ماذا لو عكسنا السؤال ... مَن أوّل مَن أنكر المجاز؟ - الصفحة 11
صفحة 11 من 13 الأولىالأولى ... 2345678910111213 الأخيرةالأخيرة
النتائج 201 إلى 220 من 244

الموضوع: ماذا لو عكسنا السؤال ... مَن أوّل مَن أنكر المجاز؟

  1. #201
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي رد: ماذا لو عكسنا السؤال ... مَن أوّل مَن أنكر المجاز؟

    قال الشيخ عبد الكريم الخضير في شرح الورقات :
    (( يعني هل يستطيع أن يقول شخص: منذر بن سعيد البلوطي -من كبار علماء السنة في المغرب في الأندلس- أنه معتزلي؛ لأنه يقول بفناء الجنة والنار؟ جهمي؟ هو جهمي أو فيه تجهّم؛ لأنه وافق الجهمية في هذه المسألة؟ نعم ))
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  2. #202
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    800

    افتراضي رد: ماذا لو عكسنا السؤال ... مَن أوّل مَن أنكر المجاز؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك العوضي مشاهدة المشاركة
    وقد بحثت عن النص الذي تفضلتم بنقله في تأويل مشكل القرآن فلم أجده ، فيا ليتكم تذكرون الصفحة ، أعني النص الذي أوله ( وشبهتهم أن ذلك .... ) إلخ .
    نقلته من كتاب البلاغة الواضحة فتأويل المشكل ليس في متناول يدي الآن، فيمكن مراجعة ذلك

  3. #203
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    800

    افتراضي رد: ماذا لو عكسنا السؤال ... مَن أوّل مَن أنكر المجاز؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك العوضي مشاهدة المشاركة
    هل وقف أحد على أي معلومة عن كتاب ( منذر بن سعيد البلوطي ) أو أي كتاب غيره من كتب منكري المجاز ، أو أي موضع من كلام منكري المجاز من المتقدمين ؟
    أتمنى أن أقف على نص واحد لأحد العلماء المتقدمين في إنكار المجاز ، أعني في كتبهم لا منقولا .
    وأعني بالمتقدمين ما قبل شيخ الإسلام .
    غاية ليتها تُدرك!

  4. #204
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    800

    افتراضي رد: ماذا لو عكسنا السؤال ... مَن أوّل مَن أنكر المجاز؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمجد الفلسطينى مشاهدة المشاركة
    "وعمدة الأستاذ أن حدَّ المجاز عند مُثْبتيه أنه كلُّ كلام تجوّزَ به عن موضوعه الأصلي إلى غير موضوعه الأصلي لنوع مقارنة بينهما في الذات أو في المعنى: أما المقارنة في المعنى فكَوَصْف الشجاعة والبلادة وأما في الذات فكتسمية المطر سماءً وتسمية الفَضلة غائطاً وعَذرَة والعَذرَة: فناء الدار والغائط: الموضع المطمئن من الأرض كانوا يرتادونه عند قضاء الحاجة فلما كَثُر ذلك نُقل الاسمُ إلى الفَضْلة
    وهذا يستدعي منقولاً عنه متقدّماً إليه متأخراً وليس في لغة العرب تقديمٌ وتأخير بل كلُّ زمان قُدّر أن العرب قد نطقَتْ فيه بالحقيقة فقد نطقت فيه بالمجاز لأن الأسماء لا تدلّ على مدلولاتها لذاتها إذ لا مُناسبة بين الاسم والمسمَّى ولذلك يجوز اختلافها باختلاف الأمم ... فجعل هذا حقيقة وهذا مجازاً ضربٌ من التحكم.
    ألم يقل شيخ الإسلام بما لوّنته بالأحمر؟ (انظر مشاركة رقم (170 ، 177 ، 178)
    وهو هنا منسوب للقائلين بالمجاز
    فهل قال شيخ الإسلام بالمجاز، لكن دون أن يسميه مجازا؟

  5. #205
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    800

    افتراضي رد: ماذا لو عكسنا السؤال ... مَن أوّل مَن أنكر المجاز؟

    هل يمكن الجمع بين ما ذكرتموه عن شيخ الإسلام:
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك العوضي مشاهدة المشاركة
    الظاهر من كلام شيخ الإسلام أنه ينفي الوضع الأول مطلقا، فاللغات ابتدئت عنده بالاستعمال مباشرة، ولا يوجد وضع سابق للاستعمال ، وهذه النقطة تحتاج مناقشة ؛ لأن كلام شيخ الإسلام فيها مشكل .
    وبين ما ذكرتموه عنه في موضع آخر:
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك العوضي مشاهدة المشاركة
    كنت أستشكل هذا الموضع، ثم اتضح عندي؛ لأن شيخ الإسلام قد قرر في بعض المواضع موافقته على أن الاستعمال قد يتغير وقتا بعد وقت، فلا مانع عند شيخ الإسلام أن يكون أحد الاستعمالين سابقا على الآخر، فكونهم سموا الغائط للمكان أولا ثم لما يخرج لا إشكال فيه عند شيخ الإسلام.
    فهو مشكل عندي

  6. #206
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي رد: ماذا لو عكسنا السؤال ... مَن أوّل مَن أنكر المجاز؟

    وفقك الله
    لا أدري أين التعارض بين الموضعين ؟ ففي الموضع الأول ذكرت أن شيخ الإسلام ينفي وجود وضع سابق للاستعمال، وفي الموضع الثاني ذكرت أن شيخ الإسلام يوافق على أن الاستعمال قد يتغير من وقت إلى وقت، فلا تعارض بينهما .

    وأما موضع الإشكال عندي في كلام شيخ الإسلام في الموضع الأول ، فهو أنه استدل بدليل أراه خارج محل النزاع تماما؛ فإنه قال : (( وكذلك الآدميون ؛ فالمولود إذا ظهر منه التمييز سمع أبويه أو من يربيه ينطق باللفظ ويشير إلى المعنى فصار يفهم أن ذلك اللفظ يستعمل في ذلك المعنى أي : أراد المتكلم به ذلك المعنى ثم هذا يسمع لفظا بعد لفظ حتى يعرف لغة القوم الذين نشأ بينهم من غير أن يكونوا قد اصطلحوا معه على وضع متقدم ؛ بل ولا أوقفوه على معاني الأسماء )) .

    وهذا الكلام ليس له علاقة بمسألة الاختلاف في أصل الوضع ؛ لأن المقصود الوضع الأول للألفاظ نفسها وليس تعلم الطفل لهذه الألفاظ من أهله !
    فالأهل لا يخترعون للطفل لغة جديدة، وإنما يستعملون ألفاظًا تلقوا أصلها عن آبائهم ، وهؤلاء تلقوها عن آبائهم ، وهكذا.
    ولهذا ضعف القول بأن اللغات اصطلاحية، والصواب الذي أرى أنه لا شك فيه أنها توقيفية من الباري عز وجل ؛ كما قال ابن عباس وغيره من السلف في تفسير قوله تعالى: {وعلم آدم الأسماء كلها}.

    والكلام هنا عن أصل اللغات لا جميعها، فلا مانع بعد ذلك أن يستحدث الناس ألفاظا أخرى توسعا أو اصطلاحا، أو تتغير معاني بعض الألفاظ لكثرة الاستعمال، أو غير ذلك مما هو معروف ومشاهد لا ينكره إلا مكابر .
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  7. #207
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    800

    افتراضي رد: ماذا لو عكسنا السؤال ... مَن أوّل مَن أنكر المجاز؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك العوضي مشاهدة المشاركة
    وفقك الله
    لا أدري أين التعارض بين الموضعين ؟ ففي الموضع الأول ذكرت أن شيخ الإسلام ينفي وجود وضع سابق للاستعمال، وفي الموضع الثاني ذكرت أن شيخ الإسلام يوافق على أن الاستعمال قد يتغير من وقت إلى وقت، فلا تعارض بينهما .
    وأما موضع الإشكال عندي في كلام شيخ الإسلام في الموضع الأول ، فهو أنه استدل بدليل أراه خارج محل النزاع تماما؛ فإنه قال : (( وكذلك الآدميون ؛ فالمولود إذا ظهر منه التمييز سمع أبويه أو من يربيه ينطق باللفظ ويشير إلى المعنى فصار يفهم أن ذلك اللفظ يستعمل في ذلك المعنى أي : أراد المتكلم به ذلك المعنى ثم هذا يسمع لفظا بعد لفظ حتى يعرف لغة القوم الذين نشأ بينهم من غير أن يكونوا قد اصطلحوا معه على وضع متقدم ؛ بل ولا أوقفوه على معاني الأسماء )) .

    وهذا الكلام ليس له علاقة بمسألة الاختلاف في أصل الوضع ؛ لأن المقصود الوضع الأول للألفاظ نفسها وليس تعلم الطفل لهذه الألفاظ من أهله !
    فالأهل لا يخترعون للطفل لغة جديدة، وإنما يستعملون ألفاظًا تلقوا أصلها عن آبائهم ، وهؤلاء تلقوها عن آبائهم ، وهكذا.
    ولهذا ضعف القول بأن اللغات اصطلاحية، والصواب الذي أرى أنه لا شك فيه أنها توقيفية من الباري عز وجل ؛ كما قال ابن عباس وغيره من السلف في تفسير قوله تعالى: {وعلم آدم الأسماء كلها}.
    والكلام هنا عن أصل اللغات لا جميعها، فلا مانع بعد ذلك أن يستحدث الناس ألفاظا أخرى توسعا أو اصطلاحا، أو تتغير معاني بعض الألفاظ لكثرة الاستعمال، أو غير ذلك مما هو معروف ومشاهد لا ينكره إلا مكابر .
    موضع الإشكال أن شيخ الإسلام اعترض أصلا على مثبتة المجاز في تصورهم أن لفظ (الأسد) وضع أولا للحيوان المعروف ثم استعمل بعد ذلك في الإنسان الشجاع لقرينة
    ولا أدري ما مدى الاختلاف بين هذا القول وبين قول شيخ الإسلام أن لفظ (الغائط) استعمل في المطمئن من الأرض ثم استعمل فيما يخرج من الإنسان لقرينة.
    إلا إذا كان الخلاف في تسميته وضعا أو استعمالا سابقا!
    والاختلاف في الوضع وعدمه راجع إلى مسألة نشأة اللغة لا إلى مسألة المجاز وإن كان أكثر كلام شيخ الإسلام يجمع بين المسألتين معا.
    وإذا اعترض شيخ الإسلام على وضع لفظ (الأسد) أولا للحيوان المعروف ثم استعمل بعد للإنسان الشجاع بعدم إمكانية إثبات الوضع المتقدم
    فماذا لو اعترض آخر على استعمال لفظ (الغائط) أولا في المطمئن من الأرض ثم استعمل للخارج من الإنسان بعدم إمكانية إثبات الاستعمال المتقدم
    وقد قال بذلك عدد من منكري المجاز!
    فما الفيصل في مثل هذه الإشكالات؟

  8. #208
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي رد: ماذا لو عكسنا السؤال ... مَن أوّل مَن أنكر المجاز؟

    لا يا شيخنا الفاضل

    شيخ الإسلام يعترض على قولهم إن لفظ ( الأسد ) وضع أولا للحيوان المعروف وضعا مجردًا عن الاستعمال ، ثم بعد ذلك قد يستعمل لفظ ( الأسد ) فيما وضع له فيسمى حقيقة، وقد يستعمل في غير ما وضع له فيسمى مجازا .
    فهذا هو ما ينكره شيخ الإسلام .

    أما استعمال لفظ في سياق بمعنى ثم استعماله في سياق آخر بمعنى آخر من باب الاتساع فلا ينكره شيخ الإسلام ولا ينكره أحد مطلقًا من أهل العلم فيما أعلم .

    فإنكار شيخ الإسلام منصب على إنكار وضع مجرد عن الاستعمال.
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  9. #209
    أمجد الفلسطيني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,594

    افتراضي رد: ماذا لو عكسنا السؤال ... مَن أوّل مَن أنكر المجاز؟

    بارك الله فيكم
    وماذا عن الرواية الثانية عن الإمام أحمد في نفي المجاز في القرآن هل تصح؟؟ لو صحت لصاح بها شيخ الإسلام ؟
    وماذا عن تعيين الرافضة الذين أنكروه ؟ في أي عصر ؟ وما هي مظان الوقوف على كلامهم ؟؟
    قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
    " لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض "

  10. #210
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,518

    افتراضي رد: ماذا لو عكسنا السؤال ... مَن أوّل مَن أنكر المجاز؟

    على قواعد شيخ الإسلام لا يمكن أن تصح هذه الرواية عن الإمام أحمد ؛ لأن شيخ الإسلام ذكر أن المجاز لم يعرفه الإمام أحمد أصلا ولا أحد من الأئمة ، لا أنهم عرفوه وأنكره .
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  11. #211
    أمجد الفلسطيني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,594

    افتراضي رد: ماذا لو عكسنا السؤال ... مَن أوّل مَن أنكر المجاز؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمجد الفلسطينى مشاهدة المشاركة
    قال ابن رجب في ترجمة ابن الفاعوس من الذيل:
    ...كان أبو القاسم بن السمرقندي يقول: إن أبا بكر بن الخاضبة كان يسمى ابن الفاعوس الحجرى لأنه كان يقول الحجر الأسود يمين الله حقيقة
    قلت: إن صح عن ابن الفاعوس أنه كان يقول الحجر الأسود يمين الله حقيقة فأصل ذلك:
    أن طائفة من أصحابنا وغيرهم نفوا وقوع المجاز في القرآن ولكن لا يعلم منهم من نفي المجاز في اللغة كقول أبي إسحاق الإسفراينى ولكن قد يسمع بعض صالحيهم إنكار المجاز في القرآن فيعتقد إنكاره مطلقاً....
    قال أبو العباس:قلت: وأما قوله : إن القرآن نزل بلغة العرب : فحق بل بلسان قريش كما قال تعالى : { وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه } وقال عمر وعثمان : إن هذا القرآن نزل بلغة هذا الحي من قريش وحينئذ فمن قال : إن الألفاظ التي فيه ليست مجازا ونظيرها من كلام العرب مجاز فقد تناقض لكن الأصحاب الذين قالوا : ليس في القرآن مجاز لم يعرف عنهم أنهم اعترفوا بأن في لغة العرب مجازا ؛ فلا يلزمهم التناقض .........
    المجموع (20/482)
    قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
    " لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض "

  12. #212
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    800

    افتراضي رد: ماذا لو عكسنا السؤال ... مَن أوّل مَن أنكر المجاز؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمجد الفلسطينى مشاهدة المشاركة
    قال أبو العباس:قلت: وأما قوله : إن القرآن نزل بلغة العرب : فحق بل بلسان قريش كما قال تعالى : { وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه } وقال عمر وعثمان : إن هذا القرآن نزل بلغة هذا الحي من قريش وحينئذ فمن قال : إن الألفاظ التي فيه ليست مجازا ونظيرها من كلام العرب مجاز فقد تناقض لكن الأصحاب الذين قالوا : ليس في القرآن مجاز لم يعرف عنهم أنهم اعترفوا بأن في لغة العرب مجازا ؛ فلا يلزمهم التناقض .........
    المجموع (20/482)
    تنبيه مهم
    لكن ما وجه تخصيص الأصحاب بذلك؟
    بمعنى آخر:
    هل وُجد من غير الحنابلة من نصّ على عدم وجود المجاز في القرآن مع اعترافه بوجوده في اللغة تصريحا؟
    هل من مفيد؟

  13. #213
    أمجد الفلسطيني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,594

    افتراضي رد: ماذا لو عكسنا السؤال ... مَن أوّل مَن أنكر المجاز؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمجد الفلسطينى مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكم
    وماذا عن الرواية الثانية عن الإمام أحمد في نفي المجاز في القرآن هل تصح؟؟ لو صحت لصاح بها شيخ الإسلام ؟
    وماذا عن تعيين الرافضة الذين أنكروه ؟ في أي عصر ؟ وما هي مظان الوقوف على كلامهم ؟؟
    في شرح الكوكب بعد أن ذكر أن المجاز واقع في اللغة:
    "وهذا الصحيح عند الإمام أحمد رضي الله تعالى عنه وأكثر أصحابه
    قال القاضي: نص الإمام أحمد على أن المجاز في القرآن
    فقال في قوله تعالى "إنا نحن نحيي ونميت " و " نعلم " و " منتقمون " هذا من مجاز اللغة يقول الرجل: إنا سنجري عليك رزقك
    وعنه رواية أخرى: ليس في القرآن منه شيء
    حكاه الفخر إسماعيل

    واختاره ابن حامد. ا.هـ

    والفخر إسماعيل غلام ابن المنى لم يكن دينه بذاك ينظر ترجمته في السير والوافي وغيره

    وابن حامد قبل الفخر إسماعيل ولا أظنه اختار الرواية بل اختار نفي المجاز وهو ظاهر كلام ابن النجار إذ لم يقل " اختارها "
    وفي البحر للزركشي: "وقال القاضي أبو يعلى من الحنابلة عن أبي الفضل التميمي: إنه حكاه في كتابه " الأصول " عن أصحابهم _يعني نفي المجاز في القرآن_ ولذلك قال أبو حامد في أصوله: ليس في القرآن مجاز لكن المنصوص عن أحمد خلافه. ا,هـ

    فإذا لم يتابع الفخر فهي واهية وقد ذكرها شيخ الإسلام والمرداوي
    قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
    " لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض "

  14. #214
    أمجد الفلسطيني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,594

    افتراضي رد: ماذا لو عكسنا السؤال ... مَن أوّل مَن أنكر المجاز؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عيد فهمي مشاهدة المشاركة
    تنبيه مهم
    لكن ما وجه تخصيص الأصحاب بذلك؟
    هل وُجد من غير الحنابلة من نصّ على عدم وجود المجاز في القرآن مع اعترافه بوجوده في اللغة تصريحا؟
    هل من مفيد؟
    الذي أعرفه ممن نفى المجاز في القرآن من غير الحنابلة:
    دواد وابنه والبلوطي من الظاهرية وابن القاصّ من الشافعية وابن خويز منداد من المالكية
    وأبو مسلم بن يحيى الأصفهاني من الحنفية
    فيبحث عن مظان كلامهم

    ***********

    ماذا عن سؤالي عن مذهب الإمامية (الرافضة) أين نبحث وما هي المظان ؟؟
    قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
    " لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض "

  15. #215
    أمجد الفلسطيني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,594

    افتراضي رد: ماذا لو عكسنا السؤال ... مَن أوّل مَن أنكر المجاز؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمجد الفلسطينى مشاهدة المشاركة
    فإذا لم يتابع الفخر فهي واهية وقد ذكرها شيخ الإسلام والمرداوي
    عذرا نص كلام أبي العباس في الإيمان:
    "وحكى بعض الناس عن أحمد فى ذلك روايتين "
    وأما المرداوي فقال في التحرير: "وعنه..."
    قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
    " لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض "

  16. #216
    أمجد الفلسطيني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,594

    افتراضي رد: ماذا لو عكسنا السؤال ... مَن أوّل مَن أنكر المجاز؟

    غريب....
    قال ابن مفلح في أصوله (109/1): " وللتابعين قولان " يعني في نفي المجاز في القرآن
    قال محقق الكتاب (السدحان) معلقا على هذا الموضع: أنظر تفسير الطبري (335/1) طبعة المطبعة الكبرى الأميرية بمصر سنة1327هـ
    وليست عندي هذه الطبعة فلتنظر
    قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
    " لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض "

  17. #217
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    1,168

    افتراضي رد: ماذا لو عكسنا السؤال ... مَن أوّل مَن أنكر المجاز؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . كيف حالكم يا مشايخ ؟ أرجو الله أن تكون دائما بخير .

  18. #218
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    800

    افتراضي رد: ماذا لو عكسنا السؤال ... مَن أوّل مَن أنكر المجاز؟

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    عود حميد أخي الحبيب
    رسالتك وصلت على الخاص
    بارك الله لك ووفقك لكل خير

  19. #219
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    1,168

    افتراضي رد: ماذا لو عكسنا السؤال ... مَن أوّل مَن أنكر المجاز؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عيد فهمي مشاهدة المشاركة
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    عود حميد أخي الحبيب
    رسالتك وصلت على الخاص
    بارك الله لك ووفقك لكل خير
    وفيكم وإياكم شيخنا الفاضل . أبدأ الآن المشاركة والله المستعان . . .

  20. #220
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    1,168

    افتراضي رد: ماذا لو عكسنا السؤال ... مَن أوّل مَن أنكر المجاز؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك العوضي مشاهدة المشاركة
    ( أبو إسحاق الإسفراييني ) الذي هو من أشهر من نسب له القول بإنكار المجاز ، من أئمة الأشاعرة ، ومن أصحاب أبي الحسن الأشعري رحم الله الجميع .
    وأنا عندي شك في صحة نسبة القول بإنكار المجاز له ، مع شهرة ذلك عنه في كتب الأصول .
    والمشكلة أن مصنفاته غير موجودة فيما أعلم ليُنظر فيها .
    ولكن أيا ما كان الأمر ، فمن الواضح أنه لو كان أنكر المجاز، فلا يمكن أن يكون إنكاره مبنيا على الأدلة التي ذكرها شيخ الإسلام؛ لأن شيخ الإسلام نفسه نقل عنه ما يناقض هذه الأدلة؛ فمن ذلك قوله ( حقيقة الإيمان في اللغة التصديق ) .
    وحتى مسألة الوضع الأول في اللغات لم ينكرها الأستاذ أبو إسحاق ، ولكنه قال: الوضع الأول من الله، والتتمة من الناس.
    فمن كان عنده مزيد علم بهذا الأمر فليؤد زكاة العلم .
    كلام الأستاذ أبي إسحاق نقله ابن القيم بحروفه في (الصواعق) . وفيه ذكر لكلام القاضي أبي الطيب أيضا .
    والظاهر من ذلك النقل أنه في الأصل من أصحاب المجاز . . وإنما أوصله البحث والمناقشة إلى الحيرة والتناقض والركون إلى إلزام الخصم بمثل ما ألزمه خصومه إياه من بطلان التقسيم . شأنه في ذلك شأن من أنكر قدم العالم من المتكلمين ، فأوصلهم ذلك الإنكار إلى القول بـ(الترجيح بلا مرجح) ، وهما سيان في البطلان . أو مثل الغزالي الذي أبطل فلسفة ابن سينا ، فأبطل كلامه ابن رشد ، وهما سيان في البطلان . لأن الحق خارج هذين الموقفين وجامع لخيراتهما خاليا من كدراتهما . والله أعلم .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •