهذه الرواية هي التي أخرجها البخاري في صحيحه من طريق مالك نفسه
    ولم يخرج مالك عن عبد الكريم بن أبي المخارق حكمًا في موطئه ، وإنما ذكر فيه عنه ترغيبا وفضلا
    الذي أخرجه مالك هو حكم من أحكام الصلاة , والصيام
    («مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَافْعَلْ مَا شِئْتَ، وَوَضْعُ الْيَدَيْنِ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فِي الصَّلَاةِ، يَضَعُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى وَتَعْجِيلُ الْفِطْرِ وَالِاسْتِينَاء ُ بِالسَّحُورِ»))
    وبوب عليه الامام مالك
    ([بَاب وَضْعِ الْيَدَيْنِ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فِي الصَّلَاةِ]
    فهو اراد أن يثبث سنية القبض .
    أما الأثر الآخر فقد أثبت به جواز تأخير الوتر
    وكذلك الشافعي لم يحتج بابن أبي يحيى في حكم أفرده به.
    لا يستويان
    الامام مالك لم يوثق عبد الكريم , والشافعي كان يقول حدثني الثقة خلافا لكل الأئمة الذين اتهموه
    وقد جمع كل أصناف البدع , والشافعي قد أكثر عنه وربما تميز عنده صدقه من كذبه
    بخلاف مالك الذي لم يكثر عنه بل لم يسند عنه أصلا ,
    وقد قال الحافظ المزي أن مسلما قد أخرج له في المتابعات , لكن رد ذلك الحافظ وقال انما أخرج له حديثا واحدا والظاهر أنه ليس هو
    انما هو عبد الكريم الجزري , الذي شاركه في الاسم وأيضا في بعض شيوخه
    وكذلك بين غلط من قال أن البخاري أخرج له في الحج , فالمقصود بعبد الكريم هو الجزري الثقة وليس ابن أبي المخارق
    وكذلك رد على المزي حين قال أن زيادته المذكورة عند البخاري هي من معلقاته
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة سلمان بن محمد

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Sep 2016
    المشاركات
    160

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد القلي مشاهدة المشاركة

    رآه يبكي في المسجد , لكن مالكا مهما أحسن الظن بالمرء فلا يحمله هذا على قبول الرواية منه لأجل خشوع جوارحه في الصلاة أو انسكاب الدمع ولو كان مدرارا
    فهو شديد التفحص للرجال قوي التدقيق في أحوالهم و فائق العناية بالشيوخ الذين يأخذ عنهم
    لذلك لم يكثر عن البصريين ,ولعله لم يخرج الا لثلاثة منهم
    منهم أيوب الذي أخرج له في الموطأ لجلالته ومكانته التي لم يكد يراها عند غيره
    أضف الى ذلك . . . . . فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِمُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، فَقَالَ: أَشْهَدُ عَلَى مَالِكٍ لَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: أَدْرَكْتُ بِهَذَا الْبَلَدِ مَشْيَخَةَ أَهْلِ فَضْلٍ وَصَلاحٍ يُحَدِّثُونَ، مَا سَمِعْتُ مِنْ أَحَدٍ مِنْهُمْ شَيْئًا، قِيلَ: لِمَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ؟ قَالَ: لَمْ يَكُونُوا يَعْرِفُونَ مَا يُحَدِّثُونَ.
    =
    فآخر مايتهم به مالك رحمه الله الاغترار بهيئة أو صلاح أي أحد.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أحمد القلي

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    12,493

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد القلي مشاهدة المشاركة

    الذي أخرجه مالك هو حكم من أحكام الصلاة , والصيام
    («مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَافْعَلْ مَا شِئْتَ، وَوَضْعُ الْيَدَيْنِ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فِي الصَّلَاةِ، يَضَعُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى وَتَعْجِيلُ الْفِطْرِ وَالِاسْتِينَاء ُ بِالسَّحُورِ»))
    وبوب عليه الامام مالك
    ([بَاب وَضْعِ الْيَدَيْنِ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فِي الصَّلَاةِ]
    فهو اراد أن يثبث سنية القبض .
    كل هذا يدخل في الفضائل والترغيب لمن تأمل!
    والفضائل والترغيب والترهيب حكم شرعي، والعلماء - ومنهم ابن عبد البر- يعرفون ذلك.
    فوضع اليد على الأخرى من الفضائل.
    وتأخير السحور كذلك.
    وإنما أراد ابن عبد البر بالحكم هنا: العقيدة أو الحلال والحرام .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •