فائدةٌ في التكني!
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: فائدةٌ في التكني!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,786

    Post فائدةٌ في التكني!

    قال البعوي في "شرح السنة" (12/344): "قلت: إن الأولى أن يكتني الرجل بأكبر بنيه، فإن لم يكن له ابن، فبأكبر بناته، وكذلك المراة تكتني بأكبر بنيها، فإن لم يكن لها ابن، فبأكبر بناتها، وكان اسم أم سلمة هند، فتكنت بابن لها يقال له: سلمة، وأم حبيبة اسمها رملة، فتكنت بحبيبة".
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    16

    افتراضي رد: فائدةٌ في التكني!

    أحسن الله تعالى اليكم وبارك الله فيكم
    هذا غالب الناس ولكن بالنسبة لطلبة العلم والعلماء ارى بان كثير من طلبة العلم يتكنى بأسماء اهل السلف لعل الله تعالى يجعلنا منهم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    خليج عمر الفاروق رضي الله عنه
    المشاركات
    5,657

    افتراضي رد: فائدةٌ في التكني!

    كنى النبي صلى الله عليه وسلم أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بأم عبد الله .
    {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين* لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}





  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,144

    افتراضي رد: فائدةٌ في التكني!

    نفع الله بكم جميعا .
    كتبت في بعض المشاركات ما يلي :
    قد يكنى الشخص بالولد ـ أعني الذكر ـ وهذا كثير ومعروف ، وقد يكنى بالبنت كتميم الداري يكنى بابنته بأبي رقية ، وقد يكنى الشخص للتعريف به ، ولما يولد له أصلا ، كما في حال أم المؤمنين عائشة بأم عبد الله ، وليس لها ولد ، وإنما بابن أختها ، وقد يكنى الشخص بما له أدنى علاقة معه ولو كان حيوانا ، ككنية أبي هريرة كني بهذا للهرة ، وكأخي أنس بن مالك كناه النبي صلى الله عليه وسلم بأبي عمير؛ ( في حديث : ما فعل النغير ) للطائر الصغير ، وقد يكنى بمجموع ولد فيقال له : أبو الرجال ، أو أبو الأشبال مثلا ، وهكذا مما هو معروف ، والحمد لله .

    لكن الحديث الذي أخرجه أبو داود والنسائي وغيرهما : فمن أكبرهم ؟ قال شريح . قال : أنت أبو شريح . الحديث . وكحديث : كبر، كبر. وغير ذلك .
    فيه دلالة أن يكنى الشخص بأكبر أولاده ، لأن الأكبر لا يحصل بسببه اختلاف بين الأولاد غالبا ، ولكن إذا كني بالأوسط أو بألأصغر مثلا ، فلا حرج عليه ، والأمر واسع إن شاء الله ، وقد فعله الإمام أحمد ، فابنه الأكبر صالح ، ومع ذلك يعرف بأبي عبد الله ، وعبد الله أصغر من صالح ، وهذا ما لم يترتب عليه مفسدة ، أو شيء بين الأولاد ، أو نحو ذلك ، والله أعلم .


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •